[0:05]الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، اللهم لك الحمد ولا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اهلا وسهلا ومرحبا بالذين لا يستطيع الانسان اذا اجتمع معهم في محاضره او درس الا ان يبتسم فرحا وان يبتسم القلب قبل قبل الوجه فاسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظكم اسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظكم ويبارك فيكم، نستعين بالله ونستفتح الجلسه الثالثه من جلسات ابجديات الثقافه الاسلاميه للجيل الصاعد قسم النبي صلى الله عليه وسلم في مكه وكنا قد اخذنا الغزوات النبويه والخلفاء الراشدين ثم ها نحن نعود اليوم الى الى اصل اصل كل الخير الذي نحن فيه واصل كل ما سمعنا من الخير في المرحله النبويه وفي الخلفاء الراشدين النبي صلى الله عليه وسلم في مكه كنا قد اخذنا في الدرس الاول نزول الوحي وموقف خديجه وبعدين الدرس الثاني كان قصيرا اخذنا فيه كيف بدات الدعوه السريه عند النبي صلى الله عليه وسلم ومن الذين بادروا بالاسلام وتكلمنا عن الصغار في السن الذين بادروا في الاسلام وعن دار الارقام الان نتكلم عن مرحله جديده وهذه المرحله مختلفه عن سابقتها تماما وهي مرحله الدعوه الجهريه النبي صلى الله عليه وسلم بعد عده سنوات ذكر يعني او المشهور عند علماء السير انها ثلاث سنوات من بدايه الوحي امره الله سبحانه وتعالى ان يجهر بهذه الدعوه وهذا الجهر معناه انه الان سيصطدم بالاهواء سيصطدم بالمناصب سيصطدم بعليه القوم سيصطدم بالمكتسبات الدنيويه سيقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم انما انتم عليه من تعظيم الاصنام وعباده غير الله والتعلق بغير الله وما انتم عليه مما يخالف الفطره هذا ليس بشيء وهو سبيل الى وقوعكم في العذاب وانا نذير لكم كي لا تقعوا في هذا العذاب وهذه القضيه بالنسبه لمن لديه مناصب ومكتسبات قضيه صعبه من انت يعني لسان حالهم من انت حتى تاتي وتغير ما نحن عليه طيب واباؤنا واجدادنا ايش كانوا يعني؟ اباؤنا واجدادنا ما كانوا يفهموا وهكذا التعصب فانزل الله سبحانه وتعالى بعد تلك السنوات اللي كانت سريه الدعوه فيها وامن فيها قلنا ابو بكر وعمر ومجموعه وسعد بن ابي وقاص والزبير بن العوام وعثمان بن عفان و بعد تلك المرحله انزل الله سبحانه وتعالى قوله وانذر عشيرتك الاقربين وانذر عشيرتك الاقربين وذكر ايضا بعض علماء السير ان انه في هذا السياق قول الله سبحانه وتعالى فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فاصدع بما تؤمر فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، الصفا تعرفوا في السعي في الصفا والمروه في جبل الصفا صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، واعطى درسا عظيما وعجيبا في الامتثال لامر الله سبحانه وتعالى وفي القوه في الحق وفي الصدق في التبليغ وفي الوضوح في الرساله فلما صعد على الصفا قال يا صباحا يا صباحا يا صباحا هذه معناها صيحه تحذير كانت معروفه عند العرب وتعني انه انتبهوا ترى في جيش قادم لانه صباحا غالبا الاغارات اغاره الجيوش متى كانت الجيوش تهجم على القرى؟ غالبا مع الصباح مع الصباح، فصار صارت عباره يا صباحا كانت كذا يعني هي للتحذير من مجيء الجيوش فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا صباحا يا صباحا اجتمع الناس اجتمع الناس على الصفا عند الصفا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل امر الله وانذر عشيرتك الاقربين فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني عبد مناف ويا بني عدي يا بني فهر يا بني عبد مناف يا بني عدي يا بني فهر قال النبي صلى الله عليه وسلم ارايت ارايتكم لو اخبرتكم ان جيشا خلف هذا الوادي او ان خيلا خلف هذا الوادي يعني انه لو قلت لكم الان انه الان وانا اكلمكم في جيش فيهجم على مكه وهو مختبئ خلف الجبل او خلف الوادي اكنتم مصدقيا؟ هل راح تصدقوني؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا ما جربنا عليك كذبا اكيد راح نصدقك الست محمد الصادق الامين الست محمد بن عبد الله بن عبد المطلب سيد قريش الست صاحب الخلال والخصال الحميده الست المعروف فينا وبيننا بالنزاهه؟ الست المعروف بيننا باجتناب الرذائل والفواحش؟ نعم نصدقك قالوا كل هذه كل هذا الكلام الذي ذكرته اختصروه هم في جمله واحده قالوا ما جربنا عليك كذبا ما جربنا عليك كذبا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ثم ذكر كما في صحيح مسلم قال انما مثلي ومثلكم كمثل رجل راى العدو فانطلق يربا اهله ويربا يعني يحرس فخشي ان يسبقوه فجعل يهتف يا صباحا النبي صلى الله عليه وسلم الان وضح لهم بشكل واضح قال لهم انا نذير انا نذير ولكني لست نذير لجيش سياتيكم انا نذير لكم بين يدي عذاب شديد من الله سبحانه وتعالى لو استمريتم على ما انتم فيه اذا انا عندي رساله ان اتبعتموها تنجو ان لم تتبعوها لا تنجون وهذا الوضوح في الرساله هو من اهم المعاني التي يجب ان يمتثلها المصلحون والدعاه تعرفون الان مثلا في ناس يقولون والله احنا لازم مثلا ما نقول للنصارى ولا ما نقول لليهود انه انتم كفار او انتم يعني في النار او انتم لا لازم نقول لهم انه احنا يعني كلنا دين صحيح وكلنا كذا هذا اسمه خداع هذا اسمه خيانه لهم اذا انت كنت فعلا تريد لهم الخير قل لهم مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد هذه النصيحه هذه الرحمه انك تقول له انت تصير في طريق خاطئ ونهايه هذا الطريق هو النار النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لاول ما جمع الناس قال لهم هذا اول شيء قال لهم انا نذير وفي ذلك الموقف حين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى وكانوا قد اجتمعوا واحتشدوا قفز ابو لهب عليه لعنه الله وقال امام الناس وامام الجموع قال للنبي الشريف الكريم الطاهر عليه الصلاه والسلام قال له تبا لك سائر اليوم لهذا جمعتنا؟ ما ما احنا فاضيين ترى انت جاي تجيب لنا تجيب لنا كلام ايش تقول انت انت ايش تقول هذا كلام نذير وعذاب شديد وما نعرف احنا احنا احنا مبسوطين احنا مبسوطين عندنا اصنام وعندنا نستقسم بالازلام وعندنا عادات جاهليه وعندنا تراتيب اجتماعيه لا تخرب علينا لا تخرب علينا جب لنا شيء ما هذا ما نعرف احنا احنا مبسوطين كذا اللي في وضعنا مبسوطين لا تجي تغير عليهم وتتكلم ومدري ايش ما نبغى ف تبا لك يقول يقول تبا لك سائر اليوم لهذا جمعتنا وهناك في ذلك المقام قال النبي صلى الله عليه وسلم كلام عظيما ليدل الناس الذين يسمع ليقولوا للناس الذين يستمعوا في ذلك المقام ان القضيه ليست شخصيه وان القضيه ليست يعني ليست مكتسبات ابدا النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام كما في صحيح البخاري عن ابي هريره رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل الله عز وجل وانذر عشيرتك الاقربين قال يا معشر قريش اشتروا انفسكم لا اغني لا اغني عنكم من الله شيئا يا عبد يا بني عبد مناف لا اغني عنكم من الله شيئا يا عباس اللي هو عم النبي صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا يا صفيه عمه رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا يا فاطمه بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا هذا حتى حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا فاطمه بنت محمد سليم من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا القضيه جد ودق جرس الخطر والقضيه رساله من السماء من الله سبحانه وتعالى والموضوع ليس هزلا وليس لعبا ولا يعني فيه لا القضيه حقيقيه وكبيره جدا مع الاسف كانت المقابله العامه الموقف العام من قريش تجاه هذه الدعوه هي الازدراء وعدم الايمان والتكذيب وانه من انتم وانه يعني انتم اصلا ضعفاء وانتم كذا وبدات الاتهامات الموجهه للنبي صلى الله عليه وسلم طبعا شوفوا يا جماعه دائما اهل الباطل ما عندهم مشكله يغيرون الحقائق في سبيل نصره الباطل يعني مثلا هم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجنونا ويعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس كذابا ويعلمون انه ليس ساحرا هذا معروف يعني لكن هم كيف يشوهوا الرساله؟ كيف يشوهوا رساله النبي صلى الله عليه وسلم؟ لازم يلقوا هذه الالقاب يقولون كذاب مجنون الى اخره لذلك لذلك يا جماعه الخير لازم نفهم كويس انه ترى احيانا ممكن يكون الدعاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم توجه لهم نفس هذه الالقاب توجه لهم نفس هذه الالقاب ومع الاسف كثير من الناس يصدقوا يجب ان تكون مستوعبا عاقلا عندك نقد تقول انتم تقولون مثلا كذاب تعال ليش ليش تقول كذاب انا ما اصدق انتم كلكم تقولوا كذاب حتى لو كلكم تقولوا كذاب تخيلوا فرعون يقول عن موسى عليه السلام يقول اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد تخيلوا يقول عن موسى عليه السلام اخاف ان يظهر في الارض الفساد وهو ايش كان يعمل في نفس الوقت؟ هو كان يذبح الاطفال وكان يضطهد بني اسرائيل ويفعل ويفعل ويفعل ويفعل ويقول اخاف ان يظهر في الارض الفساد لذلك الله سبحانه وتعالى قال عنه فاستخف قومه فاطاعوه فاستخف قومه واطاعوه بالفعل بدات الدعايه الاعلاميه لقريش ما كان عندهم قنوات اعلاميه فضائيه طبعا احنا في زمن مختلف لكن عندهم ادوات اعلاميه للنشر والشائعات والكلام وبث الافتراءات
[15:21]فبداوا يفترون ويكذبون ويقولون هذا النبي هذا الرجل الكذاب هذا الرجل المجنون هذا مريض يقولون هذا مريض لما يجي الناس من برا مكه يقولون في رجل عندنا هنا مريض لا تسمعوا له ترى هو يتكلم كلام كذا ما ادري كيف لا احد يسمع له لذلك في قصه طريفه اسمعوها في صحيح الامام مسلم وانا يعني يمكن تلاحظوا بحاول دائما في الدروس اعطيكم الادله من البخاري ومسلم لانهما اصح الكتب الحديثيه وتعودوا دائما احرصوا على انكم تهتموا بالاحاديث الصحيحه شوفوا الحديث هذا و يعني كما قلت لكم لطيف في صحيح الامام مسلم عن بن عباس رضي الله عنهما قال ان ضماد قدم مكه ضماد هذا رجل من العرب يعني وكان من ازد شنؤه وكان يرقي من هذه الريح تعرفوا الرقيه؟ من الريح يعني من المس والجنون وكذا فكان عنده رقيه في الجاهليه يرقي يرقي الناس يعني فسمع سفهاء من اهل مكه يقولون ان محمدا مجنون فقال لو اني رايت هذا الرجل لعل الله ان يشفيه على يديه تخيلوا شوفوا شوفوا كيف شوفوا شوفوا كيف النبي صلى الله عليه وسلم وين كان؟ ايش الوادي اللي هو فيه؟ ايش المجال اللي هو فيه؟ وايش الكلام اللي يقال عنه؟ قالوا انه يعني ايش؟ مجنون مجنون هذا الرجل عشانه كان يعالج عندهم مس وسحر وكذا فقال بالله وين هذا اللي اسمه محمد اللي تقولوا عنه مجنون؟ انا ابغى اروح اعالجه ابغى عالجه يمكن يروح المس اللي فيه ولا الجنون تخيلوا يعني تخيلوا قال لعل الله يشفيه على يديه قال فلقيه فقال يا محمد اني ارقي من هذه الريح وان الله يشفي على يدي من يشاء فهل لك تبغاني اعالجك؟ هو من جد تصدق كان يعني هو مصدق الدعايه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله اما بعد لسه ما قال شيء النبي صلى الله عليه وسلم قال المقدمه هذه بس قال الرجل اعد علي كلماتك هؤلاء ايش المقدمه هذه؟ ايش ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونشهد ان لا اله الا الله ايش هذا؟ اعد اعد يقول له اعد قال فاعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ثلاث مرات قال شوفوا لاحظوا لسه ما قرا القران النبي صلى الله عليه وسلم يثني على الله بالثناء الذي علمه الله اياه قال الرجل هو ضماد قال لقد سمعت قول الكهنه وقول السحره وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغ ناعوس البحر يعني يقول كلماتك هذه وصلت لاعماق البحر قال ضماد للنبي صلى الله عليه وسلم فهات يدك وابايعك على الاسلام قال فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قومك قال وعلى قومي قال فبعث النبي صلى الله عليه وسلم سريه فمروا بقومه فقال صاحب السريه للجيش هل اصبتم من هؤلاء شيئا قال الرجل من قوم اصبت منهم مطهره فقال ردها فان هؤلاء قوم ضماد فلاحظوا شوفوا كيف الدعايه الاعلاميه لقريش صارت حتى الناس اللي يجوا من خارج مكه واحد منهم عنده عنده علاج يقول اه وين محمد انا ودي اعالجه شوفوا شوفوا القدر من ال اعوذ بالله من الافتراء والظلم في حق النبي صلى الله عليه وسلم
[20:40]اول من اول ما حصل ذاك الموقف في الصفا ومن اول ما اعلن النبي صلى الله عليه وسلم الدعوه استنفرت قريش واعلنت جرس وبثت جرس الانذار و يعني استنفرت كل شيء واعلنت خلينا نقول التعبئه الكامله وصار الملا من قريش والزعامات وقيادات بطون قريش يجتمعون ويتناقشون ما هذا الذي حصل وبداوا يفكرون مليا كيف يتعاملون مع هذه المشكله الكبيره المتمثله في نظرهم في شخص النبي صلى الله عليه وسلم في شخص محمد بن عبد الله الذي جاء يقول لهم انما انتم عليه ليس بشيء وانكم على كفر وباطل وان هناك رساله من السماء يجب ان تتبعوها هم يعلمون ان هذا له تهديد على كل شيء فاجتمعوا وبداوا يعني يفكرون ما الذي يعملونه طبعا اكتشفوا ان هناك اناسا دخلوا في الاسلام واتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يعلمون لا وبعض هؤلاء الذين دخلوا في الاسلام كانوا من العبيد كانوا من العبيد يعني كانوا كان لهم اسياد من كفار قريش اولئك كانوا عبيد يخدمون فتخيلوا يجي مثلا زي ابو جهل يلقى عنده ناس من عبيده دخلوا في الاسلام ويجي اميه بن خلف يجي من عبيده دخل في الاسلام ايش هذا؟ ما هذا؟ ما هذه الجراه؟ ايوه فبدات حمله التعذيب وبدات الشده على اولئك الناس الذين اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وخاصه الضعفاء خاصه الضعفاء اما النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبداوا معه مباشره بالضرب والتعذيب وانما بداوا معه بالتكذيب وانت كذاب وجاهل وحيجينا ان شاء الله في اللقاء القادم ايش المساومات اللي عملوها عملوا مجموعه مساومات مو بس ترهيب حتى ترغيب واحيانا ترى بالمناسبه الترغيب يكون فتنه على الداعيه والمصلح اكثر من الترهيب احيانا ترى لما يتعذب يصبر بس لما يقول له طيب ايش رايك نعرض عليك عرض نعطيك مثلا كذا نعطيك كذا ايش رايك؟ وهذا اللي كذا اللي نعطيك اياه يعني مو انك تترك الدعوه لا بس يعني تو بعض فتنه الترغيب مشكله مشكله كبيره جدا فراح يجينا ان شاء الله ايش النقاشات في فتنه الترغيب في اللقاء القادم لكن الان فتنه الترهيب فتنه الترهيب ومن اشد انواع الاذى التي لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم هي تعذيب اصحابه لذلك اسمعوا هذا الحديث وهذا في مسند الامام احمد في مسند الامام احمد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال اول اول من اظهر اول من اظهر اسلامه سبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمار وامه سميه وصهيب وبلال والمقداد فاما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه ابي طالب وحيينا كيف موقف ابي طالب وكيف انه بسبب وجوده ما كانوا يقدروا يعني يعتدوا على النبي صلى الله عليه وسلم ويتجراوا عليه واما ابو بكر فمنعه فمنعه الله بقومه ابو بكر كان من اشراف قريش منعه الله بقومه واما سائرهم فاخذهم المشركون فالبسوهم ادراع الحديد البسوهم ادراع الحديد وصهروهم في الشمس يعني احنا تكلمنا عن ايش اسمه تكلمنا عن شمس مكه وكيف ان الواحد ما يقدر يمشي حافي في مكه في شده الشمس مستحيل اللي يعرف مكه شمس حاره هم ما اكتفوا هم صاروا يلبسوهم درع حديد عشان يسخن ها يلبسوهم اياه ويضعونهم على الارض والدرع يسخن ويسخن الجلد اكثر مما لو خليت الجلد على الارض مباشره فالبسوهم ادراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم انسان الا قد واتهم على ما ارادوا يعني كلهم تحت التعذيب قالوا خلاص يعني طبعا صبروا صبروا صبروا صبروا بس قالوا كلمه يعني طلبوا منهم كلمه يقولوها انه مثلا يسبوا النبي صلى الله عليه وسلم فاظهروا بعض هؤلاء الذين عذبوا اظهروا هذه الكلمه حتى فقط يخفف عنهم التعذيب وانزل الله سبحانه وتعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان قال ابن مسعود الا بلال فانه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فاعطوه الولدان تخيلوا صاروا يعطوه صغار واخذوا يطوفون به في شعاب مكه يعني زي المجنون شفتوا شفتوا الصغار احيانا يلعبوا بشخص مجنون وياذوه في الحاره كانوا يعاملوا بلال مثل هذا وهو يقول احد احد احد ايش الموقف هذا؟ طبعا وسميه ايضا رضي الله تعالى عنها ورحمها صبرت حتى قتلها ابو جهل وكانت اول شهيده في الاسلام و صارت القضيه بهذه الصوره تعذيب اضطهاد اي احد ما عنده يعني خلينا نقول اقرباء اقوياء يدافعون عنه على طول تعذيب اما النبي صلى الله عليه وسلم فتشويه تشويه تشويه تشويه تشويه وكلام وتشويه وكلام وتشويه تكررت المواقف وبداوا يتجراون اكثر على النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا مثلا كيف تجروا على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود ايضا هذا في البخاري في صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت كان يصلي عند الكعبه وابو جهل واصحاب له جلوس كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبه وابو جهل واللي معاه ملتمين وملتفين وعاملين حلقه العمده حق حقينهم يعني ف جرس يتكلمون ويراقبون النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد وهو يصلي قال قالوا لبعضهم لبعض ايكم يجيء بسلا جزور بني فلان فيضعه فيضعه على ظهر محمد اذا سجد يعني تعرفوا لما ينحروا الناقه ولا يذبحوا مثلا الغنم او شيء ينظفوا البطن واحيانا يكون فيها بعد ولاده يكون المشيمه وما فيها والاوساخ كانوا توهم عاملين يعني ايكم ياتي بسلا جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد اذا سجد فانبعث اشق القوم اللي هو عقبه بن ابي معيط فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وضعه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد تخيلوا اشرف من مشى على الارض لم يقل لهم شيئا قال لهم اعبدوا الله ما قالوا اعبدوني ما قال خلوني ملك ما قال شيء قال اعبدوا الله وحده لا شريك له لا اريد منكم شيئا لا اسالكم عليه اجرا وهو ساجد ما راح وسطهم وضربهم ساجد شوفوا كيف سبحان الله نفوس الباطل لما تكره الحق ذهبوا واتوا بهذا الوسخ وانتظروا حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم ووضعوه على ظهره بين كتفيه وهو ساجد قال ابن مسعود وانا انظر لا اغير شيئا لو كان لي منعه يعني ابن مسعود يقول انا ماني قادر اسوي شيء ما اقدر تخيلوا يا جماعه من شده الاضطهاد وانا عندي هذا الحديث يعني معيار من شده الاضطهاد ومن شده التعذيب اللي لحق بالناس ابن مسعود يرى النبي صلى الله عليه وسلم امامه ويوضع عليه هذا الوسخ وما يقدر يشيله منه ما يقدر يشيله منه لانه لو شالوا لو ذهب وحمله وابعضه لامسكه هؤلاء وقتلوه مين ابن مسعود ومن هذيل بعيد يعني ليس من قريش ما عنده احد يدافع عنه يذبحوه ف قال ابن مسعود لو كان لي منعه قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا لا يرفع راسه حتى جاءته فاطمه فطرحت عن ظهره فرفع راسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم اذ دعا عليهم قال وكانوا يرون ان الدعوه في ذلك البلد مستجابه ثم سمى فقال اللهم عليك بابي جهل اللهم عليك بعتبه بن ربيعه وشيبه بن ربيعه والوليد بن عتبه واميه بن خلف وعقبه بن ابي معيط قال ابن مسعود هو الذي نفسي بيده لقد رايت الذين عدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعا يعني قتلى في القليب قليب بدر هذا الحديث عجيب وعظيم و يعني يدلك حجم ال يعني حجم الاضطهاد وحجم الاذى الذي لحق النبي صلى الله عليه وسلم ولحق المؤمنين وكيف يعني كيف كان الحال في مكه انت بس لو لو عشت المشهد وتخيلت كيف ان ابن مسعود يقول لك ما اقدر اشيل الوسخ عن ظهر النبي صلى الله عليه وسلم انت تعرف قد ايش القضيه كانت هيمنه وسيطره وسمويه وارهاق ويعني تشديد على الناس ثم دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم واجاب الله دعائه وقتل اولئك كلهم الذين كانوا يضحكون على النبي صلى الله عليه وسلم ويستهزئون به هناك ايضا حديث اخر يدل على هذا المعنى وطبعا الله سبحانه وتعالى يعني كان كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدافع عنه و يعني مثلا من الامور الحديث المهمه في صحيح الامام مسلم عن ابي هريره قال قال ابو جهل هل يعفر محمد وجهه بين اظهركم يعني يضع جبهته على التراب قيل نعم قال واللاتي والعزه لان رايته يفعلن ذلك لاطان على رقبته او لاعفرن وجهه في التراب يقول لو شفته وهو ساجد عند البيت يا اجي اطا برجلي على رقبته يا اجي امسك راسه امسحه في التراب هذا كلام ابو جهل وخاب وخسر وخسئ ان يفعل ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعم ليطا على رقبته قال فما فجئهم منه الناس اللي كانوا يشاهدوا الموقف يقولوا ها شوفوا شوفوا ابو جهل شوفوا شوفوا راح الان سيضع قدمه على رقبه النبي صلى الله عليه وسلم قال فما فجئهم منه الا وهو ينكس على عقبيه ويتقي بيديه يعني كذا يسوي ما يشوف شيء ما يشوف شيء ابو جهل يسوي كذا تمام؟ قال فقيل له مالك؟ قال ان بيني وبينه لخندقا من نار وهولا واجنحه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دنى مني لاختطفته الملائكه عضوا عضوا فانزل الله عز وجل كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى ان الى ربك الرجعى ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى ارايت ان كان على الهدى او امر بالتقوى ارايت ان كذب وتولى؟ الم يعلم بان الله يرى؟ كلا لئن لم ينتهي لنسف عن بالناصيه ناصيه كاذبه خاطئه فليدع ناديه سندع الزبانيه كلا لا تطعه واسجد واقترب هناك احاديث اخرى ايضا تدل على شده الحال تلك التي وقع في وقعت على المسلمين وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في مكه وان شاء الله للحديث بقيه انا حتى عندي الحديث حقيقه حاضره هنا وجاهزه ولكن واعرف ان يعني انه بودكم انه يكون في اكمال للحديث لكن انا مضطر للايقاف لان عندي الان او بعد قليل عندي ارتباط اخر فالله يعطيكم العافيه وان شاء الله للحديث بقيه وللحلقات تتم حفظكم الرحمن والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



