Thumbnail for هل الديون تدمرك أم تجعلك مليونيرًا؟ ما السر الذي لا يخبرك به الأثرياء عن الدين الجيد والدين السيئ؟ by المخبر الاقتصادي - Mokhbir Eqtisadi

هل الديون تدمرك أم تجعلك مليونيرًا؟ ما السر الذي لا يخبرك به الأثرياء عن الدين الجيد والدين السيئ؟

المخبر الاقتصادي - Mokhbir Eqtisadi

17m 31s2,317 words~12 min read
Auto-Generated

[0:00]إيه أول حاجة بتيجي في بالك لما بتسمع كلمة دين أو ديون؟ أغلبنا بيجي في باله الخنقة والقلق، وتليفونات الديانة أو تليفونات البنك اللي واخدين منه قرض، والمرتب اللي بيطير أول ما بينزل. باختصار، في صورة سلبية جدا اترسمت في عقلنا الباطن عن الديون، لدرجة إننا بقينا بنشوفها كعدو لازم نهرب منه بأي ثمن. نصايح كتيرة بتوعي الناس من الديون، زي على قد لحافك مد رجليك، والديون هم بالليل ومذلة بالنهار وغيرها. وكل ده صحيح تماما، واحنا هنا كنا عملنا أكتر من حلقة عن مخاطر الديون واستراتيجيات إدارة الديون. ولكن دي مش هي الصورة الكاملة. خليني أقول لك إنك لو فهمت الدين صح، ممكن تحوله من عدو لدود لأقوى سلاح ممكن تستخدمه في رحلتك للحرية المالية والثراء. الأغنياء ورجال الأعمال الناجحين مش بيكرهوا الدين زينا، بالعكس هم بيحبوه وبيستخدموه بذكاء كل يوم علشان يكبروا ثرواتهم. السر مش في الدين نفسه، السر في نوع الدين اللي بتختاره. في حلقة النهاردة المهمة جدا مش هنتكلم عن سداد الديون وبس، احنا هنغوص لأعمق نقطة في فلسفة الدين. هنعرف ليه واحنا بنشوف مسألة الديون لازم نفرق بين نوعين من الديون، الدين الوحش اللي بيسرق أحلامنا وبيجيب لنا الضغط والسكر، وممكن الموضوع يتطور لأفكار سوداوية زي الانتحار لا قدر الله. والدين الجيد اللي بيبني إمبراطوريتك المالية وبيساعدك في الوصول لمرحلة الحرية والاستقرار المالي. هنشرح بالتفصيل وبأمثلة حقيقية إزاي نفكر زي الأشخاص الناجحين ماليا علشان نحقق أهدافنا. حلقة مهمة جدا جدا ممكن تغير مستقبلك المالي للأبد، فلازم تشوفها للآخر وتشاركها مع معارفك وأصحابك. قبل ما نبدأ بس بفكركم بمعاناة أهلنا في غزة والسودان. في غزة لسه لحد الوقت الاحتلال بيدخل المساعدات بشكل قليل جدا. وأهلنا بيعانوا وخاصة مع دخول الشتاء ونقص المستلزمات الشديد وغرق عدد كبير من الخيام تحت مياه الأمطار. في جهات موثوقة كتير شغالة لإيصال المساعدات لأهلنا في القطاع والسودان، دوروا عليهم وتبرعوا لهم واتكلموا عنهم دايما. أهلنا في غزة والسودان واليمن وكل مكان احنا معاكم دايما. يلا بينا نبدأ رحلتنا ونشوف الفرق بين الدين الوحش والدين الحلو. أنا أشرف إبراهيم المخب الاقتصادي.

[2:38]أصدقائي المتابعين الكرام، بعد سنين طويلة من تحليل الأسواق العالمية وكشف كواليس اللي بيحصل في الاقتصاد معاكم هنا في البرنامج، كتير منكم كان بيسألني، طب إزاي نقدر نستفيد من المعلومات دي عمليا؟ إزاي نحول اللي بنتعلمه هنا لفلوس حقيقية؟ وبحكم خبرتنا في إدارة الثروات ومتابعة الأسواق على مدار الساعة، النهاردة بقى أقدر أقول لكم إن الحلم ده بقى حقيقة. أطلقنا المخبر برو وده الزراعه التعليمي المتخصص بتاعنا، اللي هيعلمكم إزاي تاخدوا كل معلومة اقتصادية وتحولوها لقرار استثماري صح. في المخبر برو مش هتفضلوا تتفرجوا على الأسواق من بعيد، لأننا هنعلمكم إزاي تدخلوها وتكسبوا منها بإذن الله. أنا ومعايا فريق محترف في المخبر برو هنقدم لكم تحليلات يومية للأسواق الأمريكية والعالمية، توصيات استثمارية مدروسة ومبنية على أسس علمية، وتعليم عملي لقراءة البيانات المالية والتقارير الاقتصادية واستراتيجيات الاستثمار طويل المدى اللي بتبني ثروة حقيقية، وورش عمل مباشرة لتعليم أسرار التحليل المالي. كل ده برسوم شهرية بسيطة أقل من وجبة في مطعم كويس، بس الفرق إن ده استثمار في مستقبلك ومستقبل عيلتك. من النهاردة مش هتبقوا مجرد متفرجين على نجاحات الناس التانية، هتبقوا أنتم اللي بتحققوا النجاح ده. علشان تنضموا لمجتمع المخبر برو ادخلوا على الرابط بتاع سيركل اللي تحت الفيديو وفي التعليقات. في البداية قبل ما نتعلم إزاي نستخدم الدين كسلاح يحارب في صفنا، محتاجين نعرف أكتر على الوحش اللي ممكن يدمرنا ماليا واجتماعيا، هو العدو الحقيقي لينا. الدين السيء أو الباد دبت، الدين السيء هو أكبر فخ مالي ممكن نقع فيه يا إخوانا. وهنا حد هيسأل إيه الدين السيء ده يا عم أشرف؟ الدين السيء ببساطة وركزوا معايا أرجوكم، هو أي فلوس بتستلفها علشان تشتري بيها حاجة قيمتها بتقل مع الوقت، أو حاجة بتستهلكها مرة واحدة وخلاص. يعني باختصار أنت بتدفع فلوس النهاردة وفوائد عليها بكرة مقابل حاجة قيمتها بتقل أو بتختفي بمرور الوقت. طب احنا ليه أصلا بنقع في فخ الدين السيء؟ الحقيقة الشركات والبنوك شاطرين جدا في اللعب على وتر الإشباع اللحظي. طول الوقت في إعلانات بتقول لك اشتري دلوقتي وادفع بعدين أو ما تستناش حلمك، فبيخلوا عملية الاستدانة سهلة ومغرية. مجرد كارت بتمرره أو أبلكيشن بتدوس عليه. الإحساس النفسي بأنك ما دفعتش فلوس دلوقتي بيخليك تستهلك أكتر من قدرتك بكتير. وهنا خلونا نقف شوية مع فكرة الإشباع اللحظي ونفككها ونشوف علاقتها بسلوكياتنا المالية لأنها فعلا سبب الكوارث المالية الناتجة عن قراراتنا اللي بناخدها في حياتنا. الإشباع اللحظي ببساطة هو ميل الإنسان لاختيار مكافأة سريعة وفورية حتى لو كانت أقل قيمة، بدل انتظار مكافأة أكبر في المستقبل حتى لو قيمتها أكبر. يعني باختصار أنت بتختار دلوقتي على حساب بعدين. مثلا بتشتري تليفون جديد بالتقسيط لمجرد أنك عاوزه دلوقتي حالا، بدل ما تستنى وتشتري كاش من غير فوائد، أو تصرف فلوس زيادة النهاردة بدل ما تدخرها لهدف أكبر بعد سنة. الاقتصاد السلوكي شرح لنا الإشباع اللحظي واكتشفنا أنه واحد من أهم الانحرافات السلوكية. الطبيعي والمنطقي إن البشر ناس عقلانيين بيقارنوا بين التكاليف والمكاسب وبيختاروا الأفضل على المدى الطويل. ولكن على أرض الواقع الممارسة العملية أثبتت إن ده مش هو اللي بيحصل. اللي بيحصل إن الإنسان عاطفي بطبعه وبيبالغ في قيمة الحاضر وبيقلل من قيمة المستقبل. وده حاجة الجماعة بتوع الاقتصاد السلوكي بيسموها الخصم المفرط للحاضر Present Bias أو Hyperbolic Discounting. يعني كل ما المكافأة كانت أبعد زمنيا دماغك بيشوفها أقل قيمة، حتى لو كان قيمتها أكبر بكتير. طب إيه تأثير الإشباع اللحظي على حياتنا الاقتصادية والمالية بقى؟ الحقيقة هو بيسبب لنا كوارث مالية زي ضعف الادخار وتراكم الديون وقرارات استهلاكية غير عقلانية وصعوبة في بناء الثروة على المدى الطويل. علشان كده البنوك والشركات زي ما قلنا بتستغل القصة دي وبتشجع التقسيط واشتري الان وادفع لاحقا والتطبيقات بقت بتصمم كل حاجة سريعة وفورية. وكل ده مبني على فهمهم للإشباع اللحظي. تخيل معايا سارة موظفة شاطرة مرتبها 10,000 جنيه، وهي بتتصفح السوشيال ميديا شافت شنطة ماركة مشهورة كان نفسها فيها من زمان، ولكن سعرها 15,000 جنيه. عقلها اللي عنده شوية منطق تدخل فورا وقال لها دي غالية وما نقدرش عليها، ولكن الشيطان الصغير اللي اسمه الكريدت كارد تدخل هو كمان وهمس في ودنها وقال لها مش مشكلة، اشتريها دلوقتي وقصتي ثمنها على سنة. وهنا سارة بدافع الإشباع اللحظي استخدمت الكارت وهي فرحانة. البنك أو شركة التقسيط بتقول لها الفائدة الشهرية 2% بس، يعني حوالي 24% في السنة. هنا بقى بتبدأ المأساة، اشترت سارة الشنطة وفي نهاية السنة لقت نفسها دفعت حوالي 20,000 جنيه فوايد ومصاريف ورسوم مخفية في شنطة ثمنها 15,000 جنيه. الأسوأ بقى إن الشنطة نفسها بعد سنة قيمتها كمستعملة ممكن تكون نزلت لسبع ولا 8,000 جنيه. وده تعريف الخسارة المزدوجة، عندنا أصل قيمته بتقل ودين قيمته بتزيد وده هو الدين السيء في أبشع صورة. زميل سارة بقى أحمد أفندي حلمه يركب عربية زيرو هو اللي يفكفك أكياسها بنفسه. بيروح ياخد قرض سيارة بفايدة عالية علشان يحقق حلمه. المشكلة إن العربية مش أصل استثماري دي أصل استهلاكي قيمته بتنهار. العربية الجديدة بتفقد حوالي 20% من قيمتها في أول سنة ومن 40 ل 50% بعد ثلاث سنين. يعني لو اخذت قرض بمليون جنيه علشان تشتري عربية بعد ثلاث سنين هتكون لسه بتسدد في اقساط فوائد في حين إن العربية نفسها في السوق ممكن تكون نزلت ل 750,000. فأنت حرفيا بتدفع فلوس في خسارة مؤكدة. الخلاصة إن الدين السيء هو أي دين بيخليك أفقر بكرة علشان تعيش لحظة رفاهية النهارده ما تقدرش عليها. تعالوا بقى نتكلم عن البطل الخارق اللي يعتبر السلاح السري للأثرياء، هو الدين الجيد أو الجود دبت. فلو الدين السيء بيخليك أفقر فالدين الجيد بيخليك أغنى، المعادلة هنا بتتقلب تماما. إيه الدين الجيد ده يا أشرف؟ ببساطة وركزوا معايا هو أي فلوس بتستلفها علشان تشتري بها أصل أو أسيت، والأصل في ميزتين مهمين جدا. إما قيمته بتزيد مع الوقت وده الابريشييتنج أسيت أو بيولد لك تدفق نقدي ودخل إضافي وده الكاش فللوينج أسيت. الفكرة هنا أنك بتستخدم استراتيجية مالية معروفة وهي فلوس الغير Other People's Money ومعروفة اختصارا بـ OPM علشان تشتري أصل والعائد اللي بيجي من الأصل ده بيكون أعلى من تكلفة الفلوس اللي استلفتها. الفرق ده اسمه الأربيتراج أو المراجحة وده جوهر بناء الثروة عن طريق الديون. وهنا حد هيسأل هو ده كده مش مخالف للشريعة الإسلامية؟ أقول لك استراتيجية OPM بشكلها التقليدي اه فيها إشكالية شرعية، لأنك بتقترض مال بفايدة ثابتة مضمونة وبغض النظر عن نتيجة الاستثمار، وده مرفوض شرعا. ولكن مش دي الصورة الوحيدة لاستخدام ال OPM، في صور تانية متفقة مع أحكام الشريعة لأن الشريعة من حيث المبدأ لا ترفض استخدام أموال الآخرين ولا ترفض بناء الثروة بالرافعة المالية وبادعوا لتعظيم العائد على رأس المال، ولكن كل ده بشرط واحد هو الغنم بالغرم. بمعنى لا ربح بلا مخاطرة، يعني اللي يحط فلوسه لازم يتحمل جزء من المخاطر. وبالتالي استراتيجية OPM بتتفق مع الشريعة في صور مختلفة زي المشاركة كان مثلا طرف بيقدم رأس المال وطرف ثاني بيقدم رأس مال أو إدارة والأرباح تقسم بنسبة متفق عليها بينهم والخسائر على رأس المال أو المضاربة أو الايجارة. وبالتالي المراجحة هنا أو الأربيتراج بتكون مراجحة أصول أو أعمال وليست مراجحة فائدة. من أبرز الأمثلة التطبيقية اللي بيتم استخدام استراتيجية OPM فيها هي التمويل العقاري وهو يعتبر ماكينة صنع الثروة في العالم كله، ده أشهر وأقوى مثال للدين الجيد. تخيل معايا أنك عايز تشتري شقة ثمنها مليون جنيه مثلا. أنت ما معكش من ثمنها ده غير 200,000 جنيه بس هو المقدم بتاعها. فبتروح البنك تاخد قرض تمويل عقاري ب 800,000 جنيه بفايدة 8% مثلا. أنت هنا استخدمت 200,000 جنيه بس من فلوسك علشان تسيطر على أصل قيمته مليون جنيه. دي اسمها الرافعة المالية Leverage. إزاي بقى بتكسب منها؟ بطريقتين. الطريقة الأولى هي زيادة القيمة Appreciation. أسعار العقارات في معظم الدول العربية في زيادة مستمرة. لو بعد ثلاث سنين الشقة دي بقى سعرها مليون ونص ودفعت فائدة حوالي 180,000 جنيه في الثلاث سنين، يبقى ثروتك زادت 320,000 جنيه على راس مالك اللي هو 200,000 جنيه. يعني بنتكلم على عائد 160% في ثلاث سنين بس. الطريقة الثانية وهي التدفق النقدي أو الكاش فللو، لو أنت أجرت نفس الشقة دي وايجارها الشهري مثلا كان ب 7,000 جنيه وقسط البنك الشهري ب 5,300 جنيه، يبقى كل شهر بيدخل لك 1,700 جنيه صافي في جيبك. يعني مش بس قيمة الأصل بتزيد ده كمان بيحط فلوس في جيبك كل شهر، والمستأجر هو اللي بيدفع لك قسط البنك، فأنت حرفيا اشتريت أصل بفلوس البنك والمستأجر هو اللي بيسدده لك. المثال الأبرز الثاني على الدين الجيد هو الاستثمار في أغلى أصل عندك وهو أنت شخصيا. بنتكلم على التعليم وخلونا نضرب مثال عشان الفكرة توضح أكتر. لو أنت مهندس ومرتبك 15,000 جنيه ولقيت في ماجستير متخصص في مجال مطلوب جدا تكلفته 100,000 جنيه. بس هيخليك مؤهل لوظيفة مرتبها 30,000 جنيه. لو أخذت قرض تعليمي بفايدة منخفضة أو استلفت من حد علشان تمول الماجستير ده فده دين جيد من الدرجة الأولى. أنت هنا بتستلف 100,000 جنيه عشان تزود دخلك السنوي بمقدار 180,000 جنيه. وبالتالي فالعائد على الاستثمار هنا ضخم جدا. أنت حولت الدين لزيادة دائمة في قدرتك على كسب المال. سام والتون مؤسس وول مارت بدا رحلته لما اشترى محل فرنشايز صغير بمبلغ استلفه من حماه والد زوجته ومدخراته الشخصية. ومع نجاح المحل ما كانش بيسحب من الأرباح علشان يعيش حياة مرفهه، بالعكس كان بيعيد ضخها في فتح فروع جديدة ويستلف أكتر ويرهن تقريبا كل حاجة كان بيمتلكها. وبالطريقة دي قدر يبني شبكة متاجر توسعت لحد ما بقت واحدة من أكبر سلاسل التجزئة في العالم. ده المعنى الحرفي للديون الجيدة. كل الشركات العملاقة اللي بنشوفها النهارده من أول أمازون وميتا لحد شركات المقاولات الكبيرة قامت وتوسعت بالديون. رجل الأعمال الذكي مش بيستخدم فلوسه الخاصة كلها في التوسع، وبيعمل دراسة جدوى لمشروع جديد وبيلاقي إن المشروع ده هيجيب عائد 20% سنويا مثلا. يا أما بيروح البنك ياخد قرض بفايدة 10% عشان يمول المشروع أو يدخل حد شريك براس المال يمول المشروع ويتفق معاه على نسبة من الأرباح، فهو كده بيكسب 10% صافي على فلوس مش فلوسه. في استراتيجية تانية برضه الأثرياء بيطبقوها كتير جدا اسمها الشراء، الاقتراض، الموت أو باي بورو داي. ودي استراتيجية متقدمة جدا بيستخدمها أصحاب المليارات. الفكرة بتاعتها ببساطة هي أنهم بيشتروا أصول قيمتها بتزيد زي الأسهم أو العقارات ودي الباي. بعدها لما بيحتاجوا فلوس علشان يعيشوا أو يستثمروا ثاني مش بيبيعوا الأصول دي علشان ما يدفعوش ضريبة أرباح رأسمالية. بدل كده بياخدوا قروض بضمان الأصول دي بفايدة منخفضة جدا، والقرض نفسه ما بيكونش عليه ضرائب وده البورو. لما بيموتوا الورثة بيورثوا الأصول دي بقيمتها الجديدة والديون بتتخصم منها والفرق بيكون معفي من ضرائب كتير وده الداي. فالأثرياء دول حرفيا بيعيشوا حياتهم كلها من غير ما يبيعوا أصولهم الأساسية وبيكبروا ثرواتهم بالديون. السؤال الأهم بقى في حلقة النهارده إزاي نقدر نحول الدين من عدو لصديق؟ نقدر نستنتج من كل اللي فات ده حاجة واحدة، إن الدين في حد ذاته أداة محايدة زي السكينة كده. ممكن تستخدمها في تقطيع الخضار وتعمل أكل يغذيك وأسرتك وممكن تستخدمها في الأذى. الفرق كله في الوعي والنيه. ده دليل عملي سريع كده قبل ما تاخد أي دين أو تستلف أي فلوس أو تستخدم الكريدت كارد علشان نعرف نصنف الدين ده هل هو النوع السيء ولا النوع الجيد. أول سؤال مرتبط بالأصل، هل الفلوس اللي هدفعها دي هتشتري أصل ولا حاجة للاستهلاك؟ بمعنى هل بشتري حاجة هتفضل معايا وتزيد قيمتها ولا حاجة هتخلص وتختفي؟ ثاني سؤال مرتبط بالقيمة، هل قيمة الأصل اللي بشتريه ده متوقع إنها تزيد مع الوقت ولا هتقل بمجرد ما أخرج من المحل؟ ثالث سؤال مرتبط بالتدفق النقدي، هل الأصل ده هيجيب لي دخل شهري أو سنوي؟ هل هيحط فلوس في جيبي؟ رابع سؤال مرتبط بالتكلفة، كم تكلفة الدين ده؟ وهل العائد المتوقع من الأصل أعلى من تكلفة الدين؟ خامس سؤال مرتبط بالخطورة، إيه أسوأ سيناريو ممكن يحصل؟ لو فقدت وظيفتي مثلا أو المشروع فشل، هل في خطة بديلة لسداد الدين؟ لو إجاباتك على الخمس أسئلة دي كانت إيجابية فأنت غالبا بتوصل على دين جيد ممكن يكون خطوة مهمة في مستقبلك المالي. ولو الإجابات سلبية يبقى أنت على وشك الدخول في فخ الدين السيء ولازم تهرب فورا. مهمتك من النهارده هي تغيير نظرتك للديون وابدا في التخلص من كل ديونك السيئة بأي طريقة، وفي نفس الوقت ابدا في دراسه الفرص اللي ممكن تستخدم فيها الديون الجيدة بذكاء. ادرس سوق العقارات كويس أو فكر في مشروع صغير أو استثمر في تعليمك. الدين ممكن يكون أسرع طريق للفقر وممكن يكون أسرع طريق للثراء، الطريقين موجودين قدامك والاختيار في ايدك أنت. مش عايز أطول عليكم أكتر من كده، في النهاية عندي سؤال لحضراتكم قولوا لي في التعليقات أنتم عندكم أنهي نوع من الديون؟ ديون سيئة ولا ديون جيدة؟ احكوا لنا في التعليقات تجاربكم وأنا هتابعها. يا ريت لو عجبكم الفيديو تعملوا لايك وشير وأهم حاجة تشتركوا في القناة لو كنتوا لسه مش مشتركين والأهم تحكوا لأصحابكم وحبايبكم عننا يمكن يستفيدوا. سلام.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript