Thumbnail for قصة كاملة 💖 التلميذة البريئة 🥰 و الأستاذ المهوس 😎 قصة حب خفيفة ظريفة 🌼🤍 by قصص و روايات مغربية qissas wa riwayat maghribiya

قصة كاملة 💖 التلميذة البريئة 🥰 و الأستاذ المهوس 😎 قصة حب خفيفة ظريفة 🌼🤍

قصص و روايات مغربية qissas wa riwayat maghribiya

19m 53s2,459 words~13 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]أهلاً وسهلاً بكم في قناة قصص وروايات مغربية، مرحبا بكم في فيديو جديد على القناة لنبدأ على بركة الله.
[0:00]هذا أول يوم ليا في هذه الثانوية، ما كنعرف حتى شي واحد، وأنا ماشي من النوع اللي كيتأقلم دغيا مع الناس.
[0:00]هو متفاهم مع التلاميذ نظراً لعمره اللي كان قريب لنا، كان شاب زوين تبارك الله، مفورمي ونحية خفيفة.
[0:00]الأستاذ اللي كان الاسم دياله كمال، هي هو فين مشى عقلك؟ واش حاضرة معنا؟ ريناد، تطربت لساني، ووجهي كنحس به سخن.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]أهلاً وسهلاً بكم في قناة قصص وروايات مغربية، مرحبا بكم في فيديو جديد على القناة لنبدأ على بركة الله. أنا سميتي ريناد، بحالي بحال كاع البنات، في عمري 18 عام، كنقرا في الباك. هذا أول يوم ليا في هذه الثانوية، ما كنعرف حتى شي واحد، وأنا ماشي من النوع اللي كيتأقلم دغيا مع الناس. دخلت للقسم وعينيا في الأرض، حسيت براسي كداخلة بين التلاميذ. كانت عندي حصة ديال اللغة الإنجليزية، الأستاذ كان شاب غادي تكون عنده ديك 27 عام. هو متفاهم مع التلاميذ نظراً لعمره اللي كان قريب لنا، كان شاب زوين تبارك الله، مفورمي ونحية خفيفة. كنت كنتأمل الملامح دياله ونسيت راسي، حتى كنسمعوا كيعيط ليا وكيشير بيديه. الأستاذ اللي كان الاسم دياله كمال، هي هو فين مشى عقلك؟ واش حاضرة معنا؟ ريناد، تطربت لساني، ووجهي كنحس به سخن. هاه؟ أه أه أه، حاضرة أستاذ. كمال بقى كيضحك. واخا. يلاه عرفينا على راسك، أنت جديدة هنايا؟ ريناد، هبطات عينيها للأرض. أه أنا سميتي ريناد أمل، أه جديدة. كمال، مالك كتفدفي؟ خايفة مني مثلا؟ نجيب لك مامتك؟ كل شيء بقى كيضحك، الصراحة حسيت بالحكرة وبقى فيا الحال، أنا ماما ميتة الله يرحمها. وهو بكل حقارة كيستفزني، شفت فيه الشوفة ديال الاحتقار ودورت وجهي. هزيت ساقي باش نخرج، كيف قلت لكم أنا صعيب نتأقلم ومن النهار الأول بال البلان، أنا حساسة بزاف. قال لي غير كنضحك معك ما تعصبيش. أنا ما ديتهاش فيه ومشيت لدارنا. الأستاذ كمال، أنا كمال أستاذ اللغة الإنجليزية، هذه عامين باش جيت لأكادير، المدينة عجبتني بزاف. خدمتي كأستاذ كنرتاح فيها، التلاميذ ديالي الحمد لله ما عنديش معهم مشكل، كنعتبرهم كخوتي الصغار ومتفاهمين الحمد لله. ولكن اليوم جات التلميذة جديدة عندي، ما عرفتش مالها، وجهها كيبان عليه الحزن. قلت نضحك معها كيف موالف مع كاع التلاميذ ديالي، ولكن هي دارت ردة فعل غير متوقعة. هزت حوايجها ومشات، الصراحة حسيت بتأنيب ديال الضمير، عمره ما طرى معي بحال هذا الموقف. واخا أنا ما قلت شي حاجة كتقلق، يمكن هي ما موالهاش بالضحك. قلت الحصة الجاية نطلب منها السماحة، ما نبغيش التلاميذ ديالي يتقلقوا مني. ريناد، اليوم مع السابعة ديال الصباح فقت ومشيت نجيب الخبز باش نفطر ونمشي لليسي. في طريقي وأنا غادة وأنا ميتة بالنعاس، كنسمع شي واحد كيعيط بسميتي. أويلي، حتى واحد ما كيعرفني هنا، منين جاب هذا سميتي؟ ضرت، عرفتوا شكون لقيت؟ تماماً هذاك اللي في بالكم، الأستاذ كمال. ناري، صافي باينة النهار كي غادي يدوز من اللي صبحت عليه. جاء قاصدني وأنا غادة وأنا كنزيد في الخطوات ديالي، سمعته قال وقفي. أنا بغيت غير نقول لك سمحي لي، درت خنزرت فيه وأنا نزيد. دخلت للدار، السيد دارها قد راسه وبكل حقارة جاية باش يعتذر. عمرني شفت بحال هذا النوع من الأساتذة. كمال، اليوم شفت التلميذة ريناد، كنت باغي نطلب منها السماحة ويا ريتني ما دويتش. وناري على بنت كيف دايرة؟ دارت فيا واحد لالة مولاتي التخنزيرة نرجع هنا صافي. السلامة وزادت كيف الطيارة، كون لقات تتفني كون دارتها. بان لي ما غاديش تسمح لي دغيا، هذه البنت في شكل. ريناد، اليوم عندي حصة ديال الرياضة، غادي ندور شوية ومن بعد غادي نديروا الجيملاستيك. أو شحال كنكرهه، جريت شوية ومشيت جلست، جات عندي الأستاذة وقالت لي علاش جالسة هنايا؟ وقلت لها بلي أنا دغيا كندوح وما كنقدرش نبدا نتشقلب كي الدراري الصغار. قالت لي بلي ما يمكنش نبقى جالسة، إلا ما كانتش عندي شهادة طبية. طلع لي الدم ومشيت حتى أنا كي شي برهوشة، كنقز كي القردة. حتى حسيت بالدنيا كدور بيا، سالت الحصة ديال الرياضة ومشيت للقسم ديال الإنجليزية. أو أنا عيانة بزاف وما فيا اللي نسمع هضرته هذه الساعة. يلاه حطيت رجليا قدام الباب ديال القسم، حسيت بالدنيا ظلامت عليا ورجليا فشلوا عليا. وليت كنسمع الهضرة ديال التلاميذ بحال اللي كيهضروا في شي بير، وطحت غيبت. كمال، وأنا جالس في البيرو ديالي، بانت لي ريناد جاية للقسم، وجهها كيبان فيه العيا. يمكن مريضة، يلاه وقفت باش نمشي ندوي معها على قبل ذاك النهار. بانت لي الدرية طاحت على ركابيها وسدت عينيها بشوية وطاحت الدرية سخفانة. مشيت كنجري والتلاميذ دايرين بها، طلبت منهم يجيبوا قرعة ديال الماء وبديت كنرشوا عليها وكنفيق فيها. حتى بدات كتحل عينيها، ما عرفتش علاش تخلعت عليها بزاف. ريناد فاقت، قلت لها شنو طرأ لك؟ واش أنت مريضة؟ نوصلك لداركم؟ تخيلوا، الدرية تجاهلتني وما جاوبتنيش، ناضت وهي ما زال دايخة ومشات. صيفطت واحد التلميذة ترافقها حتى توصلها للدار، إحساس غريب حسيت به. ريناد عندها وجه طفولي كيأثر القلب، عينيها كلهم حزن، شنو القصة ديال هذه البنت؟ ريناد، كنت في طريقي للدار ورجليا باقين ثقال عليا وما زال دايخة. حتى جات واحد البنت مسكينة توصلني للدار وبقات معي حتى تحسنت شوية. حيت بابا ما كانش في الدار كان خدام، بقينا كندويو شوية وتعرفت عليها. كانت بنت ظريفة، قالت لي سميتها لمياء، استأذنات وقالت باللي خاصها تمشي وكتبت لي نمرتها. وقالت لي نعيط لها وقت ما احتاجتها، اليوم التالي فقت وأنا بخير الحمد لله. وجدت راسي ومشيت لليسي، ولكن هذه المرة ما جلست بوحدي. لمياء بقات معايا وباينة كتحاول تكسب الصداقة ديالي وأنا الصراحة كنت محتاجة صديقة. والحمد لله أنا لقيتها مع ال12، رافقت لي لمياء في الطريق. سمعت ثاني شي واحد كيعيط لي، بطبيعة الحال كان هو ثاني. ما ضرتش، إنما لمياء ضرت وقالت لي ريناد، الأستاذ كمال كيعيط لك واش ما سمعتهش؟ ريناد، سمعته. لمياء، ما غاديش تكلمي له؟ ريناد، لا من بعد. كاع ذيك الهضرة اللي قال لي، مستحيل نهضر معه. لمياء، ولكن هو ما كانش عارف باللي كان غير كيضحك معك أصاحبتي. في خبارك هو اللي قال لي نمشي نوصلك للدار ديك المرة ملي سخفتي؟ مسكين تخلع عليك. يلاه بغيت نجاوبها وهو يوقف قدامي كي الجن الله يحفظ. كمال، ريناد ممكن نهضر معك؟ ريناد، نعم، شنو كاين؟ ياك ما موجد لي شي هضرة ثاني اللي تخسر لي بها نهاري؟ كمال، سمحي لي أنا ما قصدتش نقلقك، غير كنت كنضحك معك. ريناد، أنت ما عندكش إحساس، وزن كلامك قبل ما دوي ولا غادي تجرح الواحد بهذا الضحك ديالك الخاوي. ماما ميتة الله يرحمها سمعتي؟ أه وتمنيتها تكون معايا ديك الساعة غير نشم ريحتها. وأنت بكل حقارة حل فمك وكتضحك. كمال، ريناد أنا ما كنتش عارف، عافاك سمحي لي. لمياء، أنا غادي ندوي معها أستاذ هني بالك. كمال، مشات ريناد والدموع في عينيها وأنا السبب، شنو درت يا ربي؟ بصح أنا بلا إحساس، كيفاش قدرت نقول لها بحال ديك الهضرة؟ قلبي كيتقطع. أنا جرحتها في بلاصة ما نرسم ابتسامة في وجهها، زدت في تعاستها والحزن ذاك الوجه البريء الطفولي. كرهت راسي. لمياء، صافي ما تبكيش أصاحبتي، شفتي هو والله ما قصد هذا الشيء وما كانش عارف بهذا الموضوع، غير سمحي ليه. ريناد، أنا مقهورة دابا يا لمياء، راه جرحني بهضرته. لمياء، دابا غير قولي لي واش كاين شي أستاذ اللي غادي يبقى تابعك هكا ويطلب منك السماحة؟ ريناد، أيه ومالها؟ راه هو اللي غلط، كيعرف غير يبقى حل ذاك الفم كي شي هبيل. لمياء، وشكون بحالك؟ شحال من واحدة كتمنى غير يدوي معها. ريناد، على مزيناته. لمياء، ايوا نكدبوا؟ والله إلا زوين، يا ربي يقول لي حتى أنا شي حاجة ونتنفخ عليه. أح قلبي، ريناد بقات كتضحك، ناري على هبيلة ضحكتيني. لمياء، هذا الشيء اللي بغيت، غير سمحي له والله راه السيد قلبه كبير. ريناد، خليه يشد التأنيب ديال الضمير شوية باش يتعلم. وبقات كتضحك، اليوم جاء ثاني ذاك المقرفط. سميت عليه المقرفط حيت الكرافاطة ما كتفارقوش، جاي يطلب السماحة. كان مؤدب معي الصراحة، ولكن ملي تفكرت ماما والهضرة اللي قال لي تعصبت بزاف. وخليته مسكين مصدوم، يستاهل باش هذه المرة ما يعاودهاش معايا. ولكن إلا جاء ثاني يطلب مني السماحة غادي نسمح له. كمال، أنا كنتسنى بفارغ الصبر. ريناد، كنت مصر أنني نعاود نعتذر منها على الهضرة اللي قلت لها، وأخيراً ها هي جات. ريناد، أجي عافاك. نعم. كمال، عافاك سمحي لي، ندمت على كاع ديك الهضرة اللي قلت ليك، والله ما قصدت نقلقك. هذه الأيام كلها وأنا كنقكر وكنطلب تسامحي لي. حنات رأسها للأرض وقالت: سمحت لك. أو على فرحة حسيت بها ما نقدرش نوصف لكم. الابتسامة اللي كانت على وجه ريناد خلات قلبي يرتاح. كمال، وأخيراً، كنوعدك ما نبقاش نقلقك. مع الستة بانت لي ريناد في طريقها للدار، بوحدها بغيت نستغل الفرصة باش نتعرف عليها مزيان ونعرف قصتها. بديت كنزيد في الخطوات ديالي حتى قربت نوصلها، بانت لي شادة راسها وهي تطيح ثاني. قلبي تقبض، مشيت كنجري وهزيتها وديتها لدارهم، دقيت وحل لي باباها مسكين. تخلع عليها، حل الباب وطلب مني نطلع لبيتها حيت هو ما يقدرش يهزها. يده كانت مفدوغة، ديت ريناد لبيتها، بقيت معها حتى فاقت، وجهها كيبان فيه الإرهاق والتعب. سولتها واش كتشرب شي دواء، قالت لي لا، شكرتني على المساعدة ديالي لها وخليتها باش ترتاح. هذه البنت ولات شاغلة فكيري قبل ما ننعس، هي أول حاجة كطيح لي في بالي. كنظن وليت كنأهتم بها، أه وليت كنبغيها، أستاذ كيبغي التلميذة دياله، غريبة شوية. ولكن قلبي بغاها هي، النبضات دياله كتسارع فاش كتشوفها، عقلي وكل حاجة فيا ولات مهووسة بها. هي ريناد، أه، شنو درتي فيا؟ ريناد، هذا المرض بدأ كيتزاد عليا، وليت كنسخف بزاف، هذه المرة كمال هو اللي جابني للدار مسكين. ما فارقني حتى لحظة، فاش حليت عيني لقيت قدامي كيشوف فيا وكيعيط بسميتي وكيسولني واش أنا بخير. اللي شغل بالي وتفكيري هي تعابير ديال وجهه، كان مخلوع، زعما تخلع عليا؟ كمال، زعما يكون كيهتم بيا. أو شحال وليت كنحلم. العلاقة ديالي مع كمال تحسنت بزاف، ديماً كيرافقني في الطريق حيت هو ساكن قريب مني. حتى ولات لمياء كتمشي بوحدها، حيت قالت لي بغات تخلينا بوحدها، الصراحة أنا عجبني الحال. كمال نساني كل شيء، تعلقت به بزاف وليت كنبغيه. كمال، هذه المرة تشجعت نسول ريناد على قصتها والحمد لله ما رفضتش. عاودت لي باللي أمها ماتت ملي كانت عندها سبع سنين في حادث. بقات فيا بزاف ولكن اللي شغل تفكيري أكثر هو المرض ديالها اللي ولات كتسخف بزاف. كمال، ريناد واش ما مشيتيش عند الطبيب؟ ريناد، لا ما مشيت. كمال، وعلاش ريناد؟ راه خاصك تمشي تشوفي شنو عندك. ريناد، لا أنا خايفة. كمال، من ايش خايفة؟ ريناد، خايفة لا يكون عندي شي مرض خايب. كمال، الله يحفظك، أنا غادي نمشي معك، ما تخافي من والو، غداً غادي نمشيو وبلا ما تناقشي معي. ريناد، واخا، تمنيت غدا ما يوصلش، ما عرفتش علاش أنا خايفة بزاف لهذه الدرجة. يا ربي نكون بخير وما يكون عندي والو، اليوم جينا للسبيطار باش ندير الفحوصات ونعرف شنو بيا وعلاش ديماً كنسخف. كون ماشي الإصرار ديال كمال ما كنتش غادي نجي، دخلت درت السكانير والتحاليل وشحال ديال التخربيق. الطبيب دخل لعندنا أنا وكمال وحسيت باللي كاينه شي حاجة، الإحساس ديالي كان في محله. أنا عندي ورم في راسي، أنا حياتي في خطر، أنا غادي نموت. أنا غادي نموت هكذا، بقيت كنقول هكايا. كمال، ريناد ناعلي الشيطان، أنت ما غادي تموتيش، وما بغيتش نسمعك كتقولي بحال هكايا. ريناد، عافاك بلا ما تصبرني، مصيري راه باين. كمال، أنت غادي تديري العملية وغادي تولي بخير إن شاء الله. خلي أملك في الله كبير، جاء النهار اللي غادي ندير فيه العملية والخلاعة قاتلاني. كمال بجنبي ما كرهتش يعنقني، نحس به، نحس بحنان آخر لآخر مرة. جاءوا باش يدوني، بابا كيبكي، حسسني باللي ما عندي حتى شي أمل في الحياة. كمال كيتبسم، جاء وشد لي في يدي، غمضت عيني وحسيت بالتبوريشة، وقلبي كيضرب بسرعة. قال لي ريناد خاصك تعرفي بلي أنا كنبغيك وعمرني غادي نخليك. وحتى أنت ما تخليش المرض يغلبك ويبعدك عليا، أنت خاصك تقاومي، سمعتي؟ عرفتي أنا راه ما نقدرش نتخيل حياتي بلا بك. هنا هبطت دمعة من عينيه وسالت على خدوده. زلزلتني، ما تخيلوش شحال كنت فرحانة، دموع الحزن تخلطت بدموع الفرح. زدت كنبكي بحال هيستيرية، قلت له وحتى أنا كنبغيك. أنت كنت كل شيء بالنسبة لي، ونتمنى من الله يعطيني القوة، القوة باش نقاوم ما تخلاش عليا. بقيت مزيرة على يديه وما بغيتش نطلق منه. ريناد دخلوها لغرفة العمليات، أنا عندي إحساس باللي هي غادي تتعافى، ريناد ما يمكنش تخلا عليا. أنا إيماني بالله قوي، يا ربي تشافيها وتعافيها، أنا ما نقدرش نعيش بلا بها. هي حياتي وكل ما عندي، يا ربي ما تحرمنيش منها، كنت قلت لبا ريناد باللي أنا غادي نتزوجها ملي تولي بخير. ووافق بلا اعتراض وقال لي باللي أنا هو الوحيد اللي يقدر يدير فيه الثقة. ويكون باله مرتاح من جهة بنته حيت عارفني باللي غادي ندير كل ما في جهدي باش نسعدها ونعيشها أحلى عيشة. وأخيراً بعد طول انتظار العملية سالت وخرج الطبيب، مشينا كنجريو لعنده. و قلت له عافاك قول لي باللي ريناد بخير وباللي العملية نجحات ياك؟ أنا متأكد. الطبيب طمأنني وقال لي بلي كل شيء داز مزيان وريناد في العناية المركزة وإن شاء الله غادي تولي مزيان. كنحمد الله ونشكره حيت ريناد عايشة هي ما تخلاش عليا وربي ما خيبنيش، الفرحة ما قادتنيش. حسيت بحال إلا جبل اللي كان فوق كتافي تهز، واحد الراحة لا توصف. ريناد، حليت عينيا وبان لي كمال وبابا قدامي والدموع والابتسامة ما فارقاتهمش. أنا ما زال عايشة، أنا ما مت، كنشكرك يا ربي، أنا رجعت لكم. أنا قاومت على قبلكم أنتم اللي بقيتوا لي في هذه الدنيا، بابا اللي كبرني وقرأني. والراجل اللي كنبغي اللي هو حياتي، هذا جوج في جنبي، ما بقيت باغة والو من هذه الحياة من غيرهم. اليوم خرجت من السبيطار واداني كمال للدار وكانت لمياء حتى هي اللي ما كانتش عارفة باللي طرى لي مسكينة. بقات شحال وهي كتبكي، دخلوني للدار وبقوا معايا، لمياء كسبت معايا. وكمال كل نهار كيجي لعندي حيت بابا الحبيب مشى يبيع واحد الأرض يخلص بها المشفي. كمال كان باغي يخلص كل شيء ولكن بابا رفض وطلب منه يرد لي البال حتى يرجع. بقى فيا الحال حيت ما دوزت الوطني وما شديتش الباك ديالي، ولكن من بعد ما وقفت على رجليا وليت بخير. كمال طلب مني الزواج وكانت أحلى مفاجأة، نساتني في كل شيء، ولكن قلت نحمق معي كمال شوية. وقلت له يخليني نفكر. كمال، صافي فكرتي دابا على خاطرك، يلاه قولي راك غادي تحمقيني. ريناد، اسمح لي أستاذ ولكن. كمال، أستاذ؟ دابا واش كتضحكي عليا؟ ريناد، كنتمنى تكون فهمتي قصدي. كمال، أش هذا التخربيق، أنت دابا. زعما حيت أنت كنت تلميذة عندي. ريناد، أه جات في شكل، تلميذة تزوج بالأستاذ ديالها. كمال، واش أنت باغية تحمقيني؟ ريناد، غير اسمح لي، تقدر تمشي دابا. كمال، كدوي من نيتك؟ ريناد، بقات كتضحك، ناري يا أمي ما قدرتش نحبسها. أما كن سطيتك اليوم أنا قابلة المقرفط. كمال، ريناد الله يعاونك أنا مشيت، أصلاً أنت بصح غير تلميذة عندي. ما نقدرش نتزوج بك، شكراً فيقتيني من الكلبة. ريناد، ياك عوج الركابي، وبلا بلا، هزيت واحد الشطابة، يلاه بغيت ننزل عليه بها. وهو يقول لي لا لا والله إلا غير كنضحك، أويلي نخلي هذه المجرمة، أه زعما هذا الزين كله. وه، ما يمكنش. ريناد، كتضحك عليا؟ والله ما تصلح فمك، ما نخلي فيك ما يتعجب، تبقى بلا زواج. كمال، المهم ياك أنت غادي تزوجيني؟ ريناد، مال هبيلة نتزوجك. نشوف لك شي زين، اش غادي ندير بك؟ وبقات كتضحك. كمال، اتسمخري يا ستي دابا تخلصي وبقى كيضحك. تزوجنا أنا وكمال وحسيت معه بالسعادة والحنان، كل شيء اللي كان ناقصني لقيته عنده. كنت كنغير عليه بزاف وما كرهتش نمشي معه لخدمته ونبقى مقابلاه. كيف كتعرفوا كاع الدريات التلميذات دياله كييحماقوا عليه، تشوف فيه غير شي وحدة ندفنها حية. تخيلوا وليت كنقول له ما يلبسش مزيان ملي يمشي للخدمة، عارفة باللي حمقة. ولكن الغيرة وشنو الدير؟ هو اللي حمقني، كانت هذه هي النهاية ديال قصتنا. أتمنى تكون هذه القصة نالت الإعجاب ديالكم، إذا عجبتكم القصة ما تنساوش تشتركوا في القناة وتفعلوا زر الاشتراك. وديروا جيم وكومنتير، وتبارطاجيوا القناة مع العائلة ديالكم وأصحابكم باش العائلة ديالنا تزيد تكبر. فضلاً وليس أمراً وشكراً، دمتم في أمان الله وحفظه.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript