Thumbnail for حديث الجمعة | سماحة الشيخ علي رحمة | مسجد فاطمة الزهراء (ع)1443هـ by Masjid alzahraa

حديث الجمعة | سماحة الشيخ علي رحمة | مسجد فاطمة الزهراء (ع)1443هـ

Masjid alzahraa

26m 40s2,159 words~11 min read
AI audio transcription
Transcript source

AI audio transcription

This transcript was generated from the video's audio because no usable YouTube caption track was available. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:01]اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين الحمد لله بجميع محامده كلها على جميع نعمه كلها واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له لا مضاد له في ملكه ولا منازع له في امره واشهد ان محمدا صلى الله عليه واله عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون واشهد ان علي بن ابي طالب امير المؤمنين وولي المتقين وامام افترض الله طاعته على العالمين واشهد ان فاطمة الزهراء الصديقة المعصومة سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها واشهد ان الحسن بن علي المجتبى والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري والحجة بن الحسن القائم المهدي اللهم صل على محمد وال صلوات الله عليهم اجمعين ائمة المسلمين وحجج الله على الخلق اجمعين، اللهم صل على محمد وال محمد ذوي النهى واولي الحجى وكهف الورى وورثة الانبياء والمثل الاعلى والدعوة الحسنى وحجج الله على اهل الدنيا والاخرة والاولى ورحمة الله وبركاته، عباد الله علينا بتقوى الله تعالى وطاعته واتباع اوامره واجتناب زواجره وابتغاء الوسيلة اليه فانها وصية الله تعالى لعباده المؤمنين في كتابه، قال تعالى في سورة المائدة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون لنا في رحاب هذه الاية المباركة وقفة موجزة في عدة نقاط النقطة الاولى الوسيلة هي الذريعة والواسطة الموصلة للغايه والتوسل هو التذرع بالوسيله للوصول الى الغايه اذكر مثالين للتوضيح، الاول سافرت او لو لو سافرت بالطائرة حتى تصل الى مكة لو سافرت نعم عفوا المثال الاول تسافر بالطائرة حتى تصل الى مكة اللهم ارزقنا واياكم والثاني حججت الى بيت الله حتى انال رضا ربي ففي المثال الاول الطائرة وسيلة وسيلة الوصول الى مكة

[3:51]والسفر بالطائرة توسل فاذا في المثال الاول الطائرة وسيلة والوصول الى مكة غايه والسفر بالطائرة توسل وفي المثال الثاني الحج وسيلة ونيل رضا الله تعالى غايه والذهاب الى الحج توسل والفرق بين المثالين ان الوسيلة في المثال الاول وهي الطائرة وسيلة مادية والوسيلة في المثال الثاني وهي الحج وسيلة معنويه عباديه والحاصل ان الوسيلة واسطة بين الطالب والمطلوب ولا بد فيها ان تكون صالحة للايصال الى المطلوب سواء كانت وسيلة مادية او معنوية والاية الكريمة تقرر الوسيلة في الدين وتشرعها وتامر بها ففي الاية طرف مخاطب وهم المؤمنون يا ايها الذين امنوا وامر وهو ابتغاء الوسيلة الى الله تعالى وهو الغاية ابتغوا اليه الوسيلة والوسيلة الموصلة الى الله تعالى في الاية مطلقة وذات معنى وسيع لا تتقيد بنوع دون اخر فكل ما يوصل الى الله تعالى ويحقق للعبد تقربا من مولاه ويضمن له اجابة دعائه والوصول الى مراده ومبتغاه من غفران الذنوب وقبول الطاعات ورضا الرب تبارك وتعالى ودفع البلاء ودفع البلاء ونزول الرزق والشفاء من المرض ودفع شر الاعداء والخلاص من السجن وغير ذلك من مطالب الدنيا والاخرة فالوسيلة التي يتوسل بها العبد الى الله تعالى تكون مشمولة للاية المباركة نعم يشترط في الوسيلة ان تكون مشروعة ومحبوبة لله تعالى وقد ورد في خطبة لامير المؤمنين عليه السلام من خطب نهج البلاغة انه قال ان افضل ما توسل به المتوسلون الى الله سبحانه وتعالى الايمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فانه ذروة الاسلام وكلمة الاخلاص فانها الفطرة واقام الصلاة فانها الملة وايتاء الزكاة فانها فريضة واجبه وصوم شهر رمضان فانه جنة من العقاب وحج البيت واعتماره فانهما ينفيان الفقر ويرحظان الذنب اي يغسلانه ويطهران منه وصلة الرحم فانها مثراة في المال ومنسأة في الاجل يعني مطولة في العمر وصدقة السر فانها تكفر الخطيئة وصدقة العلانية فانها تدفع ميتة السوء وصنائع المعروف فانها تقي مصارع الهوان، هذه كلها وسائل مشروعه تقربك الى الله وتوصلك الى الغايات والمطالب المشروعه، النقطة الثانية من الممكن ان نقسم الوسيلة الى الله تعالى بلحاظ غايتها الى قسمين

[7:55]وسيلة لكسب رضوان الله تعالى القسم الاول، القسم الثاني ووسيلة لكسب ما عند الله تعالى والاولى وان كان يلزم منها كسب ما عند الله تعالى الا انه ليس مقصودا بالذات بل المقصود ارضاء الله تعالى والتعبير عن حبه بل المقصود ارضاء الله تعالى والتعبير عن حبه وانه مستحق للطاعة والعبادة واصدق واصدق تعبير عن ذلك قول امير المؤمنين عليه السلام مناجيا ربه سبحانه ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك وانما وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك طبعا هذا لا يعني ان امير المؤمنين عليه السلام لا يخاف من نار الله، هو من اشد الناس خوفا من نار الله ولا يعني انه لا يشتاق الى جنة الله، هو اكثر من يشتاق الى جنة الله انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا، انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاه الله شر ذلك اليوم وانما يريد ان يقول امير المؤمنين عليه السلام انه لو لم يكن هناك عقاب على المعصيه وثواب على الطاعة لعبدتك واطعتك لانك اهل لذلك ولمحبتي اليك القسم الثاني من الوسيلة وهي الوسيلة الى الله تعالى لكسب ما عنده من خيرات الدنيا والاخرة وهي مشمولة لاطلاق الاية المباركة كما تقدم ومصاديقها في الخارج واحدة والفرق بينهما في القصد فالصدقة مثلا مصداق للقسمين يعني لنيل رضا الله وايضا لكسب ما عند الله انت تقصد بالصدقة اي شيء هو مشروع، ان قصدت رضا الله بالصدقة بلغتك مقصدك وان قصدت قضاء حاجتك والوصول الى مطلبك من مطالب الدنيا والاخرة بلغتك مقصدك باذن الله تبارك وتعالى والتمييز بينهما بالقصد، فان توسل المتصدق بالصدقة الى الله تعالى حبا فيه دون ان يقصد دفع البلاء ولا كسب الثواب لذاتهما كانت من القسم الاول وان كان الله تعالى يدفع عنه البلاء ويعطيه الثواب تفضلا منه وتقربا عليه واحسانا اليه وان توسل بالصدقة الى الله تعالى بقصد دفع البلاء وكسب الاجر والثواب كانت من القسم الثاني وهذا وهذان كلاهما مشروعان ومحبوبان الى الله تعالى وان كان الاول احب الى الله تعالى وافضل النقطة الثالثة لقد شكك البعض في مشروعية بعض اقسام التوسل الى الله تعالى بل بدعوا المسلمين عليكم السلام وكفروهم بها وهو التوسل باولياء الله تعالى الى الله سبحانه خصوصا بعد وفاتهم وهذا التشكيك والتتتبديع للمسلمين فضلا عن التكفير بسبب التوسل بالاولياء غير صحيح وهو جناية كبرى في حق المسلمين والموحدين لله تعالى السائرين على تعاليم القران الكريم وسنة النبيين وسنة النبي المصطفى محمد صلى الله على محمد وال محمد فاية التوسل شاملة باطلاقها لهذا القسم من التوسل والاحاديث النبوية الشريفة مؤكدة لمشروعيته ورجحانه وسيرة المسلمين من زمن الصحابة وحتى يومنا هذا جارية عليه ومنعقدة على مشروعيته ما دام المتوسل والمستشفع والمستغيث والمتوجه باولياء الله تعالى الى الله يعتقد انهم عباد لله تعالى اكرمهم الله بهذا المقام لطاعتهم اياه واخلاص عبوديتهم عبوديتهم لعظمته وقد اذن سبحانه للمؤمنين بان يتوسلوا بهم اليه بل وندبهم الى ذلك ابرازا لمقامهم عنده واظهارا لجلالتهم لديه والادلة على جواز ذلك قرانا وسنة وسيرة كثيره جمعها علماء الاسلام سنة وشيعه في كتب الفوها بهذا الخصوص دفعا للشبهة واثباتا للحق وردا على من بدع المسلمين واتهمهم بالشرك ومن تلك المؤلفات كتاب وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى للسمهودي وهو من علماء السنة والصواعق الالهية في الرد على الوهابية للشيخ سليمان بن عبد الوهاب وكشف الارتياب للسيد محسن الامين وهو من علمائنا الكبار والوهابية في الميزان للشيخ جعفر السبحاني وغيرها من الكتب وهي كثيره وكشاهد على تلك الادلة اكتفي هنا بذكر حديث شريف صحيح السند تام الدلاله عن عثمان بن حنيف قال ان رجلا ضريرا اتى الى النبي صلى الله عليه واله فقال ادعو الله فقال ادعو الله ان يعافيني يخاطب النبي صلى الله عليه واله فقال له صلى الله عليه واله ان شئت دعوت وان شئت صبرت صبرت وهو خير خير لك ان تصبر على هذا البلاء، قال فادعوه يعني ادعو الله تبارك وتعالى ان يعافيني، فامره صلى الله عليه واله ان يتوضا فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء هذا من تعليم رسول الله صلى الله عليه واله وهل يعلم الرسول صلى الله عليه واله مسلما شيئا فيه شرك والعياذ بالله او شيئا فيه بدعه قال قل هكذا اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد اللهم صل على محمد وال محمد اني اتوجه بك الى ربي في حاجتي لتقضى اللهم شفعه في هذا تلقين رسول الله صلى الله عليه واله لهذا الصحابي في رواية صحيحة السند قال ابن حنيف والله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا كان لم تكن به ضر اللهم صل على محمد وال محمد رواه ابن ماجه في سننه ونقل عن ابي اسحاق انه حديث ونقل عن ابي اسحاق انه حديث صحيح ورواه احمد في مسنده من ثلاثة طرق واورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ورواه غيرهم من المحدثين واصحاب الجوامع والسنن ننتقل الى هذا العنوان خلق التسامح في سيرة واقوال الامام الصادق عليه السلام ونحن نعيش ذكرى شهادة امامنا السادس من ائمة اهل البيت عليهم السلام الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام نستذكر فضائله وماثره وسيرته العطره فهو عليه السلام فرع من شجرة اهل البيت الطيبة كما قال تعالى كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها واهل البيت عليهم السلام قدوتنا في الحياة وقادتنا الى الخير ودليلنا على الهدى وطريقنا الى الجنة والسعاده وكم نحتاجك افراد واسر ومجتمعات بل والعالم باكمله الى التعرف على خصال اهل البيت عليهم السلام ومكارم اخلاقهم ثم نتحلى بها ونجسدها في افعالنا وسلوكنا ما امكن الى ذلك سبيلا وسوف نسلط الضوء على شيء من صفة التسامح في سيرة واقوال الامام الصادق عليه السلام ونمهد ذلك لذلك بمقدمة، التسامح يطلق لغة ويراد به التساهل والتغاضي والتغافل والتجاوز وهو بهذا المعنى يتعلق بالحقوق ويكون محمودا وايجابيا ومطلوبا مره ومذموما وسلبيا ومرفوضا مره اخرى فالتسامح المحمود المطلوب هو الذي يتعلق بحق النفس تجاه تقصير الاخرين وتعدياتهم والتسامح المذموم المرفوض هو الذي يتعلق بتقصير النفس وتساهلها تجاه حقوق الاخرين تسامح المطلوب اذا واحد قصر في حقك تتسامح تعفو عنه تغض الطرف عنه التسامح المذموم انت تتساهل في حق الاخرين انت تقصر في حق الاخرين، انت تعتدي على حق متساهلا متسامحا هذا لون من الوان الظلم لون من الوان التجاوز على الاخرين وهو مذموم، اذا المقصود بالتسامح في المفهوم الاخلاقي هو والذي هو من مكارم الاخلاق هو المعنى الاول، انت تعفو عن لا ان تظلم الاخرين تبدا وتتعدى على حقوقهم هذا التساهل مرفوض كما ان هذا المعنى للتسامح يتناول او يلازم مجموعه من المفاهيم الاخلاقية الفاضلة هذا العنوان عنوان التسامح تندرج تحته عناوين كثيره مطلوبه ايضا منها الصفح والعفو، الرحمة، المغفرة، عدم مقابلة الاساءه بمثلها، الترفع عن الصغائر، السمو بالنفس الانسانية الى مراتب اخلاقية عالية

[20:46]كل هذه العناوين تندرج تحت التسامح والتسامح خلق كريم بل ضرورة اجتماعية لا تنعم الحياة بدونها فان افراد المجتمع غير معصومين كثيرا ما تقع منهم اخطاء وتحدث منهم تقصيرات وياتي دور التسامح هنا في احتواء الكثير من المشاكل والخلافات واذابتها قبل ان تظهر وتنتشر وتفعل افاعيلها ونقف هنا مع بعض الشواهد الرائعه الرائعه في سيرة امامنا الصادق عليه السلام في التسامح مع الاخرين والتجاوز عن حقه الطبيعي تجاههم املين ان ناخذ منها الدروس والعبر الشاهد الاول دخل سفيان الثوري على الامام الصادق عليه السلام فراه متغير اللون فساله عن ذلك فقال عليه السلام كنت نهيت ان يصعدوا فوق البيت يعني انها افراد اسرته ان يصعدوا فوق البيت يقول فدخلت فاذا جارية من جواريه ممن تربي بعض ولدي قد صعدت يعني خالفت امره وصعدت فوق البيت صعدت في سلم في سلم والصبي معها فلما بصلت بي ارتاعدت وتحيرت لانها خالفت امر الامام وسقط الصبي الى الارض فمات زين تغير وجه الامام لاي سبب؟ لاحظوا شاف عظمة الامام ومكارم اخلاقه تغير وجهه لاجلها فزعت وهابت وخافت وارتعدت قال فما تغير لوني لموت الصبي وانما تغير لوني لما ادخلت عليها من الرعب ومع ذلك ماذا فعل الامام بعد ذلك؟ قال لها الامام عليه السلام لا باس عليك انت حرة لوجه الله تعالى هذه خلق النبيين ومكارم المرسلين المثال الثاني الشاهد الثاني روى الكليني عن حفص بن ابي عائشة قال بعث ابو عبد الله عليه السلام غلاما له في حاجة فابطا فخرج ابو عبد الله عليه السلام في اثره لما ابطا ابعثه لحاجه تاخر كثير فبعث في اثره فوجده نائما حط راسه ونام فجلس عند راسه يروحه حتى انتبه فلما انتبه قال له ابو عبد الله عليه السلام يا فلان والله ما ذلك لك شوف اللطافة في العتاب تنام الليل والنهار لك الليل ولا من كان النهار هذا كل ما قاله له الامام عليه السلام المثال والشاهد الثالث ان رجلا اتى الامام الصادق عليه السلام فقال ان فلان ابن عمك ذكرك فما ترك شيئا من الوقيعة والشتيمة الا قاله فيك فقال الامام عليه السلام للجارية ايتيني بوضوء فتوضا ودخل فقلت في نفسي يدعو عليه فصلى ركعتين فقال يا ربي هو حقي قد وهبته وانت اجود مني واكرم فهبه لي ولا تؤاخذه بي ولا تقايسه ثم رق فلم يزل يدعو فجعلت اتعجب، هذا الرجل يقول جعلت اتعجب من الامام عليه السلام اللهم صل على جعفر بن محمد الصادق خازن العلم الداعي اليك بالحق النور المبين اللهم وكما جعلته معدن كلامك ووحيك وخازن علمك ولسان توحيدك وولي امرك ومستحفظ دينك فصل عليه افضل ما صليت على احد من اصفياءك وحججك انك حميد مجيد اللهم اغفر لنا ولابائنا ولامهاتنا ولكل من له حق علينا ولجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وفرج عنا فرجا عاجلا قريبا فرجا من عندك عاجلا بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله اللهم اجعلنا وشيخنا والمرابطين والمجاهدين في سبيلك اينما كانوا في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد وامن عليهم بالنصر والغلبة فك اسرانا واسراتنا اشف مرضانا داوي جرحانا رد غرباءنا اكشف ما نزل بنا امنا في اوطاننا لا تسلط علينا من لا يرحمنا الى ارواح علمائنا الماضين وشهدائنا الابرار وموتى المؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحة مع الصلاة على محمد

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript