[0:00]بسم الله الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على سيدنا محمد النبي وازواجه امهات المؤمنين وذريتي واهل بيته كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد قال ولا تستطل هذا الفصل وكان بيتكلم عن مساله حسن الظن بالله والفرق بين حسن الظن والغرور قال فان الحاجه اليه شديده لكل احد ففرق بين حسن الظن بالله وبين الغره وبين الغره به قال تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله فجعل هؤلاء اهل الرجاء لا البطالين والفاسقين وقال تعالى ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم فاخبر سبحانه انه بعد هذه الاشياء غفور رحيم لمن فعلها فالعالم يضع الرجاء مواضعه والجاهل المغتر يضعه في غير مواضعه فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمه الله وعفوه وكرمه وضيعوا امره ونهيه ونسوا انه شديدا انه شديد العقاب وانه لا يرد باسه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العفو مع الاصرار فهو كالمعاند وقال معروف يعني معروف الكرخي قال رجائك رجائك لرحمه من لا تطيع من لا تطيعه من الخذلان والحمق يعني طعه اولا ثم ارجوه انما ترجوه من غير طاعه ومن غير تقرب منه سبحانه وتعالى هذا خذلان وقال بعض العلماء من قطع عضوا منك في الدنيا بسرقه ثلاثه دراهم وهي اليد يعني المقصود اليد يعني انت لو سرقت ثلاث دراهم او ما يساوي الثلاثه دراهم من حرز من الحرز يعني بشروط يعني المعروفه في الفقه تقطع يدك الثلاثه دراهم شيء يعني حقير بالنسبه ليد تقطع خلاص لكن ده طبعا هانت لما عصت الله عز وجل فالله عز وجل عاملك بهذا في الدنيا عشان احنا اللي بيغتر بالعفو نقول له الله عز وجل صحيح عفو وغفور ورحيم لكن عذابه عذاب اليم وكذلك وصف نفسه بانه شديد العقاب فتامل هذا بقى انه في الدنيا قطع يدك بسرقه ثلاثه دراهم قال لا تامن ان تكون عقوبته في الاخره على نحو هذا وقيل للحسن نراك طويل البكاء فقال اخاف ان يطرحني في النار ولا يبالي وسال رجل الحسنه و كلمه لا يبالي دي يا جماعه كلمه لو تاملناها يعني انت كم تكون في المعادله كم تساوي انت في المعادله
[3:30]دعك الان من ان ممكن يكون في عوالم اخرى غير غير عالمنا نحن احنا في ملايين المجرات التي لا نعلم عنها شيئا اصلا مش بقول الكواكب ها بقول المجرات احنا احنا يعني احنا لا نعلم شيئا عن هذا الكون اصلا لا يا عم ده هي مفيش غير الكره الارضيه اللي احنا عايشين عليها دي هي اللي عليها مخلوقات انت كم تساوي في المعادله من تكون اصلا من تكون فهمتوا كلمه لا يبالي دي يا جماعه انت لا شيء انت صفر في المعادله لا تساوي شيئا اصلا انت وانا يعني اخاف ان يطرحني في النار ولا يبالي تاملوا هذا المشهد لتعلموا اولا حجمكم الحقيقي وكم تساوون وثانيا لتفهموا هذا المعنى ويعني تتشرب قلوبكم هذا المعنى فكره انه لا يبالي سبحانه وتعالى ليه لا يبالي لانك لا تساوي شيئا اذا اطعته كنت وليا له وكنت عنده سبحانه وتعالى افضل من يعني من عوالم من غيرك خلاص كما قال صلى الله عليه وسلم لهذا افضل عند الله من ملء الارض مثل هذا ده مش كلام ده كلام النبي عليه الصلاه والسلام خلاص لما سال الصحابه يوما عن رجل فاثنوا عليه وعن اخر يعني لم يفعلوا مثل ما فعلوا مع الاول لان الاول كان غني والثاني فقير ماذا قال صلى الله عليه وسلم قال هذا افضل عند الله من ملء الارض مثل هذا يعني يعني بطاعتك لا تصير شيئا بقى تصيروا حجما تصيروا رقما في المعادله
[5:38]قال تصير رقما في المعادله في الاخره وتصير رقما في المعادله في الدنيا مين اللي عمر رضي الله عنه لما اشتد الحرب وبتاع فسال سال عنه فلاقوه في اخر الجيش رافع السبابه الى السماء يعني عمر في وسط المعمعه الحرب ولا عدد الكفار كتير وبتاع فسال عن بني ادم عن واحد طب الواحد ده بقى اللي هو يعني عضلات وسيفه يعني بيحارب بسيفين يعني ايه الواحد ده شكله ايه لا ده ولي من اولياء الله فين فلان فدوروا عليه لقوه في اخر الجيش رافع السبابه الى السماء قال خلاص احنا كسبنا كده خلاص بالسبابه دي احنا كسبنا واضح يا جماعه يعني بطاعتك لله وقربك لمن صرت صرت رقما في صرت رقما يعني خليفه المسلمين بيدور عليك في الحرب بيدور عليك اصل انت مش بني ادم عادي انت مش مش بت مش بتساوي واحد في المعادله قال وسال رجل الحسنه فقال يا ابا سعيد كيف نصنع بمجالسه اقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير فقال والله لان تصحب اقواما يخوفونك حتى تدرك امنا خير لك من ان تصحب قوما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف وهذا حتى في المثل الدارج يا بخت مين ايه من بكاني وبكى علي ولا ايه من ضحكني ما ضحك الناس عليا وقد ثبت في الصحيحين من حديث اسامه ابن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء ب طبعا احنا برضه يعني طباعنا تنفر ممن غالبا ممن يذكرنا الاخره ويذكرنا الموت وي يعني يضيق علينا بكلامه ملاذ الحياه ويشبه ان يكون هذا ايضا من الغفله ومن الركون الى الدنيا فكرهنا سماع الموت وكرهنا اخبار الاخره وهذا لابد ان يعالج ثبت في الصحيحين من حديث اسامه بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء بالرجل يوم القيامه فيلقى في النار فتندلق اقطاب بطنه فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطاف به اهل النار فيقولون يا فلان ما اصابك الم تكن تامرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه وذكر الامام احمد من حديث ابي رافع قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقال اف لك اف لك فظننت انه يريدني فقال لا ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيا على ال فلان فغل نمره فدرع الان مثلها من النار عياذا بالله كان ساعيا للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يعذب بنمره غلها فما يؤمنك وفي مسنده ايضا من حديث انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليله اسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء قالوا خطباء من اهل الدنيا كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم افلا يعقلون اللهم سلم سلم ولا تجعلنا من جمله هؤلاء الشاهد يا جماعه اتى الشيخ بمثل هذه الاثار والاحاديث ليوقفنا على ان هؤلاء كانت لهم اعمال في الدنيا وكانت لهم وجاهه عند الناس وجاهه دينيه اقصد لا وجاهه دنيويه خطباء ساعي للنبي عليه الصلاه والسلام امرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومع ذلك كيف عاملهم الله عز وجل فانت احنا الان لا نقنط الناس من الرحمه وانما بنعمل ايه بنسوي بين جناحي الطائر زي ما قلنا الخوف والرجاء يعني من غلبه الرجاء لا نقول له بقى خاف شويه وفيه ايضا او من غلب عليه الرجاء يعني نقول له خاف شويه وفيه ايضا من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء قالوا خطباء من اهل الدنيا كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم افلا يعقلون ماشي نقف هنا اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على سيدنا محمد النبي وازواجه امهات المؤمنين وذريته واهل بيته كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد قال ولا تستطل هذا الفصل وكان بيتكلم عن مساله حسن الظن بالله والفرق بين حسن الظن والغرور قال فان الحاجه اليه شديده لكل احد ففرق بين حسن الظن بالله وبين الغره وبين الغره به قال تعالى ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه الله فجعل هؤلاء اهل الرجاء لا البطالين والفاسقين وقال تعالى ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم فاخبر سبحانه انه بعد هذه الاشياء غفور رحيم لمن فعلها فالعالم يضع الرجاء مواضعه والجاهل المغتر يضعه في غير مواضعه فصل وكثير من الجهال اعتمدوا على رحمه الله وعفوه وكرمه وضيعوا امره ونهيه ونسوا انه شديدا انه شديد العقاب وانه لا يرد باسه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العفو مع الاصرار فهو كالمعاند وقال معروف يعني معروف الكرخي قال رجائك رجائك لرحمه من لا تطيع من لا تطيعه من الخذلان والحمق يعني طعه اولا ثم ارجوه انما ترجوه من غير طاعه ومن غير تقرب منه سبحانه وتعالى هذا خذلان وقال بعض العلماء من قطع عضوا منك في الدنيا بسرقه ثلاثه دراهم وهي اليد يعني المقصود اليد يعني انت لو سرقت ثلاث دراهم او ما يساوي الثلاثه دراهم من حرز من الحرز يعني بشروط يعني المعروفه في الفقه تقطع يدك الثلاثه دراهم شيء يعني حقير بالنسبه ليد تقطع خلاص لكن ده طبعا هانت لما عصت الله عز وجل فالله عز وجل عاملك بهذا في الدنيا عشان احنا اللي بيغتر بالعفو نقول له الله عز وجل صحيح عفو وغفور ورحيم لكن عذابه عذاب اليم وكذلك وصف نفسه بانه شديد العقاب فتامل هذا بقى انه في الدنيا قطع يدك بسرقه ثلاثه دراهم قال لا تامن ان تكون عقوبته في الاخره على نحو هذا وقيل للحسن نراك طويل البكاء فقال اخاف ان يطرحني في النار ولا يبالي وسال رجل الحسنه و كلمه لا يبالي دي يا جماعه كلمه لو تاملناها يعني انت كم تكون في المعادله كم تساوي انت في المعادله دعك الان من ان ممكن يكون في عوالم اخرى غير غير عالمنا نحن احنا في ملايين المجرات التي لا نعلم عنها شيئا اصلا مش بقول الكواكب ها بقول المجرات احنا احنا يعني احنا لا نعلم شيئا عن هذا الكون اصلا لا يا عم ده هي مفيش غير الكره الارضيه اللي احنا عايشين عليها دي هي اللي عليها مخلوقات انت كم تساوي في المعادله من تكون اصلا من تكون فهمتوا كلمه لا يبالي دي يا جماعه انت لا شيء انت صفر في المعادله لا تساوي شيئا اصلا انت وانا يعني اخاف ان يطرحني في النار ولا يبالي تاملوا هذا المشهد لتعلموا اولا حجمكم الحقيقي وكم تساوون وثانيا لتفهموا هذا المعنى ويعني تتشرب قلوبكم هذا المعنى فكره انه لا يبالي سبحانه وتعالى ليه لا يبالي لانك لا تساوي شيئا اذا اطعته كنت وليا له وكنت عنده سبحانه وتعالى افضل من يعني من عوالم من غيرك خلاص كما قال صلى الله عليه وسلم لهذا افضل عند الله من ملء الارض مثل هذا ده مش كلام ده كلام النبي عليه الصلاه والسلام خلاص لما سال الصحابه يوما عن رجل فاثنوا عليه وعن اخر يعني لم يفعلوا مثل ما فعلوا مع الاول لان الاول كان غني والثاني فقير ماذا قال صلى الله عليه وسلم قال هذا افضل عند الله من ملء الارض مثل هذا يعني يعني بطاعتك لا تصير شيئا بقى تصير حجما تصير رقما في المعادله
[6:19]قال تصير رقما في المعادله في الاخره وتصير رقما في المعادله في الدنيا مين اللي عمر رضي الله عنه لما اشتد الحرب وبتاع فسال سال عنه فلاقوه في اخر الجيش رافع السبابه الى السماء يعني عمر في وسط المعمعه الحرب ولا عدد الكفار كتير وبتاع فسال عن بني ادم عن واحد طب الواحد ده بقى اللي هو يعني عضلات وسيف يعني بيحارب بسيفين يعني ايه الواحد ده شكله ايه لا ده ولي من اولياء الله فين فلان فدوروا عليه لقوه في اخر الجيش رافع السبابه الى السماء قال خلاص احنا كسبنا كده خلاص بالسبابه دي احنا كسبنا واضح يا جماعه يعني بطاعتك لله وقربك لمن صرت صرت رقما في صرت رقما يعني خليفه المسلمين بيدور عليك في الحرب بيدور عليك اصل انت مش بني ادم عادي انت مش مش بت مش بتساوي واحد في المعادله قال وسال رجل الحسنه فقال يا ابا سعيد كيف نصنع بمجالسه اقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير فقال والله لان تصحب اقواما يخوفونك حتى تدرك امنا خير لك من ان تصحب قوما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف وهذا حتى في المثل الدارج يا بخت مين ايه من بكاني وبكى علي ولا ايه من ضحكني ما ضحك الناس عليا وقد ثبت في الصحيحين من حديث اسامه ابن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء بالرجل يوم القيامه فيلقى في النار فتندلق اقطاب بطنه فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطاف به اهل النار فيقولون يا فلان ما اصابك الم تكن تامرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه وذكر الامام احمد من حديث ابي رافع قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فقال اف لك اف لك فظننت انه يريدني فقال لا ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيا على ال فلان فغل نمره فدرع الان مثلها من النار عياذا بالله كان ساعيا للنبي صلى الله عليه وسلم فهو يعذب بنمره غلها فما يؤمنك وفي مسنده ايضا من حديث انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليله اسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء قالوا خطباء من اهل الدنيا كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم افلا يعقلون اللهم سلم سلم ولا تجعلنا من جمله هؤلاء الشاهد يا جماعه اتى الشيخ بمثل هذه الاثار والاحاديث ليوقفنا على ان هؤلاء كانت لهم اعمال في الدنيا وكانت لهم وجاهه عند الناس وجاهه دينيه اقصد لا وجاهه دنيويه خطباء ساعي للنبي عليه الصلاه والسلام امرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومع ذلك كيف عاملهم الله عز وجل فانت احنا الان لا نقنط الناس من الرحمه وانما بنعمل ايه بنسوي بين جناحي الطائر زي ما قلنا الخوف والرجاء يعني من غلبه الرجاء لا نقول له بقى خاف شويه وفيه ايضا او من غلب عليه الرجاء يعني نقول له خاف شويه وفيه ايضا من حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء قالوا خطباء من اهل الدنيا كانوا يامرون الناس بالبر وينسون انفسهم افلا يعقلون ماشي نقف هنا اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



