[0:00]السلام عليكم. الناس قديما كانوا اقرب الى الاستقرار او السعادات المجانية. لماذا؟ لأن الحياة كان لها نمط معين، كان للحياة أنماط معدودة وقليلة يعني. فكانوا غالباً كلهم يعيشون على نفس هذه الأنماط، فكان طبيعي انهم يشعرون بالأمان، بالاستقرار، بالسعادة لأنهم يمارسون كلهم يمارسون نفس الأشياء. ما كان هناك هاجس المحاكاة أن هذا يحاكي هذا، بمعنى أنه يحاول أن يشابهه أو أنه المقارنة، مقارنة تقارن نفسك بالفلاني بالفلاني بالفلاني. لماذا خرج لدينا هذا الشيء الآن؟ لأن أنماط الحياة أصبحت متعددة لدرجة أنه لم يعد للحياة نمط على الإطلاق. فالحياة ليس لها قانون. قديماً والآن، يعني قديماً كانوا يدركون أن الحياة ليس لها قانون. ما في قانون واحد تقول والله إذا أنا عملت بهذا القانون فإن الحياة سوف تمشي على ما يرام يعني. اللي هو الآن خط الإنتاج اللي اللي اللي البشرية كلها عايشة عليه، تتولد تدخل الابتدائي المتوسط ثانوي الجامعة تخرج تتوظف تتزوج لا لا لا الأشياء هذه يعني. في خط إنتاج الآن اللي هو النمط اللي موجود في كل مكان وفي كل والناس صاروا ينظرون إليه طالما أنك عايش على هذا الخط يعني فأنت في النمط. يعني أن سكوب على ما يقولون.
[1:47]الحياة ما لها قانون وهذا إذا أنت آمنت فيه ما راح تشعر بالقلق تجاه الأشياء اللي تحدث في الحياة. لأن كل شيء قد يكون متوقع ليس هناك قانون يمنع حدوث شيء ما، وليس هناك قانون يجبر الحياة على أنها تفعل شيئاً ما أو يحدث فيها شيء ما الشيء الفلاني أو الفلاني. كنت أتذكر أيام الجامعة مثلاً، كان لي صديق دخل الجامعة قبلي بسنتين تقريباً. كان مؤدب ومهذب وشخص يعني محترم ودين وخلوق ومجتهد ومنضبط كان من الناس اللي كنت دائماً يعني أتساءل يعني هل هذا الشيء اللي منحه الله عز وجل لهذا الشخص هل هو هبة من الله يوجد في الإنسان أو أنا ماني قادر أكون منضبط هادئ يعني شخصية سبحان الله تشعر بأنها يعني هي النموذج المثالي في الحياة وكذا. فلما تخرج جلس يمكن أسبوعين وحصل على وظيفة ووظيفة مرموقة، تزوج بعدها مباشرة. فكان إذا خطر على بالي هذا الصديق يعني أقول ما شاء الله يعني هو وين صار وأنا وين الآن وكذا والأشياء من هذه وكنت أعتقد بأني حين أتخرج من الجامعة سوف يكون هو قد عاش الدنيا كلها وأنه يكاد يكون ملك الحياة ويكاد كذا يعني شعور عندي. فجأة علمت بأنه وهو ذاهب بعد الزواج بشهر فقط كان ذاهب من مدينته إلى المدينة التي يعمل فيها لكي يؤثث شقته الزوجية الآن وينقل زوجته معه إلى عمله هناك وكذا. حصل له حادث وتوفي.
[4:05]كل الخيالات الله يرحمه. كل الخيالات اللي كانت في بالي تجاه أنك أن الحياة قد لا تقدر عليك. وأنك قد يكون لديك أشياء هي ضمانات في مواجهة الحياة بأنك الآن امتلكت القانون. أنا كنت منضبط وماشي ودرست وتخرجت متفوق وحصلت على وظيفة وتزوجت مباشرة وكذا. تعتقد بأن بيدك قانون لا تستطيع الحياة أن تكسر هذا القانون، فجأة وجدت أن هذا القانون هش جداً وأن قد يكسر في أي لحظة وأن الحياة ليس لها قانون. وأنك لو أمضيت حياتك 20 25 سنة في صياغة هذا القانون اللي تحاول أن تحكم به قواعد بنائك في هذه الحياة لكي الحياة ما تكسر قانونك وتكسر حياتك تجد أن هذا الشيء كان مجرد وهم. كان لي صديق آخر أيضاً في الجامعة. عدت إلى الغرفة كان يسكن معي في غرفتي في السكن السكن الجامعي. ذكرت هذه القصة في كتابي ذاكرها شوي. فوجدته يضحك. فسألته ليش تضحك؟ فقال الدكتور اللي يدرسنا المادة الفلانية، اللي أنا قلت لك قبل أسبوع بأنه ذهب إلى كندا ودرس ماجستير ودكتوراة ولما تخرج من الجامعة تخرج مع الدفعة من المتفوقين وهل تذكره؟ قلت نعم أذكره. قال مات. هو عاد من كندا تقريباً من شهرين أو ثلاثة أشهر وكان يحدثهم كأنه يعني مثل الغواص اللي غاص بحار الدنيا وعاد بالجوهرة وكان يقول لهم بأنها الآن سوف يبدأ حياته وأنها الآن استطاع أن يصل إلى خط النهاية ويفوز في المعركة وأشياء مثل هذه يعني. ويقول تدري من وما مات طبيعي قتل. قلت له كيف؟ قال الطالب دخل عنده في المكتب وتشاجر معه وكان هناك سكين اللي يفتحون فيها المظاريف فضرب فيه الدكتور فقتله. هذا الشخص قد يكون مريض قد يكون مدمن مخدرات قد الطالب من الطلاب. قال تخيل ببساطة كل هذه السنوات و يقول أنا أنا أنا كنت أراه بأنه يعني يكاد يكون العالم الوحيد في الحياة أو أنه هو سيد العلماء في في في المجال أو كذا. تحطم كل شيء تخيل أجل أخذ يضحك هذا الصديق يضحك. فقلت له الموت هذا موت ما في ضحك أنت تضحك ليش؟ قال أضحك لأن الحياة غريبة. فقال عبارته اللي اللي كانت توهض براسي كأنها لوحة ضوئية من وقت لآخر. كان يقول فقال لي طالما راح أموت ولا أعرف كيف أموت، ليش أتعب حالي؟ كان هو يشعر بأن الجامعة مزعجة ومتعبة وكان يعاني في الدراسة وكذا، فيقول اكتشفت أني حمار. طالما أني سوف أموت ولا أعلم متى وكيف سأموت لماذا أتجشم كل هذا العناء وكل هذا؟ الحياة ليس لها قانون. فأصيب بحالة يعني شبه هستيرية. ثم قام وأخذ يلم ملابسه وضعها في كيس، قلت له وين رايح؟ قال أنا رايح خلاص أروح أهلي. ترك الجامعة وعاد إلى أهله، سافر إلى مدينته اللي يسكنون فيها أهله. خلاص يقول خلاص أنا لقيت الحل، الحياة ليس لها قانون. طالما راح أموت ولا أدري كيف أموت، ليش أتعب حالي؟ وفعلاً ترك الجامعة، هذا شيء أنا عشته يعني أنا ما أقول لك قصة من من الخيال، هذا شيء أنا عشته يعني.
[8:26]فالحياة ليس لها قانون، لكن هذا أحياناً حين يصل بعضنا إلى هذا هذا القناعة قد يصل بطريقة غلط. اللي هو يشعر باللا جدوى اللي حالة شبه اكتئاب تام يعني خلاص كل شيء منتهي وما في اللي هي الحالة العدمية. اللي أنك حي حي لكن ميت روحك ميتة. أنك تصل إلى مرحلة اللا جدوى، ما هذا ليس شيء جيد. هذا غلط. لكن هناك أناس آخرين وصلوا إلى هذه الحقيقة أو هذه القناعة اللي مفادها يعني أشخاص قابلت أنا منهم أناس يعني وهو مو ليس كبير في السن ليس عجوز وكبير وتقول خلاص لا لا قد يكون في الأربعين ما بين الأربعين والخمسين والأشياء من هذا. وبعضهم قد يكون أقل من الأربعين يتحدث يقول أنا أنا لو مت الآن والله ما ما تفرق معي مش فارقة يعني. وهو ما هو يعني الموضوع هذا اللي وصل إليه ليس ناتج عن كونه يشعر بأن الحياة مقرفة أو أن الحياة أصبحت سوداء أو لا لا قد تجده يعيش وضع جيد. لكنه وصل إلى هذه القناعة. لأن كل الأشياء تقريباً قد تحدث وأن مهما حدث من الأشياء أنها أمر طبيعي يعني.
[10:09]وأن كل هذه الأشياء يعني هو هي هي مجرد أنك أنك ما تكون غبي وتختار الاختيارات الغلط أو تختار الاختيارات الأقل وتترك الأفضل وفي النهاية هي كلها مجرد اختيارات ومجرد أشياء. مثلها مثل الأكل يعني لما يكون قدامك أكل وكذا أي شيء تأكله سوف تشبع يعني في النهاية يعني. كيف وصلوا لهذه القناعة؟ أنا أعتقد أن الحالة هذه اللي هي حالة التشبع من الوعي للحياة. حالة تشبع وعي للحياة. خلاص تشبع ووعي الحياة من الناحية الإيمانية من الناحية التأملية وحتى قد تكون من ناحية التجربة. وصل إلى قناعة بأن الأشياء يعني أن أن الحياة هذه ليست بذلك الشيء الكبير يعني.
[11:10]قد تصل إلى مرحلة تشعر بالخجل بأنك تفرح في شيء معين مثلاً.
[11:21]أو ترى بأن كل الأشياء أقل من أنه يفرح فيها ذلك الفرح. وأن كل الأشياء أقل من أن يحزن عليها ذلك الحزن الشديد وأن كل الأشياء أقل من أنها تكون تكون غريبة أو عجيبة أو مدهشة لا شيء يدهشك يعني.
[11:41]غير حالة التبلد والجمود لا لا حالة أخرى يعني. مثل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. ما أدري والله في سيرة في سيرة علام النبلاء أو أو في حلية الأولياء ذكروها في سيرته يعني. أن أحد الصحابة والتابعين دخل عنده فوجد أبنائه يقول كما وصفهم بأن وجوههم كأنها الدنانير. يعني جميلة ومضيئة وعافيتهم جيدة صحتهم وكذا. فيقول نظرت إليهم وتأملتهم وأنا أقول يعني كأنه يقول ما شاء الله تبارك الله وكذا. فيقول نظر إليه عبدالله بن مسعود وقال يعني ما معناه أو غير ذلك. يعني أيش عندك غير الشيء هذا. يعني هل تعتقد بأنهم هذه الأشياء أنا حريص عليها لدرجة أني أراقبك أنت ذكرت الله ما ذكرت الله وأني خايف عليهم وأني كذا قال أو غير ذلك.
[12:42]ف وذكر له يعني أن قد يكون من سعادته في هذه الحياة أنه ينفض يديه من غبار قبورهم اليوم يعني. أنهم لو ماتوا كلهم اليوم راح يكون شيء عادي من أشياء الحياة. هل قالها عبدالله بن مسعود يعني زهداً فيهم أو ما يحبهم أو كذا. لا لا وصل إلى حالة من من الإيمان أن أن الله يعلم وأنتم لا تعلمون وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك رفعت الأقلام وجفت الصحف. وأن هؤلاء الأبناء مجرد بشر مثلهم مثل أي بشر راح يتعرضوا للإبتلاء وأن وأن وأنهم ان عاشوا فبقدر الله وأن ماتوا فبقدر الله. و يعني أشياء مثل كذا و مرت عليها أشياء تجد أن أن أشخاص كثر مروا في حياة عبدالله بن مسعود. يعني رجل مروا في حياته جبال أمثال عمر بن الخطاب وأبو بكر وكان صاحب للنبي صلى الله عليه وسلم وأكلتهم الحياة كل هؤلاء وماتوا. ف شخص عاش مثل مثل مع مثل هذه الشخصيات وكذا. طبيعي جداً أن أن هاجس غياب الأفراد أو البشر في حياته راح يكون شيء عادي جداً يعني. فالحياة ليس لها قانون. ما لها قانون عشان كذا ما تقارن نفسك بالآخرين، تقول ليش أنا مع أني تخرجت فلان توظف وأنا إلى الآن ما توظفت أو أو أو. هو يعتقد بأن نعتقد كلنا بأن هناك قانون أن إذا فلان توظف معناتها أني أنا لابد أن أتوظف. لماذا؟ فلانة تزوجت وأنا ما تزوجت فلان تزوج وأنا ما تزوجت. ليه ما هو قانون ان فلان ممكن يتزوج فلان ويتطلق زوجته أو أو أن هذه المرأة قد يحدث لها شيء أو أو قد تبتلى بأشياء أكبر من قد يكون لك أشياء كثيرة الحياة ما لها قانون، الرزق ما له قانون.
[14:53]أيضاً الخيارات هذا يعطيك أن الخيارات أيضاً لابد ما يكون لها قانون. يعني مو شرط أنت تخرجت ومعك شهادة أنك لابد أن تعمل في مجالك. ممكن تعمل في مجال آخر، ممكن تشتغل تتاجر، ممكن فتاة تعتقد بأنها خلاص سوف تتزوج فلان وعايشة سنوات وهي على الشيء هذا فلان مات. شيء طبيعي انه يموت كل الناس تموتون. الحياة ليس لها قانون، فلان تزوج وتركها أيضاً شيء طبيعي الحياة ليس لها قانون. فكوننا نعتقد في عقولنا يعني أو أو في قناعاتنا بأن الحياة قانون وأن الأشياء حين تحدث وتزعجنا أو ما تأتي على هوانا أنها كسرت قانون الحياة وأنها بدأت تنحو منحى غريب أو لا هو منحى غريب هذا هو الطبيعي في الحياة يعني. أنبياء مثلاً قتلوا.
[16:10]يعني هذا راح يعطيك مجال أيش؟ هذا راح يعطيك مجال أن الخيارات كلها في بالك تكون مطروحة. وأن كل ما كان لا لابد أن يكون ولي عبارة دائماً أرددها كل ما يجب حدوثه سوف يحدث. أنت كل ما عليك هو أنك تحسن الظن بالله، دعاء سعيد بن جبير يقول اللهم نسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك. أحسن الظن بالله وتوكل عليه وأعمل. لا تقول والله أنا أتوقع الشيء الفلاني لابد أن يحدث، ما ما قد يحدث وقد لا يحدث. لا تقول بأن الشيء الفلاني هذا موجود وسوف يكون موجود قد يكون موجود وقد يذهب. لا تنظر إلى فلان وتقول أنا وإياه نتشابه في أشياء كثيرة هو حدث له كذا وأنا لم يحدث لي لماذا لم يحدث لي؟ ما في حاجة اسمها لماذا؟
[17:10]الحياة ليس لها قانون.
[17:15]هذه قد تكون قاعدة مريحة جداً بالنسبة لك في أنك ما تكون قلق تجاه الأشياء وما تكون أيضاً ضعيف تجاه تقبل الأنماط الجديدة من الحياة. وقد تكون أيضاً إشكالية لديك إذا ما كان لديك ذلك الإيمان وذلك الوعي بالحياة ومكونات الحياة وسياقات أقدار الحياة ومحركات الكون اللي موجودة اللي انا أقولها محركات الكون في هذه الحياة وما يكون عندك نظرة بعيدة إلى الأشياء وكذا. قد تكون هذا هذه القاعدة إشكالية بالنسبة لك راح تكون عامل قلق الحياة ليس لها قانون تجد انك دائماً لا تشعر بالأمان تشعر بالخوف كل شيء قد يحدث كل شيء. هذا هو الوضع الطبيعي اللي نحن نهرب منه، أن الحياة ليس لها قانون، هذا هو الشيء الطبيعي في الحياة. اللي نحن نهرب منه، نهرب منه بماذا؟ نهرب منه بحيل نفسية، نهرب منه بإدمانات معينة ندمن على الشيء الفلاني أو الفلاني أو الفلاني علشان هذا الإدمان يلهينا على أننا نفكر بذلك القلق أو أو أو أشياء من هذا، أشياء من هذا النوع نعوض هذا نحشو أنفسنا بأشياء كثيرة من قد تكون تفاهاات في سبيل أننا نكون مشغولين فيها لكي لا يمر علينا هذا القلق أو يكون فاعل فينا بشكل كبير أو أو أو لكن هو هذا هو القانون يعني. هذا هو القانون. ولا تقولن لشيء أني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله.
[18:59]يعني يعني الشيء اللي أنت اللي أنت تحكمه وفي يدك وفي قدرتك. الله عز وجل يقول لك لا تقول أنا سوف أفعل. لا تعتقد بأنك في قرارة نفسك أنك سوف تفعله يعني سوف تفعله، لا لأن قد يحدث وقد لا يحدث، ليس هناك قانون. أنا أريد أن أفعل كذا إلا أن يشاء الله، ممكن أفعل وممكن ما أفعل. فما بالك بالأشياء التي ليست في يدك، في أيدي الآخرين في يد الله عز وجل. في وضعها الله عز وجل تحت ظل أو سيطرة حتميات الحياة اللي موجودة. لابد أن يكون لديك روح مرنة عقل مرن. في تقبل كل هذه الأشياء. وهذا الشيء ما راح ما راح تشعر فيه اللي هي حالة التشبع من الوعي بالحياة هذه اللي هي وصفها الله عز وجل مرحلة الأشد. اللي يقول الله عز وجل فلما بلغ أشده وبلغ أربعين سنة، اللي هي إذا وصلت للأربعين هذه هذه هي مرحلة أنك تصل إلى اللي هي بداية العمر. العمر يبدأ بعد الأربعين كل ما يحدث لك قبل الأربعين هذا هو هو في نطاق الوسائل. لأن كل هذا الموال اللي قبل الأربعين هو وسيلة في أنك تصل إلى تلك الشخصية اللي هي الأشد. اللي أنت تعيش فيها يعني. وكل ما يحدث لك هذا هو دروس مروا عليك يعني. والله صرت أشهر واحد في العالم حكمت العالم صرت أغنى واحد في العالم أجمل واحد في العالم مشهور الدنيا كل الناس يعرفونك كل طالما انك لم تصل إلى هذه المرحلة اللي تصل فيها إلى التشبع بوعي الحياة فكل هذه مجرد وسائل. تصقلك وتعلمك لأنك تصل إلى تلك المرحلة فإذا وصلت إليها الآن تبدأ حياتك. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعذر الله في رجل قد بلغ الستين. يعني وصل للأربعين وعاش بعدها 20 سنة أكثر من كذا ما له عذر عند الله عز وجل يعني.
[21:11]أيضاً لو فكرت بهذه الطريقة وبهذا المفهوم راح تجد أن العمر له له طعم آخر، كل مرحلة من عمرك تشعر بأن هذه هي بداية العمر. أنك ولدت الآن يعني. الشيء ما يخيفك وأنا الآن تجاوزت الأربعين تقريباً. أحد الأصدقاء اللي أرسل لي يقول الخمس سنوات الأخيرة تكلم عنها وكذا. اللي هي كانت المرحلة هذه اللي مرحلة التوطئة لأنك تدخل في هذا الموال. وأنا ما أقول لك والله إني بلغت أشدي أو أني لا أنا أصبحت الحكيم اللي لا لا. لكن كلنا نصبح في مرحلة أقرب إلى الحكمة مما كنا فيه في السابق يعني. هذا في الوضع اللي اللي تكون صح يعني. وتكون مفعل التأمل لديك. حالة التشبع من الوعي بالحياة أو بالكون من حولك هذه ما تصل من خلال التجربة فقط. الناس الانطباعيين اللي يعتمدون في انطباعاتهم على الإحساس أن لابد أن يجرب الشيء يلمس الشيء. هذا ما يصل إلى إلى تلك القناعة يعني. لأنها تحتاج إلى كثير من التأمل. لأن التأمل يضع المختلفات في صنف واحد ويعطيها معنى واحد. بينما اللي يعتمد على التجربة فقط وأنه يلمس الأشياء بحواسه لكي يعتقد بأنه جربها فعلاً. هذا لابد أن يجرب آحاد كل آحاد الأشياء من الصنف الواحد. أعطنا مثال مثال ذلك مثل الشخص في أشخاص تزوجوا امرأة امرأتين ثلاث خلاص يقول لك والله أنا الآن وصلت إلى قناعة ان كل النساء زي بعض. ما تفرق عندي الآن لو مرت أي امرأة من أمامي أو كذا خلاص أنا الآن عندي قناعة وصلت إلى هذه القناعة. ليه لأن حاكم هذا الصنف الكامل من البشر بناء على تجربة تجربة الحياة مع ثلاث نساء مثلاً. غير الرجال تجده يتزوج امرأة واثنين وثلاث ويطلق ولديه شغف يريد أن يتزوج نساء الدنيا كلها ليه لان يشعر ان كل امرأة مختلفة تماماً عن الأخرى يعني. ليه لانه ما عنده عامل التأمل هذا اللي هي مثل مقولة احد الخلفاء قال تزوجت النساء حتى لم أعد أفرق بين امرأة وجدار. أحد الخلفاء الأمويين له مقولة مثل كذا. يقول تزوجت النساء حتى لم أعد أفرق بين امرأة وجدار. يقول اللي واقف قدامي جدار أو امرأة يقول ما تفرق عندي كلهم مثل بعض يعني. ليه وصلت إلى قناعة الآن انه ليه وصل إلى قناعة بأن كل النساء.



