[0:00]ونقول بسم الله الرحمن الرحيم، لنشرب قليلا من الماء المنعش. الحمد لله. ونبلش. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. شوفوا القصه اللي بقولها لكم اليوم هذه موجوده عندي من زمان بس كان ناقصها شويه تفاصيل. لان القصه قديمه وغريبه، والشخص اللي بنتكلم عنه بهالقصه ما ادري ايش اقول عنه. اقول عنه مينون، اقول عنه خبل، اقول عنه مجرم، اقول عنه مو صاحي، كل هال صفات هذه ما توفي حقه. فتعبت على ما لقيت تفاصيل حياته. تعبت على ما طلعت لكم وهو شنو اساسا لان بالعاده لما نقرا عن السفاحين او القتلى المتسلسلين نلقى عندهم وايد صفات مشتركه، يا اما طفوله مشوهه، او تعنيف وسوء معامله، سواء من الام ولا الابو، او من الاثنين مع بعض، واحيانا نلقى عندهم صدمات وعقد، عقد نفسيه صارت عندهم وهم صغار، فاثرت عليهم بعد ما كبروا، وحتى اعترافاتهم بعد القبض عليهم، دائما تكون هالاعترافات تصدم وغريبه، هذا غير انه ما يكون عندهم انسانيه، ولا يحسون بغيرهم، يعني الواحد يتعب معاهم، ما تدري شلون تبتدي ويا السفاح، وشلون تنتهي معاه. واللي بنتكلم عنه اليوم جمع كل شيء ما عدا بعض الاشياء، بعض الاشياء اللي بتصدمنا، بعض الاشياء اللي ما لها اي تفسير، اليوم بنتكلم عن سفاح. وهم بنتكلم عن اكل للحوم البشر، اي خشوا لحمكم لان عادي بعد القصه ما تلاقي ايد ولا ريل، ولا خشمك مو موجود، لان اقل ما يقال عن اللي بنتكلم عنه اليوم وهو انه مختل عقليا. واحد خبل مو صاحي، فمنو هذا اللي بنتكلم عنه اليوم؟ فيلا الحين تعالوا معاي علشان لا احرق عليكم شيء. انا ان عطيتوني ويا اقول كل شيء بالمقدمه، اي ما ان عطى ويا، دائما زفوني، انا كذي احب اللي يزفني، كيفي يا اخي انا ريال فص. تبون اقول لكم اسمه الحين؟ ولا لا لا ما راح اقول لكم شيء الحين، فيلا الحين قدامي. دوري الحين ازفكم، يلا الحين قدامي، تعالوا معاي، خلينا نشوف الصار بقصتنا. قصتنا صارت بكازاخستان، اي هذه اول صدمه، خلصت العالم كله واليوم باخذكم واوديكم كازاخستان. فقصتنا صارت بكازاخستان، واللي بنتكلم عنه اليوم اسمه نيكولاي جوما غاليف. شنو اسمه؟ نيكولاي جوما غاليف، نيكولاي هذا انولد ب 15 نوفمبر سنه 1952، بقريه اسمها اوزيناجاش، اي الاسامي وايد غريبه، كازاخستان وايام الاتحاد السوفيتي، اخذوا اسامي غريبه، فنيكولاي هذا انولد ب 15 نوفمبر سنه 1952، بقريه اسمها اوزيناجاش، وهالقريه هذه تبعد عن الماتي اللي موجوده بجمهوريه كازاخستان الاشتراكيه السوفيتيه، تقريبا 44 ك وم، وجمهوريه كازاخستان بذاك الوقت كانت واحده من جمهوريات الاتحاد السوفيتي، هم كانوا 15 جمهوريه، وكازاخستان واحده منهم، وكانت معروفه باسم جمهوريه كازاخستان الاشتراكيه السوفيتيه، قبل انهيار الاتحاد السوفيتي سنه 1991، فبعد 1991 استقلت، انهار الاتحاد السوفيتي، واستقلت جمهوريه كازاخستان، فارس حصه اجتماعات، لان بلا حصه اجتماعات، لا صدقني مو حصه اجتماعات. بس لازم نفهم، لازم نفهم احنا عن شنو قاعدين نتكلم، لازم نعرف عن شنو قاعدين نتكلم. حلو الكلام؟ طبعا حلو الكلام، فنيكولاي هذا ابوه كان من كازاخستان، وامه كانت من بيلاروسيا، وكان الولد الوحيد بين ثلاث خوات، كان عنده ثلاث خوات، وهو الولد الوحيد بينهم، حتى يقول لك ان واحده من خواتها الثلاث بيوم من الايام اختفت بظروف غامضه، بظروف غير معروفه، ما حد يدري وين راحت ولا حتى وين اختفت، وبالنسبه حق حياته كان عايش حياه وايد عاديه، كان عايش حياه وايد طبيعيه، حياته عاديه مع اسرته، ما فيها لا تعنيف ولا اي شيء غريب ممكن ياثر عليه وهو طفل، امه وابوه عاديين، حياته بالبيت وايد عاديه، ما حد يطق ما حد ياذي، فحياته كانت ماشيه عسل. اما بالمدرسه او مستواه الدراسي، فكان مستواه الدراسي اقل من المتوسط. ما كان وايد ذكي ولا وايد غبي ولا حتى كان بالنص وعادي، لا كان اقل من المتوسط. لكن بالنسبه حق سلوكه، نيكولاي كان حسن السلوك، كان وايد مؤدب، اصدقاءه يحبونه، يشارك بالانشطه، عنده اصدقاء مو انطوائي، وكان وضعه وايد طبيعي بالمدرسه. وبما انه مستواه بالمدرسه كان اقل من المتوسط، فبعد ما كمل الصف التاسع، طلع نيكولاي من المدرسه، ودخل مدرسه السكك الحديديه، وبعد ما تخرج من مدرسه السكك الحديديه وصار عمره 18 سنه، بسنه 1970 راح وخدم بالجيش السوفيتي، دخل الجيش واشتغل هناك بقوات الدفاع الكيميائي. فهني بهالفتره نيكولاي تقريبا كان عمره 17 18 سنه اللي هي نقدر نقول عنها فتره المراهقه، وبهالفتره هذه اللي هي فتره مراهقته، كان عنده وايد علاقات وسوا وايد علاقات جنسيه مع اكثر من بنت. كان عنده وايد علاقات عابره، بنات كان يتعرف عليهم، وسوا معاهم علاقات جنسيه، لكنه توقف عن هالشيء بعد ما التزم وصار دين، لا لا قاعد غشمر وياكم، وين نيكولاي يلتزم ويصير دين، لا لا وقف هالعلاقات، ووقف هالاشياء اللي قاعد يسويها بعد اصابته بعدوى جنسيه، حاشته امراض جنسيه، فوقف هالخرابيط اللي قاعد يسويها، وبعدها تقدم بطلب علشان ينضم للجامعه، وهم طلب علشان يتعلم قياده السياره، لكن طلباته هذه انرفضت، وبعدها انتقل باكثر من منطقه داخل روسيا، او خلينا نقول الاتحاد السوفيتي، كان يتنقل بين الدول او المناطق، وكل ما يروح مكان يشتغل له شغله، خلينا نقول انه هو تنقل بالاتحاد السوفيتي كعامل متنقل، واحد يفتر من منطقه لمنطقه، وكل منطقه يروحها يدور له على شغل، كل منطقه يوصل لها يشتغل فيها شغله، فاشتغل باكثر من وظيفه، اشتغل بحار وكيل شحن ونقل بضايع، سايق جرافه او بلدوزر، مع انه ما كان عنده ليسن، لكنه كان يسوق بلدوزر، فاخذ له لفه حوالين دول الاتحاد السوفيتي، واشتغل اكثر من شغله، لغايه سنه 1977، السنه اللي انا الولد فيها، هني قرر انه يرجع حق مسقط راسه، هني قرر انه يرجع حق المكان اللي انولد فيه، فبسنه 1977 قرر انه يرجع قريته اوزيناجاش، القريه اللي انولد فيها، وهناك اشتغل كرجل اطفاء، اشتغل بالمطافي، والله قبل الوظايف على افه من يشيل، اشتغل مليون شغله بدون شهاده، بحار وكيل نقل وشحن بضايع، سايق بلدوزر، فارس هذ لا ما يحتاجون شهادات، هذا كله شغل باليد، زين ورجل اطفاء، عادي اي واحد يشتغل بالمطافي، ايش تسوي لهم دورات؟ ليش يعطونهم شهادات؟ ولا بس تبتناجروني؟ خلاص احنا نخلي كل هذا على جنب، وبمسك برجل اطفاء، بعرف شلون اشتغل رجل اطفاء، فارس مو شغلنا اكمل القصه خلاص فكنا، انت صح لا تعور راسنا، اي على بالي بعد، على بالي بتناجروني، فبعد ما افتر بالاتحاد السوفيتي، رجع بسنه 1977 قريتها اوزيناجاش، واشتغل فيها كرجل اطفاء، حلو الكلام؟ حلو الكلام. فهناك بقريته عاش بشكل وايد طبيعي، يروح الدوام ويرجع من الدوام، يطفي حريقه هني وحريقه هني، فحياته كانت وايد عاديه ووايد طبيعيه، اما بالنسبه حق حياته العاطفيه، فنيكولاي ما كان عنده حبيبه، ما كان عنده واحده يحبها ويموت فيها، ما كان عنده واحده تحبه، لا لا بالعكس، نيكولاي مثل ما قلت لكم كان وايد شيطان، وكان عنده وايد علاقات عابره، ولما رجع قريتها، رجع مره ثانيه حق هالعاده، رجع من واحده ل واحده، العلاقات اللي كان يسويها ما نقدر نسميها علاقات جاده، ممكن نقول عنها علاقات غراميه، او علاقات عابره، او مغامرات عاطفيه، وبعد فتره قصيره من هالمسخره اللي قاعد يسويها، اكتشف انه مصاب بمرضين جنسيين، مرتين ورا بعض، وطبعا يو من علاقاته الجنسيه، واحد من واحده ل واحده، كل يوم مع واحده، شوي اصلا مرضين، فيعني كثر ما اقول لكم انه هو كان شيطان، ما اقدر اوصف لكم كميه الشيطان اللي هو كان يسويها. يكفي اني اقول لكم ان كل يوم كان ينام مع واحده، وهني لما حاشتها الامراض الجنسيه المره اللي طافت، والحين يو له مرضين جنسيين ورا بعض، بدت تصير عنده مشاعر عدائيه، مشاعر كره تجاه البنات او النساء، خصوصا البنات السهلين، البنات اللي يروحون مع اي احد او مثلا البنات اللي يشتغلون بالدعاره، فغير الامراض الجنسيه اللي حاشتها، حاشه هم مرض نفسي، قامت تهيله خيالات، انه هو لازم يخلص العالم من الرذيله، من واحد خربان مو مخلي واحده مو مسوي معاها شيء، نص الامراض الجنسيه اللي بالعالم حاشته، لا حمي حمل العالم، والاخ يبي يخلص العالم من الرذيله، ويقولون بعض الباحثين ان المشاعر هذه اللي اتله، ساهمت وايد بتكوين افكاره المنحرفه والعنيفه، مشاعر الكره هذه ضد النساء، والافكار اللي اتله، يعتقدون الباحثين والعلماء انهم ساهموا بتكوين افكاره، افكاره المنحرفه، وافكاره العنيفه، لانه جايكم عنف وانحراف بعد شوي، انا متاكد انكم ما راح تصدقونه. وكل هذا غير ان اساسا، نيكولاي كان عنده اضطرابات نفسيه واضطرابات عقليه، وهم كان عنده اوهام، كان يهوس، كان يتخيل اشياء مو موجوده، كان يتخيل انه بيحمي العالم، كان يتخيل انه يبي يخلص العالم من الرذيله، فصار وايد مينون، ومن هني ومن هالفتره هذه بدات سلسله جرايم نيكولاي المرعبه، فمن سنه 1979 و1980، بهالفتره هذه نيكولاي قتل وايد نساء، وكانت اول جريمه يرتكبها تاريخ 6 يناير سنه 1979، في واحده اسمها ناتاليا اندرونيك. هذه بنت جميله عمرها 17 سنه، كانت قاعد تمشي بروحها على الخط السريع بقريه اوزيناجاش، وكانت طالعه من الكنيسه وراد بيوتهم، بنيه طالعه بالليل قاعد تمشي بروحها، طالعه من الكنيسه، كان عندهم قداس، والجو بروسيا حلو، وهو برد بس حلو، فكانت قاعد تمشي على الخط السريع باوزيناجاش، ومتجهه لبيوتهم، هني نيكولاي شافها فانخش لغايه ما مرت قدامه، هني فجاه طلع لها، قال لها من وراها وسكر حلجه، وكان بيده الثانيه سكين، وطعنها بصدرها لغايه ما ماتت. بعدها قطع رقبتها، ولما نزل الدم منها قام وشرب دمها، يقول نيكولاي، انه باول مره شرب فيها دم غصب نفسه على هالشيء، ما كان متقبل هالشيء، لكن بعدين تعود وصار الموضوع عنده عادي. فبعد ما طعن هالبنت المسكينه وقطع رقبتها وشرب دمها، هني قال انا بستفرد فيها، ابي مكان اخذ راحتي فيه، انا بالخط السريع، لا هالبنت انا هذه بمزج عليها، فاخذها لمكب نفايات قريب، حق اللي ما يعرف شنو مكب نفايات، هو المكان اللي يجمعون فيه وانتم بكرامه الزباله، بعد ما يجمعون الزباله من كل البيوت ياخذونه ويقطونه بهالمكان، فاسمه العلمي او باللغه العربيه مكب نفايات. مكان يجمعون فيه وانتم بكرامه الزباله، وكان قريب من الخط السريع مكان ما هو قتل هالبنت، فسحبها لمكب النفايات، وهني بهالوقت وهو قاعد يسحبها، فجاه وقف باص على الخط السريع، فلما شاف الباص انخش بين الشير، لغايه ما مشى الباص، وبعدها كمل وسحبها لمكب النفايات. فهناك المكان كان فاضي، ما في احد غيره وغير جثه نتاليا، فطلع سكينه، وقطع صدرها، وطلع احشائها من بطنها، وقطع ريولها، هذ جمعهم وحطهم بشنطه، بعدها اخذ الجذع والايدين ودفنهم بنفس هالمكان بمكب النفايات، اما الراس والساق، فخلاهم كذي مكشوفين بمسرح الجريمه، ليش سوى كذي؟ ما يندرى هي الريل خذ منها الفخذ، واخذ الصدر، واخذ الاحشاء، هذ ودامهم مع البيت، اما الساق والراس خلاهم مكشوفين، والجذع والايدين دفنهم، اللي خذاه البيت معروف ليش خذاه البيت، الريال جوعان، وذيك الايام ما عندهم كنتاكي، شنو ياكل المسكين؟ فبعد ما خلص شغله هذا كله، اخذ الاغراض اللي خذاهم من نتاليا، الصدر والاحشاء والفخذ، وكلاهم لمده شهر كامل. خذاهم مع البيت، وظل ياكلهم لمده شهر كامل، وبتاريخ 20 يناير سنه 1979، تم العثور على بقايا جثه نتاليا، الناس اللي عايشين هناك، شافوا بقايا الجثه بمكب النفايات، فعلى طول اتصلوا بالشرطه، ويوا الشرطه وشافوا المكان، وطلع تقرير الشرطه، بعد ما شافوا مسرح الجريمه والاجزاء اللي لقوها، فعلا قالوا افراد الشرطه ان البنت هذه انوكلت. كان واضح من بقايا الجثه ان البنت انوكلت، وبعدها سووا تحقيق، وقاموا يدورون، لكن ما قدروا يوصلون حق الجاني، الجاني ما كان له اي اثر، وبعد هالجريمه، وبتاريخ 21 ابريل سنه 1979، قتل نيكولاي جوم غاليف مره اسمها انا مارينوفا. وانا هذه كان عمرها 70 سنه، والمشكله هالمره ان انا بذاك الوقت اختفت، وما حد لقى جثتها، تبون جثتها تلاقونها ببطن نيكولاي، يعني لا تدورون باماكن ثانيه. تلقونهم ببطنه، وبعدها بتاريخ 21 يونيو سنه 1979، اقتحم نيكولاي بيت، قريب من مدينه الماتي، وهالبيت هذا كان فيه ثلاث اشخاص، او كان فيه ثلاث نساء، او نقدر نقول حريمين وطفله، كان فيه الينا لافريشيفا، وهذه عمرها 65 سنه، وبنتها الكساندرا لافريشيفا، وعمرها 32 سنه، وحفيدتهم الصغيره اللي هي بنت الكساندرا. هذ الثلاثه كانوا بالبيت، فقدر يتسلل نيكولاي الى داخل البيت، واول شيء قتل الينا، اللي كان عمرها 65 سنه، بذاك الوقت كلهم كانوا نايمين، فشاف الينا نايمه بغرفتها، على طول هجم عليها وقتلها، طعنها لغايه ما ماتت، وبعد ما خلص منها، راح حق بنتها الكساندرا، وهم الكساندرا كانت نايمه، فهجم عليها، وطعنها لغايه ما ماتت، هني الحفيده او البنت الصغيره لما سمعت الاصوات، راحت وانخشت بدولاب الغرفه او الخزانه، وقالت انها شافت الجريمه كامله، شافته قاعد يطعن امها، بعدها جاب جثه جدتها بالغرفه، وحط الجثتين يم بعض، وقطع اجزاء من كل جثه، وحطهم بشنطه وخذاهم معاه وهو طالع، انا ما ادري ليش عامل الناس معامله خرفان، ياخذ منهم اللي يبي ويقط الباقي، ولما يوا الشرطه وشافوا مسرح الجريمه، وحققوا مع البنت الصغيره، قالت اني انا شفته وهو قاعد يقطع اجزاء من الجثث، بس لان المكان كان وايد ظلمه، فما قدرت اني اشوف وجهه، فعشان كذي هم فلت، وما قدروا يتعرفون عليه، وبعدها باقل من اسبوع، وبتاريخ 27 يونيو سنه 1979، سمع واحده من صديقاته، الصديقه هذه قاعد تشتكي من صديقه ثانيه لها، هذه صديقته قاعد تشتكي من صديقتها، ان صديقتها هذه مئذيتها، واتهمتها بالسرقه، فقال لها عرفيني عليها، ازميها عندي بالبيت، فعلا يابت صديقته ويابت معاها صديقتها، اثنيناتهم يوا بيت نيكولاي، وهني مشى صديقته، وظل بروحه مع صديقه صديقته، واللي كان اسمها مارينا فولكوفا، ومارينا هذه كان عمرها 23 سنه، هني لما صاروا بروحهم، هجم عليها نيكولاي، خنقها لغايه ما ماتت، بعدها قطع رقبتها، وقام يشرب من دمها، بعدها قصصها، ضبطها كذي، وكان عنده براميل بالبيت، كان يحط فيهم الجثث المقطعه، بعضهم كان يحطهم نفس ما هم، وبعض اللحم كان يجففه ويحطه داخل البراميل، مسوي له لحم مجفف بعد. مزج الحمار، فلما يابت صديقته وسالت عن مارينا، قال لها ما ادري وين راحت، شافت نفسها قاعده بروحها، فجاه قالت لي بمشي وانا خليتها تطلع، المسكينه صديقته ما تدري ان رفيجتها داخل واحد من البراميل. ما يندرى مجففها، ولا مسويها لحم مفروم يمكن بلف سمبوسه برمضان، فارس اسمه نيكولاي وينه وين رمضان؟ اكل بنت، وبتاريخ 21 اغسطس سنه 1979، بذاك اليوم نيكولاي عزم اصدقائه، قال لهم تعالوا انتم معزومين عندي بالبيت، وكان معروف نيكولاي واصدقائه يحبون الصيد، فقاموا يسولفون عن الصيد، يشربون يللكونه، طبعا ما يشربون حليب ولا عصير قصب ولا كوكتيل، لا لا كانوا يشربون خمر، فكانوا قاعدين يللكونه يشربون خمر، ويسولفون عن هواياتهم وعن الصيد. وهم كانوا قاعد يسولفون، نيكولاي قال لهم لحظه انا عندي بندقيه صيد، لازم تشوفونها. والبندقيه الصيد هذه نادره، هذه ورثتها من جدي، لحظه لحظه خل اجيبها واوريكم اياها. وراح وياب بندقيه الصيد، وقال لهم تعالوا برا، خل اوريكم ايش كثر قويه، هالبندقيه هذه ما تحصلون مثلها، هالبندقه ما في مثلها، فطلعوا برا على اساس انه يبي يستعرض لهم مهاراته. مرت حمامه، كان يقول لهم شوفوا شوفوا الحين اصيدها، اطلق عليها النار لكن ما صادها. فيا يبي يعبي السلاح مره ثانيه، فهو قاعد يعبيه ولان الاخ سكران اختل توازنه، وطاح على الارض، وطلعت الطلقه من السلاح بالغلط، فحاشه واحد من اصدقائه، هذا واحد كان يشتغل معاه واسمه الكسندر، فهو قاعد يعبي السلاح، الاخ سكران ودايخ، فيا يبي يعبي طاح على الارض وطلعت الطلقه، فحاشه هالمسكينه الكسندر، فالكسندر طاح ومات. الظاهر الطلقه يات بعينه، فعلى طول تم اعتقال نيكولاي بتهمه القتل غير العمد وحيازه اسلحه ناريه غير مرخصه. وطبعا حاكموه، وانحكم عليه بالسجن اربع سنوات ونص، فنيكولاي هني دخل السجن، لانه هو قتل بالخطا، وبالسجن كان حسن السير والسلوك، تم اطلاق سراحه، بنهايه سنه 1980، يا الي من اربع سنوات ونص قعد تقريبا بالسجن سنه واحده. اوكي احنا قلنا حسن السير والسلوك، بس من اربع سنين ونص لا سنه واحده، هذا صاير امام مسجد بالسجن. على الاقل يقعدون سنتين، المهم كيفهم احنا ما لنا شغل، فلان نيكولاي كان حسن السير والسلوك بالسجن، طلعوه بسنه 1980، وهالشيء يعني انه هو انسجن سنه واحده بس، زين نيكولاي انت انسجنت، يعني المفروض تتهض شوي، المفروض تصير ادمي، المفروض يعني انت انسجنت خلاص تتادب، مو يقولون السجن تهذيب واصلاح، لكن نيكولاي ما تادب ولا تهذب ولا انصلح حاله، لانه بعد ما طلع من السجن وبفتره قصيره، وبتاريخ 8 نوفمبر سنه 1980، واثناء ما هو كان يشتغل بموقع بناء، بذيك الفتره كان بناي، كان يشتغل بالبناء، كان عامل بناء، فهو بالموقع وبمكان ما كان فيه احد، واثناء شغله، سحب بنت عمرها 26 سنه بنفس مكان شغله وبموقع البناء، وهالبنت هذه اسمها تاتانا غاري، سحبها داخل هالمكان وطعنها لغايه ما ماتت، وطبعا قطع جثتها، وحطها بالشنطه اللي معاه، وخذاها مع البيت، وبعدها وبتاريخ 13 ديسمبر سنه 1980، اقتحم بيت بنت، هالبنت هذه اسمها فاليا مانوخينا، وعمرها 22 سنه، هالبنت هذه اقتحم بيتها وهي كانت نايمه، وطعنها 18 طعنه لغايه ما ماتت. وهي كانت على فراشها، شرب دمها، وطبعا ما يحتاج اقول لكم، قطعها، وحطها بشنطته وخذاها معاه البيت، انا بعرف لحم الخروف شنو مقصر معاك فيه؟ زين لحم البقر؟ صدق عندنا اوادم بقر، بس هم لحم البقر زين، يا اخي ياكل لحم حمير. وانت هالمخ ماكل لحم حمار انا متاكد، وبتاريخ 18 ديسمبر سنه 1980، نيكولاي سوى حفله كبيره ببيته وعزم اصدقائه، وقطوا الليل كله وهم يشربون، يعني بروسيا وحفله وبعز البرد، اكيد يب يشربون فارس، فعزم اصدقائه بذاك اليوم، وبالليل كلهم قاموا يشربون، ولما صار الصبح، نيكولاي سوى شيء ما يسويه الا انسان مختل عقليا. لا والله حتى الانسان المختل عقليا ما يسويه، هالشيء يحتاج حيوان مختل عقليا، يحتاج شخص ما عنده مخ مختل عقليا، فبذاك اليوم الصبح، نيكولاي دخل الغرفه مع واحده من صديقاته، وكان اسمها زويا سليفكا، وعمرها 27 سنه، فاخذها الصبح ودخل معاها الغرفه، ولما طلع من الغرفه، كانت ملابسه كلها دم، وشايل بيده راس، لما شافوا اصدقائه من بعيد، على بالهم الراس هذا راس خنزير، او راس حيوان تو هو قاتله، لكن لما قربوا، او لما هو قرب عليهم وهو شايل الراس، انصدموا ان هالراس راس بشري، راس صديقته زويا، هذا حتى اصدقائه ما اعتقهم، فاول ما شافوا ان هالراس راس زويا، على طول انحاشوا من البيت، والغريب بالموضوع ان اصدقائه كلهم ما بلغوا، يا اما انهم كانوا خايفين، او مصدومين من اللي شافوه، ما عدا واحد فيهم، طلع من بيت نيكولاي وراح على طول وبلغ الشرطه، فاول ما دخل قسم الشرطه وبلغهم باللي شافه، افراد الشرطه ضحكوا عليه، قالوا ويش السكاره اللي جاييننا من الصبح، سكران وخبل ومتوهم وجاي يقول لنا في واحد قاطع راس واحده وطالع لنا فيه. من الصبح جايين اذهب اطلع برا، بالبدايه تمسخروا عليه، وما صدقوا كلامه، بس قالوا له يلا عشان نتاكد، نلحق الكذاب ل لباب، امشي معنا خل نروح بيت صديقك هذا، خل نروح معاك بيت المجرم اللي قاطع راس واحده وقاعد يتمشى فيه، وفعلا افراد الشرطه راحوا معاه، راحوا معاه لبيت نيكولاي، واساسا ما كانوا مصدقين، فاول ما وصلوا البيت، لقوا الباب مفتوح، فاستغربوا ان شلون باب البيت كذي مفتوح، قاموا ينادون ما حد رد عليهم، فدخلوا داخل البيت، وسمعوا صوت بالمطبخ، واول ما دخلوا المطبخ، شافوا نيكولاي ماسك سكين، ومغطى كله بالدم، وقدامه جثه البنت وهو قاعد يقطعها، وهو كان قاعد يقطع كان لاهي، ما يدري ان افراد الشرطه دخلوا، فاول ما التفت عند الباب وشاف افراد الشرطه، هذ انصدموا ووقفوا مكانهم، وهو من صدمته انحاش ونط من شباك المطبخ. لم اللي كانوا قدامه، كان قدامه بوصلا، ما ادري ليش البوصلا بيذبحها على الجبله، ليش حاط بوصلا قدامك؟ المهم كان قدامه بوصلا وسكينه صيد وفاس صغير، فله هم كلهم كذي بسرعه، ونط من شباك المطبخ، فلحقوا افراد الشرطه لكن ما صادوه. وقعدوا يدورونه بهاليوم كله، لكن نيكولاي اختفى، ما له اي اثر، لكن هو بمنطقته، معروف عند الكل، فقاموا يسالون عنه بكل مكان، بيوت اصدقائه، بيوت اقاربه، يدخلون البيوت ويفتشونهم، لغايه ما صادوه ثاني يوم، تم القاء القبض على نيكولاي. لقوه منخش بسرداب بيت واحده من اقاربه، مره عيوز كبيره بالعمر، تصير لهم من بعيد ما تدري عنه شيء، راح وانخش عندها بالسرداب، فلما افراد الشرطه دخلوا بيتها، وفتشوا البيت، الا الحبيب منخش بالسرداب، فتللوه من تحت وودوه مركز الشرطه، وهناك بلشت التحقيقات معاه، وتصدقون ما تعبهم بالتحقيقات؟ اول ما بلشوا تحقيقات معاه، قال ان هذه مو اول بنت يقتلها، وانه قتل ثمان نساء، وسلم حق الشرطه مذكراته، اللي كان كاتب فيها شلون كان يقتل ضحاياه، وشلون كان ياكل لحمهم، فهني افراد الشرطه انصدموا، اللي قروه بالمذكرات شيء صدمهم كلهم، وقال بجزء من مذكراته ان دافعه الاساسي من القتل، ومن اكل جثث ضحاياه، كانت الرغبه الجنسيه، وتحديدا انجذاب لا يقاوم حق جسم المراه، انه من كثر ما كان ينجذب حق جسم المراه، كان يقتلها وياكلها، وكان يعتقد، انه هو اذا اكل جثث النساء، راح يعرف المراه اكثر، راح يعرف المراه معرفه كامله وشامله. اذا كذي الموضوع ما حد يبيك تعرفه، مو لازم تعرفهم، غير شغله واحده من كثر ما منجذب لي او يحبني، يبي يتعرف علي اكثر، يذبحني وياكلني، ابوها من معرفه، وبالتحقيقات معاه، قال ان هو اذا قتل النساء وشرب دمهم، راح يقدر يشوف المستقبل. انا اقول لكم هو كان مينون، قال ان هو قرا بكتاب، واحد من الكتب اللي هو متاثر فيهم، عندي اسم الكتاب بس ما ابي اقوله، لا يطلعون لنا ميانين يقرونه باكر ويصدقون، فقال ان هو قرا بهالكتاب، اللي هو مؤمن فيه ومقتنع فيه وماثر عليه، انه اذا قتل النساء وشرب دمهم، راح يقدر يشوف المستقبل، وهم بالتحقيقات قال انه يكره النساء، وانه يشوفهم ادنى من الرجال، اقل من الرجال، وانه قتلهم كنوع من الانتقام. شوفوا لاحظوا معاي، منجذب حقت سامهم، يبي يعرفهم اكثر، وبنفس الوقت يكرههم، ويشوفهم اقل من الرجال، وقتلهم لانه بينتقم منهم، ويقولون بعض العلماء النفسيين، اللي درسوا حاله الحمار ان كرهه للنساء ممكن انه يكون صار من شغلتين، الاولى الامراض الجنسيه اللي حاشته، لانه يوا بسبب الحريم، يوا بسبب معاشرته للنساء، اما الشغله الثانيه، ان ممكن اثناء تنقله بالاتحاد السوفيتي، وقت ما قلت لكم انه هو كان يتنقل واشتغل اكثر من شغله، فهني بهالفتره هذه، في مصادر تقول انه حب واحده، وظل معاها فتره، وتعلق فيها عاطفيا، بس هي ما كانت تحبه، كانت ماشيه معاه قاعد تلعب عليه، فلما ياه وصارحها بحبه، قالت له لا انا متزوجه وما ابيك، انا قاعد امشي معاك شي قاعد ازرها عليك، انت جاي الحين تقول لي احبك وابيك، فهني انصدم عاطفيا او انرفض عاطفيا، وبسبت هالشي كره النساء، او من الشغلتين مع بعض، الامراض اللي حاشته قطها براس الحريم، والرفض العاطفي اللي صار بحياته، فعشان كذي كره النساء، ولما سالوه عن اخر ضحيه، اللي كانت بالحفله، وقالوا له زين انت الحين قتلها، ليش جاي براسها حق ربعك؟ ليش جاي توريهم راسها انك مسج شايل كاس العالم؟ ليش يبت الراس حق اصدقائك؟ فقال لهم اني انا يبت الراس ووريتهم اياه، كنت ابي اشوف الصدمه على ويوههم. المشكله ان بالتحقيقات كان يضحك، واموره وايد كانت طبيعيه، ولا كنا قاتل واكل لحوم بشر، وكان يد للشرطه على مواقع اجزاء الجثث اللي كان يتركهم، او اللي كان يدفنهم، وكان يمثل جرايمه، يمثلهم وهو يضحك ومستانس، وبالتحقيقات قال ان هو كان بروحه ياكل اللحم البشري، واصدقائه ما كانوا ياكلون معاه، ولا مره قدم لهم لحم بشري، ورغم انكاره بان اصدقائه ما كانوا ياكلون معاه اللحم البشري، وان بحياته ما قدم لهم اللحم، الا انه في قصه تقول وهالقصه مذكوره باكثر من مصدر، بس يقال يقال ان نيكولاي كان يستضيف اصدقائه كل اسبوع ببيته، كان يستضيف اصدقائه وين؟ كان يستضيفهم كل اسبوع ببيته، وكان يقدم لهم فطاير، فطاير روسيه معروفه، الفطاير هذه محشيه باللحم، محشيه بلحم لذيذ، فكان يجمعهم، يضحكون ويشربون خمر، وياكلون هالفطاير، وهم هيصين ومستانسين بالحفله، لكن اللي ما كانوا يدرون عنه، ان اللحم اللي كان يحطه بهالفطاير، يكون لحم واحد من ضحاياه، كان يفرم اللحم بفرم يدويه، بعدها يتبلله، ويخلطه ببصل وبهارات، بعدها يلفه بعجين، ويغليه بماء حار، هذه الفطاير الروسيه كذي يطبخونها، زين فارس انت قاعد تقول قصه ولا معلم العالم حضرتك؟ تعلمنا طريقه تحضير الفطاير الروسيه، بعدها هم كذي يسوون فطاير وانا شكو؟ وهذا اللي مكتوب بالقصه، انا مالي شغل، المهم ان بعد ما يحضر هالفطاير بالوصفه اللي قلت لكم اياها، كان يحطهم بصحن، ويحطها الصحن على الطاوله وهو مبتسم، يشرب معاهم خمر وياكل هالفطاير، ويسولفون عن الصيد، ولما يخلصون الفطاير اللي على الطاوله، ويبدون ربعه يمدحون اكله، يقولون له الله خوش فطاير، شو مسوي لنا انت اليوم؟ هني يسالهم وهو مبتسم، مبتسم ابتسامه خبيثه، يقول لهم ها عجبتكم الفطاير؟ مستانسين عليها؟ عليكم بالعافيه، بس ما قلتوا لي، انتم تدرون شنو كنتوا قاعد تاكلون؟ بعدها يطالعهم وهو ناطر اجابتهم، هني هم يستوعبون شوي، يقولون لا هذا مو من صجك، بعدها يضحكون عليه يقول اكيد انت قاعد تغشمر، لا لا اكيد مو من صجك، اكيد مو اللي ببالنا يعني، فهني وبهاللحظه يمد عليهم بابتسامه بدون ما يقول لهم اي شيء، كنا قاعد يحتفظ بهالسر حق نفسه، كنا قاعد يثبت حق نفسه انه هو اذكى منهم، ويقول لك ان العزايم هذه استمرت اسابيع، ونفس السؤال كان يتكرر كل اسبوع، لغايه ما يوا افراد الشرطه، وشافوا جثه الضحيه بالمطبخ، وانتشر الخبر، والناس كلهم عرفوا، هني يلا عرفوا اصدقاءه، شنو نوع اللحم اللي كان يعطيهم اياه، وسر الابتسامه بعد ما كان يسالهم، عرفوا انه كان يوكلهم لحم بشري، لكن نيكولاي بالتحقيقات انكر هالشيء. قال لا يابا اصدقائي ما اكلوا لحم بشري ولا انا قدمت لهم اياه، وهم قال بالتحقيقات، انه هو يشوف نفسه انه قاعد يطهر العالم من الرذيله، وانه قاعد يخلص المجتمع من الشر، وانه كان عنده مهمه، هالمهمه وهو مكلف فيها من كيان خفي، ولازم ينفذ هالمهمه، وهم واحد من اعترافاته الغريبه او واحد من تصريحاته الغريبه او الغبيه، على اسباب ارتكابه حق هالجرائم، واكله لحوم البشر، قال بكل بساطه انا ابي اوقف مع الحيوانات. اي تخيلوا، قال انه يبي يوقف مع الحيوانات، وانه لازم يقتل البشر وياكلهم، مثل ما البشر يقتلون الحيوانات وياكلونهم، انت شكو فيهم؟ انا بعرف الحيوانات عيال عمك؟ ايش دخلك بالحيوانات؟ في خروف يشتكي لك بيوم؟ في حمامه يات قالت لك مسوين حمامه محشيه؟ انت شكو بالحيوانات؟ يا حيوان، وبتاريخ 3 ديسمبر سنه 1981، تمت محاكمه نيكولاي بتهمه القتل واكل لحوم البشر، وبسبب تشخيص حالته بالفصام، بانه عنده مرض الفصام، امر القاضي بانهم يحطونه بمستشفى الامراض العقليه، بمدينه طشقند، اللي موجوده بجمهوريه اوزباكستان، وقعد ثمان سنوات بالمصحه النفسيه، وبعدها بثمان سنوات، تحسنت حالته شوي بالعلاج، فقرروا انهم ينقلونه لمستشفى الامراض العقليه. قبل كان بمصحه، المصحه هذه عليها امن وحراسه، فشافوا لما صار زين، نقلوه لمستشفى، مستشفى عادي للامراض العقليه، وبعد ما نقلوه للمستشفى، وبتاريخ 29 اغسطس سنه 1989، نيكولاي انحاش من المستشفى، وظل هارب لمده سنتين، سنتين ما يدرون وينه، ويقال ان هو ارتكب جريمتين بفتره هروبه هذه. وبهالسنتين ظل يتنقل بين جمهوريات الاتحاد السوفيتي، وهني طلبت السلطات المساعده من موسكو، انهم يساعدونا بالقاء القبض عليه، فكلفوا عقيد اسمه يوري دوباجين، كلفوه بهالقضيه، وكلفوه بانه يلاقي نيكولاي، وفعلا بابريل سنه 1991، تم القاء القبض على نيكولاي، ولقوه بمدينه طشقند، وهم لما صادوه مره ثانيه، هم حطوه بمصحى نفسيه بس هالمره بكازاخستان، وبسنه 2014، هم وجهوا له تهم قتل، يعني زادوا جرايم القتل، قالوا ان بسنه 1990، وهو منحاش من السجن، ارتكب جريمه او جريمتين، فصار مجموع جرايمه عشره، عشر جرايم قتل، وبسنه 2016 كان في اشاعات طلعت بمواقع التواصل الاجتماعي، تقول ان نيكولاي انحاش مره ثانيه من السجن، لكن بسرعه تم نفي هالاشاعات. واخر الاخبار عنه تقول انه ظل بمستشفى الامراض العقليه، اللي موجوده بمنطقه اكتش، لغايه سنه 2025، وقاعد يحاول انه يطلع من السجن، خصوصا بعد ما قالوا الاطباء بتقاريرهم، انه هو صار احسن وممكن انه يطلع من المستشفى، لكن المحكمه رافضه انه يطلع، خايفين اذا طلع يسوي مصيبه، فهذا يخرع ما يمدي يطلع الا ما كل له واحد، وتخيلوا بمرحله من المراحل وهو موجود بالمستشفى، طلب انه يعدمونه، قال تكفون اعدموني، يا تطلعوني يا تعدموني، لكن طبعا طنشوه، قالوا ان حالته الصحيه متدهوره، تعبان شوي، فعشان كذي قاعد يخربط ويهوس، الاطباء قالوا اتركوه، ما عنده سالفه، ويقال عنه ان بالمستشفى خصوصا من الاطباء، انه هو هادي ومنضبط ويساعدهم بتصليح بعض الادوات، وهم يساعد طاقم المستشفى، يعني اموره بالمستشفى وايد طيبه، غريبه ما اكل ل احد هناك، والغريب اكثر، ان شلون بعد كل هذا اللي سواه ما اعدموه، شخصوا انه هو مريض نفسي وعنده هلاوس، ومريض بالفصام، فعشان كذي حتى ما حطوه بالسجن، لا حطوه بمصحى عقليه، بعدها مستشفى الامراض العقليه، هذا يبعد مو فكون الناس منه، بس المشكله مو باللي ياكل اللحم البشري. في ناس يوميا ياكلون لحمنا واحنا ما ندري، اي ياكلون لحمنا، ياكلون لحمنا بانهم يتكلمون عنا. يتكلمون عنه باشياء مو فينا، ما عندهم شغل ما عندهم سالفه، غير انهم يتكلمون عنه. اي مو يقول لك في ناس اذا ما قدروا يصيرون مثلك يبدون يتكلمون عنك، يبدون ينتقدونك، يطلعون فيك اشياء اصلا هي مو فيك، كم شخص وشخص اكل لحم اخوه ولا ولد عمه، ولا صديقه وهو ما يدري، انت لما تتكلم عن انسان انت قاعد تاكل من لحمه. ت لما تقول عن انسان شيء وهو مو فيه تر انت هم قاعد تاكل من لحمه، فنصيحتي الناس هذيل يتركوهم. لا تعورون راسكم معاهم، ترى كافي انكم شاغلينهم، شاغلينهم لدرجه انهم ما عندهم سالفه غيركم. يعني تخيل بني ادم يروح يسولف عنك وانت ما دريت عنه، فجاه تنصدم ان فلان متكلم عنك. تقول والله هذا اصلا انا ناسيه، هذا انا ما ادري عنه، معقوله هو تكلم عني؟ اي صدقوني، هذيل من كثر ما انتم شاغلينهم، ما عندهم سالفه غيركم. فنصيحتي طنشوه وكلموا انتم بحياتكم، وبانجازاتكم وبنجاحكم، وخلي السوالف لهم، خلوهم يسولفون يمكن بس هذا اللي عندهم، ما بقى لهم شيء غير لسانهم. وعلى يوم ما تدرون يمكن ينقص، او اساسا هو راح ينقص، كل ما يشوفون نجاحكم، فانتم كملوا طريقكم، وكملوا بنجاحكم، وقطوا كلامهم ورا ظهركم، دائما طالعوا قدام. نجحوا كثر ما تقدرون، زين يابا؟ طبعا زين يابا. اوووه وسنييه وسنييه، سنييه سنييه، نيكولاي، فطاير، ها لو اعرفك كان فتحنا بزنس مع بعض. لا لا ها لا لا فارس ايش قاعد تقول؟ باكر يتللونك، تذبح اوادم تسوون فطاير، ايش نسميه؟ ما ادري ايش اسميه انا اخاف اقول شيء يجيب العيد، ترى قاعد غشمر، والله قاعد اغشمر، القصه كذي وقاعد اغشمر، اي باكر منو بيقول لكم قصص؟ ماكو احد بيقول لكم قصص، باكر ولا انا رايح فيها، تفتح مطعم شو اسمه؟ لا لا يبا انا ماني فاتح مطعم ولا شيء خلوني قاعد كذي احسن لي، ما خلصنا من الناس اللي يذبحون حمير وياكلونهم حق الناس، اب لحم بشري بعد لا يا حبيبي انا عمري ما اشبع، خلونا كذي نذبح دياي بقر جمل، جمل جمل جمل يصبر على العطش، جمل جمل سفينه الصحراء، حافظها والله حافظها، حافظها، الله يسامحك برهم، بس والله خلصنا، خلصنا خلصنا، انا كذي قفلت، تبون شيء؟ ما تبون شيء، فارس نبي جن، سويت لكم جن، فارس نبي رعب، سويت لكم رعب، فارس نبي جريمه عربيه سويت عربيه، فارس نبي كنتاكي، اجيب لكم كنتاكي، ذبحتونا، فارس نبي سفاح، سويت، سفاح وياكل لحم بشر، وهم اللي ياي اقوى، اعطوني فتشه شوي، جاي لكم قصه راح تقلب موازين النت، بس صبروا علي شوي، قاعد اجهزها قاعد اطبخها على نار هاديه، القصه مو شيء ثاني، بس بس خلاص بس. بمشي لا يجيب العيد، يلا يلا باي باي خلصنا باي، ولنا وصلنا حق نهايه قصتنا اتمنى اني وصلتها لكم بطريقه عجبتكم. اذا كنت اول مره تشوفني لا تنسى الاشتراك بالقناه، واذا كنتوا ربعي حبايبي القدم لا تنسون اللايك، وفعلوا جرس التنبيهات عشان يوصلكم كل شيء اول باول، وهم في مصادر ترى انا احطها تحت دائما. شيكوا عليها راجعوها تعرفوا على القصه اكثر، فبالنهايه اقول لكم اني احبكم وايد وايد وايد. يعطيكم الصحه والعافيه كان معاكم اخوكم فارس عاشور مع السلامه.
Transcript source
AI audio transcription
This transcript was generated from the video's audio because no usable YouTube caption track was available. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.
Pull quotes
[0:00]شوفوا القصه اللي بقولها لكم اليوم هذه موجوده عندي من زمان بس كان ناقصها شويه تفاصيل.
[0:00]اقول عنه مينون، اقول عنه خبل، اقول عنه مجرم، اقول عنه مو صاحي، كل هال صفات هذه ما توفي حقه.
[0:00]واللي بنتكلم عنه اليوم جمع كل شيء ما عدا بعض الاشياء، بعض الاشياء اللي بتصدمنا، بعض الاشياء اللي ما لها اي تفسير، اليوم بنتكلم عن سفاح.
[0:00]وهم بنتكلم عن اكل للحوم البشر، اي خشوا لحمكم لان عادي بعد القصه ما تلاقي ايد ولا ريل، ولا خشمك مو موجود، لان اقل ما يقال عن اللي بنتكلم عنه اليوم وهو انه مختل عقليا.
Use this transcript
Related transcript hubs
Watch on YouTube
Share
MORE TRANSCRIPTS



