[0:00]ثغرة قانونية في القانون السويسري يستغلها شاب مغربي سويسري واسمه يونس لوفنر ليحول اراضي مهجورة وعقارات الى ملك خاص له ليس هذا فحسب بل نصب نفسه ملكا على سويسرا.
[0:17]بعدما بنى إمبراطورية عقارية لنفسه في العام 2019 وهو في الرابعة والعشرين فقط من عمره.
[0:24]هذه المراسم التي أقامها الشاب بنفسه وها هو يونس أو كما يطلق على نفسه لقب لوفينر الأول داخل كنيسة فخمة محاطا برجال يعلنون له فروض الطاعة والولاء مرتديا بذة ملكية وتاجا يقول انه مرصع بالجواهر والذهب.
[0:46]لم يحرم لوفنر نفسه من شيء فانشا موقعا الكترونيا رسميا ومصرفا وحتى انه صق عملة خاصة به بحسب ما يظهر في موقعه كما يدعي امتلاكا جيش ملكي يظهر احيانا في مقاطع مصورة خلال تدريبات عسكرية قرب منزل ريفي يصفه بكل ثقة بانه القصر الملكي.
[1:08]بدات القصة يوم بلغ لوفنر عامه العشرين اهداه والده قطعة ارض زراعية صغيرة كان قد اشتراها بثمن زهيد قبل سنوات.
[1:20]منذ تلك اللحظة عقد الشاب العزم على التوسع وبمحض الصدفة البحته كانت القطعة المجاورة غير مسجلة وبلا مالك.
[1:28]الامر الذي اتاه له استنادا الى المادة 658 من القانون المدني السويسري ان يطالب بضمها قانونا.
[1:37]تعد هذه ثغرة قانونية غير معروفة نسبيا في سويسرا اذ تنص الماده 658 على انه اذا سجلت قطعه ارض على انها بلا مالك جاز لاي شخص ان يطالب بها قانونا من خلال مراسله المجلس المحلي واعلان رغبته في امتلاكها مقابل بضع مئات من الفرنكات تدفع كر رسوم اداريه فحسب.
[2:01]من هنا بدأ لوفينار رحلة البحث في سجلات الأراضي وشيئا فشيئا بنى إمبراطورية عقارية بحلول العام 2025 اصبح يستحوذ على نحو 151 قطعة ارض مزروعه وموزعه في انحاء سويسرا بمساحات اجماليه تقارب 117 الف متر مربع.
[2:22]كل ذلك بمبالغ زهيده بحسب احدى الصحف السويسرية المحلية لو نوفليست.
[2:29]هكذا جاءت التعليقات رواد التواصل الاجتماعي يقول هذا الحساب كاثوليك جولس لقد احببت هذا انه رجل ذكي.
[2:41]اما هنا محمد هل هو عبقري ام محتال؟ القضية تقف على شعرة فاصلة في النهاية هو ذكاء استغلالي ذكي لانه هزم النظام ومحتال لانه اراد ان يصبح ملكا بالمجان هل يستحق لقب العبقري ام يجب محاسبته؟



