Thumbnail for نبيل العوضي | قصة أول رسول يبعثه الله لأهل الأرض by الشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي | قصة أول رسول يبعثه الله لأهل الأرض

الشيخ نبيل العوضي

25m 34s2,206 words~12 min read
Auto-Generated

[0:01]هُمْ خَيْرُ مَنْ خَلَقَ الْإِلَهُ وَمَنْ بَرَى كَانُوا قَوَامِيسَ الْهِدَايَةِ لِلْوَرَى كَمْ كَانَ فِيهِ أَنْبَائِهِمْ مِنْ عِبْرَةٍ لِلنَّاسِ مَا كَانَتْ حَدِيثًا يُفْتَرَى مَنْ أَوْصَلُوا كُتُبَ السَّمَاءِ إِلَى الْبَشَرِ مَا الشَّمْسُ مِنْ نُورِ النُّبُوَّةِ مَا الْقَمَرْ فَقِفُوا عَلَى آثَارِهِمْ وَزِنُوا بِهَا أَعْمَالَكُمْ وَاسْتَلْهِمُوا مِنْهَا الْعِبَرْ هُمْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَالْقَوْمُ الْكِرَامْ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ هُدَوْ سُبُلَ السَّلَامْ صَلَوَاتُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَيْهِمُ وَسَلَامُهُ تَعْدَادَ مَنْ صَلَّى وَصَامْ بسم الله الرحمن الرحيم بعد أن انتشر الشرك في الأرض لأول مرة. بعد عشرة قرون من نبي الله آدم عليه السلام. وقلنا العشرة قرون قد تكون عشرة 100 سنة، يعني 1000 أو آلاف السنين العلم فيه عند الله عز وجل. بعد عشرة قرون من آدم عليه السلام انتشر الشرك في الأرض لأول مرة. أول شرك ينتشر في الأرض. ولهذا كان لابد من أن يبعث الله عز وجل للناس من يعلمهم مرة أخرى، من ينذرهم، من يحذرهم، من يخرجهم من هذا الضياع وهذا الظلام. فكانت البشرية على موعد مع أول رسول يرسل إليها. أول نبي كان آدم، أما أول رسول فهو نوح عليه السلام. والفرق بين النبي والرسول أن النبي يجدد دين من قبله. أما الرسول فإنه يأتي برسالة جديدة. فكل رسول هو في الأصل نبي، لكن ليس كل نبي يكون رسولاً. جاء نوح عليه السلام من ذرية شيث ابن آدم ليكون مبلغاً برسالة جديدة يبلغها قومه. نوح عليه السلام كان موحداً، وأول ما دعا قومه إلى التوحيد. كل الأنبياء بعد هذا والرسل بعد هذا كانت أول دعوتهم الدعوة إلى التوحيد. ما أرسلنا من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون. هي دعوة الأنبياء والرسل، ولأن نوح عليه السلام لم يكن فقط أول رسول بل كان من أولي العزم من الرسل. وأولو العزم خمسة. الله عز وجل ذكر لنا خمسة من أولي العزم من الرسل هم أفضل الرسل. أولهم في الترتيب الزمني نوح عليه السلام، ثم سنذكر إبراهيم الخليل عليه السلام، ثم سيأتي ذكر موسى عليه السلام، ثم عيسى عليه السلام، ثم آخرهم ترتيباً زمنياً محمد صلى الله عليه وآله وسلم. جاء نوح إلى قومه وهم يعبدون الأصنام ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرى. فبدأ يدعوهم إلى الله عز وجل. إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم. يعني كل الأنبياء ترى والرسل أرسلوا إلى أقوامهم شفقة عليهم ترى. الآن لأنها قصة أول رسول، فلابد أن نذكر هذه الأمور أصلاً الرسول ما أرسل إلى قومه إلا شفقة عليهم. ورحمة بهم لينقذهم من عذاب الله لو استمروا على هذه الحال. قال يا قوم. قال يا قوم إني لكم نذير مبين. أن اعبدوا الله هي الدعوة الأولى التوحيد، اتركوا ود وسواع ويغوث، اتركوا هذه الأصنام، اتركوا هذه العبادات، اجعلوا عبادتكم فقط لله عز وجل. طلب شيء صعب؟ طبعاً لا. أصلاً هذه الفطرة هو يحررهم أصلاً. النبي والرسول يأتي يحرر قومه من عبادة هذه المعبودات إلى عبادة خالق واحد. أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. النتيجة، يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى. سيترك الله عز وجل عذابكم ويؤخركم إلى أن تتوبوا وتستغفروا. لكن تتوقعون رد قومه عليه، كيف ردوا عليه؟ قالوا يا نوح إنا لنراك في ضلال مبين. أنت مو ضلال عادي. أنت اللي أنت فيه الآن يا نوح ترى ضلال كبير، ضلال مبين اللي أنت فيه، اللي هو شنو؟ الدعوة للتوحيد، لأن جيل بعد جيل بعد جيل كل جيل يوصل اللي بعده الله الله بهذه الأصنام هذه الآلهة اللي راح تنفعكم وهذه المعبودات هذول كانوا ناس صالحين يقربونكم إلى الله. فهم تواصوا على هذه العبادة، فجأة يجي واحد يقول لهم كل اللي قاعد تسوونه غلط. مو بس انتم، أنت وآباءكم وأجدادكم كلكم في ضياع وضلال وشرك وكفر. وما يجوز هذا كله اللي تسوونه، فردوا عليه أيش قالوا له؟ قالوا لي أنت في ضلال مبين، كيف رد نوح عليه السلام عليهم؟ ولأنه كان خلوقا. قال يا قوم ليس بي ضلالة، ولكني رسول من رب العالمين، أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون. شوفوا الأدب، شوفوا الأخلاق، ترى أنا جاي أنصح أنا جاي أبلغكم رسالات الله. أنا جاي أنقذكم، أنا جاي عشان الله يغفر لكم. اللي بدأ يردون عليه ويجادلونه ويعاندونه في بداية الأمر الكبار الملأ.

[7:08]دائماً الأنبياء الناس عندهم ثلاث أصناف. في ناس بسطاء مساكين مقهورين مظلومين هذول أول ما يأتون الأنبياء أغلبهم يؤمن. ليش يؤمن؟ لأنه حاس بالقهر، حاس بالظلم، حاس أن الناس تستعبده، فيبي الإنسان الذي يحرره، فما يجد أجمل من دين الله عز وجل الذي ينصفه. الذي يقف مع هذا المظلوم، الذي يحرر من هذا الاستبداد، فدائماً تلقى هذول البسطاء والضعفاء والمساكين المظلومين يتبعون الأنبياء. وفي صنف ثاني الملأ، منو الملأ؟ كبار القوم، الناس اللي عندها السيادة والريادة والأموال وعلية القوم. هذول أغلبهم أغلبهم أعداء للأنبياء والرسل. شوف فرق بين ثلاث أصناف. في الملأ أغلبهم يعادون الرسل، وفي البسطاء الضعفاء المظلومين المقهورين أغلبهم يؤمنون بالرسل. لأن الخلاص لهم مما هم فيه من الظلم والاستعباد، وباقي منو؟ بقية الناس، بقية الناس مرة مع هؤلاء مرة مع هؤلاء جزء منهم يؤمن جزء منهم يتراجع يختلفون حسب الأقوام وحسب الأمم. عشان كده ردوا على نوح أول شيء قالوا له كبار القوم. قالوا أنؤمن لك، أنؤمن لك واتبعك الأرذلون. يا نوح أنت لما دعوتنا ترى أول ناس التفوا حولك واستجابوا لك ترى أراذل الناس يسمونهم الأرذلون ها. وموشرط إن هم ما يفهمون لا، قد يكون هذيل البسطاء بالعقل والذكاء والفهم أفضل من 1000 من هؤلاء الملأ. لكن الحياة خلتهم كذي. الظروف خلت هذا مسكين أجير ومستعبد وخلت هذا لابس الحرير والناس تخدمه. ولا مو شرط إن هذا يفهم وهذا ما يفهم لا لا لا لا الحياة والظروف خلتهم كذي. عشان كذي جو الملأ وقالوا حق نوح احنا ما نشوفك يتبعك إلا الناس اللي أراذل الخلق، أقل الناس مستوى ترى اللي يتبعونك وتبين نتبعك. قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون. قال وما علمي بما كانوا يعملون. إن حسابهم إلا على ربي، إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون. الله اللي بيحاسبهم مو أنا، آمن ولا كفر أنا ما لي علاقة واحد فقير ولا غني واحد بسيط ولا واحد لا لا هذا ما يهمني كله. هذا كله عند الله سبحانه وتعالى، الله يحاسب الناس مو أنا اللي أحاسب البشر، قالوا له شرط. شوف أول ما بدأ بالدعوة الآن يبون يصعبون عليه الأمور على نوح عليه السلام. قالوا له تبين نجلس وياك ونستمع لحديثك ونناقشك بالكلام اللي قاعد تقوله، أول شرط اطرد هذيل من من حولك. مثل ما جاءوا حق النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له أبو جهل وعتبة وشيبة ترى نفس الكلام، اطرد هذيل عمار وبلال وصهيب وغيره عشان نقعد معاك. نفس الشيء ترى كل الأمم تقول حق أنبيائها نفس الشيء، اطرد هذيل عشان نجلس ونستمع منك. لكن يفعلها نوح عليه السلام طبعاً لا. وما أنا بطارد المؤمنين. ما راح أطردهم، لأن الله عز وجل هو الذي أمرني أن أدعو البشر جميعاً ولا أفرق بين الناس. بتدري شنو قال لهم نوح عليه السلام؟ قال لهم لو طردتهم لو طردت هذيل المساكين البسطاء الله راح يعاقبني وبعدين من ينصرني من الله لو طردت هذيل الناس المساكين. ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون. لو طردت هذول البسطاء الضعفاء المساكين اللي عندكم تسمونهم الأرذلون. الله راح يحاربني وهني من ينصرني من الله إن طردتهم، بدأ نوح عليه السلام يبلغ دين الله عز وجل. وكانت تلك السنة من عمره خمسون عاماً. هنا بدأ في تبليغ دين الله عز وجل.

[12:09]ولأن نوحاً عليه السلام هو أول رسول أرسل للبشر كان الناس يجادلونه ويتهمونه. بل كانوا يقولون لو أراد الله عز وجل أن يرسل إلينا رسولاً ما يرسله بشراً مثلنا. يرسل ملائكة من عنده ملك، ليش يرسل بشر مثله مثلنا؟ يرسل إلينا ملكاً من السماء يبلغنا بما يريد. أول قوم جاءهم رسول من عند الله عز وجل وأول مرة يواجهونه بمثل هذه الشبهات. اشلون؟ بشر إنسان عادي مثله مثلنا بل حتى مو من علية القوم ويكون رسول علينا. فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا. ما هذا إلا بشر، ما هذا إلا بشر مثلكم. ترى حاله حالكم لا يضحك عليكم يقول لكم أنا رسول أنا مبعوث من عند الله أنا يوحى إلي هذا كله كلام كذب. ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم. يدعي الرسالة عشان يصير أحسن منكم، شوف الخبث، وشوف الأسلوب اللي ينفرون الناس من نوح عليه السلام. ولو شاء الله لأنزل ملائكة. ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين، طبعاً ما سمعتم، لأنه أول رسول. أكيد ما سمعتم بهذا في آبائكم الأولين ان ما جاء رسول من، لأنه أول رسول. افهموا اعقلوا الله لأنه يريد أن يرحمكم بعث إليكم هذا الرسول. فرد عليهم نوح عليه السلام، قال نعم صحيح أنا بشر مثلي مثلكم. أنا لا أتفضل عليكم بشيء، لكن الله عز وجل هو الذي بعثني، ولا أقول لكم عندي خزائن الله. ولا أعلم الغيب، ولا أقول إني ملك، أنا ما راح أقول لكم ترى أنا ملك متشكل على صورة إنسان. ولا أقول لكم عندي الخزائن مفتوحة كلها لي، ولا أقول لكم الله نزل علي كذا وكذا، لا لا أنا إنسان بشر مثلكم. الفرق اللي بيني وبينكم يوحى إلي فقط. الله اختارني لأبلغ رسالة ربي. تتوقعون الناس آمنت؟ نوح عليه السلام بدأ دعوته وعمره 50 سنة. وظل يدعو قومه 950 عاماً وهم يواجهونه بالصد والعداء والافتراء. حتى أنه لم يؤمن مع نوح عليه السلام إلا القلة القليلة، وما آمن معه إلا قليل. ترى يروح جيل بعد جيل وينتهي جيل ويأتي بعده جيل والصد والكفر والعدوان لنبي الله نوح عليه السلام. أم يقولون افتراه. بدأ يقولون للناس ترى هذا الدين كله اللي عند نوح والرسالة كلها اللي عند نوح والكلام كله اللي قاعد يقوله نوح ترى كله افتراء. كله كذب، كله ملف من عنده، مع أنه يدعوهم للفطرة أن لا تعبدوا إلا الله. أم يقولون افتراه. لما سمعهم نوح عليه السلام يقولون له الكلمة إنه هو افترى هذا الدين من عنده إيش رد عليهم؟ قل إن افتريته فعلي إجرامي، لو أنا افتريت هذا الدين من عندي هذه جريمة الله راح يحاسبني عليها. قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون. لم يبالي نوح عليه السلام بهذه الكلمات ولا هذا العداء ولا هذا الكفر وبدأ ينتشر بين الناس رافعا راية التوحيد يبلغ دين الله عز وجل. من أَوْصَلُوا كُتُبَ السَّمَاءِ إِلَى الْبَشَرِ مَا الشَّمْسُ مِنْ نُورِ النُّبُوَّةِ مَا الْقَمَرْ فَقِفُوا عَلَى آثَارِهِمْ وَزِنُوا بِهَا أَعْمَالَكُمْ وَاسْتَلْهِمُوا مِنْهَا الْعِبَرْ هُمْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَالْقَوْمُ الْكِرَامْ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ هُدَوْ سُبُلَ السَّلَامْ صَلَوَاتُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَيْهِمُ وَسَلَامُهُ تَعْدَادَ مَنْ صَلَّى وَصَامْ من يصبر كصبر نوح عليه السلام على قومه. مئات السنين يدعوهم إلى الله. وربما تمر سنوات طويلة ولا يسلم ولا يدخل في دين الله واحد. بل ربما تمر عشرات السنين. ففي 950 عاماً ما آمن معه إلا قليل. اقسم هذا القليل قالوا عشرات، قالوا 80 واحد، قالوا 30 واحد. اقسمها على 950 عام وهو صابر. وهو ثابت وهو مستعين بالله عز وجل. بالليل يدعوهم إلى الله عز وجل. يأتي النهار يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى. بالسر يدعو بعض الناس، بالعلن يدعو جميع الناس. وهم مع هذا لا يقابلونه إلا بالعناد. إلا بالأذى أحياناً. بل كانوا أحياناً إذا مروا عنده غطوا الثياب على وجوههم حتى لا يسمعوا منه شيئاً.

[18:51]ربما سحركم، ربما تأثرتم بجنونه، وكانوا يتهمون نوحاً عليه السلام بكل أنواع التهم وهو ثابت وهو صابر. قال رب إني دعوت قومي ليلا. دعوت قومي ليلاً ونهاراً، يعني طول اليوم. أحياناً بالليل وأحياناً بالنهار. قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً. يعني كل ما دعوتهم كلما نفروا أكثر. وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم، ترى قاعد يشتكي بينه وبين ربه، يبث همه لمن؟ إلى الله عز وجل. يشكو بثه وهمه لمن لخالقه جل جلاله. وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم. واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً. غير بالأسلوب، ثم إني دعوتهم جهاراً، ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً. كل الأساليب اتخذها نوح عليه السلام. وهو يقول لهم فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يعني شوف الأسلوب حتى ما يجيهم يقول ترى ربكم راح يعذبكم وراح يفعل مع أنه صحيح. في النهاية إذا ما آمنتم سيأتي العذاب، لكن كان يفتح لهم باب التوبة. ويدعوهم للاستغفار ويخبرهم أن الرب غفار. ما ترك اسلوب لا بالجهر لا بالعلن، لا بالسر لا بالليل لا بالنهار. في كل مكان بالطرقات، بالنوادي، بالمجالس يدخل عليهم في كل مكان. يدعوهم إلى الله مو سنة مو سنتين مو عشرات السنين. أكثر نبي 1000 سنة إلا 50 عاماً 950 سنة وهو على هذه الحال. فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدراراً. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً. ايش تبون بعد؟ ما لكم ما لكم لا ترجون لله وقاراً.

[22:18]وقد خلقكم أطواراً، أخذ يذكرهم حتى بخلقهم، ترى أنتم كنتوا ولا شيء كنتوا تراب وطين. الله سواكم بشر، وبعد البشر شنو كنتوا في بطون أمهاتكم؟ ترى ولا شيء أطوار من نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى لين صرتوا أجنة، ثم أخرجكم من بطون أمهاتكم ما تعرفون شيء. ثم شوي شوي تعلمتم بدأ نوح يذكرهم بهذا كله، نعمة الجنان والأنهار والسماء اللي تمطر والمال والولد وخلق الإنسان نفسه. وبعد هذا ما ترجون لله وقاراً، بعد هذا كله يبي منكم شنو ترى؟ شيء واحد، أن لا تشركوا به شيئاً. تدرون ايش كانوا يسوون له؟ كانوا أحيانا يجون ويحطون أيدهم على فمه فمه يسكرونها عشان ما يتكلم. قالوا يا نوح قد جادلتنا قد جادلتنا فأكثرت جدالنا، ترى تعبنا منك. ترى أذيتنا، كل يوم تنصح كل يوم تتكلم كل يوم تدعو كل يوم، أنت ما تتعب؟ قد جادلتنا فأكثرت جدالنا. طيب ايش تبون؟ فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين الله. شوف الوقاحة وين وصلت فيهم، قالوا إذا في عذاب احنا ناطرين العذاب يلا. إذا ربك اللي تخوفنا فيه يقول لك إن راح يعذبنا على اللي قاعدين نسويه ترى احنا جاهزين. فأتنا بما تعدنا، فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين. قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين.

[24:42]ترى أنتم ما راح تقدرون تعجزون رب العالمين. إذا شاء ربكم ونزل العذاب والله ولا واحد فيكم راح يقدر يرد أمر الله عز وجل. مع كل هذا العناد لازال نوح صابر وثابت يدعوهم إلى الله عز وجل.

[25:08]قُصَصُ الْأَنبِيَاءِ

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript