Thumbnail for الدعاء الذي لا يرد  | الشيخ عبد الرزاق البدر by من أقوال العلماء

الدعاء الذي لا يرد | الشيخ عبد الرزاق البدر

من أقوال العلماء

40m 15s2,215 words~12 min read
Auto-Generated

[0:01]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

[0:16]صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين.

[0:26]اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما

[0:37]اللهم اصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين.

[0:44]نسالك يا الله باسمائك كلها وصفاتك كلها ان تبارك لنا في جمعنا هذا.

[0:56]وان تمن علينا فيه بما يرضيك ويقربنا اليك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام.

[1:09]معاشر الاحبه الكرام موضوع الحديث هذه الليله عن الدعاء الذي لا يرد.

[1:25]والله سبحانه وتعالى امر عباده بالدعاء ووعدهم بالاجابه

[1:38]في ايه كثيره من كتابه سبحانه وتعالى.

[1:42]قال الله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين.

[1:57]ويقول جل وعلا ان ربي لسميع الدعاء.

[2:02]ويقول سبحانه وتعالى واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.

[2:20]ويقول جل وعلا ادعوا ربكم تضرعا وخفيه انه لا يحب المعتدين.

[2:30]ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمه الله قريب من المحسنين.

[2:42]والايات في هذا المعنى كثيره.

[2:49]والله عز وجل الذي امر العباد بالدعاء ورغبهم فيه وحثهم عليه

[3:01]غني عن العباد وعن دعائهم وعن عبادتهم.

[3:11]كما قال جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني.

[3:23]ولن تبلغوا ضري فتضروني.

[3:26]يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا.

[3:40]فهو عز وجل لا ينفعه دعاء الداعين.

[3:45]ولا سؤال السائلين ولا تضرع المتضرعين لكن مع ذلك كله يحب جل وعلا من عباده ان يسالوه.

[3:59]وكلما عظمت عنايه العبد بالدعاء عظمه حظه ونصيبه من محبه الله له.

[4:08]بل قال النبي عليه الصلاه والسلام ليس شيء اكرم على الله من الدعاء.

[4:15]وقال عليه الصلاه والسلام من لم يسال الله يغضب عليه.

[4:20]والله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم حين يسال يغضب.

[4:30]يحب سبحانه وتعالى السائلين الداعين ووعدهم سبحانه وتعالى

[4:38]بان يجيب دعائهم وان يعطيهم رجائهم وان يحقق سبحانه وتعالى سؤلهم.

[4:51]لكن دلت نصوص عديده في كتاب الله

[5:01]وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدعاء الذي يوصف بانه لا يرد له ضوابط

[5:14]جاء بيانها في كتاب الله وسنه نبيه عليه الصلاه والسلام.

[5:20]ويسميها العلماء شروط الدعاء وادابه.

[5:30]وهي مهمه جدا.

[5:33]ينبغي للداعي مع دعائه ان يتحرى اداب الدعاء ليكون الدعاء مستجابا.

[5:41]وان يحذر من موانع الاجابه من اجل ان لا يرد دعائه.

[5:50]وهذه الاداب والشوروط جاء تبيانها في مواضع من القران ومواضع من سنه النبي الكريم عليه الصلاه والسلام.

[6:03]والكلام عليها يطول.

[6:09]لكنني وجدت للامام ابن القيم رحمه الله تعالى خلاصه بديعه جدا.

[6:40]في اسطر قلائل جمع فيها رحمه الله تعالى اهم ما ينبغي ان يعتني به الداعي في دعائه ووصف من اعتنى بهذا الذي ذكره رحمه الله بان دعائه لا يرد.

[6:43]اسطر قليله لكنها حوت خيرا عظيما.

[6:53]وفوائد عظيمه جدا فيما ينبغي ان يعتني به الداعي في دعائه لله سبحانه وتعالى حتى لا يرد دعائه وحتى يكون الدعاء مستجابا.

[7:07]اقرا كلام ابن القيم فقره فقره واعلق على كل فقره منها بذكر شاهدها ودليلها اما من كتاب الله عز وجل او سنه النبي الكريم عليه الصلاه والسلام.

[7:30]والنقل في كتابه الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي.

[7:37]قال رحمه الله اذا جمع الدعاء ثم عدد امورا.

[7:44]اشير اليها واحدا واحدا.

[7:47]قال اذا جمع الدعاء وعدد امورا ثم قال في خاتمه كلامي فانه لا يكاد يرد اذا جمع هذه الامور.

[7:58]الامر الاول حضور القلب.

[8:04]اي ان يدعو وقلبه حاضر.

[8:10]ان يدعو وقلبه حاضر.

[8:13]وحضور القلب هو اقباله على الله عز وجل.

[8:19]لا لا يكون الدعاء مجرد حركه لسان وانما حركه لسان مع حضور قلب.

[8:28]ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابه واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء قلب غافل لها.

[8:55]دعاء القلب الغافل اللاهي هو الذي لسانه يتحرك بالدعاء وقلبه بعيد كل البعد عن الدعاء.

[9:07]بعيد كل البعد عن الدعاء.

[9:12]ولهذا قد يدعو وينشغل وقت الدعاء بمثلا حركه يده وعبثها او حركه بصره لان قلبه لم يجتمع له حضوره في دعائه لله سبحانه وتعالى.

[9:31]احد السلف المتقدمين راى رجلا يدعو الله وبيده حصى يلعب به ويحرك العصا الحصى يلعب به في يده ويدعو الله عز وجل.

[9:46]فقال له القي الحصى واخلص لله الدعاء.

[9:51]اذا كنت تريد دعوه مستجابه القي الحصى واخلص لله الدعاء يعني اقبل بقلبك على على الله سبحانه وتعالى فمن اهم ما يكون في الدعاء المستجاب ان يكون عن قلب حاضر.

[10:12]الامر الثاني مما ذكره رحمه الله تعالى يقول وجمعيته بكليته على المطلوب.

[10:23]جمعيته اي القلب بكليته على المطلوب وهذا تاكيد للمعنى الذي قبله الذي هو حضور القلب هذا شيء واجتماع القلب.

[10:38]في هذا الذي توجه الى الله سبحانه وتعالى به من حاجه وسؤال لان القلب

[10:50]يتشتت في اوديه وتجده يا يا يذهب هنا وهناك ويسبح في افكار وامور الى اخره.

[11:03]فيحتاج الداعي الى ان يجمع هذا القلب على ما اقبل على الله سبحانه وتعالى فيه من حاجه او مطلوب.

[11:15]قال وصادف وقتا من اوقات الاجابه السته وصادف الدعاء وقتا من اوقات الاجابه السته ثم عدها رحمه الله تعالى واحدا واحدا.

[11:31]الاول الثلث الاخير من الليل وهذا من احرى اوقات اجابه الدعاء واعظمها شانا.

[11:42]لما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليله في ثلث الليل الاخر.

[12:00]فيقول من يسالني فاعطيه من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له.

[12:13]وهذا يدل على ان هذا الوقت العظيم المبارك الثلث الاخير من الليل من احرى اوقات الاجابه ومن اعظم ما ينبغي ان يتحرى فيه العبد دعاء الله سبحانه وتعالى وسؤاله جل وعلا.

[12:33]قال وعند الاذان.

[12:38]وعند الاذان اي بعيد الاذان مباشره وهذا وقت عظيم في تحري الدعاء.

[12:50]وذكر بعده الموضع الثالث بين الاذان والاقامه ذكرهما موضعين بعد الاذان مباشره وبين الاذان والاقامه وكلاهما وقتان عظيمان لاجابه الدعاء.

[13:07]اما الذي بعد الاذان مباشره فهذا دل عليه حديث عبد الله بن عمرو في سنن ابي داود ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان المؤذنين يفضلوننا.

[13:24]سبقونا بالفضل.

[13:28]حازوا فضيله عظيمه ان المؤذنين يفضلوننا هذا من التنافس في الخير وحرص وحرصهم على الخير.

[13:39]فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعت المؤذن فقل مثل ما يقول.

[13:51]فاذا انتهيت سال تعطى فاذا انتهيت قل مثل ما يقول اذا انتهيت سال تعطى.

[14:02]فلاحظ هذا الارتباط بسماع الاذان وان تقول مثل ما يقول المؤذن ثم تاتي ما جاءت به السنه الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سؤال الله الوسيله له عليه الصلاه والسلام ثم انفتح لك باب الدعاء.

[14:20]انفتح لك باب الدعاء وهو وقت عظيم حري بان يجاب دعاءك فيه.

[14:29]سمعت الاذان هذه وسائل بين يدي دعائك صليت على النبي صلى الله عليه وسلم سالت الله له عليه الصلاه والسلام الوسيله بعد هذا لا تقف ادعو الله.

[14:47]وتحرى من الدعاء ما شئت لان الدعاء حينئذ مستجاب.

[14:52]الموطن الثالث بين الاذان والاقامه.

[14:56]جاء في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامه.

[15:06]ولهذا هذا الوقت الذي هو بين الاذان والاقامه وقت ينبغي ان يستكثر فيه من الدعاء.

[15:15]ان يستكثر فيه من الدعاء وان يجعل العبد لنفسه فيه نصيبا من دعاء الله سبحانه وتعالى وسؤاله جل وعلا.

[15:28]الرابع ادبار الصلوات المكتوبه اي قبل السلام.

[15:35]وهذا ايضا وقت عجيب وفاضل وحري بان يجاب دعاء الداعي فيه لانك وقفت متطهرا مستقبلا القبله وكبرت وعظمت الله وتلوت كلامه.

[15:52]وركعت وسجدت وخضعت وذللت وانكسرت بين يدي مولاك جل في علاه بعد هذه الاعمال العظيمه الجليله.

[16:08]ثم دخلت على الله تحييه وتعظمه التحيات لله والصلوات والطيبات ثم جئت بالشهادتين ثم صليت على النبي عليه الصلاه والسلام الصلاه الابراهيميه فاصبحت حينئذ

[16:26]في موطن حري ان يجاب فيه دعائك.

[16:32]ولهذا جاء في حديث حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم سل.

[16:43]ثم ثم ثم ليتخير من الدعاء ما شاء ثم ليتخير من الدعاء ما شاء يعني دبر الصلاه قبل السلام.

[16:55]وهذا وقت ينبغي ان يتحرى فيه الداعي الدعاء.

[17:03]قال وعند صعود الامام يوم الجمعه على المنبر حتى تقضى الصلاه.

[17:11]واخر ساعه بعد العصر من ذلك اليوم هذان وقتان.

[17:19]عند صعود الامام المنبر الى ان تقضى الصلاه في يوم الجمعه والساعه الاخيره من يوم الجمعه.

[17:33]ذكر رحمه الله هذين الوقتين لانه جاء في صحيح البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

[17:46]ان في الجمعه لساعه ان في الجمعه لساعه لا يوافقها مسلم يصلي يسال الله فيها خيرا الا اعطاه اياه.

[18:07]وجاء في بعض الاحاديث ان اشار بيده يقال وقتها يعني وقتها قليل يسير ساعه يقول ساعه هو يسير بيده اشاره الى ان وقت قليل.

[18:22]هذا الوقت الذي في الجمعه لا يوافقه عبد مؤمن يصلي يدعو الله سبحانه وتعالى الا اعطاه سؤله وحاجته.

[18:34]فوقت يتحرى فيه الدعاء. العلماء رحمهم الله لهم في هذه الساعه اقوال ارجح الاقوال اللي قيلت في تحديد هذه الساعه قولان.

[18:50]واليهما اشار هنا ابن القيم القول الاول انه من صعود الامام المنبر الى ان تقضى الصلاه.

[19:02]من صعود الامام المنبر الى ان تقضى الصلاه وهذا ورد فيه حديث في صحيح مسلم يروى مرفوعا وموقوفا على ابي موسى الاشعري رضي الله عنه.

[19:13]ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هي ما بين ان يجلس الامام اي على المنبر الى ان تقضى الصلاه.

[19:27]وهو يروى مرفوعا وموقوفا لكن الصحيح وقفه على ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وارضاه.

[19:37]ولهذا ذهب جماعه من اهل العلم الى ان الساعه هي هذا الوقت من صعود الامام المنبر الى ان تقضى الصلاه.

[19:50]الوقت الثاني الساعه الاخيره من الجمعه يعني ما بعد العصر الى الغروب وهذا ايضا جاء فيه حديث.

[20:04]تتمه للحديث الاول في فضل هذه الساعه قال قال عليه الصلاه والسلام وهي بعد العصر.

[20:11]وهي بعد العصر. ابن القيم رحمه الله عليه في زاد المعاد رجح الثاني انها بعد العصر لكنه هنا.

[20:20]ذكر الوقتين لان هذا ورد فيه دليل وهذا ورد فيه دليل والخلاف فيهما بين اهل العلم يعني معروف.

[20:30]منهم من يرجح هذا ومنهم من يرجح هذا فذكر الوقتين ان يتحرى العبد الدعاء الى انقضاء الصلاه.

[20:41]هنا انتبه يعني يحرص المؤمن على التامين على دعاء الخطيب ويهتم بهذا.

[20:54]حري بان يجاب وحري ان يكون هو وقت الاجابه.

[20:58]ويحرص على الدعاء وهذا مهم جدا في الصلاه صلاه الجمعه اذا سجد وقبل ان يسلم يتحرى الدعاء لان في الحديث قال الى ان تقضى الصلاه.

[21:09]الى ان تقضى الصلاه يعني الى ان يسلم فما قبل انقضاء الصلاه كله وقت فانظر الى هذا الوقت العظيم الذي ويوم الجمعه وقت السجود في الصلاه.

[21:22]اقرب ما يكون العبد من ربه هو ساجد وقبل ان يسلم الامام فهذا حري بان يكون دعاء مستجاب باذن الله.

[22:18]الخامس قال رحمه الله وصادف خشوعا في القلب.

[22:23]صادف خشوعا في القلب وهذا مهم للغايه في الدعاء وغيره من العبادات.

[22:30]لما ذكر الله عز وجل في سوره الانبياء قصص النبيين ختم ذلك بقوله انهم اي الانبياء كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين.

[23:57]اي جمعوا في دعائهم بين الرغبه والرهبه.

[33:53]انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين.

[34:07]اي جمعوا في دعائهم بين الرغبه والرهبه.

[34:12]الرغبه الطمع فيما عند الله تسال الله وانت تطمع فيما عنده وفي فضله ومنه سبحانه وتعالى.

[34:20]والرهبه الخوف.

[34:23]لاحظ في هذا الباب شيء عجيب جدا.

[34:27]ابراهيم الخليل بنى بيت الله والذي امره ببناء البيت الله جل وعلا يقول الله عز وجل واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل.

[34:44]ربنا تقبل منا.

[34:47]ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم نقل ابن كثير رحمه الله في تفسيره عن احد علماء السلف وهو وهيب بن الورد قرا هذه الايه فبكى.

[35:00]وقال خليل الرحمن يبني بيت الرحمن وبامر الرحمن ويخاف الا يقبل.

[35:10]ربنا تقبل منا وهو من هو خليل الرحمن الله جل وعلا لم يتخذ من خلقه خليلا الا اثنين.

[35:17]ابراهيم ومحمد عليهما الصلاه والسلام.

[35:22]وما يدعو الله ربنا ربنا تقبل منا ربنا تقبل منا يسال الله سبحانه وتعالى القبول والله ذكر في صفات المؤمنين الكمل قال والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلا اي خائفه.

[35:40]فيجمع في الدعاء بين الرغبه والرهبه.

[35:47]وتوسل اليه باسمائه وصفاته وتوحيده وهذا ايضا مهم.

[35:54]الله جل وعلا يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ويقول في اخر سوره الاسراء قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى.

[36:09]والتوسل الى الله عز وجل باسمائه وصفاته هذا من اعظم الوسائل في اجابه الدعاء بل هي اعظمها واجلها.

[37:31]قال رحمه الله تعالى وقدم بين يدي دعائه صدقه وقدم بين يدي دعائه صدقه وفي الحديث الصدقه تطفئ غضب الرب.

[37:46]وهي من اسباب اسباب اجابه الدعاء قال رحمه الله في خاتمه قال فان هذا الدعاء لا يكاد يرد ابدا يعني الذي جمع هذه الاوصاف.

[38:01]ولا سيما اذا صادف الادعيه التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مضنه الاجابه او انها متضمنه للاسم الاعظم.

[38:16]او انها متضمنه للاسم الاعظم مثل ما جاء في سنن ابي داود وغيره عن انس رضي الله عنه.

[38:24]ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول في دعائه اللهم اني اسالك بان لك الحمد لا اله الا انت وحدك لا شريك لك المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم ان تصلح لنا شاننا كله.

[38:59]فقال اي النبي صلى الله عليه وسلم لقد سالت الله باسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى.

[39:15]فاذا تحرى المسلم مثل هذه الدعوات فلا يكاد دعائه يرد.

[39:20]لا يكاد دعائه يرد.

[39:26]في صدقه واقباله والحاحه والتجائه الى الله سبحانه وتعالى.

[39:33]فهذه فائده للامام ابن القيم رحمه الله تعالى جمع فيها هذه الضوابط والاداب العظيمه في الدعاء مما ينبغي ان يتحراه المسلم في دعائه.

[39:47]وذكر ان من اجتمعت له هذه الامور فان دعائه لا لا يكاد يرد.

[39:54]نسال الله عز وجل العظيم رب العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبانه الله الذي لا اله الا هو الذي وسع كل شيء رحمه وعلما ان يوفقنا اجمعين لما يحبه ويرضاه.

[40:13]اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript