[0:00]ماذا يوجد داخل الأرض؟ لماذا السماء زرقاء؟ كيف يتنفس الإنسان؟ كيف يأتي الليل والنهار؟
[0:07]لماذا يطفو الإنسان في الفضاء؟
[0:10]مرحباً بك على قناة ماذا، لماذا وكيف؟
[0:15]السلام عليكم، هل أنتم جاهزون لرحلة جديدة ومشوقة؟ هيا بنا.
[0:22]هل لاحظت أي شيء جديد؟ أحسنت، عندي نبتة جديدة وفيها أزهار جميلة جداً.
[0:30]انظر هناك نحلة.
[0:34]لقد هبطت على تلك الزهرة.
[0:37]دعنا نشاهد ونرى ماذا تفعل.
[0:40]سنقترب قليلاً لكن لا نزعجها.
[0:43]ها هي تنطلق وتطير بعيداً للعثور على زهرة أخرى.
[0:48]كما تعلم يبدو النحل دائماً مشغولاً جداً.
[0:52]لكن هل تساءلت يوماً عما يفعله طوال اليوم؟
[0:56]فلنكتشف ذلك معاً.
[1:03]مم يبدو هذا العسل شهياً.
[1:07]أنت بالتاكيد تعلم أن من صنع هذا العسل الشهي هو النحل.
[1:13]لكن هل تعلم أن هذا الأمر يتطلب جهداً كبيراً وعملاً شاقاً من النحل؟
[1:18]لهذا نرى النحل دائماً مشغولاً.
[1:22]يجب أن تعلم أن النحل يعيش في بيوت كبيرة تسمى الخلايا.
[1:27]في كل خلية يوجد العديد من النحل الذي يصنع العسل.
[1:32]هل تريد أن ترى ماذا يوجد داخل خلية النحل؟
[1:35]دعنا نلقي نظرة. هذه النحلة هي الملكة.
[1:40]لا، إنها لا ترتدي تاجاً، لكن لديها وظيفة مهمة جداً.
[1:45]إنها تبقى في الخلية طوال اليوم وتضع البيض، الكثير من البيض.
[1:53]بعد ثلاثة أو أربعة أيام يفقس هذا البيض وينمو ليصبح نحلاً بالغاً.
[2:00]معظم النحل الآخر الذي يعيش في الخلية هو نحل عامل يقوم بالكثير من الوظائف.
[2:07]مثل المساعدة في بناء الخلية والحفاظ على نظافتها.
[2:12]لكن وظيفته الرئيسية التي يقوم بها في معظم الأوقات هي البحث عن الطعام.
[2:19]هذا ما كانت تفعله النحلة التي رأيناها.
[2:24]كانت تحصل على الطعام من تلك الزهرة.
[2:27]عندما تهبط نحلة عاملة على زهرة تستعمل لسانها المجوف والذي يسمى الخرطوم لتشرب عصيراً حلواً من داخل الزهرة يدعى الرحيق.
[2:39]ثم تخزنه في بطنها للحفاظ عليه وتكون هذه هي بداية عملية صنع العسل.
[2:47]أثناء رحلة العودة إلى الخلية يختلط الرحيق بمواد أخرى في بطنها ويتم إعداده ليصبح عسلاً.
[2:55]وبمجرد عودة النحلة إلى الخلية تقوم بوضع الرحيق بواسطة أخرى في فم نحلة أصغر حجماً.
[3:05]هذه النحلات الصغيرة تبقى في الخلية ولا تذهب للبحث عن الرحيق.
[3:09]يتحلل الرحيق بشكل أكثر داخل بطون هذه النحلات الصغيرة.
[3:15]ثم بمجرد أن يصبح جاهزاً يتم تخزينه في خلايا العسل ذات الشكل السداسي.
[3:22]بعد ذلك تقوم النحلات بتجفيف الرحيق الطازج بأجنحتها.
[3:28]وأخيراً بمجرد أن ينخفض محتوى الماء في الرحيق يصبح عسلاً.
[3:33]الآن بعد الانتهاء من العسل تضع النحلات غطاءاً فوق الخلية لإبقائه مغلقاً مثل وعاء صغير.
[3:42]هكذا إذا تصنع النحلات العسل. فهي تطير ذهاباً وإياباً طوال اليوم لجمع الرحيق وأخذه إلى الخلية.
[3:51]عندما يحل الظلام تعود إلى الخلية وتستريح.
[3:57]ثم تستيقظ مبكراً في صباح اليوم التالي لتبدأ من جديد.
[4:02]إنه أمر رائع لكنه يثير التساؤل لماذا؟
[4:08]ما الغرض من كل هذا الطيران وجمع كل هذا العسل وإغلاقه؟
[4:13]كما تعلم خلال فصل الشتاء في معظم الأماكن حول العالم لا يوجد الكثير من الأزهار المتفتحة وهذا يعني قلة الرحيق مما يعني قلة الطعام للنحل.
[4:27]ولكن مع كل هذا العسل المخزن يمكن للنحل أن يفتح ببساطة أحد أوعية العسل التي احتفظ بها.
[4:36]يجب أن تعلم أن نحلة واحدة تنتج حوالي 0.83 ملليجرام من العسل خلال حياتها.
[4:45]هذه كمية صغيرة جداً.
[4:48]هذا يوضح أهمية العمل الجماعي للنحل لإنتاج كميات كبيرة من العسل.
[4:54]لا ننسى أيضاً أن العسل هدية ثمينة من الطبيعة لنا.
[4:58]لأنه مليء بالفيتامينات والمعادن وله العديد من الفوائد الطبية.
[5:04]ولهذا السبب يا أصدقائي يجب أن نقدر جهود النحل وإن صادف ورأيت نحلة فلا داعي للخوف منها بل اتركها بمفردها وامنحها مساحة كبيرة لإنجاز عملها.
[5:18]أراكم قريباً مع المزيد من الحقائق الممتعة.
[5:22]إذا أعجبك الفيديو لا تنسى الإعجاب والاشتراك بالقناة ليصلك كل ما هو جديد.
[5:29]إلى اللقاء.



