Thumbnail for كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة by UNNewsArabic أخبار الأمم المتحدة

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

UNNewsArabic أخبار الأمم المتحدة

19m 20s1,326 words~7 min read
Auto-Generated

[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم سعاده انالينا بيربوك رئيس الجمعيه العامه معالي انطونيو جوتيرش الامين العام للامم المتحده اصحاب الفخامه والسمو ورؤساء الوفود السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. اتحدث اليكم اليوم بعد مرور قرابه عامين يواجه فيها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه حرب اباده جماعيه وتدمير وتجويع وتهجير تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت وجرحت خلالها اكثر من 220 الف فلسطيني غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ العزل. وشردت مئات الالاف ومنعت وصول المواد الغذائيه والطبيه وتسببت في تجويع مليوني فلسطيني. وفرضت حصارا خانقا على شعب باكمله ودمرت اكثر من 80% من البيوت والمدارس والمستشفيات والكنائس والمساجد والمرافق والبني التحتيه. ان ما تقوم به اسرائيل ليس مجرد عدوان بل جريمه حرب وجريمه ضد الانسانيه موثقه ومرصوده وستسجلها كتب التاريخ وصحف الضمير العالمي كاحد اكثر فصول الماساه الانسانيه فظاعه في القرنين العشرين والحادي والعشرين. وفي الضفه الغربيه بما فيها القدس الشرقيه عاصمه دولتنا الفلسطيني تمضي الحكومه الاسرائيليه المتطرفه في تنفيذ سياساتها الاستعماريه عبر التوسع الاستيطاني غير القانوني. ووضع مشاريع تضم المستوطنات كان اخرها خطه البناء في اي وان التي تقسم الضفه الغربيه الى قسمين وتعزل القدس احتلت عن محيطها وتقوض خيار حل الدولتين في انتهاك صارخ للقانون الدولي. ولقرارات مجلس الامن ذات الصله وعلى راسها القرار 2334 هذا علاوه على اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي عن خطه ما يسميه اسرائيل الكبرى التي نرفضها ونستنكرها اشد الاستنكار. والتي تشمل التوسع في دول عربيه ذات سياده فضلا عن الهجوم الغاشم على دوله قطر الشقيقه والذي ندينه ونعتبره تصعيدا في غايه الخطوره وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتطلب تدخلا حاسما واجراءات رادعه لمثل هذه المخططات التوسعيه. وبدعم رسمي وتسهيلات متزايده يتنامى ارهاب المستوطنين الذين يحرقون البيوت والحقول ويقتلعون الاشجار ويهاجمون القرى ويعتدون على المدنيين الفلسطينيين العزل بل ويقتلون في وضح النهار تحت حمايه جيش الاحتلال الاسرائيلي. الى جانب ذلك لم تسلم الاماكن الدينيه الاسلاميه والمسيحيه في القدس والضفه الغربيه وقطاع غزه والخليل من الاعتداءات والانتهاكات التي طالت حرمه المساجد والكنائس والمقابر في تعد سافر على الوضع التاريخي والقانون القائم وفي مخالفه صريحه لاحكام القانون الدولي. ورغم كل ما عاناه شعبنا فاننا نرفض ما قامت به حركه حماس في السابع من اكتوبر من اعمال استهدفت المدنيين الاسرائيليين واخذهم رهائن لان هذه الافعال لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا نضاله العادل من اجل الحريه والاستقلال. وقد اكدنا وسنظل نؤكد ان قطاع غزه جزء لا يتجزا من دوله فلسطين واننا مستعدون لتحمل كامل المسؤوليه عن الحكم والامن فيه ولن يكون لحماس دور في الحكم حيث يتوجب عليها وغيرها ايضا من الفصائل تسليم سلاحها للسلطه الوطنيه الفلسطينيه في اطار عمليه التوجه لبناء مؤسسات الدوله الواحده والقانون الواحد وقوات الامن الشرعيه الواحده مجددين التاكيد على اننا لا نريد دوله مسلحه. السيدات والساده جراحنا عميقه وكارثتنا كبيره ولا يزال سبعه ملايين من الفلسطينيين يعيشون ويلات النكبه والتهجير منذ العام 1948. ولا يزال شعبنا في الضفه الغربيه بما فيها القدس الشرقيه وقطاع غزه يعيش ماس العدوان والاحتلال الاسرائيلي منذ عشرات السنين.

[6:43]سنوات يعيشها شعبنا تحت الاحتلال والقتل والاعتقالات والاستيطان وسرقه الاموال والممتلكات والارض ولا زالت مستمره دون رادع او حسيب. سنوات من القهر والحرمان وحمايه المحتل وتمكينه بدلا من حمايه الشعب الواقع تحت الاحتلال والمزيد من الانتهاكات لحقوق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره في الحريه والكرامه والاستقلال والسياده على ارض دوله فلسطين المحتله منذ العام 67 بما فيها القدس الشرقيه. اكثر من الف قرار في الامم المتحده لم ينفذ واحد منها والعديد من الجهود والمبادرات الدوليه دون الوصول الى نهايه لهذا الوضع المساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت نير الاحتلال. وفي العام 1993 وقعنا اتفاق اوسلو والتزمنا بكل بنوده واعترفنا بدوله اسرائيل واعترفت اسرائيل في ذلك الوقت بمنظمه التحرير الفلسطينيه ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. بناء على هذا اعدنا هيكله مؤسساتنا وعدلنا ميثاقنا الوطني ونبذنا العنف والارهاب واعتمدنا ثقافه السلام وبذلنا كل جهد لبناء مؤسسات دوله فلسطينيه عصريه تعيش جنبا الى جنب في امن وسلام مع دوله اسرائيل ولكن اسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات الموقعه وعملت بشكل ممنهج على تقويضها. السيدات والساده قبل ثلاثه ايام فقط اجتمعنا في مؤتمر دولي رفيع المستوى في نيويورك تحت الرئاسه المشتركه لفرنسا والمملكه العربيه السعوديه وبحضور دولي واسع ومواقف موحده عبرت عن اراده دوليه حقيقيه لوضع حد لهذا الصراع التاريخي. عبر الاعتراف بدوله فلسطين وانهاء الاحتلال واعاده الامل للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي واود ها هنا ان اعبر باسم الشعب الفلسطيني عن بالغ التقدير والعرفان لجميع الدول التي اعترفت مؤخرا بدوله فلسطين وتلك التي تنوي الاعتراف في وقت قريب. ونحث جميع الدول التي لم لم تعترف ان تقوم بذلك ونطالب بدعم حصول فلسطين ايضا على العضويه الكامله في الامم المتحده علما باننا سبق وان اعترفنا بحق اسرائيل في الوجود في عام 1988 وفي عام 1993 ولا زلنا نعترف بها. وفي هذا الصدد نشكر كلا من فرنسا وبريطانيا وكندا واستراليا وبلجيكا والبرتغال ولوكسمبورغ. ومالطا وموناكو وسان مارينو واندورا والدنمارك على اعترافهم بدوله فلسطين والشكر موصول لجميع الدول ال149 التي اعترفت سابقا بدوله فلسطين. شعبنا لن ينسى لكم هذا الموقف النبيل. كما نشيد بالدور الكبير لرئاسه المؤتمر المملكه العربيه السعوديه وفرنسا وكذلك بريطانيا والشكر موصول لجميع الدول والمنظمات حول العالم التي تظاهرت دعما لحقوق الشعب الفلسطيني في الحريه والاستقلال.

[11:53]ولوقف الحرب والتدمير والتجويع ونرفض الخلط بين التضامن مع القضيه الفلسطينيه ومساله معاداه الساميه التي نرفضها انطلاقا من قيمنا ومبادئنا. ولوقف الحرب والتدمير والتجويع ونرفض الخلط بين التضامن مع القضيه الفلسطينيه ومساله معاداه الساميه التي نرفضها انطلاقا من قيمنا ومبادئنا وفي اطار ترحيبنا بما صدر عن المؤتمر الدولي للسلام نجدد اليوم امام الجمعيه العامه تاكيدنا على ما يلي:

[12:21]اولا ضروره الوقف الفوري والدائم للحرب في غزه. ثانيا ادخال المساعدات الانسانيه دون شروط من خلال منظمات الامم المتحده بما فيها وكاله الاونروا ووقف استخدام التجويع كسلاح ونشكر في هذا الصدد الدول والمنظمات الصديقه والشقيقه التي ترسل المساعدات. ثالثا الافراج عن جميع الرهائن والاسرى من الجانبين. رابعا الانسحاب الكامل للاحتلال من قطاع غزه ورفض مخططات التهجير ووقف الاستيطان وارهاب المستوطنين وسرقه الارض والممتلكات الفلسطينيه تحت مسميات الضم ووقف الاعتداءات على الوضع التاريخي والقانوني في الاماكن المقدسه وجميعها اعمال احاديه تقوض حل الدولتين في غزه والضفه والقدس. خامسا تولي دوله فلسطين مسؤولياتها كامله بدءا باللجنه الاداريه لقطاع غزه التي يراسها وزير في الحكومه الفلسطينيه لاداره شؤون القطاع لفتره مؤقته والربط مع الضفه الغربيه وكل ذلك بدعم عربي ودولي بوجود عربي ودولي لحمايه المدنيين في غزه. ودعم القوات الفلسطينيه تحت مظله الامم المتحده ولا يكون بديلا عنها. سادسا ضمان بقاء سكان قطاع غزه في ارضهم دون تهجير وتنفيذ خطه تعافي واعاده الاعمار في كل من قطاع غزه والضفه الغربيه. سابعا الافراج عن اموال الضرائب الفلسطينيه التي تحتجزها دوله اسرائيل دون حق ورفع الحواجز والحصار الاقتصادي عن المدن والقرى والمخيمات الفلسطينيه. ثامنا دعم جهودنا الوطنيه في الاصلاح واجراء الانتخابات الرئاسيه والبرلمانيه خلال عام بعد انتهاء الحرب وقد بدات الاجراءات العمليه بتكليف لجنه صياغه الدستور المؤقت والتي تنهي اعمالها خلال ثلاثه شهور للانتقال من السلطه الى الدوله اننا نريد دوله ديمقراطيه عصريه تلتزم بالقانون الدولي وبسياده القانون والتعدديه. والانتقال السلمي للسلطه ونحرص كل الحرص على تمكين المراه والشباب. تاسعا نعلن استعدادنا للعمل مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومع المملكه العربيه السعوديه وفرنسا والامم المتحده وجميع الشركاء لتنفيذ خطه السلام التي اقرت في المؤتمر المنعقد في 22 سبتمبر الماضي بما يفتح المجال الطريق نحو سلام عادل وتعاون اقليمي. السيدات والساده نقولها اليوم بكل وضوح لن يتحقق السلام ما لم تتحقق العداله ولن تكون هناك عداله ما لم تتحرر فلسطين. نريد ان نعيش بحريه وامن وسلام كبقي شعوب الارض في دوله مستقله ذات سياده على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقيه في امن وسلام مع جيراننا نريد دوله مدنيه عصريه خاليه من العنف والسلاح والتطرف تحترم القانون وحقوق الانسان وتستثمر في الانسان والتنميه والتكنولوجيا والتعليم. لا في الحروب والنزاعات وقد ان الاوان لان ينصف المجتمع الدولي الشعب الفلسطيني لينال حقوقه المشروعه في الخلاص من الاحتلال. ولا يبقى رهينه لمزاج السياسه الاسرائيليه التي تنكر علينا حقوقنا الاساسيه وتواصل الظلم والقهر والعدوان. نحن ماضون في طريقنا وسنواصل النضال السلمي والقانوني والدبلوماسي من اجل نيل حقوقنا وفي الختام نقول لابنائنا وبناتنا في الوطن وفي المنافي وفي الشتات ان الجراح مهما نزفت وان المعاناه مهما طالت فانها لن تكسر فينا اراده الحياه والبقاء سيبرغ فجر الحريه وسيرفرف على فلسطين عاليا في سمائنا رمزا للكرامه والصمود والتحرر من نير الاحتلال فلسطين لنا والقدس دره قلوبنا وعاصمتنا الابديه لن نغادر وطننا ولن نرحل عن ارضنا وسيبقى شعبنا متجذرا كالزيتون ثابتا كالصخر ينهض من تحت الركام ليبني من جديد ويرسل من ارضه المباركه رسائل الامل وصوت الحق وجسور السلام العادل لشعوب منطقتنا وللعالم باسره والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript