Thumbnail for القانون الوحيد فدارنا: ما نهضرش مع الأم ديالي… حتى خالفتو💀 by BIMO

القانون الوحيد فدارنا: ما نهضرش مع الأم ديالي… حتى خالفتو💀

BIMO

14m 6s2,484 words~13 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]سيداتي وسادتي أنا متأكد فاش غتسالي هذا الفيديو هذا رياكسون ديالك غادي تكون بحال هكا
[0:07]impoسبل زير معايا حزام السلامة حيث هذه القصة هذه جبتها لكم من من الآخر ديال الأنترنت كنت كنسايرا في الأنترنت كما عارفين الهواية ديالي، لقيت واحد السيد بحالنا بحالو كيعاود هذه القصة هذه.
[0:07]وبطبيعة الحال كما كتعرفوا أنا واحد الإنسان فضولي دخلت كنقرا باش نشوف كنبركك, كنبركك في الخصوصيات ديال الناس.
[0:07]والرياكسيون اللي قلت لكم راه هي اللي كانت في الآخر، حيث هذه القصة هذه ماشي عادية.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]سيداتي وسادتي أنا متأكد فاش غتسالي هذا الفيديو هذا رياكسون ديالك غادي تكون بحال هكا

[0:07]impoسبل زير معايا حزام السلامة حيث هذه القصة هذه جبتها لكم من من الآخر ديال الأنترنت كنت كنسايرا في الأنترنت كما عارفين الهواية ديالي، لقيت واحد السيد بحالنا بحالو كيعاود هذه القصة هذه. وبطبيعة الحال كما كتعرفوا أنا واحد الإنسان فضولي دخلت كنقرا باش نشوف كنبركك, كنبركك في الخصوصيات ديال الناس. والرياكسيون اللي قلت لكم راه هي اللي كانت في الآخر، حيث هذه القصة هذه ماشي عادية. ما غاديش نعطلوا غادي ندخلوا للقصة نيشان غادي نعاودها لكم على أساس أنني أنا اللي مرخصها. الوالد ديالي كان معيشنا في الدار بواحد القانون، وهذا القانون اللي هو ماغاديش نعترفوا بالوجود ديال الوالدة ديالك. ودابا عاد فهمت علاش. دابا غادي نشرح لكم كلشي من اللول. كل ما كنرجع نقلب في الذكريات ديالي كاين حاجة وحدة اللي كتبقى دورلي في البال ديالي بزاف. اللي هو القانون، هو القانون. وهذا القانون هذا ما عمره قال ما عمره تكتب وما عمر شي واحد شرحه ولا هضر عليه. ولكن هذا القانون هذا اكتشفته بالسيلونص اللي كاين في الدار. وبالشوفات ديال الوالد ديالي. القاعدة كانت ساهلة وبسيطة، حنا في الدار ماكنعترفوش بالوالدة ديالك. وبطبيعة الحال الوالدة ديالي كانت عايشة معنا في الدار. كنا كنتعاملوا معها بحال شي أوبجي، ما كاينش فرق ما بينها وما بين الدروج اللي كنطلعوا عليهم. ما بين شي طابلو معلق في الحيط، ما بين الطابلة كناكلوا عليها. كل صباح كنهبط باش نفطر كنلقاها واقفة في الكوزينة. كانت ديما كدور كتشوف فيا، كتباتاسم، ولكن الإبتسامة ديالها كنت كنحس بشوية ديال الحزن فيها. وديما كانت كتقول غير بشوية صباح الخير الحبيبة ديالي. فريمون كدوي غير بشوية لدرجة شي مرات ماكنسمعهاش. كل صباح كنت كنهبط كنشوف فيها بطبيعة الحال بحال إلا ما كايناش. كنصاوب القهوة ديالي، كنصاوب الفطور ديالي، والوالد ديالي بطبيعة الحال حتى هو كالس معانا. مخبي من وراء واحد الجورنال كالس كيقرا فيه، وكالس بحال شي تمثال. الوالدة كنت كنسمعها كتنهد، واحد الصوت خفيف، صوت ديال الحزن. من بعد تا هي كتجيب البلا ديالها، كتجلس معانا في الطبله، كانت كتصاوب البيض. كتصاوب البانكيكس، طيبهم مزيان مقادين، ولكن ماكيتاكلوش، كيبقاو بحال هكاك حتى كيبردوا. كنا كنفطروا سكات المطلق، حتى شي واحد ماكيهضر مع حتى شي واحد. لدرجة كتبقى تسمع غير تقرقيب ديال الفرشيطة والمعالق. كيما قلت لكم البلا الثالث كان ديما كيبقى تما، وديك البلا كان بالنسبة لي هو أكبر دليل على هذه الكذبة اللي راه حنا كاعايشين في الدار. الوالدة ديالي كانت كتجلس في الكرسي ديالها كتدير يدها في حجرها وكتبقى تشوف فينا وحنايا كناكلوا. شي مرات كانت كتحاول تهضر معايا، والصوت ديالها كان ديما كتحس به بحال بحال خايفة بحال بحال ماقادراش تهضر. بحال مثلا كتقول لك، تقدر اليوم تصب، ديتي معاك المظلة للمدرسة. كتقولها بشوية. وأنا بطبيعة الحال كاناكل في الكونفليكس ديالي، وبقوة السيلونص اللي كاين في الدار، كنسمع التقرميشة ديال الكونفليكس في فمي. كنزيد غير نمضغ بالجهد غير باش ما نسمعش الصوت ديال الوالدة ديالي كتهضر. وبطبيعة الحال من مورا ما كتهضر وما كيديها فيها حتى شي واحد، كتعاود تسكت وترجع كيف ما كانت في الأول. في العشاء عاوتاني نفس البلان، كتصاوب لنا العشاء، الريحة في الدار كاملة ديال الماكلة. توجد الطبله ثلاثة ديال الناس، فراشط، المعلقات، الطباسل، المسائل. من بعد كتجلس معنا وكتبغي تهضر معايا. كي داز النهار ديالك في الخدمة؟ كتسول الوالد ديالي. وهو بطبيعة الحال بحال حتى شي واحد ما دوى معاه. عينه غير في الماكلة كياكل. والمدرسة. كي دوزتي ذاك الامتحان اليوم؟ كترجع تسولني أنا، وأنا ما عليا ما ندير إلا أنه نظهر بانني ما سمعت والو. وأنا بطبيعة الحال كالس في بلاصتي كانت بتم عيني في الصحن. هذه المسرحية عياتني كل نهار، كل نهار، كل نهار كنمتل، كنمتل بأنه ماكنشوفش الوالدة ديالي. كبرت في دار فيها ثلاثة ديال الناس، والعالم كيعترف غير بجوج ديال الناس. والمشكلة هذا الشي راه سنين وسنين وحنا كنعيشوه. الشمس كطلع، السماء زرقاء وحنا مازال ما كنهضروش مع الوالدة ديالي. تعلمت واحد الحاجة اللي هو نعتبر بانه الوالدة ديالي ما كايناش. وليت كنعاملها بحالها بحال شي طابلو معلق في الحيط. ما بقيتش كنلاحظها، ما بقيتش كنرد لها كاع البال وهي راه موجودة معنا في الدار. وهذا الشيء بطبيعة الحال غادي تبدل فاش غادي نكبر. بحال لا بغيتي تقول في الأواخر دالمراهقة ديالي، في البدايات ديال العشرينات ديالي بحال هكاك. وليت كنحس بواحد الذنب ثقيل، وليت كنشوفها مزيان، ولاو كيبانوا لي الخطوط ديال الحزن في الوجه ديالها. وليت كنرد البال كيفاش كتافها كيطيحوا فاش حتى شي واحد ما كيسوق لها. شفتها كيفاش كتقيس في الكرسي ديال الوالد ديالي فاش كتدوز من حداه. بحال شي واحد كيتمنى غير شي واحد يقيس فيه. شفت واحد المرأة اللي حزينة بزاف محبوسة في دارها. وهذا الشيء اللي خلى حتى النظرة ديالي للوالد ديالي تبدل. والراجل اللي كنت كنظن أنه كيحميني، وليت كنشوفه طاغي. حيتاش هذا القانون اللي كان داير كان قاصح بزاف. عنف نفسي أكثر من القياس وكل نهار. السؤال اللي كيطرح نفسه هو أشنو دارت الوالدة ديالي باش كانت تعامل بحال هكا؟ تكون زعما خانته، واخا تكون خانته. تكون زعما دارت شي حاجة اللي ما نقدروش نغفروا لها كاع؟ ميمسي، والمشكلة ديال هذا العقاب هذا وليت حتى أنا شريك فيه. وهذا الشيء اللي بطبيعة الحال خلاني نطرح بزاف ديال الأسئلة على راسي، وهذا الشيء بطبيعة الحال اللي خلاني نزيد نتعصب. ما بقيتش كنقدر نعس. كل ليلة كنسمعها كتعيط ليا بسميتي بواحد الصوت خفيف. حتى للباب دالبيت ديالي. باش نقربكم أكثر لهذا الصوت هذا بحال شي واحد كيبكي ولكن كيحاول يبكي غير بشوية باش ما يفيق حتى شي واحد من النعاس. وهذا الشيء صراحة اللي كان كيضرني في خاطري بزاف. كيفاش الوالد ديالي كيقدر يشوف هذا الشيء كل نهار وما عندو غرض؟ الوالد ديالي حرفيا مسح الوالدة ديالي من الوجود. حيد الصوت ديالها، حيد الوجود ديالها، وأنا عاونته في هذا الشيء. في الفطور ساكت، كتسوله شي سؤال كيتجاهله. وأنا هذا الشيء غير كيزيد يعصبني. والنقطة التي أفاضت الكاس كانت نهار الثلاثاء الفايت. نهار كئيب الشتاء كطيح. وأنا ديك الساعة كنت جالس في الصالون كنت شاد واحد الكتاب كنقرا فيه. دخلت الوالدة ديالي وقفت حدا السرج وكتتفرج في الشتاء كطيح. بلا ما تحاول تهضر معايا ولا تقول لي حتى شي كلمة. وبدأت كتدندن بواحد اللحن حزين، ذاك اللحن اللي فريمون زاد كمل عليا. كنت كنشوف الكتاف ديالها كيترعدوا، بحال شي واحد كيبكي من الداخل. ما باغييش يبين. في ديك اللحظة بالضبط شي حاجة لداخل ديالي تهرسات. سنين ديال الذنب، سنين ديال التمرد. والحب لهذه المرأة هذه اللي ممنوع عليا نعرفها. كل شيء وصل للماكس، هذا الشيء كله غلط، كله غلط. وأنا بطبيعة الحال ما بقيتش باغي نكون جزء من هذا الغلط هذا. تسنيت حتى الوالد ديالي خرج ركب في الطوموبيل دياله ديمارا وزاد. خرج الواليد الدار ساكت كي ديما، لقيت الوالدة ديالي في الكوزينة جالسة كتغسل في المواعن. وهادشي وانا القلب ديالي كيضرب بحال إلا غادي نخالف شي قانون اللي غيدمر الكرة الأرضية ولا شي حاجة بحال هكا. خذيت واحد النفس عميق، وقلت لها: ماما. لدرجة الكلمة حسيت بها غريبة في فمي، ما كنقولهاش كاع. اليدين ديال الوالدة ديالي بقاو في الماء تجمدات في بلاصتها. والسكات اللي كان في ذيك اللحظة ما عمرني عشته قبل.

[6:05]الوجه ديالها كان فيه واحد النظرة ديال ديال شي واحد مامتيقش. عينيها كبار وعمروا بالدموع، كانت كتشوف فيا بحال شافت شي معجزة ولا شافت شي حاجة خارقة للعادة. ولكن ما قالت حتى شي كلمة، بقات غير كتشوف. وذيك اللحظة ديال الصمت تحولات لواحد الفرحة في الدار وهي تقول لي كتشوفني. صافي وديك الساعة الدموع بداو كيهبطوا لها من عينيها. زت واحد الخلفه عندها للقدام وقلت لها أشنو كتقولي راني كنشوفك ديما. سمح بحال ما فهمتش ولكن أوميم طون فرحانة. جاوبتني قالت لي ولكن ما عمرك شفتي فيا، ما عمرك هضرتي معايا. جاوبتها وقلت لها راه الوالد ديالي هو اللي داير هذا القانون ومانع عليا نهضر معاك أو لا نشوف فيك. الحزن مرة أخرى رجع لعينيها، مدت يدها وشدت لي في يدي. والشد ديالها كنت كنحس به بارد، بارد بحال الرخام. ولكن يدها كانت حقيقية، وحتى الشدة ديال يدها كانت كانت صحيحة. قالت لي بواحد الصوت اللي خفيف: الوالد ديالك. سكتت واحد شوية وكملت قالت لي الوالد ديالك عاش بزاف ديال الحزن. وكيظن بانه هذا الشيء اللي كيدير حسن للعائلة. ابتسمت وقالت لي عاوتاني ولكن دابا ما بقى حتى شي مشكل إلا خلينا هذا الشيء يبقى غير بيناتنا. قربت شوية لعندي للوجهي وقالت لي: يبقى سر بيناتنا. أنا ديك الساعة ماقديتش نهضر هزيت لها غير راسي بحال هكا. حتى الإحساس اللي حسيت به كان كبير بزاف، ما عمر عشته كاع. بحال إلا حياتي كاملة وأنا قاطع النفس. فجأة تنفست، بقينا واحد المدة جالسين في الكوزينة. شادين اليدين ديال بعضياتنا وكتسولني. كتسولني على المدرسة، كتسولني على الدراري أصحابي، كتسولني على الحياة ديالي، والأسئلة كانت بزاف. من بعد سمعنا الصوت ديال الطوموبيل ديال الوالد ديالي. تما فين زقات لي شي شوية على يدي، شافت فيا وضحكات وقالت لي: السر ديالنا. ورجعت تغسل المواعن بحال حتى شي حاجة ما وقعت. أنا ديك الساعة خرجت من الكوزينة شدتها بجرية وحدة، مشيت نيشان للبيت ديالي. تقريبا ديك الليلة دازت بحال كاع الليالي ديال ديما، غير هذه المرة هذه الحاجة اللي كانت مختلفة هو أنه هذه الليلة هذه كان عندي سر. منين تجمعنا في الطابلة ديال العشاء، الوالدة ديالي في العينين ديالها كان كيبان شي حاجة مبدلة. شي حاجة بيناتنا. ولأول مرة كنحس باللي عندي شي حليف في هذه الدار هذه. الأيام اللي موراها ولينا ديما كنهضروا بطبيعة الحال في السر فاش ما كيكونش الواليد ديالي. عرفت الكتوبة اللي كيعجبوها، عرفت الموسيقى اللي عزيزة عليها. حتى البلايص اللي كانت كتحلم تسافر لهم، كانت كتبان لي كانت الصراحة ذكية. كانت كضحكني وكانت واحد الإنسانة اللي فيها فيها واحد ليرجي اللي زوينة. كانت واحد الإنسانة اللي الوالد ديالي بغا يدفنها وهي حية. وكل كلمة كنت كنهضر بها مع الوالدة ديالي كنت كنحس بحال إلا كانعااونها تخرج من ذاك القبر ديالها. وأنا بطبيعة الحال نهار على نهار كنزيد غير نتعصب، وكنزيد غير نحقد على الوالد ديالي أكثر. ما بقيتش كنشوفه إنسان وليت كنشوفه وحش. وليت كنفكر مع راسي وكنقول واش نواجهه؟ واش نهز الوالدة ديالي ونطجو لشي بلاصة، نمشي لشي بلاصة وحدة أخرى؟ بديت كنحس بحال بحال غريزة ديال الحماية ولات في، وحلفت قلت ما غاديش نعاود نخليه يأذيها مرة وحدة أخرى. البارح في الصباح فاقت السيلونص بطبيعة الحال في الدار كيف ما ديما. ولكن هذه المرة كان واحد السيلونص فشكل واحد شوية. ما كان صوت ديال الماكينة ديال القهوة، ما كان صوت ديال الراديو ديال الواليد في الدار. ما كان حتى شي حاجة، تسنيت واحد شوية ما ربعا زعما شي واحد يتحرك في الدار باقي ما كاين والو. هبطت للكوزينة ما كاين حتى شي واحد، القهوة باردة، الجورنال مازال محطوط حدا الباب على برا. قلبت في السفلي كامل، ما كاين حتى شي واحد. مشيت كنطق عليهم في بيت النعاس ديالهم ما جاوبني حتى شي واحد. بطبيعة الحال حليت الباب دخلت نشوف شكون كاين، ما لقيت حتى شي واحد. الناموسية كانت مفرشة مقادة مزيان، الحوايج ديال الوالد ديالي والوالدة ديالي معلقين مزيان. كل شيء صراحة كان نورمال. مشيت للكاراج ما لقيتش الطوموبيل ديال الوالد ديالي. وهذه بطبيعة الحال أول مرة غادي يخرج بلا ما يقولها لي. أوكي، حتى لهنا كل شيء مزيان، حيث ماشي هذا هو المشكل، المشكل هو أنه الوالدة ديالي ما كايناش. دونك في الغالب مشات مع الوالد ديالي. وهذا الشيء اللي ماشي عادي، هزيت التليفون مين سكنعيط للوالد ديالي ما كايجاوبنيش. لدرجة عيطت للبيرو فين خدام وجاوبوني قالوا لي راه ما جاش اليوم للخدمة. وهنا عرفت بانه راه شي حاجة ماشي هي هذيك راه واقعة اليوم. أما بالنسبة للوالدة ديالي ما عندهاش التليفون، ما عندها حتى شي صحاب، ما عندها حتى شي حاجة. حيت العالم ديالها كامل كان فيه غير أنا والواليد ديالي، جوج ديال الناس. بدا كيطيح الليل ومازال ما جا حتى شي واحد للدار، وأنا ديك الساعة بدا كيخرج لي العقل. بقيت كنفكر يكم داها يدير لها شي حاجة، وبديت كنفكر ميم في شي حوايج خفاس من هذا الشيء هذا. خصني نلقى شي حاجة، رجعت للبيت ديالي. واخا هذا الشيء اللي درت حسيت به بحال إلا اخترقت شوية الخصوصيات ديالهم مي كان ضروري. قلبت في الخزنة ديالهم، قلبت من تحت الناموسية ديالهم والو ما كاين والو. حتى شوية وكنرد البال كيبان لي واحد الصندوق ديال الخشب صغيور. كانوا فيه واحد جورنالات، كانوا فيه واحد دفاتر بحال بحال، كانوا كاملين مغلفين بواحد الغلاف كحل. ديت الكتاب الأول فتحته، الكتابة كانت منظمة مكتوب داك الشيء مزيان. أول صفحة كانت مكتوبة من هذه 15 العام. ريحت فوق الناموسية وبديت كنقرا مع راسي. 12 أكتوبر، داز عام، عام على الحادثة، الدار ولات خاوية، كنشوف ولدي وكنشوف عينيها فيه. والألم كيبقى جديد، عنده غير 3 سنين، وكيقول فينها ماما، كيفاش نشرح للولد بأنها ماتت. وهنا فين الدم تجمد في العروق ديالي. قريت الجملة مرة، جوج، ثلاثة، عاودتها، عاودتها، حادثة ماتت، إمبوسيبل. البارح كنت كنهضر معاها، شديت يدها كاع. وبقيت كنقرا ومع كل صفحة كنقراها الرعب كيتزاد. 1 يوليو، قال لي واحد الراجل هاد الشي، هادي ماشي الأم الحقيقية، هادي غير مقلدة شي حاجة كتاخد الشكل ديالها. قال لي أخبث حاجة نقدروا نديروا هي نعطيوها الإنتباه، الإنتباه اللي هو الغذاء ديالها. الاعتراف بها اللي كيعطيها القوة، إلى درنا هاد الشي غادي تكبر وغادي تاخد ولدي. كانت هذه آخر كلمة. ودابا عاد فهمت علاش الطوموبيل ما كايناش في الكاراج، حيت الوالد ديالي غالبا مشى يدير شي طقس. غالبا مشى يضحي براسه باش ينقذني من ذاك الحاجة اللي كتاخد الشكل ديال الأم ديالي. تفكرت واحد الحاجة، تفكرت يدها اللي كانوا باردين. تفكرت الهضرة ديالها فاش قالت لي أخيرا كتشوفني. تفكرت عينيها في الطابلة فاش كانت دايرة ذاك الشوفات ديال الشوفات ديال الانتصار. حتى من بعد كنسمع واحد الصوت، واحد الصوت جاي من تحت الدروج، واحد الصوت بحال شي واحد كيدندن. كانت ديك التدندينة اللي كانت كتغني ديك المرة حدا السرج. سمعت شي حاجة طاحت في الدروج، أنا نوضت كنجري سديت عليها الباب بالصاروت. كان واحد السيلونص لدرجة الصوت ديال القفل وهو كيتسد كان فريمون مجهد. بديت كنسمع الخطوات ديالها وهي كطلع في الدروج، مي هذه المرة ما كنسمعش خطوات خفيفة. مرات كنسمع خطوات ثقيلة بزاف، وأنا بطبيعة الحال اللي خليتها تولي بحال هكا. حبسات ذاك التدندين اللي كانت كدير وجات حدا الباب. ولدي كان الصوت ديال الوالدة ديالي، ولكن حسيت به بانه فيه شي حاجة غريبة. ما عرفتش أشنو، ولكن ما عرفتش كيفاش نقدر نوصفه لكم، ولكن سيت من اللحم ديالي تشوك. فقت ولقيت الدار خاوية، طلقتي عليا لديك الساعة ما حسيتش براسي حتى شديت على فمي غير باش ما نغوتش. من مورا الباب قالت لي بانه راه هضرت مع الوالد ديالي، وأنا عارفها كتكدب، حيت أنا عارفه فين مشى. وهي تقول لي راه باك معايا و قال لي سمحي لي، و قال لي باللي نقدروا نبقاو غير أنا وياك في الدار دابا. السيلونص طوطال من بعد عا بدأت بواحد الصوت، ولكن هذا الصوت هذا كتشم فيه شي ريحة ماشي هي هذيك. هذا الصوت هذا كان غالب، وهي تقول لي غير أنا وياك. جا السكات واحد شوية وهو يبدا واحد الصوت جديد، صوت ديال شي واحد كيخربش من مورا الباب. وهنايا عرفت بانه راه ما غاديش تبقى واقفة مورا الباب، راها غادي تدخل عليا. لييز اند جينتلمان أيام سو هابي أيام سو هابي فاش كنقرا شي قصه بحال هكا وكنشاركها معكم كنحس براسي بحال ديك الجد فاش كيجلس كيبدا يقرا على الحفاد ديالو أه أه بيبو شرف أي نو أي نو، القصة كانت زوينة سيداتي وساداتي كنتمنى هذه القصة تكون عجبتكم. أنتم قولوا لي القصة كيف جاتكم. واش حقيقية واش ماشي حقيقية واش شي واحد عاش شي حاجة بحال هكا ولا هذا الشيء أول مرة كنشوفوه اسباس كومونتير نتلاقاو تما تهلاو لي في راسكم كنبغيكم بزاف

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript