Thumbnail for المحاضرة العاشرة: قراءة سياسية خاصة بتصريح بلفور by Dr. Zohair Elmassri

المحاضرة العاشرة: قراءة سياسية خاصة بتصريح بلفور

Dr. Zohair Elmassri

22m 0s2,132 words~11 min read
Auto-Generated

[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم، الطلبه الاعزاء اسعد الله مساءكم واهلا وسهلا بكم في المحاضره العاشره والتي سوف نتناول فيها قراءه سياسيه في تصريح بالفور والذي سبق ان تحدثنا عنه وطبعا بينا الدوافع والاسباب التي دفعت بريطانيا لاصدار تصريح بالفور. اليوم ان شاء الله سوف نحاول ان نقرا هذا التصريح قراءه سياسيه ونحاول ان نظهر بعض الملاحظات على هذا التصريح. في البدايه نقول ان هذا التصريح يتسم بالغموض ويمكن تفسيره او يحتمل التفسير قانونيا من الناحيه القانونيه ومن الناحيه السياسيه على سبيل المثال مثلا الحركه الصهيونيه فسرت هذا التصريح على اعتبار انه يمنح اليهود اقامه وطن قومي لهم في كل فلسطين. في حين ان الرؤيه البريطانيه كانت يعني ترى انه اقامه دوله يهوديه في فلسطين او على جزء من الاراضي فلسطين التاريخيه. اولا الملاحظات على هذا التصريح يمكننا ان نقول ان الملاحظه الاولى هي ان هذا التصريح هو صادر من وعد من من لا يملك لمن لا يستحق. يعني بمعنى ان هذا التصريح باطل من اساسه وليس له اي سند قانوني او سند يعني شرعيه دوليه. وذلك لان هذا التصريح صادر ممن لا يملك ومهما حاولت بريطانيا ان ان تعطي هذا التصريح بطلا دوليا. وايضا حاول الحلفاء لاحقا اعطاه شرعيه فان هذا طبعا لا يعطيه شرعيه قانونيه ودوليه في هذا المطار. وذلك لانه مبني على باطل فهو باطل من الاساس حيث ان هذا التصريح صدر كما ذكرنا في 2 نوفمبر عام 1917 وبالتالي بريطانيا لم تكن لها اي صله او صفه قانونيه او اعتباريه في فلسطين. وانها احتلت فلسطين في 9 ديسمبر عام 1917 اي بعد شهر من صدور هذا التصريح. وبالتالي لم يكن لها اي صفه ولم تخول ايضا من قبل اصحاب الارض الفلسطينيين. وايضا لم تخول من الامه العربيه او الاسلاميه وبالتالي فكل ما قامت به بريطانيا هو باطل وهو يعتبر طبعا قرار سياسي من طرف واحد وليس له اي شرعيه دوليه او سياسيه او قانونيه في هذا المجال.

[3:00]وايضا يمكن ان نقول في الملاحظه الثانيه ان بريطانيا تزعم انها اصدرت هذا التصريح من منطلق تعاطف انساني. وهذا مخالف للواقع ومخالف للحقيقه واظهرنا لاحقا ان بريطانيا اصدرت هذا التصريح لعده اسباب منها اسباب سياسيه او اسباب استراتيجيه واسباب اقتصاديه واسباب دينيه اخرى. وبالتالي ليس من قبل او من منطلق التعاطف الانساني كما ان بريطانيا لم تستند يوم من الايام الى البعد الانساني. وهذا واضح من خلال اجراءاتها التعسفيه الاجراميه التي مارستها تجاه الشعب الفلسطيني عندما احتلت فلسطين. حيث قامت باعتقال الاف وايضا قتل العديد او مئات من الفلسطينيين وتم تهويد الاراضي الفلسطينيه ومنحها لليهود. وايضا تم فرض احكام تعسفيه عسكريه ضد الشعب الفلسطيني وبالتالي فما قامت به بريطانيا هو جريمه ينذى لها الجبين. انها منحت اقليه لا تملك شيء على حساب الاكثريه التي كانت صاحبه الارض وصاحبه التاريخ في فلسطين. الملاحظه الثالثه يمكننا ان نقول ان هذا التصريح لم ياخذ في الاعتبار اي معطيات من معطيات الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على ارضه. حيث ان الشعب الفلسطيني كان ومازال يعني عاش على ارضه الاف السنين ولم يكن له وطن اخر بديل في هذه الحاله وبالتالي يربطه في فلسطين روابط قوميه وروابط دينيه وروابط اقتصاديه وروابط حضاريه وبالتالي عندما اصدرت بريطانيا ذلك انها تجاهلت كل ذلك واعتبرت ان الشعب الفلسطيني غير موجود.

[5:07]ومرحت فلسطين الى اقليه لا تموت بصله الى فلسطين ليس لها اي صله لا قوميه ولا دينيه ولا حضاريه في فلسطين. حيث ان هذه الاقليه اليهوديه التي منحت فلسطين هي بالاساس اوروبيين تهودوا وليسوا يهودا تاوربوا وليس لهم اي صفه او علاقه بفلسطين. وانهم كانوا يشكلوا اقليه بمعنى ان الاغلبيه العظمى كانت للشعب الفلسطيني اكثر من 92% من سكان فلسطين التاريخيه كانوا من الفلسطينيين. في حين ان الاقليه اليهوديه كانت تقل عن 8%. وطبعا التصريح ومعدلات التصريح تتجاهل هذه الحقيقه وتحاول ان تزيف الواقع. عندما اعتبرت ان الفلسطينيين الذين يشكلون 2% من سكان فلسطين اعتبرتهم اقليه وعدتهم بالاقليه الغير اليهوديه. واعتبرت الاقليه اليهوديه هي الاكثريه وهذا ايضا تزييف للحقيقه وتزييف للواقع. كما ان هذه الاقليه اليهوديه هم لا يمتون بصله اساسا الى احفاد بني اسرائيل الى موسى او الى يعقوب. هؤلاء كما ذكرنا اوروبيين تهودوا وكانوا غالبيه اليهود في اوروبا الشرقيه في مملكه الخزر التي ضمت بعد ذلك تحت روسيا القيصريه. وطبعا بعد ذلك بداوا ياتوا في على شكل هجرات الى فلسطين. ايضا من الملاحظات على هذا التصريح ان هذا التصريح طبعا عن عمد يغفل الترابط العضوي بين الجوانب السياسيه والديموغرافيه والعرقيه وبين الارض والتاريخ والانسان في فلسطين في هذه الحاله. حيث كما ذكرنا ان الارض الفلسطينيه جزء من الارض العربيه وان الشعب الفلسطيني هو جزء من الامه العربيه. وان كان قد يعني له طابع تميز الى حد ما عنها على مدار التاريخ. الملاحظه الخامسه في هذا الصدد نقول ان تصريح بالفور هو قد يعني تعارض او خالف مخالفه صريحه لاحكام الماده 20 من ميثاق عصبه الامم المتحده والتي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها. كما ان هذا التصريح يخالف منطوق التفاهم والاتفاق بين الشريف حسين وبين بريطانيا. كما ايضا يخالف ما جاء في اتفاقيه سايكا سبيكو حول تقرير مصير فلسطين من خلال الاجماع ما بين الدول الاوروبيه والشريف حسين وغيره. وبالتالي ان هذا التصريح طبعا هو مخالف تماما لكل ما ذكرنا سالفا من اتفاقيات. الملاحظه السادسه على تصريح بالفور نقول ان هذا التصريح يمنح الاقليه اليهوديه التي تشكل اقل من 8% شرعيه لطرد الفلسطينيين وتهجيرهم من فلسطين. لانهم كما ذكرنا ينص على اقامه وطن قومي لليهود في فلسطين وبهذا المنطلق يعني معناه انه تهجير الفلسطينيين الموجودين على الارض. وقد حدث هذا بالفعل في وقت لاحق بعد سيطره بريطانيا واحتلالها في فلسطين واطلقت يد الحركه الصهيونيه وعملت على بناء بنيه تحتيه وتغيير العامل الديموغرافي. من خلال الاستيلاء على الاراضي وطرد سكانها الفلسطينيين قصرا من اراضيه. ايضا من الملاحظه ايضا من الملاحظات على تصريح بالفور ان هذا التصريح يعني يمنح امتيازات متعدده لليهود يعني للاقليه اليهوديه. فاليهود الذين يعيشون في الدول الاوروبيه منحهم التصريح المحافظه على المكتسبات وعلى الحقوق التي كان يتمتعون بها في تلك الدول بالاضافه الى منحهم المواطنه في فلسطين. في حين انه حرم الفلسطينيين من هذه المواطنه واعتبرهم اقليه غريبه وليس لهم علاقه بفلسطين في حين انهم هم السكان الاصليين منذ الاف السنين على ارض فلسطين. ايضا ان هذا التصريح يمنح زعماء الحركه الصهيونيه صفه سياسيه واعتباريه مع ان هؤلاء لم يكن لهم اساسا كيانا سياسي. وبالتالي هذا مخالف للواقع ومخالف للقانون فعندما منحت بريطانيا او وزير الخارجيه البريطاني جيمس بالفور. من خلال ارساله تصريح بالفور الذي جاء فيه عزيزي اللورد بالفور عزيزي اللورد ريتشارد فهذا معنى ذلك انه يعتبره انه له شخصيه اعتباريه في فلسطين وهذا مخالف للواقع. فالبارون روش لا تكن له اي علاقه في فلسطين لا بالقريب ولا من بعيد لا علاقه دينيه ولا حضاريه ولا قوميه وهو مجرد مواطن بريطاني يحمي الجنسيه البريطانيه. وطبعا بالتالي هذا يعتبر قرار داخلي من وزير خارجيه الى احد مواطنيه وليس له اي قيمه قانونيه او شرعيه في هذا المجال. ايضا من الملاحظات على تصريح بالفور انه طبعا وضع للبذره الجنينيه لتقسيم فلسطين او لفكره التقسيم في فلسطين.

[11:10]الرؤيه البريطانيه كما ذكرنا ترى في اقامه وطن قومي لليهود على جزء من فلسطين التاريخيه وبالتالي هذه فكره اسست لاحقا لفكره تقسيم فلسطين عندما جاءت لجنه لاحقا وطرحت فكره التقسيم. ثم مره اخرى طرح هذا الموضوع في عام 1947 في القرار رقم 181 وان كانت طبعا اسرائيل حتى لاحقا بعد ان قامت هذه الدوله لم تقفل لا بالتقسيم وطالبت او اصرت على احتلال كامل فلسطين من بحرها الى نهرها. ايضا هذا التصريح في النقطه العاشره يضع العاتق بريطانيا تنفيذ ما جاء في هذا التصريح.

[11:57]بمعنى انه بريطانيا ليس فقط هي مسؤوله عن اطلاق التصريح وانما هي قامت بتنفيذه على الارض من خلال سيطرتها العسكريه وتحكمها في مقدرات فلسطين. فهي منحت الاراضي وسمحت لي الحركه الصهيونيه بانشاء بنيه تحتيه لاقامه الدوله هناك. وطبعا هذا جاء انطلاقا من التحالف الصهيوني البريطاني وسعي بريطانيا لتامين مصالحها واهدافها في المنطقه كما ذكرنا سالفا بالاعتماد على هذا الكيان الصهيوني الغاصب الغريب في المنطقه. ايضا هذا التصريح طبعا لم يقوم على فكره ان الحركه الصهيونيه حركه دينيه. وانما هي الحركه الصهيونيه حركه سياسيه علمانيه بامتياز ولكنها سخرت الدين ووظفت الدين لاقامه هذا الكيان من خلال انها استخدمت الدعوه الدينيه لاستقطاب اليهود في العالم وتجميعهم ومن ثم تعبئتهم وتهجيرهم الى فلسطين. وان رجال الدين اليهود والحركات الدينيه اليهوديه بشكل عام هي طبعا اعتبرت ان هذا مخالف للته و مخالف للتعليمات الدينيه. وبالتالي الحركه الصهيونيه هي حركه عنصريه علمانيه سياسيه امبرياليه ونشات في رحم الحركه الاستعماريه الغربيه. النقطه الاخيره في هذا السر يمكننا القول ان تصريح بالفور لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد الى الحق التاريخي لليهود في فلسطين. وطبعا هذا واضح لانه لم يكن اساسا لهم حق تاريخي في فلسطين ولم يستطيعوا ان يزيفوا ذلك. لاحقا ادعت الحركه الصينيه انها لها حق تاريخي مزيف ولكن في حق الامر كما ذكرنا ان الحركه الصهيونيه واليهود العصر هم ليس لهم اي صفه او علاقه قوميه او جنسيه او عرقيه ببني اسرائيل او احفاد يعقوب وانما هؤلاء اوروبيين تهودوا. وبالتالي ليس لهم صفه او علاقه في فلسطين. هذا بالمجمل اهم النقاط او الملاحظات على تصريح بالفور. وعموما عندما علم الشعب الفلسطيني والحركه الوطنيه الفلسطينيه بصدور هذا التصريح طبعا قاموا باحتجاجات واسعه ورفضوا رفضا باتا الانتداب البريطاني على فلسطين وتصريح بالفور والسياسه البريطانيه في هذا الاتجاه. لكن من جانبها بريطانيا استمرت في سياستها وفي تنفيذ تصريح بالفور على الارض من خلال منح الحركه الصهيونيه السماح بالقدوم الى فلسطين ونقل مركز نشاطها السياسي من اوروبا من قلب بريطانيا الى فلسطين. كما انها منحت او سمحت لزعيم الحركه الصهيونيه بالقدوم على راس بعثه الى فلسطين. حيث قام بتفقد فلسطين وبدا يرسم على ارض الواقع مخطط انشاء وطن لليهود في فلسطين. وخلال جولاته الميدانيه طبعا هو اطلق بعض الشعارات المطمئنه للقاده العرب خصوصا فيصل بن الحسين والشريف حسين لانه يؤيد ويدعم قيام دوله عربيه. تضم بغداد ودمشق ومكه. ايضا من السياسه البريطانيه في هذا الاطار انها سمحت للحركه الصهيونيه بتشكيل وفد للمشاركه في مؤتمر الصلح الذي كان سوف يعقد في باريس طبعا في 18/1 عام 1918 على قدم المساواه مع الدول الكبرى والدول المنتصره في الحرب العالميه الاولى. في حين انها رفضت منح هذا الحق للشعب الفلسطيني وحرمته من ان يكون له وفد مشارك ليطرح وجهه نظره ويطالب بحقه في فلسطين وحقه في تقرير مصير اسوه بالشعوب الاخرى وتمشيا مع الماده 20 من ميثاق عصبه الامم المتحده. النقطه الاخرى في هذا المجال وهي سوف نتحدث عن مؤتمر الصلح وطبعا الموقف الانجليزي والموقف العربي في المؤتمر. كما ذكرنا بعد انتهاء الحرب العالميه الاولى تداعت الدول الاوروبيه لعقد مؤتمر الصلح في باريس في مدينه فرساي في 18/1 عام 1918 وبدات طبعا برسم خارطه سياسيه جديده للعالم. وبريطانيا كما ذكرنا سمحت للحركه الصهيونيه بحضور هذا المؤتمر بوفد يترسه ويتزعمه حاييم ويزمان زعيم الحركه الصهيونيه. اما بالنسبه للعرب فطبعا كان فيصل بن الحسين يتطلع ان يكون على راس وفد ليشارك في مداولات هذا المؤتمر. ولكن بريطانيا اشترطت عليه العديد من الشروط ومنها ان يقبل او يعلن تفضيله الانتداب البريطاني على الاراضي العربيه. من جهته اخرى طبعا طلبت منه ان يقر باتفاق العقبه الذي عقد كان قد عقد بين فيصل وحيم ويزمان زعيم الحركه الصهيونيه وبمقتضاه يقبل فيصل بن الحسين بتصريح بالفور اي يقبل باقامه وطن قومي لليهود في فلسطين. مقابل ان تعترف بريطانيا بقامه دوله عربيه تحت زعامه فيصل او والده الشريف حسين في هذا المطا وفعلا هذا ما حصل حيث قبل فيصل بذلك وحضر مؤتمر الصلح وطالب بان تكون بريطانيا هي المنتدبه على الاراضي العربيه. اما حاييم ويزمان فطبعا كان يمثل كما ذكرنا للوفد الصهيوني وحيث طلب في المؤتمر طلب اللي هو انشاء دوله يهوديه تضم كل فلسطين التاريخيه من بحرها الى نهرها.

[19:01]كما ايضا طالب ان تضم هذه الدوله وتشمل جنوب لبنان وشرق الاردن وهذا يدله على مدى الدعم والتاييد الذي كان يلاقيه زعيم الحركه الصهيونيه سواء كان من بريطانيا او من الولايات المتحده الامريكيه او من الدول الاخرى الدول الحلفاء التي كانت حاضره لهذا المؤتمر. عموما طبعا في هذه الحاله كان هناك يعني نوع من التناقض والتباين في مواقف الدول حول موضوع فلسطين. فنرى انها الدول ان امريكا طرحت فكره ارسال لجنه لتقصي الحقائق قبلت فرنسا وبريطانيا مبدئيا بهذه اللجنه ولكن بعد ذلك رفضت وانسحبت ورفضت هذه الفكره. في حين اصرت المتحده الامريكيه على ارساء هذه ارسال هذه اللجنه وفعلا تشكلت لجنه بزعامه اللي هو القاضي كي كراي ووصلت هذه اللجنه الى فلسطين ثم استطلعت الاوضاع هناك وبعد طبعا ذلك رفضت تقريرها الى الولايات المتحده الامريكيه. وجاء فيه تقرير اللجنه ان طبعا هناك تواطؤ كبير ما بين بريطانيا من جهه والحركه الصهيونيه من جهه اخرى وهذا يشكل تهديدا خطيرا على مستقبل الشعب الفلسطيني وعلى فلسطين. مطلبه اللجنه في تقريرها ووقف الهجره ووقف الاستيطان بشكل فوري في فلسطين. المفارقه ان الولايات المتحده الامريكيه صاحبه اللجنه لم تقبل بهذا التقرير وكذلك لم تقبل به بريطانيا ولا فرنسا. وقابلت بالمتحده الامريكيه بتقرير اخر وهذا التقرير كان للجنه الشرق الادنى في داره الاستخبارات الامريكيه. وجاء تقرير لجنه الاستخبارات الامريكيه طبعا موافقا ومتناسقا مع توجهات بريطانيا وامريكا والدول الامبرياليه الاستعماريه. حيث ان هذا التقرير جاء فيه ان اللجنه تطالب بقيام دوله يهوديه في فلسطين. وان تضع فلسطين تحت الانتداب تمهيدا لانشاء المشروع الصهيوني والدوله الصهيونيه وايضا طلب التقرير بالتشجيع الهجره الصهيونيه ودعم ومساعتها الى فلسطين. وكذلك طلب التقرير في حاله قيام الدوله اليهوديه يجب الاعراف فيها فورا بالاضافه الى ذلك طلب التقرير بوضع الاماكن المقدسه تحت الوصايه الدوليه والدوله المنتدبه اي بريطانيا. فمن خلال هذا التقرير نرى ان هذا التقرير طبعا هو اكثر تطرفا من الموقف البريطاني والامريكي نفسه ويعبر عن موقف الحركه الصهيونيه بامتياز ويعبر عن مدى تدخل وتاثير الحركه الصهيونيه في صياغه القرارات الامريكيه في هذا الموضوع.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript