Thumbnail for أنوار الصحيحين | كتاب فضائل القرآن 13 | شرح الجمع بين الصحيحين | أحمد السيد by أحمد السيد

أنوار الصحيحين | كتاب فضائل القرآن 13 | شرح الجمع بين الصحيحين | أحمد السيد

أحمد السيد

37m 53s4,481 words~23 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
[0:00]Section 1

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم يا ربن...

[6:23]Section 2

الجواب نعم يترتب عليه على الاقل على الاقل يترتب عليه فهم بعض النصوص اقل شيء فهم بعض النصوص الوارده في هذا المعنى وفي هذا الباب ومن هذه ال...

[27:26]Section 3

هذا الحديث حديث عظيم ومهم ايضا وفيه فوائد ا ومنها منها فائده اصوليه وهي في استدلال النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى استجيبوا لله وللر...

[31:27]Section 4

وما وما جاء النص فيه على انه اعظم سوره في القران ينبغي ان يتعامل المسلم معه تعاملا خاصا لا شك يعطيها قدرها وحقها من العنايه والتعظيم والت...

[35:06]Section 5

استدل به من قال من العلماء على ان ترتيب سور القران ليس توقيفيا على اي حال سواء كانت يعني لو قيل انه ليس بتوقيفي وانما اجتهاد من الصحابه ل...

[37:30]Section 6

حتى انه احيانا يعني قد يستعمل اللفظ التليد او التالد مع انه هو يدل على القدم يعني قد يستعمل في بيان القيمه يعني يقول لك هذا من تليد ما لد...

Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم يا ربنا صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس التعليق على كتاب فضائل القران من الجمع بين الصحيحين وتحديدا من قسم مفردات البخاري بعد ان انتهينا من قسم المتفق عليه ونسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهل القران الحديث الذي سنبتدئ به هذا المجلس باذن الله وحديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال عن سعيد عن سعيد بن جبير قال ان الذي تدعونه المفصل هو المحكم وقال ابن عباس رضي الله عنهما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن عشر سنين وانا ابن عشر سنين وقد قرات المحكم هذا الحديث مهم وفيه فوائد كثيره اولا الفائده الاولى وهي الفائده الاهم والاساسيه هي في تقسيم سور القران هنا في هذا الحديث ذكر قسم المفصل من القران ووصف بانه المحكم وقسم المفصل هو جزء من اربعه اقسام او من اربعه اجزاء من اقسام القران تبتدئ بالسبع الطوال ثم المئين ثم المثاني ثم المفصل وهذه التقسيمات الاربعه حقيقه مهمه ومما يلاحظ اذا تاملت ترتيب المصحف ان المصحف في الجمله يبدا من الصور من الصور الاطول الى الاقصر فاطول سوره هي اول سوره يعني بعد الفاتحه البقره ثم بعد ذلك تكون السور تقريبا متناقصه بالتدريج من حيث الطول الى ان تصل الى اخر سوره طبعا هذا ليس باضطراد يعني دقيق تام جدا ولكن في الجمله القران مرتب من الاطول الى الاقصر وهذا الترتيب من الاطول الى الاقصر مقسم الى اقسام القسم الاول السبع الطوال، القسم الثاني المئين، ثم المثاني ثم المفصل المئين طبعا السبع الطوال من البقره الى اختلف في السابعه يعني السته ما فيها خلاف البقره وال وعمران والنساء والمائده والانعام والاعراف هذه السته لا خلاف انها من السبع الطوال اختلفوا فقط في السابعه في خلاف مشهور جدا فقيل ان السابعه هي يونس من السبع الطوال وقيل ان السابعه هي الانفال مع التوبه على على الاحتمال او وال الاحتمال بكونهما سوره واحده وهذا قول من الاقوال لانهم لم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم ويبدوا والله تعالى اعلم ان الاشهر كان ان ان يونس هي السابعه ثم بعد ذلك لما رتب المصحف في زمن عثمان رضي الله تعالى عنه الترتيب النهائي يعني عندنا حديث مشهور وصححه جماعه من العلماء يبين هذا هذا الخلاف وهو حديث ابن عباس انه سال عثمان فقال له ما الذي جعلكم تعمدون الى الانفال وهي من المثاني والتوبه وهي من المئين هكذا يقول فجعلتموها في السبع الطوال يعني جعل ترتيبها السابعه فذكر عثمان انه يعني هذه نزلت في اول المدينه الانفال والتوبه نزلت في اخر المدينه وانه موضوعهم وموضوعهما واحد وانه يعني ظن او يعني حسب انه انهم سوره واحده فلذلك لم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم ونحو ذلك يعني على اي حال هناك خلاف في ايش السابعه هل هي الانفال مع التوبه ام يونس و وورد طبعا عن ابن عباس وابن جبير ان السابعه هي يونس وغير ذلك عموما هذا هذا بالنسبه للسبع الطوال بالنسبه للمئين في المقصود بها اصلا المئين هي السور ذات المئه ايه ذات ما يزيد عن مئه ايه ويدخل فيها ايضا ما كان بحدود المئه حتى لو كان انقص منها بقليل هذا من حيث الاصل ومن ثم اختلفوا المئين من اين تبدا الى اين ثم تاتي المثاني المثاني هي ما دون المئين وفوق المفصل جيد اما المفصل احنا ناتي بعد قليل المئين والمثاني اما المفصل فامره واضح فقط الخلاف هو يبدا بالحجرات ام بقاف فقط انه يبدا بالحجرات ويقاف والاشبه والله اعلم انه يبدا بقاف وحتى القول بالحجرات قويه يعني هي في سوره واحده يعني وربما ان قال من حجرات يقصد انه يعني ما بعدها بدايه المفصل او هي ولا لا اشكال يعني فمن قاف الى الناس هذه المفصل طيب من فوق قاف المفترض تبدا ايش المثاني ثم المفصل طيب هل هناك فائده من هذا التقسيم يعني هل هل يعني يترتب عليه شيء او فهم او عمل او نحو ذلك

[6:23]الجواب نعم يترتب عليه على الاقل على الاقل يترتب عليه فهم بعض النصوص اقل شيء فهم بعض النصوص الوارده في هذا المعنى وفي هذا الباب ومن هذه النصوص نص مشهور جدا اخرجه الامام احمد وغيره وهو حديث مهم جدا مهم وان كان في اسناده شيء من الضعف من طريق عمران القطان عن قتاده عن ابي المليح عن واثله بن الاسقع رضي الله تعالى عنه الذي هو قول النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت مكان التوراه السبع الطوال ومكان الزبور المئين ومكان الانجيل المثاني وفضلت بالمفصل وفضلت بالمفصل نعم هذا حديث واثر بن الاسقى وحديث يعني فيما تتبعت تفرد به عمران القطان عن قتاده وعمران القطان يعني فيه ضعف لكنه حديث يستانس به عمران القطان فيه ضعف ويتفرد عن قتاده باشياء وان كان له قدر من من يعني العلاقه بقداده رحمه الله على اي حال وا ايضا مثلا في الموطا من صور الحديث واصله في الصحيح اما باصله او بتمام لفظه انه كانوا يصلون في رمضان بالمئين وكانوا يعتمدون على العصي في هذا في الموطى من حديث السائب ابن يزيد وايضا اهم حديث ربما فيها حديث ابن عباس الذي قراته قبل الذي قلته قبل قليل ابن عباس عن عثمان ما الذي جعلكم تعمدون الى سوره الانفال وهي من المثاني والى سوره التوبه وهي من المئين وفعلا يعني سوره الانفال من حيث عدد الايات تشبه ايش؟ المثاني هي اقل من المئين هي اظنها في الشيء و70 ايه فيترتب عليها فهم كثير من النصوص وكذلك السبع الطوال اخرج ابن خزيمه في صحيحه باسناد صحيح من حديث سليمان بن المغيره عن ثابت عن انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني موجوعا او مريضا وحتى لما خرج الى اصحابه قالوا انه يتبين عليك المرض او التعب فقال فحمد الله سبحانه وتعالى قال لقد قرات السبع الطوال البارحه يعني على على هذه الحال قرات السبع الطوال وروي في حديث فيه شيء من الضعف ان ان حذيفه لما قام مع النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال حذيفه يعني تعب وكذا واحد من الروايات في مسند الامام احمد فيها ضعف انه النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالسبع الطوال فيها تلك الليله صلى بالسبع الطوال في سبع ركعات هذا يعني روايه من الروايات فاذا يعني يترتب عليها طبعا اهم قسم من هذه الاقسام من حيث العمل من حيث اقصد ما يترتب على فهم هذا التقسيم من العمل الى اليوم اللي هو المفصل لماذا يترتب عليه من عمل لانه وارد فيها بعض الاحاديث التي تدل على انه اهميه العنايه بالمفصل من جهتين يعني او اهميه العمل في المفصل من جهتين الجهه الاولى من جهه الطلب من جهه طلب العلم طلب القران يعني طلب حفظ القران فاول ما يبدا به المفصل ومنه حديث الباب ان ابن عباس ايش قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن عشر سنين وقد قرات المحكم اللي هو المفصل معناه انه ايش انه انه البدايه بالمفصل جيد يعني من هنا يمكن ان نقول ان السنه التي كانت معهوده في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في اخذ القران ليس البدا من البقره وانما البدا من قصار القران او من المفصل وهذا طبعا لا يتعارض مع ان الانسان يبدا من البقره لا يعني ليس الامر محرما قد يعني يبدا الانسان بالبقره يعيش معها يحفظ يحفظها يعني يسير بها طويلا لكن حديث اخر يدل على هذا المعنى وايضا في الصحيح في البخاري اللي هو حديث اظن البراء بن عازب لما ذكر هجره من هاجر من الصحابه الى النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه انه اول من جاء ابن ام مكتوم ومصعب ابن عمير فاخذ يعلمان الناس القران ثم ذكر اثنين من الصحابه سعد وربما بلال ثم ذكر مجيء عمر بن الخطاب مع عشرين ثم ذكر مجيء النبي صلى الله عليه وسلم وانه اهل المدينه لم يفرحوا بشيء فرحهم بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال وكنت قد حفظت بعض سور المفصل يعني قبل ما ياتي النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سبح اسم ربك الاعلى وذكر سوره او سورتين هذا الباب الاول اللي هو ايش يترتب عليه قلنا يترتب عمل على معرفه المفصل الامر الاول ايش في في بدء في بدء الحفظ لا لا فهم الاحاديث هذا في اساس التقسيم احنا قلنا في فائده من معرفه اساس التقسيم فهم الاحاديث والنصوص لكن العمل يترتب على ادراك المفصل عام يترتب عليه على الاقل يعني نوعين من العمل النوع الاول اللي هو البدء بحفظ المفصل وانه هذا هذا مما يحفظ الصبيان ويبدا به الامر الثاني في الصلاه الصلاه جاء في سنن النسائي واظن عند عند الامام احمد وصححه بعض العلماء انه في الصلاه ان صلاه النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرا في الفجر بطوال المفصل وفي المغرب بقصار المفصل واظنه ذكر في العشاء باواسط المفصل وهذا معناه ان انه يترتب على معرفه المفصل اتباع سنه النبي صلى الله عليه وسلم في قراءتها في الصلاه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس ويقرا من المفصل بهذا الترتيب يعني في الفجر بطواله وفي المغرب بقصاره وفي العشاء باواسطه وهذا ينبني عليه معرفه ايش ما هو طوال المفصل وما هو اواسط المفصل وما هو قصار المفصل فاما طوال المفصل فمن قاف الى قيل الى عمه وقيل الى عبث وقيل الى البروج واواسط المفصل من هذا الحد يعني مثلا من عمه الى الضحى وقصار المفصل من الضحى الى الناس وبالتالي في المغرب الاصل في المغرب السنه فيها ان يقرا بقصار المفصل والاصل في العشاء ان يقرا بي سبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى وامثال ذلك مما ثبت اصلا ان النبي صلى الله عليه وسلم ايش حث عليه او نحو ذلك انه يقرا في العشاء لما قال لمعاذ افتان انت وذكر له ان يقرا شيئا من هذه السور واما طوال المفصل فمثلقاف وامثالها فهذا يقرا في الفجر وايضا المثاني قد تقرا في الصبح المثاني قد تقرا في الصبح وكذلك وطبعا كل القران من كل القران قد يقرا لا اشكال لكن احنا نتكلم عن الهدي الدائم وتتتبع احوال النبي صلى الله عليه وسلم في القراءه هذا يحتاج مجلسا اخر وهو باب مهم من ابواب الفقه في الدين والفقه في الصلاه وهو باب طويل جدا يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا اخرج البخاري معلقا انه قرا من سوره المؤمنون في الصبح ثم اخذت فلما جاء ذكر موسى وهارون اخذت النبي صلى الله عليه وسلم ساله فركع على اي حال هذه الفائده الاولى في الحديث وهي كما قلنا هي الفائده هي الفائده الاهم الفائده الثانيه هي ان المفصل ممتدح بشيء اخر وهو انه موصوف بانه المحكم طبعا هو لماذا سمي المفصل مفصلا قيل لكثره الفواصل فيه بين السور بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم نظرا لكثره سوره يعني وقيل الفواصل في اياته وقيل لغير ذلك فالمفصل وصف وصف هنا في حديث ابن عباس بانه المحكم وهذا المحكم راجع الى معانيه ولذلك ينبغي ان يعتنى كذلك بالمفصل من جهه المعاني ومن جهه الحقائق التي فيه ومن جهه الموضوعات التي جاء بها فالمفصل من اسس القران وركائزه العظام من جهه المعنى ومن جهه العلم ومن جهه ما ينبغي ان يعني يعتنى به من هذه الناحيه الفائده الثالثه في قول ابن عباس توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن عشر سنين اختلف العلماء في سن ابن عباس عند وفاه النبي صلى الله عليه وسلم فقوله عشر سنين هنا العرب كانوا يجبرون الكسر في الارقام وهنا يعني قد يرتفع الخلاف في بعض الاشياء التي ورد فيها خلاف يعني مثلا ابن عباس ثبت عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكه عشر سنين وفي المدينه عشر سنين فيعني على اكثر من تفسير لكن واحد منها يمكن ان يرفع الخلاف بماذا بقضيه جبر الكسر ومنه هنا قوله وانا ابن عشر سنين لان المرجح عند طائفه من العلماء ان عمره بالتحديد كان 13 عاما ابن عباس كان عمره عند وفاه النبي صلى الله عليه وسلم 13 عاما وقيل غير ذلك فكونه ذكر عشر سنين يعني هذا مع جبر الكسر ومن الفوائد في هذا في هذه الجمله فيما يتعلق بالسن من الفوائد فيها ان الصغار كانوا يتعلمون القران في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لان ابن عباس لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فتى في الثالثه عشر من عمره كان قد انهى ماذا المفصل كان قد انهى المفصل قد قرات المحكم وايضا يمكن ان نقول انه يعني لم يكن التلقي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تلقي فيه استعجال وكذا لانه يعني ابن عباس مع كونه الفتى الهمام واللبيب والقريب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم ينهي القران كاملا يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانما انهى فقط المفصل ثم الحديث الثاني عن قتاده قال سئل انس رضي الله عنه كيف كانت قراءه النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قرا بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم طبعا الحديث الماضي عفوا نسيت انا تبويبات البخاري الحديث الماضي قال فيه البخاري باب تعليم الصبيان القران وهو موافق لفائده للفائده الاخيره هذا الباب قال هذا الحديث قال فيه البخاري باب مد القراءه طيب هذا الحديث من فوائده ان الفائده الاولى ان الصحابه رضوان الله تعالى عليهم كانوا يسالون اسئله كثيره متعلقه بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا نوع من العلم يؤخذ بالسؤال لان هذا الحديث مبني على سؤال من قتاده لانس ولو تتبعت احاديث الصحابه رضوان الله تعالى عليهم الان الصحابه كيف كانوا يحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم تاره كانوا يبتدئون الحديث من عند انفسهم يعني يجلسون في حلقه ويحدثون التابعين وتاره كانوا يحدثون بحسب المناسبه يعني يرون موقفا او حدثا او منكرا او عملا صالحا او ايا كان فيحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يتوافق مع هذا الحدث الذي وقع امامهم وقسم ثالث وهو انهم كانوا يحدثون بالحديث اذا سئلوا عن مساله معينه وهذه المسائل اقسام منها مسائل يسال عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعينه فيها ومنها مسائل يسال يسالون فيها يعني عن حكم شرعي فالصحابي اما ان يجيب برايه او بما يعرفه حتى لو كان عنده في حديث ولا يذكره واما ان يجيب باسناد الفعل الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باب كبير من العلم بل امتد هذا حتى الى الى كتب اهل العلم فعندنا كثير من علوم المسلمين انما حفظت بسبب الاسئله بل بالمناسبه حتى من المذاهب الاربعه انتم تعلمون ان الوحيد من الائمه الاربعه الذي الف تاليفا واسعا في الفقه هو الشافعي رحمه الله في كتاب الام والمذاهب الاربعه بنيتها الاساسيه فقهيه يعني والباقي كيف يعني كيف صار في مذهب لابي حنيفه ومذهب للامام احمد ومذهب للامام مالك قد تقول الامام مالك الف الموطى ولكن عامه مذهبه ليس ماخوذا من الموطا وانما ماخوذ من المدونه والمدونه هذه هي عباره عن اسئله يعني اسئله سئلها سئلها في الاساس تلميذه القاسم سال سحنون عنها ثم دون وكلام هي كلها من كلام مالك يعني يعني او يعني القاسم ينقل عن مالك يعني يقول قال مالك كذا بعدين يسال القاسم هل قال مالك في هذا كذا ما كان قوله في كذا ما كان واحيانا كثيره ياتي بالنصوص مثلا قال مالك في كذا في كذا في كذا واحيانا يقول لم اسمع عن مالك فيها شيئا واحيانا فالان اذا انت ازلت المدونه من التراث الفقهي المالكي فانت يعني ربما تقول انه لن يكون هناك المذهب المالكي في الفقه لانه هو فعلا كانت كان المدونه كانت المدونه هي العمده في المذهب المالكي الامام احمد نفس الشيء الامام احمد رحمه الله يرحمك الله الامام احمد رحمه الله كيف كيف دون مذهبه؟ كيف صار عنده مذهب فقهي؟ عامه علم الامام احمد كان في مسائل اصحابه عنه حتى جاء الخلال رحمه الله فجمع كثيرا من هذه المتفرقات فلذلك بركه السؤال يعني العالم يحصل علما كثيرا ويكون مستودعا في في صدره حتى ياتي من يساله فيستخرج مثل هذا العلم على اي حال هذا كله هذه كل الفائده الاولى ماخوذه من قول قتاده لانس عفوا ماخوذه من قول قتاده سئل انس كيف كانت قراءه النبي صلى الله عليه وسلم الفائده الثانيه في في جواب انس رضي الله تعالى عنه قال كانت قراءه النبي صلى الله عليه وسلم مدا ثم قرا بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله والمقصود يمد ببسم الله الالف قبل الهاء ويمد بالرحمن المقصود طبعا موضع المد اللي هو الالف قبل النون بعد الميم يعني والرحيم الياء قبل الميم ولكن هنا يعني ما المقصود بالمد لان لان هذه المواضع الثلاثه خاصه الموضع الاول والثاني بسم الله الرحمن ليس من مواضع المد غير الطبيعي في عند علماء التجويد وقد لا يتصور يعني قراءتها ب بلا مد اصلا يعني ولذلك يعني قد يكون ان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيها قدرا من السعه في القراءه وقدرا من التاني او قدرا من المد والمقصود انه المقصود العام يعني الفائده من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا القراءه بقدر من الترسل وبقدر من المد وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرا في سوره قاف نضيد مد نضيد وهكذا في يعني هذان الحديثان في قضيه المد الاحكام التجويديه لم تحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بنصها يعني ان يقال كان النبي صلى الله عليه وسلم مثلا يخفي في ان النون الساكنه الا اذا يعني ولا الاقلاب ولا الادغام ولا ما كانت يعني ما في شيء محفوظ المحفوظ فيما اعلم هو المتعلق بالمد وحتى المد ليس كنظام تفصيلي المد المنفصل والمد المتصل والمد لا وانما انه النبي صلى الله عليه وسلم كان يمد في قراءته وهذا الحديث تحديدا يدل على ان يعني شان المد ايضا قد يكون في قراءه النبي صلى الله عليه وسلم فيها يعني فيها قدر اوسع من الضوابط التقنينيه التفصيليه التي يعني ذكرت في بعض او في كثير من الكتب فيعني قراءه النبي صلى الله عليه وسلم عموما فيها ترسل وفيها تاني ولذلك كان يقرا السور يقرا السوره بترسل حتى تكون اطول من اطول منها هذا في الصحيح ثابت كذلك من يعني ترسل النبي صلى الله عليه وسلم في قراءته على اي حال نحن نقول انه هذه الامور كثير منها حفظ عبر النقل الشفهي ولذلك ما اجمع عليه العلماء واعتنوا او او يعني صاروا عليه او كان معتبرا عندهم فيؤخذ به في من حيث الاصل لكن لا يشدد فيه ولا يظن ان كل تفصيله في احكام التجويد فهي بعينها يعني ايش توقيفيه وانما جزء منها قد يكون من التحسين الذي اصطلح عليه العلماء وجزء منها متوارث من القراء الاوائل وجزء منها محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه في الجمله مما استحسنه علماء المسلمين فيؤخذ به في الجمله لكن لا يقال يعني للذي لم يعني يمد بقدر معين انك اخطات ولا ولا هذا الكلام ف يعني الامر لا يشدد فيه وفي نفس الوقت ما اصطلحوا عليه انه خطا ولا ينبغي ان يقرا به خلاص هذا ينبغي ان يوقف عنده ويفرق بين مقامات التجويد يفرق بين مقامات التجويد وبعض القواعد هي تكون من القواعد التحسينيه في في القراءه ولا يقال انها قواعد توقيفيه من لم يفعلها فهو يعني اثم وكذا المقصد ان يقرا القران قراءه يعني تحسن القران من جهه تحسن التلاوه من جهه والمهم الا يقع الانسان في لحن يغير المعنى او حتى لا يتفق مع قواعد اللغه وقوانينها وما الى ذلك طيب ثم بعد ذلك حديث ابي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت اصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اجبه وفي روايه حتى صليت ثم اتيت فقال ما منعك ان تاتيني فقلت يا رسول الله اني كنت اصلي فقال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ثم قال لي لا علمنك سوره هي اعظم السور في القران قبل ان تخرج من المسجد ثم اخذ بيدي فلما اراد ان يخرج قلت له الم تقل لاعلمنك سوره هي اعظم سوره في القران قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقران العظيم الذي اوتيته وفي حديث ابي هريره رضي الله عنه ام القران هي السبع المثاني والقران العظيم

[27:26]هذا الحديث حديث عظيم ومهم ايضا وفيه فوائد ا ومنها منها فائده اصوليه وهي في استدلال النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم فهذه الايه عامه هذه الايه عامه واتيه في سياق سوره هي في سوره الانفال واتيه في سياق الجهاد ولذلك كثير من المفسرين او طائفه من المفسرين حملوا الاطلاق الذي في الايه على الجهاد اذا اذا دعاكم لما يحييكم اي الى الجهاد في سبيل الله وقيل لا كل يعني يدعو اليه الله ورسوله فهو مما يحيي لكن هنا استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في موقف معين في موقف معين مع وجود المانع او او ما اظن انه مانع وهو صلاه الصحابي رضي الله تعالى عنه لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقال ما منعك ان تاتيني لما جاء بعد الصلاه قال يا رسول الله كنت اصلي قال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم فهذا استدلال بالنص العام على الحاله المعينه وهي فائده يعني اصوليه يمكن النظر فيها لطلبه العلم او لاهل الاختصاص والتفكر في مثل هذا الاستدلال الفائده الثانيه هي في الاسلوب التشويقي والتعليمي الذي كان يتخذه النبي صلى الله عليه وسلم في تعزيز المعاني وهذا متكرر منه صلى الله عليه وسلم وهو مهم وهنا التشويق الذي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قوله لاعلمنك صوره هي اعظم السور في القران قبل ان تخرج من المسجد لا شك ان الصحابه تشوق جدا بمثل هذه الجمله حتى انه لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج قال قلت الم تقل لاعلمنك سوره هي اعظم سوره في القران وهذا التعليم وهذا الاسلوب ينبغي ان يتخذ ايضا يتفرع عن هذا انه النبي صلى الله عليه وسلم كانت له مقامات في التعليم مقام جماعي ومقام فردي وهما مقامان مهمان فلا ينبغي ان يكتفى بالتعليم الجماعي فقط التعليم الجماعي مثل صوره الدروس المعاصره اليوم وغير المعاصره على مر التاريخ لكن التعليم الفردي هو جزء اساسي من تربيه النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وتعليمه لهم ولا ينبغي ان يكتفى بالتعليم الجماعي عن التعليم الفردي ولا بالتربيه الجماعيه عن التربيه الفرديه فهذا تعليم لابي سعيد بن المعلى بعينه رضي الله تعالى عنه بموقف معين كان في المسجد ويصلي ودعاه وعلمه ان يستجيب لله ورسوله هذا اول شيء ثم علمه اعظم سوره في القران هذا ثاني شيء وهكذا ا فهذا مما ينبغي ان يعتنى به في الناحيه التعليميه والتربويه ايضا من الفوائد مرتبطه بالتعليم والتربيه والفائده الثالثه في العنايه بالمتربي من الناحيه النفسيه وهذا ماخوذ من قول ابي سعيد ثم اخذ بيدي انه النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيده وهو خارج من المسجد وهذا يعني ايضا اسلوب نبوي ا يتتبع شواهده من السيره والسنه النبويه الفائده الرابعه وهي المركزيه والاساسيه هي في فضل سوره الفاتحه وكونها اعظم سوره في كتاب الله سبحانه وتعالى وكونها يعني هنا النص الواضح من النبي صلى الله عليه وسلم على ان سوره الفاتحه هي اعظم سوره في القران

[31:27]وما وما جاء النص فيه على انه اعظم سوره في القران ينبغي ان يتعامل المسلم معه تعاملا خاصا لا شك يعطيها قدرها وحقها من العنايه والتعظيم والتلاوه والاهتمام ثم الفائده التاليه في وصف سوره الفاتحه بانها السبع المثاني والسبع المثاني اختلف المفسرون في تفسيرها يعني في بيانها في قول الله سبحانه وتعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني فمنهم من فسرها فسر السبع المثاني بالسبع الطوال والتي مرت معنا قبل قليل في الدرس ومنهم من فسر السبع المثاني بسوره الفاتحه والسبع المثاني المثاني تثنى تثنى يعني ما هو الذي يثنى فيها قيل انه اذا اذا كانت السبع المثاني السبع الطوال فيثنى فيها ذكر يعني مثلا موضوعات معينه ومن ومنه وصف القسم المثاني احنا قلنا القران مقسم اربعه اقسام سبع الطوال والمئين والمثاني والمفصل في المثاني انه يثنى فيها ذكر بعض المعاني والارجح في السبع المثاني انها سوره الفاتحه لانه هذا النص النبوي واضح فيها والطبري بعد ما اورد الاقوال الكثيره رجح هذا المعنى طيب ما وجه كونها مثاني هنا الامر ليس عائدا الى المعنى وانما الامر عائد الى انه يثنى ذكرها او تثنى تلاوتها في الصلوات فالسبع المثاني لانها يثنى ذكرها وتلاوتها وقراءتها في الصلوات نعم ثم اخر حديث في هذا الكتاب كتاب فضائل القران ضمن مفردات البخاري وحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال ان رضي الله عنه قال في بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء انهن من العتاق الاول وهن من تلادي هذا الحديث بوب عليه البخاري بقوله باب تاليف القران والشيخ يحيى الف او بوب عليه باب سوره الاسراء من العتاق الاول باب تاليف القران طبعا مقصود تاليف القران اللي هي الجمع يعني جمع والترتيب ا ومنه حديث عائشه الذي مر معنا لما جاءها العراقي وقال لها ارني مصحفك حتى الف القران على عليه الف القران يعني ارتب سوره على الترتيب الذي الف و ورتب في في مصحفك وترتيب سور القران ليس مثل ترتيب ايات القران ترتيب ايات القران كثير من العلماء يرى انه ليس توقيفيا وانما هو اجتهاد من الصحابه الذين جمعوا القران وهذا قول من الاقوال يعني اما ترتيب ايات القران فغير ذلك ترتيب ايات القران الاصل انه توقيفي وانه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للصحابه ضعوا هذه الايه في سوره كذا وفي سوره كذا كما في نفس الحديث الذي مر معنا حديث ابن عباس مع عثمان بينما نفس الحديث حديث ابن عباس مع عثمان يدل على هو اهم دليل على ايش على ايش هذا قلناه على انه ترتيب الصور ليس توقيفيا هو قال ما الذي جعلكم تعمدون الى سوره من الى الانفال وهي من المثاني والى التوبه وهي من المئين فجعلتموها في السبع الطوال هذا هو اهم دليل على ايش

[35:06]استدل به من قال من العلماء على ان ترتيب سور القران ليس توقيفيا على اي حال سواء كانت يعني لو قيل انه ليس بتوقيفي وانما اجتهاد من الصحابه لما جمعوا القران رضوان الله عليهم فلا شك ان هذا الترتيب هو ترتيب فيه ثمره عظيمه وفائده كبيره ذكرها العلماء على وجه التفصيل وليس على وجه الاجمال مناسبه كل سوره لما قبلها ولما بعدها وكذا والى اخره لا شك ان الصحابه هم افقه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الله وفي معانيه فلا يعني يؤمر الانسان ان ياتي بافضل من ذلك هذا على القول بانها ايش لانها توقيفي لكن هنا هذا ال لذلك البخاري قال باب تاليف القران لان الصور المذكوره هنا عند مسعود ايش ا مرتبه على نفس ترتيب المصحف طبعا بن مسعود كان له ترتيب خاص للمصحف غير ترتيب عثمان رضي الله تعالى عنه والمصحف المجموع عليه مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه فترتيب مسعود ليس ليس بنفسها الترتيب لكن هنا في هذه الصور نفس الترتيب لانه قال بني اسرائيل بني اسرائيل اللي هي سوره الاسراء بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء وهكذا هي في مصحف عثمان وفي هذا الحديث من الفوائد ان السور قد يكون لها اكثر من اسم ومنه انه سماه سوره الاسراء سوره بني اسرائيل ومن الفوائد انه قد يكون للانسان نوع من الاختصاص بصوره معينه نوع من الاختصاص بصوره معينه او بصور معينه من القران يستحسنها استحسانا زائدا او يعني يكون له فيها علاقه خاصه او نحو ذلك لانه قال انهن من العتاق الاول هذا يعني من العتاق الاول هذا وصف لها من القديمه يعني السور من الصور القديمه التي نزلت وهن من تلادي هذا فيه شيء خاص يعني والتلاذ والتليل عكس الطريف او التالد والتاليد عكس الطريف اللي هو عكس الحديث يعني هذه من القديمين بس نسبها الى نفسه انه من تلادي يعني من قديم ما ما لدي يعني او ما يعني ما اخذته او ما هو عندي ولا شك انه ايضا هذا اللفظ فيه قدر من من بيان القيمه والقدر

[37:30]حتى انه احيانا يعني قد يستعمل اللفظ التليد او التالد مع انه هو يدل على القدم يعني قد يستعمل في بيان القيمه يعني يقول لك هذا من تليد ما لدي يعني او ما يعني ما املكه او ما هو عندي ولا شك انه ايضا هذا اللفظ فيه قدر من من بيان القيمه والقدر حتى انه احيانا يعني قد يستعمل اللفظ التليد او التالد مع انه هو يدل على القدم يعني قد يستعمل في بيان القيمه يعني يقول لك هذا من تليد ما لدي يعني او ما يعني ما املكه او ما هو عندي ولا شك انه ايضا هذا اللفظ فيه قدر من من بيان القيمه والقدر

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript