Thumbnail for افكار متفرقة حول التسامح واللاعنف والتعامل مع الاساءة والاستياء by عماد رشاد عثمان

افكار متفرقة حول التسامح واللاعنف والتعامل مع الاساءة والاستياء

عماد رشاد عثمان

15m 22s1,601 words~9 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]النهارده الحقيقه علمتني ايه؟ النهارده الحياه علمتني ان ساعات في افكار بتلاقيها كده اتبست في حياتك.
[0:00]وتيجي بعديها زعلان انا ازاي اتاثرت بيها قوي خلال فتره معينه وازاي فاتت مني راحت وتسربت.
[0:00]وتعدي ازمنه وبعدين يحصل لك موقف فتلاقي تلاقي نفسك بتستلهم برده فكره ثانيه من الموقف ده، تعيش بيها يومين ثلاثه وبعدين تذوب مع ذوبان الانفعال ومع ذوبان الحاله.
[1:29]وبعدين عند مرحله معينه كده تجد حاله غريبه بتجرى وهي تربيط لكل هذه الافكار التي قد تبدو احيانا مش مترابطه.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم. النهارده الحقيقه علمتني ايه؟ النهارده الحياه علمتني ان ساعات في افكار بتلاقيها كده اتبست في حياتك. فكره قريتها في كتاب، اثرت فيك يوم ولا اثنين وبعدين نسيتها. وتيجي بعديها زعلان انا ازاي اتاثرت بيها قوي خلال فتره معينه وازاي فاتت مني راحت وتسربت. والحاله اللي حطتني فيها ما بقتش موجوده. وتعدي ازمنه وبعدين يحصل لك موقف فتلاقي تلاقي نفسك بتستلهم برده فكره ثانيه من الموقف ده، تعيش بيها يومين ثلاثه وبعدين تذوب مع ذوبان الانفعال ومع ذوبان الحاله. وتلاقي نفسك تتاثر بموعظه ما تعيش حاله ما تقرا كتاب ثاني. وتعيش فكره معينه كم يوم وبعدين تروح وتدوب منك وترجع ثاني. كنت زمان ازعل قوي من الحاله ديت، ازعل اقول ليه ما بتكملش معايا؟ ليه ما بتكملش معايا مثلا حاله من حالات اليقظه؟ ليه ما بتكلمش ما بتكملش معايا المجاهده؟ ما بتكملش معايا؟ حاجه قريت عنها ف فالخشوع، حاله كده تحسها فترات وبعدين تدوب منك وتبقى زعلان قوي ان هي راحت وتبقى نفسك توصل للحاله دي ثاني. بس اكتشفت ان ما فيش حاجه بتروح.

[1:29]هي بتبقى عملت اثر معين في النفس. قد يزول مظهره الخارجي لكن هي اتحطت واتحفظت في حته معينه. وبعدين عند مرحله معينه كده تجد حاله غريبه بتجرى وهي تربيط لكل هذه الافكار التي قد تبدو احيانا مش مترابطه. يعني فكره من هنا وفكره من هنا وحاله عيشتها في وقت معين وحاله عيشتها في وقت معين وفكره سمعتها من الدين الفلاني حتى او من من من الشيخ الفلاني او من كتاب او حتى من تجربه معينه عشتها فتلاقيهم كلهم اتلضموا بشكل غريب قوي يطلعوا لك حاجه اسمها نسق. اسمها نسق. النسق ده عباره عن برنامج معرفي او فكري بيتسطب على دماغك. بيحرك سلوكك. تبقى ساعتها اقرب كتير جدا ان الحاله دي تمتد لوقت اطول وربما تكون دائمه. عند مرحله معينه بتجد ان افكار كتير قوي عدت عليك دلوقتي بقت بتيك سنس بقى ليها معنى. طيب دي دي النقطه الاولانيه. النقطه اللي انا يعني عايز اتكلم فيها قوي واللي هي حصلت النهارده واللي انا حسيت ان هي وكانها فعلا جماع لافكار كثير اتبست في مواقف كتير جدا. كنت دائما باشوف ان التوجه المسيحي بصراحه بتاع يعني منلطمتك على خدك الايمن فادير له خدك الايسر عشان يلطمك عليه. فده كان بيبقى توجه غريب بالنسبه لي بصراحه. كنت بشوف ان ده مش واقعي ده مثاليه مفرطه. واشوف ان التوجه بتاع غاندي بتاع اللا عنف والتسامح حتى مع الاخر اللي بيسيء اليك بشوفه توجه غريب جدا واشوف ان ديننا مختلف شويه او ان الاسلام بيقول لنا حاجه مختلفه فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ولين عاقبتم فعاقبوه بمثل ما يعني يعني العقوبه اللي هتقدمها زي اللي ايه زي اللي جاءت لك. بس كنت دائما باغفل ان ربنا برده بيؤكد ان الصفحه اولى وان العفو اولى. وبيقول لك ان ما لكش سبيل وما لكش غلط لو اخذت حقك بس الصفحه اولى. ايه اللي عايز اقوله؟ دي كانت فكره في لحظه من اللحظات، فتلاقي نفسك تعيش كده جو التسامح يومين ثلاثه وبعدين ترجع ثاني لا يا عم يعني حقي وحقك ويعني وخد وهات. كان في مشهد لطيف كده في فيلم غاندي كان غاندي فيه بيقول لصديقه الانجليزي اللي كان ماشي معاه فكان بيقول له ايه رايك في قول المسيح يعني من لطمك على خدك الايمن فادر له الايسر؟ ف غاندي بيقول له بيقول له فكره جباره بيقول له انت عارف ان ان المقصود من ده مش بس انك تترك حقك. ان هذا الفعل من التسامح مع الاخر ومن الصفحه عن الاخر ومن عدم الانتقام بيثير لدى الاخر او لدى المسيء رده فعل غريبه مختلفه. ليه؟ لان العنف له منطلقات نفسيه. اللي جاي يسيء اليك او جاي يوجعك او يضربك او ياذيك او بيحقد عليك او عايز يعني بيحركه هو ان هو يشوف اثر من الوجع عليك عايزك عايز يشوفك متالم. او عايزه يغضبك او عايزه يقتنص منك شيء ردت فعل ما او عايز يشعر ان هو افضل او ان هو اقوى او ان هو الاعلى. فانت لما بتدي استجابه تسامحيه، استجابه كلها هدوء وسلام وسماحه ولا عنف وبتصفح عنه بل بالعكس بتمنحه ما ارادوا زياده. وانت من جوه هادي تماما وثابت تماما منطلقات العنف بتاعته راحت تبددت. انت لم تغضب، انت لم ترد الاساءه باساءه، انت ما حسيتهوش ان هو الاعلى بالعكس حسيته بصحك ان انت الاعلى. فاصبحت منطلقات العنف نفسها منطلقات الاساءه بتاعته مش موجوده. ففتر فتر المنطلق بتاع الاساءه فاصبح للاساءه بدون او الاساءه اصبحت بدون قاعده فرحت. غريبه دي على فكره وانا انا نفسي ما كنتش متخيلها ولا ما كنتش مصدقها بصراحه. انك لما حد يسيء اليك تسيبه. تصفح عنه وتسامح. انت مش هتعملها من اجله انت هتعملها من اجلك انت من اجل سلامك النفسي. لان فعليا الموضوع فعلا مفيد جدا جدا ليك. بقيت ببص بصراحه الى ان الانسان على قمه هرم الحياه. التجلي الاعظم للحياه حينما وعدت بنفسها التطور الاعلى للحياه. فلا بد ان هو يقدر الحياه. تقدير الحياه مش بس عن طريق ان انت تمنع نفسك عن انهاء الحياه او قتلها بل عن ايلام الحياه. عن ايلام انا برده كنت ببقى مزولني قوي ليه البوذيين وليه بتوع الهند وليه الناس النباتيين يعني مزودينها شويه في موضوع عدم ايلام حشره وعدم لحد ما عرفت ان انت عندك حواس للالم. وعندك مسارات عصبيه للالم موجوده عند نفس الحيوان. عند الحيوان ده. فكما ان انت بتهرب من الالم والالم ده بالنسبه لك شيء يعني منفر جدا جدا ففي عند بعض الناس عدم قدره على استيعاب ال يعني ان يوقعوا الالم باخر من الممكن ان يستشعره. باخر دي مش بس الانسان وانما هرم الحياه باكمله. عنده مشكله في ان هو يتعامل مع الكون بشكل فيه اساءه. فبدا يتحول الى درجه من درجات السلام والهارمون والانسجام والتسامح والتصالح والاتساق مع الكون ومع الحياه. طيب واتجوزنا راوند راوند. يعني ايه؟ يعني اللي هيطلع منك هيجي لك، هتسميها الكارما هتسميها القدر، هتسميها العداله الربانيه، هتسميها الجزاء من جنس العمل، سميها زي ما تسميها. سميها يعني ذ سيكرت وايا كانت اللي هتسميها ازاي. بس احنا عايشين في الكون وركز في الحته دي، الكون ده عباره عن صدى صوت كبير لافعالنا. عباره عن مرايه عاكسه لكل اللي طالع مننا. يعني ايه؟ يعني بتطلع احكام على الناس بتطلع اساءه، بتطلع غضب. ما تستغربش لما تلف تضرب في حائط الكون وتجي لك غضب واحكام عليك واساءه. بتطلع عدم اقتراس، بتطلع تخلي على الناس، بتطلع خذلان لهم. ما تستغربش لما يجي الوقت اللي انت فيه احتياج حقيقي تلف افعالك وتجي لك خذلان واساءه وغضب. وهكذا برده في النقطه ديت. بتطلع تسامح، بتطلع صفحه، بتطلع عفو، بتطلع رقه و و واحترام وتقدير لمشاعر الناس. هتلف وهترجع لك. فانت بتعملها من اجلك. بتعملها من اجلك. الناس اللي بتعاني من الناس بتحكم عليها، الناس بتعاني من اعدام الاستيعاب، الناس اللي بتعاني من احكام معلبه ووصمات وغيره، دور انت بتطلع ايه؟ اه حرفيا في كده حرفيا الموضوع ده موجود. اقول لك بقى الاصعب. الناس اللي عندها مشكله في جلد الذات. مشكله في تثبيط الذات واحبط نفسه ما بياخدش خطوات بسبب ان هو دائما بيلوم نفسه، دائما بيلوم نفسه، دائما متوقع من نفسه شيء سيء جدا، دائما بيحكم على نفسه. صعب قوي على فكره انك تتعلم ازاي تبطل تحكم على نفسك وازاي تصفح عنها. عايز تتعلم تصفح على نفسك، خلي الصفه وخلي السماحه وخلي التسامح. طبيعتك بمعنى سامح الناس. سامح كل من اساء ليك. وجه تركيزك حوالين المساحه اللي ممكن تكون ايسر نسبيا وهي انك تسامح الناس وتصفح عنهم وتبطل تحكم عليهم وتديهم تشجيع وغيره. مش بس هتلاقي الكون جايب لك ثاني تشجيع وسماحه وصفح هيدي لك كمان الفرصه انك اعتدت هذا التوجه. فهتبتدي تمارسه تجاه ذاتك. لو عايز توصل انا شايفها اهم مرحله من مراحل السلام النفسي. مرحله الصفحه عن الذات، مرحله مسامحه نفسك. مرحله انك تتصالح معاها وتتسق معاها. المرحله دي صعبه جدا بصراحه او بعيده جدا وما ينفعش توصل لها قبل ما تعدي على مرحله الصفحه عن البني ادمين ومسامحه البني ادمين واحترام مشاعر الاخرين والموجده والتعاطف بل بالعكس يعني قول المسيح في الحته دي بصراحه يعني عظيم جدا جدا ومرعب مرعب. انا انا هحاول افتكر النص. كان بيقول احبوا اعداءكم وباركوا لاينيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم او ما معناه يعني. فالمعنى غريب جدا بس هو راح موضح قال ما هو انتم لو حبيتوا اللي بيحبوكم فاي فضل لكم. وانتم لو باركتم اللي بيباركوكم في اي فضل لكم. انما ال يعني التميز الحقيقي والرقي الحقيقي والاستعلاء الحقيقي والانسانيه الحقيقيه وفعلا النضج النفسي والتسامي الروحي الاعلى هو ان اللي يلعنك انت تباركه. واللي يسيء اليك انت تحسن اليه. واللي يعاديك انت تحبه وتدعي له وتصلي من اجله. حاجه غريبه جدا ممكن تمارسها النهارده من الحاجات اللي ممكن فعلا تبدد الغضب جواك والاستياء تجاه اي شخص اساء اليك ادعي له. بس ما تدعيوش ب اه فعلا. ما تدعوش بربنا يهديه او ربنا اصلي ربنا يهديه يعني فيها استعلاء مني انا المهتدي وهو اللي ضال لا لا. ادعي له بالنور والبركه والسلام والسعاده في حياته. وشوف كده تحسس غضبك جوه وشوف بقى عامل ازاي. حس ببعض الشفقه عليه، حس ان يمكن هناك منطلقات نفسيه في الكواليس انت مش واخد بالك منها وان هذا الايذاء الذي وقع عليك كان كان بيلبي له هو احتياج معين. الكلام ده على فكره غريب جدا ان هو يطلع مني، بس انا النهارده ارتطمت بيه ووجدت ان هو تجميعه ونسق لافكار كثير كده كانت بترن في دماغي الواحد تعيشه اسبوع واثنين وبعد كده تذوب ويرجع للواقعيه الخشنه ويرجع للخشونه. بس حرفيا الموضوع مفيد جدا، في صوت لطيف بره ف مضطر اختم واقول سامح وعالج استيائك تجاه ذاتك وتجاه الاخرين بطاقه السماحه العجيبه وان التسامح هو فعلا مفتاح السلام النفسي والسعاده. احترم طاقه الحياه حواليك واحترم اشكالها، احترم الكون ومكوناته، عامل الله عز وجل في خلقه. عارف اللي بيبقى عامل حاجه حلوه كده فانت عايز توجب معاه فانت عايز توجب معاه فتعمل الحاجه بتاعته حلوه. فربنا عز وجل عامل هذا الكون ومكوناته عامل هذه الحياه ف عامل الحياه باحترام واول حياه ينبغي ان تعاملها باحترام هي حياتك. اذا لم تستطع ان تصفح عن ذاتك اليوم وتسامحها فمارس ده مع الاخرين هيرجع عليك وهتعرف ساعتها ان انت تسامح ذاتك وتصفح عنها. ركز في دي قوي. واشوفك بكره.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript