[0:00]فيلمنا بيبدا سنه 1940 مع زعيم عصابه البيك بليندرز سابقا توماس شيلبي اللي قرر يبعد عن كل حاجه ويعيش عيشه الغجر في الغابات. وبيقعد صاحبه دوجز معاه وبيحكي له انه راح بيرمنجهام وشاف واحده من اللي كان يعرفهم وسالته لو كان يعرف ايه اللي حصل للعظيم توماس شيلبي ملك الغجر واللي اسمه كان بيهز العالم. فعرفها انه عزل نفسه عن الدنيا وبيكتب دلوقتي كتاب وبكلامه ده بيحاول يرجعه لعهده ويفكر هو مين. بس توماس بيكتفي انه يسكت وما بيردش عليه وبيرجع يكتب كتابه اللي بيتكلم فيه عن تاريخه كله. لكن فجاه بيسمع صوت وما بيبقاش عارف يركز وبيطلع يشوف مصدر الصوت ده جاي منين وبيلاقي نفسه مش مرتاح حتى لما بقى لوحده. والهلاوس ما بتفارقوش وملاحقه في كل مكان وبيلاقي وشاح متعلق على غصن فبياخده معاه وبيلاحظ ان المره دي مختلفه وكان الاشباح اللي بيشوفها بعتت له رساله. وبيكتب انه شاف روبي مره ثانيه وحس انها زي ما تكون بحق وحقيقي مش مجرد خيال وبنشوفه هو واقف قدام قبر اخوه ارثر وبنعرف انه اتوفى من سنتين. وقتها بيجي له دوجز وبيعرفه ان اخته ايه ده جايه تشوفه ومعاه اخبار مش حلوه. فبيروح لها ومن غير كلام ولا سلام بيسالها ايه الاخبار دي فبتحكي له ان ليله امبارح المصنع بتاعهم اتقصف. وراح فيها كل العمال اللي كانوا موجودين في الشفت المسائي فبيسالها ليه جايه له هو وبما انها دلوقتي نائبه فمين حلها المشاكل دي. وساعتها بتعرفه ان الناس في النوع ده من المشاكل بيحتاجوا لوجوده هو مش بيروحوا لنائبه في البرلمان. فبيعرفها ان هو كمان عايش في حرب خاصه جوه دماغه وقتها بتفكره انه عنده علب حقيقي مش مجرد اشباح بيشوفها. وبتسالوا امتى اخر مره كلمت فيها عيالك فبيرد عليها وبيعرفها ان هو عمره ما كان الاب المثالي ليهم وكان دايما قاسي عليهم. فبتعرفوا هي اخبارهم شارلز بقى دلوقتي بيحارب في شمال افريقيا وابنك الغجر الثاني ديوك بيدير عصابه بيكي بليندرز وبقى اسوا منك انت وارثر. وبعدها بتترجاه يرجع معاها ويزور قبور اهله ويعقل ابن ديوك قبل ما يحصل لهم او الشرطه تقبض عليه ويعدموه. فبيرد رد بره الصندوق وبيحكي لها انه بيشوف حاجات والوضع زاد من بعد وفاه ارثر وبدا يفقد عقله ومش عارف يوقف الهلاوس دي باي طريقه وبيسيبها وبيمشي. وفي برمنجهام بنشوف ديوك شيلبي الابن غير الشرعي لتوماس وهو بيقتحم عصابته مستودع اسلحه وما حدش عارف يوقفهم. ولما واحد فيهم بيوقف وبيزعق وسط الموجودين وبيطلب حد يتصد لهم بدل ما هم طايحين فيهم كده وما لهمش كبير بيجي له ويقول له سمعني كده كنت بتقولي. فبيعرفوا ان هم ما يهموش هو مين ولازم يتقبض عليه وقتها ديوك بيفهموا انه من هنا ورايح يعتبرهم شرطه المنطقه. تسجلوا النهارده الصبح في شرطه بيرمنجهام وهم دلوقتي في وقت العمل وبعد اذنه يهويهم وما يعطلهوش عن شغلهم. وبعدها بيدي اشاره لزميله اللي بيجي وبيجمع الاهالي حواليه وبيهددهم ان اي حد من هنا ورايح هيعترض طريقهم. وهم بيشوفوا شغلهم هيعرفوا بيته وهيروحوا وهيضربوا عيلته كلها وبيختم كلامه ان ده امر او بمعنى اصح فرمان مباشر من البيك بليندرز. فبيرجع يكلم ديوك وبيقول له تقدروا انتم يا عصابه البيك بليندرز تخوفوا رئيس الشرطه بس مش هتقدروا تخوفوني انا. لان عشت اسوا من كده في الحرب وحاجات عمركم ما تتخيلوها وساعتها ديوك بيعرفوا انه راجل شجاع اه بس غبي وبيضربوا بالعصايه اللي معاه ضربه بتعجزه وبيمسكوا في الباقي وبيضربوهم. وبيامره يفضل مكانه على الارض وبيقولوا انت تحددت الشخص الغلط وبياخد رجالتته وبيمشوا من هناك بعد طبعا ما بياخدوا كل الاسلحه والذخيره اللي محتاجينها. ولما بيرجع الحان بيعرفوه ان في واحد منهم قاعد مستنيه بره وده بيكون جون بيكت واحد من السياسيين التقال اللي ظهروا بقوه اثناء الحرب العالميه الثانيه. وبيجي ديوك يقعد معاه وبيستنى يسمع سبب زيارته فبيعرفه ان وظيفته وهي ان هو بيدخل الفلوس اللي بتكسبها العصابات في الاقتصاد البريطاني وبيديهم نسبته 20%. وقتها بيوافق ديوك على العرض من غير ما يفكر وساعتها بيستقل به وبيقول له شوف لي حد كبير اكلمه وبيعرفوا انه كان جاي عشان يوصله لابوه ويتفق معاه. وعلى اخر الزمن شغلنا مش هيتاعل فبيمسك ديوك مسدسه وبيعمل عربيته اللي راكنه بره حصاله وبيقول له رئيس العصابه دلوقتي والكلام معايا انا. وقتها جون بيقول له ان بما انه المسؤول لازم يساله الاول لو مستعد يشارك في خيانه هتحسم الحرب لصالح المانيا. فبيوضح له ديوك ان ما عندوش اي ولاءات سياسيه وعايش لنفسه وبس فبيرد عليه بانه هيختبر ولاقوا الايام الجايه. وبنشوف توماس ورايح بيته وبيحس انه مش لوحده في المكان فبيعمر مسدسه وبيبتدي يبص يمين شمال. وفجاه بيسمع صوت وبيروح ناحيته وبيلاقي واحده قدامه فبيقول لها ما فيش حد يدخل بيتي من غير اذني. لكنها بتعرفه انها هنا عشان توصل له رساله معينه وبتقرب من كتاباته فما بيدهاش فرصه وبيجري عليها وبيمنعها تلمسهم. وساعتها بيركز في ملامحها وبياخد باله انها هي نفسها اللي بيشوفها في الرؤى اللي بتجي له ولما بتلاحظ انه اتلخبط وبان عليه انه يعرفها بتوضح له انها مش هي. واللي كان عارفها اختها التوام وبتقول له انها فقدت حياتها من زمان واحيانا بتتواصل معاه في احلامها وبتسمع صوتها وجايه له وجايب له رساله منها. وقتها بيستنتج ان اخته هي زلده اللي عمل علاقه معها زمان وخلفت ديوك منها فبتاكد له وبتعرفه بنفسها ان اسمها كارل. وبتلف انتباهه ان عنده ابن من اختها فبيقاطعها وبيعرفها انه عارفه كويس وعارف بايه دلوقتي انه ساب له مملكه. فبتصحح له وبتقول له قصدك اتخليت عنها وعن ابنك وانت عارف كويس ان ما كانش مستعد وعايش في ذكريات الماضي وفي بيت مسكون باشباح ناس فقدوا حياتهم بسببك. وبتعرفه ان الكتابه مش هتقدر تطلعه من اللي هو فيه فما بيردش عليها وبيطلب منها تجيب من الاخر وتعرفه ايه الرساله اللي جاي عشانها. فبتقول له ابنك واقع في مشكله وبيشتغل مع ناس هيدمروا عشيرتنا وساعتها بيعرفها انه ما يقدرش يساعدها لانه بكل بساطه معتزل ومش هيرجع تاني. فبتقول له لو رجعت عشان تنقذ ابنك هساعدك انا واختي انك تلاقي السلام اللي بتدور عليه ولما بيجي دوجز بيعرفه انها بقت ضيفه عندهم. وبعدها بيتكلم معاه لوحدهم وبيعرفوا انها تبقى ملكه الغجر وبينبه بخطورتها بس ولا بيسمعوا. وفي مكان ثاني بتروح ايدا لابن اخوها وبتحاول ترجعه من الطريق اللي ماشي فيه ولما بتهدده بشكل غير مباشر بيقول لها ايه ده ايه تعرفي مين ارثر. وتوفى وبولي وفقدناها كمان وجيرالد مور هو كمان وابويا وفقد عقله فما يتبقاش غيرك وانت كلام بس وما فيش فعل. وقتها بتعرفه انه شبه ابوه وحلو زيه لكن ناقصه حاجه يتاذى من غيرها ولما بيستفسر منها حاجته بتشرح له ان في نهايه الطريق اللي اختاره. هيبقى موجود في نعشه وجنازته ما حدش هيحس بيها لانها هتبقى ناقصها نفس الحاجه اللي ناقصاه ومش واخد باله منها وهي اهله. وتاني يوم بتروح لتشارلي وبتعرفه ان ديوك سرق اسلحه من مستودع تبع الحكومه وخد اذن كتابي من شرطه بيرمنجهام وبتقول ان هي من بكره هتروح وتتابع الموضوع بنفسها. بس بيعرفها توفر على نفسها لان ما حدش هيستجيب لها وما فيش غير راجل واحد بس يقدر يوقف ديوك هو دلوقتي معتزل عن الدنيا كلها وبيكتب كتاب لا يفيد ولا يضر. وع السيره بنشوف توماس هو بيكتب فيه عن معاناته بعد ما شارك في الحرب العالميه الاولى وانه بالرغم انه رجع سليم منها الا انها بقت في عقله دايما وما قدرش ينسى اللي عاشه هناك. وبيوصف شعوره انه بقى متعذب ولا قادر يكمل حياته ولا بيفقد روحه تماما واول ما بيخلص كتابه بيلاقي كارل في وشه ولابسه الوشاح الاحمر. فبيسالها جبتيه منين وقتها بتقول له انها كانت بتتمشى ولقيته محطوط على قبر اخوه وبتحاول تفتح كلام وتسالوا اذا ارثر خلص على نفسه فعلا زي ما الناس بتقول. لكن بيصدها وبيرفض يرد على سؤالها وبعدها بتعترف له انها دلوقتي روح زلده وسرقت جسم اختها عشان تتكلم معاه. لكن طبعا ما بيصدقهاش وساعتها بتعرفه ان الوشاح الاحمر ده يخص بنته روبي وقالت لها انها سابته له متعلق على غصن. وبتدي له اماره بالكلام اللي قاله لاخوه عنده قبره وقتها بيصدقها وبتطلب منه يساعد ابنهم فبيعرفها انه مش هيقدر يساعده لانه اتغير وما بقاش توماس شيلبي بتاع زمان. اما ايده فبتحارب ابن اخوها بطريقتها وبتلم الناس حواليها وبتعرفهم ان ديوك شيلبي سرق كل الاسلحه من مصنع حكومي. وبتطلب من اللي كانوا حاضرين وقتها يتجراوا ويجوا لها ويشهدوا ضده وهي هتحميهم بصفاتها عضوه في البرلمان وبتعدوا انها هتوقفه عند حده ومش هتسيبه طايح فيهم. على الناحيه الثانيه بنشوف جون هو بيعرف ديوك على النائب فيرجل نائب رئيس رابطه الفاشيين البريطانيين وبيتكلم فيرجل معاه وبيعرفه انه هنا عشان يتاكد بنفسه ينفع للمهمه ولا لا. وبيبتدي يساله ازاي هامن لهم الفلوس فبيشرح له ان عنده ثلاث مراكب على المينا بيهرب فيهم البضائع والاسلحه وصعب بتفتش. وبياكد له ان الناس اللي في المينا تبع عيلته ويعرفوهم يعني ما يقلقش من الناحيه دي بس بيطلب منه يقدم له ضمان على كلامه لانه في النهايه هيكون معاه 70 مليون وده مش مبلغ قليل. وبلمح ان الغجر صعب يتكلموا او يطلعوا اي ضمانات على عالتهم وساعتها بينكر وجود عيلته وبيعرفه انه بطوله ومالوش عيله. في اللحظه دي بيتدخل جون وبيلبسه مع انه قبل ما يجي هنا اعرفه حقيقته فبيستغرب فيرجل وبيساله حقيقه اللي انت قلتها له عني. وبنفهم انه عامل مزدوج وكان هو الاختبار اللي هيختبر به ديوك ومره واحده بنشوف ديوك هو بيخلص على فيرجل وبينجح في الاختبار. وثبت له انه فعلا ما عندوش ولاء لاي دوله من الناحيه السياسيه وبعدها بيقعد معاه جون وبيعرفه انه شغال مع ناس اصحاب نفوذ سياسيين وصناع وفي منهم اعضاء في العائله المالكه. وبيدمن له انه هيكون في حمايته وبيتفق معاه انه يمشي على نفس الخطه ومن بكره يجمع المراكب ويروح بها على ليفربول ويجمع الفلوس من هناك. وبنرجع عند كارل وهي دلوقتي زلده وبتساله لو عايز يعرف اخوه قال لها ايه وبتحكي له انه عرفها انه ما كانش لوحده يومها وكان هو معاه لكن مش بيلومه على اللي حصل. وساعتها بيحاول يسكتها بس بتكمل وبتعرفه ان العالم كله فاكر اخوه خلص على نفسه بس مش هي دي الحقيقه. فبيرجع بذكرياته لليوم الاليم ده وبيحكي لها ان ارثر سرق عربيته وعمل حادثه بيها وكان تحت تاثير الافيون. فاول ما شافه من بعيد ما عرفوش وابتدى يهوس ويفتكره الشيطان وقبل ما يقرب منه ويعرف انه اخوه لقى مسك المسدس وخلص به على نفسه. ومن وقتها توماس بيلوم نفسه على الحادثه دي بصفته مسؤول عن وفاه اخوه وبتواسي وبتعرفه انها كانت حادثه وما يقدرش ينقذه ولا ينقذ بنته روبي. بس اللي يقدر ينقذه دلوقتي هو ابنه وثاني يوم بيصحى وما بيلاقيهاش جنبه وبيشوف الوشاح هو متعلق على طرف السرير. وما بيبقاش عارف وجودها كان بجد ولا مجرد تهيؤات في دماغه وبياخده وبيرجع يحطه عند قبر اخوه وبيقرر يرجع لايام الشقاوه ويقطع فتره انعزاله عشان ينقذ ابنه. وبعد ما بينفذ ديوك الصفقه اللي طلبها منه جون بيجي جون وبيعرفه ان في حد هيخلصه منه وبيحكي له ان ليله امبارح كان في واحد من حزب الفاشيين موجود في ملجا الغارات الجويه. وكانت عمته ايده موجوده في المكان هي كمان وبيعرفوا انها بتجمع شهاده الشوه ضده في موضوع سرقته المستودع الاسلحه. وبتخطط تسلم شهاداتهم دي للشرطه العسكريه النهارده وبلمح له انها لو حصل وسلمتهم يبقى حاطت رقبته على حبل المشنقه وبيخيره يا اما كده اللي هياخد 70 مليون. وبيفهم ديوك المطلوب منه وهو انه هيخلص على عمته وبيستكف انه يهز له راسه ويعرفه بموافقته وقتها بيقدروا جون اكتر وبيطلب منه ما يخزلوش. وفي نفس اليوم بيروح ديوك وبيراقب تحركاتها ومسدسه جاهز وكلها دقائق وههيخلص عليها. والحقيقه انه ما بيكونش قادر ينفذ لانها مش اي حد دي اخر واحده باقيه له من عيلته من بعد ابوه وازاي بايده هينهي حياتها. ولما ما بيقدرش ينفذ المهمه بيكون جون عمل حسابه انه هيغير موقفه وبيظهر قدامها وبيستعد ينفذ مكانه. وساعتها بينادي ديوك عليها بااعلى صوت عشان ينبهها تهرب بس بيكون الوقت اتاخر وجون بيخلص عليها. وبياخد شهاده الشهود اللي كانت رايحه تسلمها وبيعرفه انه خذله وعصى اوامره وبيقعد ديوك جنب جثه عمته وزعلان عليها وبيلوم نفسه انه ما لحقش ينقذها. في نفس الوقت ده بنشوف توماس وفي طريقه للمدينه ومره واحده بيطلب من دوجز يوقف العربيه وبيلاقي قدامه رؤيه لايه ده. في اللحظه دي بيفهم ان حصل لها حاجه لانه مش بيشوف غير متوفين فبينهار وبيقرر ينتقم لاخته. وبيوصل على بيرمنجهام واول ما بيشوف واحد من الجنود بيدي له الخبر الاليم ان حصل ضرب نار واخته ايده فقدت حياتها. فبيستعد انه يرجع حقها وبيحاول دوجز يمنعه وبيعرفه ان ده مش هيفيد بحاجه لكن ما بيسمعوش وبيسيبه وبيكمل في طريقه لوحده. وبيمشي وسط الناس والكل بيرحب برجوعه اما هو فبيروح للحانه وبيوقف الموسيقى وبيعرفهم انه بيدور على مكان ابنه ديوك. فبيوقفوا عسكري سكران مش عارف هو مين بيهدده انه لو ما رجعش يشغل الموسيقى هيرقصه رقصه قدام كل الموجودين عمره ما ينساها في حياته. لكن جوابه عليه هو انه بيفضل ساكت وساعتها بيقدر يتعرف عليه واحد هناك وبينبههم ان اللي قدامهم ده هو توماس شيلبي. في اللحظه دي بيرد العسكري وبيقول مين ده يعني وبيقوم شاتم وغالبا كده رقبته توحش وباقي الموجودين بيستهزاوا وبيضحكوا هما كمان. وقتها بيتكلم توماس اخيرا وبيقول لهم حد يشرح لهم انا ابقى مين لكن العسكري بيعرفه انه مش مهتم وبيسحب مسدسه عليه وبيرجع يهدده يشغل الموسيقى ويستعد لرقصته معهم سوى. وساعتها توماس بقى بيعرفه ما هو اللي طلب وبيطلع قنبله من جيبه عشان يوريه الرقصه على اصوله وبيسحب مسمار القنبله وبيفعلها وبيحطها له في هدومه. والكل بيهرب بسرعه من هناك والعسكري بيجري بعيد هو كمان وبيحاول يخلص نفسه منها لكن عليه العوض ومنه العوض بعديها بدقيقه بينفجر. وبالطريقه دي بيبقى عرفهم هو مين وبيرجع يسالهم عن ابنه وبعد الاكشن اللي شافه منه من شويه ما بيفكروش ثانيتين على بعض وبيعرفوه مكانه. وبيطب له على هناك وبيفضل يضرب فيه بعد ما ما استكفاش من السرقات طول السنين اللي فاتت ودلوقتي خلص على واحده من عيلته. لكن ديوك بيعترف له انه ما خلصش على ايده طلب منه ده لكن ما قدرش ينفذ لانه مش كده وبيلومه انه اتخلى عنه وسابه ودلوقتي جاي يحاسبه. فما بيديش توماس اهتمام بكلامه وبيكمل ضرب فيه وقتها ديوك بيعترف له ان جون هو اللي خلص عليها وبعدها بيروح توماس على المشرحه. وبيطلب من دوجز اللي بيشوفه هناك يسيبه لوحده لان الراجل اللي خلص على اخته هيجي كمان شويه عشان يخلص عليه قبل ما يسبقه هو. وبيسمع دوجز كلامه وبيمشي وبيقرب توماس من جثه اخته وبيقول الكل فقد حياته ما عدا اكثر واحد بيتتمناها بيتكلم على نفسه يعني. وبيلوم نفسه انه ما رجعش معاها لما جت وطلبت منه وكان زمانها دلوقتي عايشه وقدر يحميها وبيعتذر لها ان هو اللي خلص على ارثر. وبنكتشف انها ما كانتش حادثه ولا ناهي حياته بنفسه والحقيقه انه كان سكران وخلص عليه في نوبه غضب هستيريه لانه كان عايز يتحرر منه ومن سيطرته عليه. وبيوعدها ان الذنب اللي شايله على اكتافه ده هيكفر عنه وهييعوضه بخير وزي ما توقع بالضبط بيخرج من هناك. بيلاقي جون مستني وفي ايده البندقيه فبتدور بينهم معركه وبيضربوا نار على بعض وبيستخبى كل واحد فيهم في الاسطبل. وساعتها جون بيعرفه انه من ضمن النازيين بس هدفه الخير وبيشرح له وجهه نظره انه عايز ين الحرب عن طريق الفلوس بدل القنابل ولو الكل هيبقى غني ما حدش هيفقد حياته. وقتها توماس بيلف انتباهه ان البندقيه اللي معاه بتشيل 30 طلقه ورصاصه قرب يخلص منه وعلى طول بيتصرف جون وبيضرب ضربات في الهوا عشان يهيج الاحصنه. وبيتحمى فيهم وبيهرب من هناك اما توماس فلما ما بيعرفش يلحقه بيقرر يستعيد الامجاد وبيركب على حصانه الاسود وبيمشي به في وسط مملكته. والكل بيبص له بذهول وما بيكونوش مصدقين انه رجع اخيرا وبنشوف كارل وهي قاعده مع ديوك وبتعرفه ان امه وروحها بتزورها كل فتره. فبيقاطعها وبيعرفها ان مش وقت تحكي له عن سحر الغجر لكن بتطمنه ان ابوه جاي عشان ينقذه وهيحكموا سوا البيك بليندرز. وان دي فرصته فبيسالها فرصتي في ايه بالظبط وقتها بتحكي له ان هو صغير كان قال انه هيبقى ملك والكل ضحك عليه ودلوقتي جه الوقت انه يكون فيها ملك بحق وحقيقي. والمره دي ما حدش هيجرؤ انه يضحك عليه لانه هيكون مع ابوه وهينفذ اوامره وبتسلمه رصاصه عليها اسم ابوه. وقتها بيتاثر وبيفهم قصدها فبتوضح له ان هو نفسه يرتاح وهي وعدته تحقق له طلبه وبتفهمه انه وقت ما توماس يفقد حياته هيستلم هو ورايا من بعده. وهيكون ملك الغجر وبتصارحه ان دي كانت رغبه امه بس لازم الاول يكون مستعد وشويه وبيجي توماس عندها فبتعرفه انها اتكلمت مع ديوك. وقال انه هيساعده يخلصوا على جون سوا وينتقموا لايده وبيروح توماس على جنازه ايده ومش بيودع اخته بس دي اخر واحده باقيه له من العائله وبيقرر ما يسيبش حقها على الارض. وبالليل بيكلم ديوك جون وبيقول له عارف اني خذلتك قبل كده بس اقدر اساعدك دلوقتي وبيعفه ان توماس شيلبي في طريقه ليه وعارف مكانه. ولما بيساله عن مقابل المعلومه السمينه دي بيقول له مش عايز غير نفس الاتفاق الاولاني تسلم لي 70 مليون الناحيه الثانيه بيجي ستيج رئيس منا ليفربول لتوماس وبيسلمه خريطه مداخل ومخارج المكان اللي جون موجود فيه. وساعتها ستيج بيساله ايه الحاجه اللي موجوده في المستودع ومهمه قوي كده لدرجه انها خلت توماس شيلبي العظيم يرجع لمجد بعد جنازه اخته مباشره. فبيصارحه ان موجود في واحد يتمنى يخلص منه النهارده قبل بكره وفي نفس الوقت سلاح ممكن يخسرهم الحرب. وبعد ما ده يحصل ما حدش هيعلق على صدرهم النياشين ولا هيقدروا عن الموضوع بس هيكونوا عملوا خير للبلد بس ستيج بيفكروا انه قال قبل كده ان الحرب ما تخصهوش. فبيرد عليه وبيقول له بقت تخصني دلوقتي فبيشجع ستيج على قراره لانها كانت حربه من البدايه ومن وقت اختفائه. خلص النازيين على عشيرته الغجريه وبقى لهم سنين بيذبحوا فيهم واحد ورا الثاني وبعدها توماس بينادي على ابنه وبيعرفه عليه. فبيعرفوا ستيج انه سمع عنه حكايات وطلع اسوا من ابوه لكن بيدافع ابوه عنه وبيلفت نظر ستيج ان جواه خير ومش ملعون زيه. وواثق فيه انه هيعرف يكون خلفته وبيرسم توماس خطته عشان يمسكوا بيها جوني يوم الصفقه وتاني يوم بيكتب في كتابه ان ابنه الكبير ديوك المفروض هيكون خلفه ووارث منه الجانب المظلم في حياته. بس اللي هدي هيتحط في اختبار حقيقي وهيعرف من خلاله اذا هيعرف يكتب الفصل الاخير في قصته ولا هيخزله. وبالليل بيطلب من كارل انها تقرا له كفه فبتعرفه ان قلبه اتكسر مرتين وعلى وشك يفقد عقله وبتكمل كلامها وبتعرفه انها شايفه حرب قدامه. وقدر ينجو من الحرب العالميه الاولى لكنها غيرته فبيقول لها انت ما قلتليش غير الماضي دلوقتي عايزك تعرفيني المستقبل وبيسالها يحصل ايه النهارده. فبتعرفه انه هينول اكثر حاجه كان بيتمناها وهحس بالراحه اخيرا بعد سنين من المعاناه وساعتها بيمسك المسدس وبيعفها انه عارف نيتها من اول يوم شافها جت فيه على ارضه. وبتطلع هي نفسها اللي سالت دوجز في البدايه على مصير توماس شيلبي وبيحكي لها ان زمان بولي قالت له لو جالك غراب اسود على بابك يبقى معناها نهايتك قربت. وبصارحها عن عمره ما كان يتوقع يقابل واحده زي بولي تاني لحد ما شافها قدامه وقتها بتعرفوا انها يحصل النهارده حاجه من الاثنين لا تخلص عليه انت لا هيخلص عليك هو. وبنشوفهم هم بيبتدوا العمليه وبيتحركوا على ميناء ليفربول وبيروح ديوك عند جون وبيعفه بالخطه وبيعرفوا حتى ادق التفاصيل. وبيترجم جون لرجاله النازيين وبعدها بيعمل تحيه هتلر في الوقت ده بيكون توماس بيقرر يعدي من النفق اللي ما اتفتحش بقاله سنين. ووقتها بيفتكر وهي الحرب العالميه الاولى والرعب اللي عاشه فيه لكن بيسيطر على نفسه وبيكمل الطريق ومره واحده النفق بيتحطم وبيقع عليه. في الاثناء دي جون بيشرب وبيحتفل مع ديوك بعد ما غادر بعشيرته وسلم ابوه على الناحيه الثانيه بيوقف ستيج وبيستنى ظهور توماس في الوقت اللي متفق معاهم عليه. وقبل ما ترن الساعه 12 بيتكتب له عمر جديد وبيفتح عينه وبيحاول يطلع نفسه من النفق اللي اتسد عليه لحد ما بيعافر وبيخلص نفسه وبيطلع من هناك. وعند المينا بيضرب النازيين النار على ستيج ورجالته بس ستيج بيقدر يهرب منهم وبيرمي نفسه في الميه. وساعتها بيضربوا نار عشوائي على امل انهم يسيبوه واول ما الساعه بترن 12 بالثانيه بيفجر توماس المراكب قبل ما توصل للنازيين و بيفقدوا حياتهم كلهم. وقتها بيعرف جون ان ديوك خائن ووقع في لعبته وبيرفع مسدسه عليه وبيساله انت عملت ايه فبيرد ديوك بكل بساطه وبيعفه انه لعب ملك وكتابه. وطلع له انه يخون ابوه بس مشي ورا قلبه وقرر انه يعمل الصح وبيستفزه جون وبيعفها انها حرام ابوه تخلى عنه للمره الثانيه وسابوا لوحده قدامه. وما بيكملش كلامه وبيلاقي انفجار بيحصل في المستودع وبيجي توماس هو وعشيرته وبتقوم بينهم وبين الباقي من رجاله جون معركه كبيره. واول ما ديوك بيشوفه بيساله تاخر ليه وكان فين فبيعرفوا توماس انه هنا عشان ينفذ رغبه روح امه وينقذه وبيطلب منه يخف اسئله لانه مش وقته. وبيجهز توماس قنبله وبيرميها هناك وبالطريقه دي بيقدر يفجر كل اسلحه النازيين فبيحاول جون يهرب بعربيته. لكن بيعترض توماس طريقه وبيوقف قدامه هو قصده ما يضربش ولا طلقه وبيسيب جون يصيبه ويضرب نار عليه وبعدها بيسيبه كمان بطلقه وبينهي حياته بيها. وبيقف توماس قدام العربيه وهي جايه ناحيته وبيستسلم لمصيره لكن في اخر لحظه بينط ديوك عليه وبيبعده. ولسه هيحتفل معاهم انهم نجحوا اخيرا بيلاقيه متصاب لدرجه انه مش قادر يقف على رجليه وبيطلب توماس منه يدي له رصاصه رحمه زي اللي بيدوها للخيل. وينهي حياته بيها وبيحضنه وبيسيب له المسدس في ايده بس ديوك بيعرفه انه مش هيقدر وقتها بياكد له انه عشان يكون الملك مجبر يعمل اكثر من كده. وبيترجاه يريحه من معاناته في اللحظه دي بتطلع ضربه من مسدسه وبينفذ له طلبه وبيودع توماس شيلبي حياته وبينول السلام اللي عاش طول عمره بيتمناه. وبيسيب له ديوك رايه البيك بليندرز عشان يكمل الطريق من بعده الفيديو ده كتبته اسراء سراج وسجله محمد طاهر ده اللي هو انا يعني ومنتجه احمد العربي سلام.

أسطورة بيكي بليندرز خرج من السجن عشان ينقذ ابنه من فخ العصابات بس النهاية؟! 🙄فيلم Peaky Blinders
فيلم في الخمسينة
21m 27s3,402 words~18 min read
YouTube auto captions
Transcript source
YouTube auto captions
This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.
Pull quotes
[0:00]فيلمنا بيبدا سنه 1940 مع زعيم عصابه البيك بليندرز سابقا توماس شيلبي اللي قرر يبعد عن كل حاجه ويعيش عيشه الغجر في الغابات.
[0:00]وبيقعد صاحبه دوجز معاه وبيحكي له انه راح بيرمنجهام وشاف واحده من اللي كان يعرفهم وسالته لو كان يعرف ايه اللي حصل للعظيم توماس شيلبي ملك الغجر واللي اسمه كان بيهز العالم.
[0:00]فعرفها انه عزل نفسه عن الدنيا وبيكتب دلوقتي كتاب وبكلامه ده بيحاول يرجعه لعهده ويفكر هو مين.
[0:00]بس توماس بيكتفي انه يسكت وما بيردش عليه وبيرجع يكتب كتابه اللي بيتكلم فيه عن تاريخه كله.
Use this transcript
Related transcript hubs
Watch on YouTube
Share
MORE TRANSCRIPTS


