Thumbnail for أجي تفهم مجزوءة السياسة / مفهوم الدولة / محور مشروعية الدولة و غايتها by el masrioui mohamed

أجي تفهم مجزوءة السياسة / مفهوم الدولة / محور مشروعية الدولة و غايتها

el masrioui mohamed

9m 37s1,618 words~9 min read
Auto-Generated

[0:00]فمن بعد هذا الفيديو غادي تقول صافي، هذه هي الفلسفة اللي كانت خلا عني؟ ناري شحال ساهلة، مايمكنش، والله إلا كنت ضايع. وفهذا الفيديو والفيديوهات الجايين غادي نوريك القوالب كيفاش تبين له ذاك المصحح بأنك قراي، يحط لك النقطة ديال القراي. حيت كاين اللي تيفهم شي شوية في الفلسفة مسكين ولكن تتلقاه يالله جاي في شي 7، 8، إلا كثر كاع 11. ولكن من بعد ما غادي تبدأ تتفرج في الفيديوهات ديالي وتطبق هذاك الشي اللي تنقول لك أبشر. ال15 و16 راه نادين. السلام عليكم، سميتي محمد المصريوي ونبدأ على بركة الله. عندنا مجزوءة السياسة تتكون من 3 ديال المفاهيم: مفهوم الدولة، الحق والعدالة، والعنف. الناس العلميين ما تيكونش عندهم المفهوم الثالث اللي هو العنف. وهذا هو الفرق الوحيد اللي كاين ما بين العلميين والأدبيين. حتى المنهجيات اللي غادي نشرح في المستقبل إن شاء الله بحال بحال. حنا دبا في هذا الفيديو غادي نشرح مفهوم الدولة بالأقوال ديال الفلاسفة وبالمفاهيم. مفهوم الدولة فيه 3 ديال المحاور: مشروعية الدولة وغايتها. علاش أصلا كينة هذه الدولة؟ وشكون عطاها هذه المشروعية أو الحق باش تمارس علينا السلطة ديالها وتخلينا نتصنطوا لها؟ واللي غادي نشرحه دبا. طبيعة السلطة السياسية واش هذه السلطة خاصها تكون قائمة على الحق والقانون ولا على العنف والتخويف؟ واللي غادي نشرحه في الفيديو الجاي. والدولة بين الحق والعنف واش هذه الدولة تتحكمنا بالحق ولا تتحكمنا بالقمع وبالعنف؟ وهو اللي غادي نشرحه في الفيديو اللي من بعده إن شاء الله. مشروعية الدولة وغايتها. أول حاجة خاصنا نعرفه هو الإشكال ديال المحور. أشنو هو المشكل بعدا باش نجاوبه عليه؟ أشنو هو السؤال باش نقدروا نجاوبه عليه؟ الإشكال ساهل واللي هو: ما الغاية من وجود الدولة؟ أشنو هو الهدف من وجود هذه الدولة؟ علاش هي أصلا كينة؟ واش باش تحمينا ولا باش تستغلنا؟ ومن أين تستمد مشروعيتها؟ شنو اللي خلينا حنا كمواطنين نتقبلوا بأن الدولة عندها السلطة علينا؟ أشنو اللي خلينا حنا مثلا كلنا نقبلوا باللي إذا ما درناش الكاسك وشدنا بوليسي نخلصوا له هذيك 150 درهم. علاش بغينا نعطيها له؟ علاش هو عنده هذيك المشروعية باش يقيد لي هذاك البروسي؟ هذا هو الإشكال، هذا الشي هو اللي بغينا نعرفه وهذا الشي هو اللي غادي نجاوبه عليه. ولكن قبل، خاصنا نعرفوا المفاهيم. أول مفهوم الدولة، أخويا شنو هي أصلا بعدا هذه الدولة؟ الدولة: يمكن اعتبارها على أنها مجموعة من الأفراد الذين يقطنون على أرض أو إقليم جغرافي معين تحت نظام سياسي متفق عليه بهدف حماية الأمن الداخلي. هذ الناس عايشين تحت واحد النظام السياسي هما متفقين أنهم يعيشوا تحته، والذي يمارس سلطاته عبر مجموعة من المؤسسات. القضاء، الحكومة، وقيس على ذلك. المفهوم الثاني اللي عندنا هو الغاية. الغاية هي الهدف أو الوجهة بكل بساطة. مثلا أنا غايتي هي نشرح لك الفلسفة، هدفي هو نشرح لك الفلسفة. والمصطلح الأخير هو المشروعية: ويراد بها مجموعة من الأسباب، الاعتقادات التي تجعل مجموعة من الناس تقبل السلطة الممارسة عليها من طرف جهاز الدولة. كما قلنا في الأول واحد الشرطي عنده الحق بأنه يحرر لك واحد المخالفة وكلنا كمواطنين قابلين بهذا الشيء. يعني هذاك الشرطي عنده المشروعية ديال أنه يقيد لنا البروسيات. وهذيك المشروعية اللي عنده راه مجموعة من الأسباب والاعتقادات اللي عندنا حنايا اللي كتخلينا نقبلوا بأنه يقيد لينا هذاك البروسي. هنا مفهوم. دبا غادي نشوفوا أهم حاجة اللي هي الآراء ديال الفلاسفة. حيت هما علاش داير هذا الشيء كله وهما اللي غادي يعطونا الأفكار اللي نقدروا نكتبوا بهم النهار ديال الامتحان ديال الوطني. وأصلا هي الأقوال ديال الفلاسفة اللي كتبتوهم فرا عليهم 5 ديال النقط. نعم 5. المقدمة 4، عندك 9 باقي ما درتي والو. أول فيلسوف عندنا هو توماس هوبز. يرى عالم الرياضيات والفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز شنو درنا بعدا حنايا؟ عالم الرياضيات والفيلسوف الإنجليزي. إذا كتبنا هذا الشيء شنو تنقول حنا للمصحح؟ بأنني أسي المصحح أنا راه قاري، عارف أشنو تنقول، عارف بأن توماس هوبز راه عالم رياضيات وفيلسوف وإنجليزي. وهذا الشيء هو فاش تيقرأه لا شعوريا كيلقاك متميز على هذوك الطلبة الآخرين. يعني كيحط لك النقطة أكثر، عوض فاش يحط لك مثلا 3.5 تيحط لك 4.5. غير بهذه ليديتاي الصغار جدا. يرى عالم الرياضيات والفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز أن الدولة تستمد مشروعيتها من التعاقد الاجتماعي. أشنو هو هذا التعاقد الاجتماعي؟ والذي هو ميثاق تعاقدي بين البشر، وبموجبه يتنازلون إراديا عن حرياتهم وقوتهم وبعض من حقوقهم الخاصة لصالح رجل أو كيان واحد يخضع له كل أفراد المجتمع ويتمتع بالسلطة المطلقة. التعاقد الاجتماعي كيعني بأنه واحد الميثاق بيناتنا حنايا اتفقنا عليه البشر أننا غادي نتنازلوا إراديا على بعض من الحريات ديالنا والحقوق ديالنا لصالح واحد الراجل. أشنو هما هذه الحريات؟ مثلا ما غاديش نبقى نأخذ حقي بيدي. مثلا واحد الشخص جا ود ليا تليفوني ما غاديش نمشي نأخذ تليفوني ونضربه مثلا. ولا نمشي أنا وعائلتي كلنا نهجموا على عائلته وننتقموا منه. ولكن غادي نخلي واحد الكيان هو اللي غادي ياخذ لي حقي. وهذا مقابل التزامه بضمان وسلامة وأمن الأفراد. هذا الشيء اللي قلنا دبا وكذلك الحفاظ على حقوقهم الطبيعية. ومن هذه الحقوق الطبيعية مثلا الحرية. فاش كنخرج من دارنا كتكون عندي واحد الحرية أنني نتقد أنني نتمشى أنني مثلا نهز شي حوايج ديالي وحتى شي واحد ما يقيسني. مشيت تقدت عند مول الحانوت هزيت واحد إترو الحليب جاي لدارنا كامل الحرية. كون ما كانتش الدولة كان ممكن يكونوا قطاع طرق ويديوا لي الممتلكات ديالي يعني ما بقاش عندي الحرية. ومنه فالدولة ما هي إلا نتاج لهذا الميثاق البشري الذي انتقلوا بموجبه من الحالة الطبيعية التي يتقاتل فيها الأفراد فيما بينهم. يعني كل واحد تياخذ حقه بيديه أو ما يصطلح عليه بحالة الكل ضد الكل إلى الحالة المدنية الحضارية. إذا فالغاية من وجود الدولة هي حماية الأفراد من بعضهم البعض. عندنا باروخ سبينوزا أشنو تيقول؟ ما كان إرهاب الناس والسيطرة عليهم الغاية الأساسية من وجود الدولة. الغاية ديال الدولة راه ماشي هي إرهاب الناس والسيطرة عليهم. فحسب ما يرى الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا فإن الغاية الأسمى من وجود الدولة هي تحقيق الحرية والمصلحة العامة للأفراد. وكذا ضمان حقوقهم الطبيعية كالأمن والحرية. الهضرة اللي قلنا شوية دبا، ولكن هذا تحت شريطة التنازل عن الحق في أن يتصرف كل فرد بما يمليه عليه قراره الشخصي. الهضرة نيت اللي قلنا أنني أنايا ما من حقيش ندير هذاك الشيء اللي تيقول لي راسي. ما من حقيش نأخذ حقي بيدي، ولكن كنخلي الدولة هي اللي تاخذ لي حقي. ومنه فالدولة حسب سبينوزا لم توجد إلا لغاية تحرير الإنسان. وذلك مقابل التخلي عن جزء من حريته لضمان العيش المشترك والجماعي. وهي أيضا تستمد مشروعيتها من الأفراد الذين يفوضون أمرهم لها بشية حمايتهم وكذا الحفاظ على أمنهم. المشروعية تستمدها من هذوك الأفراد اللي عطوا للدولة الحق بأنها تحميهم وتحافظ على الأمن ديالهم. عندنا كارل ماركس، كارل ماركس معارض. فينما تشوفوا كارل ماركس فرا غادي يجبد لنا الصراع الطبقي ما بين الطبقة البرجوازية والطبقة الكادحة أو العاملة. أشنو تيقول لنا كارل ماركس؟ إن الدولة لا تستمد مشروعيتها من التعاقد الاجتماعي من وجهة نظر الفيلسوف الألماني كارل ماركس، وغايتها ليست هي الحرية أو الأمن أو المساواة. فهي تستمد مشروعيتها من التنافس والصراع بين الطبقة البرجوازية المالكة لوسائل الإنتاج والطبقة العاملة التي لا تملك سوى قوت يومها. الدولة تستمد مشروعيتها من الصراع ما بين هذه الطبقتين، وبما أنه عندنا هذا الصراع غادي تخصنا واحد الدولة وغادي نعطيوها المشروعية. حيت شكون اللي غادي يحكم لينا ما بين هذه جوج طبقات؟ الدولة وغايتها هي الحفاظ على مصالح هذه الطبقة أي الطبقة البرجوازية. وكذا حماية امتيازاتها بالإضافة إلى ضمان تواجدها كطبقة مهيمنة. يعني الغاية ديال الدولة حسب كارل ماركس هي تحافظ على المصالح ديال الطبقة الغنية، الطبقة اللي عندها الشركات، الطبقة اللي عندها المصانع، الطبقة اللي عندها وسائل الإنتاج على حساب الطبقة الفقيرة. هذا الشيء علاش كينة الدولة، هذه هي الغاية ديال الدولة. إذا فالدولة هي عبارة عن وسيلة في يد الطبقة السائدة اقتصاديا ووظيفتها إضفاء الشرعية القانونية على المجتمع الطبقي. يعني الوظيفة ديالها هي تعطي واحد المشروعية هذوك القوانين اللي كتنظم هذاك المجتمع الطبقي. فين الطبقة البرجوازية حاكمة وعندها امتيازات والطبقة العاملة راه كتبقى غير عاملة مسكينة واللي قالتها هذه الطبقة البرجوازية تصنط لها الطبقة العاملة بالمشروعية القانونية. وذلك لتوجيه الصراع لصالح الطبقة السائدة والمهيمنة. يعني فاش تيكون شي صراع، الدولة كتجي على الطبقة البرجوازية وهذا الشيء حسب كارل ماركس. وصافي هذا هو الدرس ديالنا ساهل جدا. إلا لاحظت راه كاع هذا الشيء كله اللي كننهضروا عليه دبا كنعيشوه في حياتنا. بحال توماس هوبز تيقول لك غاية وجود الدولة هو حماية الأفراد من بعضهم البعض. وفعلا كون ما كانوش البوليس غادي تكون الفوضى وغادي يكونوا العصابات وكل واحد غادي يجر شرع يديه. ولكن حيت كينة الدولة كاينين قوانين وهذوك القوانين كينظموا الحياة ديالنا. وسبينوزا تيقول لك الغاية من وجود الدولة هو تحرير الإنسان. وإلى جينا نفكروا فيها فعلا حنا أحرار حيت كينة الدولة. حيت هي مثلا إلا بغيتي تمشي من داركم للسوق راه كتمشي حر ما خايف ما يقيسك حتى شي واحد. ولكن إذا ما كانتش الدولة غادي ممكن يكون ما بين داركم للسوق قطاع الطرق. وهنا أنت ما غاديش تبقى حر واش غادي تمشي للسوق ولا لا حيت خايف لا قطاع الطرق يسلبوا لك الحرية ديالك. وهنا الدولة هي اللي كتضمن لك هذه الحرية. ولكن السي كارل ماركس عنده هضرة أخرى وإلى جينا نفكروا فيها حتى هي معقولة. الدولة الغاية منها هي حماية مصالح الطبقة البرجوازية وكذا حماية الامتيازات ديالها حيت الطبقة البرجوازية كتلقاها هي اللي مسيرة الدولة. في الغالب ديال الأحيان أي دولة كما كانت كتلقا هذيك الدولة كتراعي المصالح ديال الناس اللي عندهم الشكارة الناس اللي عندهم الفلوس. وكانت هذه هي الخلاصة. قبل ما تمشي في حالك بلا ما تصدع راسك تسكريني ولا تبدأ تنقل من التيليفون غادي تمشي وغادي تكتب المصريوي.كوم. غادي تلقى جميع الدروس اللي هضرنا عليهم فيلاشين يوتيوب ولا فيلاشين فيسبوك ولا في إنستغرام مكتوبين في هذا السيت. يعني أنت غادي تمشي للسيت وغادي تلقى كل شيء واجد ومكتوب وغادي تنقله عندك بخط يدك بورقة وستيلو باش تبقى عاقل عليه مزيان باش تقدر تراجع به مزيان. ما تنساش تابونا في الشين وتشغل الجرس. حيت هذه المدة كلها اللي بقات من دبا حتى للوطني غادي نبقاو فيديوهات ديال الفلسفة نشرحوا الدروس طرق كيفاش نكتبو أشنو هما القوالب اللي خلينا نجيبوا نقط مزيانين منهجيات تصحيح ديال وطنيات. إذا عندك صحابك عندهم الباك بارطاجي معهم هذا الفيديو خلي لي واحد الجيم وشي كومونتير زوين. كان معك محمد المصريوي والسلام عليكم ورحمة الله تعالى.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript