Thumbnail for أم العواجز للكاتب والروائي يحيى حقي .. علم بالقلم حلقة 4 by E B A B

أم العواجز للكاتب والروائي يحيى حقي .. علم بالقلم حلقة 4

E B A B

10m 31s799 words~4 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]تناثرت ايام هذا العمر تناثر الاوراق حول الشجر، فنعم من الدنيا بلذاتها من قبل ان تسقيك كف القدر.
[0:00]ومن العواجز قصه كتبها رائد القصه القصيره المصريه صاحب القنديل ومحسوب ام هاشم الاديب الفنان يحيى حقي.
[0:00]لفت انتباه للي ممكن تسببه الظروف المعيشيه غير الانسانيه من تاثير سيء على عامل الاخلاق وعامل الاراده.
[0:00]محاوله لجعلنا نتر يسبل ان نكسر في الحكم على من كانت ارادته قد تسممت بعطنه تلك الظروف.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]تناثرت ايام هذا العمر تناثر الاوراق حول الشجر، فنعم من الدنيا بلذاتها من قبل ان تسقيك كف القدر. ومن العواجز حلقة جديدة. ومن العواجز قصه كتبها رائد القصه القصيره المصريه صاحب القنديل ومحسوب ام هاشم الاديب الفنان يحيى حقي. كتبها في مايو 1947 ونشرت في مجلة الكاتب المصري العدد 20. جمعت بعد كده مع 11 قصه غيرها في مجموعه قصصيه بتحمل اسمها ونشرت في يوليو 1955. القصه عباره عن وقفه اخيره مع ابراهيم ابو خليل قبل ما يضيع الى الابد. لفت انتباه للي ممكن تسببه الظروف المعيشيه غير الانسانيه من تاثير سيء على عامل الاخلاق وعامل الاراده. محاوله لجعلنا نتر يسبل ان نكسر في الحكم على من كانت ارادته قد تسممت بعطنه تلك الظروف. ابراهيم ابو خليل راجل طيب صادق بس ضعيف نشا يتيما وتلتم في خدمة البيوت ثم في اعمال ما تكسبش صاحبها غير التعب وهدي الحيل. بلا ثقافه وبلا اسره وبلا مال لم ينل حظ من التعليم ولم ينل حظ من الدعم او الحمايه والرعايه المجتمعيه والمؤسسيه. باختصار الراجل بيواجه الحياه بكل صعوباتها ومشاكلها بمفرده من غير اي حاجه يستند اليها او يتقوى بها. ولما يحصل المتوقع وهو سقوطه زي ما بتسقط اوراق الخريف تتطايرها الرياح اينما تشاء وكيفما تشاء ووقتما تشاء. وتسقطها كذلك اينما تشاء لتطها الاقدام ويمر عليها المره هنا بنشوف من خلال ام العواجز نوع من الادانه للمجتمع بالكامل. ادانه لنظرته القاصره وغير الموضوعيه، ادانه لفهمه الخاطئ للمعايير الاخلاقيه، ادانه للفساد والظلم وانعدام المسؤوليه. لان زي ما بتقرر القوانين الحديثه حريه الفرد وبتحمله نتيجه اعماله باعتباره كائن ذو اراده وزي ما حضراتكم لا تتورعوا في اصدار الاتهامات. وبرده مفروض من خلال ما يعرف بالحقوق الاجتماعيه والاقتصاديه ان تسارع المؤسسات القوميه وعلى راسها الدوله بتقديم العون المادي والمعنوي لاراده المواطن. نصرته على صعوبات الحياه ويقدر يواجه الضغوطات الخارجيه وما ينسحبش لعالم مظلم مكتوب على بابه باب الوداع. وبين وبينك ايه اللي يقدر يعمله مواطن جاهل ومعدم ومريض وازاي سمحت لنفسك بانك تروح وتقول له يتمثل بارادته ويواجه صعوبات الحياه ويقف في وشها صعوبات كفيله انها تسحقه سحقا وتسحقك انت كمان سحقا. مش منطقي وعبسي وحديث اجوف بناء عليه لازم نفهم ان في مسؤوليه مشتركه مش كله على برهومه. لازم نتامل مسؤوليه المجتمع نحوه ونحو امثاله من المواطنين المغلوبين على امرهم بحسب نشاتهم وظروف حياتهم اللي ممكن ما يكونش ليهم فيها اي ايد اصلا. لما بقى يتم تسليح ابراهيم واللي زيه بقدر من الثقافه ويد ب راس مال صغير ويصلح بصنع تجنبه ان يريك ما وجهه كل يوم. وتخليه يحس بادميته وكرامته كانسان بدل ماشه الفجل او المبخره او الحاجه لله ساعتها ارادته المسنوده هيتغير بها الحال. ومش هتكون نهايته قاعده قرفصاء ذليله جنب جامع ساعتها هيتحول ابراهيم واللي زيه من مجرد ضحيه اجتماعيه الى انسان بحق. وساعتها هيكون كلامنا عن ارادته اللي هيشهرها اتجاه الوجود ومسؤوليته اتجاه نفسه واتجاه الحياه هيكون كلام اكثر جديه واكثر انسانيه مش حديث اجوف. وساعتها لو فشل ابراهيم واللي زيه بعد اللي احنا قدمناه لي نقدر احنا ساعتها نصدر الاتهامات ونطبق العواقب عليه وعلى اللي زيه. طيب احنا بعد ما عرضنا الاشكاليه المفروض او بيعتقد اي مشاهد او اي قارئ بان انا المفروض او الكاتب او المفكر او الفيلسوف المفروض ان هو يوجهه ويقول له يعمل ايه؟ ما يعملش ايه؟ وايه الصح والغلط لا ده مش دور اطلاقا المثقف او المفكر او الفيلسوف دور المثقف ان هو يخليك انت قادر على انك تفكر بنفسك وتعرف ان ده صح وتعرف ان ده غلط وتوجه نفسك بنفسك. وتبدا انت تفكر في حلول للاشكاليات دي او ان انت تشوف الاشكاليات بنفسك وتبدا تحلها لكن مش دورنا هنا في البرنامج ولا دور الكاتب انه بعد ما يخلص تيجي تقول له اه طب ونعمل ايه طب والحل ايه لا ده مش مش مطلوب اطلاقا من اي حد. الحاجه الثانيه احنا هنا بنعرض اشكاليه كتبها راجل سنه 47 اشكاليه ما زالت موجوده معانا لحد النهارده كحال كل الاشكاليات اللي هنيجي نقراها عند الرواد توفيق الحكيم او يحيى حقي او يوسف ادريس او طه حسين. حرفيا كل الاشكاليات ديت ما اتحلتش فيها سنتي واحد لا بالعكس كل الاشكاليات دي تزداد سوءا وسوءا. ومش عارفين يعني ما اعماق هذا القاع اللي احنا فيه بصراحه. طيب ايه ايه ايه نقدر احنا نعمله ايه نقدر احنا ما نعملهوش والله في كتير نقدر نعمله في كتير ما نقدرش نعمله. كمثال احنا عندنا في مصر النهارده 70,000 مؤسسه للتشحيت في مصر. مؤسسات بتستهدف وبتعمل حاجه واحده بس هي تكميم الافواه والترمخه ويبقى الحال على ما هو عليه. لكن ان احنا ندور فعلا على حل جذري لاشكاليات زي الفقر والجهل وانا هقدم هنا الجهل لان الجهل هو اساس كل المشاكل ان احنا نبدا نحل اشكاليه زي الجهل ونعلم المواطن تعليم حقيقي ونثقفه ثقافه حقيقيه مش منظومه تجهيل ممنهج. ساعتها المواطن هيعرف ايه حقوقه وهيعرف ايه واجباته وهيرفض ان هو يكون فقير بالشكل ده وهيرفض الكرتونه وهيرفض الزيت وهيرفض السكر وهيرفض التشحيت كله وهي طالب بان الفلوس والاموال المهدره دي كلها يتم وضعها في مؤسسه واحده منظمه تقدر تعمل من خلالها مصانع وشركات وتقدم للناس هي دعم حقيقي مش دعم استغلالي مش دعم تسويقي.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript