[0:20]وهو الذي يتحكم بالقرار بنهايه المطاف وان كان هناك يعني تباينات او حتى نقاشات داخل اداره الحرب الامريكيه الاسرائيليه سواء يعني في فلسطين المحتله عبر حكومه اسرائيل او حتى داخل الاداره في واشنطن. الدائره المقربه والدائره الاوسع في الحزب الجمهوري هناك صقور وهناك صقور الصقور وترامب يحكم بحسب قدراته وحسب ما يراهه يعني قادرا على تحقيقه. وهو بالتالي يعني يتخذ القرار واذا اردنا يعني ان نعرف نقرا ما حدث في العدوان الاسرائيلي على الضاحيه الجنوبيه هو كان بقرار امريكي. طبعا بالتنسيق مع نتنياهو وحتى بنقاشات مع وزاره الحرب الامريكيه والى اخره ضمن ما يسميه اطار الدفاع عن النفس وحريه الحركه وضمن ما عبر عنه بان لبنان يعني منفصل عن مسار اسلام اباد. وان اسرائيل لها الحق بان تتصرف بعمليات جراحيه كما سماها. هذا هو الواقع اليوم لان الولايات المتحده غير قادره بهذه الفتره ان تخوض حرب شامله وعلى على جبهه المقاومه وعلى ايران وغير مهيئه لان تتلقى كل هذه الضربات. وغير قادره على انجاز اي انجاز سياسي لذلك تحاول ان تناء بنفسها في هذه الفتره عن المواجهه الكبرى. لكن بنفس الوقت هي تتيح ولانها غير قادره على المواجهه الكبرى تسمح لاسرائيل ب بعدوان بعدوان كما نرى بحق الدفاع عن النفس والى اخره سواء في لبنان وخاصه في بيروت والضاحيه. وسواء في اماكن اخرى تختارها بالاداره الامريكيه في يعني كما راينا بمضيق هرمز حيث تقوم الاداره الامريكيه بتصعيد وتسخين هذه الجبهه بضمن اطار هذا التصعيد الكبير. لكن الامر لا يتعلق بما تخطط له الاداره الامريكيه واسرائيل يتعلق بالرد ويتعلق بموازين القوى ومعادلات الردع التي تفرضها ايران وجبهه المقاومه. والسؤال الكبير بدون ادنى شك ايران سترد على هذا العدوان الاسرائيلي.
[3:26]واسرائيل تتوع بانها سترد اكثر هل هذا ياخذنا الى مسار جديد بالمواجهه مع العدوان الامريكي الاسرائيلي ام سيتدخل ترامب وغير ترامب لاحتواء الموقف وقبول بمعادلات الردع الجديده التي تفرضها ايران. بينما تتحدث انت الان قاسم عز الدين السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي او عفوا كريس ميرفي وهذه الاخبار العاجله المتتاليه على الشاشه يقول هذا الحرب كانت مهينه لترامب وللقوه الامريكيه عموما. ويضيف في نقطه مهمه ترامب فقد السيطره بشكل كامل على اداره هذه الحرب منذ امد بعيد ويقول السيناتور الامريكي كريس ميرفي حين يعلن ترامب انه سيتصل بنتنياهو ليطلب منه عدم الرد. ثم يقوم الاخير بالرد في غضون ساعات فان الاهانه تتفاقم وتزداد حده انطلاقا مما تحدث به قاسم عز الدين. ونرحب طبعا بضيفنا من رام الله الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق مرحبا بك استاذ محمد وانطلاقا مما تحدث به الزميل قاسم عز الدين حول هل نحن امام مسار تصعيدي جديد تاخذ اسرائيل اليه المنطقه ام اننا امام نوع ربما يكون من الضربات المحدوده المتبادله. نعم تحيه لك وللمشاهدين الكرام وللزملاء النقطه الخطيره هنا ان نتنياهو يدرك ان التحدي لايران بضرب الضاحيه حتما سيقابل برد ايراني. تم الرد الايراني الاسرائيلي مفترض اذا ذهبنا الى السيناريو الذي تحدثت عنه انه فقط يريد ضربات متبادله الاسرائيلي مفترض ان لا يرد على ايران قام بقصف ايران. اها ايران حينما اعلنت انها لن تتوانى في ضرب اسرائيل طالما ضربت الضاحيه طبعا هذه استراتيجيه جديده في تعزيز الجبهات. هذه ليست لا لا يمكن ان نمر عليها مر الكرام حينما ولاول مره ان تدخل ايران على خط مواجهه بهذا التحديد اذا ضربتم سنضرب. يعني الموضوع كان يخص الاراضي الايرانيه سابقا اليوم حتى القنصليه في في سوريا حينما قصفت كان رد ايران باليات اليوم اذا ضربتم عاصمه عربيه او اسلاميه سنضرب هذا هذا تطور كبير جدا الاسرائيلي. نعم ذهب الى هذه المعادله وهو يدرك انه الايراني سيرد رد الايراني الان رد الاسرائيلي على الايراني ياخذنا الى السيناريو يعني. عفوا قبل ان نذهب الى السيناريو الثاني لماذا باعتقادك ذهب الاسرائيلي الى هذه المعادله رغم ادراكه ان الايراني سيرد في هذه النقطه. نحن نتحدث عن الردع اذا ذهبت وسالت الصغير والكبير في الشارع العربي والاسلامي وفي الساحه الدوليه. من الذي راد عاما الكل سيقول لك ايران تردع اسرائيل وامريكا الامريكي اخذ حاله الردع الى مربع بين الاولويات. اولويه الحفاظ على الاقتصاد العالمي والحاله الامريكيه ام ترميم الهيبه وتاجيل الهيبه لفتره معينه. الامريكي اخذ معادله المناورات ما بين ضرب هنا وضرب هنا ومعادله الحفاظ على الاقتصاد العالمي في ظنا منه انه سينجح في تحييد المواجهه وابقائها او حصرها ما بين الايراني والاسرائيلي. الايراني ايضا هذه خطوه ذكيه جديده من الايرانيين حينما قالوا انه اذا اسرائيل ضربت فهذا يعني انه امتداد للحرب الاسرائيليه الامريكيه على ايران وبالتالي ردود ايران لن تكون على اسرائيل وحدها. على القواعد الامريكيه على المصالح الامريكيه وبالتالي تصبح نفس المعادله الايراني لماذا تحدث بهذه النقطه لانه يدرك ان الداخل الامريكي لم يستوعب اصلا دقيقه اغتيال المرشد. هم ظنوا بانهم حينما يتم اغتيال المرشد الاعلى للثوره الاسلاميه في ايران انه دونالد ترامب سيحصد اوسمه جديده وهيبه جديده كما حدث في فنزويلا على اقل تقدير. بعد الدقيقه الاولى من اغتيال المرشد الشارع الامريكي سال السؤال الكبير من الذي جرنا الى هذه الحرب. انا كنت قاعد في واشنطن وكنت قاعد في نيويورك وفجاه يرتفع الاسعار علي كامريكي فقط لانني اختلت مرشد في ايران لا اعرف لماذا قمت بهذه العمليه هذا الخطير الان في الساحل في الساحه الامريكيه وهذا قد درسته ايران جيدا حينما قالت ان معركتي مع الذي بدا العدوان هناك وقفت له نار وهناك اتفاق الاتفاق لم لم تحترمه اسرائيل واستمرت بالعدوان على لبنان ونحن قلنا انه هذا الاتفاق يشمل كافه الجبهات. الاعلام الامريكي الموجه وهو الناطق باسم العربيه حاول ان يفرق بين الجبهات بحجه انه ايران تركت لبنان وحيده وانه ايران لا يهمها ايران اغلقت هرمز واستمرت في موقفها حتى وصلت الامور الى هذه النقطه اذا بالتالي الاسرائيلي يدرك انه الايراني عزز الردع واذا لم يرد على ايران فان مساله الردع ليس فقط مع الايراني واللبناني حتى جبهه غزه ستعود من جديد وهذا تقديرات اسرائيليه واضحه حتى ان سوريا سيكون لديها شان جديد. اذا الاسرائيلي يحاول منع الانحدار في الردع ولكن يبدو انه يلعب في الوقت الضائع. طيب قاسم عز الدين يعني كنا امام تسلسل من الاحداث على مدار ال 24 ساعه الماضيه او 48 ساعه الماضيه يتلخص بعضه بلهجه التصعيديه من ترامب ضد ايران وضد حزب الله. من ثم عدوان طبعا تراجع بعد عن هذه اللهجه عدوان اسرائيلي يستهدف الضاحيه وقيل بانه العدوان لم يستهدف شخص بعينه وانما كان لرمزيته لرمزيه المكان. عاد ترامب بعدها ل بعد الرد الايراني ليطلب من نتنياهو بعدم الرد طب اذا كان ترامب طلب من نتنياهو عدم الرد وقال انا من اقرر وقام نتنياهو بالرد. هل يمكن للسرديه الامريكيه بانه لا يوجد تنسيق معها بانها لا توافق على هذا التصعيد سواء ما يتعلق ببيروت او بغيره ان تلقى اذانا صاغيه هذه المره. اي رد او اي تحرك اسرائيلي هو بتنسيق امريكي اسرائيلي. واي قرار هو بنهايه المطاف قرار ترامب وادارته طبعا مهما جرى من نقاشات ومباحثات بين الصقور وصقور الصقور في الولايات المتحده والاداره الامريكيه. الذي حدث ان ترامب هو الذي سمح لنتنياهو بشن العدوان الذي سمي يعني عدوان رمزي على الضاحيه لتثبيت المعادله بمعادله حريه اسرائيل بالعدوان وحريه التصرف باسم حق الدفاع عن النفس. وهذا الامر كان مرتبطا ليس فقط بالمتغيرات والازمه الداخليه في فلسطين المحتله بين العسكر والسياسيين وبين المستوطنين القدامى والمستوطنين الجدد في فلسطين المحتله. انما ايضا مرتبط بالاتفاق الثلاثي والتحالف السياسي الثلاثي بين الولايات المتحده والسلطه اللبنانيه واسرائيل والتحالف الامني ايضا بين هذه هذا التحالف هذا المثلث. وكان ولم يزل ترامب يحاول تثبيت هذه المعادله بضمن هذا الاطار هذا معناه يعني فصل لبنان عن مسار اسلام اباد وهو يكرس او يحاول ان يكرس هذا الفصل بان العدوان على الضاحيه والتطهير العرقي ليس فقط يعني العدوان المحدود انما ايضا حق اسرائيل بالتطهير العرقي سواء في الجنوب اللبناني وممكن ان يصل الى الضاحيه ويقر ترامب بهذا بهذا بهذه المعادله. الموج الازمه التي واجهت ترامب وواجهتها اسرائيل ان ايران رفضت هذه المعادله وثبتت معادله اخرى. ان العدوان على الضاحيه وبيروت هو خرق للاتفاق او خرق لما اصطلح عليه يعني خارطه الطريق او اي شكل من اشكال المباحثات المباشره باسلام اباد لانهاء الحرب. وردت بتوحيد الجبهات وهذه المساله وهنا يعني لا بد ان نؤكد ان اساسا هناك بالجبهه المعاديه هناك وحده جبهات. وايران هي تثبت وحده الجبهات المعاديه مقابل وحده الجبهات المقاومه المقاومه وبهذا الاطار الرد الايراني على العدوان على الضاحيه كان يستهدف تثبيتها وثبتها. يعني اليوم عندما ردت ايران على عدوان الضاحيه وردت اليمن يعني قبل قليل كان كانت كل اراضي فلسطين المحتله تحت الاستنفار لتدخل لردع او لمواجهه صواريخ من اليمن. هذا التثبيت هو المعادله التي اصبحت امر واقع هنا تطرح ازمه كبيره امام الولايات المتحده اذا استمرت هذه الردود والردود المضاد وممكن ان تستمر يعني عده ايام. هل ستدخل امريكا مباشره في هذا العدوان والسؤال ممكن ان يكون بالاتجاه الاخر اذا استمرت هذه الردود والردود المضاده ووصلت الى مرحله لا بد من تثبيت معادلات على الارض. هل ستقوم ايران باعتبار ان امريكا هي شريكه في الحرب هذا بهذه الحرب التي تقول امريكا انها حرب محدوده هل ستوسعها لاستهداف القواعد الامريكيه مباشره واستهداف يعني الاسلحه الامريكيه وابعاد من ذلك. كل الاحتمالات مطروحه على الطاوله اذا لم يعني يتحرك ترامب ويضغط باتجاه يعني القبول بالمعادلات الردع الجديده ويفرض و يعني يضطر ان يقبل بهذه المعادلات وتبقى الامور يعني بحجه يعني المباحثات والمفاوضات مرحله او مؤجله الى فتره اخرى. طيب محمد القيق هل كنا الليله امام نوع من الخديعه الامريكيه المعتاده ونوع من تنسيق الادوار بين نتنياهو وترامب عندما يقول ترامب بانه نتنياهو لن يرد وطلب منه ذلك ثم ياتي العدوان الاسرائيلي على ايران هل نحن دعنا ناخذها بزاويه اخرى ربما امام نوع من تنسيق الادوار بين الطرفين.



