Thumbnail for كلمة الشيخ إبراهيم الرحيلي خلال لقائه بالشيخ مشهور آل سلمان في مكتبة الشيخ وليد سيف النصر في المدينة by الشيخ أ.د إبراهيم الرحيلي

كلمة الشيخ إبراهيم الرحيلي خلال لقائه بالشيخ مشهور آل سلمان في مكتبة الشيخ وليد سيف النصر في المدينة

الشيخ أ.د إبراهيم الرحيلي

15m 17s1,261 words~7 min read
AI audio transcription
Transcript source

AI audio transcription

This transcript was generated from the video's audio because no usable YouTube caption track was available. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Pull quotes
[0:00]الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
[0:15]حقيقة هو واقع الامة في هذا العصر يحتاج لصبر من حيث ما هو موجود في هذا العصر بين طلاب العلم.
[0:15]وعندما نتكلم طلاب العلم فحديثنا كله ينصب على اهل السنة والجماعة الذين هم يمثلون هذا الدين وهم حملة هذه الرسالة وهم دعاة السنة الذين يهتدي الناس بهم في دعوتهم الى الله عز وجل.
[1:09]هؤلاء يحتاجون الى اصلاح وعبر عصور الامة نجد ان العلماء يسبرون احوال الامة يصنفون ويوجهون الى وجود الاخطاء.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

[0:15]حقيقة هو واقع الامة في هذا العصر يحتاج لصبر من حيث ما هو موجود في هذا العصر بين طلاب العلم. وعندما نتكلم طلاب العلم فحديثنا كله ينصب على اهل السنة والجماعة الذين هم يمثلون هذا الدين وهم حملة هذه الرسالة وهم دعاة السنة الذين يهتدي الناس بهم في دعوتهم الى الله عز وجل.

[1:09]هؤلاء يحتاجون الى اصلاح وعبر عصور الامة نجد ان العلماء يسبرون احوال الامة يصنفون ويوجهون الى وجود الاخطاء. فلما انتشرت البدع الكلامية في عصور السلف صنفوا المصنفات للرد عليها وقبل ذلك لما تكلم الخوارج. والقدرية في مسائل في باب الاعتقاد رد عليهم العلماء. وفي العصور المتاخرة لما بدات انتشر البدع المتعلقة بالعبادة والشرك قام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على مواجهة هذا الانحراف. نحن في في هذا العصر يعني بحمد الله انتشر العلم ووجدت الجامعات ووجدت المدارس وانتشرت الكتب حتى اصبحت البيوت مليئة بالكتب كما سبق ان ذكرنا في

[2:35]فيما قبل التسجيل ولكن هناك خلل كبير جدا في المنتسبين للسنة وهذا الخلل ان لم يعالج سيبقى وسيستشري ويزيد. وارى ان هذا الخلل لا يرجع الى النزاع في مسالة الحكم المطلق من جهة ان هذه سنة وهذه بدعة. هذه قد تكون يعني ظاهرة لدى الكثير من طلاب العلم فضلا عن العلماء. وعندما نتكلم عن البدع البدعة الحقيقية واما البدعة الاضافية فهذه قد تخفى

[3:51]البدع البدع الحقيقية ظاهرا اما البدع الاضافية نعم هذه من المسائل التي تحتاج الى طرق والى بحث. الاشكال ليس في عند طلاب العلم ان يعرف ان هذه سنة وهذه بدعة حقيقية الاشكال في احكام البدع واحكام المخطئين. ومما لا يخفى انه في عصور السلف بدا الانحراف في حكم مرتكب الكبيرة حكم مرتكب الكبيرة ومرتكب الذنوب عموما. وجد الخوارج والمرجئة وهذه من اثار الشبهة التي عرضت للناس في ذلك الوقت. تكلم السلف عن البدع هناك يعني مصنفات كثيرة المعروفة بالسنة يعني يغلب عليها هذا الاسم سواء مفردا او انه داخل في عنوان طويل. يحذرون من البدع ومن المخالفات وانتشرت هذه الكتب ولما طبعت هذه الكتب وحققت اصبح هناك حماس عند كثير من طلاب العلم في مواجهة اهل البدع. واصبح بعضهم ياخذ من بطون هذه الكتب اثارا عن السلف في معاملة المبتدع. ثم يؤخذ من هذه الاثار منهجا في اهل السنة فيقال هذا منهج السلف من خالفه خالف السنة.

[5:44]وهذه المسالة بدات من هذا التصور ولا زالت الى اليوم لا ارى هناك يعني جهود للعلماء في تحقيق هذه المسالة. وهي مسالة حكم المبتدع والشاطبي اشار في الاعتصام ان السلف ما ادركوا البدع وانما كانوا يحذرون منها. عصورنا هذه غير عصور السلف نحن نبتلى الان بمخالطة المبتدع ومصاحبته وقد يكون المبتدع احيانا من الاسرة داخل البيت. فاحتاج الناس الى معرفة معاملة هذا المبتدع كيف يعامل فاصبح كثير من طلاب العلم يخلطون بين الولاء والبراء وبين الاحكام. فانت اذا تبغض المبتدع تبطل الصلاة خلفه ولربما يعني قيل بترك السلام عليه. واذا فصل في هذه المسائل تعرفون العبارة المشهورة ان هذا تميع وتضييع. فانا ارى ان هذه المسائل لا بد ان تطرق من المشايخ وطلاب العلم يؤلف فيها تبين احكام اهل البدع ويفرق بين الولاء والبراء. وهذه ايضا فتنة اخرى لدى يعني طائفة من الشباب قد يكون يعني هؤلاء لا ينتسبون للسنة وهم من يسلكون مسلك التكفير. المشكلة نفسها في الكفار فاذا كنا مامورون بعداوة الكفار فيحصل هناك اشتباه بين الولاء والبراء وبين احكام الكفار. فهل من نبغضه نقتله يستبيح دمه حتى المعاهدين حتى المستامنين هذه مشكلة اذا ما بينت ووضحت لطلاب العلم ستبقى مشكلة يتصدى لها واحد او اثنان او اكثر.

[7:59]في هذا التيار من الذي سبق في هذا القول ومن يوافقك على هذا ان لم يكن هناك تفصيل علمي قوي في هذه الجوانب. يعني ستبقى هذه المشكلة تطور الامر من الحكم على المخالف باحكام اهل البدع التي هي احكام جزئية تتنزل على صور معينة في عصر السلف الى الحكم على اهل السنة. وجاءت هذه الفتنة التي اجتاحت المنتسبين للسنة وهي مسالة التبديع والتجريح وهي من اخطر ما يواجه الدعوة السلفية في هذه العصور. انا اظن لو جمعت الكتب التي تحذر من بعض ال السنة من بعض المنتسبين للسنة لا فاقت تحذير اهل البدع. هذه مشكلة كبيرة اذا ما تعالج ستبقى في فتنة وينبغي ان توجه المؤلفات والجهود لمعالجة هذه المشكلة. والا فنحن نكرر قد نكرر الدروس والتاليف والتصنيف في مسائل مقررة بحمد الله نحن لا نخشى على اهل السنة من تاويل الصفات. ولا من قول القدرية وانا اتحفظ عند مسالة الايمان ولا اقول نخشى لا نخشى عليه في مسائل الايمان. اما مسائل الايمان من القضايا التي لم تنل حظها من البحث ولهذا بقيت مشكلة كبيرة نحن بين طلاب العلم الان ما تحرر لنا الضابط الذي يفرق اهل السنة عن المرجئة.

[9:52]او اهل السنة عن الوعيدية هذه هذا يحتاج درس واحد يبين فيه الى الان الاشكاليات قائمة مسالة العذر بالجهل. يقررها وهو مرجئ الذي لا يكفر تارك الصلاة فهو مرجئ اذا ترحمت على رجل مبتدع فهذا ارجاع اصبح الارجاء دائرة واسعة. فهذه المسائل ارى ان اهل العلم ينبغي ان تكون لهم جهود في التصنيف والتدريس في توجيه الطلاب العلم بهذه القضايا. لو دائما سبحان الله الامور تعرف بالمقارنة لم اظن الان الى توحيد العبادة توحيد العبادة درس بذلت فيه جهود.

[10:41]لا نجد بين منتسبين للسنة اشكاليات في هذا الباب الاسماء والصفات يليه في العناية لكن مسائل الايمان تبقى هناك اشكاليات. وتبقى هناك مسائل يعني هي مشكلة عند طلاب العلم مسالة احكام المخالفين احكام المبتدعة. هذه من المسائل التي لم تنل حظها من البحث والتدريس ولهذا ستبقى مشكلة في محل نزاع ان لم يعتني بها اهل العلم في جمع شتات هذه المسائل. من هو المبتدع وهل المبتدع على درجة واحدة ام انهم يتفاوتون ما احكامهم في كل مرة حتى في هذه الفترة الاخيرة لما مات احد المعاصرين من المخالفين. ثارت ثائرة كثير من طلاب العلم وملوا الساحات بالحديث عن هذه المسالة وهل يفرح لموت هذا الرجل او لا يفرح وهل يهن او لا وما حكم من سكت هل هو مميع مضيع او ان له عذر. فانا ان هذه المسائل لا بد ان يعني تطرق وتبحث ولا يكتفى فيها بجهود فردية بل يجتمع اهل السنة.

[12:10]وعلمائهم هم الذين لديهم القدرة ولديهم ايضا الثقة فان الناس يثقون بعلماء واذا قاموا بهذه الجهود ونشروا هذا العلم ارتفعت هذه الفتن وان تركت على ما هي عليه انما يتحدث فيها ويتكلم فيها من لا يحسن من صغار الطلبة فان هذه الفتن ستبقى الشيخ الالباني رحمه الله دائما كان يتكلم عن الدعوة السلفية ومنهج السلف يقرر هذه المسائل واصبح لدى كثير من الطلاب عناية بكلام الشيخ لانه رفع لواء السلفية. وكان ممن يصرح حتى في نسبته الى المنهج السلفي فاصبح له قبول عند الطلاب ثم جاء بعد ذلك من يحاكي الشيخ في الانتساب مع نقص في العلم. بخلاف بعض مشايخنا الكبار في بلادنا لربما كان بعضهم يرى من الوراء ان لا ينتسب لمنهج السلف لانهم يقولون اين نحن من السلف. فكل على خير لكن عندما ينتسب الحدث الطالب الصغير لمنهج السلف ويخطئ هذه الاخطاء الشرعية هذا سيشوه منهج السلف العقيدة السلفية. وارى ان هذه المسائل لا بد ان يعتنى بها ويقوم اهل العلم بدورهم ولا نكرر الموضوعات وانما نعتني بواقع هذا العصر الذي نعيش فيه. سنصنف الاخطاء الواقعة ولا اخفيكم اني عندما كتبت في بعض الجزئيات التي تعد يعني دقيقة يكثر الصراع فيها. جاءت انتقادات كثيرة جدا من بعض المشايخ حتى من بعض الكبار لما تدخل في هذه الجزئيات يقرروا مسائل تقريرا عاما ولا تدخلوا في الجزئيات هذا للاسف. ليس التقصير هو السكوت على الكلام في هذا الامر بل العتاب يتكلم في هذه الجزئيات كيف ترتفع الفتن. ان لم نبين هذه الجزئيات ونبينها اهل العلم ولهذا اقول جهود الجهود الفردية لها اثر ولكن لا يمكن ان تكون كجهود اهل العلم عندما يتظافروا ويتآزروا. ويجد الناس ان ما يقرره هذا هو ما يقرره هذا وتحصل الثقة بين طلاب العلم في من يقرر هذه المسائل استهل حكم عذرا في ولكنه موضوع له يعني اطراف وله شعبه وهذا يعني مشروع ارى انه ينبغي ان يعتنى به ونسال الله التوفيق للجميع هذا والله اعلم.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript