[0:05]الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد ابجديات الثقافه الاسلاميه صفحه جديده موضوع جديد سلسله جديده عن النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ولكن عن المرحله المكيه مرحله نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم مرحله الاذى الذي تعرض له المسلمون الاوائل مرحله بناء الجيل المسلم الذي حمل الاسلام على اكتافه مرحله الجدال مع المشركين وبيان الحق والبرهان والسماع منهم والرد عليهم مرحله نزول القوارع القرانيه القران المكي المليء بالزواجر والعبر مرحله الاضطهاد والتعذيب مرحله هجره الحبشه ومرحله الاسراء والمعراج ومرحله الذهاب الى الطائف ومرحله عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على الناس ثم ختام هذه السلسله بالهجره الى المدينه هجره المصطفى عليه الصلاه والسلام الى المدينه هذه المرحله هي من اعظم المراحل التي نحتاج ان نتذكرها اليوم ونتدارسها اليوم هذه المرحله المكيه مرحله هي تصب في صميم خطاب الجيل تصب في صميم تنشئه الجيل تصب نريد ان نتذكر ونرجع ونعرف ما الذي ربى عليه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه في تلك المواطن كيف تحملوا كيف صبروا كيف ثبتوا ثم كيف حملوا الاسلام الى افاق الارض حتى وذكروني انه ان شاء الله في ناخذ بس فقره من هذه السلسله نسميها اين مات الصحابه راح تشوفوا الصحابه اللي ماتوا في اسقاع الارض وقد كانوا مجتمعين في مكه وفي المدينه في منطقه كيف نشروا الاسلام في كل هذه الاماكن طيب اذا ستكون السلسله عن المرحله المكيه النبويه كيف بدات ما الذي كان فيها ايش الدروس والعبر لن تكون مجرد قصص وانما نريد ان ناخذ منها العبر وانتم قد اخذتم غزوات النبي صلى الله عليه وسلم لانه هي لم تكن الفكره انه دراسه السيره بالتفصيل بالمراحل وانما يعني حزم مختلفه طيب قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كان كما تعلمون كان العرب ليش نقول العرب لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث داخل الجزيره العربيه وان كانت رسالته عامه للناس كان العرب يعيشون احوالا مختلفه هذه الاحوال المختلفه تتسم وتتصف بانها حال تسير على غير هدى حال تسير لم تكن حاله جامده لم تكن حاله ركود لم تكن حاله سكون كان فيها معارك واسواق ومنافسات وا اي اشياء عندهم اشياء كثيره كلها كانت مرحله حركه ولكنها كانت مرحله حركه على غير هدى مثل ايش مثل ان تحمل معك حقيبه وتضع فيها الزاد ثم تنطلق في الصحراء في الليل و تبذل جهدك وانت تمشي ثم تكتشف حين يطلع يطلع الصباح انك قد ذهبت ودرت ورجعت الى نفس المنطقه التي انت فيها ولم يحدث اي شيء وكل يوم تمشي بنفس المسير وتظن انك ستبلغ ولا تبلغ كانوا يسيرون على غير هدى ولكن كان عندهم يا عز بعض الاشياء الحسنه الباقيه من عقيده ابراهيم ايوه من من بقايا دين ابراهيم عليه السلام ولذلك كانوا يعرفون اسم ابراهيم بل وكانوا ينتسبون ينتسبون اليه لكن حقيقه ما كان عندهم ما كان عندهم هدايه الدين ما جاء به ابراهيم عليه السلام فعلا كانوا يعني عندهم بعض القيم لا يصح ان يقال انه العرب ما كان عندهم قيم ولا اخلاق ولا شيء لا كان عندهم بعض القيم الجميله مثل الكرم المروءه الشجاعه كانوا يعظمون الصدق صحيح ولكن ليس معنى تعظيمهم انه هم كلهم كانوا صادقين لا كان وكانت في نفس الوقت منتشره اشياء سيئه اكل الاموال بالباطل وحتى عادات جاهليه في الزواج وال وما يتعلق بالاسره واهانه المراه المراه كانت كانت المراه لما يموت الرجل ها يجوا يحسبوا معاه كم 500000 درهم وثلاثه حريم ويقسموها مع الفلوس يخصموا المراه مع الفلوس ارث اي يعني كانت كان وضع المراه ليس ليس وضعا حسنا في تلك المرحله والاهم من ذلك كله من ناحيه السوء انهم كانوا يصرفون طاقتهم الروحيه وطاقتهم التعبديه في عباده ما لا ينفع ولا يضر وكان حول الكعبه 360 صنم 360 صنم تمام وكانوا يعظمون بعض هذه الاصنام تعظيما استثنائيا مثل هبل واللات والعزه ومناه هذه تتحدث مو متفرقه مو كلها في مكه جيد ف مثلا في في مثلا في الطائف وفي وادي نخله العزه مثلا وفي مناه بالمشلل المشلل جهه قريب من منطقه ثول الان قريب من ثول من قديد وثول و وكانوا يفتخرون بهذه الاصنام ويعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى وكان عندهم عادات جاهليه مثلا كان عندهم التشاؤم التشاؤم الطيره يعني مثلا اي غراب حيوان راح يمين ولا راح يسار اذا راح يمين كويس اذا راح يسار سيء ولا تزال الى الان في عادات جاهليه
[7:04]الابراج الابراج اليوم العاده الجاهليه فيها اكثر من السابق لكن كانوا دائما شوف لما يضعف التعلق بالله مو الانسان يصير ما يتعلق بشيء لا لازم شيء يتعلق في اخر ايوه اذا مو بحق باطل بالضبط اذا مو بحق باطل هذه هذه هي مشكله مشكله الشرك مشكله عدم تحقيق التوحيد لذلك لذلك من اعظم الامور اللي تملا قلب الانسان وتجعله يستغني وتجعله يستعلي ليس استعلاء تكبر وانما استعلاء كفايه على الجهل والظلم والانحرافات الفكريه هو التعلق بالله والتشبع من الوحي الذي انزله الله سبحانه وتعالى طيب ومع ذلك في تلك المراحل من الظلام كان هناك بعض بعض كان هناك بعض الومضات الصغيره من النور التي لم تنتشر ولم تكن نورا صافيا او كاملا يعني كان في بقايا من بعض الناس يعني ايش بقوا على التوحيد بقوا على التوحيد كان اي كان منهم مثلا زيد بن عمرو ابن نفيل والد من سعيد بن زيد احد العشر مبشرين بالجنه ورقه بن نوفل وكان كذلك بعضهم يعلم ان هناك نبي كان بعضهم يتصل باهل الكتاب يتصل باهل الكتاب باليهود والنصارى عندهم في كتبهم ان هناك نبي سيخرج وانتم تعلمون انه في كتب اليهود والنصارى هم يؤمنون باليوم الاخر ويؤمنون بالله سبحانه وتعالى على وجود اشكالات في يعني في تصور وفي العقيده المتعلقه بالله سبحانه وتعالى في الدين النصراني وحتى في في الدين اليهودي من ناحيه من ناحيه التثليث من ناحيه تعظيم الله سبحانه وتعالى وصفاته فكان عندهم بعض الامور يعني بس انها ما هي كامله ولا مو ما هي كامله ما تجي شيء يعني هي بعض بعض القضايا ولذلك تجدون لهم ابيات ابيات شعريه جميله قيلت في وقت الظلام المستحكم يعني مثلا من الابيات ابيات اظن اميه بن ابي الصلت اللي يقول لك الحمد والنعماء والملك ربنا فلا شيء اعلى منك مجدا وامجد مليك على ارض السماء مهيمن لعزته تعن الوجوه وتسجد فسبحان من لا يعرف الخلق قدره ومن هو فوق العرش فرد ممجد مليك السماوات الشداد او ارضها يدوم ويبقى والخليقه ايش تنفذ
[10:00]وكذلك زيد بن عمرو المسلم يعني يقول هذه هذه من بقايا التوحيد كذلك زيد بن عمرو لما يقول ا رب واحد ام الف رب ادين اذا تقسمت الامور هجرت اللات والعزى جميعا كذلك يفعل الجلد الصبور وكذلك قول زيد بن عمرو ايضا واسلمت وجهي لمن اسلمت له له الارض تحمل صخرا ثقالا دحاها فلما استوت شدها سواء وارسى عليها الجبال واسلمت وجهي لمن اسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا واسلمت وجهي لمن اسلمت له الريح تصرف حالا فحالا يعني كانوا يعرفون بعض الاشياء المتعلقه بالله سبحانه وتعالى من بقايا الاديان السابقه ولكنها شيء هنا وشيء هناك شيء عن ان اي عن انه الله سبحانه وتعالى هو العظيم لكن لم يكن هناك صفاء الاسلام فضلا عن ان يكون عندهم منظومه اسلاميه تشريعيه ايش ايش الف ايش معنى منظومه اسلاميه تشريعيه ايش معنى تشريعيه يعني شرائع وفقه وقوانين ايوه ما كان فيه وانما ايش كان عندهم هؤلاء ياخذون شوي من لا لا اقصد الموحدين هؤلاء ايش كان عندهم تصورات تصورات من الاديان السابقه عن ان الله واحد وعلى ان هذه الاصنام لا تنفع ولا تضر ها وعلى بعض الاشياء المتعلقه بالله كافعال او كصفات جيد لذلك كانوا كانوا يعلمون من خلال اهل الكتاب ان هناك نبي سيبعث وان هناك نبيا اضل زمانه اضل زمانه وحتى اليهود طبعا اليهود كانوا ينتظرون جدا وكانوا يعلمون ان النبي خارج وهناك مبشرات قد ذكرها الله سبحانه وتعالى للامم السابقه تبشر ببعثه النبي صلى الله عليه وسلم انظروا يا شباب انظروا يا شباب منذ ان خلق الله السماوات والارض منذ ان خلق الله السماوات والارض لم يسطع نور على هذه الارض كالنور الذي جاء به محمد عليه الصلاه والسلام ابدا لم يحدث مثل هذا النور ابدا البت ولذلك ولذلك حتى الانبياء الذين ارسلوا سابقا اخذ الله عليهم الميثاق لئن ادركوا بعثه النبي صلى الله عليه وسلم محمد ليتبعنه يؤمنون به واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق ما معكم لتؤمنن به ولتنصرن قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين ايه تقشعر البدن من ثقلها وعظمتها تحس فيها غلض العهد والميثاق شيء شيء عظيم يعني عظيم جدا تمام فكانت يعني الامم السابقه نتيجه ما عند الانبياء كانوا يخبرون الامم السابقه يعني خاصه مثلا عيسى عليه السلام كان يبشر بمجيء نبي عظيم بعده يبشر يبشر يعني كان من اعظم البشارات التي جاء بها عيسى عليه السلام انه سياتي نبي بعده لان النبي الذي سياتي بعده سياتي معه من الشرائع والحق والعلم والهدى والنور اعظم من الذي جاء معه عيسى عليه السلام واكثر شمولا للبشر من شمول ما جاء به عيسى عليه السلام عليه السلام لا اسمه احمد ليش لانه لغتهم انا هو عموما النبي صلى الله عليه وسلم له عده اسماء واحمد ومحمد وهي نفس المعنى تقريبا يعني لكن قد يكون فيها يعني ايش مبحث لغوي دقيق ممكن تراجع اعجاز القران في اعجاز القران لمحمد رؤوف ابو سعده اظن ذكر هذه النقطه التصريف للاسم هذا عموما في تلك المرحله وذلك الحال الذي وصفته قبل قليل بانه حال السير في دروب الصحراء بلا دليل وبلا شعله وبلا بوصه السير الى غير هدف المسير الى غير علم الحركه الى غير غايه بينما الناس على ذلك وخلال سيرهم هذا الذي اصطدموا فيه ببعضهم وافنى بعضهم بعضا وقتل بعضهم بعضا واخذوا يعني في بعض الحروب اخذوا فيها 40 سنه على اسباب تافهه وكان عندهم الثار وال وال انه اذا قتل من قبيلتك تقتل من قبيلته و وكذا والدم و يعني كان عندهم مستحكم هذه القضيه بينما الناس على هذه الحال اذ اذ لمحت بارقه الفجر وظهرت تباشير الصباح
[16:24]وبين النبي صلى الله عليه وسلم في راس جبل من جبال مكه وفي غار مشرف على مكه ومنه ترى البيت البيت الحرام مباشره بيت الله سبحانه وتعالى اذ اذ اذ صدقت البشرى وتحقق الحق
[16:58]ونزل ما كان يبشر به الانبياء وما اخذه الله سبحانه وتعالى على الانبياء السابقين وجاء جبريل عليه السلام متوجها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خلوته يتعبد ربه تعبد عام التفكر لان تعرف الفطره وسلامه السلامه التي جعلها الله عليها نبيه صلى الله عليه وسلم اذ جاءه جبريل عليه السلام في مشهد مهيب وحال عظيم جدا وصوره تقشعر منها الجلود وتتنفر بسببها الافئده انسان او شيء ضخم جدا اتى للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له بدون مقدمات بدون تمهيد بدون اي شيء يا محمد اقرا النبي صلى الله عليه وسلم وقد دهش بهذا الموقف وبهذا المشهد قال ما انا بقارئ قال فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد يعني ضمه ضمه شديده خلاص تشعر انه ما استطاع يتنفس ثم ارسلني يعني تركني وقال يا محمد اقرا قال ما انا بقارئ ففعل الثانيه مثل ذلك
[18:42]ثم قال له اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم وذهب
[19:11]يعني المشهد كانها عاصفه عاصفه قويه شديده تكاد تقتلع الابنيه من قواعدها تحف باكواخ من خشب وتقتلع اسطحها وجذوعها والناس يتشبثون ويتمسكون وتستمر هذه العاصفه وحتى تدرك او تخشى على نفسك الهلاك والموت ثم تنقشع هذه العاصفه ايش الشعور بعد هذه العاصفه ايش يكون لان هو انت كنت متوقع انه خلص يا اما راح تموت يا اما راح تروح اي بس تخيل انه مو بس انه مثلا شيء سريع حادث لا شيء ضخم كذا عاصفه اعصار كبير لا لا يعني الشعور انك تقعد عليه في خمس دقائق عشان تستوعب الموضوع تستوعب ايش صار ايش اللي حصل ما تقدر تصدق ما فهمت الفكره تمام فكيف لو ادركت ان هذه العاصفه لم تكن الا مقدمه راح تستوعب المفاجاه بعدين تبدا تبحث عن المهربه صح النبي صلى الله عليه وسلم اتته هذه العاصفه العجيبه لكن هذه العاصفه لم تكن عاصفه مخيفه فقط وانما كان في بطنها بوارق النور والامان فهي مخيفه في ظاهرها قويه عظيمه شديده ولكنها في باطنها هي رياح الفرج ورياح الامل ورياح اليقين ورياح النور ورياح ورياح فالنبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب جبريل عليه السلام نزل مباشره الى الجبل من الجبل وتوجه الى بيته والمسافه عده كيلومترات يعني ممكن ممكن المسافه يمكن تتطلب مشي يعني يمكن ثلاث ساعات ساعتين او ثلاث ساعات او هذه الحدود حتى تصل الى البيت البيت الحرام وبيت النبي صلى الله عليه وسلم كان بجوار المروه شفتوا الصفا والمروه بجوار المروه بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الساحه الان موجود انا شرحتها في جوجل قبل امس بس عموما ممكن برضه اشرح لكم افتح لكم اياها
[22:00]اقول لكم وين المكان بالضبط رجع النبي صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده يرجف ايش فؤاده تصور التعبير حتى دخل الى او على خديجه رضي الله تعالى عنها وخديجه وخديجه رضي الله تعالى عنها كانت قبل ذلك بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم حبل بل ليس حبلا فقط وانما جسر ضخم من الحب والموده والاتصال الروحي والعقلي بحيث انه يعرف انه هذه المراه انسانه عظيمه وانسانه عاقله وانسانه يمكن ان يفضي اليها بالهم ويمكن ان تحدث بما يختلج في الصدر ويمكن ان يسر اليها بما لا يقال عند احد فلذلك اختار خديجه ولم يختر احد اصدقائه ها كان النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك وهو في مكه معروفا كان في مكه معروفا بالصدق والامانه والكل يحبه قبل الاسلام والكل يعظمه والكل يعتبره من يعني من صميم قريش اه هذا حفيد عبد المطلب عبد المطلب سيد مكه كلها وهو الذي حدث في وقته حادثه الفيل ومحمد يعني ومعروف وبعدين تو لما اختلفوا عند بناء الكعبه هو الذي جاء ف حكم بينهم فكان النبي صلى الله عليه وسلم معروفا كان يمكن ان يذهب الى بيت من بيوت اشراف مكه او ساداته او ملاء قريش فيكلمه بما حصل ولكنه ذهب الى خديجه التي جمعت له بين ما لم يجمعه احد من ممن كان يعرف هو لم يكن يحتاج فقط الى الراي وانما كان يحتاج ايضا الى الى الى القرب والعاطفه والمواساه زائد الراي والمشوره بالضبط المشوره فجاء عند خديجه رضي الله تعالى عنها وقال زملوني زملوني وقال لخديجه لقد خشيت على نفسي خشيت على نفسي يا خديجه كانه يقول يا خديجه انا لا ادري ما الذي حصل لي هل هو خير ام شر هل هو ينتمي الى شيء الى الحق او هو شيء ممكن يكون فيه من تلبيسات الباطل ما هو بالضبط ليس معنى ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في بطنه مطمئنا او خلينا نقول في بطنه الصوت الذي يناديه في في داخله انه هذا ان هذه هي الحل هذا هو الحق وانما لهول المشهد لم يكن يدري ما الذي جرى في هذا المشهد فلما ذهب الى خديجه وقال لها لقد خشيت على نفسي قالت له الكلمه العظيمه الخالده التي تستحق ان تعلق في الصفحه الوسطى من كتب التاريخ كلا والله لا يخزيك الله ابدا انت خشيت على نفسك يا محمد الله سبحانه وتعالى لا يخزيك انك لا تصل الرحم انك لا تصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الدهر او على نوائب الحق يعني مثلك يا محمد وانا زوجتك التي اعلم من انت وانت على هذه الحال لا تنتظر من الله سبحانه وتعالى الا الخير لم يكن الله سبحانه وتعالى ليخزيك ثم عرفت عرفت كيف تتصرف من ناحيه الراي وذهبت به بعد ان طمانته وواست قلبه ذهبت به الى عمها ورقه بن نوفل وكان ها ابن عمها ذهبت به الى ورقه بن نوفل حتى يعطي رايه في المساله لانه خبير او صاحب علم صاحب علم بماذا صاحب علم بكتب اليهود والنصارى وكان قد قرا وكان عنده حتى لغه من لغه اهل الكتاب التي يقرأ فيها كتبهم وكان رجلا كبيرا شيخا كبيرا قد عمي رجل كبير فجاءت به الى ورقه بن نوفل وقالت له يا ابن عم او يا عم اسمع من ابن اخيك اسمع من ابن اخيك فطلب منه ورقه بن نوفل ان ان يقص عليه ما راه او يقص عليه ما الذي حصل فقص عليه النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما راى
[27:42]ورقه بن نوفل كان عينين انفتحتا له فراى فيها ابعد مما بين المشرق والمغرب عين بصيرته فقال الله اكبر هذا الناموس الذي انزل على موسى ها ليتني اكون حيا اذ يخرجك قومك قال النبي صلى الله عليه وسلم متعجبا مندهشا مستغربا غير متوقع
[29:27]ما قال هل سيخرجونني قال او مخرجي يعني لماذا يمكن ان يخرجونني ما الذي يمكن ان يدفعهم الى ذلك او مخرجي فقال ورقه لم ياتي احد قط بمثل ما جئت به الا عودي وان يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا ليتني اكون حيا يا ليتني فيها جذع ليتني اكون حيا اذ يخرجك قومك قال النبي صلى الله عليه وسلم متعجبا مندهشا مستغربا غير متوقع ما قال هل سيخرجونني قال او مخرجي يعني لماذا يمكن ان يخرجونني ما الذي يمكن ان يدفعهم الى ذلك او مخرجي فقال ورقه لم ياتي احد قط بمثل ما جئت به الا عودي
[30:03]يعادى يعاديه الناس ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى بيت خديجه رضي الله تعالى عنها التي امنت به وصدقته فكانت اول مؤمن بهذه الرساله النبويه صلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحديث بقيه ان شاء الله



