[0:01]هو خير من خلق الاله ومن برا كانوا قواميس الهدايه للورى كم كان في انبايه من عبره للناس ما كانت حديثا يفترى. من اوصلوا كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر. فقفوا على اثارهم وزنوها باعمالكم واستلهموا منها العبر. هم انبياء الله والقوم الكرام. واتبعوا له سبل السلام. بسم الله الرحمن الرحيم. ادخل ادم الجنة وحيدا فريدا، هو أول الخلق وأبو البشر. يتجول في الجنة بين ثمارها وأنهارها وأشجارها ونعيمها، جنة. إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى جنة. يتجول فيها آدم عليه السلام. الله أعلم كم عاش لوحده. أيام، شهور، سنوات العلم فيه عند الله عز وجل. في يوم من الأيام نام آدم. ولأنه استوحش في الجنة. لأنه شعر بالوحشة وإن كان في نعيم، لكن لوحده. أراد الله عز وجل أن يؤنسه، فلما نام. خلق الله عز وجل من ضلع من أضلعه اليسرى. الإنسان عنده. أضلع في اليمين وفي اليسار، ضلع من أضلعه في اليسار. خلق الله عز وجل منه امرأة وصار مكان هذا الضلع. انبنى اللحم مرة أخرى، وأدم نايم ما يدري عن شيء. أخرج الله هذا الضلع وأمر فصارت منه امرأة ودبت فيها الحياة. فاستيقظ آدم عليه السلام. فلما استيقظ وجدها عنده، قال من أنت؟ قالت امرأة. قال ولم خلقك الله؟ ليش الله خلقك؟ قالت لتسكن إلي. الله. لأن الإنسان. مهما بلغ في المراتب. الرجل لا يسكن إلا مع امرأة، والمرأة لا تسكن إلا مع رجل. لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة. وكأن آدم عليه السلام سري عنه ووجد نوعا من الفرح فرح أن الله خلق مخلوقا آخر يأنس إليه ويسكن معه. الملائكة هنا أرادت أن تختبر آدم. آدم اللي يعرف كل الأسماء. وحواء نفسها إلى الآن ما تعرف اسمها. فقط قالت أنا امرأة، فجاءت الملائكة تسأل آدم. قالت له: ما اسم هذه المرأة؟ فأجابهم مباشرة: إنها حواء، علم آدم الأسماء كلها. قال: إنها حواء. فتعجبت الملائكة، قالت: ولما حواء؟ ليش هذا الاسم؟ قال: لأنها خلقت من شيء حي. الله. ترى آدم كان عنده علم، الله علمه. من العلم اللي حتى الملائكة ما تعرف كثيرا منه. ثم عاش آدم عليه السلام. هو وحواء في تلك الجنة. لا أولاد ولا ذرية ولكن يستمتعان. قال الله عز وجل لهما وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. وكلا منها رغدا حيث شئتما، كلوا كل شيء، هذه الأشجار وهذه الأنهار وهذه الثمار وهذا النعيم. وكلا منها رغدا حيث شئتما، إلا شيء واحد. كل الجنة حلال. إلا واحد بس. شنو يا رب؟ ولا تقربا هذه الشجرة. شجرة واحدة بس. الله أعلم كم في الجنة من أشجار، كم في الجنة من ثمار، كم في الجنة من نعيم، كله حلال. إلا شجرة واحدة. ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. مو بس هذا. حذرهم الرب عز وجل. قال له يا آدم. ويا حواء. شفتوا الجنة والنعيم اللي أنتم فيه؟ ترى في مخلوق ما راح يخليكم لحالكم. شفت العدو الأول يا آدم اللي ما رضى يسجد لك؟. وقال أنا خير منه. ترى راح يوسوس لكم وأنتم في الجنة. من هذا العدو؟ حواء ما تعرف لكن الآن عرفت. قلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك. فلا يخرجنكما من الجنة فتشقيا. يا آدم. ترى إذا طلعت من الجنة راح تروح دار فيها شقاء، دار فيها بلاء. خليك في الجنة ودير بالك من شيئين. الشجرة هذه لا تقرب لها، مو لا تاكل منها لا تقرب لها. وهذا العدو احذروا منه. ديروا بالكم من هذا العدو. اللي سيحاول كل طاقته. أن يخرجكم من هذه الجنة الجميلة. من أوصلوا كتب السماء إلى البشر ما الشمس من نور النبوة ما القمر. فقفوا على اثارهم وزنوها باعمالكم واستلهموا منها العبر. هم انبياء الله والقوم الكرام واتبعوا لهم هدوء سبل السلام. صلوات رب العالمين عليهم وسلامه تعداد من صلى وصام.

نبيل العوضي | قصة الشجرة التي نهى عنها آدم عليه السلام
الشيخ نبيل العوضي
7m 41s588 words~3 min read
Auto-Generated
Watch on YouTube
Share
MORE TRANSCRIPTS


