Thumbnail for دمعة الأم!! #قصص #قصص_واقعية #حكايات by حكايات واقعية مع محمود

دمعة الأم!! #قصص #قصص_واقعية #حكايات

حكايات واقعية مع محمود

3m 9s360 words~2 min read
Auto-Generated

[0:00]رجل ابكى والدته ليضحك زوجته. يروي احد تجار الذهب في السوق قصه لم تغادر ذاكرته قط. يقول: دخل علي رجل في منتصف العمر تتبعه زوجته بخطوات واثقه وخلفهما ام عجوز تمشي ببطء تحمل حفيدها الصغير بين ذراعيها. كانت الزوجه تتنقل بين الواجهات بفرح ظاهر، تختار اطقم واساور وخواتم، والرجل يبتسم لها راضيا. بعد ساعه من التسوق قال لي: كم الحساب؟ قلت: 20100 دينار. قطب حاجبيه وقال مستنكرا: من اين جاءت هذه المئه؟ نحن حسبناها 20,000 فقط. اجبته بهدوء: امك اشترت خاتما بسيطا ب100 دينار. التفت نحو امه ثم تناول الخاتم من فوق الطاوله ورماه بازدراء. وقال بصوت سمعه من في المحل: العجائز لا حاجه لهن بالذهب. ساد الصمت ورايت دمعه تنحدر على خد تلك الام. ثم انسحبت بهدوء نحو الخارج. لا كلمه عتاب ولا نظره لوم، فقط انكسار موجع. همست الزوجه لزوجها: ماذا فعلت؟ لعلها لا تحمل ابنك بعد اليوم اليست امك؟ عاتبته بكلمات خفيفه وعاتبته انا بنظره اثقل من الكلام. خرج الى السياره وقال لها بفتور: خذي الخاتم ان كنت ترين. رفعت الام راسها وقالت بصوت مرتجف: لا والله يا بني، لا اريد ذهبا ولا خاتما. كنت فقط اريد ان افرح بالعيد كما يفرح الناس، قتلت سعادتي سامحك الله. مرت ايام ثم عاد الرجل الى المحل وحده، وجهه شاحب وعيناه متعبتان. طلب ان يرى الخاتم نفسه، قلت له: اهديه جديده؟ قال بصوت منكسر: لا. كفاره قلب كسرته، امي منذ ذلك اليوم لم تبتسم ورفضت ان تحمل ابني وقالت لي: لم اعد اريد ان اثقل عليك كما اثقلت عليك بالخاتم. ادركت متاخرا اني دفعت 100 دينار لارضي زوجتي وخسرت دعوه امي كانت ترفعني الى السماء كل ليله. اشترى الخاتم وغادر مسرعا، وبعد شهر علمت انه جلس عند قدميها، قبل يديها والبسها الخاتم بنفسه. وقال باكيا: سامحيني يا امي، لقد فضلت لحظه رضان عابره على قلب هو سبب وجودي. ابتسمت الام وقالت: يا بني، رضا الله من رضا الوالدين، وانا لا اريد ذهبا، اريد قلبك. العبره: من يرضي زوجته باهانه امه يخسر الاثنين معا فالزوجه شريكه حياه لكن الام اصل الحياه. والقلب الذي ابكاك يوما لتضحك غيرك قد لا تسعفه الدنيا كلها ليجفف دموعه. بر الوالدين ليس فضلا بل دين في اعناقنا وسداده لا يكون بالمال بل بالكلمه الكريمه والرفق وخفض جناح الرحمه. هنا تنتهي قصه اليوم دمتم في امان الله.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript