Thumbnail for خط سير الحملة الفرنسية على عكا by Dr. Zohair Elmassri

خط سير الحملة الفرنسية على عكا

Dr. Zohair Elmassri

14m 27s793 words~4 min read
Auto-Generated

[0:00]النقطه الثانيه خلينا نشوف الحمل الفرنسي على عكا. طبعا الحمل الفرنسي ااا التي انطلقت في اواخر يناير عام 1799 من مصر باتجاه فلسطين كانت تتكون من اربع فرق عسكريه يقارب عدد جنود تقريبا 13 الف مقاتل ما بين رجال سلاح هندسه ومشى وفرسان ومدفعيه الى اخره. تقريبا هذا العدد يساوي نصف الحمله الاساسيه التي كانت تقارب 29 الف مقاتل او جندي. انطلقت كما ذكرنا الحمله في اواخر شهر يناير عبرت القنطره ثم تقدمت الى العريش ووصلتها في 4 فبراير. وضرب الفرنسيين حصار على المدينه استمر لمده اسبوع تقريبا وخاضت طرفان معارك حاميه انتهت بالسيطره الفرنسيين عليها وقتل في المعركه ما يزيد عن 500 مقاتل من رجال احمد باشا الجزار ثم بعد ذلك تقدمت الحمله الفرنسيه بسرعه باتجاه خان يونس سيطرت عليها ثم غزه في تقريبا 22 من فبراير ثم وصلت الى جدود في اول مارس ثم الرمله ثم وصلت طبعا واصلت التقدم محطه وصلت الى يافا وهناك طبعا دارت معركه عنيفه بين حاميه يافا من جنود احمد باشا الجزار وبين الجنود الفرنسيين وانتهت هذه المعركه بمقتل حوالي 1500 من رجال الحاميه العثمانيه او حاميه احمد باشا الجزار وقد حصلت مفاوضات بين الطرفين انتهت بان يسلم 3000 جندي اخر من جنود الجزار انفسهم الى الفرنسيين مقابل طبعا ضمان سلامتهم ولكن المفاجاه كانت ان نابليون امر بقتل الاسرى قتل حوالي 3000 جندي من الذين استسلموا بحجج واهيه منها انه قله الطعام او الخوف من الوباء او من خشيه ان يقوم هؤلاء الجنود بعد اطلاق سراحهم بالعوده مره اخرى لمجابهه الفرنسيين او لعدم وجود معتقل كبير لكن كل هذه حجج واهيه المهم ان الفرنسيين يعني كان لهم هدف من وراء القيام بهذه المجزره وعدم الوفاء بالتزامهم وهو انهم طبعا كانوا يريدون ان يثرتوا الرعب في الاهالي وفي خصوصا في جيش احمد باشا الجزار حتى تضعف المقاومه ويستولوا على عكا باقل جهد ممكن في هذا الموضوع لكن الحقيقه والميدان اثبت عكس ذلك تماما ان المجزره التي قام بها نابليون في عكا جعلت المدافعين في يافا جعلت المدافعين عن عكا يستبسلوا في الدفاع عنها حتى لا يؤل مصيرهم كما قال مصير المدافعين عن يافا عموما بعد ذلك طبعا خلينا نشوف انه القوات الفرنسيه بعد يافا تواصل تقدمها حتى تصل الى عكا وهناك طبعا قسمت الى قسمين جزء من المقاتلين زحف الى عكا وضرب عليها الحصار بدءا من الثامن من 18 من مارس والجزء الاخر من الجيش تقدم الى الشمال باتجاه المدن الاخرى حيث وصلوا الفرنسيون الى حيفا وخاضوا معركه مع حاميتها ودخلوها لكنهم لم يستطيعوا الاستمرار فيها لان الحاميه كانت تتلقى دعما من الاسطول البريطاني الذي كان يرسو على شواطئ حيفا ثم بعد ذلك تقدم الفرنسيون الى صفد فسيطروا عليها ثم على الناصره تقريبا وكانت في هذه الفتره بالضبط يعني ممكن نقول في السادس من ابريل ان القوات التركيه او القوات العثمانيه قدمت

[7:29]الشام بقياده والي دمشق وعبد الله باشا عبرت نهر الاردن بهدف التصدي للحمله الفرنسيه على فلسطين وهناك دارت منوشات بين القوه الفرنسيه والقوات العثمانيه في صفد ولوبيا خير ان المعركه الفاصله والحاسمه وقعت عند جبل النور او جبل طابور في 17 ابريل وانتهت بهزيمه القوات العثمانيه بالرغم انها كانت ثلاث اضعاف القوات الفرنسيه في ذلك الوقت. وثم بعد ذلك طبعا عادت القوات الفرنسيه لتجديد حصارها على عكا وبدا تقريبا من 18/18 من مارس وجرت مناوشات واستبسل المدافعين عن عكا وعلى راسهم احمد باشا الجزار وحاول نابليون اكثر من مره شن هجوم لاختراق اسوار عكا ولكنه كان يقابل بدفاع مستميت وكما لا ننسى في هذا الامر ان عكا كانت من البحر طبعا ياتي اليها المون والعتاد والذخيره من العثمانيين ومن الجيش الاسطوري البريطاني الذي كان يرابط هناك فالقوات العثمانيه ارسلت قوات تقدر ب 10000 مقاتل للمساعده في الدفاع عن المدينه

[10:11]ولا ننسى ايضا انه الجزار نفسه يعني استبسله وكان بين جنوده يساعدهم يرفع روحهم المعنويه والدفاعيه عن عكا

[10:38]طبعا عنف المقاومه ونقص المواد التموينيه بسبب الحصار الذي فرضه الاسطول البريطاني ونقص المدافع التي كان الجيش الفرنسي بحاجه اليها لقصف اسوار عكا كل ذلك ادى الى حاله من الاحباط والياس لدى الجنود الفرنسيين ولدى نابليون برغم ان نابليون قد حاول ان يضعف جبهه الجزار من خلال استماله بعض الطوابع والزعامات والقيادات المعارضه مثل الزيادنا والشهبيين او او من الشيعه والدروز او بعض القيادات الدينيه المسيحيه ولبنان مثلا او الاقليه اليهوديه في فلسطين لكن كل هذه المحاولات في نهايه المطاف لم تزدي نفعا واصبح لدى نابليون قناعه راسخه بانه لن يستطيع فتح عكا وطبعا بدات تتورض اليه الاخبار ايضا السيئه عن تردي الاوضاع السياسيه في فرنسا حيث زحفه القوات الانجليزيه على مواقع الفرنسيه في اوروبا وقامت القوات الروسيه بمحاصره لجزيره كورفا طيب الان طبعا كل هذه الامور بدا نابليون يدرك ان الوضع جد خطير وانتشار مرض الطاعون ونقص الامدادات و وخوف طبعا كان يخشى ايضا من انقضاض على القوات الفرنسيه التي بقيت في مصر فكان يخشى من هجوم بريطاني وعثماني وثوره من الداخل فكل ذلك في نهايه المطاف جعلنا باليون يحسم القرار ويقرر انسحاب من فلسطين والعوده الى مصر وبالتالي هذا كان بعد حصار دام اكثر من 64 يوما تقريبا واستمر العوده الى مصر والانسحاب تقريبا 25 يوما

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript