Thumbnail for كيف يفتح لنا القرآن أبوابه؟ by Fedaadeen فداءالدين

كيف يفتح لنا القرآن أبوابه؟

Fedaadeen فداءالدين

20m 14s2,955 words~15 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قد نقرا القران فنشعر احيانا اننا نقرا قصصا تاريخيه لا علاقه لنا بها احداث وقعت وانتهت امم مضت واندثرت فلماذا لا نستطيع ربط ذلك كله بواقعنا ما الذي يجعل القران قريبا من مشاعرنا بعيدا عن واقعنا هل المشكله في القران ام في طريقه قراءتنا له وهل ثمه مفاتيح نجهلها لو امتلكناها لانفتح لنا هذا الكتاب فراينا انفسنا فيه ما الموجهات والقواعد التي تعيننا على رؤيه واقعنا في كتاب ربنا وتصحيحه وتقودنا الى فهم القران فهما حيا فاعلا لا مجرد تلاوه او تاثر عابر ثم لحظه اليست هذه مهمه العلماء ام ان كل واحد منا معني بان يكون له نصيب من التدبر والفهم وان كان الباب مفتوحا افلا يخشى ان ينتج ذلك من يعبث بالقران ويؤول اياته حسب هواه كما راينا في نماذج معاصره ومع الحديث عن مركزيه القران هل يعني ذلك تهميش سنه نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ام ان العلاقه بينهما اعمق واوثق مما نتصور ومع اقتراب شهر رمضان كيف لا يكون شهرا مكررا في علاقتنا مع القران كيف يكون شهرا مختلفا تفتح فيه الابواب لا تعد فيه الختمات فقط هذه الاسئله وغيرها كانت مواضيع النقاش والحوار مع الدكتور نايف بن نهار في هذا اللقاء الذي نحاول فيه ان نقترب من سؤال واحد كبير متى وكيف يفتح لنا القران ابوابه

[1:51]اهلا وسهلا دكتور نايف يا مرحبا بك يا استاذ فهد اهلا وسهلا الله يحفظك ويسلمك كيف حالك بخير الله يسلمك ويعافيك مره اخرى مع القران ولكن بزوايا مختلفه نبدا ممكن بسؤال يراود الكثير من الناس وهو اننا نسمع ان القران صالح لكل زمان ومكان لكن ما ان نفتح القران ونقرا يعني لا نشعر فعليا انه مرتبط بواقعنا او انه يعالج القضايا المعاصره كيف نستطيع ان نفعل القران في حياتنا شوف هي قضيه تفعيل القران قضيه ضروريه وهي واج بشيعي طبعا لان الله عز وجل انزل القران كي نستهد به في واقعنا ليس في واقع معين فقط يعني الصحابه رضوان الله عليهم او التابعون او الى اخره هم الذين كانوا يستهد بالقران ونحن لا نستهد بالقران لا كل زمان ومكان يجب ان نستهد بالقران لكن مثل ما ذكرت انت احيانا نقرا القران ونستشعر صعوبه تفعيله في قضايا واقعنا نعم وبعض الناس مثلا ممكن يرى ان هناك انفصالا بين قضايا الواقع والقران لانه يرى قضايا مختلفه اقوام الانبياء واشخاص مختلفين ووا الى اخره ثم يقول نحن لدينا قضايا مختلفه عن القضايا التي ذكرها القران وهذا غير دقيق وهي كلها المشكله ترجع الى تصوراتنا تجاه القران يعني دائما المشكلات الكبرى تجد لها جذورها في التصورات تكون هناك تصورات خاطئه حالت دون وجود الوعي الصحيح لذلك مثلا في تعاملنا مع القران نحن نمتلك ايضا تصورات خاطئه تحول دون توظيف القران وتفعيله في قضايا واقعنا يعني من اهم ما اراه يعني مهما جدا في التعامل مع القران ويضبط تعاملك مع القران بشكل سليم ويمنحك القدره على تفعيله في قضايا واقعك ان ترى القران كتاب منهج وليس كتاب معلومات يا سلام اذا نظرت للقران على انه كتاب منهج بمعنى كتاب يصنع تفكيرك يصنع وعيك وليس كتاب يهدف الى ضخ المعلومات وتزويدك بالمعلومات لا هو يريد كيف يصنع وعي المتلقي لذلك اذا دخلت الى القران بحثا عن المعلومات ربما لا تجد ما يشفي غليلك لكن اذا دخلت الى القران وانت تبتغي صناعه وعي سليم وعي راشد فسوف ترى قطعا ما ما يروي ضمك في في هذا المطلوب من الذي تقصد بالمعلومات يعني هو لا ينثر يعني مثلا انت لما تقرا عن الاحداث الكثيره التي تناولها القران لا تجد معلومات كثيره لا تجد يعني معلومات عن الاشخاص معلومات عن الاماكن معلومات عن الازمنه يعني مثلا فرعون كم مره تكرر فوق 60 مره لكن لم يذكر لنا في اي عصر عاش تمام لم يذكر لنا اسم والديه لم يذكر لنا حتى اسم هو فرعون لقب اسمه هو ما ذكر الاسم عرفت ولا لا ما ذكر عدد جيشه كم كان في اي مدينه كان يعيش كم عمره اين ولد الى اخره كل هذه المعلومات التي المؤرخون عاده يهتمون بها القران لا لا يلقي لها بالا لماذا لان ليس لها دور في صناعه وعيك وانما يركز على القضايا التي تهدف لصناعه وعيك ولذلك هو لا يذكر المعلومات الا بالقدر الذي يكفي لصناعه وعي المتلقي اها لغتك سبحان الله يعني

[5:07]شوف مثلا غزوه الاحزاب غزوه الاحزاب غزوه خطيره غزوه مصيريه كادت الامه الاسلاميه في ذاك الوقت ان تهلك يعني اخر مقر الدوله الاسلاميه في المدينه المنوره حوصرت من كل الاتجاهات وكان هناك مشروع لابادتهم فالمنطق او المتوقع ان القران يمطرنا بالتفاصيل في هذه المعركه المصيريه وفعلا انت لو ذهبت الى كتب المؤرخين ستجد انها مليئه بالتفاصيل متى وقعت غزوه الاحزاب ومن المشركون الذين شاركوا فيها واسماء القبائل عدد المشركين عدد عدد المشركين وعدد المسلمين واسماء القيادات هنا واسماء القيادات هنا وحتى عدد الخيول وعدد الابل التي شاركت كل هذه المعلومات لم يذكرها القران لماذا لانها ليست مهمه في صناعه وعيك ما المهم اذا تخيل ان القران لما تكلم عن غزوه الاحزاب في سوره الاحزاب ذكر حوالي صفحتين فقط عن غزوه الاحزاب تخيل حدث بهذه بهذه الاهميه ياخذ من المؤرخين مئات الصفحات اخذ من القران صفحتين فقط لماذا صفحتان فقط لان هاتين الصفحتين كافيتان في صناعه وعيك فمثلا يذكر القران يقول واذا يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا تمام هذه الفئه الاولى لان الان هو هذا هذه المعلومه الاولى اللي ذكرها لك يقول ان المنافقين لما راوا الاحزاب عرفت ماذا فعلوا بداوا يشككون في المبادئ اوه اكتشفنا ان الدين نفسه هذا الذي نحن ننتمي اليه ليس دينا صحيحا بدليل ان الان حوصرنا ونحن على وشك الخساره اذا المبادئ التي نؤمن بها ليست صحيحه

[6:46]وهذا يتكرر في واقعنا اليوم يتكرر عرفت الان من هم المنافقون لم يذكر لنا من الذين في قلوبهم مرض لم يذكر لنا ماذا يريد اذا يريد ان تفهم منطقي منطق تفكير هذه الفئه لانها سوف تتكرر معك في كل زمان ومكان ما شاء الله ولا يخلو منها اي زمان ولا يخلو منها اي زمان ومكان تمام ويستاذن فريق منهم النبي لاحظ قبل شويه يقول طائفه الان فريق لماذا كي يلفت نظرك انها فئه مختلفه في منطق التفكير حتى يصنع وعيك في التعامل مع هذه الفئات المختلفه التي سوف تتكرر في كل زمان ومكان تمام

[7:38]ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره يعني لدينا بيوت فيها نساء نريد ان نؤمنها كيف نتركها هكذا خاليه وما هي بعوره طيب اذا ليش كذبوا هنا القران يكذب عذرهم ان عذرهم كان كذب لا يريدون الا فرارا اي فريق يريد ان ينسحب فريق يريد ان يفر فانت عندك الان كم فئه ثلاثه فئات فئه مشككه وفئه مخذله وفئه هاربه تمام لا يخلو منها اي زمان طبعا ولا يخلو منها اي زمان ومكان ذكر ايضا الفئه الرابعه وهي فئه المؤمنين هنا اختلف السياق تمام ولما راى المؤمنون الاحزاب لاحظ هذا المشهد ها لم يقل ولما راى المؤمنون الكفار لا هو يريد ان يبين لك الكثره انهم كثروا واحزاب عرفت شوف انت المنظر الان احزاب يحيطون بهم وهم يرون مؤشرات الهزيمه ويرون مؤشرات الغلبه تمام واكثر من ذلك وادهم ما هو ان فريقهم الذي كانوا يعولون عليه بدا ينسحب

[8:39]وفريق اخر يخذلهم وفريق اخر يشكك في مبادئهم الان في هذا الظرف لم يبقى الا فئه قليله وهي تشعر بالخذلان وتشعر بالخيانه وعاده الانسان لما يرى معالم الهزيمه يبدا يشعر بخيبه اماله ويبدا يشعر بخيبه مبادئه التي يتبناها لان الناس عاده تربط بين الحق والانصار انا على حق اذا يجب ان انتصر لا ممكن الله عز وجل يبتليك لاسباب اخرى لكن هذه الفئه مع ان كل مؤشرات الخساره يرونها ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله وصدق الله ورسوله الله هنا هم مع انهم راوا المؤشرات صار عندهم ايش اعتقاد عكسي عكس الاخرين لاحظ انه نفس الحدث لكن ردود افعال مختلفه لماذا لاختلاف الوعي هؤلاء لديهم وعي يختلف عن هذا الوعي تمام لذلك وما زادهم الا ايمانا وتسيما يعني المفترض الانسان العادي لما يرى مثل هذا الحصار وهذه ال اللمه من الاحزاب عليهم ان يبدا يشعر بان المبادئ التي امن بها ليست صحيحه لكن هم في هذه اللحظه حصل معهم العكس وما زادهم الا ايمانا وتسليما الله اكبر يعني يريد الله سبحانه وتعالى ان يقول المؤمن ان هذا الحدث وهذا الحصار وهذا الاهتزاز الذي قد يحصل في المبادئ قد يتكرر معك والمطلوب منك ان تثبت ان تنهج من سبقوك هذا هو هو الان صنع وعينا الان الذي قرا سوره الاحزاب اصبح عنده وعي سوف يرى في كل ازمه سوف يرى في كل معركه بين الحق والباطل ان هذه الفئات موجوده امامه ولا يتفاجا يكون قد وطن نفسه وهيئ نفسه على انه سيرى هذه الفئات لكن الناس اليوم تستغرب في الثوره الجزائريه راينا هذه الفئات الاربع في الحرب الافغانيه راينا هذه الفئات الاربع في حرب غزه راينا هذه الفئات الاربع في الثوره السوريه راينا هذه الفئات الاربع دائما في كل معركه بين الحق والباطل سترى هذه الفئات الاربع فلا تتفاجا

[10:37]يعني بعض الناس لما تحصل مثلا اباده غزه يقول لك يا اخي في ناس يشككون في مقاومه المحتل يقول لك لا فائده من ذلك او مثلا في الثوره الجزائريه كانوا يقولون فرنسا دوله شرعيه وهذا حقها والى اخره علماء شريعه كانوا يقولون هذا الكلام يعني فانت ليش مستغرب لماذا القران ركز على هذه المعلومات فقط كي يصنع وعيك تجاهها فلماذا اليوم انت ليس لديك وعي هذا يعني انك لم تقرا القران قراءه صحيحه انت سالتني عن تفعيل القران في الواقع هذا الان لم يفعل القران في واقعه لانه لم ينتبه الى الافكار التي اراد القران ان تنتبه لها في في طريق صناعه وعيك اذا اذا ما لخصنا النقطه هذه او الموجه الاول او القاعده الاولى هي ان القران الكريم هو كتاب لصناعه الوعي وليس لتزويد بالمعلومات ايوه هو هذا دائما في كل حادثه في كل حدث في كل حتى ما يتعامل مع الاشخاص هو لا يهتم بالارقام والاسماء والازمنه والامكنه لا هو يهتم في في الاحداث التي تصنع وعيك لذلك هو لا يزودك بمعلومات كثيره عن الاحداث لكن يهمه ان يصنع وعيك تجاه الاحداث بحيث لو تكررت هذه الاحداث الف مره انت ليس لديك مشكله لان لديك الوعي الذي يحسن التعامل مع هذه الاحداث لديك الوعي الذي يضمن صناعه الموقف السليم في التعامل مع الحدث يا سلام عرفت مثل الان انت لما يريد واحد يدخل في التجاره انت تاتي في البدايه تعلمه تصنع له عقليه التاجر كيف يتعامل مع الاموال كيف يتعامل مع الصفقات كيف يتعامل مع بعد ان تنتهي من صناعه وعي تتركه يتعامل مع التجاره خلاص هو لديه وعي تجاري انت ما ما تذهب معه في كل معامله وتشرح له هذا وكل بيع وشراء يرجع اليك لا انت صنعت وعيه مره واحده خلاص بهذا الوعي سيتعامل مع كل شيء عرفت لذلك الذي يرجع الى القران ويبحث فقط عن المعلومات دون ان ينتبه الى المنطق التفكير الذي يريد القران صناعته وبعد ذلك لن يفهم مقصد القران ولن يستطيع تفعيله في في الواقع دعني اضرب لك مثالا اخر في نفس السياق شوف هذه الايه الله عز وجل يقول وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا موسى ان الملا ياتمرون بك الان تخيل هذا الرجل قام بدور مهم وخطير جدا انقذ نبيا من انبياء الله ومع ذلك لم يذكر اسمه لماذا القران يريدك ان تركز على الدور الذي قام به لان هذا الدور مطلوب منك ايضا مطلوب منك ان تتحرك دائما بمثل هذا الدور يعني هذا الان الرجل يعيش في نظام قمعي نظام مخيف خطير نظام طاغيه فرعون ومع ذلك وجد مساحه من خلالها يتحرك في انقاذ هذا المصلح ولذلك مهما كان الافق مسدود يجب ان تبحث عن المساحات المتاحه لكي تتحرك خليني اضرب لك مثال اخر ايضا وهذا كثير جدا يعني اصحاب الجنه في سوره القلم لم يذكر لنا لان العبره بمنطق التفكير الذي لديهم ايضا شوف انظر لفكره الاعمى عبس وتولى ان جاءه الاعمى ليش ما ذكر اسمه عبس وتولى اي المفروض يقول عبس وتولى ان جاءه عبد الله بن ام مكتوم صح ولا هذا اسمه لكن لماذا قال الاعمى لانه يريد هنا القران ماذا ان ينبهك الى الصفه التي لاجلها اعرض عنه

[13:36]سبحان الله التي لاجلها اهمل التي لاجلها عبس في وجهه انه اعمى يعني في الظاهر ان الاعمى الناس كيف يتعاملون مع الاعمى لا ينظرون له على انه قيمه مضافه لا ينظرون له على انه سيغير شيئا كبيرا لذلك كان عليه السلام يهتم الكبراء الذين دخلوا عليه لان هؤلاء يعتقد انهم سيغيرون المعادله فهنا جاء الدرس القراني انه لا يمكن ان تحكم على الناس بناء على المعايير الظاهريه لا انت ما تعرف الاستعدادات الداخليه التي لديهم وما يدريك وما يدريك لعله يزكى انت ما تعرف عنه لذلك انت يجب ان تنظر الى الناس بحجم اقبالهم على الفكره بحجم الاستعدادات التي لديهم تمام لان هذا هو المعيار ولا تجعل المعايير الشكليه الخارجيه هي التي تحكم على الناس لكن لو قال هنا عبد الله بن ام مكتوم لفسد كل هذا المعنى انتهت القصه انتهى ايوه بعض الناس مثلا حجر يعني بعض الملحدين يقول لماذا وصفه بالاعماء هذه اساءه ليست اساءه هو يريد ان ينبه ان لا نجعل مثل هذه الامور معيارا لنا في التعامل معهم قد يكون الاعمى افضل من الف مبصر ولذلك هي هنا ميزه وليست سلبيه عرفت لكن لو نظرنا الى الموضوع من باب صناعه الوعي وليس صناعه المعلومات وهذا كثير كلما نظرت الى يعني سوف تفهم منهج القران في كثير من القضايا القرانيه سوف تفهم هذا المنهج اذا اذا نظرت الى القران على انه كتاب يهدف لصناعه وعيك وليس لتزويدك بالمعلومات وضحك المعلومات مثل ما يفعل المؤرخون ايه ايه انت لو نظرت الى الغزوات في في كتب المؤرخين ستجد كل التفاصيل لكن لو نظرتها لها في القران ستجدها قليله جدا والمعلومات لا تذكر الا قليلا يعني انت انظر الى قصه يوسف في القران وانظر الى قصه يوسف في التوراه في سفر التكوين اذا دخلت سفر التكوين من الاصحاح السابع وان تطلع تقرا تفاصيل معلوماتيه كم عمر يوسف لما كان موجود اسماء اخوت يوسف لما ذهبوا واصبحوا وزير ابناء يوسف كم كان عمرهم لما لما ذهبوا واصبحوا وزير هذه كلها المعلومات يذكرها القران يعني القران يقول لك فاشتروا بثمن بخس كم شروا ما ذكر هو يبين لك فقط انهم استرخصوا هذا النبي ايه هناك مثلا في التوراه يذكرون انه ب 20 درهم من فضه بدم كذب طيب ما هو الدم هذا من وين جاؤوا به القران لم يذكر لك لكن في التوراه يذكرون انه من ماعز والى اخره فهذه التفاصيل حتى لو قررت مش بس تقارن القران مع كتب التاريخ حتى لو قررت القران مع كتب الاديان الاخرى ستجد الفارق واضح ليش لان القران يريد من المسلم ان يصنع وعيه حتى يتعامل مع الحياه بوعي سليم طيب دكتور لكن هناك تفاصيل ذكرت في القران ارقام واسماء مثلا ابو لهب مثلا في قصه نوح عليه السلام الف سنه الا 50 عاما اصحاب الكهف ثلاثه رابعهم كلبهم هذا هذا صحيح انا لا اقول انه لا ياتي بمعلومات لكنه لا يركز على المعلومات يعني هو يذكر معلومات قليله جدا يعني نوح عليه السلام ماذا تعرف عنه تخيل ان اسم ابنه لا نعرف في اي عصر عاش لا نعرف في اي بلد عاش لا نعرف كم كان عمره حين مات لا نعرف عرفت فمعلومات كثيره تعتبر اساسيه عند المؤرخين لم يذكرها القران لكنه لما ذكر هذه المده الف سنه الا 50 عام لماذا لان هذه جاءت في سوره العنكبوت تمام وسوره العنكبوت جاءت تعزي المسلمين الذين بداوا بالتذمر في مكه في اخر الحقبه المكيه ان الان اكثر من 10 سنوات واصحاب مكه لم يؤمنوا ونحن نفر قليل فحصل نوع من التذمر والاحباط من الحاله المكيه فجاء يقول انتم الان متذمرين لاجل 10 سنوات ولم يستجيبوا لكم تعالوا شوفوا نوح عليه السلام الله اكبر نوح عليه السلام يعني حوالي 1000 سنه وهو يدعو ومع ذلك لم يستجب له وذكر في مواطن اخرى انه كان يدعوهم ليلا ونهارا سرا وجهارا ومع ذلك لم يستجيبوا ولم يائس نوح يا سلام تعزيه للمسلمين تعزيه للمسلمين فهنا الرقم مهم جدا لصناعه وعي من ورائه ورساله ايضا للدعاه والمصلحين انه قد لا يستجيب لكم الا ايوه وليس واجبكم ان ان يستجيب الاخرون وانما واجبكم ان تستمروا في الدعوه الى الله اذا استجابوا كان بها ما استجابوا ان اديت مهمتك فذكر انت وظيفتك ان تذكر بعد ذلك ردود افعال الناس ليست تحت مسؤوليتك تمام انت مسؤوليتك ان تذكر

[17:43]حتى ابو لهب ابو لهب هو الاسم الوحيد الذي ذكر تخيل يعني من كل الكفار الذين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا ابو جهل لم يذكر بس انت لاحظ وهذه من الاشياء العجيبه سوره المسد الذي ذكر فيها ابو لهب السوره التي قبلها ما هي سوره النصر وهذه غريبه ها ان سوره النصر هي من اخر ما نزل سوره المسد من اوائل ما نزل فجاؤوا ورا بعض الان ابو لهب كان من اكثر المكافحين للدعوه الاسلاميه اكثر من حمله هم اجهاد الدعوه الاسلاميه فالله عز وجل جاء بهذه السوره بعد سوره النصر ليقول انت لكل من يعادي الاسلام لكل من يعادي الدعوه الاسلاميه المال هو النصر للاسلام الله اكبر عرفت ولا لا فجاء بهذا الذي حمل لواء العداء للاسلام وربطها بالنصر لكي يعلم ليعلم كل من يجتهد في في تقويض الدعوه الاسلاميه ويعتقد ان امواله الضخمه وامواله الهائله وسلطته الواسعه سوف توقف نشر الاسلام وسوف توقف نور الله عز وجل في في هذه البسيطه سيعلم انه في النهايه النصر عند الله عز وجل اذا جاء نصر الله مش نصرنا نصر الله والفتح فبالتالي المساله محسومه ان فتحنا لك ان فتحنا لك فلذلك الاسماء على قلتها والارقام على قلتها والاماكن على قلتها هذه دائما وراءها وعي يقف يريد يريد القران ان يصنع وعي من ورائه الله يفتح عليك دكتور نايف يبارك فيك اللي نستنتجه من ما سبق ان قاعده واحده وموجه واحد وهو ان القران الكريم كتاب يصنع وعيك ولا يزودك بمعلومات لا تنعكس على واقعك ايوه هو هذا فلذلك اذا دخلت الى القران تدخل وانت تبحث عما يصنع وعيك عما يصحح منطق تفكيرك لا تبحث عن غيره من المعلومات التفصيليه والى اخره مثل ما يفعل كثير من الناس لا انت ركز عن كل صوره ستحاول ان تصنع وعيك تجاه قضيه معينه اها مثل مثلا سوره الاحزاب الان كيف تصنع وعيك تجاه الازمات الوجوديه في سوره التكاثر كيف تتعامل مع التنافس المادي في كل سوره تجد فكره معينه يريد القران ان يصنع وعيك تجاهها وهكذا طيب هل ثمت موجهات اخرى وقواعد اخرى تعين على تفعيل القران في واقعنا والله انا قلت لك يا استاذ فداء انها يعني القواعد والموجهات في هذا الموضوع كثيره جدا يعني منها الانتباه لاسماء سور القران لان هذه تغذي فهمك للقران منها الانتباه لموضوعات القران وهذه موضوعات يعني الناس عاده يتتبعون الايات يحاول يفهم كل ايه بنفسه لكن لا ينظر الى موضوع السوره موضوع السوره مهم جدا في فهم كثير من الظواهر التي تجدها داخل السوره ماذا يعني بموضوع السوره

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript