Thumbnail for سر إنقاذ القلب في رمضان … يبدأ من الآن .. المحاضرة الأهم في هذا الوقت للشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل  by بالقرآن نحيا

سر إنقاذ القلب في رمضان … يبدأ من الآن .. المحاضرة الأهم في هذا الوقت للشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل

بالقرآن نحيا

33m 27s3,616 words~19 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Pull quotes
[8:31]لا يقبل ان يفتا احد على قدره او ان يقول له واحد كلمه لا تناسب وضعه وهناك انسان عنده ورب اخر اسمه حب الدنيا ورم تورمات في القلب بتشغل الحيز الذي جعله الله تعالى حيزا متاحا ليشغل بالمعاني
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]رايت انه من العار ان يكون هناك معنن هو السبب في سقوط معظم المسلمين في رمضان وفي سقوط معظم المسلمين بعد رمضان وفي سقوط معظم المسلمين قبل رمضان في الاعداد لرمضان ولا اتعرض له فرايت انه حتى وان اخذ الامر وقته انما لابد ان اطرح على اخواني هذا السر العظيم من اسرار رمضان وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون سوره البقره الايه رقم 184 ايها الاخوه ينبغي ان نعلم ان لياقه القلب المسلم لياقه القلب في لياقه القلب الذي سندخل به الى رمضان اهم من لياقه الجوارح انتم عارفين يعني ايه لياقه تعلمون ان لاعب الكره الذي يدخل الى الملعب يحتاج الى لياقه بدنيه عاليه تقتضي تدريبات اسبق حتى يستطيع ان يؤدي المباراه والمباريات التي بعدها ومباريات الدوري والكاس والموسم والبطولات ونحن معشر المسلمين اذا تحدث الينا علمائنا عن رمضان وعن الاستعداد له سبحان الله اذهاننا تنصرف مباشره الى الاستعداد لرمضان بكثره القران بكثره الصلاه بكثره القيام بكثره الدعاء بكثره الصدقات اعمال البدن اعمال الجوارح ولا ننتبه الى ان المعنى الرئيسي في دخول رمضان هو لياقه القلب ان يكون القلب عنده اللياقه والتدريب والتمرين اللياقه الذي سيدخل به الى رمضان وهذا هو سر سقوط معظم المسلمين بعد رمضان يقول لك مش قادر على العباده ويقولوا يشتكون الفتور بعد رمضان ويكون يصلي طوال الليل مثلا في العشر الاواخر من رمضان ثم ياتي صلاه الفجر يوم العيد لا يستطيع ان يصليها ويسقط من التعب والنوم وربما يحافظ على صلاه العيد وهي سنه اكثر مما يحافظ على صلاه الصبح وهي فريضه السبب في هذا واضح وواحد واحد فقط هو اننا في رمضان نحمل البدن نحمل البدن من الاعمال الجوارح الرجل والايد واللسان نحمله عبادات اكثر مما القلب مؤهل له يعني القلب غير مؤهل لطول القيام ولكننا نقوم كثيرا القلب غير مؤهل لكثره الذكر ولكننا نذكره كثيرا القلب غير مؤهل لكثره القران ولكننا نتلو القران ونختمه ونحافظ على اوراده فاللي بيحصل مع الارهاق بيعلمونا ان المساله ديون يعني انسان استيقظ زياده على قدرته يقوم يعوض بالنوم في وقت اخر يعني واحد مثلا النهارده ينام خمس ساعات اربع ساعات ثلاث ساعات ساعتين بعد كده ينام مده طويله لانها ديون هو ياخذ من طاقته الموجوده ففي رمضان الانسان يؤدي عملا بالبدن يسحب من رصيد فقير في قلبه من رصيد الايمانيات فياتي بعد رمضان تلاقيه يعوض بانه هو يسقط البدن منه سقوطا ولذلك كانت معامله او التعامل مع القلب هو السر في الفلاح وفي النجاح قبل وبعد واثناء قبل رمضان في الاعداد وبعد رمضان وفي اثناء رمضان ما معنى هذا الكلام هاقول لكم ايه الحكايه علشان حضراتكم وانا لا اريد ان اخذ اسلوب الوعظ وانما اريد ان اخذ اسلوب البيان الواضح الرائق لان احنا بننقذ انفسنا الان من النار وننقذ انفسنا الان من الضياع وننقذ انفسنا من ان لا تكون العباده منقذه لنا طيب ناخذ فاصلا ونعود بعده

[4:21]ايها الاحبه الله عز وجل كما قلت لكم عندما تحملوا الجسد تحمل العباده على قلب خاوي فارغ خرب فان هذا القلب لن يحمل العباده ايه اللي بيحصل يا اخواني الذي يحدث ان هذا القلب قلوبنا جميعا قلوب الخلق مليانه حريقه حريق صراع واضطراب مليئه بحاله من الهياج كلها حول معاني بعيده عن الايمان طبعا نسال الله عز وجل ان يرحمنا هناك من لهم ايمان لكن انا اتكلم ان قلوب الخلق في معظمها مليئه بهذه الحريقه انسان مثلا مهتم جدا بفوات الرزق انه يحسب لقد فاتت الفرصه الفلانيه انسان موضوع درجه درجه في المجموع يعني درجه في الثانويه العامه انسان موضوعه النظر الى الاخرين انسان موضوعه مطالب من حوله من الاهل يعني موضوعات تجعل القلب في حاله سعار وانفعال واضطراب حول معان لا علاقه لها بالايمان تصور بقى هذا القلب في هذه في حاله الحريق الدنيوي الموجود فيه يفاجا بدخول رمضان عليه ويقال له هيا تهيا للعباده فالمساله ليست تهيئه الجوارح للعباده بقدر ما هي تهيئه القلب لانه ليس هناك متسع اصلا ليدخل الامر على القلب ليدخل امر رمضان على القلوب القلوب مشغوله لم يعد فيها فائض لم يعد فيها متسع لتقبل على الله عز وجل فتدخل ذكر رمضان فين فين ده انا ببص لجاري وانا نازل معاه في المصعد ولا وهو راكب سياره ولا جارتي وهي كذا ولا للي جاب مجموعه اكثر مني ولا لنتيجه التنسيق ولا والقلب ليس فيه شيء لذلك لما بيقول لك تعال الى قيام رمضان هو يدعوك الى قيام رمضان وقلبك اصلا غير متسع لمساله القيام في رمضان كلمه واعلم ان شرف المؤمن قيامه بالليل ليست لها متسع في قلبك المتسع موجود فقط في الوقت في الجوارح بيقول لك صلي ان ولذلك الاستعداد الحقيقي لذلك الاستعداد الحقيقي لرمضان والاعداد الحقيقي لرمضان هو اعداد القلب هو ازاحه الشواغل الدنيويه لتفريغ مساحه تتسع الايمان تتسع اقبالك على الله عز وجل ولهذا فان من لا يدرك هذا المعنى يهتم فعلا بامور لا يستطيع ان يتمها وها قد رايتم ليله النصف من شعبان عدد كبير من من فضلاء العابدين لم يستطع ان يحافظ في ليله النصف من شعبان على اكثر من نصف ساعه او من ساعه وهي ليله يعلم وان صحائفه بين يدي ربه يقضي فيها الان ومع ذلك فاتت الليل لان القلوب يقظه القلوب غير كافيه يقظه القلوب ده تنافس في عمل تنافس جوه الشغل ان مين اللي هياخذ منصب المدير ولا نائب المدير ولا سياخذ هذه الدرجه ولا هيوصل انه يروح الفرع الرئيسي بدل ما هو في فرع ولا غيره

[8:00]مساله التهمت القلوب فيا اخواني المصيبه الرئيسيه اللي بتخلينا نقول قبل ما نقرب على رمضان نستعد ليست ان القران قليل والقيام قليل وانما المصيبه الحقيقيه ان القلب مشغول ليه لان القلب فيه ورم تورمات عضله القلب متورمه في ورم اسمه مثلا حب الذات انسان يرى نفسه تماما

[8:31]لا يقبل ان يفتا احد على قدره او ان يقول له واحد كلمه لا تناسب وضعه وهناك انسان عنده ورب اخر اسمه حب الدنيا ورم تورمات في القلب بتشغل الحيز الذي جعله الله تعالى حيزا متاحا ليشغل بالمعاني

[8:56]حب الدنيا مش معناها حب القصور والسيارات وغيره لا ده حب الدنيا ده قد يكون قميص موجود في فترينه في الشارع واحد يريد ان يشتري هذه العباءه يريد ان يشتري هذه الكرفته يريد ان يشتري هذه الحذاء حب الدنيا تعلق بامور صغيره بساعه لافته للنظر وبنظاره ماركتها كذا وبحب الدنيا احيانا يكون الفراش نوعيه الفراش انه ده كذا ولا كذا ولا كذا يعني واحد يتمنى كل الذي يتمنى انه سياره بتكييف بدل سياره بدون تكييف علشان حر الصيف حب الدنيا مسائل بسيطه ولكنها تظل تعلق بالقلب والقلب هذا جماع لما يعلق به ده عامل زي ما يكون واحد عنده قطنه بيضاء مبلله وضعها في الهواء كل غبره تاتي عليها عنده قطنه بيضاء مبلله وضعها في الهواء كل غبره تاتي عليها وكل شيء يلتصق بها والحشرات وتجدها بعد شويه سوداء من كثره ما جاء فيه فيتورم في الانسان حب الدنيا حب الذات حب او او مثلا النظر الى الاخرين وجعلنا بعضكم لبعض فتنه اتصبرون النظر للاخرين ليس بلازم ان يكون دافعا الى الحسد اني اتمنى ان تزول عنه النعمه لا مجرد الغيره يا سلام لو انا كمان عندي هذا يظل القلب فيه هذه التورمات لحد ما تشغل الحيز بتكلمني عن ايه انا مش انا ليس عندي متسع لاتلقى عليه معاني الايمان هذه هي المصيبه الحقيقيه التي لا يمكن لمسلم وانا اكلم من اتصور انهم يعاملون الله ويريدون البلوغ بلوغ المنازل ليس في القلب متسع لتلقى عليه عند رمضان بيقرب بكره وبقي سبع ايام ثمانيه ايام سته ايام خمس اربعه ثلاثه القلب غير مهيا اصلا هذه المشكله ربما هي التي من اجلها النبي صلى الله عليه وسلم ظل يدق في المسلمين شهرين سابقين والله انا كم اسف وكم اتالم انه الشهرين السابقين على رمضان اراد شاء الله عز وجل الحمد لله رب العالمين انه حرمنا من اللقاء فيهم حتى نجهز القلوب تجهيزا ولو كان قدر الله وما شاء فعل فان القلب يجب ان ينقل اسبوعا بعد اسبوع بحيث يبلغ رمضان وقد تهيئ فلعل هذا هو السر الذي من اجله النبي صلى الله عليه وسلم سن هذا الدعاء اللي هو في اول رجب وقبل رمضان بشهرين يقول اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمضان اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان لكي ينشئ في داخله الحلم والوجدان مساله انشغال القلب برمضان وهو يا اخواني رمضان احنا بنشغل بيه ليه يعني هو نحن لماذا ننشف رمضان ننشف رمضان لمعاني محدده يعني دعوا عنكم ما نقوله من الوعظ العام ومن الارشاد العام ومن البيان العام ده في معاني محدده في رمضان محدده واحد اثنين ثلاث اربعه خمسه هذه المعاني هي التي من اجلها رمضان فرصه ذهبيه تتعلق بها القلوب وليس الجوارح الجوارح بناء على القلوب انما القلوب اصلا المعاني دي واحد مثلا رقم واحد ان اعمال العباد تعرض على الله في شهر شعبان ومعظم الاعمال يؤدي الى سقوط العباد معظم اللي دخلوا الامتحان ساقطين والناجحين قليلين فنحن الان في فتره الايام التي فيها ان معظم الخلق في حاله سقوط ساقطوا ساقط في الامتحان فانما ياتي رمضان كما لو كان الملحق مش بيقول لك فلان عنده ملحق كما لو كان طوق النجاه الاخير لغريق يقول له الله انت صحائف عملك عرضت على ربك وكانت مليئه بالسواد والظلمه والظلام طوال العام فسقط اتفضل القط هذا الطوق للنجاه لعلك تخرج به من الفشل ومن ومن ومن ان يوبقك هذا الامر في نار جهنم ولا تدري هل تبقى سنه اخرى ام ياتيك الاجل فالقلب يتلهف تلهفا بالغا ان ياتي رمضان لان اوله رحمه لان فيه عتق من النار لانه فيه المغفره فاول معنى هو ان رمضان ياتي طوق نجاه وملحقه لساقط لكي يدرك نفسه فانا اذا كنت وخلونا صرحاء اذا كنت موقنا ان عملي طوال العام عي عيني انطلقت في محرمات اذني سمعت الى محرمات نمت عن صلوات قصرت في حق بر والدي في حق ابنائي حتى في حق الجار تلفظ لساني بالفاظ وقعت في انا عارف اعمالي جيدا واعرف ان الامر عرض على الله عز وجل في شعبان ولا ادري ماذا تم في صحيفه لقد مرت بي ليله النصف من شعبان وانا واقع اصلا هنا يتعلق برمضان قلب قلب هو الذي يتعلق برمضان المعنى الثاني معنى ان رمضان بالنسبه للانسان المسلم الصادق شيء المغفره فيه سهله جدا سهله جدا المغفره مبذوله من الله باضعاف من الحسنات على الاعمال وبمغفره للسيئات لدرجه انه من ادرك رمضان فلم يغفر له فابعده الله مش ده الحديث يقولهاكذا يقول هكذا النبي عليه الصلاه والسلام يقول من ادرك رمضان فلم يغفر له فابعده الله يعني خلاص ده رغم انف امرئ يعني وضع في الرغام والتراب من الذل ومن العار ومن الهوان ادرك رمضان فلم يغفر له ليه لانه سهل جدا ومع ذلك وهذا هو المعنى الثالث ان معظم العباد لا يغفر لهم في رمضان معظم المسلمين لا يغفر لهم في رمضان وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ما فيش الله فانا اتعلق برمضان لانه الفرصه التي بعدها في يوم انتهاء رمضان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ادرك رمضان فلم يغفر له فابعده الله ابعده الله خلاص ده بره بعيد جدا فانا بالنسبه لي يبدا القلب يتعلق برمضان لذا ايها الاخوه كنت اقول ولا زلت اقول وساظل وارجو ان يكون الامر واضحا الحل والانقاذ لقلوبنا في رمضان يعني من الان انا من الان عباره عن حل فكري فكري ذهني علمي اللي انتم بتسموه حل عقائدي وحل قلبي اللي انتم بتسموه حل عبادي انتم وانا كمان ما انا بسميه عقائدي وعبادي ايضا ولكن انا عايز اقرب لكم الصوره الحل الفكري هو ان اعلم تماما انه هذا الحريق الموجود في قلبي اللي بفكر فيه في حوائج ابنائي وفي الدرجه الوظيفيه وفي الدرجه ما هي الا امور بيد الله عز وجل يرسلها احيانا ويقبضها هو يملكها عز وجل فهو يرسلها او يقبضها وهو يعطيها او يمنعها مساله راجعه الى اراده الله وليس بسعي وليس بجهدي وليس بحريق قلبي وان الله قد اخبرني سبحانه وتعالى بوضوح ان هذا الكلام عباره عن امتحان يعني لما بيبعت لجاري اللي ساكن قدامي في السكن لما بيرسل اليه وانا اراه يرسل اليه اطعمه كثيره كراتين من الفواكه ومن اللحوم او يرسل اليه سياره جديده او يرسل هذا الله اخبرني والنبي اخبرني والاسلام اخبرني ان الله يرسل له ذلك من باب الامتحان لي انا وجعلنا بعضكم لبعض فتنه اي اختبار وامتحان وابتلاء اتصبرون فعندما ارى في يد غيري ما يحرق القلوب الدنيويه ويبقى الواحد مش طايق نفسه وقد تقوم شجارات زوجيه بين زوجين على امر على امر من هذا اقول هذا امر يرسله الله بمقدار ينزله بقدر معلوم وينزله الى هذا من باب الاختبار لي ولذلك كان سيدنا سليمان عليه السلام كان سيدنا سليمان عليه السلام كان يقول يعني ان هذا من فضل ربي هذا من فضل ربي ليبلوني ليمتحنني ليختبرني لاقعه في هذا الامتحان اشكره ام اكفر الانسان اذا عندما يرى عوارض الدنيا لابد ان يرجع الامر الى الله وان يعلم ان هذه الامور الله عز وجل ينزلها لدرجه انه يقول ولولا ان يكون الناس امه واحده يعني على الكفر او يقول تعالى ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزله بقدر ما يشاء المدير اللي بيكتب اسمك يكتبه لان القلوب بين بين اصبعين من اصابع الرحمن فيوجه الله قلبه هذه الوجهه والتلميذ الذي في الامتحان حتى ولو من باب الخطا حتى يعرف الاجابه الصحيحه ويعلم الف بدل ما يعلم جيم هذا الالهام او الارشاد هو رزق من ارزاق الله ولو حرم هذا الرزق فانه يكتب الخطا فيزيد درجه نصف درجه بدل ما ياخذ 367 ياخذ 367 ونص النصف ده تنقله من من اقصى البحري لاقصى الصعيد مثلا او العكس او القاهره او سوريا او يعني توديه وكنا نحفظ حاله لما قامت الوحده بين مصر وسوريا ان طالبا كان يريد ان يدخل كليه الهندسه فان لم يكن فكليه اظن كانت الصيدله او التجاره شيء من هذا القبيل فلما حرم الاثنتين اضطر ان يذهب بمناسبه الوحده كان عنده الفرصه يدخل كليه طب دمشق في سوريا فذهب الى هناك ووقع الانفصال فمن باب القرارات العتريه اياها قالوا كل اللي كانوا مقبولين في طب دمشق ولا طب سوريا يجوا طب القاهره فدخل كليه الطب وهو مجموعه اصلا ما كان يدخله كليه كذا فلابد ان تعلم ان الامور تجري بمقادير وان الله عز وجل هو الذي يرسل هذه الارزاق وينزل بقدر ما يشاء وانه قد يمنع الرزق عن هذا قليلا حتى يرى منه كذا ثم يرسل لهذا ثم وانك تعلم ان هذا امتحان واختبار ولكن الحل الفكري الذي يتمثل في العقائد ويتمثل في الافكار ليس هو الذي ينقذ الانسان وانما الذي ينقذ الانسان هو المعلومه لكن ان يذوق سامعين اللفظ ان يذوق معناه ان يراه بنفسه وعندما تسمعون من ابراهيم وهو خليل الرحمن انه يقول لربه عز وجل ربي ارني كيف تحيي الموت وتسمعون من موسى عليه السلام ربي ارني انظر اليك وتسمعون من العبد الصالح الذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها كلمه ربي كلمه انا انا كيف يحيي هذه الله بعد موتها فالعبد اذا ما توفرت عنده العقيده اذا ما استقر عنده الفكر اذا ما فهم واستقر مش كفايه انا مش عايز مثقفين وبس لان المعلومات ما تجيبش نتيجه هناك من من لا يركعون لله ركعه يتكلمون عن الاسلام ويفهمونه فهما في منتهى الدقه ولا يصلون ولا يركعون لله ركعه واحده انما نريد ان نتذوق المعاني لذلك هذا الوقت انا كل ما يقوله اساتذتنا صحيح وهم ونحن ايضا نقول وانتم عارفين انتم عارفين باستمرار انما انا لا اقول لكم انه في هذه الايام العشر الباقيه على رمضان صلوا واقروا قران واستغفروا الله وادعوا يعني صوموا لا ده مهم اعمله ما فيش مانع انما قضيتي ان القلب لن يحمل العباده الا اذا بدات انزلوا بكره اذهبوا الى المستشفيات الى اقسام الرعايه المركزه وانظروا الى اهل الابتلاء الذين كانوا يمتلئون تنافسا على الدنيا على الدرجات الوظيفه وعلى اموال التجاره وعلى فرص الكسب ويحزنون لفوات الكسب ويلاحظوا البورصه من خلال التليفونات الخلويه الجواله لانه ما عندوش وقت ينتظر لما يروح بيته ومن خلال اللاب توب ومن خلال ومن خلال انظروا الى هذا الشخص اذا سقط في قسم العنايه المركزه ووصلوا الى انفه الخراطيم والى اذنه والى جسده واصبح لا يملك من امر نفسه شيئا انظروا الى اهل البلاء ليحدث لتحدث الموعظه ليحدث الحراك القلبي عشان يتوسع شويه في القلب الوارم المتورمه فيه معاني حب الذات وحب الدنيا والتنافس عليها والنظر الى الاخرين وتقديس طلبات من يحيطون بك من زوجه وولد وكذا وكذا اذهبوا لتروا اذهبوا وانظروا بعد غد ده برنامج بكره برنامج بعد غد اذهبوا وانظروا الى واقعه الدفن الدفن شخص بيدفن وانظروا كيف ترعى الحشرات وانتم تنظرون في التراب الداخل الى القبور وتبقى البنت تبكي اباها والابن يبكي اباه والزوجه والام الثكله ويرون الحشرات القوارض تسعى داخل القبر وهم يرشون الماء ويغلقونه ويتركونه وهم يعلمون انه معرض لهذا بعد ثوان من تركه من تركه انظروا واسالوا عن احوال هؤلاء هؤلاء المقبورين ستعرفون انهم كانوا ملء السمع والبصر ستسمع ستعرف ستسمعون انهم كانوا ساده بين الناس ولكن انظروا الى المالات اليوم هناك ممثله فنانه تضع المساحيق وتزين شكلها وتجمل شعرها وتقف ولا تفكر ابدا في ان تنال من شهرتها ووضعها وتزين نفسها البقاء انظروا الى من فات عليه هذا الزمن وصار ملقا في بيته بقيه جسد انسان لا جمال فيه ولا حسن فيه اصبح ليس امامه الا انه افلس من هذه من هذا العرض لان دي من اعراض الدنيا يرسل الله الجمال يرسل الله اللياقه البدنيه ثم ياخذ يقبض يقبض ويبسط الله هو القابض الباسط يبسط للناس ويقبض الله يقبض ويبسط فالانسان عندما ينظر الى هذه العوارض ينظر الى المالات شغلتكم بعد بكره يعني احنا غدا مع المستشفيات بعد غدا مع القبور بعده مع المالات الذين اصبح يمشي على عكاز وكان يمشي تنهد له الدنيا ولو لم يقم واحد وقد رايت بنفسي شخص يلطم بوابا على وجهه يصعف لانه وهو يمر لم لم ينتفض البواب حارس العقار قائما يعظمه ورايت هذا الشخص بعد قرابه 25 او 30 سنه يسير على كرسي متحرك يعني يحاول ان يستجدي ود الناس بالبسات التي يرسلها لعل واحدا يعني يتحدث معه انظروا الى هذه المالات لتعلموا ان ما يشغل العبد هو شواغل كاذبه الله تعالى ارسلها اليه في ومضه ليختبره ثم قبضها ليختبره فلو انشغل الانسان بشيء القي اليه عارف انت برنامج الكاميرا الخفيه لما يرموا في الطريق ورقه ماليه او رزمه اوراق ماليه رزمه كده اوراق ماليه محترمه يعني مثلا فئه ال 100 دولار ولا حاجه يحطوا فيها 100 يبقى ثروه يعني 10,000 دولار ولا 100,000 دولار ولا معرفش يطلعوا كام ويربطونها بخيط بلون الزرع اللي هو الحشيشه الخضراء الموجوده فكلما جاء الانسان يراها تطير من من بين او من امامه وما هو في النهايه الا لعبه الكاميرا الخفيه وفقط فالله عز وجل يجعل هذه العوارض فلذلك اقول لكم انظروا الى المالات يعني ما يؤول اليه امر الغني ما يؤول اليه امر الجميل الحسن ما يؤول اليه امر المشغول ما يؤول اليه الامر بالموت الذي يقطع امور الحياه لترجعوا الى البيوت في اخر النهار وقد اكتشفتم ان التورمات والحريق والاضطراب والتدفق الموجود في القلب هو حول امور كاذبه كل دورها انه يلهي عن الايمان فلا يبقى متسع لقبول الايمان الذي يرد على القلب الامر يا اخواني الذي اود ان ان ادق عليه هو ان النبي عليه الصلاه والسلام

[27:42]هو الذي اوصى باقامه شرع الله وبالدعوه في العالمين واقامه النظم الاسلاميه و الجهاد في سبيل الله و اوصانا بامور لما تنظر اليها ستجدها عجيبه جدا ولكنها ضروره لايقاظ هذا القلب الذي مش تخدير ده خلاص ده ضرب عليه النوم العميق لدرجه انه لم هو مش قادر يشعر بان رمضان ان رمضان والمشايخ بيقولوا لي صلي واقرا القران واستصدقوا يعني تدرب كده على رمضان لا دي تدربات تدربات ايدين ورجلين مش هي دي المقصود انا مطلوب مني ان اوقذ القلب الذي لا متسع فيه اصلا فتجد ان النبي عليه الصلاه والسلام يوصي الواحد بحاجه يقول لك وغسل الموتى اغسل الموتى اشتغل حانوتي يا جماعه انا الاستاذ الدكتور فلان رئيس الجامعه او انا السيد السفير فلان سفير بلادي في المملكه المتحده او انا فلان تقول لي انزل من عياقتك واشتغل حانوتي ادخل اشترك في تغسيل ميت نعم نعم لان يقول النبي النبي النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول فان معالجه جسد خاون خاون جسد لم تعد فيه الروح لم يعد هذا المبجل المحترم الذي يقف له الناس يقبلون هذا ويعظمون هذا ويفعلون كذا لهذا فان معالجه جسد خاون صار جمادا يقلب على خشبه الغسل فان معالجه جسد خاوي ها اسمع النبي هو الذي يقول صلى الله عليه وسلم فان معالجه جسد خاوي موعظه بليغه موعظه بليغه يعرفك انت شايف نفسك شوف نفسك لما لما تصير خاوي بهذه الصوره

[29:38]لذلك زياره المبتلى في المستشفى والنظر الى الفقير والمسكين واليتيم وزيارتهم وزياره القبور ورؤيه موقف او وقت الدفن ومعالجه الجسد الخاوي هي دي الاعمال اللي قبل رمضان هي دي الاعمال علشان توسع شويه في قلبك يتسع لشعور منك باهميه حاجتك الى رمضان الامر الثاني هو لابد ان تعلمه فيما بقي على رمضان هو مساله معايه انبا الاخره هو انا كل ما قلته لكم الان ده معايشه انبا الدنيا بس في الجانب الايماني لكن معايشه انبا الاخره ايضا تفصيلا ومن عجيب الامر ان مساله ان فلان عمل كذا فدخل الجنه وفلان عمل كذا فدخل النار وفلان زلت يده رجله من على الصراط وفلان اوشك ان يغلق به في النار فجاء كذا فشفعه هذه امور الذي تحدث في تفاصيلها رب العباد سبحانه في القران يعني حديث جليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بتفصيل اكثر في السنه وهو رسول الله فالانشغال بتفاصيل انا عارف ان كل الناس عارفين ان المؤمن جنه والكافر نار وان الفاسق كذا والتوبه كذا انما عيشه التفاصيل لو كان عندي وقت لاضرب الامثله يا ريت انما عيشوا التفاصيل باب الاخره بالتفصيل هو ده وقت ال10 ايام اللي فاضلين ان تعلم من الذي ذهب ليشرب من يد النبي عليه الصلاه والسلام فحالت الملائكه بينه وبين النبي من الذي جاءت النار لتلفح وجهه فجاء فالله عز وجل قدر له ما يحول بين وجهه وبين النار من الذي زلت قدمه من على الصراط فاخذ بيده عمل ايه هو فثبته على الصراط من الذي ذهب الى الجنه فصفقت ابواب الجنه في وجهه ولم تفتح من الذي اقراوا التفاصيل لتوجدوا في القلب متسعا يتسع لموعظه رمضان بعد 10 ايام تقوم تلاقي نفسك عايز تنزل انما تحمله قلبك الفارغ الخاوي لا مش هيشيل هيقع بيك ايها الاخوه مع الاسف الشديد يعني والله الواحد الوقت لا شك انه يضيق وان شاء الله انا كنت وعدت الاخوه بان عندي غدا مساله هامه في مساله لكن في مساله سلسله الظلمات والنور وتلك السلسله المباركه لكنني استاذنكم انني لعلني اخصصها لقضيتين في منتهى الخطوره وفي منتهى الاهميه لابد ان اذكرهم للاخوه من تراث او من ركام الفتره التي مضت ويعني اخذت وقتها انما على ان شاء الله غدا هذا اللقاء هام جدا اسال الله عز وجل ان احنا نلتقي بكره الساعه 10 وربع مساء بتوقيت القاهره ان شاء الله ونسال الله انه يبارك في في ما بقي عشان نقدر نقول بس انا عايز قبل ما اترك هذا اللقاء اقول لحضراتكم ان انا وصيتي لكم في الموضوع اللي اتكلمت فيه النهارده امرين

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript