Thumbnail for السر العظيم في الأذكار... لا يعرفه كثير من الناس! || الشيخ عبدالرزاق البدر by قصة ودرس

السر العظيم في الأذكار... لا يعرفه كثير من الناس! || الشيخ عبدالرزاق البدر

قصة ودرس

47m 50s3,002 words~16 min read
Auto-Generated

[0:00]الله ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين وبعد ايها الاخوه الكرام لقاؤنا هذه الليله التي نسال الله عز وجل ان يجعلها ليله مباركه علينا اجمعين عن فقه الاذكار او شيء من فقه الاذكار ومعلوم ان الكلام على فقه الاذكار باب واسع ومجالاته عديده ورحبه والكلام عن ذكر الله تبارك وتعالى حبيب الى القلوب المؤمنه كما انه حبيب الرحمن سبحانه وتعالى وفي الحديث يقول عليه الصلاه والسلام كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فالذكر حبيب الى الله عز وجل والله يحب الذاكرين مجالس الذكر مجالس مباركه تغشاها الرحمه وتتنزل عليها الملائكه وتحف الملائكه اهل تلك المجالس باجنحتها والله رب العالمين يذكرهم في من عنده كما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده. ومن ذكر الله ذكره الله عز وجل قال الله في القران الكريم اذكروني اذكركم وكفى بذلك دلاله على شرف الذكر ورفيع قدره وعلو منزلته وفي الحديث وفي صحيح البخاري وغيره يقول الله تبارك وتعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم. وفي الحديث يقول الله تعالى انا عند ظن عبدي بي ما ذكرني وتحركت به شفته. فالذكر عمل جليل وطاعه عظيمه بل هو مقصود العبادات الدينيه فالعبادات انما شرعها الله سبحانه وتعالى لاقامه ذكر الله قال الله جل وعلا في شان الصلاه اقم الصلاه لذكري فالصلاه شرعت لاقامه ذكر الله جل وعلا وفي شان الحج يقول عليه الصلاه والسلام انما شرع الطواف والسعي بين الصفا والمروه ورمي الجمار لاقامه ذكر الله فالذكر هو مقصود العبادات مقصود العبادات وانما شرعت العبادات لاقامه ذكر الله سبحانه وتعالى ولهذا كلما كان حظ العبد ونصيبه من ذكر الله في عبادته زاد اجره ولهذا يتفاوت الناس في العبادات من حيث الاجر بحسب تفاوتهم في الذكر لله جل وعلا في تلك العبادات خرج الامام احمد في مسنده وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم ساله رجل اي المجاهدين اعظم اجرا قال اكثرهم لله ذكرا قال اي الحجاج اعظم اجرا قال اكثرهم لله ذكرا قال اي المعتمرين اكثر اجرا قال اكثرهم لله ذكرا وساله عن الصلاه وعن الصيام وعن الصدقه كل ذلكم يقول فيه عليه الصلاه والسلام اكثرهم لله ذكرا فقال عمر وكان حاضرا المجلس لابي بكر رضي الله عنه اذا ذهب الذاكرون بالاجر كله قال ابو بكر اجل ف ذكر الله عز وجل منزلته في العبادات الدينيه ان العبادات الدينيه انما شرعت لاجل اقامه ذكر الله عز وجل ولهذا يحسن ان يضبط العابد في هذا الباب قاعده شريفه وعلي القدر الا وهي ان اعظم الناس اجرا في كل طاعه اكثرهم لله ذكرا فيها اعظم الناس اجرا في كل طاعه اكثرهم لله ذكرا فيها فاعظم الناس اجرا في الصلاه اكثرهم ذكرا لله في صلاتهم واعظم الناس اجرا في الصيام اكثرهم ذكرا لله في صيامهم واعظم الناس اجرا في الحج اكثرهم ذكرا لله في حجهم وهكذا قل في كل الطاعات وهذا مما يبين المكانه العليه والمنزله الرفيعه لذكر الله سبحانه وتعالى ولهذا تكاثرت الايات وتنوعت الدلائل في القران والسنه حثا على الذكر وترغيبا فيه وبيانا لفضله وذكرا لثواب اهله عند الله سبحانه وتعالى وتحذيرا من ضده وهو الغفله وبيان الثمار وبيان الثمار والاثار التي يجنيها الذاكرون في الدنيا والاخره. وقد سمعنا في صلاتنا صلاه المغرب قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وهذه الايه فيها امر الله امر الله لعباده بذكره بالكثره اذكروا الله ذكرا كثيرا هذا امر للذكر بالكثره اي اكثروا من ذكر الله وكونوا من المكثرين من ذكر الله ثم ذكر الثواب اذكروا الله ذكرا كثيرا هو الذي يصلي هذا الثواب هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور فهذا ثمره عظيمه من ثمرات صلاه الله سبحانه وتعالى على عبده وايضا صلاه الملائكه عليه وان الله سبحانه وتعالى يخرج العبد من الظلمات الى النور بمعنى انه كلما ازداد ذكرا لله ازداد بعدا عن الظلمات وازداد حظوه بالنور ولهذا النور ولهذا الذكر نور للذاكر ولهذا الذكر نور للذاكر وضياء لقلبه وبرهان على صلاح نفسه واستقامه واستقامه قلبه وبراءه له من النفاق لان الله سبحانه وتعالى وصف المنافقين بانهم لا يذكرون الله الا قليلا وصفهم بانهم بانهم لا يذكرون الله الا قليلا ولهذا في الايه او في السوره التي خصت لبيان المنافقين وكشف حالهم المعروفه بسوره المنافقون في اثناء هذه الايه امر الله بالذكر والمحافظه عليه امر الله بالذكر والمحافظه عليه يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على هل ادلكم على تجاره تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون قال الله سبحانه وتعالى في اثناء سوره المنافقون يا ايها الذين امنوا نعم قال يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله فاشار اهل العلم الى ان مجيء هذا التوجيه العظيم من الله سبحانه وتعالى في هذا السياق الذي يحذر فيه من المنافقين وصفات المنافقين مجيء هذا في هذا السياق قوله لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله فيه التنبيه الى ان حال المنافقين انهم لا يذكرون الله الا قليلا وان من حافظ على الذكر كان ذلك براءه له من النفاق ولهذا لما سئل علي رضي الله عنه عن قوم قيل اهم منافقون قال هؤلاء يذكرون الله والمنافقون لا يذكرون الله الا قليلا فذكر الله ذكر الله عز وجل فيه امان باذن الله عز وجل العبد من النفاق ومن طرائق المنافقين ولهذا ينبغي على العبد ان يحرص على ذكر الله تبارك وتعالى بالكثره واذا حرص على ذلك فاز بثواب الله العظيم وموعوده الكريم الذي اعده الله سبحانه وتعالى للمكثريين من ذكره قال والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما وكان من الذين اثنى الله عليهم بقوله سبحانه ان في خلق السماوات والارض لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار و سنه النبي عليه الصلاه والسلام تكاثرت فيها الدلائل والشواهد في بيان فضل الذكر وعظيم اجره عند الله سبحانه وتعالى وجاء في حديث رواه الترمذي وغيره ان النبي عليه الصلاه والسلام قال الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وخير لكم من انفاق الذهب والورق يعني خير لكم من انفاق الذهب والفضه وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قلنا بلى يا رسول الله قال ذكر الله قال ذكر الله وهذا فيه دلاله ظاهره على شرف الذكر وعظيم مكانته ورفيع منزلته وكثره ثوابه وانه كما تقدم مقصود العبادات الدينيه ومنزله الذكر في العبادات الدينيه المنزله العليه والدرجه الرفيعه لان العبادات انما شرعت لاجل اقامه ذكر الله سبحانه وتعالى والذكر معاشر الاخوه الكرام عباده من اعظم العبادات وقربه من اجل القرب ونحن نعلم ان العبادات كلها لا يقبلها الله سبحانه وتعالى الا اذا كانت خالصه لله مطابقه لسنه نبيه عليه الصلاه والسلام ولهذا قال اهل العلم الذكر شانه شان كل عباده مبناه على التوقف والاتباع فواجب على كل ذاكر ان يقصد بالذكر التقرب الى الله سبحانه وتعالى وان يكون الذكر مطابقا للسنه وهذان شرطان لا قبول في اي عمل من الاعمال اي الذكر وغيره الا بهما الاخلاص للمعبود والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم فمن اكثر من الاذكار الشرعيه الماثوره ولكنه قصد باكثاره منها مرارا الناس وقصد بذلك ثناء الناس وقصد بذلك السمعه فهذا لا يقبل الله عز وجل منه ذكره ولو كان ذكره تلاوه للقران ولو كان ذكره بالكلمات الاربع التي هي احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر لا يقبل الله منه ذلك وقد جاء في الحديث ان اول من تسعر بهم النار يوم القيامه ثلاثه وذكر منهم رجل قرا القران ليقال قارئ فيقال له يوم القيامه وقد قيل فذكر الله بتلاوه القران ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتهليل وغير ذلك لا يكون مقبولا عند الله ولو كثر وتعدد لا يكون مقبولا عند الله الا اذا قصد به وجه الله سبحانه وتعالى قال عز وجل: وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال جل وعلا: الا لله الدين الخالص وفي الحديث القدسي قال الله سبحانه وتعالى: انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه ان يترك العمل للشريك الذي جعل مع الله واذا ترك العمل للشريك هل الشريك بيده ثواب هل بيده عطاء هل بيده اجر؟ قال تركت وشركه ولهذا جاء في بعض الروايات للحديث قال انا خير الشريكين او انا اغنى الشريكين او خير الشريكين من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه يعني يترك العمل للشريك لا يقبل الله منه شيئا فالله سبحانه وتعالى لا يقبل العمل الا اذا قصد به وجه الله سبحانه وتعالى بحيث لا يبتغي به الا الله ولهذا سياتي معنا ان من اداب الذكر ان يكون دون الجهر بالقول بمعنى ان يكون مخافته بين العبد وبين ربه بين العبد وبين ربه ياتي به مخافته بينه وبين الله سبحانه وتعالى ويحرص ان يكون ان تكون ان يكون ذكره لله خفيا ويكون بينه وبين الله سبحانه وتعالى يرجو به ثواب الله اما اذا تصنع والعياذ بالله الذكر وتظاهر به وراى به الناس وقصد به محمده الناس وثناء فهذا لا يقبل الله عز وجل منه ذكره لا يقبل الله منه ذكره لانه فقد شرط الاخلاص والاخلاص شرط واساس لا قبول لاي عمل من الاعمال الا به والامر الاخر هو المتابعه للرسول عليه الصلاه والسلام بحيث يكون الذاكر مقتفيا اثار الرسول عليه الصلاه والسلام في الذكر في صفته في اعداده ان كان له عدد في الفاظه الى غير ذلك مما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه فاذا اختط الانسان لنفسه في ذكره لله جل وعلا طريقه ليست على طريقه الرسول او مسلكا ليس على مسلك الرسول عليه الصلاه والسلام فان الله عز وجل لا يقبله منه ولهذا قال عليه الصلاه والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود على صاحبه غير مقبول منه من عمل عملا عملا نكره في سياق الشرط تفيد العموم والذكر من جمله الاعمال التي يتقرب بها الذاكر الى الله فاذا كانت الاذكار ليست مشروعه ولا ماثوره ولا على هدي النبي عليه الصلاه والسلام فانها ترد على الذاكر ولو كثرت ولم ضاف الذكر الوقت الطويل والساعات الكثيره لا يقبل الله سبحانه وتعالى منه ذكره ولهذا قال اهل العلم رحمهم الله تعالى قالوا الذكر عباده والعبادات مبناها على التوقف والاتباع بمعنى ان يتوقف الانسان فيها على ما جاء عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والسلف رحمهم الله تعالى ورضي عنهم انكروا ما قد يقع من بعض الناس من اذكار وطرائق في الذكر لله سبحانه وتعالى بغير الماثور عن النبي الكريم عليه الصلاه والسلام بل ان الصحابه رضي الله عنهم انكروا على من كان يذكر الله بالكلمات الاربع التي هي احب الكلام الى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر لما كان طريقتهم في ذكرهم لله بهذه الكلمات الاربع طريقه مخالفه للطريقه التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهدها الصحابه من الرسول صلوات الله وسلامه عليه ونقف على في ذلك على قصه عظيمه جدا رواها الامام الدارمي رحمه الله تعالى في كتابه السنن من حديث عمر بن سلمه رحمه الله تعالى من طريق عمر بن سلمه الهمداني قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاه الغدات يعني قبل صلاه الفجر ينتظرون عبد الله بن مسعود ليخرج لصلاه الفجر فيخرجون معه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاه الغدات فاذا خرج مشينا معه الى المسجد فجاء ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج اليكم ابو عبد الرحمن بعد فقلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى يا ابا عبد الرحمن اني رايت في المسجد انفا امرا انكرته اريد ان نقف هنا وقفه عندما قال ابو موسى انفا انفا في المسجد متى في الثلث الاخير من الليل في الثلث الاخير من الليل هؤلاء عباد في الثلث الاخير من الليل مجتمعين في المسجد على ماذا على ذكر الله بماذا بسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر في الثلث الاخير من الليل مجتمعين يقول انفا وهذا قبل صلاه الغدات يقول انفا اذا في الثلث الاخير من الليل مجتمعين في المسجد في ببيت من بيوت الله فهم الان في مسجد هذه ننتبه لها وفي افضل الاوقات الثلث الاخير من الليل يقول ولم ارى والحمد لله الا خيرا رايت امر انكرته ولم ارى الا خيرا لانه راى ذكر لله لكن يقول انكرته لان الطريقه التي كانوا يذكرون الله سبحانه وتعالى بها طريقه ليست معهوده في هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه قال له فما هو قال له ابن مسعود فما هو قال ان عشت فسترى ان عشت فسترى يعني سترى بعينك الذي رايت قال رايت في المسجد قوما حلقا يعني حلقات جلوس المسجد في حلقات جلوسا ينتظرون الصلاه يعني صلاه الفجر في كل حلقه رجل مجموعه من الحلقات في المسجد في كل حلقه رجل وفي ايديهم حصى وفي ايديهم حصى فيقول كبروا 100 فيكبرون 100 يعني بصوت واحد جماعه فيقول هللوا 100 فيهللون 100 ويقول سبحوا 100 فيسبحون 100 قال ابن مسعود لابي موسى فماذا قلت لهم ماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظروا رايك قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم القوم ماذا يفعلون حتى يقال لهم عدوا سيئاتهم يسبحون الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وفي الثلث الاخير من الليل وعبد الله يقول له افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم لماذا لان هذا تعبد لله بطريقه لم تشرع ولم تعهد والنبي عليه الصلاه والسلام اعظم الذاكرين واعظم المرغبيين في ذكر الله سبحانه وتعالى ولم يعهد عنه امثال هذا الصنيع وفي مثل هذه الطريقه التي عليها هؤلاء قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم شيء ويحكم يا امه محمد ما اسرع هلكتكم ما اسرع وقوعكم في الهلاك ويحكم يا امه محمد ما اسرع هلكتكم هؤلاء اصحاب نبيكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبلى الصحابه موجودون وثياب النبي صلى الله عليه وسلم لم تبلى وانتم سارعتم الى هذه الهلكه فكيف بمن ياتي في قرن متاخر من الزمان قال ويحكم يا امه محمد ما اسرع هلكتكم هؤلاء صحابه نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبلى وانيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى مله هي اهدى من مله محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلاله. وهذا حقيقه تقعد عظيم نافع في رد البدع عندما يرد على انسان ببدعه اي كانت يقال له هل هذا العمل من مله محمد عليه الصلاه والسلام ان قال نعم يقال هات الدليل من سنته ان هذا من مله وهديه عليه الصلاه والسلام ان قال لا ليس من مله ولكنه شيء حسن او عمل طيب او نحو ذلك يقال له انت مفتتح بهذا باب ضلاله لان النبي عليه الصلاه والسلام قال وكل بدعه ضلاله واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار قال والذي نفسي بيده انكم لعلى مله هي اهدى من مله محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلاله هذه لطيفه عظيمه في الذكر وهي ان الذكر لا يقتصر على اللسان فقط او على القلب فقط بل يكون بالقلب واللسان معا وهذا مستفاد من قوله تعالى واذكر ربك في نفسك وتامل هنا لطيفه وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه الى ان يقول دبر كل صلاه اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذه لطيفه عظيمه في الذكر وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد معاذ الى ان يقول دبر كل صلاه اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وتامل هنا لطيفه وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان يقول دبر كل صلاه ان يقول دبر كل صلاه اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذه لطيفه عظيمه في الذكر وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه الى ان يقول دبر كل صلاه اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان يقول دبر كل صلاه اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

[44:35]وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

[47:29]وهي ان النبي عليه الصلاه والسلام ارشد معاذ الى ان الى ان يقول دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript