[0:00]بسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين، لقاء جديد من برنامجكم سؤال محيرني. ما زلنا مع الاسئلة اللي بتخص العقيدة وأنا فرحان إنه كثير من الشباب. بيتساءلوا في أساسيات في العقيدة لأنه زي ما قال القديس يهوذا ابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس لما الايمان يكون متين وواضح ومستقر. بنبني كل حاجة عليه، الحياة الروحية كلها مبنية على إيمان مستقر. فأكثر من سؤال جاي في قانون الإيمان فحنبتدي نشرح قانون الإيمان بدل ما ناخذ سؤال سؤال في كل فقرة. خلونا نستعرض قانون الإيمان ببساطة شديدة تصلح لكل المستويات. أولًا قانون الإيمان ده اتحط ازاي؟ لأنه ممكن واحد ببساطة يقول لك قانون الإيمان أنا دورت عليه في الإنجيل ما لقيتوش. أيوة حبيبي هو قانون الإيمان مش موجود نصًا في الإنجيل بس كل كلمة في قانون الإيمان مأخوذة من مفهوم كتابي. وهنا لازم نراجع فكرة أساسية الإنجيل ما كانش قبل الكنيسة هي الكنيسة كانت قبل الإنجيل يعني العهد الجديد. اتكتب على يد الكنيسة، يعني إيه كلمة كنيسة هنا؟ يعني الآباء الرسل عشان كده الإنجيل نفسه بيقول مبنيين على أساس الرسل. يعني ما هم مين اللي كتبه؟ مش دول أعضاء في الكنيسة إن كان بولس ولا متى ولا مرقس ولا يوحنا. إذن الكنيسة افرزت الإنجيل بس ده ما يقللش من كرامة الإنجيل، الإنجيل كتب بالروح القدس لكن على يد اولاد الكنيسة على يد الآباء الرسل. اللي ساقهم الروح القدس، لم تأت نبوة قط بتفسير خاص بل تكلم أناس الله القديسون ما سقم من الروح القدس. إذن الإنجيل قدم لنا الحقيقة والآباء القديسين صاغوا كلمة صاغوا دي مهمة صياغة الحقيقة اخذت أشكال كثير. إلى أن استقر في القرن الرابع على هذا الشكل اللي لغاية دلوقتي كل الكنايس بتقوله اللي هو بالحقيقة نؤمن. طب الصياغة دي جاءت ليه ما كانت الناس عايشة وفرحانة ومصدقة في ربنا وتؤمن بالثالوث وكل حاجة. الصياغة دي جاءت ببساطة أحبائي بسبب البدع يعني إيه. زي ما قال واحد من القديسين نشكر ربنا أنه سمح لنا بهرطقات خلتنا نسمع الرد عليها ونستنير بالفكر المضبوط ونتعرف على الحقيقة بشكل أوضح وتصاغ الحقيقة في صورة قانون لكل العالم. القصة ابتدأت مثلا بشخصية اريوس، تسمعوا عن اريوس كان كاهن اسكندراني وطلع يوعظ وابتدأ إيه يعني يبهر الناس باسلوبه لأنه كان خطيب ومفوه. إنما الناس ابتدأت تشم ريحة غلط في كلامه لأنه كل ما يكلم عن المسيح ما بيتكلمش عنه كإله حقيقي. بيتكلم عنه أقل من ربنا أقل من الآب فصله عن ربنا. وابتدأ يشكك الناس في لاهوت المسيح. البطريرك استدعاه وحقق معاه وشد عليه رجع ثاني لخبطة. كلامه لأنه كلامه معسول ابتدأ يجري بسرعة فناس كثيرة اتأثرت بكلامه فالموضوع كبر. فتقرر أول مجمع يعتبر مجمع مسكوني تاريخي غير مجمع أورشليم الموجود في الكتاب هنا لأنها كانت لسه الكنيسة محدودة برضه في في عصر الرسل. دلوقتي في القرن الرابع في أوله الكنيسة في كل العالم. فاجتمع ال318 اسقف في نيقيا برئاسة البابا الكساندروس بحضور الشماس أثناسيوس لمناقشة بدايات اريوس ده السبب الأساسي. لغاية دلوقتي ما فيش قانون إيمان. بس في إيمان في فرق بين صياغة الإيمان وبين إن الإيمان موجود في كل الكنايس وبيصلوا قداسات وبيعمدوا وبيعرفوا بالمسيح إله حقيقي ويؤمنوا بلاهوت الروح القدس. الإيمان موجود لكن ما لوش صياغة محددة. اللي حصل بعد حوارات طويلة مع اريوس كان يتزعمها عادة اثناسيوس الشماس. اساقفة ابهروا باثناسيوس وأبوه الكساندروس فاوكلوا إليه أنه يقوم بدور صياغة هذا القانون وهم هيراجعوه لازم. من هنا هذا القانون اللي احنا بنقوله دلوقتي ساعات بيسموه قانون الإيمان الاثناسيوسي. أو النيقاوي لأنه ابتدأ في نيقيا وعلى يد اثناسيوس. ليه اثناسيوس بالذات كان قدير في الرد؟ اثناسيوس كان تلميذ نجيب للبابا الكساندروس. ودرس الآباء اللي قبله ففهم الإنجيل كما تشرحه الكنيسة مش على هواها ودي مهمة بقى. أن الكنيسة سلمتنا إيمان، طالع في الليتورجيا واحنا بنصلي القداس ضمنيًا بنعترف بإيماننا. بنشرح إيماننا في كل قداس. واحنا بنرشم الصليب بنعترف بإيماننا باسم الآب يبقى الآب لا يُرى أنا مش شايف صباعي والابن يبقى الابن تجسد ويتشاف والروح القدس يبقى دخل قلبي. والروح القدس هو اللي هينقلني يبقى لي نصيب عن يمين الآب. بالبساطة الشديدة دي كانت الكنيسة عايشة. فأثناسيوس صاغ قانون الإيمان بدء بالحقيقة نؤمن وهنشرح الكلام ده وصل نعم نؤمن بالروح القدس. راجعوا الآباء على الكلام لقوا الكلام جميل مضبوط جدا ماشي مع إيمان الكنيسة 300 سنة مع المسلم لهم من المسيح مع روح الكنيسة وروح الصلاة. فأقروا هذا القانون وحرموا اريوس الكلام ده سنة كام 325 ميلادية. شويتين وطلع لنا واحد اسمه مقدونيوس ده بقى طلع ببدعة أخرى استقر الإيمان بلاهوت المسيح لأن قانون الإيمان. حسم الموقف بقت كل كنايس العالم بتتكلم عن نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد نور من نور إله حق خلاص كله بيقول كده فاريس مش لاقي مكان. خلاص كلام اريوس يتنافى مع اللي بيتقال كل يوم في الصلاة. جاء مقدونيوس، طلع بفكرة تبدو برضه براقة ما هو الشيطان بيلعب بدول إن الروح القدس ده طاقة لكنه مش اقنوم مش إله. يبقى بدل ما يشكك زي اريوس في إله لاهوت المسيح شكك في لاهوت الروح القدس. اجتمعت الكنيسة ثاني وبرضه البطريرك المصري هو الرئيس لأنهم كانوا يثقوا جدا في سلامة إيمان المصريين وده تاريخ يشهد له في العالم كله. المجمع ده بقى طلع بإيه؟ مجمع القسطنطينية كمل قانون الإيمان اللي اللي اختتم بنعم نؤمن بالروح القدس ابتدأ يقول إيه بقى؟ الرب المحيي. ده ردًا على مقدونيوس الرب يبقى الروح القدس رب مش طاقة المحي المنبثق من الآب. يعني ده النص اللي قاله المسيح في إنجيل يوحنا. نسجد له ده اعتراف بان الروح القدس إله. مع الآب والابن اعتراف بالثالوث الأقدس المساوي ونمجده. وبعدين كمل بقى إيه معمودية كنيسة واحدة مقدسة ومعمودية واحدة وننتظر قيامة الأموات وقفلنا على كده.
[7:38]يبقى إيه كمل قانون الإيمان في المجمع الثاني. جاء مجمع افسس بعدها بشوية طلعت مشكلة ثالثة. المشكلة الثالثة دي كان لها أكثر من طرف طلع واحد اسمه اوطاخي رئيس دير قال من كثر ما يعني كان بيدافع عن لاهوت المسيح وقع في مطب إنه زي اللي لغى ناسوت المسيح. أصبح بشرية المسيح مشكوك في أمرها، المسيح إله لكنه إيه كأنه مش إنسان استكثر على المسيح إنه يبقى إنسان عادي. أوطاخي غلط طبعًا مش معنى إن احنا نأكد لاهوت المسيح إن احنا نقلل من بشريته المسيح تجسد وصار إنسانًا كاملا. أما رد عليه واحد ثاني اسمه نستور في بر نستور ده كان كان بطرك. ونستور بقى إيه دخل في مصيبة أكبر قال طب بصوا يعني ما معناه نريح المسائل نقول إن المسيح شوية إنسان وشوية إله. لما اتولد كان إنسان بس بعد شوية بقى إله وساعات نشوفه كإنسان وأحيانًا نبص عليه كإله وكأنه إيه طلع المسيح شخصيتين. شخصية لاهوتية حقيقية ده في وقت وفي وقت ثاني لا إنسان عادي خالص. مين بقى اللي كان عايش ساعتها كيرولوس الكبير فابتدأ يبعت له يا اخويا الغالي بطاركة في بعض. الكلام اللي بتقولوه غلط ما استلمناهوش كده والإنجيل بيقول غير كده والملاك نفسه لما قال للعذراء ما قالهاش اللي هيتولد منك إنسان قال لها القدوس المولود منك يدعى ابن الله يبقى أم الله. يبقى اللي مولود على طول هو ابن الله مش هيبقى ابن الله. كيرولوس طبعًا شايف نفسه بطرك ومش عاوز يتنازل عن رأيه وركب دماغه. الموضوع تصاعد فقالوا لا نعمل مجمع ثاني. اجتمع مجمع افسس. مجمع افسس حسم القضية وبرضه البطريرك المصري له الفضل القديس كيرولوس الكبير وماخد اساقفة من مصر وكان معاه الانبا شنودة رئيس المتوحدين حسم الموقف. طب هنزود حاجة على قانون الإيمان؟ ما هو قانون الإيمان ذكر لاهوت المسيح ولاهوت الروح القدس واعلن الثالوث بشكل صريح وواضح واتكلم عن الخلاص والفداء والكنيسة والمعمودية والمجيء الثاني قانون الإيمان متكامل.
[10:04]لكن أصبحت القضية إيه في التشكيك في أن المسيح شوية إله وشوية إنسان أو اللي اتولد ده مش إله. فهنا كيرولوس الكبير صاغ مقدمة قانون الإيمان. الجزء الأول اللي بنقوله نعظمك، بصوا الكلام كمان تعرفوا على طول ليه كتب كده، نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله. يبقى لفظة والدة الإله حسمت الموقف، الذي ولد من العذراء هو الله المتجسد. عارفين نقولها في المجمع إيه؟ التي ولدت لنا الله الكلمة بالحقيقة، باسيليوس قالها كده في القداس. ولدت لنا الله الكلمة وابتدأ يكمل المقدمة لأن كان في طبعًا إيه استشهادات كثيرة قوي.
[11:21]شهداء كثير قوي فيقول إيه فخر الرسل إكليل الشهداء تهليل الصديقين ثبات الكنايس، كل الجزء ده حاطه كيرولوس الكبير. من يوميها لم يضاف شيء، لأن الحقيقة النص أصبح متكامل. شوفوا احنا من القرن الخامس أصبح عندنا المقدمة وأصبح عندنا قانون الإيمان اللي اتكتب على مرحلتين. مرحلة اثناسيوس اللي بدأت بالحقيقة نؤمن لنعم نؤمن بالروح القدس وكملت في المرحلة الأخرى وقت مجمع القسطنطينية. نعم نؤمن بالروح القدس الكمالة لغاية ننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي. بقى لنا 1500 وكثر كل العالم المسيحي. المفروض أنه بيصلي ويعترف في كل الليتورجيا يعني كل صلاة شعبية نقول نعظمك يا أم النور ونقول بالحقيقة نؤمن. عارفين ده زي إيه؟ ده زي الفريم أو البرواز اللي ما حدش يطلع بره. ما حدش يلعب في ده ليه؟ ده اللي استلمناه من الأول حطينا الصياغة إيمان مسلم ما حدش يقرب منه. نشرحه زي ما نشرحه لكن ما ينفعش نغير فيه. عشان كده في في القرن ال11 طلع بطرك في روما حب يضيف كلمة بس بمزاجه من غير مجمع ولا حاجة. قال أنا مش عاجبني منبثق من الآب دي. طب ما أنا كاتبها منبثق من الآب والابن. الكنيسة وقفت له، قالت له لا مش من حقك تزود ولا كلمة ولا تنقص كلمة ده كلام أجمعوا عليه الآباء القديسين وطلعوه من روح الكنيسة والكتاب ومسلم وعايشين به. ثم إنك لما تعمل الانبثاق لو فاكرين الحلقة اللي فاتت من مصدرين أنت عملت تعدد آلهة. فصلت الابن عن الآب بالتعبير ده. وبالطريقة دي لخبطت الناس كلها. هو المسيح نفسه قال منبثق من الآب ما قالش منبثق مني، قال أنا أرسله احنا قلنا الإرسال ده في الزمن. أما الانبثاق ده جوهري يعني إيه ده أزلي فاحنا ليه نقول غير اللي قاله المسيح ونفتي. من هنا حصل انفصلت كنايس غربية وكنايس شرقية من القرن ال11 بسبب الكلمة دي اللي حب بطرك روما يضيفها منبثق من الآب والابن. وظل قانون الإيمان منبثق من الآب ولا كلمة انضافت ولا انطرحت من ساعة القرن الخامس لغاية النهارده، هذا هو الإيمان الذي تؤمن به كنايس العالم. طبعًا الإيمان ده ضمنيًا عاوز أشاور على حاجة إن الإيمان ده فيه فكرة الأسرار، لأن لما نقول نؤمن بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. كل طائفة تطلع لا تؤمن بمعمودية لها فعل المغفرة، الحقيقة بتقول قانون الإيمان إزاي؟. يبقى في مغالطة هنا، عرفتوا ليه احنا ساعات مع الأسرار بالذات بتلاقونا متشددين. لأنها معلنة أيضًا في قانون الإيمان، الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية. كل كنيسة ما لهاش امتداد رسولي، ما لهاش التتابع الرسولي، احنا مثلًا من عند مرقس لأنيانوس ونازلين لغاية سيدنا البابا تواضروس. هذا التتابع الرسولي يخلينا كنيسة رسولية أي كنيسة ما لهاش هذا الامتداد الرسولي ما انطبقش عليها قانون الإيمان. قانون الإيمان أصبح المرجع الأول للإيمان المسيحي. وبالتالي أي واحد حتى غير مؤمن عاوز يتعرف على المسيحية أهم قضية كموعوظ أنه يفهم قانون الإيمان ويتعلمه ويحفظه. لو مقتنع به لكن مش هينفع يتعمد غير لما قانون الإيمان ده يبقى هو حياته. ولو معترض عليه خلاص ما فيش مشكلة هو حر في حياته، لكن هذا هو الإيمان الذي نعيش به. طب واحد يقول لي طب ما ليه ما جاءش قانون الإيمان مثلا في سفر الأعمال؟ الحقيقة قانون الإيمان موجود في سفر الأعمال مش لازم بنفس الصيغة لكن كل أفكاره موجودة في كل الإنجيل. هم لما كانوا يعمدوا أي واحد كانوا يتأكدوا أنه يؤمن بالمسيح الإله الحقيقي. وكانوا يعمدوه باسم الآب والابن والروح القدس حسب نص متى 28 وكانوا يشرحوا له الخلاص المسيح جاء ليه ومات ليه والخلاص هيحصل إزاي؟. وكان ياخد عطية الروح القدس من أعمال اثنين بطرس نفسه قال كده إذن كل ما هو في قانون الإيمان هو متضمن في الإنجيل بتلقائية شديدة. معلن في كل أسفار العهد الجديد احنا قانون الإيمان لم يضف على الإنجيل شيء حاشا. إنما هو صاغ الإيمان اللي احنا عايشين بيه من قبل قانون الإيمان ما عملش غير إعادة الصياغة بس. ليه؟ عشان تبقى معلنة للكل ومتفق عليها من الكل. فما حدش يبقى بيتلعب في دي بسبب كثر الهرطقات اللي طلعت أدي قيمة قانون الإيمان. تعالوا الحلقة دي بس أكلمكم في كلمة واحدة وهي أول كلمة في قانون الإيمان. بالحقيقة نؤمن. كلمة بالحقيقة دي لوحدها تستاهل يعني سنة للتأمل عارفين ليه؟. لأنه ما هو الإيمان المسيحي هو إعلان الحقيقة الإيمان المسيحي مش أفكار اخترعتها الكنيسة أو المسيحية وبتقدمها للعالم. الإيمان المسيحي هو حقيقة معلنة من الله. استلمتها الكنيسة وبقت مسؤولة تقدمها للعالم عشان كده القديس بولس سمى الكنيسة عمود الحقيقة وقاعدتها. شغلتك إيه يا كنيسة في الدنيا؟ إن أنا اشهد للحق يعني إيه؟ يعني الحقيقة اللي أخذتها أقولها للناس. هل الله موجود؟ الحقيقة بتقول موجود. هل في أب وابن وروح القدس؟ الحقيقة ايوه وما فيش غير كده وما فيش إله آخر غير كده. هل الله تجسد؟ الحقيقة بتقول تجسد، لو الناس مش مقتنعة إن المسيح ربنا ده يبقى ضد الحقيقة تبقى خدعة وكذبة. أما الحقيقة تعلن أن المسيح تجسد. هل المسيح مات فعلًا ولا مجازًا؟ لا المسيح مات فعلًا وهي دي الحقيقة وشغلة الكنيسة تعلن الحقيقة دي. هل الروح القدس ده خيالي وهمي طاقة؟ لا الروح القدس ده اقنوم شخص حقيقي هو الله ذاته اللي يسكن في الإنسان. يبقى هنا الكنيسة بتعمل إيه؟ مش بتألف حقيقة ولا بتخترع ولا بتضيف ولا بتطرح إنما الكنيسة دورها بتقدم اللي استلمته تشهد للحقيقة ده دورها كده احنا عايشين عشان كده. هو ده نور العالم هو ده ملح الأرض ولو ما عملناش كده يبقى راح دورنا إن فسد الملح بماذا يملح؟ لا يصلح بعد لشيء إلا أن يطرح خارجا ويداس من الناس. فكلمة بالحقيقة معناها إيه؟ كأنه إعلان عن اللي جاي الحقيقة هي الآتي نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي. يبقى احنا عمالين نحط البنود دي كلها تحت عنوان كبير في الأول اسمه إيه؟ الحقيقة. بهذه الحقيقة نحن نؤمن ونبتدي نرص كل الكلام. طبعًا موضوع الحقيقة ده لما تقرأوا إنجيل يوحنا بالذات. من أكثر الكلمات اللي استخدمها إنجيل يوحنا يعني المسيح له المجد كان بيقول الكلمة دي كثير وقال أنا هو الحقيقة. ولا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلا بي يعني إيه؟ يعني ما حدش هيعرف سر الله غير من خلالي. في مرة ثاني يقول إيه لما لقى في ناس يهود مش عاجبها الكلام مش عاجباهم الحقيقة. فقال إيه صلى للآب احمدك أيها الآب لأنك أخفيت هذه هذه بين قوسين الحقيقة. عن الحكماء والفهماء اصل الحكماء والفهماء عاوزين يخترعوا حاجات يقولوا عليها حقيقة. زي النهارده في اختراع انه إيه البني آدم ده نتاج الطبيعة العشوائية ما حدش خلقه. ده اخترعه، ده بني آدمين بيدعوا أنهم حكماء وفهماء بيقولوا كده هل دي حقيقة دي كذبة حتى لو العالم كله صدقها، بس ما هي الحقيقة؟ اعلنتها للأطفال. الناس البسيطة الغلبانة المتواضعة اللي ربنا يجيء يقول لهم تعالوا أقول لكم الحقيقة يفتحوا ودانهم وعينهم ويفرحوا قوي هم دول اللي هيصدقوا. اخفيت الحقيقة عن الحكماء والفهماء واعلنتها للأطفال هكذا صارت المسرة أمامك. يعني ربنا مبسوط بكده، مبسوط بالناس الطيبين البسطاء اللي بيقولوا له يا رب قول وإحنا نصدق. اللي تقوله هنقول وراءه آمين هو احنا اللي هنألف. احنا لا حكماء ولا فهماء، ويل للحكماء في أعين أنفسهم. بعدها آية مهمة جدا يقول إيه كل شيء قد دفع إلي من الآب. ليس أحد يعرف الابن إلا الآب، يعني لاهوت المسيح لا يدركه كاملًا إلا الآب السماوي. وليس أحد يعرف الآب إلا الابن دي المعرفة الكاملة. ومن أراد الابن أن يعلن له. يبقى المسيح أعلن لنا عن حقيقة الآب وعن حقيقة الابن وعن حقيقة الروح القدس عن الحقيقة كلها. الابن يعلن من أراد الابن أن يعلن له.
[21:06]إذن المسيح له المجد في كلامه كان كثير يقول إيه؟ الحق الحق يعني إيه؟ هي دي الحقيقة. من له أذنان للسمع فليسمع من يقبل فليقبل بس الحقيقة ما بتتغيرش. يعني الحقيقة دي مش حاجة تتكيف وتتأيف، لا الحقيقة دي ثابتة. ممكن تصاغ التعبير عنها لكن هي كحقيقة هي ما حدش يقدر يطلع بره. موضوع الحقيقة ده بقى يدخلنا في قضية الشيطان ليه؟ المسيح له المجد يقول أنا جئت لأشهد للحق. كل من يسمع الحق يقبل إلي، كل اللي يحب الحقيقة هيجيء لي واللي هيجيء لي مش هخرجه بره أبدا. طب الشيطان دوره إيه؟ دور الشيطان الأول أن يروج لأكاذيب ضد الحقيقة. بصوا على الدنيا كده هتلاقوا الكذاب الكبير ده مغرق الدنيا أكاذيب وإشاعات المهم أنها تبقى حاجة ضد الحقيقة. أقول لكم الأكاذيب اللي عرضناها في حلقات سابقة. أكذوبة أن الإنسان الذكر مثلا ممكن يبقى يعمل عيلة مع ذكر آخر. إن الراجل ممكن يعاشر راجل. هي دي الحقيقة لا دي كذبة لأن من البدء حسب خلقة ربنا خلقه ذكرًا وانثى. فاللي رفضوا حقيقة الخلق رفضوا حقيقة الجنس الطبيعي. خلي بالكم اهو كذبة بتجيب كذبة. هم طلعوا بكذبة أنه ما فيش حد خلق حد. طلعوا بكذبة ثانية أنه كمان مين قال إن الراجل لازم بس يتجوز ست أو يعيش مع واحدة ست. ما هو كلها أكاذيب وده شغل الشيطان ليه؟ ما هو الشيطان شغلته ضد الحق. عشان كده يقول عنه المسيح كذاب وأبو الكذاب، هذا كان قتالا للناس منذ البدء. بيعمل كده ليه؟ عشان كل اللي هيسيب الحقيقة هيذبحه الشيطان هيقتله هيقتله يعني ياخذه معاه جهنم. لأن الحقيقة هي سكة السماء. أنا هو الطريق والحق والحياة، يبقى الطريق والحق والحياة دول مترابطين ببعض. الحياة الأبدية سكتها الحقيقة ما فيش غير كده. فلو أنت هتسيب الست دي وتطلع في أي سكة ثاني يبقى أنت تركت الطريق وتركت الحياة الأبدية. فما ينفعش تقول هدخل السماء وأنا بأقول ما فيش ربنا يا ابني ما أنت مصدق كذبة. ما ينفعش تقول هدخل السماء والمسيح ما ماتش. أنت بتقول كذبة لكن حسب إيماننا المسيح مات وقام وصعد وهذه هي الحقيقة بالحقيقة نؤمن. برضه تلاحظوا أن احنا بنقولها بكلمة جميلة وما بنقولش بالحقيقة نفهم. لا بالحقيقة نؤمن يعني إيه؟ قد يكون هناك يا أحبائي أمور فوق العقل مش ضد العقل فوق الإدراك. لكننا نثق، نؤمن يعني نثق مصدقين احنا يا رب صدقناك. أنت جئت قلت كده وإحنا مشينا وراك. فاكرين في آخر يوحنا ستة لما المسيح اتكلم عن حقيقة جسده ودمه. وحقيقة تجسده قال أنا جئت من السماء ما عجبهمش الكلام اليهود قالوا احنا عارفين أبوه وأمه. عارفين إنك من من الناصرة ونجاره مش راضيين يقبلوا الحقيقة. رجع كثيرون إلى الوراء. رفضوا الحقيقة. فربنا يسوع له المجد قال إيه؟ قال لتلاميذه أتريدون أنتم أيضًا أن تمضوا؟ ما فيش تغيير في الحقيقة. هتكملوا معايا ولا مش عاجبكم الكلام. شوفوا بطرس أجاب إجابة جميلة بتلقائيته وبساطته الحلوة، قال له إلى من نذهب؟ وكلام الحياة الأبدية عندك. أنت بتقول الحقيقة اللي تدخلك الأبدية نروح فين احنا؟ لا يمكن نسيب الكلام ده بعد ما عرفناه. خلاص احنا كده أدركنا تماما ما هو الحق الذي نؤمن به. وعشان كده احنا بنحب مع كلمة الحقيقة نحط كلمة آمين أو نؤمن. لأن الحقيقة قد لا تدرك كاملا بالعقل ولكنها تحتاج إلى إيمان. الحقيقة هي ما نؤمن به هو ما نعتبره حقيقة وعلى فكرة الملحدين لهم الحقيقة بين قوسين الكذبة اللي يؤمنوا بها برضه. هو أنتم فاكرين هم بيقدروا يثبتوا عدم وجود الله؟ ولا ما يقدروش؟ خالص. يعني إيه أثبت لي أن ربنا مش موجود. لا منطق ولا علم هيقدر يثبت عدم وجود الله لان الله موجود في الحقيقة. إذن الحقيقة هي ما نؤمن به ما أكثر استخدام كلمة الحقيقة في الكتاب. دايمًا يجيء مع كلمة الحقيقة كلمة النور. وعكسها الظلمة فكل من ليس في الحق هو اختار الظلام وعشان كده لما يمشي في ظلام أبدي ده اختياره. وكل اللي داخل في الحقيقة داخل في سكة النور ده تعليم المسيح يقول أحب الناس الظلمة أكثر من النور. في حقيقة أكثر من أن العازر قام، طب دي حقيقة زي الشمس مات وقام والناس عزت فيه والناس راحت سلمت عليه. طب دي أصبحت حاجة حقيقية ملموسة، في يهود كثير بيكابروا ويقولوا إيه طب نموته ثاني ونلغي القصة. ونقول ما حصلش، طب خلاص أنتم بقى بتكذبوا على روحكم يعني أنتم حرين. بالحقيقة نؤمن ده هيبقى موضوعنا حلقات أخرى لأن تساؤلات كثير لإلهنا كل مجد وكرامة إلى الأبد آمين.



