Thumbnail for 2129 - قصة سفاح المسامير !! by ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

2129 - قصة سفاح المسامير !!

ابو طلال الحمراني - سوالف طريق

40m 51s3,546 words~18 min read
Auto-Generated

[0:00]سلام عليكم سليمان اكتاش رجل متزوج وعنده ولدين ويعمل مهندس في فرع هيئه الكهرباء التركيه بمدينه دينيزلي رجل كان سعيد جدا في حياته، اموره طيبه، وضعه المادي ممتاز والحياه ماشيه. في عام 1984 ميلادي انقلبت حياته 180 درجه. يوم الايام اثناء وجوده في العمل اطلبوا منه انه يصلح احد اعمده الكهرباء. وهي عباره عن شجره كانوا معلقين في اعلى الشجره هذه كيبل كهربائي. المهم صعد هالشجره الى ان وصل للكيبل في السابق انتم عارفين اعمده الكهرباء هذه اللي تنقل خطوط الكهرباء كانوا يستخدمونها من الخشب. او مرات اذا كانت في شجره موجوده في نفس المكان تكون يعني مرتفعه وقويه تتحمل، كذلك يستخدمونها في توصيل الكيبل. صعد هذا المسكين واثناء عمله ولا يوصلون الكهرباء للكيبل عن طريق الخطا. وهذا ماسك طرف الكيبل الكهربائي. ويتعرض لصدمه كهربائيه قوتها اكثر من 31 الف فولت. لدرجه انه دخن وطاح من فوق الشجره الى الارض، اسعفوه.

[1:46]والله كتب له عمر. طلعه بعد غيبوبه اكثر من شهرين، سووا له العلاجات اللازمه وكذا. الرجل استعاد صحته و يعني يقدر يتحرك ومستوعب اللي يصير معاه وكذا. وضع يعني اشبه بالطبيعي لكن حقيقه الامر انه حصل معاه امر غريب جدا جدا. المسكين اكتاش هذا بدا يسمع اصوات وامور غريبه جدا في راسه. دائما يتخيل ان الشخص اللي امامه كلمه. او ان في اشخاص يتكلمون عليه يسمع اصواتهم في راسه. اذا دخل البيت ويشوف زوجته يشعر بانها كانت يعني تتكلم عليه ولا ان مكلمه مثلا وحده من اخواتها ولا زوجته زعلانه من امر ما وكذا يبدا يسالها. ليش تقولين كذا ليش تقول كذا تقول له اكتاش انا ما تكلمت ولا قال لا لا انا سمعتك. شوي شوي بدات تزيد عندها الحاله هذه. وبدت تحصل لها مشاكل كثيره مع الناس واللي حواليه وافراد اسرته وجيرانه لانه صار يتبلى عليهم. كل ما مر عند احد يقول له ليش تكلم علي. يقول له يا ابن عمي ما كلمتك. يروح حق جاره يضرب عليه الباب. قال له انت قلت عني كذا كذا كذا قال له متى انا متى شفتك. قال لا سمعتك سمعت صوتك واعرفك عدل حتى انك قلت كذا كذا طبعا مجرد هلوسه. لكن الاصوات الغريبه هذه استمرت ملازمه له لفتره طويله جدا الى ان اصبح بحاله نفسيه سيئه جدا جدا. الله يكفيكم شر هل وساوس وهل هلوسه هذه. وخصوصا اذا كانت متلازمه ترى مرات الانسان يتعرض لمثل هذا النوع اذا كان مريض مصخن مثلا اصابته الحمى اقصد يعني تكون عرضيه. خصوصا كان تعبان جدا يعني اما انه تستمر معاه لايام واشهر مستحيل ان العقل البشري يتحمل مثل هالامور. لذلك يبدا الانسان يحصل فيه اضطرابات اضطرابات نفسيه وردود افعال ما لها اي تفسير هذا اللي صاير مع اكتاش. المسكين الكل صار يبتعد عنه ويخاف منه خلاص الكل فهم شنو قصته والكل صار يعني يلقي اللوم على الحادثه اللي تعرض لها واللي دخل على اثرها المستشفى اللي هي صعق الكهربائي. قالوا اكيد هذا من بعد الحادثه هذيك وهو انسان ما هو طبيعي. طبعا تم فصله من العمل وزوجته المسكينه تحاول ان اتحمله كثر ما تقدر. لانه كل الناس يعني صاروا يخافون منه الا زوجته عارفه وضعه شلون كان اول زين وشلون حصل معاه هذا الخلل النفسي والعقلي والمهم بعد سنتين على هالحال والاف المشاكل مع الناس. ويوم الايام هو ماشي في احد الاسواق. ومن سوء الحظ ان كان في رجل يمشي وحيد بروحه يعني في السوق في منطقه انطاليا التركيه طبعا. فقام اكتاش واستوقف هذا الرجل. لحظات وينفجر اكتاش بالغضب ويرتكب جريمه في هذا الرجل. تتوقعون ها الرجل هذا طلع منه. طلع رئيس الشرطه في انطاليا. من سوء حظ انه يتمشى ذاك اليوم ما عنده لا حراسه ولا ويلتقي في اكتاش فصل عليه اكتاش. يوم القوا القبض على اكتاش ليش قتلت رئيس الشرطه. قال له من رئيس الشرطه. قالوا هذا الرجل اللي انت قتلته في السوق. قال ما اعرفه ولا اعرف ان هذا رئيس الشرطه ولا لي اي صله فيه. قالوا له ليش قتلته. قال لانه يسالته سؤال كنت يعني ابحث عن مكان معين يعني يبي احد يرشده عليه. فوقفته لكن هذا ما اعطاني اهتمام وكان شايف نفسه وانا سمعته يعني في عقلي وهو يتكلم علي ويسبني ويهيني وكذا. فلما رحت له انكر قال لي انا ما تكلمت عليك ولا حاقد عليك على شان اقول لك ولا بين سابق معرفه ليش اتكلم عليك. يقول صراحه انا ما تحملت وقتلته. هنا عرفوا ان هذا اكتاش لا وصل مرحله انه خلاص يجب ان يتم احتجازه وعلاج بعد بعد مده من المحاكمات واحالته للمستشفى اكدوا الاطباء بانه هذا الرجل اللي هو اكتاش مصاب بمرض نفسي وعقلي شديد الخطوره. وتامر المحكمه بان يتم احتجازه في المستشفى لتلقي العلاج خلاص هذا انسان ما هو بويه صحيح ارتكب جريمه لا او قاتل فيها رئيس الشرطه لكن يبقى فعلا مجنون هذا نقلوه الى مستشفى اسمها بكير كوي. للامراض العقليه والعصبيه. هالمستشفى لما اخذوا اكتاش انصدموا من شغله. اكتاش صحيح ان عنده افكار مجنونه وغريبه لكن حاد الذكاء. فخافوا منه. يعني هذا لا يمكن ان يتم السيطره عليه. ويحتاج الى علاج من نوع صعب او المركز لان هذا شخص خطير ذكي جدا ويفهم كل شيء وعنده ثقافه اقول لكم كان مهندس ومهندس كهربائي وكان ناجح وشاطر واصيب بهالمرض هذا. فجمع بين الجنون والذكاء. هالمستشفى ما قدروا عليه ولا طبيب قدر يمسك حالته قال لا لا لا. انقلوه الى مستشفى مانسيا. هذا مستشفى للامراض العقليه والعصبيه لكن متخصص اكثر في مثل الحالات الخطيره وفعلا نقلوه الى المستشفى الثاني. وبدوا يعالجونه ويركزون عليه المهم. وتمر الايام والاشهر والسنين اربع سنوات عالجوه. بعد الاربع سنوات شافوه تغير وصار يتكلم دائما بالمنطق والعقل و وترك بعض التصرفات الغريبه او الادعاء بان في شخص يكلمه وان يسمع اصوات وكذا. شافوه لا قالوا الظاهر ان العلاج هذا خلاص يعني نجح. فبعد عده لجان خضع لها اكتاش قدر انه ينجح وان يتم خلاص اعطاء فرصه للعيش للحياه من جديد والافراج عنه. فعلا افرجوا عن اكتاش ويرجع اكتاش الى مسقط راسه في قريه اسمها ديشامباشي. وهذه القريه تابعه لمدينه دينيزلي المهم اهل القريه كلهم كانوا سامعين بقصه اكتاش. وكانوا سابقا قبل لا يرتكب الجريمه كانوا يشوفون بعض المشاكل اللي كان يسببها جيرانه واصدقائه واقاربه وكذا الى ان حصلت الجريمه وتم سجنه. وبعد ذلك سمعوا انه نقلوه من السجن الى المستشفى الامراض العقليه فهم الان كلهم عارفين ويتبعون تعرفون اهل القريه يعرفون كل اللي يدور فيها لانهم يعني قله وبعض القصص والسوالف تنتشر بينهم بسرعه.

[11:05]فجاهم الخبر بان تم الافراج عن اكتاش ورجع الى بيته. لكن بعد ذلك بعد عده مرات يلتقون فيه وشافوه لا الانسان قام يتكلم طبيعي وحالته بس حتى ان في بعضهم قالوا لا هذا نصاب. هذا الظاهر لما قتل رئيس الشرطه ادعى الجنون وسوى نفسه ان يعني متخلف عقليا وانه ما كان مدرك وعشان يفلت من العقاب وفعلا قدر انه ينجح. والكل كانوا عارفين مدى ذكائه قبل لا يتعرض للمشاكل هذه. فقالوا شيطان هذا شلون فلت من الجريمه وارتكبها لا او قاتل منه رئيس الشرطه. المهم الكل صار ينظر لاكتاش نظره يعني حذره هذا شخص موهين. لكن ابدا ما سمعوا عنا ان عمل اي مشكله في القريه. راحت الايام وجت الايام وعدت سنين ويجي عام 1994 ميلادي. شو اللي صار. في امراه تعيش في هالقرايه هذه نفسها اللي يعيش فيها اكتاش. هذه المراه تدعى سلفيا اوز، سلفيا باحد الايام صباح الباكر انتبهت على الحيوانات اللي يملكها جيرانهم بان جميع الحيوانات تصرخ. دجاج بط ماعز بقر الكل يصرخ. وبما انها هي تملك اساسا يعني عدد من الماشيه وتعرف تتعامل مع هال حيوانات هذه. ف بمجرد سماع الصوت وهي بالعاده ما تتدخل بشؤون الغير لكن اصوات الحيوانات المستمر خلاها توقن وتتاكد بان هال حيوانات جوعانه. هال حيوانات تصرخ من الجوع تبي احد يوكلها. وانتم سبحان الله يعني اذا واحد مثلا عنده قطط في البيت ولا كلاب عنده في المزرعه ولا غنم ولا اي نوع من الحيوانات اذا انت متعود انك تعطيه اكل واذا تاخرت عليه يبدا يصدر اصوات سبحان الله تقوم تفهم له يعني. هذه نفس الطريقه عندها خبره. يوم تسمع الاصوات مع ان البيت يعني ما هو قريب جدا منها لكن اصوات الحيوانات ازعجها. وقالت حرام يعني ليش ما يوكلون حيواناتهم. انتظرت مر اول يوم ثاني يوم نفس الاصوات والحيوانات اللي عندهم تصرخ بشكل قوي جدا قالت الا اروح واضرب عليهم الباب واعرف ايش قصتهم. مو حرام عليهم ما يوكلونهم. المهم فعلا هالعجوز بدات تمشى شوي شوي لين وصلت الى بيت جارها. اول ما اقتربت من الباب بدات تشم رائحه العفن. تضرب الباب ما في احد رغم ان الباب ما كان مغلق مردود يعني. تحاول ان يعني تلتف حوالين البيت يمكن تلقى احد من اهل البيت يعني ما في المهم تجرات وفتحت الباب بيده.

[15:00]واول منظر تطيع عينها عليه جارها اللي اسمه اسماعيل غونيش عمره 66 سنه هذا ملقى على الارض طايح على الارض وما يتحرك. ومبين ان منتفخ وجثته متعفنه والرائحه كانت يعني مصدرها الجثه. المسكينه طلعت تركض او يعني تحاول ان تركض مراه كبيره سن يعني. فالمسكينه على طول صارت تصرخ والتفوا عليها الجيران شنو القصه شو في؟ قالت بلغوا الشرطه جارنا هذا ميت والجثه متعفنه. بلغوا الشرطه. اول ما وصلوا ودخلوا البيت صحيح عثروا على جثه اسماعيل لكن لما بحثوا داخل البيت ولا كذلك زوجته اللي اسمها عائشه كذلك مقتوله وجثتها في احد الغرف.

[16:07]المهم بدات التحقيق في الموضوع ورفع البصمات والجثث. بدايه الجثتين كانوا في مراحل متقدمه من التعفن. يعني هذا دليل على انهم صار لهم اكثر من اربع خمس ايام وما حد يدري عنهم والدليل ان الرائحه يعني صارت قويه جدا ومنتشره. الشيء الثاني الجثتين كانت مليانه من الدود اللي كان ينخر فيها.

[16:59]لذلك صعب من موضوع عمليه التشريح.

[17:06]وبما ان الرجل هذا وزوجته كبار سن وكانوا سامعين يعني من الجيران ان الزوج والزوجه كانوا يعانون من عده امراض منها القلب ومنها ما ادري شنو وكذا. فقالوا الظاهر يعني ان واحد فيهم توفى والثاني اصيب بازمه قلبيه بعد ما شاف الاولاني المهم توفوا مع بعض ومن الصعب انه يكون فيها موضوع شبه جنائيه لانه ما في شيء مسروق. ولا في يعني شيء واضح على وجود طعنات او كسر في العنق او حبل او مسدس او ما في. وهذول الابناء ما وجهتهم لاي بشر بعد ما جابوا عيالهم طبعا. لذلك تم تقييد القضيه ضد مجهول وان هذه وفاه طبيعيه وتم دفن الزوج وزوجته وراحت السالفه. بعد شهر من هذه الحادثه في شاب اسمه كوجاتيب هذا الله يسلمكم راح للقريه يزور عمه. ضرب الباب ما حد يفتح له. حط اذنه على الباب يبي يشوف يعني عمه وعمته لانه كذلك كبار سن. موجودين ولا مو موجودين في حركه في البيت يمكن ما يسمعونه يمكن لكن سمع صوت واحد ان انين يتالم. المهم راح للشباك ولا الشباك مفتوح ويقفز داخل البيت من الشباك. ويشوف عمه بمنظر مرعب يطير العقل.

[19:03]شاف عمه طايح على الارض وينزف وشبه مشلول. لكن الامر الغريب في هالموضوع ان هذا العم كان ينزف من عيونه. واكتشف هذا الشاب بان هناك مسمار كبير في عين عمه اليسرى وفي عين عمه اليمنى. وهذا كان هو سبب النزيف والعم في روح شوي يعني لكن ما يقدر يتحرك. وهذا يحاول يبي يسعفه وكذا لكن العم على طول مسك ولد اخوه قال له اكتاش.

[19:53]سليمان اكتاش ويتوفى العم. يقصد منه صاحبنا اكتاش. اللي هو اسمه سليمان اكتاش. ويتوفى العم هذا على طول بلغ رجال الامن. احضروا. وعثروا على عمته كذلك موجوده داخل الغرفه وفي عيونها الثنتين مسامير بنفس الطريقه اللي تم فيها قتل عمه. كذلك عمته. مساكين الظاهر انهم كبار سن واللي دخل عليهم هذا متعافي. لكن شنو الطريقه الغريبه البشعه الساديه العنيفه اللي ما في رحمه ولا ضمير وبعدين ايش تبي بكبار سن. ناس بسطاء جدا حتى ما يملكون شيء يتم سرقته. ليش قام بقتلهم بهالطريقه هذه خصوصا موضوع المسامير. بدت التحقيق والولد هذا قال عمي قبل لا يتوفى قال لي سليمان اكتاش فقط همس لي بهالاسم. وسليمان اكتاش هذا معروف عندنا في القريه. معروف وهذا له قصه وسرد لهم يعني المعلومات اللي يعرفها. وعلى طول يتم القاء القبض على اكتاش.

[21:30]لكن مع اكتاش اي واحد اسمه سليمان القوا القبض عليه واي واحد اسمه اكتاش فقط كذلك القوا القبض عليه. قالوا يمكن هذا يقصد اثنين شخصين سليمان واكتاش. او سليمان اكتاش لانهم مستبعدين ان هذا اللي سوى الفعل هذا واحد. وليه وشو سليمان يعني شنو الجنون اللي عنده وحاولوا يعرفون اذا هذول العم والعمه عندهم يعني ثار احد يبي منهم شيء. ظالمين احد وخصوصا سليمان اكتاش هل بينهم وبينه اي تواصل شافوا انه لا صحيح انه عايش معاهم في نفس القريه لكن ما في بينهم لا عداوه ولا احتكاك ولا عمرهم صاروا معاه يعني في خلاف. حققوا مع سليمان نفهم قال لا انا ليش اقتلهم. شنو بيني وبينه. حققوا مع جميع المشتبهين فيه. المصيبه ان المسرح مسرح الجريمه ما في لا بصمات يعني هذا الشخص لما ارتكب الجريمه كان لابس قفازات ومرتب نفسه جاي وهو عارف بان هذول كبار السن الاثنين عايشين بروحهم وبامكانه انه يسيطر عليهم وانه يقتلهم بهالطريقه ويمشي.

[23:00]المهم استمر التحقيق الى اليوم الثاني ويكتشفون اليوم الثاني بان في امراه مقتوله صار لها يومين داخل بيته.

[23:14]عمرها 77 سنه اسمها روكيه. رفعوا الجثه وبنفس الطريقه وجدوا المسامير مغروسه في عيونها الثنتين. بنفس الاسلوب الان اللي يدورون علاقات الشايب وزوجته كذلك هذه المره المسنه بنفس الطريقه. المصيبه اللي عقدتهم اكثر. تبين لهم ان روكيه هذه اللي عمرها 79 مقتوله قبل لا يتم الاعتداء على الشايب وزوجته. يعني يمكن نفس الشخص. لكن شنو هذا المجنون اللي من بيت لبيت وهو يرتكب الجرائم. اما الان عندهم المشتبه الرئيسي هو سليمان رغم انهم معتقلين اكثر من اربعه خمسه لكن اقرب واحد لي الشبهه هو سليمان اكتاش لان الشايب هذاك ذكر اسمه. والشايب بيعرف سليمان بما ان عايش معاهم في القريه لكن ما يعرفه شخصيا. قالوا يا ابن عمي احنا خلونا نفصل في الموضوع نفتش على اي دليل يربط المشتبهين هذول اللي عندنا بالجريمه. راحوا فتشوا بيوتهم. واحد واحد يوم جوا الى بيت سليمان اكتاش ويعثرون على مسامير مطابقه للمسامير المستخدمه في الجرائم هذه. بالاضافه الى سروال بنطلون عنده ملطخ بالدماء ولما عايروا الدماء تبين ان الدماء هذه تعود للضحايا العجوز هذيك اللي عمرها 77 والزوج والزوجه. لا وفوق هذا وجدوا حبل لفه لفه من الحبل وتبين انه مستخدم منها كم قطعه وعنده سكين وعنده حاطم عندهم في المخزن كان انسان او مجرم محترف ومجهز عدته على شان يقتل الضحايا.

[25:23]راحوا لسليمان قالوا له بعثرنا خلاص على الدماء اللي ترجع يعني الى اصحابها الضحايا وان انت المجرم وكذا. ولقينا كل هذول في مخزنك عندك في البيت.

[25:48]قال ها شوفوا. اذا الموضوع ما يخلو عن شخص يعني يكون من افراد اسرتي بما انها لعدل عثرتوا عليها داخل بيتي فانا راح ارشدكم على المجرم قالوا له منو. قال هذا ولدي. قالوا شنو. قال ولدي. قالوا ليش. قال ولدي الايام الماضيه انا اساعده في الامتحانات امتحانات الثانويه العامه. وكان يعني اشوفه يتكاسل وما يقدر يحل بعض المسائل وكذا مره اراجع له فكنت اغضب منه واضربه. ولما كنت اضربه كان يتعمد انه يغرس القلم في عينه. فالاسلوب هذا في قتل الضحايا مشابه لحركات ابني. فروحوا القوا القبض عليه لانه اكيد هو المجرم واللي مخبي البنطلون اللي فيه الدم والمسامير والحبل والاسلوب يعني هو يبي يقطها براس ولده. ولده عمره يعني 16 17 سنه ما تخرج من الثانويه ومستحيل حتى البنيه الجسمانيه له مستحيل انه يقتل او انه يقدر يسيطر على اما اكتاش لا طول وعرضه. وصاحب خلفيه من الجرائم والسوابق كان قاتل اساسا في السابق رئيس الشرطه. وكان مختل عقليا ومتعالج في الامراض النفسيه فهو الوحيد قال لا لا اترك عنك الكلام الفاضي. قال لهم صراحه انا كذبت عليكم مو ولدي. قالوا له اجل منو اكيد انت صح قال لا زوجتي قال شنو قال لي نعم هذه زوجتي. وتبون شنو الدليل القاطع على انها هي زوجتي المجرمه ما بين الضحيه. قال واحده من الضحايا اسمها خيريه صح قالوا له صح. قال انا زوجتي اسمها خيريه وهذا اكبر دليل على وجود رابط ما بين المجرمه اللي هي زوجتي وما بين الضحيه. قالوا له يا اكتاش زوجتك وين والجريمه وين.

[28:21]وبعدين الاسلوب هذا اسلوب يعني عنيف وشخص مختل عقليا على شان يقتل الضحايا بالمسامير وحشيه وجنون اللي فيها وزوجتك عاقله ما عندها سوابق. وما يعني مستحيل تقدر تقتل رجال وزوجته وصحيح كبير سن لكن المراه ما تقدر عليه خصوصا في واحده بحجم زوجتك الا اذا كان انت. قال لا انا بريء يا جماعه صدقوني انا قاعد اساعدكم واعطيكم الادله وانتم ترجعون تتهموني قالوا له حبيبي ما يسوي السوالف الا واحد مجنون مثلك انت. التحقيق مستمر مع اكتاش ما هو راضي يعترف. تذكروا سالفه الرجل اللي توفى مع زوجته. اللي كان هذه جارتهم العجوز سمعت صوت الحيوانات من الجوع وكذا وراحت واكتشفت بان جارها اسماعيل وزوجته الييف هذه. متوفين.

[29:30]طلعوهم من القبر ليش. لانه كان سبب الوفاه مجهول وتم دفنهم بان يعني وفاه طبيعيه بما انهم كبار سن وفيهم مرض وفيهم كذا واستصعب عليهم موضوع تحليل الجثث لانه كانوا في مرحله متقدمه من التعفن. لكن بعد اكتشاف الجرائم سلسله الجرائم اللي ارتكبها اكتاش في نفس القريه قالوا طلعوا الجثتين وشرحوهم عدل وتاكدوا من عيونهم. فعلا تم نبش القبر.

[30:17]وطلعوا جثه اسماعيل وزوجته ركزوا على عيون الجثتين اللي استخرجوهم من القبر ويتبين فعلا ان في خرم لمسمار وان هذا كان هو سبب وفاتهم لكن الظاهر ان لما قتلهم اخذ المسامير معاه. اما في الجرائم الثانيه ترك المسامير في عيون الضحايا.

[30:44]المهم احالوه للمحاكمه كل الادله واضحه جدا بانه هو القاتل. فقال لهم جيبوا لي اثناء المحاكمه قال لهم جيبوا لي بطيخه. قالوا له حبيبي انت في المحكمه فاضيين لك احنا ولا شنو قال كيفكم. ما تجيبوا لي بطيخه ما راح اتكلم ولا انا مستعد اني اعترف الحين. قالوا له تمام تبي تعترف قال اعترف جابوا له بطيخه بس مو عارفين هم يبي البطيخه. قال لهم هذه البطيخه حطها على الطاوله قال لهم هذه البطيخه ترمز الى السيطره على العالم. قالوا بس.

[31:28]هذا الحبيب طارت اخر شخطتين عنده في العقل انتهى. وقال انا اللي قتلتهم وانا اللي كذا المهم.

[31:41]تاكدوا بان هذا الانسان مريض واساسا له ملف يعني في العلاج النفسي والعقلي وكان متعرض لحادثه سابقا في ال84 لصعقه كهربائيه قاده اني يموت لكن نجاه. ومن يومها زرع عقله ورغم انه تعالج لكن الظاهر ارجعت له الحاله قال لازم يتم فحص ودوه للمستشفى فحصوه قالوا يبا هذا الان مصاب بالانفصام البارانوي من اشد حالات الانفصام حاله ميؤوس منها وهذا خطير جدا على المجتمع. لازم ما يطلع في الشارع هذا ابدا. ونصحوا الاطباء انه يتم احتجازا مدى الحياه لين يموت عندهم. وفعلا اصدر القاضي عليه حكم بان يتم ايداعه في مستشفى الامراض العقليه المختصه شديده الحراسه وانه يتم عندهم طوال حياته. انقلوه للمستشفى. اول ما وصل للمستشفى ويهرب. وتنقلب الدنيا. انت الان عندك قاتل متسلسل اطلقوا عليه اسم السفاح او سفاح المسامير. وهارب يا ساتر. يوم انتشر الخبر عند اهل القريه بان اكتاش هرب من باب المستشفى. تم اخلاء القريه بالكامل 600 شخص طلعوا من بيوتهم اهربوا تركوا القريه باللي فيها. قالوا دامك تفرج هذا راح يصفينا. اهربوا جميع اهل القريه.

[33:36]وكانوا رجال الامن مسيطرين على اطراف القريه قالوا هذا وين يروح ما عنده احد الا هني وفعلا اثناء محاولته التسلل عشان يدخل داخل القريه تم القاء القبض عليه واحتجزوه في زنزانه انفراديه في احد المستشفيات الى عام 2007. انقلوه بعد ذلك الى برنامج لاعاده التاهيل. يعني يخففوا عنه شوي الحراسه المشدده. المصيبه شنو المصيبه بعد ما حطوه في برنامج اعاده تاهيل وبدا يحتك مع الاطباء وبعض المرضى وبعض الناس والزوار وكذا. صار يعني شبه انسان طبيعي لا مو طبيعي بس فوق الطبيعي. قام يعلمهم الرقصات الشعبيه.

[34:36]وفي احد المرات وهذا اللي اذهل جميع الناس في تركيا يوم طلع على برنامج بثته احد القنوات التلفزيونيه التركيه.

[34:52]كانوا في زياره لاي مستشفى. فالتقوا مع اكتاش.

[34:58]اكتاش اسالوه من باب اللي يبي يشوفون هذا يعني من ضمن المرضى اللي يتعالجون وانه هالمستشفى هذا يقوم بعمل جبار في علاجهم وكذا يعني من هال باب هذا. فسالوا اكتاش قالوا له شلون شلون اوضاع البلد وكذا. ويذهلهم اكتاش بالكلام المصفصف العلمي اللي كانك جالس امام خبير استراتيجي مالي بالموازنه العامه للدوله. قام يسولف لهم عن العجز العجز في الميزانيه وطريقه حل هذه الازمه وميزان المدفوعات وصندوق النقد الدولي والامور اللي من شانها تحسن من مدخول البلد. الكلام هذا لما شافوه الناس قالوا لا مستحيل. مستحيل هذول مسويين لقاء مع واحد من المرضى اللي في مستشفى للامراض النفسيه او العقليه مستحيل هذا الكلام هذا حتى افضل المحللين وخبراء يعجز انه يقول كلام مثل هذا كلامه كان منطقي ودقيق ويشرح حتى المذيع فتح حجه ويطالعه مصدوم. يسال الاطباء قال لهم هذا مريض عندكم ولا شنو قالوا ايه هذا مدون عندنا مدى الحياه هذا خطير وهذا سفاح وهذا كذا. واثناء فتره وجوده في المستشفى جابوا لهم متهم علشان يفحصون المحكمه طلبت من المستشفى ان يتاكدون من مدى قواه العقليه. هذا مجرم معتدي على ولد صغير عمره يعني ما بقول الكلمه هذه بس صغير في العمر لما راح للمحكمه قام يسوي حركات غريبه على شان يعتقدون بانه مختل عقليا ويتم تخفيف الحكم عليه وطلب المحامي اللي يدافع عنه بانه يتم فحصه من قبل المستشفى الامراض العقليه في محاوله يعني لتخفيف الاحكام عليه فعلا نقلوه المستشفى.

[37:45]من اللي سمع بالسالفه وكان يتابع القضيه اكتاش. ويجيبونه عنده في نفس المستشفى. انتظر ذاك اليوم لما صارت عندهم فسحه.

[38:05]والفسحه هذه يخلونهم يجلسون في الحديقه عندهم حديقه خاصه للمستشفى لكن بعد الحديقه هذه في حواجز لا يمكن ان واحد فيهم يستطيع الهرب يعني.

[38:26]لكن يخلون المرضى يتمشون من بين المرضى اللي معطينا فرصه اللي هو هذا المتهم اللي جالسين يفحصونه يعني يحتاج له كم يوم ويشوفه اكتاش وياخذ له حجر كبير ويركض لين وصل عند ويطب راسه.

[38:59]اخذوا هذا الرجل كان بين الحياه والموت.

[39:07]لكن كتب له عمر.

[39:12]يوم سووا له عمليات وكذا وصحى.

[39:19]قالوا له تبي تتهمه تبي كذا قال لا لا لا بس اهم شيء لا تحطوني في نفس المستشفى. تدرون شلون يبا انا صاحي ما فيني شيء خلاص.

[39:34]رجعوني للسجن واسجنوني وخلاص انا هذا كان راح يقتلني بحجر على الاقل ممكن يحكمون علي المحكمه 15 سنه 20 ولا اني اموت على ايد هذا المجنون وهذا. فعلا رجعوا المحكمه وقال لهم يبا انا صاحي ما فيني شيء وكنت ادعي الجنون وانا اللي اعتديت على الولد وخلاص. لكن في احد المرات المحكمه لما اغلقت قضيه سفاح المسامير.

[40:07]كانوا وده يعرفون الدافع الدافع عند منه عند اكتاش. ليش قتل هالناس هذه كلها وايش معنى المسامير يستخدمها. فسالوا المستشفى. قالوا احنا بس ما بنعرف يعني انتم حاولوا يعني باسلوبكم وطريقه علاجكم. ان واحد فيكم يخلي اكتاش يففضف ويعطينا شنو السبب اللي دفعه لقتل الضحايا وليش كان يستخدم المسامير. جاء الدكتور هذا وصار يجلس مع اكتاش ويحاول انه يكسب ثقته وكذا ف يقول له ليش قتلتهم يقول له بدون سبب.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript