Thumbnail for { الأصول في دقائق } (44) الاجتهاد تعريفه ومشروعيته وحكمه by عمر أبوالخير - Omar Aboelkhair

{ الأصول في دقائق } (44) الاجتهاد تعريفه ومشروعيته وحكمه

عمر أبوالخير - Omar Aboelkhair

5m 11s651 words~4 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واله وصحبه ومن اتبع باحسانه الى يوم الدين اما بعد.
[0:00]نتناول في هذه الحلقه ان شاء الله عز وجل تعريف المجتهد والفرق بين الاجتهاد والقياس ومشروعيه الاجتهاد وحكم الاجتهاد.
[0:00]هذا من جانب من جانب اخر لكي لا يعتقد المجتهد او الفقيه بانه معصوم وان كل قوله يعني صحيح.
[0:00]لان الاجتهاد يكون في تخصيص العام وفي تقييد المطلق وفي استخدام المصالح المرسله وفي استخدام العرف واستخدام سد الذرائع واستخدام الاستصحاب وايضا استخدام القياس.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد واله وصحبه ومن اتبع باحسانه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوه الكرام وايتها الاخوات الفضليات. نتناول في هذه الحلقه ان شاء الله عز وجل تعريف المجتهد والفرق بين الاجتهاد والقياس ومشروعيه الاجتهاد وحكم الاجتهاد. اولا تعريف الاجتهاد، الاجتهاد هو بذل الطاقه من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني. ذلك المجهود يكون من فقيه في سبيل ماذا؟ في سبيل تحصيل حكم شرعي ظني. لان الامور القطعيه مورده في القران الكريم موجوده في ظواهر الاحاديث النبويه. لكن المجتهد عمله في الظنيات في الامور التي لا يعرف فيها حكم فيخرج حكم. وقالوا حكم شرعي ظني لكي يعلم كل انسان المجتهد انه ربما اخطا وربما اصاب. وعلى اي امر على اي حال من الاحوال هو يؤجر على هذا الاجتهاد. هذا من جانب من جانب اخر لكي لا يعتقد المجتهد او الفقيه بانه معصوم وان كل قوله يعني صحيح. لابد ان نتعلم امور حول طبيعه الاجتهاد الاسلامي. الاجتهاد الفقهي اعم من القياس يعني القياس جزء من الاجتهاد. لان الاجتهاد يكون في تخصيص العام وفي تقييد المطلق وفي استخدام المصالح المرسله وفي استخدام العرف واستخدام سد الذرائع واستخدام الاستصحاب وايضا استخدام القياس. فالقياس هو اعلى من الات الاجتهاد وهو اقل من الاجتهاد او جزء داخل تحت الاجتهاد. فالمجتهد اذا لابد ان يكون فقيه فان اجتهد العامي واستنبط حكما شرعيا لا يعد هذا اجتهاد منه لانه اصلا ليس اهلا للاجتهاد. فما هي مشروعيه الاجتهاد؟ هل الاجتهاد حرام؟ هل الاجتهاد موقوف؟ هل الاجتهاد شيء خطا لابد ان نبتعد عنه؟ ام الاجتهاد امر مشروع؟ لقد دلت السنه النبويه على مشروعيه الاجتهاد فقد روى فقد روى عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران واذا حكم فاجتهد ثم اخطا فله اجر واحد. وهذا الحديث متفق عليه. وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن وقال له بما تقضي؟ قال: بكتاب الله عز وجل. قال: فان لم تجد في كتاب الله اي لم تجد هذا الحكم واضحا لك في كتاب الله. قال: بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فان لم تجد اي لم تجد ذلك واضحا في سنه النبي صلى الله عليه وسلم او لم يظهر لك ذلك من خلال السنه قال: اجتهد برايي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي وفق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث واضح جدا على اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لاجتهاد سيدنا معاذ وهو يذهب قاضيا على اليمن. فما هذه هي المشروعيه فما الحكم؟ حكم الاجتهاد هو انه فرض عيني على المجتهد في حق نفسه. يعني المجتهد الذي وصل الى درجه الاجتهاد لابد ان يجتهد ولا يجوز له ان يقلد غيره ولا يجوز له ان يبيع هذا الاجتهاد او يتنازل عليه. فهو فرض في حقه. المجتهد هذا في درجه اعلى من درجه العام واعلى من درجه طالب العلم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. اذا هو في درجه اعلى فالمسؤوليه التي عليه اعلى بكثير جدا واكبر من مسؤوليه الانسان العادي او طالب العلم او المقلد. لذلك اتفقوا على فرضيه الاجتهاد على المجتهد ولا يجوز له التقليد. كما قالوا ان الاجتهاد هو فرض عيني اذا حدثت حادثه ولا يوجد مجتهد غير هذا الشخص. فلا يجب عليه ان يعني يحرم عليه ان يفوت وقت الفرصه او وقت الحادثه بدون اخراج فتوى. فلا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجه. طيب على العموم. ما حكم الاجتهاد بالنسبه لجميع الناس لجميع الامه؟ هذا قلنا حكمه في حق ذاته في حق الفقيه المجتهد في حق ذاته. طيب الاجتهاد في حق الامه كلها. قالوا اتفقوا على ان الاجتهاد فرض كفايه يعني ان وجد واحد من كل 10 او واحد من كل 100 او واحد من كل 1000. يعني ايه على اساس ان العدد كبير طرق الاتصال بقت يعني موجوده قليله فنقول مثلا واحد من كل 1000. هذا تقدير يعني والله اعلم. لو واحد من كل 1000 لابد ان يكون فقيها مجتهدا. طيب لم توجد الكفايه وهي غير موجوده يثم الجميع يثم كل من لا يسعى الى الوصول لهذه الدرجه ويعاقب الله عز وجل الجميع.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript