Thumbnail for كلمة تقولها تطفي حب الدنيا في قلبك by Hazem El Seddiq

كلمة تقولها تطفي حب الدنيا في قلبك

Hazem El Seddiq

6m 23s917 words~5 min read
AI audio transcription
Transcript source

AI audio transcription

This transcript was generated from the video's audio because no usable YouTube caption track was available. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Pull quotes
[0:23]ده غير طبعًا ال concepts اللي احنا بنتعرض لها من انه لازم الواحد يحقق شغفه، ولازم يشتغل الشغلانة اللي هو اتولد عشانها، ولازم يبقى creative، ولازم يبقى أحسن نسخة من نفسه.
[0:34]وكل الحاجات اللي دايمًا بتخلي الواحد يحس ان هو تقريبًا مش محقق أي حاجة في حياته دايمًا، يعني اللي هو انا دايمًا فكسان، ودايمًا مش في المكان اللي المفروض أكون فيه.
[0:46]والمفروض اكون بعمل أحسن، و المفروض الناس اللي في سني حققوا أكثر من كده، فـ دايمًا الواحد حاسس ان هو متأخر ودايمًا حاسس ان هو ممكن يبقى في حتة أحسن.
[0:58]ده بيخليهم دايمًا زعلانين، دايمًا متضايقين، دايمًا حاسين ان احنا في المكان الغلط ومش محققين كفاية.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]في الزمن اللي احنا عايشين فيه ده، و اللي بنطلع فيه على كمية الحاجات اللي على السوشيال ميديا و الانجازات وده بيعمل ايه؟ وده حقق ايه؟ وده واصل لفين؟ وده معاه عربية ايه؟ وده اتجوز مين؟ ودي فرحها شكله عامل ازاي؟ وده سافر فين؟ وكل الكلام ده.

[0:23]ده غير طبعًا ال concepts اللي احنا بنتعرض لها من انه لازم الواحد يحقق شغفه، ولازم يشتغل الشغلانة اللي هو اتولد عشانها، ولازم يبقى creative، ولازم يبقى أحسن نسخة من نفسه.

[0:34]وكل الحاجات اللي دايمًا بتخلي الواحد يحس ان هو تقريبًا مش محقق أي حاجة في حياته دايمًا، يعني اللي هو انا دايمًا فكسان، ودايمًا مش في المكان اللي المفروض أكون فيه.

[0:46]والمفروض اكون بعمل أحسن، و المفروض الناس اللي في سني حققوا أكثر من كده، فـ دايمًا الواحد حاسس ان هو متأخر ودايمًا حاسس ان هو ممكن يبقى في حتة أحسن.

[0:58]ده بيخليهم دايمًا زعلانين، دايمًا متضايقين، دايمًا حاسين ان احنا في المكان الغلط ومش محققين كفاية.

[1:06]كل ده بمقاييس الدنيا، انت ناجح في كذا و كذا وكذا، فانت ناجح في الدنيا.

[1:14]طيب، الواحد المسلم المجتهد المفروض ان هو تبقى ايه مقاييس النجاح بتاعته؟

[1:22]النبي صلى الله عليه وسلم أكيد أكيد و ربنا سبحانه و تعالى ما سبناش، ما سبناش كده كمسلمين عايشين في دنيا هي في الواقع اصلًا مش بتاعتنا.

[1:34]يعني فعلًا فعلًا الدنيا اللي احنا عايشين فيها دي، الواحد معظم الوقت بيبقى حاسس ان هو غريب فيها وحاسس ان هي مش بتاعته أصلًا.

[1:39]طيب، نعيش فيها ازاي، و ايه ال targets اللي احنا المفروض نحققها علشان نبقى بالنسبة لربنا سبحانه وتعالى ناجحين في الآخرة؟

[1:48]ففي حديث بيقول: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة.

[2:00]ثم يقال يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب.

[2:09]ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟

[2:16]هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤسًا قط ولا رأيت شدة قط.

[2:22]طيب، طبعًا ده مش مقصود بيه، مش مقصود بيه انه أي حد بينعم في الدنيا فهو من أهل النار طبعًا، مش مقصود بيها كده يعني.

[2:32]بس المقصود بيها انه النعيم اللي في الدنيا اللي الواحد بيسعى ليه، وبيحس انه هو ده النجاح في الدنيا و الآخرة، فهو في الآخرة لما انت مش انت يعني ان شاء الله يعني.

[2:46]لما يجي أبأس واحد في الدنيا، انت متخيل يعني تخيل أبأس شخص في الدنيا انت قابلته في حياتك أو شفته في فيلم أو أو أو اتعمل عنه documentary أو بتاع اتحط كده في الجنة.

[2:57]اتصبغ صبغة واحدة كده، هيتسأل انت شفت أي حاجة وحشة في حياتك قبل كده؟ هيقول لا، لا خالص.

[3:07]و أنعم واحد في الدنيا، تخيل بقى أنعم ملك في الدنيا يعني رئيس جمهورية و لا ملك ولا ايا كان.

[3:15]يتصبغ كده في النار صبغة واحدة، شفت خير قط في الدنيا؟ هيقول لا.

[3:22]في واقع الأمر انه هي دي الدنيا، النبي صلى الله عليه وسلم بيوصف الدنيا بيقول: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم اصبعه في اليم.

[3:33]فلينظر بما يرجع، يعني انت بتحط صباعك في اليم اللي هو النهر أو الحاجة اللي فيها مياه، تحط فيها صباعك و تطلعه.

[3:43]هيطلع بايه؟ هيطلع بـ نقطتين ثلاثة، هيبقى مبلول كده شوية و بعدين هينشف في ثانية أصلًا.

[3:52]تخيل النقطتين تلاتة اللي بيطلعوا من اليم ده كله هي دي الدنيا، هو ده اللي أنت هتطلع بيه مهما كنت عندك نعيم في الدنيا.

[3:59]الموضوع ده بيتجسد عندي جدًا لما بشوف مثلًا عربية أنا بحبها و العربية دي بتبقى من عربيات أحلامي مثلًا و لا حاجة، اللي هو ماشي في الشارع فبشوف مثلًا.

[4:11]McLaren مثلًا و لا ولا مثلًا Lamborghini و لا حاجة من العربيات اللي أنا فعلًا بحبها، لسه امبارح شايف مثلًا Jaguar F-Type مثلًا.

[4:22]V8 و قاعدة بتcrackle و بتاع، معظم الناس مش هيبقى مهتم باللي أنا بهتم بيه أو بقوله دلوقتي أو يفهموه.

[4:30]بس دي بالنسبة لي ده النعيم اللي في الدنيا بالنسبة لي، أنا ما بحلمش مثلًا ببيوت و مش عارف ايه، مش ده مش ده حلمي أنا بحلم بعربيات مثلًا.

[4:40]فلما بشوف حاجة زي كده، لوهلة كده بحس اللي هو ايه؟ أنا نفسي فيها جدًا نفسي أسوقها، نفسي أمتلكها، ازاي اقدر أحصل على ده؟

[4:49]النبي صلى الله عليه وسلم بيريحنا جدًا في الحتة دي عشان نفتكر على طول، يعني فعلًا فعلًا فعلًا زي ما يكون نار و أنت بتروح مطفيها في ثانية بالكلمة دي و الله.

[5:01]النبي صلى الله عليه وسلم موصينا لما نشوف حاجة زي كده نقول ايه؟ اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة.

[5:09]وفي حديث ثاني: إن العيش عيش الآخرة.

[5:12]أصلًا كل اللي أنت شايفه ده دي مش عيشة أصلًا، يعني كل النعيم اللي أنت شايفه ده، ده مش حاجة أساسًا خالص.

[5:20]و الله أول ما بقول الحديث و الله و الله أول ما بقوله بحس انه كأني كنت لابس مثلًا نظارة VR كده.

[5:27]عارفين نظارات الـ VR اللي بتوريك virtual reality كده، و انت بتبقى شايفه ده مش حقيقي اصلًا.

[5:37]كأني قلعتها و شفت الدنيا زي ما هي، شفت ان كل ده كل ده منظر، كل دي حوارات و كل ده.

[5:47]كل ده مش عيشة أصلًا، وبيفكرني انه ارجع بقى ايه؟ أشوف طيب لو انا عايز أعيش فعلًا.

[5:53]لو انا عايز نعيم فعلًا، المفروض أعمل ايه؟ و بيرجعني تاني للواقع، بيرجعني تاني لان انا المفروض اجتهد في الأعمال الصالحة، والمفروض ان انا اركز على الفروض بتاعتي، والمفروض ان انا أبقى مسلم كويس.

[6:06]بس، دي حتة كده قلت أقولها لكوا عشان الواحد يكافح نفسه شوية في في المغريات اللي احنا عايشين فيها و المقارنات و ويمكن يعني نعرف نعيش أحسن شوية.

[6:22]نعيش أحسن شوية في الدنيا اللي احنا مش عارفين نعيش فيها ازاي. سلام.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript