Thumbnail for شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير  -  الدرس الـتـــاسع by الشيخ د. منصور الصقعوب

شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير - الدرس الـتـــاسع

الشيخ د. منصور الصقعوب

53m 11s4,489 words~23 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
[0:16]Section 1

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين، النوع الثالث...

[16:48]Section 2

عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا ال...

[26:33]Section 3

طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته...

[33:26]Section 4

أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراو...

[42:14]Section 5

أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراو...

[50:46]Section 6

طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته...

Pull quotes
[0:16]بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين، النوع الثالث والعشرون.
[0:16]المقبول الثقة الضابط لما يرويه وهو المسلم العاقل البالغ سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
[0:16]وأن يكون مع ذلك متيقظا غير مغفل حافظا إن حدث من حفظه فاهما إن حدث على المعنى، فإن اختل شرط مما ذكرنا ردت روايته، وتثبت عدالة.
[0:16]وأشار ابن كثير رحمه الله تعالى إلا أن من تقبل روايته هو من جمع العدالة مع الضبط.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:16]بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين، النوع الثالث والعشرون. معرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل، وبيان الجرح والتعديل. المقبول الثقة الضابط لما يرويه وهو المسلم العاقل البالغ سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة. وأن يكون مع ذلك متيقظا غير مغفل حافظا إن حدث من حفظه فاهما إن حدث على المعنى، فإن اختل شرط مما ذكرنا ردت روايته، وتثبت عدالة. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا النوع من تقبل روايته من الرواة، وهذا أمر ينبغي على طالب العلم أن يعتني به ذلك أن الرواة كثر، لكن من هو الذي تقبل روايته ومن هو الذي ترد روايته؟ فذكر في هذا الباب وهذا الفصل وهذا النوع صفة من تقبل روايته من الرواة. وأشار ابن كثير رحمه الله تعالى إلا أن من تقبل روايته هو من جمع العدالة مع الضبط. العدالة مع الضبط، فمن جمعهما فهو العدل وهو الثقة. فالعدالة أن يكون مسلما عاقلا بالغا وسالما من خوارم المروءة. سالما من خوارم المروءة، وأن يكون أيضا سالما من أسباب الفسق. لأنهم يقولون العدالة دين ومروءة دين ومروءة. فعنده دين ليس بفاسق ومسلم ليس بكافر، وعاقل ليس بمجنون، وبالغ ليس بصبي، لأن التلقي أو الأداء لا بد أن يكون بالغا. وأيضا أن يكون سالما من أسباب الفسق كما قلنا بقي القيد الآخر وهو الضبط. إذا فالعدالة مع الضبط والضبط المراد به الإتقان لما يؤدي. والضبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب. ضبط صدر إذا كان سيؤدي من حفظه. سيؤدي من حفظه ويحدث من حفظه، فلا بد أن يكون ضابطا. وضبط كتاب إذا كان سيؤدي من كتابه.

[3:17]بحيث يحفظ كتابه من أن يزاد فيه أو أن يتصرف فيه أو أن يتأثر بشيء إذا كان سيؤدي من كتابه. والغالب عند المحدثين في السابق أنهم مع أنهم حفاظ كانوا يؤدون من كتبهم لا من حفظهم. مع أنهم حفاظ لكن إذا جاء الحديث فالأمر يحتاج إلى تيقن. ولذلك إذا أرادوا أن يحدثوا لا أن يذاكروا ففي المذاكرة هم يحدثون من يتكلمون من حفظهم. لكن في التحديث يأخذون كتبهم فيحدثون منها لحرصهم على الضبط عند الحديث. فإنه أي الحفظ أي الأداء من كتاب مظنة الوهم والخطأ. فلأجل صيانة حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم من أي خطأ قد يرد على اللسان أثناء أدائه من الحفظ يتجنبونه برغم أنهم الحفاظ. الخلاصة أن الراوي الذي تقبل روايته هو من جمع العدالة مع الضبط وقلنا أن العدالة هي دين ومروءة. والدين المراد به التدين وملازمة التقوى بترك الأوامر النواهي وفعل الأوامر. والمروءة ترك ما يدنسه ويشينه وفعل ما يزينه، فيتجنب أسباب أو نقول خوارم المروءة. طيب إذا اختل شرط مما مضى فإنه أيضا قال: وأن يكون مع ذلك متيقظا غير مغفل لا يكون مغفل وإنما يكون يقظ يقول حافظا إن حدث من حفظه فاهما إن حدث على المعنى. يفهم المعنى، لأنه إذا أراد أن يحدث بالمعنى فلا بد أن يعرف المعنى. فإذا اختلت هذه إذا وجدت هذه الأمور قبلت روايته، إذا اختلت ترد روايته. طيب كيف نعرف ضبط الراوي؟ كيف نعرف ضبط الراوي؟ يقولون يعرف ضبط الراوي بموافقته للثقات. فإذا وجدنا أن روايته على وفق رواية الثقات لا يخطئ ولا يخالفهم فهذا دليل على أنه ضبط. وإذا وجد أنه يخالف الثقات الرواة مثلا الثقات يرون الحديث مرسل وهو يرويه موصول. يرونه موقوف أو مرفوع وهو يخالفهم، يرونه على وجه في المتن وهو يزيد ألفاظ أو ينقص هذه مخالفات للثقات فإذا كثرت ردت روايته، وإذا قلت لم ترد روايته ولكن رد من روايته ما خالف الثقات نعم. أحسن الله إليك. قال رحمه الله تعالى: وتثبت عدالة الراوي باشتهاره بالخير والثناء الجميل. والثناء الجميل عليه أو بتعديل الأئمة أو اثنين منهم له أو واحد على الصحيح. نعم هنا أشار إلى بأي شيء تثبت عدالة الراوي فذكر أمران بهما تثبت عدالة الراوي الأول الاشتهار بالخير والثناء عليه. فيشيع ويستفيض ثناء الناس عليه هذا لا نحتاج إلى أن يعدله أحد. مالك الشافعي أحمد وهؤلاء الأئمة الذين اشتهر الثناء عليهم ما يحتاج الى ان نطلب من وثقهم من الأئمة. الثاني يقول أو بتعديل الأئمة. أن نجد أن الأئمة وثقوه وقالوا فلان ثقة. أو نحو ذلك. كم لا بد؟ يقول اثنين منهم كافي، طيب واحد. قال: أو واحد على الصحيح.

[7:42]يقول أنه يكفي على الصحيح أن يوجد واحد من المعدلين لهم. فإذا وجد واحد من الأئمة قال أن فلانا ثقة. وهذا الذي وثقه من المعتدلين لا من المتساهلين فيقبل توثيقه وتقبل رواية هذا الراوي بناء على توثيق واحد له. طيب لو خالفه من جرحه؟ سيأتي ذكر ذلك. لكن نحن هنا نتكلم عن راوي لم يذكر عنه شيء ووجدنا أننا أنه وثقه راوي أو إمام قال فلان قال أحد الأئمة أن فلانا ثقة. هل نقبله أو لا بد أكثر من واحد؟ يقول الصحيح أنه يكفي واحد. إذا وجدنا مثلا أن هذا الإمام وثقه فتقبل أو فيقبل توثيقه نعم.

[10:17]أحسن الله إليك قال ابن الصلاح وتوسع ابن عبد البر فقال كل حامل علم معروف العناية به فهو عدل محمول أمره على العدالة. حتى يتبين جرحه لقوله عليه الصلاة والسلام يحمله هذا العلم من كل خلف عدوله. قال: وفيما قاله اتساع غير مرضي والله أعلم. قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ما ذهب إليه قويا. ولكن في صحته نظر قوي والأغلب والأغلب عدم صحته والله أعلم. نعم هنا أشار إلى مذهب ابن عبد البر. ابن عبد البر متوسع في هذا ويقول أن كل رواة الحديث الأصل فيهم أنهم مقبولون. ما لم يوجد خلاف ذلك من تجريح أحد. فإذا وجد راو من رواة الحديث فإن الأصل فيه أنه مقبول إلا إذا جاء جرح. استدلالا بحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه زيف المبطلين الحديث.

[11:36]يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. لكن أجيب عن هذا بأن الحديث ضعيف. قال ابن العراقي يقول لكن خالف يعني خالف ابن عبد البر في مذهبه وعد هذا اتساع غير مرضي. فالحديث ضعيف. كل طرقه ضعيفة كما قال ابن حجر وغيره. وذكر ذلك في النكت على كتاب ابن الصلاح. ولو صح فيقال أن هذا أمر لا خبر أي ليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. فهو أمر للعدول أن يحملوا العلم لا خبر أن كل من حمل العلم فهو عدل. وأنت ترى أنه قد يحمل العلم من ليس بعدل من ليس بعدل. طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[12:50]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد

[13:49]عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فان رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض. وهذا الذي يحصل أحيانا حينما ناخذ أحكام الأئمة مجردة هكذا. فلان ثقة ثقة ثقة صدوق، إذا الحديث مستقيم الحديث حسن. طيب الذي ضعف الحديث من الأئمة هو الذي وثقه. ولذلك يعني لما جاء أحد المحققين ونقل كلام لعلي بن المديني وقال والحديث لا يصح علق في الحاشية قال قلت بل صح. كيف يعني؟ ما ياتي. لأنه اصلا ابن المديني و ابن معين واحمد وغيرهم لما يعلون حديث مع أنهم أو مع أن في روايتهم ثقات أو أن روايته ثقات بناء على انهم اطلعوا على أن أنه لم لم يعني لم يصب في هذا الحديث. نعم. أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد

[16:48]عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر.

[17:13]فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض. طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[18:04]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض. طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[20:16]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض. طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[22:26]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[24:21]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[24:37]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[26:33]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[26:49]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[28:45]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[29:01]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[30:57]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[31:14]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[33:10]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[33:26]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض. طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[35:38]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[37:34]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[37:50]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[39:46]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[40:02]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[41:58]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[42:14]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[44:10]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[44:26]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[46:22]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[46:38]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[48:34]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[48:50]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[50:46]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

[51:02]أحسن الله إليك قال رحمه الله تعالى ويعرف ضبط الراوي بموافقة الثقات لفظا أو معنى. وعكسه عكسه. نعم وهذا ذكرناه قبل قليل، كيف نعرف ضبط الراوي؟ بأن نعرض حديثه على حديث الثقات. فإن كان يوافقهم فهو ثقة وإن كان يخالفهم فهو دون ذلك. ولذلك العلماء لما أصدروا الأحكام على الرواة لم يصبروها يعني بسهولة وإنما باستقراء واطلاع ودراسة لمروياتهم واستعراض لها حتى خرجوا بهذه النتائج أن فلانا ثقة أو نحو ذلك. وإذا قالوا فلان ثقة من الخطأ الذي يحصل أحيانا أننا نرد عليهم بكلامهم كيف؟ أحيانا تجد أن الأئمة يوثقون راويا ثم قد يضعفون له حديثا. فقد ياتي المشتغل المتأخر مثلا ويقول وتضعيف هذا الإمام لهذا الحديث فيه نظر. فإن رواته ثقات. الجواب هم أنفسهم وثقوه. لكنهم حينما ضعفوا حديثه هذا فإنه بناء على أن الثقة قد يغلط أحيانا. فهم قالوا لك فلان ثقة نعم لكن تراه أخطا في هذا الحديث. فلما ناتي ونقول أنتم تقولون هو ثقة. إذا كيف تضعفون حديثه؟ إذا هذا فيه شيء من التناقض.

[52:58]طيب وهذا الذي أشار إليه المصنف حين قال حينما قال: قلت لو صح ما ذكره من الحديث لكان ما ذهب إليه قويا. لكن في صحته نظر قوي والأغلب عدم صحته نعم.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript