Thumbnail for كيف تغيّر صورتك الذاتية حتى تجذب النتائج التي تريدها by Dr. Ehab Hamarneh / رسالة كن انت

كيف تغيّر صورتك الذاتية حتى تجذب النتائج التي تريدها

Dr. Ehab Hamarneh / رسالة كن انت

11m 12s1,340 words~7 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]سر سايكولوجي اللي راح تبلش تفهمه وتتعمق فيه وتبحث عنه وتطبقه داخل نفسك هذا المفهوم لحاله كافي انه يخلق ثورة في كل نواحي حياتك وانا بعنيها بالحرفية.
[0:00]لانه بالنهاية ما في نتيجة في حياتك انت بتحصلها غير المسؤولة عنها الهوية تاعتك وراح اثبتلك اياها هلا.
[0:00]لو نطلع على نتائج حياتك، كل نتائج حياتك ومنشوف من وين بتيجي اي نتيجة بحياتك، زي كأنو بدنا نطلع عليها بعملية ريفيرس انجينيرنغ أو نعملها زي هندسة عكسية، نشوف بالنهاية هاي النتائج شو سببها.
[0:00]فكر فيها، السبب انك عايش في مكان معين، لانك عم تعمل خيارات يومية وسلوكيات يومية، فايمكن هذا المكان اللي انت قاعد تدفعله أو هذا المكان اللي انت عم تختاره.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]بهاي الحلقة بدي اعطيك مفتاح سايكولوجي لتغيير حياتك. سر سايكولوجي اللي راح تبلش تفهمه وتتعمق فيه وتبحث عنه وتطبقه داخل نفسك هذا المفهوم لحاله كافي انه يخلق ثورة في كل نواحي حياتك وانا بعنيها بالحرفية. وهذا المفهوم هو الصورة الذاتية، الايدينتيتي اللي انت بنيها عن حالك. لانه بالنهاية ما في نتيجة في حياتك انت بتحصلها غير المسؤولة عنها الهوية تاعتك وراح اثبتلك اياها هلا. لو نطلع على نتائج حياتك، كل نتائج حياتك ومنشوف من وين بتيجي اي نتيجة بحياتك، زي كأنو بدنا نطلع عليها بعملية ريفيرس انجينيرنغ أو نعملها زي هندسة عكسية، نشوف بالنهاية هاي النتائج شو سببها. رح تشوف انه انت عملت خيارات وسلوكيات معينة ومكررة اللي سببتلك نتيجة معينة. فكر فيها، السبب انك عايش في مكان معين، لانك عم تعمل خيارات يومية وسلوكيات يومية، فايمكن هذا المكان اللي انت قاعد تدفعله أو هذا المكان اللي انت عم تختاره. اذا انت عم تحصل نتائج معينة بشغلك او عم تكون بشغل معين، نفس الشي انت عم تعمل خيارات وعم تعمل سلوكيات يومية بوعي أو بدون وعي عم بتحصل هاي النتيجة أو بتحقق هاي النتيجة. هلا، اذا بدنا نرجع خطوة انا وياك ونشوف هاي السلوكيات شو سببها. رح نشوف اي سلوك، اي خيار بتاخذه، ببلش دائماً وابداً على مستوى الفكر، يعني بيتجلى من العالم الداخلي كافكار، بعدين بتحرك بالعالم الفيزيائي كاكشن. وصلتك اللي حكيته هلا؟ بالعالم الداخلي كافكار، بعدين بمشي بالعالم الخارجي كاكشن. هلا هون المفتاح أو الكي أو السر أفكارك من وين مصدرها؟ رح تشوف انه نسبة ضخمة وكبيرة وهائلة من افكارك هي بتلتف حول الصورة الذاتية السايكولوجية اللي انت بنيها عن حالك. لذلك الطريقة اللي انت بتقدم فيها نفسك بالكون بتتصرف فيها، بتسلك فيها، بتاخد خيارات فيها، دائماً وابداً راح تكون في توافق كلي 100% مع الصورة السايكولوجية اللي انت بنيها عن حالك، ليه؟ لانه الدماغ عنده محرك مهم اسمه ذا درايف فور كونغروينس أو محرك التوافق. دائماً الدماغ بحب يتحرك بالتوافق مع الصورة والمعتقدات اللي انت حاطهم عن حالك. يعني خلينا اعطيك مثال عن حياتي الشخصية. وانا صغير، اشتريت بفترة معينة فكرة اني انا ضعيف. مش بس ضعيف كنحيل جسدياً، ضعيف بالحياة. طبعاً لو تطلع على كل شي في حياتي دائماً وابداً بتوجه بالتناغم وبالتوافق مع الصورة السايكولوجية اللي بنيتها عن حالي اني انا ضعيف. لذلك رح تشوف انه صوتي ما كان قوي، الحضور تاعي ما كان قوي، البريزنس ما كان قوي. التصرفات اللي بعملها هي تصرفات شخص ضعيف، السلوكيات اللي بعملها هي تصرفات سلوكيات هي سلوكيات شخص ضعيف. مش بس هيك العالم لما انت تعطي هاي الانيرجي رح يجيك فيدباك او تغذية راجعة بنفس طريقة الصورة الذاتية او طاقة الصورة الذاتية اللي حطيتها بالعالم. لانه واحدة من القوانين الكونية انه العالم بالاخر هو مراي الك بسموه ذا لو اوف كوريسدونس او قانون التوافق. لذلك هي بتصير زي دائرة انت عندك طريقة معينة شايف حالك فيها، بتفكر عن حالك فيها، بتتصرف فيها، والعالم باكد لك اياها فبرسخ دليل جديد بدماغك انك انت ضعيف. اللي بصير عند غالب الناس ما عندهم وعي انه هاي الصورة السايكولوجية هي عبارة عن، واللي بحكي لك اياه ممكن يكون صادم لك بدي اياك تسمعه منيح ورايق، هي عبارة عن وهم. هي عبارة عن قصة غير حقيقية، هي عبارة عن دور بتمثيلية انت بتلعبه. هي عبارة عن سيناريو سايكولوجي خلقته في خيالك ما إلو أي علاقة في حقيقتك مين انت. كوعي خالص حقيقتك الاصلية وعي خالص لا محدود، وكل الادوار والقصص السايكولوجية اللي بتبنيها عن حالك هي عبارة عن قصص. السؤال اذا هاي الصورة السايكولوجية مش حقيقية ليه ما نبني صورة سايكولوجية عن حالنا تتناغم مع الطريقة اللي بدنا نمشي فيه، تتناغم مع النتائج اللي بدنا نحققها، تتناغم مع الرسالة اللي بدنا نعيشها، تتناغم مع الطريق او السيلان او التدفق الروحي اللي بدنا نعيشه في حياتنا. لذلك هذا المفهوم إذا استعملته بوعي راح يكون اعلى مستويات التمكين عندك، وإذا خليته يستعملك من غير وعي راح ينزلك لاسفل اسفل اسفل اسفل اماكن الأرض. وغالب الناس عندها وعي يقارب الصفر بهذا الموضوع، لذلك هاي الصورة بتتشكل بدون تفكير فيها، ومن خلال الافكار اللي انزرعت في ذهنك، يعني رح تشوف انه الشي اللي بتسميه هذا انا، هي عبارة عن حدث صار في حياتك. يمكن انت بتحكي انا انا غبي، هو عبارة عن حدث صار في حياتك، حدا حكى لك هاي الكلمة تشربتها قبل عمر السبع سنين، بلعت هاي الكلمة على السبكونشس، على بين ما صارت ركيزة اساسية للهوية اللي انت حاملها بالحياة. بعدين صرت تفكر وتتصرف بهاي الطريقة والناس يعطوك مراية لها، أو ممكن تحكي انا كذا، أو انا كذا، أو انا كذا. رح تشوف انه كل هاي الخصال وكل هاي الصفات هي عبارة عن افكار انت اشتريتها في اوقات معينة. أو هي كلمة الناس كرروها الك وانت صدقتها لانك كنت واثق بهذول الأشخاص في هذا العمر. لذلك هي مش حقيقة وهي عندك القدرة للتلاعب فيها. لذلك انا ضد تماماً المفهوم السايكولوجي اللي بحكي الشخصية ثابتة. الشخصية بعمر ال18 ما بتتغير، هذا الشي مش حقيقي. لانك انت بتبني ايدينتيتي عن حالك أو هوية عن حالك وبتكررها على بين ما يصير جسمك معتاد عليها. فهون الناس بسموها ما بتتغير مش لانها ما بتتغير، لانه صار السب كونشس او صارت بعقلك الباطن، فهلأ اللي بحكي لك اياه هون عشان أمكنك، لانه بالنهاية الصورة اللي بتبنيها عن حالك هي راح تحرك حياتك. ومهما كان عندك عزيمة الصورة الذاتية تاعتك رح تكون اقوى من العزيمة تاعتك. فليه ما تشتغل على تغيير الصورة الذاتية بدل ما تستخدم العزيمة؟ وهذا الشي بنشوفه بالمدارس. بيجوا أهل عند طالب بكون عنده علامات معينة، خليني احكي دي ستودنت أو هو بمستوى علامات معينة، بالستينات. فبحكوله شد حالك شد حالك شد حالك وبتكرر على الطالب انا بدي اتغير ولكن صورته ذاتيه ما تغيرت. فليش يدرس أكثر، ويدرس أكثر، ويدرس أكثر، ويدرس أكثر وينحر حاله، يمكن يجيب علامات أولها أعلى، ولكن بعد فترة الصورة الذاتية تاعته رح تتفعل زي الثيرموستات بالبيت ورح تبلش ترجعه للوضع الصورة الذاتية اللي معتاد عليها. فرح نشوف انه راح يبلش يجذب لحياته طلاب يضيعوا وقته، راح يبلش يجذب لحياته بيئات عندهم خلينا نسميه كسل، رح يبلش لما يدرس بالكتاب يدرس كل شيء ما راح يجي بالامتحان لأنه عقله الباطن عنده اكسس للمعلومات يمكن الأستاذ بده يكتبها. فهو اوريدي عقله الباطن راح يسخر كل قواه انه يحافظ على الصورة الذاتية. فبدال ما تستخدم العزيمة لتعمل حرب مع النتائج، ليه ما تستخدم العزيمة والتركيز لتعمل نقلة بالصورة الذاتية تاعتك عن اي شيء بدك اياه؟ هلا السؤال كيف بدك تغير الصورة الذاتية، كيف بدك تستعمل العزيمة عشان تغير الصورة الذاتية؟ والجواب بسيط، الجواب هو التكرار التكرار التكرار. خليني اعطيك مثال، تخيل انت شخص بحكي انا ما باخذ قرارات في حياتي، اول شي بدك توعى هذا الشي مش رياليي مطلقة، مش حقيقة مطلقة، هاي صورة ذاتية انت بنيتها عن حالك وصرت تتصرف على اساسها، وصار العالم المادي او العالم الفيزيائي يعكسلك اياها، فاول شي بدك تحكي اه مش انا ما باخذ قرارات، انا بنيت صورة ذاتية عن نفسي انها ما بتاخذ قرار حتى الان، لما تحكي حتى الان انت اوريدي عم تخلق فاصل بهاي الصورة الذاتية، فاصل في الخط الزمني تاعها، بعديها بدك تبلش تدرب حالك على صورة ذاتية جديدة. صورة ذاتية زي انت صاحب قرار، فهذه الصورة الذاتية الجديدة موجودة في العالم الكمي أو بالكونتم فيلد أو بالفضاء الواعي، لانه طاقتها موجودة انت بس بدك تعملها تحميل داونلود. اللي بصير لما تبلش تحط الصورة الذاتية رح تبلش تدخل في حرب مع الصورة الذاتية القديمة. اللي بدك تساويه بدك تحافظ على تركيزك 100% انه تخلص طاقتك للصورة الذاتية الجديدة على بين ما الصورة الذاتية تبلش تموت من عدم التفعيل، يعني ما بدي اياك تيجي تحكي انا باخذ قرار، لا احكي انا عم ببني صورة ذاتية لشخص باخذ قرار. فشو بتصير تساوي؟ بتصير تعمل اشياء ما بتريحك، يمكن تكون قاعد مع اصحابك وبحكوا شو بدنا ناكل اليوم، انت تاخذ قرار مع انه مش مريح لك لانه مش متناغم مع الصورة الذاتية، ولكن هذا جزء من التدريب. جرب يوم يومين ثلاثة 10 20 شهر شهرين، رح تشوف لما الصورة الذاتية الجديدة تبلش تصير سائدة وطاغية في كيانك، رح تصير ناتشر للطريقة اللي بتشوف حالك فيها، انك شخص باخذ قرارات، على بين ما تموت الصورة القديمة. وبرضو ممكن تستخدم الخيال انك تتخيل كل يوم هاي الصورة الجديدة، هلا هذا الكونسيبت ممكن اقعد احكي انا وياك فيه 10 سنين، ولكن بالصورة الكبيرة بدي اياك تفهم الصورة الذاتية مش ثابتة، بتتغير. تقدر تلعب فيها وتشكلها وتغيرها وبتقدر تبني شي جديد، فرسالتي الك بالنهاية انت قادر بالتركيز وبالتكرار تبني صورة جديدة عن حالك.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript