[0:01]بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله، ايها الاخوه في الله يسر اخوانكم في تسجيلات الرايه الاسلاميه بالرياض
[0:13]ان يقدموا لكم دروس الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير والتي القيت بجامع العز بن عبد السلام بمدينه الرياض
[0:23]وذلك في مقارنه بين شروح كتب السنه السته نساله تعالى ان ينفع المسلمين بهذا الشرح وان يجزي الشيخ خير الجزاء
[0:35]الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
[0:44]اما بعد فنرحب بالشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير حفظه الله تعالى في بدايه هذه الدوره.
[0:54]ولا شك ولا ريب ولا يخفى على الجميع ما لكتب السنه من اهميه بالغه وما لشروحها
[1:05]من اهميه كذلك وفي دورتنا هذه المباركه والتي سوف تقام باذن الله تعالى خلال سته ايام سوف يعرض شيخنا حفظه الله تعالى
[1:17]فروقا بين شروح كتب السنه السته يبين من خلالها ما بين هذه الكتب من فروق في الشروح وفي التبويب وفيما سوى ذلك
[1:30]وسوف تعرض باذن الله تعالى الاسئله على فضيله الشيخ في بدايه كل درس فليتفضل فضيلته مشكورا
[1:40]الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
[1:49]من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
[1:58]واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه وامينه على وحيه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد
[2:10]فقد طلب مني الاخوه القائمون المرتبون لهذا اللقاء وهذه الدوره الحديث عن شروح الكتب السته
[2:24]والمراد بالكتب السته كما هو معلوم صحيح البخاري صحيح مسلم سنن ابي داوود
[2:34]وسنن الترمذي وسنن النسائي والخلاف في السابع في السادس معروف
[2:44]فمنهم من جعل السادس موطئ الامام مالك رحمه الله تعالى
[2:51]كابن الاثير في جامع الاصول ورزين العبدري في تجريد الاصول
[3:00]ومنهم من جعل السادس سنن الدارمي وهو خليق بذلك
[3:08]والاكثر على ان السادس سنن ابن ماجه واول من جعل السادس سنن ابن ماجه هو ابو الفضل بن طاهر
[3:21]في اطرافه وفي شروطه شروط الائمه السته جعل السادس سنن ابن ماجه
[3:32]ثم تبعه على ذلك من كتب في الشروط وفي الاطراف وفي رجال الكتب فتبعه على ذلك الحافظ عبد الغني
[3:43]المقدسي رحمه الله تعالى في الكمال ثم تبعه على اثره الحافظ المزي رحمه الله تعالى في الاطراف تحفه الاشراف وفي تهذيب الكمال ايضا
[3:58]ثم الذهبي ثم الحافظ بن حجر ومن جاء بعده المقصود ان الكتاب السادس مختلف فيه بين اهل العلم
[4:09]وهذه الكتب السته التي هي كتب اصول الاسلام التي قال عنها الحافظ السلفي رحمه الله تعالى
[4:22]ان الامه تلقتها بالقبول واتفقوا على صحه اصولها اما بالنسبه للصحيحين فلا خلاف في صحه ما جاء فيهما
[4:36]قد تلقتهما الامه بالقبول واتفقوا على العمل بما جاء فيهما وما عداهما اطلاق الصحه عليه فيه نظر
[4:47]كقول الحافظ ابي طاهر ان في الذكر ومنهم من اطلق على سنن النسائي الصحيح
[5:01]واطلق ايضا على سنن ابي داوود الصحيح بمفرده وقيل في جامع الترمذي الجامع الصحيح وعلى كل هذا وعلى كل حال فهذا تساهل ممن اطلقه
[5:11]ولهذا يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى ومن عليها اطلق الصحيح فقد اتى تساهل صريحا
[5:20]لا شك ان اطلاق الصحيح على ما عدا الصحيحين فيه تساهل لان فيها الصحيح
[5:29]والحسن والضعيف ومثله ايضا اطلاق الحسن عليها
[5:38]كاصطلاح البغوي في مصابيح السنه حيث قسم الكتاب الى قسمين الى الصحاح والحسان
[5:49]يرى ان الصحاح ما رواه الشيخان والحسان ما رواه اهل السنن وهذا الكلام لا شك انه مردود
[5:59]لان في السنن غير الصحيح غير الحسن من الصحيح والضعيف
[6:08]ولهذا يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى والبغوي اذ قسم المصابيح الى الصحاح والحسان جانحا
[6:17]ان الحسان ما رووه في السنن رد عليه اذ بها غير الحسن الكتب الاربعه فيها غير الحسن
[6:26]فيها الصحيح وهو كثير وفيها الحسن وهو كثير جدا ايضا وهي من مظان وفيها ايضا الضعيف
[6:37]فيها ايضا شديد الضعف وفي بعضها لا سيما اخرها وابن ماجه ما قيل بوضعه
[6:48]قد يقول قائل لماذا لم يجعل الائمه مسند الامام احمد رحمه الله تعالى في الكتب السته
[7:00]لا سيما وان شرط الامام احمد في مسنده قوي جدا لا يقل عن شرط ابي داوود
[7:08]الا لم يكن اعلى منه ورفع كما يقول شيخ الاسلام بن تيميه وكما هو واقع الكتاب
[7:16]اولا رتبه المسانيد كمسند الامام احمد ومسند الطيالسي ومسند ابي يعلى
[7:26]وغيرها من المسانيد اصطلح الائمه على جعلها في المرتبه دون السنن
[7:35]والسبب في ذلكم ان المؤلف في السنن يترجم باحكام شرعيه
[7:44]فيقول في الترجمه باب وجوب كذا باب تحريم كذا باب ما جاء في الرخصه بكذا الى اخره
[7:56]فالذي يترجم بحكم شرعي والاحكام انما يتطلب فيها اقوى ما يجده الانسان
[8:08]لا شك انه سوف ينتقي اقوى ما عنده من المرويات
[8:14]بخلاف من يترجم باسم راو من الرواه صحابي من الصحابه كما يفعله اصحاب المسانيد
[8:25]فيترجم باسم ابي بكر او باسم عمر رضي الله عنهما او بغيرهما من الصحابه ثم يسوق ما وقف عليه من مرويات هذا الصحابي
[8:37]وحينئذ لا يلزمه الانتقاء لانه لا يستدل بما رواه على حكم شرعي كما يصنعه صاحب السنن
[8:48]بل يثبت ما وصل اليه من الاحاديث من طريق ذلك الصحابي ولذا يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى
[9:00]ودونها في رتبه يعني دون السنن ودونها في رتبه ما جعل على المسانيد فيدعى الجفله
[9:10]المؤلف في المسانيد يدعو الاحاديث الجفله من غير نظر لاي شرط
[9:20]يقول كمسند الطيالسي واحمد وعده للدارمي انتقد ذكر امثله على المسانيد بادئا بمسند الامام احمد
[9:30]كمسند الطيالسي واحمد مسند ابي داوود الطيالسي لانه قبل الامام احمد اعني ابا داوود
[9:42]فهذا ان كان المسند من صنيعه وان كان من صنيع من روى عنه يونس بن حبيب فلا ينبغي ان يقدم على مسند الامام احمد
[9:51]وعده للدارمي انتقد وعده الضمير يعود على من ها
[9:59]نعم نعم ابن الصلاح لان الضمير اذا جاء لمفرد فهو يعود الى ابن الصلاح
[10:19]حيث جاء الفعل والضمير لواحد ومن له مستور كقال او اطلقت لفظ الشيخ ما اريد الا ابن الصلاح مبهما وعده للدارمي انتقد
[10:30]ابن الصلاح عد الدارمي في المسانيد ولا شك انه منتقد عليه ان كان يريد بذلك الموجود المتداول
[10:41]لانه ليس على ترتيب المسانيد وانما هو على الابواب كالسنن كالجوامع هو على الابواب
[10:52]فهو محل انتقاد وان كان ابن الصلاح يقصد المسند للدارمي غير السنن الذي اشار اليه الخطيب وغيره في ترجمته
[11:03]فلا انتقاد عليه نعم يطلق المسند على غير المالوف عن الكتاب المرتب على اسماء الصحابه
[11:16]هو الكتاب الذي رويت فيه الاحاديث بالاسانيد كصحيح البخاري مثلا سماه مؤلفه الجامع الصحيح المسند
[11:24]لانه ذكرت فيه الاحاديث بالاسانيد من هذا الباب تصح تسميه سنن الدارمي مسندا الا انه
[11:34]لا يقصد هذا لانه عده في المسانيد المرتبه على اسماء الصحابه
[11:41]فلا يرد هذا الجواب اول هذه الكتب وعلاها واغلاها
[11:52]وهو اصح ما جمعه البشر على الاطلاق اصح كتاب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى
[12:01]صحيح الامام ابي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري وهو المرجح عند جماهير العلماء
[12:09]وان زعم ابو علي النيسابوري انه
[12:15]انه لا يوجد تحت اديم السماء كتاب اصح من كتاب مسلم فضل بعض المغاربه صحيح مسلم على صحيح البخاري
[12:28]لكنه قول مرجوح اول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح
[12:36]ومسلم بعده وبعض الغرب مع ابي علي فضلوا ذا او نفع اذا تقرر هذا فاول هذه الكتب السته صحيح الامام ابي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري
[12:52]هو مقدم على غيره من الكتب ل صحه احاديثه وقوه اسانيده وعلول ودقه استنباطه
[13:04]فلا يضاهيه كتاب ولا يقاربه مصنف ولذا كثرت العنايه به من قبل اهل العلم
[13:19]فاحصيت من شروحه اكثر من 80 شرحا والذي فاتني من ذلك اضعاف والعلم عند الله سبحانه وتعالى
[13:29]وهو حري بذلك وجدير وخليق به ولا غرو ان تهتم الامه بسنه نبيها عليه الصلاه والسلام
[13:41]لانها هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القران الكريم اكثر من 80 شرح لصحيح البخاري
[13:52]قد يقول قائل لماذا كل هذه العنايه يذهب العجب حينما نعرف ان على تفسير البيضاوي اكثر من 120 حاشيه
[14:09]تفسير البيضاوي هو من تفاسير الخلف ليس من التفاسير التي يعتمد عليها اهل العلم ومع ذلكم عليه اكثر من 120 حاشيه
[14:23]منها التام ومنها الناقص المقصود انه عني بها اهل العلم عنايه فائقه وفي بعض الجهات تكاد لا لا يعرف غيره
[14:36]نذكر هنا اشهر الشروح على صحيح الامام البخاري فاولها
[14:47]اعلام الحديث او اعلام السنن لابي سليمان حمد بن محمد الخطابي سوف
[14:55]نفصل الكلام في هذا الكتاب من الشروح ايضا شرح ابي جعفر احمد بن سعيد الداوودي
[15:05]هذا شرح معروف متداول ينقل عنه اهل العلم كثيرا وايضا شرح المهلب بن ابي صفره
[15:16]ينقل عنه الشراح كالحافظ والعيني والقسطلاني وغيرهم وشرح ابي الحسن علي بن خلف المالكي المعروف بابن بطال
[15:29]شرح ابي حفص عمر بن الحسن ابن عمر الاشبيل شرح ابي القاسم احمد بن عمر التميمي
[15:39]قال القسطاني وهذا واسع جدا وشرح عبد الواحد ابن التين الصفق سي ولزين بن لزين الدين بن المنير شرح
[15:52]ينقل عنه الشراح ووصف بانه في نحو عشر مجلدات وشرح قطب الدين عبد الكريم الحلبي وشرح مغلطاي التركي
[16:07]وان قال عنه الكرماني في شرحه انه بتتميم الاطراف اشبه وبصحف تصحيح التعليقات امثل
[16:18]وكانه من اخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح الفاظه وتوضيح معانيه على امان
[16:29]هذا وصف الكرماني لشرح مغلطاي ولا شك ان الكتاب عليه انتقادات وملاحظات وفيه قصور لكنه ايضا شرح من الشروح
[16:40]ومن ذلكم بل من الشروح المشهوره شرح الكرماني وسياتي الحديث عنه مفصلا ان شاء الله تعالى
[16:50]وشرح سراج الدين بن الملقن وشرح شمس الدين البرماوي وهذا هذا شرح غالبه ماخوذ من الكرماني ومقدمه فتح الباري
[17:05]شرح برهان الدين الحلبي اسمه التلقيح لفهم قارئ الجامع الصحيح وشرح الحافظ شهاب الدين احمد بن علي بن حجر
[17:18]المشهور بفتح الباري وهو معروف ياتي تفصيل القول فيه ان شاء الله تعالى وشرح بدر الدين محمود بن احمد العيني
[17:32]المسمى عمده القاري ونذكره ان شاء الله تعالى بعد ذلك شرح مواضع منه بدر الدين الزركشي
[17:44]شرحه ايضا بدر الدين الدماميني ولجلال الدين السيوطي تعليق لطيف اسمه التوشيح على الجامع الصحيح
[17:56]السيوطي له حواشي على الكتب السته وهي مختصره جدا البخاري في مجلد مسلم في مجلد
[18:06]الى اخر الكتب السته شروح مختصره جدا يغني عنها غيرها وهي ايضا وهذه الشروح المختصره مختصره
[18:20]اختصرها احد المغاربه وهذه المختصرات للكتب السته كلها مطبوعه النووي رحمه الله تعالى شرح قطعه من الصحيح
[18:34]من اوله الى اخر كتاب الايمان وكذلك الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى شرح قطعه من اوله ايضا
[18:44]وللحافظ زين الدين بن رجب الحنبلي شرح من اول الكتاب الى الجنائز في كتاب اسمه فتح الباري
[18:59]موافق او ابن حجر موافق له لان بن رجب متقدم عليه كما سياتي وممن شرحه مجد الدين الفيروز ابادي صاحب القاموس
[19:11]سمى شرحه منح الباري في شرح البخاري كمل ربع العبادات منه في 20 مجلدا
[19:22]وعلى هذا لو كمل يمكن يصير 50 او 60 مجلدا العمر ينتهي
[19:42]قبل ان يقرا الانسان الشروح التي كتبت على الصاحح فضلا عن ان ينتقي منها ما يراه مناسبا ويستطرد في الشرح ويذكر كل ما يحتاج اليه من فوائد البخاري يقول ولولا ضعف الهمم وقله الراجين ولولا ضعف الهمم وقله الراغبين في المبسوط لبلغت به ما يزيد على 100 من المجلدات هذا الكلام صحيح العمر ينتهي قبل ان يقرا الانسان الشروح التي كتبت على الصاحح فضلا عن ان ينتقي منها ما يراه مناسبا ويستطرد في الشرح ويذكر كل ما يحتاج اليه من فوائد البخاري يقول ولولا ضعف الهمم وقله الراغبين في المبسوط لبلغت به ما يزيد على 100 من المجلدات مع اجتناب التكرير والزيادات العاطلات بل ذلك لكثره فوائده وعظم عوائده الخفيات والبارزات ابتدى النووي رحمه الله تعالى شرحه بمقدمه ذكر فيها اهميه علم الحديث ومنزله الامام البخاري وصحيحه وصحيحه ورواته وذكر فيها ايضا سبب تصنيفه ثم ذكر فهرسا لكتب الصحيح واحاد وعدد احاديث كل كتاب ثم ذكر فصلا عن ابي الفضل بن طاهر في طبقات من روى عنهم البخاري ثم ذكر اسانيده الى الامام البخاري ثم اشار الى بعض المسائل الاصطلاحيه



