Thumbnail for مــذبــحة كرموز في الإسكندرية.. إزاي القــاتل بقى ضحية؟! | القصة الكاملة😰 by قصص فاطمة جواد

مــذبــحة كرموز في الإسكندرية.. إزاي القــاتل بقى ضحية؟! | القصة الكاملة😰

قصص فاطمة جواد

18m 38s2,998 words~15 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]يوم 21 مارس 2026 في عيد الام يوصل بلاغ غريب جدا للشرطه شاب واقف فوق سطح البيت في الدور ال13 في كرموز اسكندريه جسمه كله متعور وبيحاول كمان ان هو يرمي نفسه بس مش ده الغريب، الغريب ان لما الشرطه وصلت ما كانش بيصرخ ولا حتى كان بيجري، كان هادي بشكل مرعب وكانه واقف مستني النهايه وبس لكن الصدمه الاكبر والحقيقيه اكثر كمان ما كانتش الصدمه اللي شافوها الشرطه فوق السطح، فلما الشرطه تاخد المفتاح وتنزل على الشقه بتاعه الشاب ده يفتحوا الباب على مشهد عمرهم ما هينسوا في حياتهم، القضيه المفروض ان فيها قتل، ولكن مع ذلك بقى كل الناس بتتعاطف معاه وبيعينوا له كمان محاميين عشان يطلع براءه، والسؤال الحقيقي اللي احنا هنجاوب عليه ازاي ممكن حد يقتل وبرده يفضل في نظر الناس هو الضحيه وليه برده في القضيه دي بالذات الناس كلها بتقول ان لو حتى القاتل اخذ اعدام فحكم الاعدام ليه مش هيبقى عقاب ده هيكون رافه ورحمه ليه، ومين السبب الحقيقي كمان ورا اللي حصل لمده خمس ايام كاملين جوه الشقه دي، تعالوا مع بعض نعرف ايه الحكايه

[1:21]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بصراحه بقى من كتر ما القضيه دي منتشره في كل حته على السوشيال ميديا ما قدرتش اعمل اي حاجه غير اني اتابع كل تفصيله فيها لانها بصراحه واحده من اكثر القضايا المرعبه اللي انا شفتها في الفتره الاخيره، فدلوقتي بقى ما تنسوش تعملوا لايك للفيديو واشتراك كمان في القناه لو لسه ما اشتركتوش ويلا بينا على طول نبتدي هتبدا كل حاجه تقريبا في سنه 2004 في محافظه الاسكندريه في مصر انجي بنت عندها 18 سنه مصريه من اسكندريه بنت جميله وذكيه ومن عائله كمان حالتها ميسوره بنت ناس محترمين وكل اللي حواليهم كمان بيشهدوا لهم بالاخلاق عندها اختين بنات واحده اسمها داليا والثانيه اسمها هند وانجي كانت اخر العنقود او يعني البنت المدلله في العائله بتاعتها خصوصا كمان بالذات عند ابوها فباباها كان مسافر شغل في السعوديه كان بيشتغل عامل في التشطيبات وفي المحاره وعلى الرغم ان هو كان بيسافر لفترات طويله الا ان هو برده كان مهتم جدا بعائلته وعلى طول بيبعت لهم فلوس ومش مقصر معاهم خالص في اي حاجه وموفر لهم كمان حياه كويسه لدرجه ان هو كان بيستثمر فلوسه كمان واشترى اكثر من شقه وانجي بقى تحديدا كانت اكثر واحده من بنات قريبه ليه وبرغم انها الصغيره بس هي اللي كانت مسؤوله عن مصاريف البيت كله وهي كمان اللي بنفسها اللي كانت بتنزل تستلم الفلوس اللي باباها بيبعتها وكانت بتمشي كل مصاريف البيت ومظبطه يعني الدنيا على الاخر وباباها كان فخور بيها جدا خصوصا كمان انها كبرت ودخلت كمان كليه الهندسه حتى برده اخواتها الكبار اللي هم هند ودالي كانوا برده في كليات محترمه جدا بس برده زي ما قلت لكم انجي كانت ليها مكانه خاصه جدا عنده فكان شايف ان هي شاطره وذكيه وبتعرف تدبر كمان الفلوس كويس قوي وكان كمان مش بيرفض لها اي طلب واي حاجه كمان تطلبها انجي فهي تحت رجليها على طول كان بيقعد يشتري لها في ذهب وفي اي حاجه تطلبها وهو جاي من السعوديه وعشان انجي كانت بنت جميله فبرده كان بيتقدم لها عرسان كثير لكن هي ما حستش بقبول ناحيه اي حد من اللي بيتقدموا لها لحد ما هيظهر في حياتها شخص معين راجل اردني عايش في مصر اسمه وائل وشغال ميكانيكي الناس كانت بتقول عليه شاطر ومحترم واخلاقه كمان كويسه ومع الوقت ابتدت ما بينهم قصه حب كبيره تكبر واحده واحده لحد ما قرر وائل ان هو يروح يتقدم لاهلها ويطلبها منهم رسمي لكن اللي حصل بقى ان عائله انجي اول ما تقعد معاه ترفضوا رفض قاطع والمفروض ان في الاول الموضوع كان باين ان هو انتهى وخلاص لكن كان من الواضح جدا ان اللي كان بينهم كان صعب جدا ان هو ينتهي لانهم ما قدروش ان هم يبعدوا عن بعض وفضلوا برده يتكلموا رغم معارضه كل الناس وحاول وائل برده ان هو يتقدم لها للمره الثانيه لكن برده في نفس الوقت اهلها كانوا متمسكين جدا برفضهم ليه ومن وجهه نظر اهلها كان عندهم اسباب كثير جدا تخليهم يرفضوه اولا البنت لسه صغيره جدا ويادوب كمان هي لسه داخله الجامعه وثانيا هو مش مصري وما يعرفوش عنه ولا عن اهله اي حاجه وممكن كمان في اي لحظه يسيبها ويرجع على بلده وساعتها مش هيعرفوا عنه اي حاجه وكمان ظروفه الماديه كانت عاديه جدا وفوق كل ده كمان كان متجوز وعنده طفلين وما يعرفش عن عياله اي حاجه ده غير كمان ان فرق السن ما بينهم ما كانش قليل خالص لكن القلب بقى ما بيسمعش الكلام فانجي اتمسكت بيه اكثر وكان واضح ان هو كمان متعلق بيها جدا او على الاصح هو واكل دماغها ومع اصرار اهلها على الرفض ومع اصرار انجي على القبول ما كانش قدامها اي حاجه غير انها تختار يا تختار اهلها يا تختار وائل وانجي اختارت وائل وده طبعا عمل مشكله كبيره جدا ما بينها وما بين اهلها وخصوصا باباها كمان اللي ما قدرش خالص ان هو يتقبل الموضوع وبدا يدور على انجي في كل مكان لدرجه ان هو ساب الشغل بتاعه في السعوديه ورجع كمان يقعد في مصر بس عشان يوصل لها لان انجي بقى سابت البيت والحته وكل مكان وهربت واختفت مع وائل ويتقبض عليهم هم الاثنين من خلال شرطه السياحه ويتحبسوا كمان في الاسم ويقدر الاب من ثاني ان هو يوصل لهم ويروح يستلمها من الاسم ويمنعها تماما عن وائل لكن وائل يقدر يوصل لها ثاني ويخليها كمان تهرب معاه وكلم اهلها كلهم كمان وقال لهم ان هم مش هيشوفوها ثاني ابدا وقتها طبعا ابوها كان هيتجنن وراح على السجل المدني على طول واكتشف ان بنته اتجوزت من وراه جواز مدني ودي كانت المره الاخيره اللي الاب عطيه يعرف يوصل لبنته لان انجي بقى زي ما قلت لكم قدرت ان هي للمره الثانيه تهرب معاه وتختفي وما فيش اي حد خالص يلاقيها على الناحيه الثانيه بقى انجي اتجوزت وائل وعايشه بقى معاه مبسوطه جدا ومرتاحه كمان جدا ورغم خوفها من اهلها ورغم كمان ضيق الحال في البدايه الا ان الاثنين حاولوا بكل طاقتهم ان هم يبتدوا مع بعض من الصفر بس وائل قرر عشان يحسن مستواهم شويه ان هو يدور على اي شغلانه ثانيه بفلوس احسن بس الشغلانه دي ما تكونش في مصر وتكون في اي بلد ثانيه عربي وربنا يرزقهم بالفتره دي باول طفل اللي اسمه ريان وفي المرحله دي تقريبا كان عدى يا دوب كده سنتين على جوازهم وش ريان فعلا كان حلو جدا عليهم لان بعدها وائل فعلا قدر ان هو يلاقي شغل في السعوديه وسافر واخذ انجي وابنه ريان كمان معاه ومن هنا حياتهم ابتدت تستقر اكثر وربنا كمان فتحها عليه وبقوا عايشين الحياه اللي هم كانوا بيتموها وسنه ورا سنه الدنيا كانت بتتحسن اكثر لدرجه ان وائل بقى عنده الورشه الخاصه بتاعته بدل ما كان بيشتغل في الاول عند اي حد وكان مجهزها كمان باحسن المعدات وسمعته كمان بقت حلوه عند كل الناس ومع الوقت كمان تكبر العيله ويخلفوا خمس اطفال ثانيين غير ريان ولحد هنا الحياه كانت ماشيه بشكل طبيعي جدا ومستقر ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن بعد ما ابتدت تعدي السنين ابتدت حياه انجي المستقره تتغير فجاه ابتدت تشتكي من قلم غريب ومش مفهوم ومن هنا على طول ابتدت في رحله طويله جدا مع الدكاتره في السعوديه لفت على دكاتره كثير وعملت كمان تحاليل اكثر وكل مره نفس النتيجه مفيش اي حد كان لاقي ان في تشخيص واضح ليها لحد ما في النهايه عرفت ايه سبب بقى الالم والمعاناه اللي هي عايشاها دي سرطان في القولون اللي طبعا كانت صدمه كبيره جدا ليها ولجوزها كمان بس الصدمه الوحيده ما كانتش صدمه المرض لا صدمه كمان ان العلاج بتاعها هيبقى غالي جدا لان في نفس الفتره اللي اكتشفت فيها انجي المرض بتاعها ده كان برده جوزها عنده مشاكل كثير في الشغل ومشاكل كمان مع الكفيل بتاعه في السعوديه فقعدوا الاثنين يفكروا في اي حل وكان الحل الاقرب بالنسبه لهم ان انجي تنزل تتعالج في مصر بما انها يعني مصريه وتقدر تتعالج في اي مستشفى حكوميه باسعار ارخص او حتى كمان ممكن انها تسعى في موضوع انها تتعالج على نفقه الدوله وفعلا جوزها وائل يقنعها بانها تنزل مصر هي وعيالها السته على اساس بقى ان هو هيفضل في السعوديه ويبعت لهم كمان المصاريف بتاعتهم على هناك وقبل ما تسافر كل اللي قدر ان هو يديه لها هو مبلغ 6000 جنيه ووعدها ان هو هيبعت لها كل احتياجاتها هي وعيالها كمان وتنزل انجي مصر ورغم ان هي كانت قريبه جدا من مكان سكن اهلها الا انها برده خافت جدا ان هي تروح لهم او حتى تكلمهم او حتى بقى احنا مش عارفين لحد دلوقتي هي حاولت اصلا تتواصل معاهم ولا لا بس باباها برده كان بيحلف ان هو طول الفتره دي ما كانش يعرف عنها اي حاجه ولا هي حتى حاولت تتواصل معاه وفي المرحله دي كان عدى تقريبا 16 سنه ما يعرفوش عنها اي حاجه ولا حتى يعرفوا شكلها بقى عامل ازاي غير انها كمان مشيت وسابتهم بطريقه صعبه جدا فممكن برده تكون كانت شايفه ان هم صعب يتقبلوها من ثاني او حتى يتعاملوا معاها وعشان كده انجي بقى كانت لوحدها تماما عايشه مع عيالها ومستحمله المرض وخلاص بس اللي زود عليها اكثر بقى ان جوزها ابتدى يتحجج بحجج كثير جدا الظروف معيش فلوس ده اللي عندي لدرجه ان جوزها اكبر مبلغ بعته لهم خلال قعدتهم اربع سنين بالكامل في مصر كان 1400 جنيه وده طبعا بقى ما يكفيش اي حاجه خالص بس انجي كانت بتحاول تستحمل وبتحاول تيجي على نفسها وعلى عيالها كمان ما قدامهاش اي حاجه غير انها تعيش حتى انها ما كانش معاها فلوس تاجر شقه واللي حصل بقى ان هي كانت قريبه جدا من واحده صاحبتها اتعطفت صاحبتها هي واهلها كلهم معاها وفتحوا لها شقه لحد من قرايبهم عشان تقعد فيها هي وعيالها كده لوجه الله وابتدى بقى كل الجيران وكل المعارف بتاع صاحبتها دول يساعدوها هي وعيالها مصاريف اكل ودكاتره وعلاج وكهرباء وميه وكل حاجه لان زي ما قلت لكم بقى الفلوس اللي كان بيبعتها جوزها ما كانتش مكفيه لاكل ولا شرب ولا اي حاجه من اساسيات الحياه وكل ما تكلمه بقى يقول لها اعمل لك ايه ما فيش فلوس الظروف صعبه او حتى بقى ما كانش بيرد عليها في التليفون لانه كان عارف هي بتكلمه ليه ورغم كل ده انجي كانت ست نفسها عزيزه جدا كانت بس اللي بيخليها تقبل المساعده انها مش قادره تتحرك مش قادره تشتغل وبرده في نفس الوقت هي مضطره انها تصرف وتاكل ست اطفال ومفيش في ايديها اي حاجه ثانيه والموجع اكثر كمان ان حتى لما ظروف جوزها اتحسنت برده ما كانش بيبعت مصاريف ولا حتى عايز يصرف على علاجها مع ان انجي بقى في خلال الاربع سنين اكتشفت ان رحله علاجها دي هتطول قوي وكان لازم برده انها تفكر في مستقبل اولادها ولازم برده تدخلهم مدارس لكن هنا بقى تظهر مشكله ثانيه جديده الاولاد معاهم جنسيه ثانيه ونازلين كمان من السعوديه من غير اي اوراق ولا حتى شهادات ميلاد وفضلت انجي تحاول مع جوزها ان هو يبعت الاوراق لكنه ما استجابش الا بعد ما عدت سنه كامله من الضغط والزن وبرده في الاخر الظروف ما سمحتش انها تدخلهم مدارس وشوفوا بقى رغم كل المعاناه والحياه البائسه كمان اللي هي كانت عايشاها دي الا انها هي وعيالها السته كانوا محبوبين جدا من كل الناس خصوصا بقى ريان الكبير اللي كان في الفتره دي عنده تقريبا 17 او 18 سنه بصوا سلام عليكم يا حاج ده ده ده ما يقدرش يخرج في الشقه ده ما يقدرش يخرج بره الشقه بدون اذنها واحد جاي من السعوديه ما كانش بيتعامل مع حد قاعد برده مقفول عليه في السعوديه الفتره دي كلها بيروح المدرسه يجي المدرسه حافظ القران وكلهم جايين حافظين القران فهي كانتش تقعد غير ماسكه المصحف على طول هم قاعدين بيلعبوا بلاي ستيشن يا بيحفظوا بيحفظوا بعض القران كان يعني كان حاجه ثانيه

[11:44]الناس كلها بتشهد له بالادب بيصلي وحافظ كمان القران الكريم لحد عمره شافوا بيشتم ولا واقف حتى في الشارع ما وراهوش غير امه واخواته وبس والاخلاق الحلوه دي مش اخلاق بس ريان دي اخلاق الاطفال كلهم بس مع ديق الحال وعشان كل الناس برده عارفين بالحاله الصعبه اللي هي عايشاها دي الناس اقترحت عليها انهم هيساعدوا ريان بانهم يجيبوا له شغل وفعلا قدروا ان هم يلاقوا له شغل في محل قريب من البيت ولكن بعد اسبوع واحد بس من شغله في المحل ده صاحب الشغل يمشيه الراجل قال ان ريان مؤدب قوي بزياده ومش بيعرف يتعامل مع الناس والناس كمان بتستغله وفي ناس كمان بتتنمر عليه وطريقته وكلامه يعني مش شبه كل الشباب اللي في سنه ده خصوصا بقى كمان ان المنطقه اللي هم كانوا عايشين فيها منطقه شعبيه فريان برده ما كانش عارف ان هو يتعامل مع الناس ولا يتاقلم مع الوضع بسرعه بس كل ده برده ما كانتش المشكله المشكله الاكبر ان حاله انجي كانت كل يوم بتتاخر عن اليوم اللي قبله وكانت قاعده بتحاول مع جوزها بكل الطرق ان هو يساعدها لكن حتى في الاخر الفلوس القليله جدا اللي كان بيبعتها قطعها تماما وقطع كمان التواصل معاهم فالناس برده ابتدوا يقترحوا عليها انها تبعت ولادها لابوهم بس عن طريق السفاره لكنها برده خافت انها تعمل كده ويرفض ان هو يستلمهم في السعوديه فالجيران برده يكرروا ان هم يساعدوها ويقفوا جنبها في ايا كان الحاجه اللي هي عايزه تعملها ويجمعوا لها فلوس كمان عشان تاخذ اولادها وتسافر وتروح تديهم له بقى وتحطه كمان قدام الامر الواقع لان زي ما قلت لكم حالتها الصحيه كانت بتتدهور جدا وكان متوقع كمان انها في الفتره الاخيره ان كلها كام شهر وتموت فالسرطان بعد ما ابتدى من سرطان في القولون ابتدى ينتشر في الكبد والبنكرياس وفي اماكن كثير كمان في جسمها وفعلا طلعت جوازات السفر لكن هنا تظهر مشكله ثانيه جديده ريان عليه جيش لانه مولود في مصر ومعاه الجنسيه المصريه وبالتالي ما ينفعش يسافر بره وكان بقى الابواب كانت عماله بتتقفل في وشها واحده واحده والكلام ده لحد رمضان على طول اللي فات لحد ما اخيرا بقى هي قدرت انها توصل لجوزها واخيرا بقى تتكلم معاه وقالت له ان هي خلاص في ايامها الاخيره وان هي ما بقتش قادره تتحرك وان وزنها كمان وصل ل 30 كيلو وطلبت منه ان هو يبعت مصاريف الاولاد اعمل حسابك ان انت تاخدهم هم ما لهمش اي حد غيرك لكن الرد بتاعه كان السبب في كل المذبحه اللي هتحصل المكالمه دي خلته كلهم وصلوا لمرحله غريبه المكالمه دي غيرت العيال كلها المكالمه دي هم العيال جايين من هناك من من قبل الموضوع كان بيقول لك امنا بتتعذب هناك جايين مسلمين لامهم مسلمين ليها كل امرهم ان هي بتتصرف في كل حاجه مقفول عليهم ما بيشوفوش غير امهم اللي بيتقال هو اللي بيتنفذ كده احنا تقريبا عرفنا كل حاجه عن حياه انجي في خلال ال20 سنه جواز اللي هي اتجوزتهم وكل ده كان مجهول وما نعرفش عنه اي حاجه لحد بس يا دوب من كم يوم لما يجي عيد الام 21 مارس 2026 وينام شاب على حافه العماره في الدور ال 13 استعدادا ان هو يرمي نفسه بس الناس طبعا تلاحظ ويطلعوا بسرعه عشان يلحقوه ويشوفوا هو بيعمل كده ليه بس اول ما يطلعوا له يلاقوا ان هدومه كلها غرقانه دم ويلاقوا كمان جروح بشعه في الرغين بتوع الايدين وقطع كمان في شرايين الرقبه ويكلموا فورا الشرطه اللي اول ما جت بقى سالوه سؤال طبيعي جدا انت كنت بتعمل ايه فيقول لهم انا طلعت عشان انهي حياتي زي ما كان لازم يحصل انا حاولت وعملت كل حاجه وانا برده اللي عملت في ايدي كده بس برده ما عرفتش اموت فقلت اطلع ارمي نفسي من فوق بس برده ما قدرتش فقلت انام على حافه العماره يمكن لما انام اتقلب والنيم فاقع

[15:28]ساعتها بقى مش هحس بالخوف والرعب ان انا اللي عملت كده طب ليه يا ابني كل ده فالولد يرد ويقول لان انا اللي ساعدت امي في قتل اخواتي كلهم اللي ميتين بقى لهم ايام في الشقه بتاعتنا في الدور السادس فتنزل الشرطه على طول للشقه ومن اول ما يقربوا على طول يشموا ريحه وحشه جدا وفعلا جوه الشقه يلاقوا ست جثث منتفخين وفي حاله تحلل بشع جدا والشقه كلها غرقانه دم ويلاقوا كمان اماواس كثير موجوده في المطبخ يوسف 17 سنه يحيى 15 رهف 13 ملك 11 ياسين سبعه

[16:00]ويلاقوا كمان الام اللي عندها 41 سنه وكلهم نفس الاصابات البنات كان مقطوع شرايين ايديهم الاثنين والاولاد كانوا شرايين الايدين والرقبه اما الام فكانت شرايين الايدين وتتحول الجثث كلها للمشرحه ويتاخذ ريان للتحقيق معاه اللي قال برده نفس الكلام اول ما وصل لاسم الشرطه انا ساعدت امي بناء على طلبها في التخلص على كل اخواتي او على الاخص حياه اخواتي الاولاد الاثنين ايه السبب لكل ده؟ السبب هو مكالمه ابوها الاخيره كلنا ضحيه ابونا اللي عذبنا سنين في السعوديه احنا كنا مبسوطين قوي ومرتاحين ان احنا بعدنا عنه وجينا مصر كان بيعذب امي في السعوديه كان بيضربها وبيهينها كمان لو بس لقى كيس نسكافيه مش موجود في البيت او اي حاجه ناقصه وكنا فاكرين بقى ان احنا خلصنا منه لكن عذابه لينا فضل مكمل حتى وهو مش معانا كان بقاله ست شهور ما يعرفش عننا اي حاجه ولا اتصل بينا ولا حتى مره واحده لحد في يوم 17 مارس اتصل بينا المره الاخيره وماما ردت عشان تقول له برده نفس الكلام ان هي محتاجه فلوس محتاجه فلوس عشان تتعالج وعشان تصرف علينا او حتى عشان ناكل او حتى ياخذنا عشان نعيش معاه عشان هي خلاص تقريبا في ايامها الاخيره لكن الرد بتاعه هو اللي عمل كل ده لانه قال لها بكل جحود انتي لا تلزميني ولا العيال دي تلزمني انا طلقتك واتجوزت ثاني ما تتصليش بالرقم ده ثاني ابدا وعمل لها كمان بلوك على كل حاجه قال ريان ان انجي ساعتها انهارت لانها كانت عارفه ان حالتها بتسوء وانها مساله وقت وخلاص هتموت فساعتها قعدت مع اكبر ولادها اللي هم ريان ويوسف وبدات تفكر معاهم هم المفروض دلوقتي يعملوا ايه فالولدين حاولوا ان هم يتمسكوا باي امل ويقولوا لها ما تقلقيش احنا هننزل ثاني نحاول نشتغل ونساعدك ونعمل اي حاجه بس هي برده من كتر الياس اللي هي كانت فيه فقالت له يا ريان ما انت جربت قبل كده وفشلت وبعدين يعني برده انت فاكر لما تنزل تشتغل هتجيب كام 100 جنيه حتى في اليوم هي دي هتعمل ايه 8 شريط العلاج بتاعها بس كان 3000 جنيه هنعمل ايه ولا هتعالج ازاي ولا هتصرف على اخواتك الصغيرين ازاي بصوا يا اولاد انا كده كده هموت وانتم كده كده برده هتتبهدلوا في الدنيا بس في حل اننا كلنا نموت سوا وكلنا نرتاح خصوصا كمان ان النهارده هي ليله 27 ليله القدر ده احنا لو متنا سوا هنخش الجنه احنا اتبهدلنا في الدنيا دي كثير قوي اكيد ربنا هيسامحنا ورغم ان الكلام مجنون جدا ومرعب الا ان ولادها صدقوها لانهم كانوا بيحبوها جدا وواثقين فيها كمان بشكل اعمق ما هو ما لهمش حد غيرها في الدنيا بس ريان يقول ان هو كان رافض جدا الفكره دي في البدايه كان شايف ان اللي بيتقال ده طبعا غلط وهو طبعا مش قادر يستوعبه

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript