[0:01]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فسنبدا اليوم بكتاب المنهاج في الفقه الشافعي الامام النووي رحمه الله تعالى والمنهاج من الكتب المعمده للفتوى في المذهب الشافعي واقوال الامام النووي فيه تقدم على اقواله في غيره من كتبه غالبا وننتكلم على هذه المساله بالتفصيل عند الكلام على مقدمه الكتاب وقبل ان نتكلم على المقدمه التي كتبها الامام النووي وبين منهجه فيها بين منهجه في كتابه في تلك المقدمه يجب علينا ان نعرف سلسله هذا الكتاب ونسبه كما يجب علينا ان نعرف الامام النووي وغيره من الائمه الذين سنذكرهم في سلسله هذا الكتاب كتاب المنهاج الامام النووي رحمه الله تعالى اختصره من كتاب المحرر للامام ابي القاسم الرافعي والامام الرافعي رحمه الله تعالى اخذ كتابه المحرر كخلاصه لكتاب الوجيز للامام الغزالي وكتاب الوجيز للامام الغزالي مختصر من الوسيط للامام الغزالي والوسيط للغزالي ايضا مختصر من البسيط للغزالي فالغزالي له ثلاثه كتب البسيط والوسيط والوجيز الوجيز مختصر من الوسيط والوسيط مختصر من البسيط والبسيط للامام الغزالي مختصر من كتاب نهايه المطلب للامام الحرمين رحمه الله تعالى ونهيه المطلب شرح لمختصر الامام المذني صاحب الامام الشافعي دون في مختصره ما سمعه من الامام الشافعي من قوله ومن معنى قوله كما تكلم على هذا ان شاء الله فاذا المنهاج يعتبر كحلقه في سلسله طويله بعضها من بعض وكما ان الامام النووي اختصر المنهاج من المحرر كذلك جاء الامام شيخ الاسلام زكريا الانصاري فاختصر كتاب المنهاج في كتابه منهج الطلاب المنهاج هو مختصر المنهاج فهذه السلسله بدات من كتاب مختصر المذن وانتهت في كتاب منهج الطلاب بشيخ الاسلام زكريا الانصاري وكتاب المنهج ايضا اختصر اختصره احد علماء القرن الثالث عشر الهجري بكتاب سماه نهج الطلاب ولكن لا راج له عندنا في المذهب والكتاب انما يشتهر بشهره كاتبه ولذلك نعتبر ان سلسله هذه الكتب التي اختصر بعضها من بعض قد انتهت في منهج شيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى ولا بد لنا ان نعرف بعض الشيء عن الامام النووي وعن الامام الرافعي وعن اعلام هذه السلسله التي ذكرناها في نسب هذا الكتاب اما الامام النووي رحمه الله تعالى فهو الشيخ الامام ابو زكريا يحيى بن شرف النووي نسبه الى نوى وهي بلده من بلاد الشام معروفه حتى الان ولد بها الامام النووي رحمه الله تعالى في العشر الاوسط من المحرم في عام 13 و600 من الهجره ونشره رحمه الله تعالى في رعايه والده الذي كان يعتبر مستور الحال وكان تتجد في دكان صغير بنوى في القريه التي ولد بها الامام النووي فلما بلغ الامام النووي من العمر عشر سنوات وبدا يميز في امور الحياه اجلسه والده في دكانه للبيع والشراء على عاده الاباء من الاستفاده من ابنائهم الا ان النووي رحمه الله الذي اعده الله منذ طفولته لحمل اعباء العلم لم يستانس باعمال التجاره ولم يالفتها ولم ينخرط فيها فكان لا يشتغل بالبيع والشراء عن قراءه القران بل كان يداوم على قراءه القران ويشتغل به عن البيع والشراء وكان وهو الصبي في هذه السن التي تاخذ فيها الطفوله حقها ويقضي فيها الطفل كل اوقات في اللعب كان الامام النووي رحمه الله تعالى يكره الله واللعب مع الصبيان ويشتغل بقراءه القران بما اعده الله تعالى له من المنزله العظيمه والمكانه العاليه الرصيعه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولذلك بدك عليه علامات الصلاح وعلامات التقوى يقول الشيخ ياسين ابن يوسف الركشي رايت النووي وهو ابن عشر سنين بنو ورايت الصبيان يكرهونه على اللعب مع وهم يهربون منهم ويبكي لاكراههم ويقرا القران في تلك الحال فوقع في قلبي حبه وجعله ابوه في دكان فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القران قال الزركشي فاتيت الذي يقراه القران اي اتى الى معلمه فوصيته به وقلت له هذا الصبي يرجى ان يكون اعلم اهل زمانه وان ينفع الناس به فقال له معلم الشيخ النووي امجم انت اذا قلت هذا الكلام من قبيل التنجيم فقلت لا وانما انطقني الله بذلك قال الذركشي فذكر ذلك لوالده فحرص عليه الى ان ختم القران وقد نهز الاحلام قال الامام ابن السبيك فلما كان ابن 19 سنه قدم به والده دمشق فكن بالمدسره الرواحيه وحفظ فيها التنبيه التنبيه للامام ابي اسحاق الشرازي بحجم المنهج يقع في حوالي 20 صفحه من القطع الكبير فهو كتاب كبير ويعشر حفظه الا على من وفقه الله تعالى اليه فحفظ الامام تنبيه في نحو اربعه اشهر ونصف حفظ كتاب التنبيه كلهم وحفظ في هذه الفتره الامام الشرازي ايضا وطبعا هذه فتره وجيده كون الامام النووي يستطيع ان يحفظ هذا الحفظ في هذه الفتره وجيزه هذه وحدها كافيه لان تكون كرامه للامام النووي رحمه الله تعالى وكان يقرا في كل يوم 12 درس على المشايخ في كل يوم ليس يقرا في كل اسبوع درس واحدا كما نعملوا نحن اليوم نحن نقرا في هذه الايام في كل اسبوع درس واحدا في الفقه ويسقل هذا على كثير من الشباب على كثير من اخواننا يسقل عليهم ويجدون فيه مشقه ويجدون فيه جهدا الامام النووي ما كان يقرا في كل يوم درس وانما كان يقرا في كل يوم 12 درس على المشايخ شرح وتصحيف ووفقه وحديث واصول ونحو ونظ الله له في العمر يسير ووهبه العلم الكثير فكان يقرا درسين في الوسيط الامام الغزالي هذا في كل يوم وثالثا في المهدب للامام الشرازي ورابعا في الجمع بين الصحيحين ودرسا خامسا في صحيح مسلم ودرسا ثالثا في اللما لابن جن في النحو ودرسا سابعا في الاصلاح المنطق لابن السكيه في اللغه ودرسا في التصريف ودرس في اصول الفقه تاره يقرا في النما لابي اسحاق الشرازي وته في المنتخب للامام فخر الدين الرازي ودرسا عاشرا في اسماء الرجال ويقرا درسا في اصول الدين قال الامام النووي وكنت اعلق جميع ما يتعلق بها اي بهذه الدروس من شرح مشكلين وايضا ح عباره وضبط لغه وبارك الله لي في وقت واعانني عليه وبذلك بلغ الامام النووي ما بلغه من المكانه في تاريخ هذه الامه في جميع مجالات العلم في الفقه وفي الاصول وفي الحديث وفي اللغه وفي التفسير وفي كل علم من علوم الشرع وكان اي الامام النووي كما يقول القطب اليوني لا يضيع له وقت في ليل او نهار ما يضيع وقتا ابدا الا في وظيفه من الاشتغال بالعلم حتى انه في ذهابه في الطريق ويهبه يشتغل في تكرار محفوظاته او يشتغل بالمطالعه وبقي على هذا الشكل في هذه الدراسه الجاده الدائبه المتواليه ست سنوات يقرا على هذا النحو وقد مرت عليه سنتان لا يضع فيهما جنبه على الارض عليه سنتا لا يضع فيها جنبه على الارض واما كيفيه نومه فقد حكى البدر بن جماعه انه سال عن نومه فقال اذا غلبني النوم استنتت الى الكتب لحظه وانتبه يغفي غفائه بسيطه وبعد ذلك ينتبه ويبدل بالاشتغال بالعلم شغله طلب العلم عن كل متعه من متع الحياه ولا شك ان من كان بهذه الهمه العاليه لا بد له ان يصل الى ما يحبه ويتمناه ولذلك وصل الامام النووي رحمه الله بجدده وطلبه وورعه وتقواه الى مكانه لم يصلها الا القليل من علماء هذه الامه لانه ما ترك فنا من فنون العلوم الشرعيه الا وكتب فيه وما كتب في فن الا وكان اماما فيه احتاج اليه الموافق له في المذهب والمخالف فالامام النووي لا يقال فيه انه شافعي فقط فهو شافعي دون في الفقه الشافعي ولكن علومه يحتاج اليها كل فقيه في عالم الاسلام يحتاج اليه الشافعي ويحتاج اليه المالك ويحتاج اليه الحنف ويحتاج اليه الحنبلي ويحتاج اليه كل عالم من علماء هذه الامه بل احتاج اليه الموافقون له في العقيده والمخالفون حتى ان الشيعه ينقلون عن الامام النووي رحمه الله تعالى وما هذا الا لمكانه هذا الامام العظيم من العلم في عالم الاسلام واما في المذهب فقد انتهت رئاسه المذهب الى الامام الشافعي في عصره بل وفي العصور التي جاءت من بعده الى يومنا هذا فصار شيخ المذهب بلا منازع ولا مدافع واذا اسلق الشيخان في المذهب الشافعي فان هذه الكلمه تنصرف الى الامام النووي والى الامام الرافعي رحمه الله تعالى والى جانب هذه المكانه العاليه في العلم التي حصل عليها بدابه وجده واجتهاده كان على جانب عظيم من الزهد والورع يحاكي فيهما الامام الشيرازي الذي تولع بكتبه كانت كتب الشيرازي فصطيب وكان الامام النووي متولعا بها لذلك حفظ الرباع المهب وحفظ التنبها كاملا فتاثر بصاحبها بالامام ابي اسحاق الشيرازي الذي كان على جانب من الزهد والورع ما يحاكيه فيه الا القليل من ابناء امتنا فكان الامام النووي رحمه الله تعالى على هذا الجانب العظيم من الزهد والورع صرت اليه بركه الامام الشيرازي من خلال كتبه التي قراها الامام النو فكان الامام النووي رحمه الله ما ياكل في اليوم والليله الا اكله واحده بعد العشاء واما قوته فكان من قبل والده يرسل له والده في كل شهر شيئا يسيرا من الطعام فيوزعه على ايام الشهر ولا ياكل من مصدر اخر وكان لا يشرب الا مره واحده في السحر يشرب مره واحده في السحر وياكل مره واحده بعد العشاء وكان اذا شرب لا يشرب الماء البارد يشرب الماء المعتدل على خلاف ما نحن عليه في هذه الايام وكان لا ياكل اللحم الا اذا توجه الى نوى ما ياكل اللحم لانه يحرمه على نفسه ولكنه ما كان يتحوه له اكل اللحم الحلال الذي يانث به الا في بلده نوى ولذلك ما كان ياكونه الا اذا ذهب الى نوى وكان من ورعه رحمه الله انه لا يتناول شيئا من فاكهه دمشق مكت في دمشق تلك الفتره الطويله من الزمان وما تناول فيها فاكهه من فواكه دمشق لماذا لم يتناول من فاكهه دمشق قال لما في بساتين من كثره وقف كانت كثير من بساتين دمشق موقوفه وكثير من الناس تملك تلك الاوقاف فاختلط فيها الحلال بالحرام فكان الامام النووي رحمه الله تعالى ما ياكل من فاكهه دمشق خشيه من ان ياكل من بستان كان وقفا فهو يتمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يربك الى ما لا يرب لا يكون ايمان المرء كاملا حتى يدع ما لا باس به خشيه مما به باس فمن اتقى الشبهات فقد استبر لعنه وعرضه فكان الامام النووي رحمه الله تعالى يطبق هذا على نفسه وكان لا يقبل من احد شيئا اذا تقدم اليه اي انسان بشيء لا يقبله منه ودرس بدار الحديث الاشرفيه ولم يتناول فلسا واحدا ومناقب الامام النووي رحمه الله تعالى اشهر من ان تذكر واكثر من ان تحصر ولا يمكننا ان ناتي عليها في هذه الترجمه الوجيزه وفي هذا الزمن القليل الامام النووي لم يعمر كما سمعتم قبل قليل وت في عام 631 من الهجره وتوفي عام 676 اي انه عاش 45 سنه لكنه في هذه المده الوجيزه من العمر استطاع ان يترك لنا تراثا علميا ما يستطيع الانسان ان يقراه لا اقول ما يستطيع ان يكتبه اقول لا يستطيع الانسان ان يقراه في مثل هذه الفتره التي كتبه بها الامام النووي رحمه الله لانه كما راينا لما كان عمره عشر سنوات ما كان يكتب شيئا كان مشغولا بحفظ القران الكريم ولعله بدا في طلب العلم متاخرا فاذا افترضنا بانه بدا في طلب العلم في هذه السن المبكره معنى ذلك انه متى بدا بالتاليف؟ قطعا ما بدا بالتاليف في هذه السن يعني كان عمره لا يقل عن 20 عاما حينما بدا بالتاليف والله اعلم معنى ذلك انه كتب كل هذه المؤلفات في 25 عاما مؤلفات الامام النووي رحمه الله تعالى اعني بها الكتب الكامله وليست الرسائل والرسائل الصغيره والمؤلفات البسيطه التي اودعها في كتابه المجموع لو اردنا ان نحصرها لبلغت عددا كبيرا ضمن كتاب المجموع للامام النووي مباحث مباحث عامه هذه المباحث لو اردنا ان ان نفردها واردنا ان نستلها من كتاب المجموع ل كانت كتبا مستقله قائمه بذاتها ضمنها الامام النووي كتابه المجموع نحن الان ما نريد ان نتكلم على هذه الرسائل وانما نريد ان نتكلم على الكتب المستقله التي الفها الامام النووي اولا في الفقه دون الامام النووي رحمه الله تعالى في الفقه مجموعه من الكتب بعضها موصوعه وبعضها مخضعه الكتاب الاول روضه الطالبين اختصره الامام النووي رحمه الله من الشرح الكبير للامام ابي القاسم الرافعي والروضه تقع في 12 مجلدا بالخط الصغير الامام النووي رحمه الله اختصر الشرح الكبير للرافعي وزاد عليه زيادات فالروضه ثلثها روضه تقريبا هي مختصر الشرح الكبير للرافعي والثلث الاخير هو ما زاده الامام النووي على الرافع في الشرح الكبير ولا اعني بهذه الزياده انه جعلها مستقله في مكان في الكتاب وانما كان يختصر الفصل او الباب او المساله ويعقب الامام النووي على ذلك بزياده من عنده يقول في اولها قلت وفي اخرها والله اعلم وهذه التي تسمى بزوائد الروضه تقراون في كثير من كتب المذهب قول الائمه ذكره الامام النووي في زوائد الروضه زوائد الروضه ليست كتابا مستقل وانما هي الامور التي اضافها الامام النووي رحمه الله تعالى في الروضه زياده عما اختصر به كتاب الرافعي الشرح الكبير فالروضه تقع في 12 مجلدا الكتاب الثاني في الفقه هو المنهاج اختصره من المحرر الرافعي ولم يختصر فقط محرر الرافعي وانما ذكر عليه ايضا زيادات وذكر على الرافعي استدراكات تقدر بثلث المنهاج اذا ثلثان المنهاج مختصر من المحرر الامام الرافعي واما ثلثه فهي زيادات واستدراكات وواضحات من قبل الامام النووي على الامام الرافعي رحمه الله تعالى
[20:03]والكتاب الثالث العمده في تصحيح التنبيه وهي نكت وملاحظات دونها الامام النووي رحمه الله على التنبيه للامام الشيرازي وله كتاب رابع ايضا في التنبيه اسمه التحرير في الفاظ التنبيه شرح به الفاظ التنبيه شرح لغوي تقريبا الكتاب الخالص الاضاح في مناسك الحج الكتاب السادس الفتاوى منها ما جمع تلميذه ابن عطار جمع فتاوى الامام النووي ومنها ما كان بخط الامام النووي نفسه الكتاب السابع دقائق الروضه وصل به الى كتاب الصلاه ولم يتمه الكتاب الثامن تحميص الغنائم الكتاب التاسع وهو رساله صغيره الترخيص في الاكرام والقيام الكتاب العاشر شرح الوسيط للغزالي شرح منه قطعه ولم يتمه والكتاب الحادي عشر التحقيق وهو من ادق الكتب واشهرها عندنا في المذهب وصلت فيه الى صلاه المسافر ولم يتمه وهو كالمختصر لشرح المهذب والكتاب الثاني عشر تحفه الطالب النبي في شرح مواضع من جميع كتاب التنبيه ايضا شرع به ولم يتمه الكتاب الثالث عشر مهمات الاحكام وصل به الى طهاره البدن والثوب ولم يتمه هذه كتب لم يتمها والكتاب الرابع عشر الاصول والضوابط وهي رساله صغيره قمت بتحقيقها انا وستنشر قريبا في مجله معهد المخطوطات في جامعه الدول العربيه والكتاب الخامس عشر هو المجموع شرح المهذب وهو الكتاب الذي لا يخفى على احد وما منكم من احد الا ويعرف هذا الكتاب الذي يعتبر من اكبر الكتب في جمع الاقوال في المذهب بل يعتبر من اكبر الكتب التي صنفت في الفقه المقارنه ولو ان الله تعالى اطال عمر النووي وتمكن من اتمام كتاب المهذب كتاب المجموع شرح المهذب لاغنانه كتابه عن اي كتاب خلاف اخر دون في الفقه المقارنه الا ان الله تعالى ما اراد ذلك فتوفي الامام النووي ولما يتمكن من اتمام كتابه المجموع الكتاب السادس عشر مختصر التذنيب وهو كتاب اختصر به التذنيب للامام الرافعي الكتاب السابع عشر مختصر اداب الاستذقاء والكتاب الثامن عشر رؤوس المكائد هذه الكتب التي تركها لنا الامام النووي في الفقه واما في الحديث وعلومه فقد شرح الامام النووي صحيح مسلم وكلكم ماذا دون الامام النووي في شرحه على صحيح مسلم من خلال سماعكم بشرحنا الصحيح في شرح الامام النووي رحمه الله تعالى الكتاب الثاني رياض الصالحين الكتاب الثالث الاذكار المنتخب من كلام سيد الابرار وهو في عمل اليوم والليله وما ورد فيهما من اذكار الكتاب الرابع الارشاد وهو مختصر لمقدمه ابن الصلاح في مصطلح الحديث ثم اختصر كتاب الارشاد في كتاب تمه التقريد الذي شرحه الامام جلال الدين السيوطي بتدريب الراوي الكتاب الساق كتاب الاربعين النوويه وهو كتاب مشهور لا يخفى على احد وربما يظن كثير من الناس ان هذا الكتاب من الكتب الصغيره التي لا يلقى لها البال ولكن هذا خطا الامام صحيحا في حجم بسيط صحيحه لم تعد 40 حديثا ولكن هذه الاحاديث تعتبر من اصول الدين ذكر الامام النووي في هذه الاربعين التي اختارها الاسس العامه لشريعه الاسلام ذكر الامور التي يقوم عليها هذا الدين الحنيف ولذلك من حفظ الاربعين وان يحفظها لاولاده لانها من اصول الدين وقواعده من حفظها حفظ اصول الدين العامه اركان هذا الدين العامه مع الاسف اليوم لا يحفظها الكبار ولا يحفظها الصغار ولكن هذا واجب يجب علينا ان نحفظها نحفظ الاسس العامه لهذا الدين في هذه الاربعين التي اختارها الامام النووي والنووي ليس الوحيد الذي اختار الاربعين كثير من العلماء من كان يختار مجموعه من الاحاديث في تصوره انها الاسس التي تقوم يقوم عليها الدين لكن اشهر هذه الكتب التي اختيرت هي كتاب الاربعين النوويه للامام النووي رحمه الله شرح ايضا صحيح البخاري الا انه ما اتمه شرح به بدء الوحي هو الكتاب الذي ورائه شرح سنن ابي داود وصل به الى الوضوء ولم يتمه ايضا املى املاء على حديث النبي عليه الصلاه والسلام انما الاعمال بالنياب وله كتاب الامالي في الحديث والخلاصه في احاديث الاحكام وصل فيه الى الزكاه ولم يتمه وله ايضا كتاب اسمه جامع السنه شرع فيه ولم يتمه واما في العلوم الاخرى فله كتاب مناقب الشافعي اختصر به مناقب البيقه ومختصر اسد الغابه في حياه الصحابه لابن الاثير وله كتاب بستان العارفين وكتاب ادب المفتي والمستفذي وكتاب التبيان في اداب حملت القران وكتاب تحفه الطلاب في الفضائل وتهذيب الاسماء واللغات وهو من نفاس الكتب التي صنفت في بابها وموضوعها بالنسبه للامور اللغويه وبالنسبه لتراجم التي ذكرها الامام النووي رحمه الله الا انه فوده ولم يبيضه توفي رحمه الله قبل ان يتمكن من تبييض هذا الكتاب ولذلك حينما يطالع الانسان فيه يجد فيه كثيرا من الثغرات وكثيرا من السقط وما السبب في ذلك الا ان الامام النووي لم يتمكن من تبييض هذا الكتاب او انه لم يتمكن من اتمامه فكان يجمع فيه الماده الا انه مات مكن من اتمامها وله كتاب طبقات الفقهاء توفي النووي رحمه الله تعالى في الثلث الاخير من ليله الاربعاء في الرابع والعشرين من رجب سنه 676 من الهجره رحمه الله تعالى ورضي عنه وارضاه ونفعنا باسلافنا جميعا وجعلنا من الذين يقتدون بهديهم ويسيرون على منهجهم وسيرتهم فهذا مختصر سلام في سلسله هذه الكتب التي بدها الامام المزني بمختصره وانهها شيخ الاسلام زكريا الطاري في كتابه منهج الطلاب وفي الدرس القادم ان شاء الله نبدا ونشرح في كتاب المنهاج للامام النووي وصلى الله على سيدنا محمد واله



