Thumbnail for قضية صدمت العالم العربي ... متحوّل جنسياً خدع الجميع بطريقة شيطانية! by FATIMA TELLAWI- فاطمة تلاوي

قضية صدمت العالم العربي ... متحوّل جنسياً خدع الجميع بطريقة شيطانية!

FATIMA TELLAWI- فاطمة تلاوي

24m 54s3,558 words~18 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Pull quotes
[0:00]في يوم من الأيام كان عم يستخدم الفيسبوك الخاص فيه فجأة لاقى واحدة اسمها مي العياني.
[0:00]مي بلشت تتكلم الشب اللي اسمه محمد من بعد ما سلمت عليه، قالت له أنت الواضح أنك ساكن بماليزيا مدة خمس سنين لأنه كان حاطط ببروفايله معلومات عنه.
[0:00]فقالت له طالما أنت عايش مدة طويلة بماليزيا مدة خمس سنين، فأكيد عندك خلفية عن الدراسة بماليزيا.
[0:00]قالت له واحد من أولاد أخواتي حابب أنه يكمل دراسته الجامعية بماليزيا، فحابة أسألك بعض المعلومات عن الدراسة هناك.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]مرحبا، كيفكم جميعا؟ يا رب تكونوا كلكم بخير. اليوم قضيتنا صارت بماليزيا بسنة 2020. في شب من أهل صنعاء عايش بماليزيا، اجا على ماليزيا عشان يكمل دراسته الجامعية. هذا الشاب اسمه محمد. في يوم من الأيام كان عم يستخدم الفيسبوك الخاص فيه فجأة لاقى واحدة اسمها مي العياني. مي بلشت تتكلم الشب اللي اسمه محمد من بعد ما سلمت عليه، قالت له أنت الواضح أنك ساكن بماليزيا مدة خمس سنين لأنه كان حاطط ببروفايله معلومات عنه. فقالت له طالما أنت عايش مدة طويلة بماليزيا مدة خمس سنين، فأكيد عندك خلفية عن الدراسة بماليزيا. قالت له واحد من أولاد أخواتي حابب أنه يكمل دراسته الجامعية بماليزيا، فحابة أسألك بعض المعلومات عن الدراسة هناك. محمد بالأول استغرب أنه كيف مي وصلت لحسابه الشخصي، بس مع هيك قال لها كل المعلومات المفيدة. قال لها الدراسة هون كثير ممتازة وأنا بنصحه أنه يجي يدرس هون. محمد لما كان عم يحكي مع مي اجاه الفضول أنه يفوت على صفحتها الشخصية لحتى يشوف هي من وين. فلما فاتت على صفحتها الشخصية تبين أنه هي اللي اسمها مي مقيمة ببريطانيا وهلأ برحلة لأميركا. فهون محمد لما شاف صفحتها، قال لها ليش عم تسألي عن ماليزيا؟ ليش ما ابن أخوكِ بيروح على بريطانيا عندك؟ بالأول مي قالت له أنه أنا هلا رايحة زيارة على أميركا وما بعرف ايمتى راح أرجع على بريطانيا، بس ابن أخوي هذا إنسان جدا محافظ ملتزم. وبيحب المكان اللي بده يكمل فيه دراسته الجامعية يكون بلد ملتزم، في مساجد، ناس محافظين على الدين الإسلامي. فلهيك هو ما حابب يروح على بريطانيا أو على أميركا. بنهاية المحادثة شكرته لمحمد شكرا كثير على النصائح اللي أعطتني إياها. وبعد أسبوع مي رجعت تواصلت مع محمد، رجعت قالت له كيفك شو أخبارك؟ بدي أسألك عن الدراسة مرة ثانية، في معلومة تاهت مني أو ما سألتك عليها كثير منيح. فالمهم محمد رجع حكى معاها، وهن عم بيحكوا مع بعض بلشت مي تمزح مع محمد، ومحمد بلش يمزح مع مي. وكل يوم صاروا يتواصلوا مع بعض بخصوص الدراسة. بعد الرسائل اللي كانت بين محمد ومي، محمد اكتشف أنه هو بيحبها لمي ومي اكتشفت أنه بتحبه لمحمد. فهون محمد قرر أنه يصارحها لمي، قال لها يا مي أنا بحبك كثير وحابب أني أتجوزك. مي قالت له يا ريت أنك تخطبني بس للأسف إحنا عائلة دبلوماسية. قالت له أهلي من عائلة دبلوماسية بالسفارة اليمنية الموجودة ببريطانيا. أهلي كلهم هلا ببريطانيا بس أنا الوحيدة حاليا بأميركا. وقالت له أنا من عائلة العياني الموجودة باليمن، وبتعرف أنه هي العائلة جدا مشهورة. فإذا بدك تخطبني، فيك تخطبني عن طريق خالي موجود عندك بماليزيا. قالت له خالي اسمه أحمد الشكيلي وبالفعل محمد أخذ رقم أحمد اللي هو خال لمي وبلش يتواصل معه. وبالفعل خاله بلشوا يروحوا على الجامعة ليسأل عن محمد، والكل مدح بمحمد أنه هذا الشخص جدا منيح وأخلاقه جدا عالية. بعد كم يوم مي قالت له لمحمد أنه خالي قال عنك أنه أنت إنسان جدا منيح وكل الموجودين بالجامعة مدحوك. فقالت له خلص أنا وافقت على هي الخطبة وقالت لمحمد إذا أنت بدك تتقدملي لازم تدفعلي مقدم مقداره 5000 دولار. قالت له هذا المبلغ لازم تعطيه لخالي لحتى نمشي بالأوراق وأبعت لخالي أنا التوكيل العام وأكيد هو راح يمشي بكل المعاملة. وبهيك أنت بتخطبني بشكل رسمي وبعدين بنمشي بمعاملة ثانية لحتى أجيبك لعندي على أميركا. بعد يومين مي تواصلت مع محمد، قالت له جايني عرض جدا ممتاز بالسعودية، راح يعطوني راتب 60 ألف ريال شهريا. وكوني أنا طبيبة جلدية فهذا العرض جدا ممتاز، بس ما فيني أعمل هي الخطوة إلا لحتى نتجوز. فمحمد قال لها واو هذا العرض جدا ممتاز وأنا بنصحك فيه، وإذا بدك فعلا فينا نتجوز وبعدين بنروح أنا وإياك على السعودية. المهم محمد بهذيك الفترة بلش يفكر أنه هو من وين بده يجمع 5000 دولار. المهم جمع هذا المبلغ وأعطاه لخالها. بعد ما أعطى هذا المبلغ لخالها مي اتصلت عليه قالت له يا محمد أنت ليش عم تحرجني مع أهلي؟ ما في واحدة من أخواتي اتجوزت بهيك مبلغ، أقل واحدة دفع لها زوجها 20 ألف دولار. قالت له أنا كمان قلت لك أنه عائلتنا جدا غنية، بس أنا لإني حبيتك اضطريت أخلي أهلي يوافقوا عليك. محمد بعد ما سمع كل هذا الكلام سكر التليفون، اتصل بأهله قال لهم أنا بدي مصاري. طبعا الأهل كانوا مو مرتاحين لهي الخطبة، يعني بيعرفوا كل شيء عم بيمر فيه محمد. بس محمد كان يقول لأهله أنه بالعكس هي العائلة جدا محترمة، عايشين ببريطانيا ناس جدا أغنياء. حتى أنا اتصلت على الجامعة اللي درست فيها مي الموجودة ببريطانيا أكدوا لي أنه هي فعلا درست هناك. وهي دكتورة جلدية معروفة جدا ببريطانيا وهلا هي بأميركا وكل شيء حكت لي إياه طلع تمام. من كثر ما ضغط على أهله، أهله بالآخر ما كان في قدامهم غير أنهم يبعثوا له مصاري 15 ألف دولار. بعد ما استلم المبلغ اللي حولوا له إياه أهله، اتصل بخال مي أحمد عشان يبعث له المصاري. بعد كم يوم مي رجعت فتحت الموضوع مع محمد بخصوص السعودية، قالت له إذا بدنا نروح على السعودية لازم أنت تعمل كورسات. وأنا بفضل أنك تعمل الكورسات هي بالجامعة البريطانية اللي أنا درست فيها. قالت له أنا حكيت مع بابا، بابا سجلك بالجامعة ودفع 150 ألف دولار. محمد بعد ما سمع هذا الكلام طار عقله من الفرحة وبعد ما خلصت كلام قالت له احنا لازم نشتغل على حالنا. تعمل هي الكورسات لحتى نقدر نروح سوا على السعودية. بعد كم يوم بعثت لمحمد كل الفواتير الخاصة بهي الجامعة. من التسجيل وغيره، فمحمد حس أنه الدنيا انفتحت له أنه أخيرا بالفعل هو تسجل بهي الجامعة. في يوم من الأيام مي اتصلت عليه قالت له في فلوس لازم تدفع لي إياها. هي الفلوس لها علاقة بالفيزا، لها علاقة بتذكرة السفر، يعني بدنا حوالي 47 ألف دولار. محمد هلا شو بده يعمل؟ بده يرجع يتصل بأهله، قال لهم أنه أنا لازم يكون معي هذا المبلغ علشان أروح على بريطانيا وأعمل كورسات هناك وفهمهم كل القصة. أهل محمد ما كانوا موافقين على هذا الكلام وعلى أنه يبعثوا له هذا المبلغ الضخم، بس مع هيك اضطروا أنهم يبعثوا له هذا المبلغ. لما اجى هذا المبلغ كمان بعت المبلغ بالكامل لخال مي اللي هو أحمد عن طريق الصرافين. بعد كم يوم كمان مي اتصلت عليه قالت له لازم تدفع 50 ألف دولار. قال لها لشو 50 ألف دولار كمان؟ قالت له هذا المبلغ عشان تحطه كتأمين للجامعة اللي بدك تدرس فيها. قالت له هذا المبلغ بتحطه كتأمين عشان ما تكون عالة على الدولة أو الحكومة البريطانية. وهذا التأمين راح يرجع لك لما أنت تخلص دراسة. شو بده يعمل محمد؟ اضطر أنه يرجع يحكي مع أهله بخصوص المصاري. هون أبوه قال له أنا مستحيل أبعت لك أي مبلغ، أنا ما عاد معي مصاري، كل يوم والثاني بتتصل علي بدك مبلغ معين أنا ما عاد معي أي مبلغ. محمد بلش يفهم أبوه أنه يا بابا هذا المبلغ كتأمين بس خلص دراسة راح أرجع لك إياه، بس الأب ما كان فاهم أي شيء كان كثير معصب من محمد لأنه كل يوم والثاني بيطلب منهم مبلغ كبير. في نهاية المكالمة أبوه قال له اسمع، أنا ما عندي إلا 15 ألف دولار، راح أبعث لك إياهم ومن بعدها ما بدي أسمع صوتك. ترجع تقول لي بدك مصاري أنا ما ضل معي شيء. وبالفعل الأب لما بعت هذا المبلغ محمد رسل المبلغ بالكامل لخال مي. بس مجرد ما بعت المبلغ هذا لأحمد فورا مي اتصلت عليه قالت له يا محمد شو هذا الكلام؟ أنا قلت لك بدنا المبلغ 50 ألف دولار لحتى نحطه كتأمين بتروح أنت بتبعث لي بس 15 ألف؟ بلشت تقول له أنا شو بدي أقول لبابا اللي دفع لك 150 ألف حق الجامعة وحق الكورسات، تيجي أنت بتقول لي ما معك هذا المبلغ؟ فشلتني بيني وبين أهلي. محمد قال لها لا تقولي هذا الكلام بالعكس أنا بحبك، لو ما بحبك ما بآمن فيك وما بعمل كل هي القصص لحتى نكون احنا الاثنين مع بعض.

[8:58]بنهاية المكالمة الاثنين بلشوا يتخانقوا مع بعض، أنت بتحبني أنت ما بتحبني أنت عم تستغلني، المهم انقطعت المكالمة بيناتهم. بعد يوم يومين محمد اتصل بمي مي ما ترد عليه، يرجع يتصل فيها كمان ما ترد عليه، أحيانا تليفون يكون مسكر وأحيانا ما ترد على المسجات كمان. بهي المرحلة أكيد محمد لساته عم يتواصل مع أهله، فأهله يقولوا له شو صار معك، شو راح تعمل بعدين؟ ايمتى راح تسافر على بريطانيا؟ فمحمد يضل ساكت عم بيفكر ليش مي ما عم ترد عليه. قرر أنه يقول لأهله أنه مي ما عم ترد علي وما بعرف صراحة ايمتى بدي أروح على بريطانيا. هون أهله قالوا له خلص، واضح أنه هي القصة عبارة عن نصب واحتيال. قال لهم لا مي بتحبني مي بدها إياي وأنا أكيد راح أسافر لعندها، أهله أقنعوه أنه أكيد القصة اللي أنت واقعان فيها عبارة عن احتيال فالأحسن أنك تروح على السلطات الماليزية تبلغهم عن كل القصة. ثاني يوم محمد راح للسفارة اليمنية خبرهم بكل شيء صار معه وبعدين السفارة اتصلت بالسلطات الماليزية وخبروهم بكل شيء. بعد كم يوم السفارة جابوا له محمد وقالوا له أنت يا ابن الحلال نصب عليك بهذا المبلغ الكبير. روح شوف الصرافين اللي كنت تحول لهم المبلغ لخال مي. محمد لما راح لعند الصرافين بلش يقول لهم الله يخليكم المصاري اللي أنا حولتهم لهذا الشخص اللي اسمه أحمد الشكيلي. أنتم بتعرفوه أو بتعرفوا أي بيانات عنه؟ قال لهم أنا من يومين كنت بالسفارة اليمنية وأكدوا لي أنه هذا الشخص نصب علي، لهيك أنا اجيت اليوم لحتى آخذ كل المعلومات الخاصة بهذا الشخص. محمد طبعا لأنه مقهور بلش يقول للصرافين أنه أنا كنت أبعت المصاري لشخص اسمه أحمد الشكيلي وهو كان يحول المصاري هي لواحدة اسمها مي العياني وهي طبيبة جلدية. وأحمد اللي هو خاله بيحول لها المصاري على بريطانيا. لما كان عم بيحكي هيك واحد من الصرافين طلع فيه لمحمد قال له أنت عم تحكي عن الطبيبة يلي اسمها مي العياني؟ قال له أي، قال له هي فعلا دكتورة مختصة بالأمراض الجلدية، بس هي الدكتورة ساكنة هون بماليزيا.

[11:09]محمد سكت بطل يعرف شو بده يرد على هذا الشخص، قال له شلون أنت بتقول لي أنه هي هون لا كلامك كذب هي ببريطانيا. قال له يا ابن الحلال شلون هي بدها تكون ببريطانيا؟ هي المخلوقة موجودة هون، الدليل على كلامي كله أنه كل النساء اليمنيات بيروحوا لعندها. وهي موجودة بهي العمارة الفلانية، طبعا محمد لما سمع كل هي المعلومات جن زيادة. بلش يفكر بينه وبين حاله أنه كيف كانت تحكي معي من أميركا، فراح على السفارة مرة ثانية وبلغهم بكل المعلومات اللي أخذها. وبالفعل السفارة استدعت الصرافين عشان يحققوا معاهم بهذا الموضوع وجابوا أحمد كمان. هلا السفارة اليمنية لما اتصلوا على أحمد اللي هو خال لمي، اتصلوا عليه علشان يجي لعندهم لحتى يشوف موضوع ثاني، يعني ما قالوا له موضوع محمد. فأحمد راح على هي السفارة ولما راح لهناك تفاجأ بوجود السلطات الماليزية عند السفارة. أحمد أول ما شاف الشرطة بلش يهرب منهم بس الشرطة قدروا أنهم يمسكوه، بلشوا يحققوا مع أحمد بالأول ما حكى ولا كلمة بس بعدين اعترف أنه هو أخذ كل المصاري من محمد. وقال لهم من بعد ما أخذت المصاري حولتهم للدكتورة مي وهي موجودة بماليزيا موجودة بالعمارة الفلانية وعندها عيادة، وفعلا السلطات الماليزية راحوا لعندها وألقوا القبض عليها. كانت ساكنة بشقة جدا سيئة، كانت هي الشقة عبارة عن استوديو، والاستوديو بجمبه عيادة خاصة فيها. هي العيادة جدا سيئة وكثير وسخة. محمد قال أنا ما بدي أي شيء منها غير أنه ترجع لي فلوسي وتروح بحالها. لما ألقوا القبض على الدكتورة بلشوا بالتحقيق معها لمدة 12 يوم، بعدين أخذوا هي الدكتورة لسجن النساء. لما كبرت هي القصة بماليزيا وتحديدا عند الجالية اليمنية الموجودة بماليزيا، بلشوا يلوموا لمحمد. يا محمد ليش هيك عم تعمل ببنت بلدك؟ صحيح هي النصابة بس أنت ما لازم تستقبل الإساءة بإساءة. قالوا له خلص أنت روح اتنازل عن هي القضية وهي بنت بلدك ممكن تتفاهم أنت وإياها بخصوص المصاري، لا تدخلوا الشرطة بيناتكم. فمحمد بلش يخجل شوي من حاله، صار يفكر بهذا الموضوع، قرر أنه هو فعلا يروح ويتنازل عن هي القضية. محمد راح على سجن النساء عشان يقول لهم أنه أنا تنازلت عن هي القضية، هلا هذا السجن بيبعد تقريبا ست ساعات عن وسط المدينة. لما وصل لهناك طلب أنه لازم هو يشوف الدكتورة عشان يقول لها أنه أنا خلص عافيت عنك وأنت بس عليك ترجعي لي المصاري. لما وصل محمد على سجن النسا طلب منهم أنهم يقابلوا الدكتورة، أعطاهم اسمها بالكامل وكان عم بيستنى. وشوي وإلا بيجيه الشرطي بيقول له أنت عم تسأل عن هي الدكتورة؟ ما عندنا واحدة بهذا الاسم. محمد قال له شلون أنت عم بتقول هذا الكلام؟ هي المخلوقة طبيبة جلدية ألقوا القبض عليها وأنا اجيت لهون عشان أتنازل عنها. هون الشرطي يتذكر كل هي المعلومات، قال له أنا اتذكرت أنت عن مين عم تحكي، أنت عم تحكي عن واحدة نقلناها على سجن الرجال. محمد هون عصب أنه كيف هيك بنت بلدي بتاخدوها على سجن الرجال؟

[14:19]قال له طول بالك لا تتسرع. محمد عصب أنه شلون هيك بنت بلدي بتاخدوها على سجن الرجال؟ أنت كيف ما بتحترموا هيك بنت؟ هي البنت لأنه يمنية هيك عم تعاملوها؟ فالشرطي قال له طول بالك احنا تفاجأنا مثلك، هي الإنسانة أو هي الدكتورة اللي اسمها مي طلع اسمها أدهم فيصل عبد العزيز. أدهم هذا مزور جوازه على أنه سيدة. محمد بلش يفكر بكل الموضوع. قال له كمان الشرطي احنا اتأكدنا أنه هي رجال لأنه مثل ما بتعرفوا لما واحدة بتروح على سجن النسا لازم يعملوا لها فحص كامل. قال له احنا انصدمنا مثل ما أنت انصدمت، أدهم هذا مزور جوازه على أنه سيدة اسمها مي وكمان مغير جسمه. يعني القسم العلوي كأنه امرأة بس القسم السفلي لساته رجل. محمد انصدم من هذا الكلام راح على القنصل اليمني وقال له كل المعلومات اللي سمعها من السجن. القنصل لما سمع هذا الكلام ما صدق كلام محمد أبدا لدرجة أنه اتصل بالسلطات الماليزية والسلطات أكدوا له هي المعلومات. القنصل هون طلب أنه يشوف أحمد الشكيلي اللي هو خال لمي، قال له أنت بتعرف أنه مي هي رجال عاملة حالها امرأة ومن كل هذا الكلام. أحمد قال أنا ما بعرف أي شيء أنا ضحية وما كنت بعرف. محمد كان مصدوم أنه كيف هي الدكتورة طلعت رجال. كانت تحكي معي على الفيسبوك وكانت تبعث لي صورها، كنا نحكي مع بعض فيديو كول وكان مبين عليها أنه بنت جميلة جدا وكلامها جميل. طلع أنه هي عم تستخدم برامج لحتى تغير نبرة صوتها ولحتى يبين أنه هي فعليا بنت. الصدمة أنه محمد كان يحبها مدة سنتين ونص، وبالنهاية طلع هذا رجال اسمه أدهم. أدهم هذا طلع ناصب على أكثر من شخص. المهم لما جابوا له أدهم لحتى يروح على المحكمة، كان لابس غطاء وعباية ومغطي حاله كأنه بنت. انحكم على أدهم بالسجن لمدة خمس سنين مع دفع كل التكاليف اللي دفع له إياها محمد. بس لهلا أدهم ما دفع أي مبلغ لمحمد ولساته موجود بالسجن. بتعرفوا الصدمة الكبيرة وين؟ أنه أدهم كان معروف بالمجتمع اللي ساكن فيه بماليزيا أو بالبناية اللي ساكن فيها أنه هذا الشخص رجال متحول. وكل اللي ساكنين كانوا بيعرفوا هي المعلومة. أدهم كمان كان يروح على الأعراس اليمنية النسائية اللي كانت تصير كونه على أساس أنه هو امرأة. كان يصور النساء ويوصل له كمان صور للنساء بخصوص هي الحفلة، وما حدا من النسوان كان متخيل أنه هذا الشخص يكون رجال. بس لما عرفوا أنه هو رجال قبل هي المشكلة وقبل ما ينفضح هيك على العلن، ليش ما بلغوا الشرطة؟ لأنه هو كان مهددهم أنه إذا بلغوا الشرطة عنه أكيد هو راح يوزع كل صورهم بكل مكان مو بس بماليزيا. فلهيك النساء هدول ورجال النساء ما بلغوا الشرطة لأنه خايفين على سمعتهم. الجرائم اللي عم بتصير على الانترنت للأسف هي من أسهل الجرائم اللي عم بتصير بس بدون ما يمسكوا السكين أو المسدس. صحيح أنها سهلة بس بنفس الوقت خطرة ولازم ندير بالنا من هيك نصابين.

[17:36]بشهر سبعة ابن أتى أمه بالشارع قدام الناس وانحكم على هذا الابن بالإعدام. خلينا نشوف شو هي القصة.

[17:47]محمود شب عمره 23 سنة وأمه كانت عم ترتب شقتها علشان يتجوزه وتفرح فيه. ومحمود وأمه ساكنين بمصر بقرية اسمها القليوبية.

[18:02]أمه طبعا كانت ساكنة بشقة وعندها هي الشقة علشان تزوج فيها محمود، فقالت له يا محمود أنت شوف البنت المناسبة علشان نروح نخطب لك إياها. وبالفعل بعد فترة محمود شاف بنت وقال لها يا ماما أنا حابب هي البنت روح أخطب لي إياها. الأم قالت له خلص يا محمود احنا راح نروح على هي البنت ونتقدم لها. هلا اللي ما بتعرفوه أنه أمه لمحمد وأبوه لمحمد منفصلين عن بعض صار لهم ثلاث سنين. فالمهم الثلاثة اجتمعوا علشان يخطبوا له لمحمود ولما راحوا على بيت العروس، طبعا هون الأهل قالوا لهم أنه احنا ما فينا نوافق على هذا الطلب لأنه ابنكم محمود بيضرب أمه. فما بالكم بكرة إذا تزوج بنتي أكيد راح يضربها كمان. وسمعت محمود صراحة كانت جدا سيئة. يعني يا مين شايفه معصب عم بيتفشش بالناس وعم بيسب بالناس. محمود انزعج أنه كيف هيك أهل العروس ما وافقوا وكيف كمان العروس كمان ما وافقت، بلش يضرب أمه من بعد ما طلعوا من بيت العروس. محمود بلش يضرب أمه ويقول لها أنت السبب أنت بسببك أبو العروس ما وافق علي ومن هذا الكلام، اجتمعوا الناس عليهم وابعثوهم عن بعض. هلا مع هيك أمه كانت شايفة أنه محمود هذا الإنسان بكرة بيتعدل بس يتزوج صراحة أنا ما بعرف من أي نظرة أو من أي ناحية كانت شايفة أنه راح يتعدل. المهم كانت عم بتجهز له هي الشقة عشان يتجوزوا. هلا هي الشقة وين موجودة؟ موجودة بنفس البناية اللي ساكنة فيها عمة وست محمود. محمود هلا هو بيشتغل مزارع، مع هيك كان في عنده أصدقاء سوء، قيل أنه أصدقاء السوء هدول بياخذوا الممنوعات ومحمود بياخذ معاهم كمان. في يوم من الأيام محمود راح على هي الشقة علشان يشرب الممنوعات فيها هو ورفقاته، فأمه أول ما عرفت بلشت تعصب عليه أنه أنت ما لازم تشرب الممنوعات، لازم ما تفوت على الشقة، هي الشقة أنا قفلتها، أنت شلون خلعت الباب وفتت؟

[20:00]محمود عصب من أمه أخذها وطلعها برات البناية وبلش يحكي معاها وشوي وإلا ببلش محمود يضرب أمه للمرة المليون. الجارة اجت بلشت تبعدهم الاثنين عن بعض. أمه كانت عم بتقول له بهذا الوقت أنه أنا عم بجهز لك الشقة، أنت عم بتخربها ويا ابني بعد عن هي الممنوعات لأنه مثل ما قلت لكم قيل أنه هو بياخذ الممنوعات. المهم بشهر سبعة من سنة 2022 هون أمه لمحمد قررت أنها تروح لحتى تاكل البط. صراحة أنا ما عرفت وين البط موجودين بالشقة اللي راح يتزوج فيها محمود أو جنب الشقة، فالمهم أمه لمحمود قررت أنها تروح على الشقة علشان تشوفها وبتنصدم أنه الباب ما عم بينفتح بالمفتاح اللي معاها. فهون قررت أنها تتصل ببنتها تقول لها تعالي شوفي الباب ما عم بينفتح. فهون بنتها لأم محمود قالت لها خلص يا ماما استنيني عند باب البناية وأنا راح أجي لعندك. وبالفعل الأم كانت عم تستنى بنتها عند باب البناية ولما اجت البنت فاتوا الاثنين على البناية. بعد ما فاتت أمه لمحمود وأخته على البناية علشان يشوفوا شو قصة الشقة اللي ما عم تنفتح، هون بعد شوي شافوا أنه عمته لم محمود وسته فتحوا باب الشقة من جوا. فالواضح أنه هدول الاثنين كانوا موجودين جوات الشقة، بلشوا يعصبوا على أم محمود أنت شو بدك بالشق؟ اتركي محمود بحاله، محمود راح يتزوج خلص أنت خانقتيه اتركي له هي الشقة هي شقة أبوه. الأم بلشت تعصب تقول لا هي مو شقة أبوه هي الشقة مكتوبة باسمي أنا عم بجهز له إياها لحتى يتزوج هي الشقة شقتي. الصدمة أنه محمود كان جوات هي الشقة عم بيسمع كلام أمه وكلام سته وكلام عمته، وفجأة طلع من جوات الشقة ومعه السكين. بلش يقول لأمه أنت شو بدك مني خلص؟ اتركييني بحالي لسا كل يوم والثاني جاي على هي الشقة، هي الشقة شقتي. المهم وهو عم بيحكي معاها بالسكين، بنتها اللي هي أخته لمحمد شافت محمود ماسك السكين وعم بتقول له يا محمود طول بالك ما في داعي تمسك السكين على هذا الموضوع. بعد شوي وهن عم بيتخانقوا مع بعض عمته لم محمود دفشت أخته علشان تبعد عن أمه. وبعدين العمة وسته لم محمود مسكوها لأمه لم محمود وقالوا له يلا طعنها يلا طعنها. فمحمود عم بيسمع كلام سته، عم بيسمع كلام عمته، يلا طعنها يلا خلصنا منها مسك السكين وبلش طعن بأمه. أمه قالت له لهي الدرجة أنا هنت عليك؟ قال لها ايه، للأسف الأم ماتت بنفس اللحظة رحم الله عليها والصدمة كانت للكل لأنه المخلوقة ماتت قدام الناس بنفس الحارة. يعني شوفوا الجبروت اللي فيه لمحمود يعني ما فارق معه الناس ما فارق معه الله ما فارق معه أنه هي الإنسانة أمه. قبل بيوم من هي الجريمة كان محمود مهددها لأمه، قال لها إذا بتفوتي على الشقة أنا راح أتخلص منك وريح العالم منك. الصدمة وين بالموضوع؟ أنه أمه لم محمود اللي اسمها فاطمة بعد ما ماتت ووقعت على الأرض هون عمته وسته فاتت كل واحدة على بيتها وكأنه ما صار شيء. فهون العالم وبنتها لفاطمة اتصلوا بالطوارئ وفورا اجوا الإسعاف. طبعا لما اجتمعوا العالم محمود ما كان موجود. هو مجرد ما طعن أمه هرب من المنطقة كلها. وبعد ما هرب محمود ستة بلشت تنادي الناس يا عالم يا ناس الحقوني الولد قتل أمه. قالت هي الجملة وفاتت على بيتها. محمود صبري عبد الرحمن اللي هو القاتل بعد ما عمل هي الجريمة، راح على كورنيش النيل ونزل صورة له على الفيسبوك.

[23:38]كتب فيها سلام يلي كنت بحبكم. تخيلوا بعد ما قتل أمه نزل صورة على الفيسبوك وكتب هذا الكلام. طبعا الشرطة بعد ما ألقوا القبض عليه وبعد ما مرق كم يوم أخته آية اللي كانت شايفة كل هي الجريمة. راحت لعنده كانت مفكرة أنه ممكن تشوف أخوها ندمان، يائسان على الشيء اللي هو سواه. بس الصدمة كانت أنه هو ما كان فارق معه أي شيء بالعكس كان عم بيسأل عن سيجارة أو عن دخان عشان يدخن وعن أكل عشان يأكل. الناس والجيران بعد ما سمعوا هي القصة قالوا عادي محمود معروف عنه دائما إيده والكف خصوصا مع أمه. وإذا أي حدا من الجيران أو من المعارف تدخل بينه وبين أمه عشان يصالحهم مع بعض يقولوا لهم لو سمحتوا بعدوا عن هذا الموضوع أحسن ما تتضرروا. خالة محمود قالت انه محمود جدا إنسان كويس بس اللي غيره هي عمته وسته. هلا بالمقابل أبو لم محمود ما كان عنده أي ردة فعل. لأنه مثل ما قلت لكم الاثنين منفصلين عن بعض بس هو كان يعطيها مصروفها وكمان يعطيها المصاريف عشان تخلص هي الشقة لحتى يتزوج فيها محمود. وبالنهاية بديسمبر سنة 2022 تم الحكم عليه لمحمد بالإعدام. الحمد لله رب العالمين أنه أخذ الحكم اللي بيستاهله. دمتم سالمين وبشوفكم بفيديو جديد.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript