Thumbnail for تفسير رسالة تيموثاوس الثانية 1(13-18)& 2(1-8) - أجتماع بولس الرسول 26 يناير 2021 - أبونا داود لمعي by Fr Daoud Lamei

تفسير رسالة تيموثاوس الثانية 1(13-18)& 2(1-8) - أجتماع بولس الرسول 26 يناير 2021 - أبونا داود لمعي

Fr Daoud Lamei

20m 15s1,918 words~10 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
[0:00]Section 1

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين، نكمل تأملاتنا في رسالة تيموثاوس الثانية. بولس بيبعت لتلميذه تيموثاوس الرسالة الأخيرة في ح...

[9:57]Section 2

انت تعلم هذا أن جميع الذين في آسيا ارتدوا عني. كلمة صعبة قوي، الواحد بيحط نفسه كده مطرح القديس بولس، يعني على آخر عمرك وآخر جهادك. تشوف ن...

[16:03]Section 3

وكل من كان يخدم في افسس أنت تعرفه جيدا. يبقى هنا كلمه عن ثلاث فئات، فئة المرتدين اللي في افسس قال له خلي بالك منهم دول. دول ايه ارتدوا. و...

[17:18]Section 4

بيقول له يا تيموثاوس انا همشي. عاوزك قوي لانه طبيعي الانسان لما يفقد أبوه الروحي بيتهز هزة جامدة قوي. والرسالة كلها تميل إلى الوداع. قال...

[17:54]Section 5

صحيح الاب بيتحامى في ابوه الروحي يعني تيموثاوس واخذ برضه ايه. يعني ثقته انه له ظهر القديس بولس بصلواته وحكمته. لكن هو كل ده جاي من المسيح...

[19:24]Section 6

يا رب أنعم علينا بغفران خطايانا، ادينا نعمة الغفران. ونستخدمها في ألفاظ كثيرة في الليتورجيا لان النعمة دي زي ما احنا بنقول مثلا محبة الله...

Pull quotes
[0:00]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين، نكمل تأملاتنا في رسالة تيموثاوس الثانية.
[0:00]في التعامل مع اولادنا بالجسد واولادنا بالروح، الكلام الايجابي المشجع بيخلي الانسان مقبل على الخدمة، مقبل على الحياة.
[0:00]الحقيقة ده بيفتح القلب لحاجات كتيرة قوي، بيخلي الحياة ليها طعم ويخلي الواحد حاسس ربنا نفسه راضي عنه يعني.
[0:00]هو بيسلم قلبه، حياته كلها وديعة نفسه في يديك أستودع روحي موقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين، نكمل تأملاتنا في رسالة تيموثاوس الثانية. بولس بيبعت لتلميذه تيموثاوس الرسالة الأخيرة في حياة القديس بولس، أول الأصحاح. كان مشجع جدا لابنه تيموثاوس، قال له ذاكرا دموعك وأذكرك بلا انقطاع. والايمان الذي سكن أولا في جدتك وفي امك، والله لم يعطينا روح الفشل. كلام ايجابي مشجع جدا ودي صفة نفسنا كلنا نتعلمها. في التعامل مع اولادنا بالجسد واولادنا بالروح، الكلام الايجابي المشجع بيخلي الانسان مقبل على الخدمة، مقبل على الحياة. بالذات لما يجي الكلام من شخص مسئول ومحبوب. الحقيقة ده بيفتح القلب لحاجات كتيرة قوي، بيخلي الحياة ليها طعم ويخلي الواحد حاسس ربنا نفسه راضي عنه يعني. فبيقول في عدد 12 لهذا السبب لانه قبلها بيقول جعلت كارزا ورسولا ومعلما للأمم. لهذا السبب احتمل هذه الأمور ايضا، لكنني لست اخجل لأنني عالم بمن آمنت. وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم. وقلنا انه القديس بولس وهو عارف انه ميعاده جاي، هذا اليوم المقترب. هو بيسلم قلبه، حياته كلها وديعة نفسه في يديك أستودع روحي موقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي. تمسك بصورة الكلام الصحيح. لو انتوا فاكرين تيموثاوس الأولى كان فيها الحاح على مسئولية الأسقف كمعلم. وكمسئول عن نقاوة التعليم وسلامة الايمان اللي هينتقل منه لأولاده من أولاده لأحفاده بالروح وهكذا. فالتعبير ده مهم، تمسك بصورة الكلام الصحيح، تمسك يعني خليك متشابك. والناس للأسف لما بتلاقي واحد متماسك ساعات تقول عليه متعصب، فرق كبير قوي. التعصب معاه كراهية. التماسك أو التشبث ده معناه ايمان، معناه ثقة، معناه اخلاص فده ما فيهوش تعصب. لما الواحد يدافع عن عقيدته بأمانة ويبقى مستعد يموت عشانها ده مش تعصب ده تماسك. ولو كانوا آبائنا شهداء متماسكين ما كانوش بقوا شهداء. ولو كانوا الرسل مش متماسكين بالحقيقة المعلنة من المسيح ما كانتش الكنيسة وصلت لنا للنهارده. اذا مش كل واحد يتمسك بال بال العقيدة الأرثوذكسية يتهم بالتعصب ولو اتهم بالتعصب مش مفروض يهتم بالتهمة دي. لانه الناس ما بيعجبهاش حد في الاخر. تمسك بصورة الكلام الصحيح والكلام الصحيح يعني ايه. في كلام ساعات يبقى ايه منضاف عليه حاجة، مقصوم منه حاجة، يعني ايه مش صحيح قوي. لا في العقيدة ما فيش حاجة كده ايه متوربة، الكلام يبقى ارثوذكسي يعني مستقيم، يعني سليم تماما، يعني ما فيهوش تلاعب. حتى الألفاظ لازم تؤخذ بعناية شديدة في العقيدة. انتم عارفين انه أزمة القرن الرابع كله كانت مش على كلمة كانت على حرف. الفرق في اليوناني بين كلمة مساوي وكلمة مشابه. أريوس والأريوسيين ووراهم أباطرة كانوا عاوزينها مشابه المسيح مشابه للاب في الجوهر. طبعا مشابه دي تضيع المسيحية كلها. لأن لو لم يكن المسيح اله حق من اله حق ما كناش احنا خلصنا. فالكنيسة أصرت على أن الحرف ده ما مش مقبول لازم يفضل مساوي للأب أو من نفس جوهر الأب. تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني. النص ده يؤكد انه العقيدة ما كانتش بتتكتب بس، كانت بتتسلم سمعت مني. ومن هنا بيأتي مفهوم التقليد المقدس، التقليد المقدس مش كله عبارة عن الانجيل المكتوب. لكن في كلام قالوه الرسل وكلام استلموه الآباء الرسولين الجيل اللي بعد الرسل. وهذا التسليم والتقليد هو اللي حافظ الكنيسة لغاية النهارده. تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع. يفضل عندك ايمان ومحبة، يعني مش معنى أن ليك عقيدتك انك ده يديك يعني تصريح انك ما تحترمش الناس أو عقائدهم أو أفكارهم. لا المحبة لازم تبقى مكفولة لكل انسان. ما فيش عداوة مع بشر مهما كانوا. يبقى الايمان قوي والمحبة حقيقية صادقة، نصلي للكل نحتمل الكل نخدم الكل. لكن لا نقبل كلام الكل. الايمان والعقيدة ده مش ملك انسان عشان نجاري الناس فيه. الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع، احفظ الوديعة الصالحة. اذا كلمة الوديعة هنا غير الوديعة في الاية اللي من آيتين دي. موقن انه قادر ان يحفظ وديعتي بيتكلم عن نفسه. وعن روحه اللي هيسلمها وديعة والبعض ممكن يعتبرها انه الخدمة هتكمل ورا منه الوديعة دي بيقول له يا رب دي خدمتك بارجعها لك لاني ماشي. انت طبعا هتحافظ عليها لانها من الاول دي خدمتك. لكن هنا بولس بيوصي تيموثاوس يقول له احفظ الوديعة. الوديعة هنا بمعنى الايمان المستقيم. العقيدة أو الحقيقة اللي أعلنها المسيح بكل تفاصيلها. عشان كده في واحد ياخد حتة ويسيب حتة، مثلا المسيح أعلن لنا أنه ابن الله بالحقيقة، ده ايمان. وان الله هو الاب والابن والروح القدس ده ايمان، دي وديعة. وانه المسيح تجسد وتأنس وصار انسانا حقيقيا وديعة وانه مات فعلا وقام حقا وديعة. وصعد للسما وبعت لنا الروح القدس. وأسس لنا الكنيسة العهد الجديد وحط كهنوت في العهد الجديد دي وديعة. وعمل لنا سر المعمودية لمغفرة الخطايا والبنوة وديعة والروح القدس الميرون والافخارستيا. اذا احفظ الوديعة الصالحة تعم كل العقائد المسيحية الأرثوذكسية اللي هي متلخصة في قانون الايمان. وأي تلاعب في أي سطر أو في أي جزء يلخبط الصورة كلها. فمن الامانة انها وديعة لا بد ان المسئول عنها يحفظها. فزي ما قال هيقول في اخر الرسالة انا حافظت الايمان، يعني انا كنت أمين للوديعة طول حياتي. الدور عليك بقى تيموثاوس يا ابني لاني ماشي احفظ أنت كمان الوديعة. كلام ده تسمعوه في أعمال 20 وهو بيوعظ لكهنة افسس. قال لهم أنا برضه كملت رسالتي لاني مش هشوفكم ثاني. لكن خلي بالكم لازم تبقوا أمناء على الوديعة اللي استلمتوها. لأن هيخرج منكم أناس مش هتصون الوديعة. مش هيكونوا أمناء، لكن انا كنت عاوزكم تبقوا ارعوا رعية الله التي اقتناها بدمه. وتبقوا أمناء في الحتة دي. فتسليم الوديعة انتم عارفين لما يكون واحد بيسلم مبلغ كبير تلاقيه بقى في ورق وفي عد. وفي حكاية كده ايه فيها دقة شديدة ليه لأنها حاجة كبيرة حاجة ثمينة. كم وكم الحقيقة. اذا كنا لما بنسلم حاجة ولا بنبيع حاجة بنبقى مدققين قوي في كتابة العقد وتسليم الأمور. أو واحد بيسيب وظيفة كبيرة عشان يسلمها للي ورا منه بيبقى ايه بيمضي على كل ورقة انه وعهدة كده. طب الأولى الحقيقة. فهنا بيقول له احفظ الوديعة الصالحة. لان الايمان المستقيم هو أساس خلاصنا كلنا. بالروح القدس الساكن فينا، يبقى الروح القدس الساكن فينا يعطينا قوة ومعونة كي نصون الايمان اللي استلمناه عبر الأجيال. لان الايمان ده هو الصخرة اللي تقف عليها الكنيسة. هو طريق السما فما ينفعش التلاعب فيه، حتى لو يعني دفعنا دمنا في الموضوع. احفظ الوديعة الصالحة بالروح القدس الساكن فينا.

[9:57]انت تعلم هذا أن جميع الذين في آسيا ارتدوا عني. كلمة صعبة قوي، الواحد بيحط نفسه كده مطرح القديس بولس، يعني على آخر عمرك وآخر جهادك. تشوف ناس بترتد عنك دي صعبة على النفسية قوي. الواحد لما يكبر يحب يشوف ثمر تعبه، نتائج خدمته. انما شوفوا الراجل مسجون في السجن روما وبعدين سامع أن اللي في آسيا لا ايه يعني آسيا الصغرى. كتير منهم ارتد فبيقول جميع الذين في آسيا ارتدوا عني. بيقولها بأسى لأنه احساس صعب ان الناس تكون دخلت الايمان وتعمّدت. وبعدين تراجعت ثاني اما للوثنية أو لليهودية، وسيرة هذا الارتداد مذكورة في العبرانيين. حتى أنه آباء الكنيسة يقولوا رسالة العبرانيين رسالة ضد الارتداد عشان كده بيعتبروها اتكتبت في المرحلة دي. على آخر حياة بولس قرب 67 ميلادي. كان في موجة ارتداد، يعني تشكيك عالي قوي مع اضطهاد شديد فابتدت الناس ترتد. منهم ناس من أصل يهودي والبعض من أصل أممي، جميع الذين في آسيا ارتدوا عني. الذين منهم في جيلوس وهرموجانس، البعض بيعتبر ان الناس دي كانوا يعني لهم باع في الكنيسة لهم شأن. كانوا هم معروفين كخدام وده أصعب على الانسان انه يسمع عن خادم أو شماس. أو كاهن انه ارتد أو يعني تراجع عن ايمانه أو دخل في تعليم غريبة. ليعطى الرب رحمة لبيت أنيسفورس. يبقى هنا بيحذره لان افسس دي في آسيا، فبيقول له خلي بالك ان في ناس ارتدت عن الايمان تتعامل معاهم بحذر شديد. دول سابوا الكنيسة وسابوا الايمان، فتبقى انت عارف تتعامل ازاي. كمان عنده بيت واحد اسمه أنيسفورس، أنيسفورس ده كان زي صديق للقديس بولس. كان راجل كبير وتنيح قبل القديس بولس. فبيقول ليعطى الرب رحمة لبيته دعوة جميلة انه يعني ربنا يعزي أسرته. لانه مرارا كثيرة أراحني يبقى أنيسفورس ده. من ضمن سكان آسيا، يعني افسس اللي تيموثاوس أصبح أبوهم الروحي دلوقتي. قال له اسأل عليهم افتقدهم اعزيهم نيابة عني قول لهم بولس في السجن بيفتقدكم. مرارا كثيرة أراحني تعبير جميل قوي. يا بخت اللي بيعرف يريح ابوه الروحي. وأبوه الجسدي. أنيسفورس كان يعتبر ابن روحي للقديس بولس. مرارا كثيرة أراحه، الخضوع مريح. احترام الاب مريح، التلمذة الحقيقية مريحة، الوداعة مريحة. هو هنا أراحه بالمعنى كمان حتى ال الجسدي لانه افتقده في السجن. راح له سافر له مخصوص بهدايا أو بخير يعني عشان بولس ظروفه قاسية في السجن. فبيقول مرارا كثيرة أراحني ولم يخجل بسلسلتي. جا لي لغاية السجن، ما كان اللي يزور بولس ده يبقى شبهة. لأن بولس ده عليه تهم سياسية، الراجل بتاع فتنة، واقع مع قيصر نفسه فالموضوع كبير. لكن أنيسفورس لم يخجل، راجل واضح انه ايه مقتدر شوية وسافر مخصوص عشان يفتقد أبوه الروحي في السجن. بل لما كان في روميا لان بولس بيبعت من سجن روميا، روما. لما كان في روميا طلبني بأوفر اجتهاد، يعني اجتهد جدا عشان يوصل لي في السجن. واضح بقى انه عشان زيارة السجن دي وراها ورق كتير ويمكن علاقات ويمكن فلوس عشان بس يعرف يزوره. طلبني بأوفر اجتهاد فوجدني، يعني وصل لي. فمرارا كثيرة أراحني وبعدين أنيسفورس روح بقى افسس وبعدها بشوية سافر السما. فالقديس بولس يعني سمع عنه. فيعني بيقول له عزيهم نيابة عني لكن انا ما أقدرش أنسى واحد من أغلى أولادي كان قريب ليا ومريح ليا. مريح لأنه اللي يريح أبوه يرتاح لانه ده نوع من الاكرام اذا كان اكرام الوالدين وصية بالأولى اكرام الآباء الروحين. لان دول بيعني أبائنا من جهة دخولنا السما، فدورهم يمكن أهم من دور الآباء الجسدين. ليعطه الرب أن يجد رحمة. الاية دي بقى هي أساس أوشية الراقدين. لأن هنا بيدعو له بالرحمة أو بيطلب لأنيسفورس نفسه، ليطلب لنفس أنيسفورس الرحمة. ليعطيه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. يبقى ذلك اليوم مش يوم انتقاله يوم الدينونة يوم القيامة. ربنا يديله رحمة في ذلك اليوم اليوم اللي كلنا هنتقابل فيه مع المسيح.

[16:03]وكل من كان يخدم في افسس أنت تعرفه جيدا. يبقى هنا كلمه عن ثلاث فئات، فئة المرتدين اللي في افسس قال له خلي بالك منهم دول. دول ايه ارتدوا. وانت عارف ان منهم مجموعة مش قليلة. كلهم تاخد بالك الفئة اللي بتاعت بيت أنيسفورس العيلة الحلوة دي اللي منهم الراجل اللي كان بيزوره في السجن. ربنا يرحمه وبعدين بقى كل اللي بيخدموا انت عارفهم كويس يعني ايه ركز معاهم عشان دول بقى ايه صوابع ايديك. دول اللي بيعملوا الخدمة. فكل من كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا. تعرفه هنا بمعنى تهتم بيه يعني اللي يخدم ده برضه له مكانة في الكنيسة لانه بيتعب. وبعدين أي خادم محتاج أبوه ومحتاج رعاية ومحتاج دعم روحي عشان يكمل خدمته. فانت تعرفه جيدا يعني دول بالذات ما يتنسيوش من حساباتك لانه بيخاطب تيموثاوس كأسقف. ندخل على أصحاح 2. فتقوى انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع.

[17:18]بيقول له يا تيموثاوس انا همشي. عاوزك قوي لانه طبيعي الانسان لما يفقد أبوه الروحي بيتهز هزة جامدة قوي. والرسالة كلها تميل إلى الوداع. قال له خليك قوي يا ابني انت قوي مش بيا انت قوي بنعمة ربنا.

[17:54]صحيح الاب بيتحامى في ابوه الروحي يعني تيموثاوس واخذ برضه ايه. يعني ثقته انه له ظهر القديس بولس بصلواته وحكمته. لكن هو كل ده جاي من المسيح فالنعمة هي الاساس. تقوى انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع، طب والنعمة دي نجيبها منين نطلبها. اطلبوا تجدوا اسألوا تعطوا اقرعوا يفتح لكم. عشان كده كنيستنا تحب تفكرنا بمفهوم النعمة.

[19:24]يا رب أنعم علينا بغفران خطايانا، ادينا نعمة الغفران. ونستخدمها في ألفاظ كثيرة في الليتورجيا لان النعمة دي زي ما احنا بنقول مثلا محبة الله الآب نعمة ابنه الوحيد ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح شركة موهبة وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم. والنعمة مرتبطة بالمسيح ليه لانه انعم علينا بالحياة الابدية من خلال المسيح مصدر الحياة. جه لعالم الاموات بتاعنا ده دخل عشان يطلع الموت ويدخل الحياة. لانه رئيس الحياة فدي نعمة، الحياة الابدية نعمة. الكنيسة دي كلها نعمة، الأسرار دي نعمة، الروح القدس اللي فينا ده نعمة، ارشم الصليب ده نعمة. تقوى انت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript