[0:00]عندما منع الله المطر عن قوم النبي الياس عليه السلام لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر، جفت الأرض وماتت الحيوانات وأصبح الناس يتمنون لقمة الطعام.
[0:11]وعندما اشتد البلاء كثيرا، جاء النبي الياس عليه السلام إلى الملك وتحداه فقال: اجمعوا 450 من كهنة الإله المزعوم بعل على جبل الكرمل.
[0:24]أنتم قدموا قربانا باسم إلهكم بعل، وأنا أقدم قربانا باسم الله، ولن يشعل أحد النار بيده، بل الإله الذي يرسل نارا من السماء هو الإله الحق.
[0:34]فوافق الناس على ذلك واجتمع الجميع على جبل الكرمل، ووقف النبي الياس عليه السلام في جهة وفي الجهة الأخرى 450 من كهنة بعل.
[0:44]أحضرت ثوران للقربان، أولا جاء دور كهنة بعل، ذبحوا ثورا وقطعوه ووضعوه على الحطب، ثم ظلوا من الصباح حتى الظهر يرقصون ويصرخون يا بعل أجبنا أجبنا.
[0:58]لكن لم يحدث شيء، كانت الشمس حارة وبدا اللحم يفسد، ثم بدأوا يجرحون أجسادهم بالسكاكين حتى سالت دمائهم، ومع ذلك لم تنزل من السماء حتى شرارة واحدة، فكان بعل إلها باطلا لا يملك شيئا.
[1:11]ثانيا جاء دور النبي الياس عليه السلام ففعل أمرا يبدو مستحيلا، جمع 12 حجرا وصنع منها مذبحا، ثم حفر خندقا حوله ووضع الحطب، ثم ذبح الثور ووضعه فوق الحطب.
[1:25]بعد ذلك أمر أن يسكب 12 إناء من الماء على الحطب واللحم حتى ابتل كل شيء تماما، ثم وقف وحده ودعا الله، وفي الحال نزلت نار من السماء فلم تحرق اللحم فقط، بل أحرقت كل شيء حتى صار رمادا.
[1:40]وعندما رأى الناس هذه المعجزة العظيمة، سجد كثير منهم لله، ثم دعا النبي الياس عليه السلام ربه مرة أخرى، وبعد وقت قصير تجمعت الغيوم السوداء ونزل مطر غزير فعادت الأرض خضراء من جديد.



