[0:27]ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم. دعوني اضرب لحضراتكم هذا المثال اولا من خلال هذه القصه. شركه كبيره كان فيها ثلاثه موظفين. هؤلاء الثلاثه المفترض ان هم خرجوا على المعاش فهذه الشركه اعلنت ان هناك مسابقه لشغل هذه الوظائف الثلاثه. تقدم لهذه الوظيفه ثلاثه من الموظفين. دعونا نرمز للموظف الاول بالرمز ظاء ودعونا نرمز للموظف الثاني بالرمز ميم. ودعونا نرمز للموظف الثالث بالرمز سين. يبقى عندنا ثلاثه موظفين الاول ظاء والثاني ميم والثالث هيبقى سين تمام. طيب لما يعني جاء قرار تعيين هؤلاء الثلاثه في هذه الشركه. مدير الفرع الرئيسي للشركه ارسل لمدير هذا الفرع الذي تم تعيين هؤلاء الموظفين الثلاثه فيه. فاعطاه كتيب اخبره ان هذا الكتيب هو اللائحه التنفيذيه لهؤلاء الموظفين الثلاثه. وطلب من مدير فرع الشركه انه يشرح لهم الدليل ده ويخبرهم ان هم هيقيموا فيما يتعلق بامتثال هذا الدليل وتنفذه وتطبيقه بعد سته اشهر تمام. يبقى كان دور مدير الفرع انه يوصلهم الدليل ده ويشرح لهم الدليل ده ويخبرهم انهم هيتم تقييمهم بعد سته اشهر فيما يتعلق بتنفيذ هذا الدليل. لان الدليل ده فيه اللائحه التنفيذيه لهم فيه مواعيد الحضور والانصراف والمكافئات والجزاءات والوصف الوظيفي لما يتعلق بمهمتهم التي يقومون بها. المهم مدير الفرع جمع الموظفين الثلاثه وبدا يشرح لهم يعني هذا الدليل ويخبرهم بكل ما يتعلق به واطمان ان هم وصلهم هذا الدليل. وقال لهم انا على استعداد لان اي حد عنده مشكله في فهم نقطه ان انا اشرحها له. واخبرهم ان ببساطه شديده جدا اذا اذا اردتم ان تروا هذا الدليل كانه راي عين فانظروا لحالي وحال الموظفين القدامى في الشركه. يعني انتم هتجدوا ان احنا بنطبق اللائحه او بنطبق هذا الدليل يعني نسخه منظوره منه كانما ترون هذا الدليل المكتوب عندكم كانما ترونه راي عين تمام. طيب تعالوا ننظر ما الذي فعل كل واحد من الموظفين الثلاثه. الموظف نبدا بالموظف سين. الموظف سين هو شاف ان الدليل ده مهم ان هو يمتثله وكان حاطط بين عينيه ان ان شاء الله بعد نهايه السته اشهر يكون حصل على تقييم 100%. على الاقل 90% 95% في نسبه امتثال هذا الدليل. فاللي فعله ان هو جلس مع نفسه اجتهد في تفهم هذا الدليل جيدا كان بيقراه وعرف ايه المطلوب منه بالضبط وبدا ينفذ هذا الدليل. مع الوقت ينفذه يقراه ينسى حاجه يرجع لها في مساله التبس عليه يروح يسال عنها مدير الفرع وبدا يطبق في هذا الدليل وينفذه. يلتزم بمواعيد الحضور ومواعيد الانصراف ويلتزم بالتوصيف الوظيفي بتاعه وكل حاجه. مع الوقت شاف ان الافضل ليه انه يكون حافظ لهذا الدليل. ففعلا حفظه قال خلاص انا هبقى احفظه في دماغي بدل ما اقعد كل شويه ابص على ورقه او ابص على كتاب انا عايز ابقى حافظه في دماغي. وفعلا وجد ان من السهوله بمكان انه يحفظ الدليل ده لانه هو بيطبقه وهو فهمه كويس فوجد ان ده من السهوله بمكان. الحقيقه ما اكتفاش بكده هو اللي عنده في المكتب من الموظفين الاخرين اللي تحت ايده هو كمان اهتم بانه يعمل معاهم كده ان هو يحاول يفهمهم الدليل ويطبقوه ازاي ولو في نقطه مش عارفين يطبقوها ازاي هو يخبرهم بذلك. ومع الوقت برضه بداوا هم الثانيين يحفظوا فصار الحقيقه بيطبقوا بشكل هايل جدا وبشكل جيد جدا وفي نفس الوقت كمان هو يعني امتثل هذا الدليل خير امتثال وخلاص حفظوا. يعني ما عادش عنده مشكله في في انه حتى يسمعه. طيب ترتب على ذلك ان انتاجيه المكتب اللي هو فيه بدات تزيد جدا وبدا فعلا يتبوا مكانه طيبه في الشركه. ده كان الموظف سين. طيب هننتقل من الموظف سين للموظف ميم. الموظف ميم هو كانت رؤيته فيما يتعلق بالدليل او باللائحه كانت نفس رؤيه الموظف سين. كان شايف ان الدليل ده المفروض ان احنا نطبقه ونمتثله وان انا هقيم فيما يتعلق بذلك وانا المفروض افهمه كويس جدا عشان اعرف اطبقه كويس جدا وكان الحقيقه بيسعى في ذلك. لكن هو ربما كانت صفاته الشخصيه يعني ايه مش زي سين شويه فكان يعني ربما في بعض الاوقات لا يلتزم باللائحه. يعني احيانا مواعيد الحضور بتاعته ما تكونش قد كده مواعيد الانصراف فيها مشكله ما يلتزمش بالتوصيف الوظيفي بتاعه تمام لكن في الحقيقه هو كان في المجمل في المجمل بيطبق الدليل ومهتم بهذه المساله. لكن ممكن نقول ان هو مثلا طبقه بنسبه 60% 70% 80% بس دي كانت رؤيته. هو كان مهتم بتطبيقه لكن الحقيقه هو طبعا قصر في هذا الامر. ننتقل للموظف الثالث وهو مين ظاء. ماذا فعل ظاء. ظاء عمل حاجه غريبه جدا الحقيقه غير متوقعه. هو بدا يجيب الدليل يوميا يقراه يخلصه كله قراءه يوميا. مش كده بس هو حط لنفسه مستهدف ان هو هيبدا يحفظ هذا الدليل يحفظ منه كل يوم جزء لغايه ما ينتهي من حفظه. مش كده بس هو كمان بدا يسجله بصوت جميل وبدا يشغله معاه في العربيه وهو وهو رايح شغله يشغله في البيت بحيث ان هو يسمعه. كل الكلام ده اعتقد ان هو كلام رائع جدا وممتاز جدا وما حدش ينازع فيه. لكن المشكله ان هو الكلام اللي عمله ده كله للاسف الشديد للاسف الشديد فرط في حاجه مهمه جدا. ان هو ما كانش مهتم انه يطبق الدليل او لا يطبق الدليل. وهتقولوا لي ازاي كده؟ هقول لكم ده كان تصرفه ان هو مش مهتم انه يطبق الدليل. هو كان مهتم جدا بانه يقراه كان يوميا بيقراه كله من الجلده للجلده وكان كمان كل يوم بيحفظ منه جزء حتى انتهى من حفظه تماما بقى حافظه زي اسمه. وكان كمان كل يوم يسمعه زي ما قلت لحضراتكم مسجله بصوت بيسمعه مثلا في عربيته بيسمعه في بيته. مش كده بس ده هو كمان كان بيعمل بيجمع الناس اللي عنده في المكتب ويوصيهم ان هم يقروا الدليل يوميا وكمان هو وصاهم بحفظه وبدا يتعاهدهم في كده. يشوف مين بيحفظه ومين ما بيحفظوش والكلام ده. المهم انتهت فتره التقييم اللي هي السته اشهر تمام. ومدير الفرع هيرفع تقريره لمدير الفرع الرئيسي للشركه. رفع التقرير بتاعه وكانت توصياته كالتالي تتوقعوا التوصيات هتكون ايه. لو انتم مكان مدير الفرع هذا هتكون توصياتكم ايه. اعتقد ان اغلب المشاهدين هيقول لي ان انا هوصي ان الموظف سين اللي هو كان اول واحد اوصي بتثبيته في الشركه بل انه يكافئ كمان. طيب بالنسبه للموظف ميم في الغالب يعني بعضنا هيقول لا بلاش منه والبعض الاخر هيقول لا ممكن نديله فرصه ثانيه. لكن اعتقد ان غالبيه حضراتكم فيما يتعلق بالموظف ظاء هتشوفوا ان هو لا ما ينفعش يكمل في الشركه لان التصرف بتاعه ده تصرف غريب. وايه قيمه ان هو يعني كان مهتم الاهتمام الكبير ده بالدليل ومهتم اهتمام الكبير ده باللائحه لكن في الاخير للاسف الشديد هو ما كانش مهتم بتطبيقها خالص ولا مهتم بتفهمها ولا مهتم بالقصة دي اصلا. الحقيقه فعلا ده اللي حصل ان مدير الفرع ده بعت لمدير الفرع الرئيسي للشركه بعت له التقرير بتاعه. وصل التقرير لمدير الفرع الرئيسي لكن هو شاف ان هو لازم هو بنفسه يكلمهم واحد واحد. جمع الثلاثه موظفين وسالهم انتوا وصلكم الدليل ولا ما وصلكوش؟ قالوا وصلنا الدليل. طيب مدير الفرع شرح لكم الدليل ولا ما شرحوش؟ قالوا لا شرحه. طيب مدير الفرع مش قال لكم ان احنا هنقيمكم؟ ايوه قال لنا. طيب قال لكم هنقيمكم بعد قد ايه؟ بعد ست شهور حقيقي. طيب قال لكم هنقيمكم في ايه؟ قال لكم احنا بعتنا لكم الدليل ده ليه؟ ايوه قال لنا. قال لنا ان احنا هنقيم فيما يتعلق بتطبيقه وامتثاله والالتزام به وده الحاجه الطبيعيه. كلهم اقروا بكده اقروا ان مدير الفرع ما قصر في شيء.
[12:29]بدا مدير الفرع الرئيسي يكلمهم واحد واحد فبدا يتكلم مع سين فقال له الحقيقه انا شايف ان انت يعني ابدعت وانت محتاج تكافئ. ولذلك احنا هنصرف لك مكافاه بعد تثبيتك في الشركه. الموظف ميم قال له الحقيقه كنت اتمنى يكون ادائك افضل من كده لكن احنا هندي لك فرصه ثانيه وهتكمل معانا. وقال للموظف ظاء قال له انا اسف انت ما ينفعش تكمل معانا. الموظف ظاء يعني على غير المتوقع يمكن الساده المشاهدين هم يعني شايفين ان ده حاجه طبيعيه. بس هو بالنسبه له كانت حاجه غريبه جدا. كانت بالنسبه له صدمه صدمه ازاي؟ قال له معقوله بعد كل ده ده انا كنت طول اليوم مش مشغول الا بالدليل. ده انا طول اليوم بقرا فيه طول اليوم بحفظ فيه ده انا بسمعه طول ده انا نايم قايم صاحي بي ده انا طول الوقت كده. ازاي بعد كل الجهد اللي انا بذلته ده تقول لي ان انا ما ينفعش اكمل في الشركه ده انا اعتنيت بالدليل عنايه كبيره. مدير الفرع الرئيسي قال له كلمه مهمه جدا قال له انت اعتنيت بالدليل فعلا بس انت اعتنيت بيه كما اردت انت لا كما اردنا نحن.
[14:18]قال له ايوه انت اعتنيت بيه بس اعتنيت بيه وفق ما تريد انت مش وفق ما نريد نحن. احنا كان اهتمامنا بان انت تمتثله وتطبقه وده اللي كان هيفرق هيفرق حتى في انتاجيه المكتب بتاعك. ولذلك لو رجعت انتاجيه المكتب بتاعك هتلاقي ان انتاجيته ضعيفه جدا. انت عملت مجهود لكن للاسف الشديد كان على مرادك مش على مرادنا وكما اردت انت لا كما اردنا نحن. هذه القصه الرمزيه التي لها اكبر نصيب من الواقعيه. قصه رمزيه لها اكبر نصيب من الواقعيه هي تحكي باختصار حال المسلمين في التعامل مع القران الكريم. تحكي باختصار حال حضرتك اللي شايفني دلوقتي وحال حضرتك اللي شايفاني دلوقتي في التعامل مع القران الكريم. بتحكي حالنا اللي انا كنت بقوله لحضراتكم ده ما تتخيلوش ان هو بس من باب ضرب المثال او مثلا هو ضرب من الخيال. لا الحقيقه اللي انا بحكيه لحضراتكم ده وبحاول يعني اكلمكم فيه هو تقريب تقريب عشان نفهم قول الله عز وجل الذي جاء في سوره فاطر. قال الله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا الله اكبر اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. الارث يا جماعه شيء عظيم ياتي الانسان بدون جهد. الله سبحانه وتعالى انعم علينا واكرمنا اكرمنا بالكتاب. اكرمنا اصطفانا من بين الامم بهذا الكتاب العظيم هذا تكريم من الله هذا تشريف من الله سبحانه وتعالى. الله سبحانه وتعالى شيء الانسان ما يستحقه لكن من كرم الله سبحانه وتعالى انه اعطانا هذا الكتاب العظيم. قال ربنا اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم. اولم يكفيهم هذه نعمه عظيمه هذا كرم كبير من الله سبحانه وتعالى. والله الذي لا اله الا هو لو جلس الواحد منا طوال عمره يشكر ربه على هذه النعمه لا يوفيه حقه ابدا ابدا ابدا. كل خير نحن فيه انما هو من قبل الله سبحانه وتعالى وانما هو ببركه كتاب الله عز وجل. الله اختارنا من بين الامم اصطفى هذه الامه. اصطفى هذه الامه وعلى الراجح ويشهد لذلك حديث في صحيح سنن الترمذي ان هؤلاء الذين اصطفاهم الله هم هذه الامه. فهذه الاصناف الثلاثه التي سنتكلم عنها من هذه الامه. قال ربنا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. الله اصطفاك الله اصطفاك اصطفانا بوراثه هذا الكتاب. يعني ايه بقى وراثه الكتاب؟ الشيخ السعدي يقول في تفسيره. ورث الكتاب قال وراثه علمه وعمله. وراثه علمه وعمله ودراسه الفاظه وفهم معانيه هذه وراثه الكتاب. القرطبي رضوان الله عليه يقول في الكتاب المراد بالكتاب هنا ايه الكتاب؟ يقول معانيه. واحكامه وعقائده هذا المراد بالكتاب ثم اورثنا الكتاب. الله سبحانه وتعالى اورثنا هذا الكتاب اورثنا هذا الكتاب فيما يتعلق بمعانيه وما يتعلق بمبانين وما يتعلق بفهمه وما يتعلق بعلمه بالعمل به. الله اورثنا الكتاب لاجل ذلك. تابعوا في القران الكريم قول الله انزلنا ننزله ينزله. واسالوا انفسكم لماذا انزل الله القران الكريم؟ الله يؤكد انه انما انزل هذا القران الكريم كما اخبر ربنا فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. كما اخبر ربنا ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. الله بنفسه جل جلاله وتقدست اسمائه يخبر انه انما انزل الكتاب لاجل معانيه لاجل العمل به لاجل تفهمه وتدبره والعمل به. لكن المسلمين انقسموا حيال هذا الامر الى ثلاثه اصناف. الصنف الاول قال ربنا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه الموظف ظاء. ومنهم مقتصد الموظف ميم. ومنهم سابق بالخيرات الموظف سين.
[21:14]هذه هي الحقيقه وهذا الكلام الذي اقوله لحضراتكم ليس من عندي ليس من راسي ولا من عند نفسي. انما هذا قد اورده القرطبي رضوان الله عليه في تفسيره. فقال انه قيل في تفسير الظالم لنفسه من هو الظالم لنفسه؟ قال الذي يتلو الكتاب ولا يعمل به هذا هو الظالم لنفسه. يعني مهتم بالمباني يتلو ويقرا ويحفظ لكن لا يعمل فهذا ظالم لنفسه. وقال في تفسير المقتصد الذي يتلو الكتاب ويعمل به هذا هو المقتصد. وقال في وصف الشخص السابق بالخيرات. هو الذي يتلو الكتاب ويعمل به وعنده علمه وتعليمه عنده علمه فيما يتعلق بعلمه وتعليمه. فهذه اصناف الناس انا اسالك ايها المشاهد الكريم انا اسالك ايتها المشاهده الكريمه من انت من هؤلاء؟ من اي الاصناف انت؟ كل انسان يسمعني الان الله ذكر ان الناس فيما يتعلق بالقران ثلاث اصناف. صنف سماهم الله مش انا اللي سميتهم ربنا سماه ظالم لنفسه. وصنف سماه مقتصد وصنف سماه سابق بالخيرات. انت مين من الثلاثه؟ طب هو مين الظالم لنفسه؟ الظالم لنفسه المهتم بالتلاوه والقراءه فقط ولا يعمل به. شبه الموظف ظاء. طب مين المقتصد؟ المقتصد اللي هو يتلوه مهتم بمبانيه ومعانيه ويعمل به يفهموا ويتدبروا ويعمل به. طب مين السابق بالخيرات؟ اللي يتلوه مهتم بمبانيه ومعانيه وعلمه وتعليمه. لذلك قيل حتى في تفسير هؤلاء الثلاثه قيل ان الظالم لنفسه صاحب الاقوال. والمقتصد صاحب الاعمال والسابق صاحب الاحوال. مش بس بيقول وبيعمل لا ده حاله كده حاله كده هذا الانسان من اي الاصناف انت؟ من انت من هؤلاء؟ هذا ما اريد ان اتحدث مع حضراتكم فيما يتعلق به في هذه الحلقه انك تصنف نفسك. وتنزل من انت من هؤلاء وتنزل فيما يتعلق بعلاقتك بالكتاب الكريم. لذلك سبحان الملك النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان من اول من تسعر بهم النار يوم القيامه انسان للاسف الشديد للاسف الشديد قارئ للقران. فيساله الله عز وجل الم اعلمك ما انزلت على رسول صلى الله عليه وسلم؟ قال بلى يا رب. فقال له فماذا عملت فيما علمت فماذا عملت فيما علمت في روايه اخرى. كل واحد يسمعني الان سيسال امام الله حتى لو تعرف ايه واحده ستسال عن العمل بها حتى لو ايه واحده. لقد سئل ذلك القارئ لذلك كان ابو بكر بن العربي من علماء المالكيه الكبار يقول واعظم ما يلقى به العبد ربه يوم القيامه قران جمع ولم يعمل به اعظم سبعه. ما هي اعظم سبعه؟ هذا ما سنتعرف عليه في الحلقه القادمه ان شاء الله. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته دمتم بخير.



