[0:00]أبيك توقف افكارك دقيقه وانتبه وياي، انت ذكي صح، تقرا كتب تتعلم تشوف فيديوهات تسمع بودكاست يمكن حتى تاخذ كورسات وايد. بس السؤال وين الفلوس؟ حتى لو في مدخول تمام ليش مو قاعد يتطور اكثر؟ خليني اقول لك شيء وأبيك تكون صادق مع نفسك. في ناس ممكن من جماعتك أو حتى تعرفهم، ناس ما كانوا أذكى منك بالمدرسة، ناس ما درسوا في جامعات كبيرة، ناس ما قرأوا نص الكتب اللي أنت قرأتها. الحين عندهم بزنس شغال، عندهم دخل، عندهم ثروة تنبني. وأنت للحين تتعلم، للحين تخطط، للحين تقول الوقت مو مناسب. ليش؟ هذا هو السؤال اللي ما حد يجاوبك عليه بصدق. أولًا، أنت مو كسلان، أنت ما فيك شيء، وأنت غالبًا تعرف وايد. بس في شيء ثاني، في شيء أعمق، شيء مدفون داخلك من سنين، هالشيء أهو اللي يخلي شخص ذكي بس بعقلية ندرة. وإحنا راح نسميه فخ الذكاء، الذكاء نفسه اللي نتفاخر فيه أهو اللي يسجنك. وبهذا الفيديو راح أعلمك بالضبط شلون يصير هذا كله، وشلون تكسر هالفخ، وتبدأ تبني ثروة حقيقية. وأنا أبي أقول لك هذا الكلام من تجربة شخصية، وطحت فيها وبعدها فهمت. بس خلني أول أقول لك قصة أنا حمد، وأنا كنت أذكى واحد في أي مجال أدخله. مو مدح لنفسي لأن هذه كانت مشكلتي. ومن أولى ابتدائي كل ما أحد يسألني وين تشوف نفسك أقول بثقة راح أصير ناجح، راح أبني شيء كبير. وكنت مصدق هذا الكلام، ولين وصلت عمر ال18 سنة كنت أسولف مع ربعي عن مشاريع، ريادة أعمال وهم يضحكون علي ويقولون حمد فيلسوف. وبالعشرينات قمت آخذ كورسات وايد، قرأت تقريبًا أكثر من 40 كتاب. كان عندي خطط بزنس مكتوبة بدقة فيها أرقام فيها مراحل فيها استراتيجيات. لكن بعدها ما في شيء حرفيًا، ماكو ولا شيء. كنت أشتغل بوظيفة، راتب ثابت، روتين ثابت، وحلمي ثابت. يعني ساكن وما أتحرك. كل سنة أقول هالسنة راح أبدأ، كل سنة أقول بس لازم أتعلم أكثر أول، كل سنة أقول السنة اللي بعدها تتضبط إن شاء الله. وصحيت بيوم من الأيام وشفت صاحبي اللي كان دايمًا يحصل درجات أقل مني فتح مطعمه المطعم الثاني. وأنا للحين في تكرار النتائج سنة بعد سنة، قعدت مع نفسي ليلة كاملة مو عشان أخطط بس، لكن عشان أسأل نفسي سؤال واحد. سألت نفسي حمد وين المشكلة؟ كل شيء سويته فشل وكل سنة تبدأ من الصفر. وجاوبت على نفسي بخوف، المشكلة ما كانت في المعلومات ولا بالاستراتيجيات يا حمد. المشكلة فيك أنت، في طريقة تفكيرك وفي الشيء اللي كنت تعتبره مميز. واللي هو ذكائك، أهو بالضبط اللي كان يمنعك، للأمانة أنا كنت عايش في وهم. وأنا الحين أبي أقول لك ليش هذا غير كل شيء في حياتك، لما فهمت هالأنماط الخمسة اللي راح نتكلم عنها اليوم وكسرتها وحدة وحدة بدأت أشوف نتائج ما شفتها ب 12 سنة من التعلم. والموضوع ما كان سحر ولا حظ، أهو فهم زائد تغيير زائد تنفيذ بالترتيب هذا بالضبط. خلونا الحين نبدأ وراح نتعلم مع بعض نقاط خمسة مهمة جدًا تخص الذكاء والثراء.
[3:07]أولاً، فخ التحليل الزايد، وكيف عقلك الذكي يحول كل فرصة لمشكلة. ثاني شغلة وهم المعلومة الناقصة، وليش الإحساس إنك ما تعرف كفاية هو كذبة برادايمك. وثالث نقطة الذكاء الاجتماعي المعكوس، وشلون الخوف من الحكم عليك يسرق منك سنوات وايد. ورابع شغلة عقلية الكمال السامة، وشلون جملة تبي تسوي الشيء صح يمنعك طول الوقت من التقدم. وخامس نقطة الفرق بين الذكاء الأكاديمي وذكاء الثروات، وليش هم شيئين مختلفين كليًا. كل نقطة فيها شرح، مثال من الواقع ودليل وخطوة أنت تطبقها اليوم مو باكر اليوم. إذا كملت هالفيديو للآخر راح تفهم نفسك أكثر من أي كتاب أنت قرأته. فخلونا نبدأ.
[3:59]النقطة الأولى فخ التحليل الزايد، عقلك يكره الغموض، وهذا شيء طبيعي. خلني أسألك سؤال بسيط، آخر فرصة شفتها وما طبقتها، شنو كان السبب؟ أكثر جواب أسمعه كنت أحلل الموضوع. وهذا هو بالضبط الفخ الأول، شنو يصير في الذكاء؟ الذكاء يخلي عقلك يشوف كل الاحتمالات في نفس الوقت، يشوف المشاكل المحتملة، يشوف الأسئلة اللي ما يت على بالك حتى في وقت أنت كنت مرتاح. يشوف السيناريوهات السلبية، وهذا شيء ممتاز لكن بس في بعض المواقف. بس في موضوع بناء الثروة، هذا يقتلك لأن الثروة تنبني بالتنفيذ مو بالتحليل. الإنسان الأقل ذكاء من الناحية الأكاديمية خصوصًا يقول شوف في فرصة. يلا خلينا نجرب وأحيانًا يخسر وأحيانًا يكسب بس يتعلم من التجربة الحقيقية. أما الذكي يقول يلا أحلل الفرصة هذه ويقعد شهرين يحلل وبعدها يطلع بنتيجة الموضوع فيه مخاطر ويتراجع. كل فرصة فيها مخاطر وهذا مو اكتشاف جديد هذه قاعدة حياة. السؤال مو هل في مخاطر أو لا، السؤال أهو هل المكاسب المحتملة من هذه الفرصة تستحق المجازفة؟ وهالسؤال الثاني ما يجاوبه التحليل، يجاوبه التجربة، وهالشيء يذكرني بعميل وصديق عزيز اسمه خالد. هالإنسان شاطر بالمحاسبة والتحليل المالي، قبل أربع سنين كان في موجة كبيرة بالكويت عن تجارة إعادة البيع اللي هي الريسيلينج في المنتجات الرياضية. خالد قعد ثلاث شهور يحلل السوق، المنافسين، هامش الربح، تقلبات الأسعار، مخاطر الجمارك و و و. في نفس الوقت عميل ثاني هم ويانا في ويلثي مايند اسمه فهد اللي ما أخذ كورسات بالمحاسبة. شرى بضاعة تقريبًا ب 200، 300 دينار ورد باعها خسر في الصفقة الأولى وكسب في الثانية وتعلم أكثر من ثلاث شهور تحليل. الحين فهد عنده متجر شغال وخالد للحين يدرس الموضوع، أنا أبي أقول لك دليل علمي على هذا الشيء. في دراسة في جامعة كولومبيا كانوا يسمونها Paralyisis By Analysis. لقت إن الناس اللي يواجهون خيارات أكثر يميلون لتأجيل القرارات أو يمكن يتجنبونها كليًا. وكلما ارتفع مستوى الذكاء المعرفي كل ما زاد هالنمط، لأن العقل الذكي يولد خيارات وسيناريوهات أكثر ويزيد التعقيد بدال ما يبسطه. 95% من الناس اللي يصفون أنفسهم ب أتأمل الموضوع ما بدأوا خلال ست شهور. فالحين خلينا ناخذ خطوة صغيرة نطبقها من اليوم، أبيك تأخذ ورقة وقلم مو بالتلفون ورقة وقلم. أكتب أي فرصة أو فكرة قاعد تحللها من أكثر من شهر، بعدين أبيك تكتب يمها جملة واحدة بس. شنو أصغر خطوة أقدر أسويها ب24 ساعة؟ مو خطوة كاملة خطوة واحدة وبسيطة وسوها باكر. هالخطوة الواحدة راح تكسر حاجز التحليل وتعطيك بيانات حقيقية أكثر من 100 ساعة تحليل. زين الحين إحنا تجاوزنا فخ التحليل بس في فخ ثاني أخطر. وهو إنك دايمًا تحس أن ناقصتك معلومة، خلنا نفضحه مع بعض. النقطة الثانية وهم المعلومة الناقصة "لما أتعلم أكثر أبدأ". لما أخلص هالكورس راح أبدأ، لما أقرأ كتاب زيادة راح أبدأ، لما أفهم السوق زيادة راح أبدأ. هذه الجملة بأشكالها المختلفة هي الجملة اللي دمرت أكثر الأحلام في تاريخ الجيل العربي وأنا ما أبالغ. في وهم مشترك عند الناس الذكية، أنهم يؤمنون أن النجاح ييجي من امتلاك المعلومة الصحيحة. وهذا الإيمان صحيح في التعليم الأكاديمي، بالمدرسة اللي يعرف أكثر يحصل درجة أحسن. بس بالحياة الحقيقية في ريادة الأعمال، بناء الثروة اللي ينفذ أول يتعلم أكثر. المعلومة مهمة بس في حد أدنى كافي للبدء، والحد الأدنى أنت أساسًا وصلت له من زمان. المشكلة أن عقلك الذكي يقنعك أنه للحين ما وصلت للحد الكافي. تعرفون إيلون ماسك، إيلون ماسك ما كان عنده بي إتش دي في الصواريخ لما أسس سبيس إكس. إذا تعرف جيف بيزوس صاحب أمازون ما كان عنده خبرة في التجزئة لما أسس أمازون. بدأوا باللي عندهم وتعلموا بالطريق، التعلم بالطريق مو قبله. أذكر عميل عندنا، خريج إدارة أعمال ذكي ومثقف، من خمس سنين وهو يقول راح أفتح متجري الإلكتروني. أخذ كورسات في التسويق الرقمي والسي أو، إدارة الإعلانات، التصميم وحتى في خدمة العملاء حرفيًا أكثر من 12 كورس. بس متجره ما فتح، سألته مرة شنو ناطر؟ قال لي بعد هالكورس الأخير راح أبدأ، في نفس الفترة بنت في نفس المنطقة وعميلة ويانا ما عندها أي شهادة في التجارة الإلكترونية. فتحت انستجرام وبدأت تبيع أزياء، غلطت بالأسعار في البداية تأخرت في التوصيل مرتين أخسرت عميل مرة. بس اليوم عندها قاعدة عملاء وايد قوية وترتيبات من أكثر من مورد، أنت قاعد تشوف الفرق. أحمد تعلم عن التجارة، البنت تعلمت من التجارة، في فرق كبير. وهالشيء خلونا نثبته الحين في دراسة، في دراسة من هارفرد تقول Learning By Doing التعلم بالتطبيق أسرع ب 70% في بناء مهارات قابلة للاستخدام مقارنة بالتعلم النظري بروحه. واو المخ يثبت المعلومة بشكل أعمق لما يربطها بتجربة حقيقية، خطأ أو نجاح. طبعًا أكيد لازم تكون عندك العقلية الصح لأن كل هذا صحيح لكن بدون تطوير عقليتك ما راح يكون منه فايدة. وراح يخليك تبني قناعات سلبية طول ما أنت بالرحلة مع الأخطاء. الحين اللي نبي نطبقه في هذه النقطة أبيك تسوي شيء بسيط، أبيك تسأل نفسك شنو اللي أعرفه الحين يكفيني للبدء بأصغر نسخة من فكرتي؟ مو النسخة الكاملة مو الخطوة الكاملة، أصغر نسخة من خطوتك. إذا تبي تفتح مشروع أصغر نسخة هي أنك تبيع شيء واحد لشخص واحد، مجرد صفقة واحدة. كل شيء ثاني راح يجي بعدها، أبيك تقرر اليوم شنو أصغر نسخة تقدر تنفذها بأسبوع. أبيك تكتبها وأبيك تلتزم فيها، الحين إحنا خلصنا من الخطوة الثانية. وفهمنا أن نعرف أكثر مما نعتقد أن البداية هي أفضل معلم. بس في عدو ثالث أخطر. النقطة الثالثة الذكاء الاجتماعي المعكوس، الخوف من شنو يقولون. الناس الذكية بشكل عام وايد حساسين للحكم الاجتماعي، ليش؟ لأن ذكائهم نفسه يخليهم يتوقعون شلون راح يحكم عليهم الناس، يشوفون نفسهم من برا يبدأون يتصرفون بناء على هالصورة الخارجية مو على الرغبة الداخلية. وهذا يخلق ظاهرة جدًا خطيرة في بيئتنا، الظاهرة هي خوف الفشل العلني. في كل دول الخليج والوطن العربي، عندنا إحنا مثلًا بالخليج في ديوانية أو مجلس. والسوالف هي بيئة اجتماعية قوية، رأي الناس الأهل الأصدقاء المعارف وايد مهم. وهذا مو عيب بحد ذاته، بس لما تقرر مصيرك المالي بناء على خوفك من هالرأي، هني في مشكلة. الذكي يفكر إذا جربته وفشلت شنو راح يقولون عني؟ إني أنا مو كافي أن حاول وما نجح فيختار شنو؟ الخيار الأضمن ما يحاول بالمرة وبهالطريقة يضمن شيء واحد بس أن يبقى في نفس مكانه. مو لأنه هو خايف من الفشل، لا، في ناس وايد شجاعة لكن لأنه خايف من نظرة الناس على فشله. والفرق بين الاثنين وايد مهم، وهالموضوع ذكرني موقف صار معي شخصيًا لما بديت أفكر أني أطلق قناة على اليوتيوب. أذكر أنه تأخرت أكثر من سنة، مو لأني كنت أعرف أسوي المحتوى، لا، كنت عارف، لكن لأني كنت أفكر شنو راح يقولون. شنو بيقولون أهلي؟ الناس اللي يعرفوني بيشوفوني وأنا أتكلم قدام كاميرا، شنو يفكرون؟ وأذكر يومها صارحت نفسي حمد أنت قاعد تضحي بحلمك علشان ترضي ناس ما راح يدفعون فواتيرك. هالجملة غيرت كل شيء، الناس اللي تخاف من حكمهم ما راح يعيشون حياتك بدالك، ما راح يشيلون همومك، ما راح يبنون مستقبلك. فليش تعطيهم سلطة على قراراتك؟ وهالنقطة في علم النفس يسمونها Spotlight Effect. وهي أن الإنسان يبالغ في تقدير انتباه الآخرين على أفعاله، الحقيقة الناس منشغلين بحياتهم أكثر بوايد مما تتخيل. وبعد ثلاث أيام من أي فشل 90% من محيطك راح ينسون الموضوع بس أنت للحين تحمله. فالحين أبيك تأخذ معي خطوة حق هذه النقطة، اكتب في ورقة منو بالتحديد اللي خايف من رأيه؟ اكتب أسمائهم، بعدين يم كل اسم أبيك تسأل هل هالشخص يدعم مشروعي ماليًا أو يتحمل مسؤولية قراراتي؟ 90% من الأسماء راح يكون الجواب عنها لا، فليش نعطيهم هذه السلطة؟ زين الحين نعرف أن المشكلة مو بالناس، المشكلة فينا إحنا، بس في نوع ثاني أشد خطورة وهو اللي يلبس ثوب الكمال. النقطة الرابعة عقلية الكمال السامة أبي أسوي الشيء صح أو ما أسويه بالمرة. هذه النقطة وبكل صراحة هي اللي عذبتني أكثر من أي شيء ثاني، لأن بشكل واضح أنها صحيحة وبقوة بعد. أبي أسوي الشيء الصح ما فيها شيء غلط هالجملة، كلنا نبي نسوي الشيء الصح. كل شيء فيها غلط، لأن "الصح" الكامل في الحياة الحقيقية مو موجود أبدًا. وفي البزنس والأعمال ما في منتج كامل، ما في استراتيجية كاملة، كل شيء قابل للتحسين بشكل دائم. فإذا قررت أنك ما تبدأ إلا لما تصير الأمور صح، فأنت قررت أنك ما تبدأ من الأساس. يعني خلينا ناخذها بكلمة أصدق، الكمالية هي التسويف لابس ثوب الاحترافية. الشخص اللي يقول ما أبدأ إلا لما يصير المنتج كامل أو تصير خدمتي كاملة أو أعرف يمكن شيء زيادة. في قرارة نفسه خايف، خايف من الحكم، خايف أنه يفشل، خايف يكتشف أنه حاول وما نجح، وراح يحمي نفسه بقاعدة تبين شريفة. "أبي أسوي الشيء صح" وهالقاعدة تحميه من الفشل وتحميه أيضًا من النجاح. والحين وصلنا للنقطة الخامسة والأهم، النقطة اللي لما تفهمها تفهم ليش الذكاء الأكاديمي بروحه ما يبني الثراء. وشنو هو الذكاء الثاني اللي أنت محتاجه؟ النقطة الخامسة، الفرق بين الذكاء الأكاديمي وذكاء الثروة. هذه النقطة أبيك تسمعها بكل انتباهك، لأنها راح تجمع كل اللي قلناه قبل. في نوعين من الذكاء، الأول الذكاء الأكاديمي، وهو القدرة على فهم المعلومة، تحليلها، حفظها، وإعادة إنتاجها. الذكاء الثاني واللي هو ذكاء الثروة، أهو القدرة على تحويل الفرص إلى قيمة، وتحمل الغموض والتصرف بدون معلومة كاملة، والتعلم من الخسارة بدون انكسار. هالنوعين ما يشبهون بعض، وعدم فهم الفرق بينهم هذا هو السبب الحقيقي اللي ليش ناس ذكية تبقى فقيرة. الذكاء الأكاديمي يقول ادرس المشكلة، افهم كل جوانبها ثم تصرف. ذكاء الثروة يقول افهم المشكلة بما يكفي، تصرف وعدل في الطريق. الذكاء الأكاديمي يكافئ الصح دائمًا، واللي هو مستحيل يتحقق. ذكاء الثروة يكافئ السرعة والتكيف ويكافئ الحركة، يعني ابن الطيارة وهي طايرة. الذكاء الأكاديمي يخاف من الغلط، ذكاء الثراء يعتبر الغلط بيانات. فهمت الفرق الحين؟ نظام التعليم من الابتدائي للجامعة برمجك على الذكاء الأكاديمي. 12 سنة زائد 4 سنوات جامعة يساوي 16 سنة تمرين يومي على الجواب الصح أو ولا شيء. وبعدين يتوقعون منك تتصرف بذكاء الثراء على طول، هذا مو عدل لكن بنفس الوقت أهو الواقع. في عندنا سوق اسمه سوق المباركية بالكويت القديمة، في تجار من الجيل القديم. ناس ما أخذوا بي أيه ولا قرأوا كتب بزنس، بس عندهم شيء ما تقدر تتعلمه بالكورسات. حدسهم التجاري، يشوفون فرص ويتصرفون، يجربون يغلطون يصلحون ويربحون. ذاكرتهم مليانة تجارب حقيقية مو مليانة نظريات، هذا مو معناه أن التعليم مو مهم، معناه أن التعليم بروحه ما يكفي. لازم تضيف له تجربة ميدانية ولا يبقى مجرد معلومة بدون قيمة عملية. الفرق بين التاجر القديم والخريج الجديد مو المعرفة، الفرق في شيء اسمه الريبس أو في عدد المرات اللي جربوا فيها. فشلوا وقاموا، أنت تقدر تبني ثراء الثروة بس لازم تبدأ تتمرن عليه مو بس تتعلم عنه. والحين بهالزمن وايد أسهل، لأنه في شيء اسمه التجارب المثالية. إحنا قلنا كثرة التجارب من غير وعي راح تبني قناعات سلبية. فالتجارب المثالية شنو معناها؟ أنك تكون مع مرشد حقق اللي أنت بتتحققه وعنده الفورمولا. العقلية أول شيء اللي تمثل 95% من نجاحك، وبعدين الاستراتيجية اللي تمثل 5% من النجاح. هذه في علم الأعصاب يسمونها Risk Tolerance، القدرة على تحمل المخاطر المحسوبة. هي مهارة تطور بالتجربة المتكررة مع مرشد وتطوير العقلية، يعني الخوف من المخاطرة مو طبيعتك. هي نتيجة نقص تجربة، وكل ما جربت أكثر مع التوجيه العقلي الصحيح، كل ما قل خوفك. وكل ما اتخذت قرارات أذكى وأسرع، الحين أبيك تحدد مهارة ذكاء الثراء اللي تحس أنك تفتقرها أكثر. هل هي التصرف بدون معلومة كاملة، أو تحمل الغموض، أو التعلم من الخسارة. وحدد تجربة صغيرة وحدد خطوة صغيرة واحدة، مو مشروع كامل لا، خطوة واحدة صغيرة. اتمرن عليها هذا الأسبوع، كل تجربة صغيرة راح تبنيك، كل تجربة ما تسويها تضعفك. والاختيار بيدك، والحين خلني أكون صريح معاك وأكون صريح بطريقة ما أحد يقولها لك بسهولة. أنت في كل ذكائك في بعض الأحيان تستخدم ذكائك ضد نفسك، لأن ما حد يسوي هذا الشيء فيك. بردايمك أهو اللي قاعد يسويه، عقلك يولد أسباب منطقية وذكية ومقنعة علشان بس يخليك في مكانك. والناس تسميه التفكير المنطقي بس بالحقيقة أهو خوف لابس ثوب العقل. وهذا هذا بالضبط أهو السر اللي ما حد يقوله لك بصراحة. المشكلة مو بالاقتصاد ولا بالسوق ولا بالوقت ولا بالمادة، أنت المشكلة وأنت الحل في نفس الوقت. في لحظة في حياة كل شخص، لحظة يوقف فيها قدام نفسه ويقول خلاص كفاية تحليل كفاية انتظار، كفاية تأجيل، كفاية خوف. أنا وصلت لهاللحظة في عمر 27 سنة، بعضكم يمكن وصل لها الحين وهو يسمعني، وبعضكم ممكن يكمل لسنوات ثانية قبل ما يوصل لها. بس خلني أقول لك شيء مهم جدًا، كل سنة تمر وأنت قاعد تحلل وتنتظر أهو مو يوم واحد ضايع، لا. هي سنة من الحياة من الطاقة من الفرص من التجارب ضاعت، الحياة مو قاسية لكن أنت أعطيت ذكائك أذن يحكم عليك. الذكاء في خدمة الشجاعة أهو أقوى أداة في الكون، الذكاء كبديل للشجاعة أهو أخطر سجن عرفته البشرية. وأنا أبيك تطلع من هذا السجن، مو لأني أبيك تنجح بس والطريقة مجردة لا، لكن شفت كم شخص ذكي طيب وموهوب ضيع أفضل سنوات في حياته خلف سجن أهو بناه. أهو بناه بنفسه وسماه التفكير المنطقي، اليوم مو باكر اليوم أبدأ. الخطوة اللي كتبتها، الفكرة اللي ما نفذتها، المشروع اللي قاعد على ورقة لأشهر. الفرصة اللي أجلتها حركها، حركها ولو بخطوة صغيرة، لأن الخطوة الأولى هي الفارق الوحيد بين اللي يحلم واللي يبني. وأنت تستحق أنك تبني، الحين وصلنا للأخر وأنا أتمنى أنك الحين شايف نفسك بشكل مختلف. راجعنا خمس نقاط اليوم، فخ التحليل الزايد، وهم المعلومة الناقصة، والخوف من حكم الناس، وعقلية الكمال السامة، والفرق بين الذكائين. كل واحدة منهم إذا عشتها تقدر تكسرها مو بيوم بوعي وخطوات متكررة. إذا استفدت من هذا الفيديو وأثر فيك أبيك تشاركه شخص يعز عليك، وأبيك تشاركني بالتعليقات. شنو الفرصة أو الفكرة اللي قاعد تأجلها أكثر من شهر، وتحتها اكتب شنو أصغر خطوة راح أسويها خلال ال 48 ساعة؟ أو يلا نعطيها شوي بفر خلال أسبوع، هذه الخطوة إذا سويتها راح تكون بداية فعلية لك. وآخر نقطة أبي أشكرك أنك كملت معي لهذه اللحظة، هذا يعني أن أنت جاد، والجدية هذه بروحها تفرق بينك وبين 80% من الناس. والحين الفرق بينك وبين النجاح هي خطوة واحدة بس، سوها وأشوفك بالفيديو الجاي.



