[0:00]يقول: قلتم إن نسبة النعمة إلى غير الله باللسان مع اعتقاد القلب أنها من الله كفر أصغر، فهل هذا يكون على إطلاقه؟
[0:13]الجواب نعم، هذا يكون على إطلاقه، إذا نسب النعمة إلى غير الله سبحانه وتعالى مع اعتقاد القلب أنها من الله عز وجل فهذا كفر أصغر، لأنه من كفر اللسان.
[0:32]ومعنى نسبة النعمة إلى غير الله باللسان أن يقعوا في اللسان جريان تلك الألفاظ بنسبة النعمة على أنها نعمة من ذلك المنعم.
[0:48]فهو ليس خبراً مجرداً بل خبر يتضمن إثبات كون تلك النعمة من غير الله مما يتخوف معه تعلق القلب بنسبتها إلى غير الله سبحانه وتعالى.
[1:05]هذا وجه قولهم نسبة النعمة، فإن نسبة النعمة يعني جعلها لغير الله سبحانه وتعالى.



