Thumbnail for الشيخ الشعراوي |  تفسير سورة النساء، (آية ٢٨-٣١) by القناة الرسمية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

الشيخ الشعراوي | تفسير سورة النساء، (آية ٢٨-٣١)

القناة الرسمية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

11m 25s998 words~5 min read
Auto-Generated

[1:13]بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمه الله للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فقد وقفنا في اللقاء السابق عند قول الحق سبحانه يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. والتخفيف مناسب للضعف والضعف جاء من ناحيه ان الانسان اصبح مختارا وخاصه في امور التكليف ولو ان الانسان كان مقهورا على امر لما امكن ان يكون له اختيار فالذي جعل فيه الضعف انه مختار يفعل كذا او يفعل كذا ولكل امر مغرياته ومغريات الشهوات حاضره ومغريات الطاعه مستقبله فهو يغلب دائما جانب الحاضر على جانب المستقبل.

[2:31]يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى حينما يريد ان يلفت خلقه الى ان يؤمنوا به يلفتهم الى الكون ويلفتهم الى ما خلق الله من ظواهر ليتاكدوا ان هذه الظواهر لا يمكن ان تكون قد نشات الا عن قادر عليم حكيم فاذا ما انتهوا الى الايمان به استقبلوا عنه التكليف التكليف الذي يتمثل في افعل كذا ولا تفعل كذا فحين يخاطبهم لامر التكليف يجعل لامر التكليف مقدمه مقدمه انك الزمت نفسك في ان تدخل الى التكليف لم يرغمك الله على ان تكون مكلفا وانما انت دخلت الى الايمان بالله باختيارك وطواعيتك وما دمت قد دخلت على الايمان بالله باختيارك وطواعيتك فاجعل ايمانك بالله حيثيه لكل حكم يحكم به الله عليك افعل كذا ولا تفعل كذا ولا تقل افعل كذا لماذا يا ربي ولا افعل كذا لماذا يا ربي بل يكفي ان تقول ان الذي امنت به اله حكيما قادرا مامون مامون على ان يامرك وان ينهاك ولذلك يجيء دائما قبل ايات التكليف بقوله سبحانه يا ايها الذين امنوا لم يكلف مطلق الناس وانما كلف من امن به اذا حين يكلف من امن به لا يكون قد اشط معنا لانك امنت به بمحض اختيارك ولذلك قلنا يجب ان نفتن الى الفارق بين من يقول اذا امرته بامر تكليفي صلي او امتنع عن الخمر او الى اخره يقول له لا اكراه في الدين تقول له انت لم تفهم لا اكراه في الدين اي في اصل التدين بالايمان بالله لا نكرهك عليه بل ادخل الى الايمان بالله باختيارك لكن اذا ما دخلت الى الايمان بالله فالتزم بالسماع من الله تفعل ولا تفعل اذا حين يقول الحق يا ايها الذين امنوا يعطينا حيثيات التكليف حيثيات التكليف يعني ايه يعني عله الحكم عله الحكم ايه انك امنت بي الها حكيما قادرا وما دمت بي امنت بي الها حكيما قادرا فسلم زمام الاوامر والنواهي لي فان وقفت في امر بشيء او نهي عن شيء فراجع ايمانك بالله شوف انت مؤمن بالله ولا مش مؤمن بالله اذا لا اكراه في الدين اي في ان تدخل على ان تؤمن بالاله انت حر تدخل او ما تدخلش لكن اذا ما دخلت فاياك ان تكسر حكما من احكام الله الذي امنت به ان كسرت حكم من احكام الله تدخل بقى هنا في اشكال يا ايها الذين امنوا كل الاحكام التي سبقت للذين امنوا لكنها احكام تعلقت في الاعراض وفي انشاء الاسره على نظام طاهر نقي علشان يجي التكاثر تكاثر نقي تكاثر طاهر وبعد ذلك جاء بما يقيم الحياه وهي الاموال

[6:48]والمال كما قلنا هو ثمره الجهد ثمره المشقه كل ما يتمول يعتبر مال الا ان المال بيقسم قسمين مال يمكن ان تنتفع به مباشره انما هو متمول واحد يملك طعام واحد يملك مثلا شراب واحد يملك مثلا اسواب بينتفع به مباشره ومال اللي هو النقد ده ما ينتفعش به مباشره بل ينتفع به بايجاد ما ينتفع به مباشره اسمه هو ايه اسمه رزق مباشر ورزق غير ايه غير مباشر الحق سبحانه وتعالى يريد ان يحمي حركه الحياه لانه بحمايه حركه الحياه يغري المتحرك بان يتحرك ويزداد حركه وان لم يحمي حركه الحياه وثمر حركه الحياه التمول ان ما كانش يحميها يبقى ماذا ماذا يقع تبقى حركه الحياه تتعطل وكل واحد يعمل على قد اللي ايه على قد لقمتته وخلاص وانتهت المساله يقول لك انا هعمل ليه ما هو مش امن

[8:13]لكن اذا كان امنا يغريه الامن على ماله عن ان يزداد ايه عمل في حركته لما يزداد في حركته انتفع المجتمع وان لم يقصد انتفع المجتمع وان لم ايه مش ضروري يقصد بكل حركته ان ينفع المجتمع لا يا سيدي خليه يعمل لنفع مين خليه يعمل لنفع نفسه احنا قلنا سابقا انسان مثلا عنده 2000 جنيه وبعد ذلك حطيتهم في خزنه فبعد ذلك يقول وانا حطيتهم في الخزنه ليه ما ابن ليه عده بيت ولا عشان اجره واجره اعمل فيه شقتين والشقه اجرها ب 30 40 جنيه يبقى هيجيلي منه كذا الا المجتمع في باله الناس في باله ولا مصلحته هي اللي في باله مصلحته هي اللي في باله نقول له برضه خليه خلي مصلحته هي اللي باله لان المجتمع سينتفع بحركته قصد نفعه او لم يقصد لانه ساعه ما يجي يفحت الاساس مش هيدي ناس فلوس ساعه ما يجيب الطوب مش هيدي ناس فلوس ساعه ما يغفى مش هيدي ناس فلوس يضرب بوهيا يجيب كهربا يعمل سباكه هيدي ناس فلوس ولا لا الله اعمل يا اخويا اللي لنفسك فسينتفع المجتمع ايه قهرا عنك ومن العجيب انك انت بتنفع نفسك يقول لي ربنا يقول لك لا ده انت هتنفع غيرك قبل ان تنتفع بايجار شهر واحد كل الفلوس ضايعه يا اخويا ما تفتكرش ان حد هياخد رزق ربنا ويضحك كده على ربنا لا المجتمع هينفع غصب عنك اذا من حظ المجتمع اننا نعمل ايه نصون حركه الحياه ونامن كل متحرك في الحياه على ايه على ماله بس ان كنا حاكمين تكون عيننا مفتحه بيكسب من حله ولا ما بيكسبش من حل ده اللي نملكه انما ما غير كده ما نقدرش نايه نتصرف نقول له لا ان عملت غير كده تتوقف حركه الحياه وما دام تتوقف حركه الحياه يبقى فيه ناس ما يقدروش يتحركوا ليه قال لك لان الله قد وقسم المواهب قسم المواهب على الناس مش كل واحد من الناس عنده طموح حركي مش كل واحد من الناس عنده فكر بيخطط فيه واحد بيعنده فكر بيخطط في بلد او اثنين ثلاثه والباقي جوارح تنفعل للفكر المخطط الفكر اهو بيعمل لكام جارحه بيعمل لجوارح كتير فكذلك يبقى مفكر واحد يبقى بيعمل خطه الناس كثير بتنتفع والباقي بينتفع من تخطيط مين من تخطيط الواحد ده اذا لازم نيجي نشوف حركه المتحرك وننميها ما دام ننمي حركه المتحرك يبقى المجتمع ينتفع وان لم يقصد المتحرك

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript