[0:00]وحده أن يبذل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد ولينقسم إلى صواب وخطأ وقيل في الفروع يمنع الخطأ. وفي أصول الدين ذا الوجه امتنع في ذي التصويب لأرباب البدع من النصارى حيث كفر حيث كفرًا ثلثوا والزاعمون عنهم لم لم يبعثوا. أو لا يرون ربهم بالعين كذا المجوس في الدعاء. كذا المجوس في الدعا الأصليين. ومن أصاب في الفروع له أجران و أجر نصفهم من أخطأ. لما رووا عن النبي الهادي في ذات تقسيم الاجتهاد. وتم نظم هذه المقدمة أبياتها في العد درًا متمًا في عام طاء ثم طاء ثم فاء ثاني ربيع شهر ووضع المصطفى. فالحمد لله على إتمامه ثم صلاة الله مع مع سلامه على النبي على النبي و آله وصحبه وحزبه وكل مؤمن به. صلي وسلم عليه. بسم الله الرحمن الرحيم، قال المؤلف رحمه الله تعالى: فصل في الاجتهاد. الاجتهاد مصدر اجتهد. وهو أعني الاجتهاد في اللغة بذل الوسع لإدراك أمر شاق. بذل الوسع يعني بذل ما يستطيع لإدراك أمر شاق. إذًا فلا بد من شيء شاق يبذل فيه الجهد. وعلى هذا فإذا حملت هذه الحقيبة فأنا مجتهد لا لماذا ليس شاقًا. ولو حملت حجرًا على قدر جسمي. فهو امر شاق فهو امر شاق يسمى اجتهاد. يقال اجتهد في حمل الحجر ولا يقال اجتهد في حمل الحقيبة لأن حمل الحقيبة ليس شاقًا وحمل الحجر شاق. أما في الاصطلاح فقال المؤلف وهو ان يبذل وهو أن يبذل الايش؟. وحده أن يبذل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد. يعني بذل الجهد لاستخراج حكم شرعي. المؤلف رحمه الله أتى بهذا التعريف الذي قد يشمل التعريف اللغوي. أنه ان يبذل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمر قد قصد. يعني بذل الجهد لإدراك حكم شرعي. هذا هو الاجتهاد أن تبذل جهدًا لإدراك حكم شرعي وذلك بمطالعة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأقوال الأئمة. وتبذل الجهد فهو يحتاج إلى جهد ومشقة لإدراك أمر شرعي. أما الاجتهاد في ادراك أمر غير شرعي كادراك صناعة ادراك بناء أشياء أخرى فإنه لا يسمى اجتهادًا. في الاصطلاح وإن كان اجتهادًا في اللغة. ثم قال: ولينقسم إلى صواب وخطأ. يعني الاجتهاد يكون صوابًا ويكون خطأ. والمراد بذلك الحكم الناتج عن الاجتهاد وليس الاجتهاد. الاجتهاد كله صواب. لكن الحكم الناتج عن الاجتهاد ينقسم إلى صواب وخطأ. خلواكم معي يا اخوان. الاجتهاد نفس الصواب ولا غير صواب؟ كل الصواب. كله صواب. فكونك تجتهد لإدراك الحكم الشرعي هذا صواب سواء أخطأت أم أصبت. لكن ما يحصل منه وما ينتج عنه قد يكون خطأ وقد يكون صوابًا. فالخطأ مخالفة الصواب والصواب اصابة الصواب. واسباب الخطأ كثيرة. منها نقص العلم. ألا يكون عند الإنسان علم واسع فيجتهد فيما عنده من النصوص مثلًا ويكون هناك نصوص أخرى قد فاتت لا يطيقها. يكون خطأ. وقد يكون من نقص الفهم. من قصور الفهم. قد يكون الخطأ من قصور الفهم. يعني الانسان عنده علم يحفظ الأحاديث كلها يحفظ القرآن والتفسير لكن فهمه رديء. يخطئ أو لا؟ يخطئ. طيب فإن كان ناقص العلم وقاصر الفهم. فهو أقرب إلى الخطأ مما لو انفرد باحدهما. الثالث قد يكون الخطأ لسوء القصد والنية يعني لسوء النية والقصد. وذلك بأن لا يكون مراد الإنسان إلا أن يغلب قوله قول غيره. لا ان يصل إلى الصواب. ينتصر لنفسه لا لا للحق فهذا يحرم الصواب. هذا يحرم الصواب. ولذلك لا بد من تحسين النية واخلاصها بان يكون قصدك بالاجتهاد ايش؟ الوصول إلى الحق لا أن تنتصر لنفسك فإنك إن أردت الثاني حرمت الأول. وهو الوصول إلى الحق. عرفتم؟ الرابع المعاصي. المعاصي سبب الخطأ. وأن لا يوفق الانسان للصواب نسأل الله أن أن يمنعنا وإياكم منها. لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. إذا إذا لم يكن هناك تقوى ما نافرقان.
[6:19]لا يكون لك فرقان ولذلك يجد المتقي في قلبه نورًا. يستضيء به حتى انه أحيانًا لا يكون عنده علم بالشرع في مسألة ما فيجتهد فإذا هو المصيب للشرع. لأن لأن التقوى توجب الفروق والفرقان هو الفرق بين الحق والباطل وبين الخطأ والصواب. هذه أربعة موانع تمنع من ايش؟ من الاصابة تمنع من الاصابة وقد يكون هناك موانع أخرى لا تحضرني الان لكن هذا الذي حضرني. الآن. إذًا كل انسان يجتهد فإما أن يخطئ وإما أن يصيب. ولهذا قال ولينقسم إلى صواب وخطأ.



