[0:00]ما ابغى اطول عليك في المقدمات يا صديقي العسل، هذه تكمله للقصه وفيها تفاصيل الفصل الثاني. الجزء الثالث من شرح كتاب لا يمكنك ايذائي للمؤلف العظيم ديفيد جاجينز في هذا الفيديو. جهز كوب قهوه محترم وقوي لان الجرعه قويه ويلا نستمتع. يقول فدخلت امي مع شارع فرعي ما كان حتى هو يعرفه. يقول وبدال ما تطلع على الطريق اللي بيوديها لبيت امها وابوها في النديانا دخلت مع هذا الشارع الفرعي المعاكس ورحنا لبيت بيتي. بيتي كانت في استقبالنا فاتحه الكراج دخلت امي السياره في الكراج وقفلت الباب ودخلنا وسكتت. طبعا هو اكيد ان قاعد يتلم في هذه الشوارع في النهايه هي قريه بسيطه يعني. يقول لكن جاء موعد افتتاح سكييتلاند وهو مستحيل يفوت يقول دولار واحد. فدرينا انه راح الان وفتح سكييتلاند ولحظتها ودعت امي بيتي وركبنا السياره واتجهنا لجهه انديانا. انديانا فيها قريه اسمها برازيل تبعد عنهم مسافه 8 ساعات في السياره. يقول فمسكنا الهايواي ومشينا وكانت سياره امي حالتها حاله لدرجه انها بدات تحرق الزيت. يقول فتعطلنا في بدايه الطريق، امي صابها الهلع كلنا بدينا نخاف. يقول اخوي قال لها خلينا نرجع يا يمه، يقول طبعا اخوي كان دائما يعني ايش متقبل ابوي نوعا ما. ينجلد زيينا يتعذب زيينا ولكنه متقبل يعني فقلت لها يمه مستحيل يمه امشي يمه خلينا نحاش. المهم مع الرهبه ابوي ما عارف ايش تسوي فوقفت عند محطه وراحت لهاتف عمومي اتصلت على مين على بتي. الو بيتي صار فينا كذا صار فينا كذا انا ما ادري ايش اسوي انا ما ادري ايش اسوي اتوقع اني ما اقدر انحاش اتوقع اني لازم ارجع ومن هذا الكلام بدا الياس يعني. قالت لها هدي هدي انت وينك فيه؟ قالت ما ادري وين انا فيه بالضبط قالت طيب شوفي انت في محطه حاليا صح؟ قالت لي قالت روحي دوري الشخص المسؤول على المحطه يقول في ذيك الايام كان في شخص يكون زي المراقب على المحطه. رحنا وخليه يكلم بوتيم يقول وفعلا نادتها امي وخلتها يكلمها. الو الو وينك في؟ ما وينكم في؟ هذه منطقتكم من ذا الكلام يقول قالت له اعطني اياها ثاني مره. الو اسمعي انت في المنطقه الفلانيه والمنطقه الفلانيه ترى فيها ورشه تصلح سيارات فولفو. تلك اليوم غرفه في اي هوتيل نامي فيها وبكره الصباح بيضبطيها وبعدها استمري في الرحله. المهم امي قالت اوكي اوكي بحثنا عن فندق يقول ما كان في الا هولي دي ان. طبعا المنطقه يا صديقي العسل كانت ايري بنسلفانيا، يقول فكان فيها هوتيل واحد هوليدي ان في ذاك الوقت طبعا. فلما رحنا لقينا الهوتيل فل المهم يقول شاف كميه الياس على وجهنا مدير الفندق. فقال خلاص انا في عندي كونفرنس روم او غرفه اجتماعات راح اعطيكم اياها وفي جنبها دوره مياه. ناموا لين بكره الساعه 9 الصباح لازم 9 الصباح تكونون برا الكونفرنس روم لانه في اجتماع بيكون موجود. يقول امي قالت اوكي مو مشكله يقول الشاهد دخلنا وحطتنا على الفرش. طبعا يقول امي ما نامت لانها جدا جدا خايفه وجدا متوتره فطلعت وجلست معظم الوقت برا عند الباب. تراقب السياره وسياكلنا اللي كانت متركبه في خلف السياره عشان لا حد يسرقها وعدت هذيك الليله وفعلا صلحنا السياره من بكره. يقول جميل ان جيناه جدا مبكر فكان عنده القدره انه يوفر القطع المطلوبه ويصلح السياره. وما جاء المغرب الا وحنا ماسكين الجاده طال عمرك. وصلنا لبيت جده وكان في قريه برازيل اللي قلت لك عنها في انديانا. يقول طبعا اول ما وقفنا انهارت امي بالبكاء يقول كانها حست بالخلاص. ولو انه معاناه انك ترجع تعيش في بيت امك وابوك ثاني مره اكيد يعني. ما عندها وظيفه ولا عندها شيء ولكن اللي حصل انها لقت لها وظيفه. عشان كذا انا كنت اقول لك قبل شويه يا صديقي العسل ما هو عذر لانها لو فكرت تطلع من عندها حتى من دون بطاقه ائتمانيه كان بامكانها انها توفر لنفسها وظيفه. زي ما وفرت لنفسها الوظيفه الان وبدات تجيب لها مصدر دخل اي نعم لا يذكر لان الراتب اللي قاله هو كان جدا ضعيف ولكن في نهايه المطاف على الاقل في شيء. طبعا يقول سجلت انا في الصف الثاني مع اني المفروض وقتها اكون في الصف الثالث. اتوقع الكلام هذا كان عام 1983 او 1983 يقول ولكني رسبت لان دراستي كانت جدا سيئه فمرسبيني ما تنفع توصلت اهلك خليك على صف ثاني. يقول فكانت في مدرسه اسمها كاترين، سيستر كاترين. يقول ان المدرسه كانت ملحقه بكنيسه اصلا وكانوا جامعين الفصل الاول مع الفصل الثاني وما كان يتجاوز عددها يمكن 15 طالب. والفصل الثالث والرابع مع بعض وهكذا يعني جدا جدا بسيطه يقول ولكن سيستر كاترين اثبتت لي ان اللي يبتسم في وجهك دايم ممكن ما يكون صاحبك. وان اللي يعبس في وجهك دايم ممكن يكون اقرب اقرب الداعمين لك. يقول ابوي كان دائما مبتسم ولكنه كان شيطان وسستر كاترين كانت عبوسه الوجه دايم ولكنها محبه من اعماق القلب. يقول وكانت تقضي وقت معاي كثير لانها مدركه اني متاخر جدا. وكانت تحاول تعلمني القراءه والكتابه جاهدا وفعلا مع سيستر كاترين يقول عديت. يقول وكان ذيك الانسانه كانت تقول هذه مسؤوليتي بغض النظر عن اي شيء هو عاش من قبل. يقول عديت بالصف الثاني للصف الثالث وتغيرت المدرسه يقول رحنا عند مس دي كذا هو مسميها في كتابه. يقول وكانت العكس تماما وكانت قاسيه معي جدا. وكانت دائما تفشلني ودائما تعيب علي ودائما تتنمر علي بمعنى التنمر الحقيقي. يقول لدرجه اني من العدم صار عندي تاتاه او تلعثم في الكلام. كله بسبب التوتر اللي كانت تعطيني اياه يقول سبحان الله تحولت المدرسه من الملاذ الامن الى المكان الاشد توترا عندي في حياتي. طبعا يقول ذكر تفاصيل جدا جدا مؤلمه بخصوص دراسته هنا للامانه وكيف انه ما صارعت عشان يستمر في الدراسه. الشاهد يقول انا لقيت لي حل الا وهو اني اغش يقول ومن يومها بديت اغش لين وصلت للمرحله الثانويه. خلاص بنغش انا بمشي وبالتعلم بكون بطيء فعشان ما اسبب لنفسي ولا لامي حرج خلني اغش والعب على النظام. يقول ما كنت ادري اني قاعد العب على نفسي الا بعدين لما تقدمت في السن. طبعا يقول استقرينا في بيت جدي لمده 6 شهور وبعدها طلعنا في شقه انا وامي. بالمناسبه يقول اخوي رجع لابوي ما طول فعشنا انا وامي بس. يقول اخوي تقريبا تقريبا ما تقبل حياه الفقر اللي عشناها. لاننا مع ابوي كنا اثرياء يقول لكن مع امي لا كنا نجمع السنتات اللي نلقاها طايحه في الشارع. يقول لان امي كانت تتبع مقوله ابوها انه اذا شفتي سنت طايح في الشارع اجمعي ما تدرين ممكن تحتاجينها في يوم من الايام. يقولوا فعلا في يوم من الايام كنا مطفرين على الاخر متاخرين في سداد الفاتوره الثلاجه فاضيه بنزين ما في ومن هذا الكلام. يقول فقلت لامي اتوقع انه جاء الوقت يا يمه ان نعد كم سنت حنا موجود عندنا وفعلا. هوب رمينا العملات المعدنيه في الصاله وبدينا نعدها نقسمها ونجزئها ونفرقها وعديناها. يقول كانت امي تجمع تجمع تجمع تقول اوكي هذه فاتوره الكهرباء بعدين تجمع تجمع تجمع تقول هذا حق الثلاجه. يقولوا عبينا بنزين وكان في موجود فاء لدرجه ان تعشينا من هارديك اليوم. فعشنا الفقر بشتى انواعه يقول حتى امي كانت مسجله في احدى المراكز اللي تسد المجتمع. زي الضمان الاجتماعي وكانوا يعطونها فلوس الشاهد بعد مده يقول امي تعرفت على شخص اسمه ويلمث. يقول هذا الرجل كان جدا لطيف لدرجه اني حسيت انه بدا يغطي مكان الوالد. وحسيت لاول مره ان عندي والد فعلا حنون وراوف يقول ما كان يضمني ولا يبوسني ويحبحبني او يقول احبك. لا يقول لكنه كان دائما قريب مني ويوجهني ويساعدني في كل تفاصيل حياتي. يقول ويلموث كان رجل بكل ما تحمل الكلمه من معنى عشنا معاه كم سنه لين نوصل اليوم اللي ركع فيه على ركبته وقدم لامي الخاتم. وفعلا قبلت وصارت خطيبته يقول قبل ايام بسيطه من زواجهم قال عندي مباراه راح العبها في انديانا بوليس. تبعد عن برازيل قليلا يعني يقول هو اصلا كان عايش هناك وعلى اساس ان احنا بننتقل للعيش معه. فراح يقول ذاك الليله ودعني وكانت هذيك اخر مره نرى فيها ويلموث. اللي حصل انه لما لعب المباراه هذيك الليله ورجع فتح باب الكراج على بيته ودخل السياره. اول ما نزل من السياره يقول تهجموا عليه اللي كانوا يبون يردونه وخمسه اعطوه اياه في صدره ولما طاح انهوه بواحده في منتصف الراس. يقول ما حد درى عن والموت الا من بكره لما مر ابوه من جنب بيته ابوه كان عايش على نفس الشارع قريب منه. فلما مر وشاف باب الكراج مفتوح عرف ان في مشكله وقف ليكتشف ان ولده طريح الارض وغرقان بدماء. يقول طبعا اتصلوا علينا عشان يعطونا الخبر استقبلت الخبر جدتي وكنا جدا متوترين. كيف نوصل هذا الخبر المفجع لامي توها بدات تنعم بحياه جميله. يقول امي في الفتره اللي كانت موجوده مع والمس ما عمري شفتها مبتسمه باشراق وبهجه زي كذا. كانت تضحك معظم الوقت وسعيده وكانه هو فعلا العوض وفي هذيك الفتره عرفت ان الحياه مشاكلها لا تنتهي. طلعنا احنا من الجحيم وعشنا في برازيل نعتقد انه ما عاد في مشاكل في الحياه لا. يقول ان اللي اكتشفت ان الحياه لما تغيب عنك فتره ترجع وترجع اقوى من قبل. يقول طبعا راحت جدتي لامي في مقر عملها وكنت انا معها لنكتشف ان امي بيدها سماعه متصله على والمث. وان اللي رد عليها كان احد المحققين واعطاها الخبر فكانت في حاله صدمه لدرجه انها ماسكه السماعه ما فكتها. يقول فجت جدتي وخذت منها السماعه وحاولت تهديها يقولوا امي عاشت صدمه لدرجه انها جلست سنين كانها شخص زاهد في الحياه. يقول عديت انا المتوسط عديت الثانوي ما كانت تسال عن اختباراتي ما كانت تسال عن درجاتي ما كانت مهتمه ابدا. كانت تسوي لي اكلي وتحرص اني ارجع للبيت فقط هذا الشيء الوحيد اللي كانت تسوي لي. يقول طبعا من المواقف اللي لا اكاد انساها اننا لما رحنا لبيت ويلموث في هذاك اليوم وصلنا وكان البيت كله ملفوف بالشريط الاصفر. يقولوا عدينا الشريط ومرينا يقولوا وشفت الكراج الموقع اللي كان فيه طايح والموت. يقولوا كانت الدماء لا تزال موجوده يقول تخيل طفل في سني يرى هذاك المنظر. يقول هذاك الموقف اصلا عاد ذكرى سيئه بالاكثر سوءا صارت لي لما كنت في باص المدرسه قبل حادثه ويلموث. يقولوا في يوم من الايام كان الباص المدرسه يوصلنا حنا يا الطلاب ففجاه في احد الاحياء على احد الشوارع انطلق طفل صغير. يقول عمره كان 6 سنوات انطلق فجاه في وجه الباص فصار اللي ما ابغى اقوله يا صديقي العسل. يقول هذاك الموقف لن انسا ما حيت يقول فعلا فعلا حسيت اني في الحياه وصلت لمرحله انه خلاص فعلا اللي مر علي كثير. يقول فتغيرت شخصيتي على دخولي للثانوي وبديت احاول افرغ هذاك الغضب باني اكون انا الكول كد الولد الكول كدا. فتغير شكل لبسي تغيرت حلقاتي صرت مثير للانتباه ومثير للاشمئزاز. يقولوا كنت غارق في لعب كره السله والشيء الوحيد اللي مخليني اشد حيلي في دراستي غشا هو عشان ما اطلع من فريق كره السله فقط. يقول الشاهد امي لما لاحظت هذا الشيء قررت انها تطلعني من المدرسه ونرجع لقريه برازيل عندهم ابوه. ليه لانهم انتقلوا طبعا لنديانا بوليس الشاهد يقول رجعتني لبرازيل وانديانا بوليس كانت مدينه وبرازيل كانت قريه. يقول رجعت لحياه القرى حياه القرى يقول كان فيها كميه عنصريه الله وكيلك لا احكي لك. يقول عنصريه لدرجه مش طبيعيه ابدا ووصلت للحد انه على دفتري اللي موجود في المدرسه كاتبين تهديد بالقتل مع كلمه الان وورد. طبعا انت عارفها يعني يقول مره من المرات كنت راجع انا وولد عمي اول خالي ما ادري لان قائل كزن. كنا راجعين للبيت مشي فجاء في احد التقاطعات وقفت سياره كبيره يسمونها تراك زي الشاحنه يعني. بس عاده تكون زي الجي ام سي عرفت السي يقول نزل واحد منها وكان معه سلاح وكان يلقي علي كلمات الان ورد ويقول وش جابك هنا يعني. وفعلا اشر بالسلاح عليه يقول انا كنت واقف متصلب متجمد لاني اول مره ينشر في وجهي سلاح. يقول لكنه موقف لن انسا ما حيت وبعلمك ليش ما نساه شويه كذا قدام. الشاهد يقول فرجعت لبرازيل وان اختصرت عليك كثير من التفاصيل يا عسل عشان ما اطول عليك اكثر من كذا. يقول كنت افكر في الخلاص من هذه الديره طبعا يقول وطلعت من فريق كره السله مع اني كنت من افضل الاشخاص فيها. ولكني تغيبت عن التمارين في الفتره الصيفيه قالوا انت ما عندك انضباط ولا التزام فطردوني من كره السله. يقولوا لما طردوني من فريق كره السله وما كانوا يدرون انهم طردوني من الامل الوحيد اللي كان موجود عندي في الحياه. والمتعه الوحيده اللي كانت موجوده عندي في الحياه حتى لدرجه اني فقدت الشغف من اني اغش اكثر. فبطلت اغش وبطلت اروح للمدرسه وتهاوشت انا وامي يقول لدرجه انها في يوم من الايام كنت انا موجود في حفله. قالت لي اذا ما رجعت الان للبيت وكانت الساعه جدا متاخره لا عاد ترجع ابد. يقول تذكرت فيها قلت اوكي خلاص انا كبرت ما عادني محتاجها ليش ارجع. طبعا يا صديقي العسل الفتره هذه فتره مراهقه الان ابغاك تركز انه هو في عز فتره المراهقه شوف كيف فكر. يقول جاء يوم من الايام خطاب خطاب من الجامعه لامي ولدك عليه غيابات كثيره وغير منضبط ابد. وهذا اخر انذار اذا ما عدل نفسه من هذه اللحظه راح ينفصل. واخواني صديقي العسل ناس يجي جامعه ولا مدرسه ولكن الجهه اللي هو كان يتعلم منها اتوقع انها مدرسه. اذا مره مره كليه مو جامعه يعني الشاهد يقول اتصلت على بيت زميلي اللي كنت انا عايش معاه فكلمتني وقالت في خطاب من المدرسه. انا ليش ملخبط عشان تكون بس في الصوره لانهم يسمون المدرسه سكول وبرضه يسمون الكليه سكول والجامعه برضه يسمونها سكول في بعض الاحيان. في اللغه الدارجه يعني السلانك المهم يقول قالت لي هذا الخطاب يقول اذا ما انضبطت ترى بيفصلونك. يقول قلت خلاص انا باجي الحين وبقرا الخطاب وبستلم منك قالت والله ما يحتاج تجي يعني بس انا حبيت اقول لك يعني فور انفورميشن للمعلوميه. يقولوا ما كانت مهتمه ابدا في كره السله طلعت انا من بيت خوي في هذاك اليوم ورحت فعلا ودقيت الجرس. يقول فتحت لي الباب وقفلت من كثر ما هي خلاص يائسه وبائسه وكل هذا تقريبا من اثار الصدمه القديمه. اللي خلتها تنغمس في العمل يقول كان عندها وظيفتين في ذيك الفتره وظيفه في الصباح ووظيفه في المساء وكلها تعليم في جامعتين. قفلت الباب دخلت يقول كنت ميت ميت جوع وطفراني على الاخر. كان عندي كبرياء اني ما ابغى اقولها ابغى ارجع للبيت يقول المهم دخلت المطبخ وسويت لي مربى مع فول سوداني. اكلت الساندوتش بعدين اخذت الخطاب وبديت اقراه كانت هي موجوده يقول يقول فزفيت لها الخبر. قلت لها انا ابغى التحق بالجيش لا والاير فورس بالتحديد يعني القطاع الجوي تقريبا. ليش يقول لان جدي ابو امي كان في هذا القطاع وكان جدا فخور في الحياه اللي امضاها في خدمه هذا القطاع. لدرجه انه يقول لما يروح للكنيسه كل يوم احد كان يروح بالبدله العسكريه وهو متقاعد. وكان حتى يلبس انواع البدله العسكريه اللي موجوده معاه في مناسبات اخرى ثانيه من كثر الفخر. يقول فخره بهذا الشيء هو اللي حفزني اختار هذا المجال. فقلت لها ابغى التحق بالجيش ولا كنت ادري انه ضعفي في التعليم راح يعيقني من هذا الشيء. لان في اختبار لازم اعديه المهم يقول واخذ الاختبار الاول واسقط فيه والاختبار الثاني واسقط فيه. تخيل يا صديقي العسل يقول الاختبار من 99 درجه انا الدرجات اللي كنت اجيبها 22. يقول مع انه اللي طالبينه هم 36 يعني حتى اللي طالبينه قليل ولا قدرت اجيبه من ضعف مستواي التعليمي. عرفت ان كميه الغش ضرتني اليوم وعشان كذا دائما اقول يا صديقي العسل الغش يضرك ما ينفعك ويضرك ضرر كبير بس انت ما انت مستوعب. اذا مو انت اللي تحل الواجب ولا انت اللي تحل الاختبار ولا انت اللي تسوي البحوثات ولا انت اللي تسوي الاساينمنتس ما راح تطور هذه المهارات ولا المعلومات اللي عندك. بيجي يوم من الايام في المقابلات الشخصيه بتتوهق لا معلومات ولا مهارات. الحياه الواقعيه يا صديقي العسل لما تطلع وتتخرج من المدرسه والجامعه ما فيها شورت كاتس او طرق ملتويه ما في الا شيء اسمه واسطه. غير الواسطه ما في واغلب الناس ما عندها واسطه ولا يمديك تغش عشان توصل لترقيه ما في. الحياه الواقعيه تعتمد على معلوماتك ومهاراتك يقول انا استوعبت هذا الشيء متاخر. لين جاء في يوم من الايام ووصلت ذروتي من الياس فدخلت دوره المياه الله يعزك وفتحت الشاور ووقفت قدام المرايه. يقولوا بدا بخار الماء يغطي المكان لدرجه انه بدا يغبش على المرايه. يقول انا كنت واقف قدام المرايه هذيك المرايه اللي سميتها اكاونت بلتي رر مراه المحاسبه. يقول وبديت فعلا اطالع في شكلي وحلاقتي اللي كل راسي اصلع ما عدا الجهه اليسرى حاط فيها شوي شعر. ولبسي وهيئتي وبناطيل الوسعه وشغل الجانستر اللي اصلا انا ما احبه ولا سويتها عشاني احبه. لكن عشان افت انتباه واراء الناس فيني يقول فبديت اطالع في البنايه وسالت نفسي سؤال. هل عاجبك شكلك يا ديفيد؟ يقول كذا كذا وانا طالع نفسي اقول هل عاجبك اللي انت تشوفه؟ الشخص اللي واقف في المرايه هذه هل هو عاجبك؟ يقول من كثر ما اني كنت مستقرف من نفسي يقول كنت ابغى اسدد بوكس على الشخص اللي موجود في المرايه وهشمها ودي اضرب نفسي حرفيا. كيف كيف بهيئه هذه تعتقد ان القوات الجويه بيقبلونك اصلا؟ كيف تعتقد ان الناس بتحترمك بهيئه هذه؟ الى متى راح تكابر وتكذب على نفسك؟ لين متى بتقنع نفسك ان الحياه بسيطه؟ لين متى بتقنع نفسك ان اللي انت قاعد تسويه صح؟ ولين متى تنتظر شخص يجيك ويطلعك وينقذك من هذه الحياه التعيسه البائسه؟ تنتظر شخص مثل بيتي او تنتظر شخص مثل جدك وجدتك او تنتظر شخص مثل سيستر كاترين او شخص مثل ويلموث. هو اللي يكون بالنسبه لك المنقذ متى ستعترف انه ما في احد مكترث لامرك ولا في احد يهتم فيك حتى امك صارت ما عاد تهتم فيك. هي اللي فيها مكفيها اصلا متى ستعترف انك انت الانسان الوحيد يا ديفيد اللي المفروض يكون عنده الخيار والقدره انه يصنع التغيير في نفسه. يقول كنت اوجه لنفسي هذا الكلام وقال كلام اكثر متى ستكون رجل وتاخذ زمام الامور؟ متى راح تتعدل؟ متى راح تفكر في دراستك ومستواك التعليمي؟ اذا انت تبغى تصير شيء في المستقبل كيف تقبل على نفسك اصلا انك تكون ما دون المستوى المتوسط في التعليم وانت المفروض تكون ما فوق المتوسط في التعليم؟ اذا انت تبغى تصير شيء عظيم او تطلع نفسك من كل شيء موجود في حياتك اليوم لازم تكون على الاقل اعلى من متوسط الناس تعليميا وبدنيا وانضباطيا. مريت بحياه صعبه مريت بمعاناه شفت من الحياه الشيء الكثير يقول ادري. يقول انا قاعد اكلم نفسي يقول ادري انا كنت موجود هنا كنت معك وعشت نفس المعاناه. الى متى بتعيش بعقليه الطفل؟ انضج اكبر خذ زمام الامور وخلك رجال. يقولوا فعلا من وقت اخذت رغبه الحلاقه عبيت وجهي عبيت راسي وبديت احلق. حلقت كاني بدخل العسكريه من بكره وبطلت شغل العصابات يا صديقي العسل. ما عاد صرت البس البنطلون الوسيع ما عاد صرت البس البنطلون بدون حزام ومطيح. زي حركات العربجه لبست البنطلون السليم واللي معه حزام ودخلت القميص وكان هندامي هندام رجل ناضج. وكنت كل يوم ارتب فراشي الصباح كاني في العسكريه وانام في وقت محدد واصحى في وقت محدد يوميا كاني في العسكريه. وانا اللي اطبخ اكلي وانا اللي انظف الاغراض بعدي يوميا كاني في العسكريه. وانظف مكاني واهتم بدروسي طاوله المطبخ صارت مكتب الدراسه بالنسبه لي. يقول كنت اجلس 6 الى 8 ساعات غير وقت الدوام فقط في الدراسه. يقول كنت اصحى يوميا الساعه 5 4 الفجر على اساس الحق اروح النادي اطور من بنيتي البدنيه. كاني في العسكريه وصار هذا روتيني مع ان يقول في الدراسه عقليتي جدا بطيئه ولا اني قادر استوعب اي شيء ولاحظت امي هذا الشيء. وجابت لي مدرس خصوصي يقول المدرس الخصوصي كان يعطيني الدرس في ساعه وانا كنت اعيد تكرار كل الاشياء اللي انا تعلمتها والتمرينات لمده 6 7 ساعات. ليش يقول لاني اكتشفت ان عقلي غبي ما راح يفهم ما راح يستوعب الطريقه الوحيده هو انه يحفظ. الطريقه الوحيده هو اني ابرمج عقلي كيف يتعامل مع المعادلات فقط وفعلا برمج عقله اللاواعي يا صديقي العسل. يقول انضبطت انضباط لدرجه ان حتى شلتي والناس والمحيط اللي كنت اطلع معاه دايم برا الجامعه وجو الجامعه ما عاد صرت اطلع معاه ابدا. حتى في فتره الغداء في بريك الغداء في الجامعه كنت دائما اجلس معاهم صرت لا بحثت عن ابعد طاوله موجوده في المكان. وصرت اكل اكلي لحالي شوف يا صديقي العسل لما نتكلم عن التغيير انه كل شيء في حياتك لازم يتغير. طريقه تفكيرك اولا واسلوب حياتك ومحيطك وعاداتك وياك واقاربك كل شيء انت تسويه في حياتك لازم يتغير. مو شرط تقطع علاقاتك لكن لازم تغير تعاملك معهم اذا انا اطلع معكم كل يوم بطلع معكم يومين في الاسبوع او يوم في الاسبوع. لازم يتغير كل شيء فيك ورتب فراشك هذه اللي هو قاعد يتكلم عنها يوميا هي اول مهمه في الالتزام اليومي. اذا انت صحيت كل يوم الصباح وما عندك خصله عاده التزام انك ترتب فراشك يوميا كيف بتلتزم في المهام الكبيره. هذا اللي سواه ديفيد جاجينز يقول وصلت لمرحله اني حتى اجري يوميا الصباح ل 10 الى 15 كيلو. وكان هذا اقصى شيء جريته في حياتي في ذاك الوقت يقول وانت صغير 20 سنه عمري لكني ادركت انه عشان اصنع التغيير لازم اقنع التغيير في نفسي. يقولوا فعلا اخذت الاختبار للمره الثالثه وعديت يقول الشيء اللي تعلمته في هذيك المرحله من عمري انه مهما عشت في الماضي مهما كانت حياتك سيئه.
[22:12]مهما كان وضعك الحاني جدا جدا سيء وصعب ما في احد راح يطلعك من هذه الحاله الا انت. اذا مو انت اللي قررت انك فعلا تحط هدف وتحط خطه لهذا الهدف ما راح تطلع من وضعك اللي انت فيه. يقول انا بمجرد ما حطيت هدف اني ادخل القوات الجويه كل شيء في حياتي تغير عاداتي انضباطي روتيني كل شيء في حياتي تغير. حتى هيئتي ومظهري تغير فقط لان كان عندي هدف وعندي خطه وما عاد صار في شيء اسمه الشورت كات يا ديفيد الاختصارات لا. لا غش ولا اختصارات كل شيء اسويه اسويه بمجهودي انا وفعلا عديت الاختبار للمره الثالثه والتحقت بالقوات الجويه. يقول اللي ما كنت اعرفه يا صديقي العسل هو اني اي نعم انضبطت واي نعم تقبلت وضعي. عديت مرحله اني انا متقبل كل شيء في حياتي وعديت مرحله الانضباط اوكي بس اللي ما عرفته عن نفسي اني لا ازال سوفت من الداخل. هش ذهنيا ونفسيا وبدنيا والعظمه كلها يا صديقي العسل كل العظمه تاتي في الجزء القادم والاخير من القصه.



