[0:00]هم خير من خلق الاله ومن برا كانوا قوايس الهدايه للوراء كم كان في انباهم من عبره للناس ما كانت حديثا يفترى من اوصلوا كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر فقفوا على اثارهم وزنوا بها اعمالكم واستلهموا منها العبر هم انبياء الله والقوم الكرام والتابعون لهم هدوا سبل السلام بسم الله الرحمن الرحيم كان الله جل جلاله ولم يكن شيء غيره هو الله الاول جل جلاله ولا خلق غيره الله ولم يكن شيء معه الاول فليس قبله شيء الله الصمد الله عز وجل خلق خلقا وبدا الخلق بالعرش وهذا العرش أعظم مما نتصور شيء قليل من العرش الكرسي الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في صحراء كبيرة هذا الكرسي والصحراء هو العرش أما الكرسي فقد وسع السماوات والارض الله اكبر خلق الله العرش وجعله على ماء
[2:16]هذا أول ما خلق الله عز وجل ثم خلق بعد هذا القلم فقال له الله عز وجل أكتب قال ما أكتب شنو أكتب يا رب قال أكتب ما هو كائن الى قيام الساعه وكتب في الذكر كل شيء الله خلق العرش والماء ثم خلق القلم وكتب في القلم كل شيء في لوح محفوظ ثم بعد خمسين ألف عام أمر الرب عز وجل بخلق السماوات والارض بعد خمسين ألف سنه بدا خلق السماوات والارض وتم هذا الخلق كله في ستة ايام خلق السماوات والارض معا وكانتا متلاصقتين الارض قسمها يومين وأربعة ايام ومعها السماء كذلك في الستة أيام كلها قل أإنكم قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في أربعة ايام في أربعة ايام سواء للسائلين السماوات والارض خلقت في ستة ايام عرش وماء قلم كتب كل شيء بعد 50 ألف سنه خلق الله السماوات والارض وكانتا ملتصقتين هذه السماء كانت ملتصقة مع الارض رتقا متلاحمتين فجأة في هذا الكون المهيب في هذا الكون العظيم يأمر الرب جل جلاله أن تنفصل السماء عن الارض بل السماء نفسها أن تنفصل الى سبع طبقات وتصير سبعه والارض نفسها فجأة تنفصل الى سبعه طبقات وسبعه أراضين أولم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقا ملتصقتين ففترقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون الله ما أعظم هذا الانفجار العظيم في الكون فجأة السماء والارض تنفكان وفجأة السماء تنقسم الى طبقات سبع والارض تنقسم الى طبقات سبع كما أمر الله جل جلاله أما السماء فخلقت من بخار الماء الذي على العرش العرش مو قلنا فوق الماء شفت الماء هذا كان يخرج منه بخار وهذا البخار كون عظيم خلق ما يمكن نتصور حقيقته هو من عظمته هذا البخار صار مثل الدخان في هذا الكون الفسيح هذا الدخان كان هو بداية السماء ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا الله يأمر السماء والارض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين هذا هو بداية الخلق كما قصها القرآن من اوصلوا كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر فقفوا على اثارهم وزنوا بها ما أجمل هذا الكوكب انه الارض هذا الكوكب الذي نعيش عليه كم عمره العلم فيه عند الله عز وجل ما هي المخلوقات التي كانت تعيش فيه في بادة الخلق العلم فيه ايضا عند الله عز وجل لكننا نعلم ان بعد فترة من الزمن خلق الله عز وجل على الارض خلقا اصله النار سماه الجن لخفائه أصله من نار السموم من مارج من نار من لهب نار لا دخان فيه خلق الله عز وجل ذلك المخلوق وعاش في الارض مكلفا حلالا وحراما ووجوبا وطاعه ولكن الجن في ذلك الزمان أفسدوا في الارض أيما فساد وكان الله عز وجل يرسل اليهم الملائكة تعاقبهم على فسادهم وعلى سفكهم لدمائهم وكان مع الملائكه أحد قاده الجن في ذلك الزمان وسمي ابليس وكان في مرتبة من العلم والدين والايمان ما جعله الله عز وجل في مصاف الملائكه وكان يقاتل الضالين من الجن مع الملائكه وأحيانا كانت الجن تحبس في جزر في البحار عقوبه من الله عز وجل لهم كان منهم الصالحون ومنهم غير ذلك وسفكوا الدماء وأفسدوا في الارض الا ذلك الجني الذي بلغ مرتبة الملائكه فاغتر بنفسه انه ابليس الذي عاش دهرا مع تلك الملائكه حتى جاء ذلك اليوم الذي يطلع الله عز وجل فيه ملائكته على أمر سيفعله جل جلاله وما هو الخبر استدعى الرب عز وجل الملائكه في الملا الاعلى ليست كل الملائكه انهم الملائكه في الملا الاعلى فأخبرهم الرب عز وجل انه يريد جل جلاله ان يخلق خلقا جديدا واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه خليفة يعني يخلف بعضه بعضا قوم يأتون أجيال جيل بعد جيل جيل بعد جيل هذا معنى خليفه يخلف بعضه بعضا واذ قال ربك للملائكه اني جاعل اني جاعل في الارض خليفه فردت الملائكه من باب الاستفهام ومن باب الاستخبار هي تعلم ماذا فعلت الجن قبل الانس من الافساد من الضلال من سفك الدماء طيب الان المخلوق الجديد سيفعل فعلها قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ان أردت يا رب قوم يعبدونك فنحن أهل العباده ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك فرد الله عز وجل على الملائكه قال قال اني أعلم ما لا تعلمون أعلم شيئا لا تعلمونه الله يعلم ان من هؤلاء البشر سيخرج منهم الانبياء سيخرج منهم الصديقون سيخرج منهم خلق أعلى مرتبه حتى من الملائكه نعم قال اني أعلم ما لا تعلمون ويعلم الرب عز وجل ابليس وما يضمره فهو العليم فالله عز وجل أراد ان يكشفه امام الملائكه وأراد الرب عز وجل ان يخلق خلقا لحكمه من يعلمها الله وبدا خلق ادم عليه السلام من اوصلوا كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر فقفوا على اثارهم وذنوا بها بعد أن اعلم الله عز وجل الملائكه انه سيخلق خلقا جديدا أمر الله جبريل ان ينزل الى الارض هذه الارض التي سيعيش عليها هذا الخلق الجديد أمره ان يأتيه بتراب من الارض فذهب جبريل ليأخذ شيئا من تراب الارض فاستعاذت الارض من جبريل وقالت اعوذ بالله منك ان تنقصني او تشينني فخاف جبريل من استعاذتها بالله فرجع الى ربه فأرسل الله ميكائيل وذهب الى الارض ليأخذ من ترابها فاستعاذت الارض أعوذ بالله ان تنقصني أو تشينني فرجع ميكائيل خائفا الى ربه فأرسل الله ملك الموت به البداية وعنده تكون النهاية أرسل الله ملك الموت الى الارض ليأخذ من ترابها فقالت الارض أعوذ بالله ان تنقصني أو تشينني فقال ملك الموت وانا أعوذ بالله ان أرد أمر الله هذا أمر الله لي فأخذ من تراب الارض كله التراب اللي تشوفونه احيانا يكون أبيض احيانا يكون اسود احيانا يكون أصفر أحيانا احمر أحيانا بين هذه الدرجات احيانا من التراب الصعب وأحيانا من التراب السهل من كل الارض بين طيبها وخبيثها أخذ هذا التراب وجيء بهذا التراب الذي سيخلق منه هذا الخلق الجديد ولهاذا سمي منه أدم عليه السلام فجيء بهذا التراب ثم أمر الله عز وجل ان يوضعوا معه شيء من الماء وجعلنا من الماء كل شيء حي فصار هذا التراب طينا وظل فترة من الزمن طين ثم ازداد تماسكه فصار طينا لازبا أوله تراب يا ايها الناس ان كنتم في ريب ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب أول شيء تراب وضع عليه ماء فصار طينا قال ربك للملائكه اني خالق اني خالق بشرا من طين فازداد تماسكه فصار طينا لازبا متماسكا ثم مرة فترة من الزمن حتى صار كالفخار يابس
[16:17]صار صلصالا كالفخار اذا طرقت عليه سمعت له صوتا والملائكه تنظر ما هذا الخلق الجديد الطويل ما هذا الخلق الذي سيخلقه الله عز وجل ومنو مع الملائكه ابليس ابليس كان يطوف حول هذا الطين اللي من صلصال صار الحين ويدور حوله وأجوف داخله ماكو شيء كان يدخل من فتحه ويخرج من فتحه ثانيه ابليس والملائكه ما تقرب الكل يبي يعرف شنو هذا المخلوق الجديد ما حد يقترب منه الا ابليس نفسه ويقول حق الملائكه لا تخافوا لا تخافوا لئن سلقت عليه لاهلكنه يعني اذا سوى مثل الجن راح أفعل فيه نفس الفعل مع ان هو من الجن اصلا ابليس ويقول لهم لا تخافون لئن سلطت عليه لاهلكنه ودخل داخل ابليس نوع من الحقد نوع من الحسد للحين للحين ما صار شيء للحين فقط هو طين وصار صلصال وظل على هذه الحال 40 سنه لم ينفخ فيه الروح والملائكه تنظر اليه وابليس يطوف حوله ينتظرون تلك اللحظه الموعوده هم خير من خلق الاله ومن برا
[18:00]كانوا قوايس الهدايه للوراء كم كان في انباهم من عبره للناس ما كانت حديثا يفترى من اوصلوا كتب السماء الى البشر ما الشمس من نور النبوه ما القمر فقفوا على اثارهم وذنوا بها اعمالكم واستلهموا منها العبر هم انبياء الله والقوم الكرام والتابعون لهم هدوا سبل السلام صلوات ربي العالمين عليهم وسلامه تعداد من صلى وصام



