Thumbnail for خصوم صدام ما كانوا ليظفروا به لولا أميركا  🇮🇶 🇺🇸 by AlJazeera Arabic  قناة الجزيرة

خصوم صدام ما كانوا ليظفروا به لولا أميركا 🇮🇶 🇺🇸

AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

2m 28s250 words~2 min read
Auto-Generated

[0:03]يسقط العملاء يسقط بوش تحيا الامه تحيا الامه. ما كان لخصوم شخص مثل صدام حسين ان يظفروا به على هذه الشاكله لولا ان دوله عظمى كانت قد قررت غزو العراق واحتلاله واسقاط نظام الرجل الذي تحدى واشنطن سنوات طويله. في ظل الاحتلال الامريكي اعتقل الرجل وحوكم محاكمه يرى كثيرون انها سوريه قبل ان يسلمه الامريكيون لخصومه. ورغم محاوله هؤلاء تصوير الامر على انه قصاص عادل من راس النظام الذي حكم البلاد بقبضه حديديه نحو ثلاثه عقود، فان اجواء اعدام صدام كانت اقرب الى الانتقام. فبينما كان المسلمون حول العالم يحتفلون باستقبال عيد الاضحى اقتيد صدام حسين نحو حبل المشنقه. لحظاته وكلماته الاخيره طغت على الهتافات الطائفيه التي اطلقها خصومه واسس مشهد الاعدام بدايه مرحله قاتمه من عمر بلاد الرافدين اتسمت بتصدع النسيج الاجتماعي في البلاد وتغلغل ايران في مفاصل الدوله العراقيه الجديده. ورغم ان صدام حكم البلاد بسطوه حزب البعث العربي وهو حزب علماني فان بعضا من حكام العراق الجدد الذين قضوا سنين طويله في المنفى الاضراري او الاختياري في ايران حاولوا تقديم الرجل بصفته زعيما للمكون السني. واتهموه بتهميشهم واقصائهم لانهم من الشيعه لا لانهم ينتمون لاحزاب كانت تسعى للاطاحه بحكمه. وقالوا انه ان الاوان لتصفيه الحسابات لا مع اركان نظامه فحسب وانما ايضا مع الطائفه التي ينتمي اليها. هذا الامر ادخل العراق في اوتون احرقه طائفيه دفع عشرات الالوف من الابرياء دماءهم ثمنا لوقود ما فتئ يؤججها فضلا عن فقدان البلاد هويتها الوطنيه الجامعه وان تحول العراق الذي وقف طويلا سدا منيعا امام طموحات ايران التوسعيه الى مجرد دوله للميليشيات تخوض معارك ترسيخ هيمنه طهران على الارض العربيه.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript