Thumbnail for أصحاب الكهف | القصة الكاملة من القرآن والسنة وروايات الأمم السابقة by حكاوي - عمرو عابدين

أصحاب الكهف | القصة الكاملة من القرآن والسنة وروايات الأمم السابقة

حكاوي - عمرو عابدين

37m 41s5,438 words~28 min read
Auto-Generated

[0:00]قبل ما نبدا متنسوش الدعاء لاخوانكم في كل مكان نسال الله ان يفرج عن عباده المستضعفين.

[0:12]سلام عليكم سنه 250 ميلاديا الامبراطوريه الرومانيه كانت بتحاول بكل قوتها انها تقضي على الدين الجديد اللي بدا ينتشر بين الناس الدين اللي بيدعو لعباده اله واحد فااصدر الامبراطور مرسوم يجبر فيه كل النبلاء في الامبراطوريه انهم يقدموا قرابين للالهه الرومانيه. كان عارف كويس ان المسيحيين هيرفضوا ودي كانت طريقته علشان يصطدم وفي وسط كل ده في مدينه افسس التاريخيه كان في مجموعه شباب رفضوا يسجدوا للاصنام واختاروا يهربوا بدينهم وايمانهم ولجاوا لكهف في الجبل وهناك ناموا سنين طويله ولما صحيوا لقوا العالم كله اتغير ممالك سقطت ومالك قامت اجيال ماتت واجيل اتولدت وهم زي ما هم فتعالوا نشوف ازاي عاشوا وازاي هربوا وازاي ناموا السنين الطويله دي كلها وايه اللي حصل لما فتحوا عينيهم ثاني على دنيا غير الدنيا ونوضح ليه في اجزاء كثيره من قصتهم الناس بتعتبرها من المسلمات وهي في الحقيقه غلط. اهلا بكم وتعالوا احكي لكم النهارده عن قصه اصحاب الكهف بس قبل ما نبدا متنسوش الاشتراك وتفعيل الجرس علشان يوصلكم تنبيه بالحكايات الجديده اول باول وعايزكم توصلوا الفيديو ده 20,000 لايك قبل الفيديو اللي جاي همتكم معايا ولو حد فيكم بيحب العاب الالغاز متنسوش تحملوا لعبتنا الجديده كلمات من على البلاي ستور هتلاقوا الرابط بتاعها في صندوق الوصف بالرغم من ان القران هو المصدر الاساسي اللي هنعتمد عليه كحقيقه مطلقه الا انه مش اول مصدر اتكلم عن القصه القصه وصلتنا من مصادر سوريه قديمه اقدمهم هي قصيده كتبها اسقف اسمه يعقوب السروجي يعقوب كان شاعر لاهوتي اتولد سنه 451 ميلاديه وتوفى 521 ميلاديه يعني قبل الاسلام بحوالي 100 سنه. يعقوب بقى كتب قصيده من 74 بيت اسمها النائمين السبعه من افسس احتفظ فيها بعناصر القصه الرئيسيه زي ما كانت متداوله في زمنه بس غالبا زود عليها شويه دراما وفي نفس الفتره تقريبا حوالي 500 ميلاديه المؤرخ زكريا الفصيح كتب تاريخ كنزي باليونانيه غطى فيه الفتره من 450 ل 491 ميلاديه وفي الكتاب ده خصص فصل كامل لقصه اهل الكهف والنص تم ترجمته للعربيه في كتاب اهل الكهف للبطريرك اغناطيوس زكا الاول فدول يعتبروا اهم واقدم مصدرين قدموا القصه قبل الاسلام ومعاهم هنعتمد على نقل الامام ابن كثير في تفسير سوره الكهف وطبعا ابن كثير مش محتاج تعريف وبكده يبقى مصادرنا الاربعه هم القران الكريم اولا بعديه تفسير ابن كثير بعديه قصيده يعقوب السروجي وبعديه نسر زكريا الفصيح وطبعا المصادر القديمه مش هنستخدمها علشان نصدقها ونكذبها احنا هنستخدمها علشان نفهم القصه الكامله بكل تفاصيلها ونعرف ايه اللي القران اقره وايه اللي صححه وايه اللي سكت عنه خلونا نبدا

[3:04]من سنه 249 لسنه 251 ميلاديه يعني لمده سنتين حكم الامبراطوريه الرومانيه الامبراطور الوثني ديسيوس وللمصادر المسيحيه سمته داقيوس الاثيم الامبراطور ده كان عنده قناعه ان سبب ضعف الامبراطوريه هي ان الناس سابت عباده الاوثان والالهه الرومانيه القديمه واتبعوا الدين الجديد ده فااصدر مرسوم ملكي بيجبر فيه كل النبلاء انهم يقدموا قرابين للالهه وبكده اي حد هيرفض هيتكشف فورا انه مسيحي وعليه بدات واحده من اشرس حملات الاضطهاد وبدا داقيوس يلف مدن الامبراطوريه واحده واحده علشان يتابع حملات التطهير بنفسه ومن وسط المدن دي كانت مدينه افسس مدينه تاريخيه على ساحل اسيا الصغرى موجوده في تركيا حاليا وكانت واحده من اهم قلاع الوثنيه في الامبراطوريه الرومانيه كان فيها معبد ارتميس واحد من عجائب الدنيا السبع القديمه والناس كانت بتجي له من كل مكان علشان تعبد الالهه دي لكن مع ذلك كان عايش فيها اقليه مؤمنه من حوالي قرنين من الزمن ولما وصل الامبراطور للمدينه بنى في وسطها مذابح للالهه وامر كل النبلاء يقدموا القرابين والطاعه وفعلا كل يوم ناس جديده كانت بتيجي من كل مكان لافسس علشان تقدم القرابين وتحرق البخور واما المؤمنين فبداوا يستخبوا ويغطوا وشوشهم في الشوارع لكن بعد ثلاث ايام من المهرجان الوثني ده اصدر الامبراطور امر رسمي جديد اقبضوا على كل المسيحيين وفعلا الجنود فتشوا المخابئ والملاجئ وقبضوا عليهم بالقوه وسحبوهم على ساحه تاديب القرابين ناس كتير خافوا من العذاب والموت وتراجعوا عن ايمانهم وقدموا الذبائح للاوثان هم كمان لكن مجموعه ثانيه وجهوا الخوف وقالوا مش هنقدم قرابين ومش هنعبد غير الله بس الثبات كان له ثمن الامبراطور امر بقلهم وتقطيع اعضائهم وتعليقها على الابراج والاسوار وعلق رؤوسهم على كل باب من ابواب المدينه والطيور الجارحه بقت تاكلهم وتطير بحد من جسمهم في السماء والمؤمنين اللي لسه عايشين مستخبيين بيبصوا من بعيد على اجساد احبابهم والطيور الجارحه بتنهش فيها

[5:15]في الوقت اللي كانت بتحصل فيه الشنائع دي كلها كان في مجموعه من الشباب اختلف الناس في عددهم ما بين ثلاثه وثمانيه واختلفوا كمان في اسمائهم لكن اشهر الاسماء اللي المؤرخين سموا بها الشباب هي ماكسيميليانوس يمليخا مارتيلوس ديونيسيوس يؤانس سراف يون انطونيوس وبعضهم زاد اسم تامن وهو قسطنطينوس الشباب المؤمنين دول كانوا عايشين في حاله من الغم والاسى وهم كل يوم بيشوفوا اخوانهم في الايمان بيتقتلوا ورؤوسهم بتتعلق على الاسوار ولان الشباب دول كانوا من الطبقه الحاكمه النبلاء والمشهورين كانوا ملازمين للبلاط الامبراطوري فلما كان الامبراطور بيجمع الناس في الساحه علشان يقدموا القرابين كانوا هم بياخدوا بعضهم ويدخلوا قاعه المكتبه اللي في القصر ويتعبدوا لله من غير ما حد يشوفهم لكن السر بتاعهم ما فضلش مستخبي كثير زمايلهم لاحظوا غيابهم من قدام الاصنام كل مره اثناء المراسم وفي مره راحوا يدوروا عليهم ولقوهم في المكتبه وهم راكعين على الارض بيتعبدوا لله فراحوا فورا مبلغين عنهم قالوا للامبراطور في الوقت اللي انت بتدعو فيه الناس من اقاصي الامبراطوريه عشان يقدموا القرابين الشباب اللي تحت عينك دول بيستخفوا باوامرك وبيخدعوا جنودك وبيصلوا جوه قصرك وزعيمهم هو ماكسيميليانوس ابن الوالي واصحابه من ابناء رؤساء المدينه المشهورين وعليه امر داقيوس بالقبض عليهم وفعلا الجنود راحوا وجابوهم ووقفوهم قدام الامبراطور وساعتها سالهم ايه اللي منعكم تجوا زي كل الناس وتقدموا قرابين عموما مش مشكله تعالوا يلا قدموا الذبائح زي الباقيين كان متوقع انهم هيخافوا ويطلبوا العفو لكن اللي حصل كان العكس تماما ربنا سبحانه وتعالى بيقول وربطنا على قلوبهم ربنا شجعهم وثبتهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض وقفوا قدام الامبراطور واعلنوا توحيدهم لله بكل وضوح لن ندعو من دونه الها مستحيل نقدم قرابين ولا نحرق بخور او نعبد اله غيره لقد قلنا اذا شططا واللي يقول غير كده يبقى بيقول كلام باطل وكذب هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه اله ادي الناس اهم بيعبدوا الالهه المتعدده غير ربنا لولا ياتون عليهم بسلطان بين هل عندهم اي دليل على اللي بيعملوه ده فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ما فيش حد ظالم ومجرم اكثر من اللي بيكذب على الله ويدعي على الله ما ليس بحق لدرجه انه يعبد غيره او يشرك معه حد في العباده الكلام كان صدمه للامبراطور والحاشيه ازاي شباب صغيرين زي دول يتجراوا ويتحدوا جبروت امبراطور روما في وشه كده فامر الامبراطور بتجردهم من كل الرتب اللي عندهم وقال لهم طالما مش مؤمنين بالهه مملكتنا يبقى ما تستحقوش تكونوا من جندها لكن لان الشباب من عائلات كبيره زي ما قلنا بدل ما يامر بقلهم قرر يديهم فرصه يفكروا ويراجعوا نفسهم فقال لهم انه هيسافر للمدينه اللي عليها الدور بس هيرجع مره ثانيه ولما يرجع لازم يلاقيهم تراجعوا عن دينههم ده ورجعوا يعبدوا الالهه وفعلا خرج داقيوس لزياره مدينه جنب افسس وفي نيته يرجع ثاني علشان يحدد مصيرهم وهنا بنقف عند اول النقط اللي ربنا بيوضح فيها الروايات المحرفه اللي بتقول انهم كانوا مؤمنين بالتسليس فقبل ما نكمل القصه خلونا نشرح هم كانوا موحدين فعلا زي ما القران قال ولا كانوا مؤمنين بعقيده التسليس زي ما الكتابات المسيحيه القديمه قالت

[8:38]الكتاب الاوائل اللي حكوا القصه زي يعقوب السروجي وزكريا الفصيح وصفوا الشباب كانهم مسيحيين بيؤمنوا بعقيده التسليس والصلب زي ما كانت مفهومه في زمن الكتاب نفسهم لما نسبوا لهم كلام زي ان ماكسيميليانوس لما وقف قدام الامبراطور قال له لديكم جوبيتر ملكا وابولو ارتميس اما نحن فلدينا الاب والابن والروح القدس وطبعا ده نص مخالف صراحه للتوحيد اللي جه في القصه القرانيه ولما نحقق في المساله هنلاقي ان الفتيه دول حسب الروايات المسيحيه نفسها عاشوا سنه 250 ميلاديه صح وبالرغم من ان التاريخ نفسه مش مؤكد وممكن يكونوا قبل كده كمان بس خلونا نقول ان التاريخ فعلا صح وانهم فعلا كانوا معاصرين للامبراطور داقيوس فهنلاقي ان التاريخ اللي هم قالوا عليه غير متوافق مع القصه بتاعتهم عقيده التسليس اللي بتقول ان الاله ثلاث اقانيم اب وابن وروح قدس ما تمش تحديدها رسميا غير في مجمع نيقيه سنه 325 ميلاديه يعني بعد احداث القصه دي ب 75 سنه كاملين قبلها المسيحيه كانت تيارات كثير مختلفه ناس بتؤمن ان المسيح عليه السلام نبي مش اله زينا بالضبط ناس بتؤمن ان المسيح والاب حاجه واحده بس بيظهروا في صور مختلفه وفكره التسليس كانت لسه في المهد ده غير ان القران كان واضح جدا في وصفهم انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدى ولما وقفوا قدام الامبراطور اعلانهم كان صريح ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها توحيد خالص وصافي ما فيهوش اي اشاره لا للمسيح ولا للتسليس ولا للصلب امال ايه اللي حصل مع الكتابات المسيحيه اللي حصل ان اقدم كاتب حكى القصه زي ما قلنا كان يعقوب السروجي ويعقوب كان اسقف سرياني عايش في زمن عقيده التسليس فيه كانت الاعتقاد الرسمي للكنيسه فلما جه يحكي القصه خلى لسان حال الشباب مطابق لعقيدته هو فخلاهم يقولوا اما نحن فلدينا الاب والابن والروح القدس وزي ما هنعرف قدام كمان هيحكي عن الصلبان وكان الشباب كانوا مؤمنين بها وهنفصلها لما نوصلها نرجع للقصه بمجرد ما الشباب خرجوا من قصر الامبراطور ادركوا ان حياتهم في المدينه بقت مستحيله المهله اللي الامبراطور ادها لهم كانت بتعدي بسرعه وكانوا عارفين ان ما فيش مفر جنود الامبراطور هييجوا وياخذوهم وينفذوا فيهم حكم الاعدام وفي ليله من الليالي اجتمعوا علشان يشوفوا هيتصرفوا ازاي قالوا واذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله نسيبهم ونبعد عنهم هم والحاجات اللي بيعبدوها غير ربنا ونهرب خالص من مدينه افسس بس هنهرب نروح فين الامبراطوريه كلها كانت تحت حكم داقيوس ما فيش مكان امان فقرروا يتخلوا عن كل حاجه بيملكوها راحوا بيوت اهلهم خدوا ذهب وفضه وتصدقوا بهم على الفقراء كانهم بيودعوا الدنيا كانهم بيتخلصوا من كل حاجه بتربطهم بالحياه القديمه وقالوا فوا الى الكهف وفي ظلمه الليل ودعوا بيوتهم وخدوا شويه دراهم قليله يشتروا بيها اكل وميه واتجهوا ناحيه كهف في جبل انكيلوس الموجود حوالين المدينه وفعلا وصلوا للكهف وفضلوا هناك مده بيتعبدوا لله بعد ما قالوا فوا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته يمكن لما ننقطع للعباده في الكهف ربنا يبسط علينا الرحمه ويحمينا ويهيئ لكم من امركم مرفقه وكمان يدبر لنا الامور وبعد ما استقروا في الكهف رشحوا يمليخا يكون وكيل عنهم في المدينه يمليخا كان ذكي فهيعرف يتصرف لو حصلت مشكله وكان سريع فيقدر يهرب لو حد اكتشفه فكان بياخد الدراهم ويتخفى في ملابس واحد متسول ويروح المدينه يشتري الاكل والشرب ويتجسس على الاخبار ويعرف ايه اللي بيحصل في قصر الامبراطور هل رجع ولا لسه هل في اوامر جديده بالقبض علينا ولا لا وبعدين يرجع الكهف يحكي لهم عن المستجدات لحد ما جه اليوم الموعود وداقيوس رجع وطلب ماكسيميليانوس واصحابه بالاسم يمليخا اول ما سمع الخبر طار على الكهف حتى ما جابش اكل كفايه ولما وصل قال لهم الخبر وساعتها ادرك الشباب ان نهايتهم قربت ركعوا على الارض مرغوا وشوشهم في التراب وهم عارفين ان الموت جاي قال تعالى اذ اوى الفتيه الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا الدعاء ده كان بمثابه تسليم كامل لملف القضيه لرب العباد بعدها يمليخا حط قدامهم الاكل القليل اللي جابه وقعدوا ياكلوا وعند الغروب وهم بيتكلموا مع بعض جفونهم بدات تتقل والنعاس بدا يغلبهم.

[13:05]داقيوس لما رجع وعرف انهم مش موجودين قال لكبار المدينه انا حزين على هروب الفتيه ابناء النبلاء هم كانوا فاكرين ان غضبان عليهم بسبب الذنب اللي عملوه ما يعرفوش ان المغفره موجوده لاي حد بيتوب للالهه ولا ايه لو رجعوا وسجدوا للالهه كل حاجه هتبقى تمام لكن عظماء المدينه قالوا له ما تزعلش نفسك عليهم احنا عرفنا انهم مصرين على وقاحتهم دي وانتهزوا الفرصه اللي انت ادتها لهم يتوبوا فيها وسابوا المدينه وهربوا دول كمان وزعوا فلوسهم على الفقراء في الاسواق قبل ما يختفوا ومن ساعتها ما حدش شافهم واقترحوا عليه يجيب اهلهم ويضغط عليهم لحد ما يقروا ويقولوا الشباب دول مستخبيين فين وفعلا بعت الامبراطور الجنود علشان يقبضوا على اهلهم وجابوهم قدامه قال لهم ولادكم هربوا واحتقروا اوامري واصدروا الالهه فاحنا قررنا نحكم عليكم بالموت بدلهم ابائهم اول ما سمعوا الكلمتين اترعبوا قالوا له مولانا العظيم احنا ما عصناش امرك ولا رفضنا عباده الالهه والولاد دول سرقونا احنا ووزعوا فلوسنا على الفقراء فاحنا مش معاهم على الخط ولا حاجه وعلشان تعرف ان ولائنا لك انت هم دلوقتي مستخبيين في كهف في جبل انكيلوس مش بعيد عن المدينه وعليه خد الامبراطور المعلومه واطلق سراحهم واثناء ما كان بيفكر يعمل فيهم ايه ربنا القى في نفسه فكره سد الكهف وفعلا خرج الامبراطور على الجنود وقال لهم سدوا عليهم الكهف بالحجاره ادفنوهم احياء وخلوه سجن ابدي ليهم لحد ما الجوع والعطش يقتلوهم لكن في نفس الوقت كان في اثنين في البلاط الملكي مؤمنين لكن في السر ولما سمعوا خطه الامبراطور اتشاوروا مع بعض واتفقوا انهم لازم يعملوا حاجه فقبل ما الكهف يتسد نهائي ناقشوا اسماء الفتيه وقصتهم على الواح من الرصاص وحطوها جوه صندوق من النحاس مختوم ودسوها عند الاحجار اللي الجنود سدوا بيها مدخل الكهف والالواح دي هي اللي كتير من المفسرين بيقولوا ان هي الرقيم في قوله تعالى ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا زي قوله تعالى في سوره المطففين كتاب مرقوم واللي اتفق اهل التفسير على ان معناها كتاب مكتوب وبكده اتسد الكهف والسنين بدات تعدي

[15:18]بعد النوم قال تعالى فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عددا ربنا سبحانه وتعالى عطل حاسه السمع عندهم علشان يناموا بدون ازعاج وبدا القران يكشف لنا ايه اللي كان بيحصل جوه الكهف طول المده دي الحاجات اللي ما حدش من المصادر الثانيه ينفع يعرفها قال تعالى وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين الشمس لما بتطلع بتميل عن كهفهم ناحيه اليمين ما بتبقاش مباشره قوي واذا غربت تقرضهم ذات الشمال ولما بتغرب بتسيبهم وتمشي من ناحيه الشمال فما تدخلش عليهم بشكل مباشر تحرقهم وتاذي جسمهم لكن بس يدخلهم الضوء غير المباشر والهوا النقي وهم في فجوه منه يعني وهم في مكان واسع جوه الكهف ذلك من ايات الله ما كانش صدفه انهم اختاروا الكهف ده ربنا هو اللي وجههم للمكان اللي الظروف بتاعته مثاليه لحفظ اجسادهم مئات السنين وتحسبهم ايقاظا وهم رقود لو شفتهم هتفتكرهم صاحيين نايمين بس عينيهم مفتحه ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ربنا كان بيقلب اجسادهم يمين وشمال علشان الارض ما تاكلهمش وده نفس المبدا الطبي اللي بنستخدمه النهارده مع الناس اللي عندها غيبوبه لازم نفضل نقلبهم كل شويه علشان الجسم ما يتاكلش من ناحيه وتجي لهم قرح الفراش قال تعالى وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد والكلب قاعد فارد ايديه عند باب الكهف وابن كثير بيعلق هنا تعليق لطيف بيقول فيه ان الكلب بقى ليه ذكر في القران لمجرد انه كان صاحب صحبه صالحه لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا وده السلاح الاخير في منظومه الحمايه الالهيه لو في يوم حجر اتشال او الكهف بابه اتفتح وحد قرب منهم هيتملي رعب ويهرب تخيل تدخل كهف ضلمه تلاقي ناس قاعدين مفتحين عينيهم بس مش بيتحركوا ولا بيرمشوا كل ده علشان يوصلوا لليوم اللي ربنا قدره انهم يصحوا فيه وفعلا وصلوا مرت الايام والشهور والسنين ومات داقيوس الاثيم وجه بعده ملوك تانيين وماتوا هم كمان والفتيه لسه نايمين في الكهف ولا حاسين بمرور الوقت ولا بتغير الاحوال وخلال الفتره دي حصل تحول جذري في الدوله الرومانيه الدينه المسيحيه اللي كان داقيوس بيحاربها وبيقتل ادبعها انتشرت وبقت هي الدين الرسمي للامبراطوريه مدينه افسس اللي خرجوا منها وهي مليانه اوثان ومعابد اتحولت لمدينه مسيحيه وفي الوقت اللي كان المفروض يصحوا فيه كان بيحكم الامبراطوريه ملك اسمه ثيودوسيوس ابن ارقاديوس الملقب بثيودوسيوس الثاني وثيودوسيوس كان معروف بالزهد والتقوى وكان بيصلي ويصوم كثير والمفروض ان عهده كان يبقى استقرار وايمان بس الحقيقه كانت مختلفه تماما في عهده كان في فتنه كبيره شغاله بين الناس الناس كانت بدات تشك في فكره بعث الاجساد يوم القيامه بداوا يقولوا ان الموتى مش هيبعثوا وان الجسد اللي بيتحلل مش هيرجع تاني

[18:22]نفس كلام الكافرين في كل الازمنه نفس الكلام اللي المشركين العرب هيقولوه للنبي بعد 100 سنه تقريبا من حكايتنا وثيودوسيوس ما كانش عارف يتصرف ازاي بيسمع كلام من هنا وكلام من هنا ومش قادر يفرق بين الحق والباطل واساقفه كتير اتبنوا الفكره وبداوا ينكروا يوم القيامه علنا والنتيجه ان عامه الناس بقوا في حيره الشكوك بتاكل في ايمانهم وثيودوسيوس وصل لمرحله انه لبس المسوح اللي هي هدوم الحزن والتوبه وقعد على الارض يبكي مش عارف يتصرف بس ربنا سبحانه وتعالى كان شايف ده كله وكان عنده الاجابه جاهزه من زمان اجابه من ايام داقيوس متشاله في كهف في جبل انكيلوس وفي الوقت ده كان في راجل غني من افسس اسمه ادوليس كان هو صاحب المرعى اللي الكهف جزء منها فربنا القى في نفسه انه يبني حظيره للقطيع بتاعه على قمه الجبل فبعت عبيد وعمال يقلعوا حجاره علشان يبني بها الحظيره وعلى مدار يومين متواصلين كانوا بياخدوا حجاره من مداخل القبور اللي في المنطقه لحد ما وصلوا لباب الكهف وبداوا يشيلوا الحجاره اللي سده المدخل وحجر ورا حجر اتفتح الكهف قبل ما نكمل القصه في هنا نقطه مهمه يا ترى اهل الكهف ناموا كم سنه بالضبط لو افترضنا ان الفتيه ناموا في عهد الاضطهاد المشهور للامبراطور داقيوس حوالي سنه 250 وصحيوا في عهد الامبراطور ثيودوسيوس الثاني اللي حكمه كان ما بين 434 و 450 فمعناها ان مده نومهم بتتراوح من 184 سنه ل 200 سنه بالكثير الله ازاي القران بيقول ولبثوا في كهفهم ثلاث مئه سنين وازدادوا تسعه وللمفسرين قالوا عنها يعني ناموا 300 سنه شمسيه اللي هي تعادل 309 سنه قمريه بس كده لو اضفنا 300 سنه على الوقت اللي هم ناموا فيه فالمفروض انهم صحيوا سنه 550 تقريبا يعقوب السروجي اقدم واحد كتب القصه عاش من 451 ل 521 وتاريخ القصيده في اغلب الظن كان سنه 500 ميلاديه فازاي هيكتب قصه لسه هتحصل بعد 50 سنه طيب نفهم ازاي اللخبطه في الارقام دي اول واهم نقطه القران ما ذكرش تاريخ ميلادي خالص ما قالش ناموا في عهد داقيوس ولا صحيوا في عهد ثيودوسيوس التفاصيل دي جواها جايه من الروايات القديمه القران اكتفى بالرقم وبس من غير ما يحدد نقطه البدايه فممكن جدا الخطا يكون في الروايات اللي قبل الاسلام وقصتهم تكون حصلت قبل داقيوس بكثير ولما صحيوا في عهد الامبراطور ثيودوسيوس الثاني كان فعلا بقى لهم 300 سنه وفي الحاله دي يبقى ناموا في الفتره ما بين 130 ميلاديه ل 150 ميلاديه مش 250 ميلاديه لكن بسبب الاضطهاد المشهور اللي داقيوس عمله ربطوا بينه وبين الامبراطور اللي الشباب هربوا في زمنه بس برضه مش ده الحل الوحيد خلونا نفترض انهم فعلا ناموا في وقت داقيوس سنه 250 وتعالوا نتامل طريقه عرض القران للقصه سياق الايات كان كالتالي سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعددهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احد ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى ان يهديني ربي لاقرب من هذا رشدا يعني ربنا حكى الناس قالت ايه وبعدها قدم شويه تعليمات ايمانيه للنبي صلى الله عليه وسلم مكتسبه من القصه نفسها وكمل ولبثوا في كهفهم ثلاث مائه سنين وازدادوا تسعه فهل هنا ربنا اللي بيقول كده ولا بيكمل ان الناس بعد ما اختلفوا في عددهم اختلفوا في مده نومهم وخصوصا لما نلاقيه سبحانه وتعالى بيعلم مباشره بعدها ويقول قل الله اعلم بما لبثوا زي ما علق على عددهم فوق قل ربي اعلم بعددهم يعني قل يا محمد ربي اعلم هم كانوا كم واحد وقل يا محمد ربي اعلم هم ناموا قد ايه فلو ربنا اللي بيخبر عن المده وبيقول انها 300 سنه ليه هيقول بعدها قل ربي اعلم بما لبثوا وكان القران بيقول لنا ان الرقم ده هو الرقم اللي الناس كانوا بيتداولوه ده غير ان ربنا بيقول في اول الايات ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا يعني ربنا بعتهم علشان يشهد الخلاف اللي هيدور بين الفريقين في المده اللي الشباب ناموها وده برضه حل مقبول لكن بغض النظر عن المده اللي ناموها خلونا نكمل قال تعالى وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم زي ما نيمهم صحاهم صحيوا شكلهم زي ما هم ما تغيرش فيهم حاجه سلموا على بعض زي ما بيعملوا كل صبح ما فيش علامه موت ما فيش تغير الهدوم مش متقطعه شكلهم زي ما هم دائنهم مش طويله فاكرين انهم ناموا من امبارح بس قال قائل منهم كم لبثتم واحد منهم قال احنا نمنا قد ايه قالوا لبثنا يوما او بعض يوم لما دخلوا الكهف كانوا في اول النهار ولما صحيوا كانوا في اخر النهار فقالوا يمكن نمنا يوم او اقل من يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم واحد منهم قال سيبوا الموضوع ربنا اعلم به وبعدها بداوا يفكروا في اكبر هم عندهم داقيوس لسه فاكرين الخبر اللي جابه يمليخا امبارح وان الامبراطور رجع وعايزهم بالاسم بصوا له وسالوه ايه الاخبار ايه اللي حصل في المدينه امبارح بالليل فيمليخا قال لهم زي ما قلت لكم امبارح الامبراطور امر بالذبائح وعايزنا نحضر قالوا فبعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينه الورق اللي هي الفضه العمله يعني قالوا ابعثوا حد بالدراهم الفضه اللي معنا للمدينه فلينظر ايها اذكى طعاما فلياتيكم برزق منه فيشوف اكثر اكل حلال واذكى هنا مش يعني اطعم انما اكثر اكل حلال لان المدينه الوثنيه كانت بتذبح على اسم الاصنام بتاعتهم وليتلطف ولا يشعرن بكم احد ويتحرك بالراحه وما يلفتش نظر لان لو حد عارف هيبلغ عننا فورا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا لاننا لو اتمسكنا يا اما هترجم ونتقتل يا اما هيجبرونا نرجع عن ديننا زي ما ناس كثير عملت وساعتها لن نفلح ابدا يمليخا خد الدراهم واستعد للنزول للمدينه بس اللي ما كانش يعرفه ان العمله دي ما حدش شافها من قرون وخرج يمليخا من الكهف بدري قبل ما الصبح يشقشق وهو خارج شاف حجاره غريبه عند باب الكهف الحجاره اللي داقيوس حطها قبل مئات السنين ولسه العمال ما شالوهاش بس ما لفتتش انتباهه قوي نزل بسرعه من غير ما حد يشوفه ومشي في الطرق الجانبيه لاحسن حد يعرفه يقابله ويبلغ عنه وهنا بنيجي لنقطه ثانيه مهمه مختلفه بين الروايه الاسلاميه والروايات اللي سبقتها الروايات القديمه بتقول ان يمليخا لما قرب للمدينه شاف صليب على باب المدينه فسجد لكن بعدها قام واتلفت بخوف لان في زمنه السجود للصليب كان جريمه عقوبتها الموت راح لباب ثاني لا صليب لف حوالين السور كله لقى كل باب عليه صليب الله هي دي افسس اللي انا اتربيت فيها فعلا ولا ايه بص جوه المدينه ما عرفهاش مباني جديده شوارع مختلفه هو ايه اللي حصل امبارح بالليل كان الناس بتخبي الصليب والنهارده محطوط على كل الابواب والمباني واخيرا غطى راسه ودخل السوق والمفاجاه انه لما دخل سمع الناس بيحلفوا باسم المسيح علنا في الشارع كده وهنا محتاجين نقف شويه هل الفتيه اللي ربنا وصفهم بالايمان كانوا مؤمنين بعقيده التسليس والصلب زي ما حكى عنهم زكريا الفصيح ويعقوب السروجي باختصار كده مستحيل تاريخيا الشباب عاشوا سنه 250 ده لو ما كانش قبلها زي ما قلنا يعني 75 سنه قبل مجمع نيقيه على الاقل وقتها كده الصليب كان اداه اعدام وبس فما حدش كان بيعلقه فوق بيته ولا على باب مدينه وبما ان الصليب نفسه كرمز مسيحي ما انتشرش غير بعد القرن الرابع بعد ما قسطنطين تبنى المسيحيه فحتى لو افترضنا ان يمليخا شاف فعلا على البوابات والبيوت صلبان مستحيل كان يربط بينهم وبين الايمان لان سنه 250 الصلبان ما كانش ليها اي معنى ايماني بل ان حتى كلمه ترينيتي اللي هي الثالوث ظهرت في اوائل القرن الثالث يعني يا دوب كانت الفكره لسه بتبدا وقت ما الفتيه كانوا عايشين فغالبا اللي حصل ان الكتاب المسيحيين اضافوا التاتشات بتاعت الصليب دي كنوع من انواع الدراما وعلشان كده القران الكريم لما افتتح قصه اهل الكهف قال نحن نقص عليك نباهم بالحق احنا بقى هنحكي لك الحكايه زي ما حصلت فعلا من غير اي اضافات

[26:45]بغض النظر عن النقطه بتاعت الصلبان لا شك ان يمليخا فعلا كان هيتجنن من اللي شافه مدينه كامله غير اللي سابها امبارح قال في نفسه يمكن دي مش افسس اساسا وانا غلطت في المدينه لغه مختلفه وتعبير الناس مختلفه المباني مختلفه بس انا ما شفتش مدينه زي دي قبل كده جنب افسس واثناء ما كان ماشي مش فاهم ايه اللي بيحصل قابل شاب وساله هي المدينه دي اسمها ايه فالشاب جاوبه اسمها افسس الله يمليخا كان هيتجنن فقرر انه يهرب ويرجع على الكهف بس قبل ما يهرب كان لازم يشتري اكل اصحابه جعانين فوق في الكهف فراح للخباز واداله دراهم يشتري بها العيش الخباز خد الدراهم وفضل يبص لها ونولها لواحد صاحبه وصاحبه نولها للتاني

[27:30]الفلوس فضلت تتنقل من ايد لايد وهم قاعدين بيبصوا ليمليخا وبيهمسوا فلوس اثريه عليها صوره امبراطور ما حدش سمع عنه من اجيال طويله فلوس زي دي ما لهاش غير مكان واحد اكيد كنز يمليخا شافهم بيبصوا له وبيهمسوا فافتكر انهم عرفوه وهيبلغوا عنه فقال للخباز هتديني العيش ولا امشي ولما حس بالخوف اكثر قال لهم خلاص خدوا الدراهم ومش عايز اعيش بس قبل ما يمشي الخبازين مسكوه وفضلوا يسلوه انت منين انت لقيت كنز من كنوز الملوك الاولين صح هات الكنز اللي لقيته نشاركك فيه وهندري عليه ومش هنبلغ عنك يمليخا قال لهم انا عمري ما شفت كنز ولا اعرف عنه حاجه فلما لقوه مش راضي يعترف لفوا رقبته بالرداء اللي كان لابسه في وسط السوق وبداوا يحذبوه علشان يعترف والخبر انتشر في المدينه والناس اتجمعت علشان تعرف ايه الموضوع بالضبط بس لما بصوا في وشه ما حدش عرفه قالوا ده غريب مش من هنا عمرنا ما شفناه قبل كده يمليخا تعجب ازاي ابوه وامه واخواته وعيلته كلها هنا في افسس بدا يتلفت حواليه يدور على اي حد من بيته من عيلته من معارفه وش واحد حتى يعرفه بس ما لقاش امبارح كان بيعرف ناس كثير في المدينه النهارده ما يعرفش حد وما حدش يعرفه وكان العالم اللي كان عايش فيه اختفى بالكليه بعد البلباله اللي حصلت الجنود جم وخدوه على الاسقف ماريس واللي بالصدفه كان عنده زياره من الوالي انتوباتس في نفس الوقت لما يمليخا وصل الاسقف سالوا قول لي انت منين ومن اي بلد وفين الكنز اللي بيقولوا انك لقيته يمليخا قال له انا من افسس نفسها انا ابن روس واحد من النبلاء فرد الاسقف ما فيش نبيل عايش هنا اسمه روس لكن برضه كانوا مستغربين من الدراهم اللي معاه قالوا له الدراهم دي معناها انك لقيت كنز هو فين قال لهم دي فلوس ابائي من عمله المدينه فالوالي انتوباتس قال له انت كذاب وهدده بالسجن والتعذيب يمليخا لما سمع الكلام سجد على الارض وسالهم هو داقيوس فين مش المفروض انه دخل امبارح فالاسقف قال له يا ابني ما فيش ملك في عالمنا النهارده اسمه داقيوس فرد يمليخا انا نفسي مش مصدق اللي بيحصل وخبري اصعب من ان حد يصدقه وفي النهايه وصل لحل انه عرض عليهم يروحوا معاه للكهف قال لهم هوريكم اصحابي يمكن يقدروا يفسروا اللي بيحصل اللي عرفه ان احنا هربنا من كام يوم من داقيوس وامبارح شفته وهو داخل المدينه الاسقف كان حاسس ان في حاجه غريبه في الموضوع فقرر هو والوالي وكبار المدينه انهم يطلعوا الجبل وبعد ما وصلوا للكهف دخل يمليخا اول واحد ومن بعده الاسقف بس وهو داخل لاحظ الصندوق النحاس المختوم اللي فيه الواح الرصاص فخده ووقف قدام مدخل الكهف ودعا كبار المدينه وعلى راسهم الوالي ورفع الاختام وفتح الصندوق وجواه لقى اللوحين وقرا المكتوب عليهم لقد هرب الى هذا الكهف من داقيوس الامبراطور ماكسيميليانوس ابن الوالي ويمليخا ومرتيلوس وديونيسيوس ويؤانس وسراف يون وانطونيوس وقسطنطينوس وقد سد عليهم الكهف بالحجاره الناس اللي سمعوا الكلام ما كانوش مصدقين نفسهم الناس كانت حاضره وشايفه بعينيها معجزه الهيه ولما دخلوا الكهف لقوا الشباب فعلا قاعدين وشوشهم مشرقه زي الورد مش جسس مش هياكل عظميه شباب قاعدين عادي كانهم لسه صاحيين من النوم الاسقف سجد والوالي سجد وكبار المدينه سجدوا كلهم على الارض بعدها حكى لهم الشباب قصتهم من اول ما داقيوس امر بالذبائح لحد ما ناموا وده اللي القران لخصه كله في جمله قصيره وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعه لا ريب فيها

[31:02]اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا بعد الحدث ده كتب الاسقف رساله للامبراطور على طول قال له تعال فورا علشان تشوف المعجزه اللي ربنا بعتها في عهدك لقينا دليل القيامه اللي كنت بتبكي وتلبس المسوح على شانه وفعلا لما ثيودوسيوس وصل له الخبر قام وخلع المسوح ورفع ايده للسماء وشكر ربنا

[31:27]وفورا خد معاها الاساقفه وكبار الدوله وطلع من القسطنطينيه على افسس ولما وصل المدينه كلها طلعت استقبلته وطلعوا سوا على الجبل واول ما دخل عليهم الشباب ما كانوش مصدقين نفسهم ملك مسيحي مش وثني سجد الامبراطور قدامهم وحضنهم وبكى وقعد معاهم على التراب وسمع قصتهم ولما خلصوا جفونهم تالت وسندوا رؤوسهم على الحيطه وناموا بس المره دي مش هيصحوا تاني ثيودوسيوس شال الرداء الامبراطوري وغطاهم به وامر انه يتعمل لهم توابيت من الدهب لكنه بعدها حلم بهم وهم بيقولوا له احنا بعثنا من تراب مش من ذهب فقرر انه مش هيعمل التوابيت الدهب وحط بس تحتهم صفائح ذهبيه وسابهم في مكانهم بس القران ما وقفش هنا القران علق على اللي حصل بعد الاحداث دي الخلاف اللي وقع بين الناس الجزء اللي المصادر القديمه ما حكتش عنه قال تعالى اذ يتنازعون بينهم امرهم بعد ما الفتيه ناموا النومه الاخيره الناس اختلفوا نعمل ايه في المكان ده فقالوا بنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم فريق قال نسد عليهم الكهف ونسلم امرهم لله قال الذين غلبوا على امرهم لكن فريق ثاني من اصحاب السلطه والنفوذ والقوه قالوا لنتخذن عليهم مسجدا لا هنبني عليهم مكان للعباده وطبعا اكيد كلام اصحاب النفوذ هو اللي مشي بعدها ظهر خلاف ثاني يا ترى هم كانوا كم واحد ما هو اكيد مش كل الناس دخلت شافت الكهف القران حكى ثلاث اقوال قال تعالى سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب فقوله تعالى رجما بالغيب معناها كلام بدون علم فاستشف المفسرين ان ده تعليق على ان الثلاثه ورابعهم كلبهم والخمسه وسادسهم كلبهم ده قول غلط قال تعالى ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم فحكى القول الاخير ده وسكت عنه وكانه اقرار ان هو ده الرقم الصح لكن مع ذلك كمل بقوله تعالى قل ربي اعلم بعددهم يعني بغض النظر عن هم كان فعلين ربنا اعلم بهم ما يعلمهم الا قليل قال ابن عباس مفسر القران وحبر الامه انا من القليل الذي استثنى الله عز وجل كانوا سبعه بيقول ما يعلمهم الا قليل دي انا بقى من القليل دول فلعل النبي صلى الله عليه وسلم بلغه بعددهم في يوم من الايام على وجه التاكيد فلا تمار فيهم الا مراء ظاهره يعني ما تدخلش في جدال عميق في الموضوع لان العدد مش هو المهم اصلا المهم العبره ولا تستفت فيهم منهم احد وما تسالش اهل الكتاب عن اي تفاصيل لانهم اصلا ما عندهمش علم مؤكد بيه وزي ما شفنا المصادر فعلا كانت مختلفه في اسمائهم واعدادهم وقعدوا كم سنه لدرجه ان بعض المصادر المسيحيه قالت انهم قعدوا 300 حاجه وسبعين سنه وبعضها قال 208 سنه ده غير طبعا الخلاف في اسمهم وفي عددهم ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله وبعدين القران ختم بتوجيه مرتبط بسبب نزول القصه نفسها لان النبي صلى الله عليه وسلم لما اليهود سالوه عن ثلاث حاجات منها فتيه ذهبوا في الظهر الاول رد عليهم وقال اخبركم غدا عما سالتم عنه ولم يستثن يعني ما قالش ان شاء الله وساعتها الوحي تاخر 15 يوم فنزل الايه علشان تعلمه وتعلمنا ان الانسان ما يقولش هاعمل كده بكره من غير ما يقول ان شاء الله اخيرا بقى واحد من الاسئله اللي شغلت بال العلماء والمؤرخين قرون طويله هي فين المكان اللي حصلت فيه المعجزه دي ظهرت مواقع كثير كل واحد فيهم بيقول ان هو الكهف الاصلي لكن اهمهم هو كهف افسس في تركيا وكهف الرقيم في الاردن بالنسبه لكهف افسس كل المصادر القديمه بلا استثناء بتقول ان القصه حصلت هناك ومش بس الكتابات في اثار كمان بتايد ده من سنه 1926 لسنه 1928 فريق من المعهد الاثري النمساوي راح المكان ونقب في سفح جبل بيون بالقرب من مدينه سلجوق في تركيا واكتشفوا كنيسه كامله مبنيه جوه الكهف ارضيات فسيفساء رخام قبه ضخمه ده غير مئات المقابر المحفوره في الصخر حوالين الكهف كلها بترجع للقرن الخامس والسادس الميلادي والنقوش اللي على المقابر نفسها كانت تضرعات للنائمين السبعه بالاسم يعني الناس كانت عايزه تتدفن جنبهم علشان تبرج بهم وده معناه ان المكان كان معروف ومشهور والناس بتيجي تزوره من كل حته اما بقى كهف الاردن واللي اتسمى باسم كهف الرقيم فهو كهف اكتشفوا صحفي اردني سنه 1951 في قريه الرجب شرق العاصمه الاردنيه وبعدها عالم الاثار الاردني رفيق الدجاني عمل شويه تنقيبات هناك بس الادله اللي بيقدمها المؤيدين للموقع ده كلها مبنيه على التشابه مش الادله زي ان اسم قريه الرجب قريب من كلمه الرقيم وانهم لقوا جوه الكهف ثمان قبور محفوره في الصخر ولقوا شظايا لعظام حيوان قالوا انه ممكن يكون كلب وبقايا مسجد قديم مبني فوق الكهف ومقبره بيزنطيه جنبه لكن ما فيش ولا نقش واحد ولا كتابه قديمه ولا اي حاجه بتربطه بقصه اهل الكهف القبور اللي جوه دي وارد تكون لاي حد وشظايا العظام اللي لقوها ممكن ما تكونش الكلب اصلا وحتى لو كانت لكلب ما هو العالم مليان كلاب ده غير ان الموضوع اصلا مش محصور في الموقعين دول في اكثر من 30 موقع حول العالم كلهم بيدعوا انهم الكهف الاصلي من اول تركيا للاردن لسوريا ولحد الصين كل واحد فيهم عنده حجه بسيطه لكن ما فيش حد ما دليل قطع وهنا بتيجي النقطه الاهم في الموضوع القران لما حكى قصه اهل الكهف ما قالش ولا افسس ولا الاردن ولا اي مكان ثاني وده مش سهو ولا نقص في المعلومات دي حكمه لان المكان مش هو المهم القصه مش بتحكي عن كهف في مكان ما القصه بتحكي عن فتيه امنوا بربهم وثبتوا على الايمان وعن اله قادر انه يحفظ عباده بطرق تتجاوز كل قوانين الطبيعه الرساله هي المهمه مش المكان على الخريطه وبكده يبقى وصلنا لنهايه الحكايه مستني رايكم ولو عندكم قصه عايزني احكيها لكم اكتبوها في التعليقات والفكره اللي هلاقي عليها تفاعل كبير هعملها ان شاء الله وروني الهمه بقى اشتراك ولايك كومنت والشغل الجميل ده كله وشيروا الفيديو لاي حد حاسين انه هيعجبه واشوفكم المره الجايه مع قصه مشوقه اكثر من اللي قبلها سلام

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript