Thumbnail for فضل الإنفاق في سبيل الله | الدكتور فريد الأنصاري by ZG_Podcast

فضل الإنفاق في سبيل الله | الدكتور فريد الأنصاري

ZG_Podcast

22m 55s2,439 words~13 min read
Auto-Generated

[0:00]في مخيله كثير مننا الدين منحصر في العبادات جميعا الا عباده المال. اي الا عباده الله بالمال وفي المال. عباده المال. او العباده الماليه. فالناس يصلون ويحجون ويصومون ويفعلون كثيرا من الخير. لكن ليس كل من يفعل ذلك ينفق ماله في الخير. والادهام من ذلك والامر قد لا يخرج زكاه ماله التي هي ركن ركين من اركان الاسلام. والحديث بحول الله في هذا السياق وفي المجال بالذات اي سر الانفاق. وسر اخراج المال في سبيل الله بما هو عباده لله عز وجل. مرتبط بكثير من الايات القرانيه والاحاديث النبويه التي تجعل الزكاه صن والصلوات. في اي شيء؟ في البرهنه على اسلام المرء. وفي البرهنه على حقيقه التوحيد الذي هو المبدا الاول في الدين. شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله التي هي مفتاح الاسلام بها يكون المسلم مسلما او لا يكون. وساورد بعض الاشارات ها هنا لبيان عظمه هذا الركن. الزكاه وما يتفرع عنها من وجوه الانفاق في البر والخير صدقه مرسله مطلقه. حينما حدث الله رسوله عليه الصلاه والسلام عن المشركين من الكفار انئذ. ممن كانوا يقاتلون النبي عليه الصلاه والسلام. بين ان الذي يوب منهم ويسلم ويتوب الى الله عز وجل له علاماتان بعد النطق طبعا بالشهادتين. فالنطق بالشهادتين كل يستطيع ان يدعي. ولذلك قد يكون الانسان والعياذ بالله منافقا بالنطق بالشهادتين حقنا لمصالحه. فالله جل وعلا بين لرسوله عليه الصلاه والسلام امرين فقال فان تابوا اي ان اعلنوا اسلامهم هذا المقصود بالتوبه ها هنا تابوا من محاربه الاسلام والمسلمين واعلنوا اسلامهم فان تابوا. ولكن اضاف امرين حسيين امارتين ظاهرتين ماديتين روحيتين لا يمكن لانسان ان ينافق فيهما او ان يخادع او ان يخادع فيهما على المدى الطويل حبل المنافق فيهما قصير جدا. فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين وفي الايه اخرى فخلوا سبيله. فان تابوا اي اعلنوا اسلامهم. ولكن بشرط ان يبرهنوا على ذلك الاسلام ب امور تعتبر قاطعه في ان هذا الانسان فعلا قد ابى الى الله وتاب. فقال واقاموا الصلاه وقال واتوا الزكاه. مع ان اركان الاسلام اكثر فيه رمضان فيه حج وفي فروع اخرى من الواجبات ومن غير الواجبات. ولكنه ذكر هذين الاثنين وقد ذكر كثيرا معا بدون قرنهما بسائر الاركان وبسائر الواجبات في القران والسنه. يعني اقيموا الصلاه واتوا الزكاه اقيموا الصلاه واتوا الزكاه هذا كثير في كتاب الله عز وجل. وقرن الصلاه بالزكاه باعتبارهما ليس فقط يعني ركنين راه حتى رمضان ركن والحج ركن ايضا. ولكن باعتبارهما يعبران اعمق وادق عن شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولا يعني هذا ان الاركان الاخرى لاتي تعبر ذلك التعبير لا كلها تعبر بل المندوبات تعبر عن التوحيد. ولكن تعبير الصلاه والزكاه مختلف تماما. لانه تعبير عملي عميق واضح قوي. فاذ يشهد المؤمن ان لا اله الا الله جل علاه. بمعنى انه سبحانه وتعالى الخالق للكل والمستحق وحده للعباده دون سواه. هي كلمه تدل على اخلاص العبد لله يعني الاخلاص يعني ان الانسان. يصفي كل مقاصده في العبادات والمعاملات لله ولله وحده ويتبر من كل حظوظه يعمل العمل لا يريد به شيئا سوى وجه الله جل وعلا.

[5:10]لا يريد به الا الرضا من رب العالمين لا يريد به الا المقام العالي في الجنه لا يريد مكسبا دنيويا ابدا. بهذا العمل يسمى انئذ توحيدا ولو كان صلاه او زكاه او صياما ايا كان او اي شيء كان هذا العمل. ويكون في صلب عقيده التوحيد والاخلاص ويحقق اسلاميه المرء اعمق واعمق واعرارقه. هذا الدين في الاصل. فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص. واذا كان من شيء يربي الانسان المسلم على التخلص من كل حظوظه. وعلى جعل كل مقصده لله ولله وحده فالصلاه والزكاه. الصلاه امرها واضح. بما هي ركوع وسجود وخضوع وتوجه بالتلاوه والتسبيح والذكر والدعاء لله الواحد القهار هذا بين لكل الناس. لانك تركع لواحد وتسجد لواحد وتستجيب في الوقت لواحد. فهي واضحه جدا في انها سير توحيدي اخلاصي للملك الواحد الاحد الفرد الصمد جل وعلا سبحانه. ولكن لابد من امر اخر وهو ان تبرهن بالمادي وبالملموس. على امر متعلق اشد التعلق بقضيه التوحيد. وهي انك اذا كنت تعبد الله عز وجل. فمعناه انك عبد اذا انت تخضع وتركع معناه انك عبد عبد لله وهذا المقصود من الدين كله. مقصود من الشهادتين وتطبيق ذلك الصلاه اي ان تحقق عبديتك لله ما معنى كونك عبدا؟ اي انك لا تملك امر نفسك انت ماشي ديال راسك انا وانت. يعني العبد الحقيقي هو الذي لا يملك امر نفسه وانما هو مملوك لسيده هو مملوك لسيده هو ديال مولاه اللي خلقه. فبما خلقني وخلقك ملكني وملكك واي حاجه كتقب هذا المعنى فهي تخرم حقيقه التوحيد وتخرم عقيده الاصلاح يعني كتحرسها كتقبها ماكتخليش اصلاح اخلاص وما تخليش توحيد حقيقي. فاذا شعر العبد ووقع في قلبه انه يملك شيئا ملكيه حقيقيه وتزعم ان لك حق التصرف الكامل المطلق في ذلك الذي تملكه.

[8:07]كما سابين بعد قليل بحول الله فمعنى ذلك ان عبديتك لله قد نقصت. هذيك كونك عبد وكتركع وتسجد انك عبد ماشي كامله وماشي حقيقيه لما لان المالك الواحده انما هو واحد. فكيف هو ربك سبحانه يملك وانت تملك فاذا كنت تملك فماك فكما هي قاعده الفقه العبد وما ملك لسيده. العبد وما ملك لسيده فهو المالك الحق وقاعده الاقتصاد الاسلامي العجيبه المستقر من كتاب الله وسنه رسول الله مفادها قولهم المال مال الله والبشر مستخلفون فيه. من يملك منا مالا قليلا او كثيرا. كيفما كان يجب ان يشعر انه عبد موظف عند المالك الحق مول الشيء واحد هو رب العالمين ونحن جميعا موظفون. عندنا وكاله التصرف لكن بحساب.

[9:14]طبعا وهذا معنى الدين وهذا معنى اليوم الاخر الذي فيه او اليه يكون المال والمصير لتؤدي حساب لسيدك اذ اعطاك حق التصرف في ملكه هو. ونبهك كيقول لك اياك لا يجيك لبالك بان راه شي حاجه ديالك راه شي حاجه ما ديالك انت عبد. لمولاك المالك الحق ووجب ان تتصرف في المال بالشروط التي اعطاك هذا حلال هذا حرام هذا واجب هذا مندوب هذا مكروه هذه علامات وبنود لتصريف الميزانيه التي اعطاك الله عز وجل بين قوسين تفويضا اي تكليفا. لتتصرف بمقاديره وبمقاييسه وعلى موازنه هو وحده دون سواه. واعطاك واحد القسم لتستفيد منه انعاما منه وفضلا وتفضلا وهو قسم مباح. ولكن على اساس ان تستفيد من النعمه وان تشكر علاش لان ماشي ديالك ديال مولاها فانما انت ممتن عليك بذلك المباح تاكل منه وتشرب وتلبس. ثم كلفت بواجبات في هذا المال وبمندوبات في هذا المال وكلفت ايضا بمحرمات في هذا المال وبمكروهات في هذا المال. فاذا استجبت لتعاليم المالك برهنت فعلا وبينت على ان مول شيء واحد وبذلك تكون الزكاه وسائر ضروب الصدقه برهانا كما قال الرسول عليه الصلاه والسلام والصدقه برهان يعني دليل واضح قوي برهان على اش برهان على انك عبد لله حقا ماشي ديال راسك. ولذلك يا الان ما اصعبها في الحقيقه ان يملك الانسان شيئا وراه ماشي غير في الفلوس والكتاب. لا يظن احد ان المعضله والمشكله هي عند الاغنياء فقط حتى عند الفقراء. لان الغنى او يعني حب التملك هذه غريزه في الانسان. والطغيان قد يقع في المليار وقد يقع في الدرهم. ولذلك اذا وبالقياس الاخر ايضا سبق درهم الف درهم اي ايضا بالمعنى الاخر يمكن واحد مول درهم يكون اكرم بكثير من مول مليار وقد يكون العكس فالقضيه قلبيه تربويه. فاذا وجد العبد فعلا وجد يعني حس عنده احساس وشعور بان هذا المال ليسكن قلبه. يعني كما يعبرون يعني يسكن صندوقا يسكن جيبا يسكن رصيدا لكنه هو مشرف عليه اشراف تدبير اداره وليس اشراف ملكيه حقيقيه. هذه التربيه هذه فعلا تجعل المؤمن مؤمنا مؤمن يؤمن بالغيب. يؤمن بالله بما هو سبحانه وتعالى الخالق المالك لكل شيء ويؤمن بعبديته لمولاه وبذلك يتصرف التصرف الذي ينجيه في الدنيا ينجيه في الدنيا حقيقه وينجيه في الاخره باذن الله. لانه راينا وشاهدنا مرارا وتكرارا ان كثيرا ممن يخالف هذه القواعد الشرعيه كليا او جزئيا. يعني يتصادم مع منطق الحلال في المال او يتصادم مع منطق الواجب او منطق الحرام. اما انه يتصرف تصرف مالي غير ماذون فيه حرام او انه ياكل حق من الحقوق التي اوجبها الله عليه للاخرين او غير هذا وذاك فهو يتعامل بماله في الدنيا قبل الاخره والعياذ بالله. واقول بحال مول الكثير بحال مول القليل الا انه طبعا يعني الكثير متعب جدا لا شك في هذا. ولكن هذا المعنى يحصل ايضا للذي يملك القليل من المال يعني كيتعذب نفسيا سبحان الله العظيم. يظن انه هو يدير الاموال ويدير الشركات وما هو في الحقيقه وقد خرم عبوديته لله يعني هرب لمولاه ولم يمكن ان يهرب من مولاه ولكن هذا ظنه يصير بعد ذلك عبدا لماله ما رضاش يكون عبد لمول المال ولا عبد للمال نفسه. يظن انه يدير المال والمال هو الذي يديره كيولي سبحان الله العظيم وهذا مشاهد الله يكون راه يعرفوا الناس هذا الشيء هذا كيولي الانسان يعني بحال شي مسمار في الماكينه. يعني ك قطعه غيار صغيره في اله ضخمه تدور وهو يدور بدورانها ما عنده وقت ما عنده بركه فيه وقته ولا في رزقه ولا في اسرته ولا ولا ولا ولا والملايير. اي شقاء هذا واي حياه. السبب الرئيس هو انه لم يستجب لنظام الملك الحق المالك للارض ولخزائنها وللسماوات ولخزائنها واستجاب لنزواته وشهواته فصار عبدا حقيرا فعلا لماله والمال انما هو مال الله عز وجل ابتلاه به. ابتلاه به فخسر حياته الدنيا قبل ان يخسر حياته الاخره الاخره والعياذ بالله قبل ان يخسر حياته الاخره والعياذ بالله. فلهذا اذا المؤمن حينما يرى بنور الله وهذا انما هو لمن وفقه الله ولمن فتح بصيرته ولمن امن بربه. يجد اكتساب المال وصرف المال وتدبير المال عباده سالكه الى الله يعني مسلك العباده ربي اعطاك المال. قليل او كثير راه اعطاك فرصه هائله جدا لتعوده ولتحقق التوحيد في ذلك المسلك وشيء عجيب جدا ولطيف. يعني ان تنفق في سبيل الله بعقيده الايمان وانت قاطعه في ان المال المنفقه في سبيله مخلوف عشرات المرات في الدنيا ومبارك الاف المرات في الاخره. ومسلك يقربك اكثر واكثر الى الله عز وجل ويغسل به ذنوبك ذنوبك ويطهرك من اثامك وكما في الصحيح من السنه والصدقه تطفئ غضب الرب جل وعلا. يعني ملي يضيق بالضيق بك الاحوال ويكسس لك البال وتعصر الامور تصدق لكن بشرطين. تصدق في سبيل الله. هذه العباره هذه ديال في سبيل الله من الطف العبارات في القران وما وردت الا في سياق المال والمجاهده في سبيله في القران الكريم عجيب. لانها تجعل ذلك المال فعلا ان كان حقا قصد به وجه الله اذا قصد به وجه الله عز وجل. كتكون عنده واحد المناهج يقربك من الله يقربك. تختصر به المسافات صدقه ذهب اهل الدثور بالاجور الناس يعبدوا يقوموا الليل يعني يصوموا ويديروا اشياء. ومشاو مسافات قطعوا مراحل في طريقهم الى الله عز وجل ياتي المتصدق اذا حقق معنى في سبيل الله وساشير بعض الاشارات الى هذا فاذا به يكون من السابقين وفي وقت اوجز مما قطعوا الاخرون. لانه طريق مختصره الى الله عز وجل صدقه والزكاه وكل الانفاق في سبيل الله طريق مختصره الى الله عز وجل. الدين كله سير كما في النصوص القرانيه والحديثيه الكثيره جدا سير. ولذلك عدد من اهل التربيه كيسموا العابد السالك او السائر. هذا موجود. هذا المعنى موجود قوي في الدين سير سير الى الله لان العمر ديالنا كله سير. واحد اليومين هذه شفت واحد الساعه في الحيط يعني واحد النظام الكتروني ديالها في هذاك هذاك ديال الثواني ماشي كيضرب بالدقه بالدقه لا غادي ماوقفش يعني غادي هي نفس نفس السرعه باش كيمشي الاخر هذاك يدير الطقطق وينقز الاخر غادي والله الا شفتها خلعتني قلت هذا مايوقفش نهائيا. بمعنى ان يعني العمر لا يتوقف. ها الكره ارضيه كدور بينا شكون اللي يقدر يوقفها يعني عمري وعمرك شبه ما يكون بخيط خيط ملفوف حول الكره الارضيه وهو ينحل كل ثانيه. رحم الله شوقيا احد شعراء المشرق كيقول دقات قلب المرء قائله له ان الحياه دقائق وثواني يعني هذ الدقات ديال القلب لما تصنت لها بحال هذاك ديال الساعه. يعني رب العالمين كتب لكل نفس خفقات معدوده يعني ذاك الشيء عنده محسوب ما يزيدش القلب دقه واحده وما ينقص شيء دقه واحده. حينما تنتهي ينتهي عد الخفقات تلفظ الروح انفاسها وتلتحق ببارئها. فهكذا الدين كله سير سير الى الله عز وجل المتصدق المتصدق يبار يبارك له في هذا السير. عاش قليل او كثير يعني ربي كيعطيه يعني العمل ديال عمر طويل من الذين عمروا ما عمروا ولكن لا بركه في عمرهم الطويل مع الاسف الشديد. فلذلك هذا النوع من العمل حينما يقول اقول كان يكون في سبيل الله اي انك تسير به الى الله. يعني يعني العبارات كثيره اللي يمكننا نقولوا يعني تصدق لوجه الله وهو امر حسن يعني تعبير مزيان. الانفاق لله وهكذا كثير احاديث في هذا المعنى ولكن التعبير القراني فيه في سبيل الله اي انك تنفق نفقه ترجو فعلا ان تنتقل بك مسافات في طريقك الى الله. لما تشوف هذا المعنى ما تقدرش تنافق في الصدقه ما تقدرش. لانه انت كتعرف بانك اذا نفقت هذه الصدقه وتريد بها السمعه والرياء او تريد تريد بها حظ دنيويا. لما يطيح لك البال ان القضيه قضيه طريق وسير تقول هي حقيقه حقق لي واحد المصالح الدنيويه وغان ربح بها مثلا سمعه الناس او كذا او او بعض المصالح يعني ماديه تجاريه كذا الى اخره. ولكن واش فعلا بيني وبين راسي مع مولايا اللي خلقني هذه غادي تقربني مسافه قطعا من استطيع ان اجيب بنعم. فاذا حينما اريد ان اقترب اكثر واكثر من الله عز وجل ما غاديش نشوف الحظوظ الدنيويه فعلا بل ساجعل النفقه زكاه كانت او صدقه في سبيل الله اريد بها وجه الله عز وجل. والله يرحم الحاج محمد الحبيب مرارا وتكرارا اكتشفت له نفقات بناء مساجد في الباديه واحد المده عاد قتلت لي الخبر. بحيث انه كان يحرص فعلا في كثير من الاحيان ان لا يذكر شيء حتى ربما يعني ب صدفه من الصدف يصلك خبره او لا يصل او لا يصل. فلذلك كنا قلت في البدايه كان مدرسه الله يرحمه برحمته الواسعه وما نذكر هذا الكلام الا ان يكون عسى عسى ان يكون له ان شاء الله الرحمن الرحيم رفعه وشهاده عند الله عز وجل في ميزان حسناته باذن الله عز وجل وهذا شيء عجيب جدا. وليس كل الناس يستطيعون كل صراحه لان النفس كتجبد كيعجبني انا انفق ونشوف من الناس باش يقول فلان الله يعمر راس دار وكذا الى اخره وربما الا جاب الله شي مكاسب يعني كيف ما بغات تكون يعني وجاهه مناصب اقتصاد سياسه تجاره تيكون عندي حقي النفس صعيبه يا اخي الكريم والله ما تقتتل معها يوميا حتى تخليك. حقيقه انا وانت في كل اعمالنا وفي المال بصوره خاصه لان المال عنده البريق ويخلي الانسان يعني عنده موقع ومركز اجتماعي الا ما ثبت راسه يغرق نعوذ بالله من الغرق. فلذلك قلت هذا المعنى الاول يكون في سبيل الله الامر الثاني يكون في وجوهه. بمعنى ديرو في موضعه. الاماكن اللي محتاج له والناس اللي محتاجين له والمصالح الدينيه والدنيويه التي امر الله باقامتها وخاصه اذا لم يقم بها احد. يعني بنادم هذا عود فقه هذا علم هذا صنع ولذلك المنفقون في هذا وجب ان يستشيروا اهل العلم. المعنى الاول ديال في سبيل الله منك لقلبك ما عند العالم ما يدير لك فيه ابدا ما عندو ما هو براسه واحد مع راسه حتى هو مع قلبه في هذه القضيه امر القلبي لا يمكن ان ينفعك فيه احد الا ان يثبتنا الله واياك. هذاك مجاهده نفسيه للداخل حوار وصراع مع نفسكم مع الشيطان اما امر اين تضع هذا المال ففعلا يجب ان تستشير اهل العلم واهل الخبره الذين يعلمون ان هذا المال يصلح بهذه المصلحه او هذه اولى من هذه لان الشيطان يقدر يتلف الانسان في هذا الجانب هذا فاشغلك بالحسن عن الاحسن.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript